<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 01 Nov 2026 21:25:15 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>إعجاز القرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185806/إعجاز-القرآن-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[إعجاز القرآن   الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 17:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>دافعات البلاء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185803/دافعات-البلاء-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[دافعاتُ البلاء[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ بَعْدَ كُلِّ ضَائِقَةٍ وَشِدَّةٍ فَرَجًا، وَيَسَّرَ لِمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ مِنْ كُلِّ نَازِلَةٍ مَخْرَجًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، الْمُرْتَجَى عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَاللَّأْوَاءِ، وَبِيَدِهِ دَفْعُ كُلِّ بَلَاءٍ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمَبْعُوثُ رَحْمَةً لِلْبَرَايَا، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا. أَمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 15:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف التحية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185801/تعريف-التحية/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[تعريف التحية  اعلم - علَّمني الله وإياك - أن من العبادات التي شرعها الله تعالى وجعلها من شعائر الإسلام: التحية، فما المعنى اللغوي والاصطلاحي لها؟  يقول القرطبي رحمه الله: قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ ﴾ [النساء: 86]: التحية تفعلة من حييت، الأصل تحيية مثل ترضية وتسمية، فأدغموا الياء في الياء، والتحية السلام، وأصل التحية الدعاء بالحياة، والتحيات لله؛ أي السلام من الآفات، وقيل: الْمُلك؛ قال عبد الله بن صالح العجلي: سألت الكسائي عن قوله التحيات لله ما معناه؟ فقال: التحيات مثل البركات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 14:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الزهد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185800/باب-في-الزهد/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الزهد  • يُروى عن عائشة - رضي الله عنها - وعن أبيها أنها قالت: كانت تأتي علينا أربعون ليلة ما يوقد في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِصباح ولا نار، قيل لها: فيم كنتم تعيشون؟ قالت: بالأسودين: التمر والماء.  • وقالت عائشة: كان ضجاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي ينام عليه وسادة من أَدَمٍ حشوُها لِيفٌ.  • وقال الفضيل بن عياض: ما كان فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا عباءة مثنية، ووسادة من أدم حشوها ليف.  • وقال أبو بردة: أخرجت لنا عائشة - رضوان الله عليها -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (4) شبابه ورجولته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185799/السلسلة-الذهبية-في-السيرة-النبوية-4-شبابه-ورجولته-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (4) شبابه ورجولته   الحمد لله ربَّ العالمين، إلهُ الأولين والآخرين، وقيوم السموات والأرضين، الإله الحق المبين، ﴿ الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ ﴾ [السجدة:7].. وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>من هم المرجفون؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185798/من-هم-المرجفون؟/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[من هم المرجفون؟  يقول الله تعالى: ﴿ لَئِن لَّمْ يَنتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِم مَّرَضٌ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ لَنُغْرِيَنَّكَ بِهِمْ ثُمَّ لَا يُجَاوِرُونَكَ فِيهَا إِلَّا قَلِيلًا ﴾ [الأحزاب: 60].  يقول الشيخ السعدي في تفسيره: "وأما من جهة أهل الشر فقد توعدهم بقوله: ﴿ لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ﴾ أي: مرض شك أو شهوة ﴿ وَالْمُرْجِفُونَ فِي الْمَدِينَةِ ﴾ أي: المخوفون المرهبون الأعداء، المحدثون بكثرتهم وقوتهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>التفصيل المراد في التفضيل بين أنساك التمتع والقران والإفراد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185797/التفصيل-المراد-في-التفضيل-بين-أنساك-التمتع-والقران-والإفراد/</link><author>علي أحمد آل عجير الغامدي</author><description><![CDATA["سلسلة الأحكام والتحقيقات الشرعية"(التفصيل المراد في التفضيل بين أنْساكِ التمتُّع والقِران والإفراد)  بسم الله الرحمن الرحيم اتفق العلماءُ على أن الحاجَّ مخيَّرٌ بين ثلاثة أنساك: الإفراد والقِران والتمتُّع؛ تيسيرًا وتوسعةً على العباد، فعن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من أراد منكم أن يُهِلّ بحجٍّ فليفعل، ومن أراد أن يُهِلَّ بحجٍّ وعُمرة فليفعل، ومن أراد أن يُهِلَّ بعُمرة فليفعل»، قالت: "وأهَلَّ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بالحج، وأهلَّ به ناس معه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسما الله الأول والآخر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185796/اسما-الله-الأول-والآخر/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[[أسماء الله الحسنى](الأول والآخر)   المسألة الأولى: المعنى الإجمالي: اسما الله الأول والآخر يدلان على كمال الله تعالى في وجوده وبقائه؛ فهو سبحانه الأول الذي ليس قبله شيء، والآخر الذي ليس بعده شيء، فوجوده سبحانه أزليٌّ لا بداية له، وبقاؤه أبديٌّ لا نهاية له، وكل ما سواه مخلوق مفتقر إليه في وجوده وبقائه.  قال الله تعالى: ﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الحديد: 3].  وقال النبي صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>التواكل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185795/التواكل/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[ التواكل  وهو ادِّعاء التَّوكل على الله مع عدم فعل الأسباب، وقد وقع فيه بعض الناس فتركوا العمل بحجة التوكل وأن الرزق مكتوب ومضمون، كما قال بعضهم:جَرَى قلمُ القضاءِ بما يكونُ فسيانِ التحركُ والسكونُ جُنونٌ منكَ أن تسعى لرزقٍ ويُرزقُ في غشاوتِه الجنينُ   وهذا من الفهم الخاطئ للتوكل؛ فإن التوكل في الحقيقة هو (صدق الاعتماد على الله في جلب المنافع ودفع المضار مع الثقة به سبحانه وتعالى وفعل الأسباب الصحيحة، فمن توكل على الله ولكن لم يفعل السبب الذي أذن الله فيه فهو غير صادق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإسلام شريعة العدل المطلق لكل الخلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185790/الإسلام-شريعة-العدل-المطلق-لكل-الخلق/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[الإسلام شريعة العدل المطلق لكل الخلق  الإسلام دين العدالة المطلقة بين الناس أجمعين، مسلمين وكافرين، فالعدالة في الإسلام لا تحابي مسلمًا، ولا تظلم كافرًا، وتمثل "العدالة" في الشريعة الإسلامية مقصدًا أسمى وأساسًا متجذرًا في أصل التكليف الإلهي، وليست مجرد فضيلة أخلاقية، أو مفهوم مطاط يخضع لضغوط السياسة وتقلبات الأهواء، إن العدالة في الإسلام تتجاوز مفهوم "العدالة النسبية" التي تواضعت عليها القوانين الوضعية والمواثيق البشرية، لتصل إلى مستوى "العدالة المطلقة" التي لا تفرق بين قريب وبعيد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 11:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسئلة الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة رضي الله عنهم (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185789/أسئلة-الرسول-عليه-الصلاة-والسلام-للصحابة-رضي-الله-عنهم-1/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[أسئلة الرسول عليه الصلاة والسلام للصحابة رضي الله عنهم[الأحاديث:1-4]  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد: فقد كان من هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم في تعليمه للصحابة، إلقاء الأسئلة عليهم، فالسؤال نصف العلم، قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه الله: اشتهر قولهم: حُسْن السؤال نصف العلم.  والأسئلة مفاتيح العلم، قال الإمام الزُّهْري رحمه الله: العلم خزائن، وتفتحها المسائل. وقال الإمام الباقلاني رحمه الله: العلم قفل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 11:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185783/تخريج-حديث-كان-آخر-الأمرين-من-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم-ترك-الوضوء-مما-مست-النار/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار   عن جابر، قال: كان آخر الأمرين من رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار. (1/ 251) و (1/ 255). معل بهذا اللفظ.  أخرجه أبو داود (192)، والنسائي في «المجتبى» (185)، وفي «الكبرى» (188)، وابن الجارود في «المنتقى» (24)، وابن خزيمة (43)، وابن المنذر في «الأوسط» (129)، والطحاوي في «معاني الآثار» (394)، وابن قانع في «معجم الصحابة» (1/ 136)، وابن حبان (1134)، وأبو بكر الشافعي في «الغيلانيات» (405)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>أرادوا بيت الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185782/أرادوا-بيت-الله/</link><author>عبد الإله جاورا أبو الخير</author><description><![CDATA[أرادوا بيت الله  مكة المكرمة أرض اختارها الله سبحانه وتعالى، فأمر نبيه إبراهيم عليه السلام برفع قواعد بيته الحرام، وجعل مكة حرمًا آمنًا منذ خلق السماوات والأرض، وستبقى حرمتها قائمةً إلى قيام الساعة.  يقصدها الطائفون والعاكفون والركع السجود من كل فج عميق، استجابةً لأمر الله عز وجل، قال تعالى: ﴿ وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ ﴾ [الحج: 26].  فالأمن فيها واجب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 10:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم...)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185780/تفسير-وأقسموا-بالله-جهد-أيمانهم-لئن-جاءهم-نذير-ليكونن-أهدى-من-إحدى-الأمم.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ... ﴾ [فاطر: 42]  ♦ الآية: ﴿ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ لَئِنْ جَاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدَى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ فَلَمَّا جَاءَهُمْ نَذِيرٌ مَا زَادَهُمْ إِلَّا نُفُورًا ﴾ [فاطر: 42]. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (42)  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ﴾؛ يعني: المشركين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر الذنوب وشؤمها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185779/خطر-الذنوب-وشؤمها/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[خطر الذنوب وشؤمها  الحمد لله على نعمه الظاهرة والباطنة، وأَشكُره على سوابغ آلائه المترادفة، أمر عباده بكل خير ورشاد، ونهاهم عن كل فساد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الإله الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله الناصح الأمين، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسوله محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد:  فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى حق تقاته، ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون، اتقوه سبحانه باجتناب مساخطه ومناهيه، والقيام بفرائضه ومراضيه، تفهموا كتاب ربِّكم، وتدبروا معانيه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>{سبحان الذي أسرى بعبده..}: مدخل لفهم سورة الإسراء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185769/-سبحان-الذي-أسرى-بعبده..-مدخل-لفهم-سورة-الإسراء/</link><author>بهيجة راكع</author><description><![CDATA[المسجد الأقصى وما حوله لمن سيكون: للمسلمين أم لبني إسرائيل؟﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ ﴾:المقال الأول: مدخل لفهم سورة الإسراء   ما إن يعود القارئ إلى سورة الإسراء، حتى يجد نفسه أمام آيات ارتبطت في أذهان المسلمين بأسئلة كبيرة تتجاوز مجرد معرفة قصة أو حدث من أحداث الماضي؛ فبعد افتتاح السورة بذكر الإسراء من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى، ينتقل السياق إلى الحديث عن بني إسرائيل، وعن الكتاب الذي آتاه الله موسى، ثم عن إفسادهم في الأرض مرتين، وما ارتبط بذلك من وعد وعقوبة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 31 Oct 2026 15:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>إحسان الظن بالناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185768/إحسان-الظن-بالناس/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[إحسان الظن بالناس  عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إياكم والظن؛ فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا ولا تجسسوا، ولا تنافسوا ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانًا))[1].  الظن المراد اجتنابه: التهمة التي ليس لها سبب، ولا دليل عليها؛قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ وَلَا تَجَسَّسُوا ﴾ [الحجرات: 12]؛ أي لا تظنوا بأهل الخير سوءًا إن كنتم تعلمون من ظاهر أمرهم الخير....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 31 Oct 2026 15:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>القتل – ذنب عظيم وعقاب جليل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185767/القتل-ذنب-عظيم-وعقاب-جليل/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[القتل – ذنب عظيم وعقاب جليل   الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين، محمدٍ صلى الله عليه وسلم، الذي جاء بالحقِّ ليحفظ دماءَ الناس، ويُنهي عن القتل والظلم.  أما بعد: أيها الأحبة في الله، إن من أعظم الذنوب وأشقاها على الإنسان في دنياه وآخرته بعد الشرك بالله، ذنب القتل.  قتل النفس التي حرّم الله سبحانه إزهاقها بغير حق، جريمةٌ تهزّ أركان الكون، وتهتزُّ لها السماوات والأرض.  قال تعالى في محكم التنزيل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 31 Oct 2026 15:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحاديث الفتن وأشراط الساعة والواقع المعاصر: رؤية متوازنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185766/أحاديث-الفتن-وأشراط-الساعة-والواقع-المعاصر-رؤية-متوازنة/</link><author>شعيب الحسيني الندوي</author><description><![CDATA[أحاديث الفتن وأشراط الساعة والواقع المعاصر: رؤية متوازنة   من الشائع بين المسلمين في هذا العصر أن تُفَسَّرَ أحداثُ العالم وتطوُّراتُه في ضوء أحاديثِ الفِتَنِ وأشراطِ الساعة، فكُلَّما وقعَ حدثٌ كبيرٌ، أو نشبت حربٌ، أو حَدَثَ اضطرابٌ سياسيٌّ، أو أصابَتِ المسلمين مصائبُ، سارَعَ كثيرٌ من الناس إلى ربْطِ هذه الأحداثِ بخروجِ الدجَّال، وعلاماتِ قُرْبِ القيامة، وظهور الإمام المهدي، ونزول عيسى عليه السلام، حتى أصبح تفسيرُ الواقع من خلال منظور آخر الزمان توجُّهًا فكريًّا عامًّا عند كثيرٍ مِن الناس....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 31 Oct 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>شروط الراقي</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185763/شروط-الراقي/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ شروط الراقيمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية  المطلب الأول: عدم اشتراط إسلام الراقي أو صلاحه: روى مالك في الموطأ برقم: 11 عن عمرة بنت عبد الرحمن، أن أبا بكر الصديق دخل على عائشة وهي تشتكي ويهودية ترقيها، فقال أبو بكر ‌ارقيها ‌بكتاب ‌الله. وأخرجه البيهقي (19630)، وابن أبي شيبة (24047).  وفيه من الفقه: • صحة رقية الكافر للمسلم، قال الحافظ ابن حجر العسقلاني رحمه اللهفي فتح الباري" (10/ 197): "وقال الربيع: سألت الشافعي عن الرقية فقال: لا بأس أن يرقى بكتاب الله وما يعرف من ذكر الله. قلت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 31 Oct 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح العقود المصرفية: تصحيح عقود البطاقات الائتمانية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185762/تصحيح-العقود-المصرفية-تصحيح-عقود-البطاقات-الائتمانية/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[ تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةتصحيح العقود المصرفيةتصحيح عقود البطاقات الائتمانية  المطلب الأول: تعريف البطاقات الائتمانية وحقيقتها وأنواعها: البطاقة في اللغة: تأتي بمعنى الورقة أو الرقعة الصغيرة[1]. وأمَّا الائتمان في اللغة: فيأتي على معانٍ؛ منها: الثقة بالشخص، فإذا وَثِقَ به فقد ائتمنه[2].  وائتمنه على كذا: اتَّخَذه أمينًا[3]، ومؤتَمَن القوم: الذي يثقون إليه ويتخذونه أمينًا حافظًا[4].  والبطاقة الائتمانية فيها جانب ثقة بين أطرافها عند التعامُل بها....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 31 Oct 2026 11:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (47-48)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185761/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-47-48/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات ( 47 - 48 )  ﴿ قَالَتْ رَبِّ أَنَّى يَكُونُ لِي وَلَدٌ وَلَمْ يَمْسَسْنِي بَشَرٌ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ إِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ ﴾ [آل عمران: 47]  ﴿ قَالَتْ ﴾ مَرْيَمُ مُتَعَجِّبَةً وَمُسْتَبْعِدَةً: ﴿ رَبِّ أَنَّى ﴾ أيْ: كَيْفَ ﴿ يَكُونُ لِي وَلَدٌ ﴾ مِنْ غَيْرِ مَسيسِ بَشَرٍ؟ ﴿ قَالَ كَذَلِكِ اللَّهُ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ﴾ أيْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 31 Oct 2026 11:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (7) أحداث الكعبة وثبات حرمتها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185759/سلسلة-الميزان-كيف-نزن-الشبهات-7-أحداث-الكعبة-وثبات-حرمتها/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات: المقال السابعأحداث الكعبة وثبات حرمتها  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. تناوَلنا في المقال السابق الفرق بين التفسير الاجتماعي للتعظيم، ومصدر الحرمة في الإسلام، وننظر هنا في سؤال يتصل بتاريخ البيت الحرام: كيف تبقى الكعبة مقدَّسة مع ما وقَع في مكة وحَرمها مِن قتالٍ وسفك دماء؟ وهل يتعارض ذلك مع وصف البيت بأنه مثابة للناس وأمنٌ؟  وقد يُنتقل من هذا السؤال إلى دعوى أخرى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 31 Oct 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة قضاء الدين عن المعسرين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185758/عبادة-قضاء-الدين-عن-المعسرين/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة قضاء الدين عن المعسرين   قد ينام الشاب مطمئنًا على فراشه، بينما جاره الذي لا يبعد عنه إلا بضعة أمتار، لا يستطيع النوم من كثرة التفكير في أقساطٍ حلت، وفواتيرٍ تراكمت، ومناسبات ضرورية أطلت، وقد تجلس فتاة في بيتها هادئة منعمة، بينما جارتها في الحي نفسه أرملةٌ تعيش بين همِّ تربية أولادها، وبين دينٍ يطاردها، تنتظر طرقة باب تمد يد العون لها، ومن يخفف عنها ما أثقل كاهلها، بل وربما يقبع في السجون رجال لم يرتكبوا جريمة اعتداء أو فساد، وإنما عجزوا عن سداد ديون أثقلت ظهورهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 31 Oct 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم}</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/185757/-ولا-تزال-تطلع-على-خائنة-منهم-إلا-قليلا-منهم/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَى خَائِنَةٍ مِّنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِّنْهُمْ ﴾ [المائدة: 13]  جِبِلَّة اليهود؛ هذا هو التعبير القرآني الخاص عن واقع حال اليهود على مدار التاريخ قديمًا وحديثًا، يؤكده ربنا بهذا التعبير الرائع الدقيق.  الفعلة الخائنة، والنية الخائنة، والكلمة الخائنة، والنظرة الخائنة... يجملها النص بحذف الموصوف وإثبات الصفة... (خائنة)... لتبقى الخيانة وحدها مجردة، تملأ الجو، وتلقي ظلالها وحدها على القوم... فهذا هو جوهر جِبِلَّتِهم، وهذا هو جوهر موقفهم من المسلمين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 31 Oct 2026 10:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة التفسير: سورة العلق (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185755/من-مائدة-التفسير-سورة-العلق-2/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[ من مائدةُ التَّفسيرِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 31 Oct 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: فمن قتل له قتيل بعد مقالتي هذه، فأهله بين خيرتين</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185754/حديث-فمن-قتل-له-قتيل-بعد-مقالتي-هذه،-فأهله-بين-خيرتين/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: فمن قُتل له قتيل بعد مقالتي هذه، فأهله بين خيرتين  عن أبي شريح الخزاعي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فمن قُتل له قتيل بعد مقالتي هذه، فأهله بين خيرتين؛ إما أن يأخذوا العقْل، أو يَقتُلوا؛ أخرجه أبو داود والنسائي، وأصله في الصحيحين من حديث أبي هريرة بمعناه.  المفردات: أبو شريح الخزاعي: هو خويلد بن عمرو أو عمرو بن خويلد، أو عبد الرحمن بن عمرو، وقيل: هانئ، وقيل: كعب الخزاعي من بني كعب بن ربيعة بن لحي بطن من خزاعة، ويقال له: العدوي أيضًا، فقيل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 31 Oct 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: قبسات من سورة الحديد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185751/خطبة-قبسات-من-سورة-الحديد/</link><author>عبدالله أحمد علي الزهراني</author><description><![CDATA[قبسات من سورة الحديد  إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه وخليله وخيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا مزيدًا؛ أما بعد: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 30 Oct 2026 04:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>التفاف الرعية بالراعي ونبذ الفرقة والشقاق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185750/التفاف-الرعية-بالراعي-ونبذ-الفرقة-والشقاق-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[التفاف الرعية بالراعي ونبذ الفرقة والشقاق  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على عبده ورسوله وأمينه على وحيه، وصفوته من خلقه، نبينا وإمامنا وسيدنا محمد بن عبدالله وعلى آله وأصحابه، ومن سلك سبيله، واهتدى بهداه إلى يوم الدين.. أما بعد: فأوصيكم ونفسي يا عباد الله بتقوى الله، تقوى الله في السر والعلن، تقوى الله ومخالفة هوى النفس والشيطان، تقوى الله عبادةً ومعاملةً، تقوى الله ظاهرًا وباطنًا، تقوى الله بالاعتصام بالكتاب والسنة، تقوى الله بالتعاضد والتكاتف والتآلف،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 30 Oct 2026 04:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أخوك وصية أبيك، ودعاء أمك، ورفيق طفولتك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185749/خطبة-أخوك-وصية-أبيك،-ودعاء-أمك،-ورفيق-طفولتك/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: أخوك وصية أبيك، ودعاء أمك، ورفيق طفولتك  الخطبة الأولى الحمد والثناء، أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فإن تقوى الله زاد القلوب، وعماد الدروب، وسبيل النجاة يوم لا ينفع مال ولا بنون.  أيها المسلمون، عباد الله: اعلموا أن الدنيا لا تحلو إلَّا بأخٍ صادقٍ، يشدُّ الأزْرَ، ويقوِّي الظهر، ويعين في العسر، ويكشف الضر، ويقف معك إذا تخلى عنك القريبُ والبعيد.  الأخ -عباد الله- قد يُعينك بما يملك، وقد يبذل لك ما لا يملك، فيستدين من أجلك، ويتعب لراحتك، ويرجو لك الخير......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 30 Oct 2026 04:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة حفظ اللسان عن الغيبة والنميمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185748/عبادة-حفظ-اللسان-عن-الغيبة-والنميمة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة حفظ اللسان عن الغيبة والنميمة   ما أسهل أن يتحرك لسان الإنسان، وما أصعب أن يُضبط!، فقد يجلس شاب مع أصدقائه في استراحة، أو فتاة مع زميلاتها في لقاء عائلي، فتتحول الجلسة في دقائق إلى حديث عن فلان وفلانة، هذا يسخر من شكل هذا، وتلك تنتقص من الأخرى، وثالث ينقل الكلام بين الناس ليزيد الخلاف، وهذه تُضحك الحاضرين على حساب أعراض المسلمات، ثم ينتهي المجلس، ظنًا من الجميع أنهم لم يفعلوا شيئًا، بينما ربما امتلأت صحائفهم بذنوبٍ لم يشعروا بها، ولو أنهم اتقوا الله فيما يقولون ويسمعون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>خير الناس من أحسن إلى جاره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185747/خير-الناس-من-أحسن-إلى-جاره/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[خير الناس من أحسن إلى جاره  روى الترمذي وقال: «حَسَنٌ غَرِيبٌ» عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ»[1].  معاني المفردات:  خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ: الصاحب يقع على الأدنى والأعلى والمساوي في صحبة دين أو دنيا، سفرا أو حضرا، فخيرهم عند الله منزلة وثوابا فيما اصطحبا أكثرهما نفعا لصاحبه، وإن كان الآخر قد يفضله في خصائص أخرى....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (لا جماعة إلا بإمام)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/185746/خطبة-لا-جماعة-إلا-بإمام/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(لا جماعة إلا بإمام)   الخطبة الأولى الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، شهادةً نرجو بها الفلاح والنجاة يوم لقاه، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيهُ المُجتبى، فصلوات اللهِ وسلامه عليه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: غدا... كلمة قد لا تملكها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185745/خطبة-غدا...-كلمة-قد-لا-تملكها/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[ خطبة: غدًا... كلمة قد لا تملكها   الخطبة الأولى الحمد والثناء... أما بعد:  فاتقوا الله حق تقاته؛ فتقواه سبحانه هي العز والفلاح، وبها الصلاح والنجاح.  معاشر المسلمين: اعلموا أن أعظم ما يفسد على الإنسان حياته، أن يعيش فيها وكأنها مضمونة، وأن يؤجل ما ينبغي أن يفعل اليوم إلى غد، لا يدري: أيدركه أم لا.  غالبًا ما نفكر في المستقبل، نخطط لأيامنا، ونرتب أعمالنا، ونؤجل توبتنا، ونؤخر اعتذارنا، ونقول: سأفعل، سأصلح، سأعود، سأصلي، سأترك، سأبدأ... غدًا.  وكأن الغد كتاب في أيدينا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>بناتنا أمانة.. والحياء لهن خير صيانة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185744/بناتنا-أمانة..-والحياء-لهن-خير-صيانة-خطبة/</link><author>جمال علي يوسف فياض</author><description><![CDATA[بناتنا أمانة... والحياء لهن خير صيانة  الحمد لله الحيي الستير، يحب الحياء والستر، ويبغض الفحش والخنا، أحمده سبحانه على ما أولى من نعم لا تُحصى، وأشكره على ما أسدى من مننٍ لا تُستقصى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل صلاح الأسر سببًا لصلاح الأمم، وجعل تربية الأبناء والبنات أمانةً في أعناق الآباء والأمهات، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، أزكى الناس خلقًا، وأعظمهم حياءً، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين؛ أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاستشفاء بالصدقة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185743/خطبة-الاستشفاء-بالصدقة/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة الاستشفاء بالصدقة  أيها المؤمنون، إن للصدقة عند الله شأنًا عليًّا أن كانت موضع تقبله بيمينه، وتنميته إياها لصاحبها حتى غدت من وزن تمرة مفردة إلى حجم الجبل الأشم من الحسنات؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه، كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل))؛ [رواه البخاري ومسلم]، هذا وإن من عجيب شأنها أن جعلها الله من أسباب شفاء الأسقام، وبلسم تخفيف الآلام، ورحابة آفاق أمل وتندية حال لمن مسه الضر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح عقود المشاركات المعاصرة: تصحيح عقد المساهمة في شركات المساهمة التجارية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185742/تصحيح-عقود-المشاركات-المعاصرة-تصحيح-عقد-المساهمة-في-شركات-المساهمة-التجارية/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةتصحيح عقود المشارَكات المعاصرةتصحيح عقد المساهَمة في شركات المساهَمة التجارية  المطلب الأول: تعريف شركات المساهَمة وحكمها: سبَق في المبحث السابق ذكرُ نوع من أنواع الشركة الحديثة، وهي شركة التضامن، وهي من شركات الأشخاص، وفي هذا المبحث قسم آخَرُ من أقسام الشركات يُطلَق عليها: «شركات الأموال»، «وهي الشركات التي تعتمد في تكوينها وتشكيلها على رؤوس أموال الشركاء، بغضِّ النظرِ عن الشخصية المستقلة لكل مُساهِم، وتكون أسهمها قابلة للتداول»[1]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الكذب على الله وعلى رسوله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185741/تحريم-الكذب-على-الله-وعلى-رسوله/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الكذب على الله وعلى رسوله  قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴾[الأنعام: 93]، وقال الله: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾[الأنعام: 21]، وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 08:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحى الندم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185732/رحى-الندم-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[رحى الندم  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد، عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، واعلموا أن الحياة الدنيا ممر لا مقر، وأن الأنفاس عدد، والآجال تترصد.  أيها الإخوة، تفكروا في هذا الإجمال الذي ينطوي عليه أمر العمر: كم من آمال عقدت لسنوات طويلة، فما إن أذن الأجل حتى انفرط عقدها في لحظة!  يأتي الموت بغتةً،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 14:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>إن ربك على شفائك لقدير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185730/إن-ربك-على-شفائك-لقدير/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[إن ربك على شفائك لقدير   هل مر عليك خاطر يقول لك: إن هذا الأمر -أي أمر كان- صعب ومستحيل؟! هل شعرت يومًا بشعور العاجز المحبط الذي غلبه أمر مرضه؛ حين قال له الأطباء وأجمعوا أمرهم أن لا علاج ولا دواء لهذا الداء؟! هل أحسست يومًا أن الطب الحديث ومراكز الأبحاث الطبية وكبرى المستشفيات في العالم هي الأساس في الشفاء وأن لها الكلمة العليا في البرء من مرضك؟! وأن الأسباب المادية هي الأصل الأصيل في تخليص الأجساد من شتى أنواع الأمراض والعاهات؟!  إن اسم ربك (القدير) كفيل بدحض كل هذه الوساوس والأفكار المظلمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 13:57:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>