<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 30 Sep 2026 19:30:57 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الفوائد العقدية والتربوية من قصة نبي الله سليمان عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/185163/الفوائد-العقدية-والتربوية-من-قصة-نبي-الله-سليمان-عليه-السلام-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[ الفوائد العقدية والتربوية من قصة نبي الله سليمان عليه السلام  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّداً عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.  أما بعد: فاتقوا اللهَ عبادَ اللهِ، وآمنوا ﴿ باللهِ ورُسُلِهِ وإِنْ تؤمنوا وتتقوا فلكمْ أجرٌ عظيمٌ ﴾ [آل عمران 179]، ألا وإِنَّ مِنْ رسلِ اللهِ الذينَ قصَّهُمُ اللهُ في كتابِهِ وفي سنَّةِ نبيِّنا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 15:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلامة الصدر النماذج والأسباب والعواقب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185161/سلامة-الصدر-النماذج-والأسباب-والعواقب-خطبة/</link><author>عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل</author><description><![CDATA[سلامة الصدر، النماذج، والأسباب، والعواقب   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على سيدنا محمد سيد الأولين والأخرين، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد، فَيَا أَيُّهَا الإِخْوَةُ الكِرَامُ: من أهم ما يميز الأمة المحمدية أنها أمة متوادة متراحمة، متكاتفة متحابة؛ وإن من أجل الأخلاق التي عنيت بها شريعة الإسلام لتحقيق هذه المعاني العظيمة "سلامة الصدر". تلك الخبيئة الطاهرة، والنعمة الظاهرة، التي إذا فقدت، تفشت الخصومات، وتقطعت الأرحام، واضطربت أواصر المجتمع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 13:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرؤى والأحلام (3) الأعمال في الرؤى</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/185159/الرؤى-والأحلام-3-الأعمال-في-الرؤى/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الرؤى والأحلام (3)الأعمال في الرؤى  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِلْإِسْلَامِ، وَأَكْرَمَنَا بِالْإِيمَانِ، وَحَثَّنَا عَلَى الْإِحْسَانِ، وَجَعَلَنَا مِنْ أُمَّةِ خَيْرِ الْأَنَامِ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ شَهَادَةً تُورِثُ الْأَمْنَ يَوْمَ الْوَعِيدِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمَبْعُوثُ بِالْحَقِّ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 13:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>التنجيم وأبراج الحظ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185158/التنجيم-وأبراج-الحظ-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[التنجيم وأبراج الحظ  الحمد لله ذي العزة والجلال، المتفرِّد بالعظمة والكمال، ﴿ عالم الغَيْبِ والشهادة الكبير المتعال ﴾ [الرعد:9]، أحمده سبحانه وأشكره على سابغ النِّعَم وجزيل النوال، ﴿ وهم يجادلون في الله وهو شديد المحال ﴾ [الرعد:13]... وأشهد أنَّ لا إله إلا الله وحدَه لا شريك له، ﴿ وَلِلّهِ يَسْجُدُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَكَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَال ﴾ [الرعد:15]... وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله، وصفيُّه وخليلُه، المنعوت بأحسن الأخلاق وأشرف الخصال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 12:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>التأصيل الفقهي لتصحيح العقود: أسباب تصحيح العقود</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185157/التأصيل-الفقهي-لتصحيح-العقود-أسباب-تصحيح-العقود/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[التأصيل الفقهي لتصحيح العقودأسباب تصحيح العقود  العناية بمعرفة ما تصح به العقودُ، ويزول به فسادُها، أثرُه مهمٌّ في جوانب متعددة، خصوصًا مع التنوع الكبير من مستجدات المعامَلات المعاصرة، التي تستجِدُّ كلَّ يوم، وضَعْف معرفة الأحكام الشرعية، فيكثر الزللُ في مواقعة بعض البيوع الفاسدة؛ لذلك كان من المهم النظر في أثر هذه العقود، وبحث ما يمكن تصحيحُه منها مما لا يمكن.  وقد أشار الفقهاء رحمهم الله في ثنايا كلامهم إلى بعض هذه الأسباب، ومنها: السبب الأول: استقرار المعاملات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 12:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمثال النبوية الحكيمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185156/الأمثال-النبوية-الحكيمة-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[الأمثال النبوية الحكيمة   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: اسْتَخْدَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْأَمْثَالَ فِي كَافَّةِ مَجَالَاتِ حَدِيثِهِ؛ لِتُعَالِجَ قَضَايَا مُخْتَلِفَةً: مِنْهَا: مَا يَتَعَلَّقُ بِالِاعْتِقَادِ، أَوْ بَيَانِ فَضَائِلِ الْعِبَادَاتِ، وَأَحْكَامِهَا، أَوِ الْأَخْلَاقِ وَالسُّلُوكِ، أَوِ الْآدَابِ وَالْمَوَاعِظِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 12:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>بعض معجزات نبينا صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185155/بعض-معجزات-نبينا-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ صلاح نجيب الدق</author><description><![CDATA[بعض معجزات نبينا صلى الله عليه وسلم  الـْحَمْدُ للهِ رَبِّ العَالَـمِيْنَ، وَالصَّلاةُ والسَّلامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُـحَمَّدٍ، وعَلَى آلِهِ، وأصْحَابِهِ، والتَّابِعِيْنَ لَـهُم بإحْسَانٍ إلى يَوْمِ الدِّينِ.  الله تعالى قد أيَّد نبيَّنا محمدًا صلى الله عليه وسلم بمعجزات كثيرة؛ لتكون دليلًا على صدق رسالته صلى الله عليه وسلم إلى يوم القيامة، فأحببت أن أذكر بعض هذه المعجزات لكي يزداد المؤمنون إيمانًا، فأقول وبالله سبحانه تعالى التوفيق:   تعريف المعجزة: * المعجزة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الهداية: قواعدها وأركانها (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185154/خطبة-الهداية-قواعدها-وأركانها-1/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الهداية: قواعدها وأركانها (1)  الحمد لله الهادي إلى سواءِ السبيل، أحمده سبحانه وأشكره وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم، وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، الهادي البشير، والسراج المنير، أرسله الله رحمةً للعالمين وهدايةً للناس أجمعين، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وصحبه الطيبين، ومن تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدين، أمَّا بعد: فاتَّقوا اللهَ- عبادَ الله- حقَّ التقوى، فمنِ اتَّقى ربَّه نجا، ومن اتَّبع هواه غوى....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>التمام بما في اللقطة من أحكام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185151/التمام-بما-في-اللقطة-من-أحكام-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[التَّمَامُ بِمَا فِي اللُّقَطَةِ مِنْ أَحْكَامٍ  1- تَعْرِيفُ وَأَقْسَامُ اللُّقَطَةِ. 2- بَعْضُ الْأَحْكَامِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِاللُّقَطَةِ.  (الْهَدَفُ مِنَ الْخُطْبَةِ): بَيَانُ الْأَحْكَامِ الشَّرْعِيَّةِ الْمُتَعَلِّقَةِ بِاللُّقَطَةِ، وَبَيَانُ أَنْوَاعِهَا.  مُقَدِّمَةٌ وَمَدْخَلٌ لِلْمَوْضُوعِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِأَدَاءِ الْأَمَانَاتِ، وَنَهَى عَنِ الْخِيَانَةِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: جارية وجد رأسها قد رض بين حجرين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185150/حديث-جارية-وجد-رأسها-قد-رض-بين-حجرين/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: جارية وُجِدَ رأسُها قد رُضَّ بين حجرين  عنن أنس بن مالك رضي الله عنه أن جارية وُجِدَ رأسُها قد رُضَّ بين حجرين، فسألوها: من صنع بك هذا؟ فلان؟ فلان؟ حتى ذكروا يهوديًّا، فأومأت برأسها، فأُخِذ اليهودي فأَقرَّ، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يُرَضَّ رأسُه بين حجرين؛ متفق عليه، واللفظ لمسلم.  المفردات: جارية: هي الأَمَة أو الفتاة الصغيرة.  رُضَّ رأسها: أي رُضِخ ودُقَّ، قال الحافظ في الفتح: لم أقف على اسمها.  فسألوها: يعني أدركوها وبها رمقٌ قبل أن تفارق الحياة، فاستفهموا منها....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفحة من صفحات المربي العظيم عليه الصلاة والسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185148/صفحة-من-صفحات-المربي-العظيم-عليه-الصلاة-والسلام/</link><author>أ. شائع محمد الغبيشي</author><description><![CDATA[صفحة من صفحات المربي العظيم عليه الصلاة والسلام  دعوني أستعرض لكم صفحة من صفحات أعظم مُرَبٍّ عرَفته البشرية محمد صلى الله عليه وسلم، نتلمس من خلالها أثر المربي على المتربي فيؤخذك العجب كل عجب وأنت تقرأ في هذه الصفحة بعض ما ظهر لنا من الأدوار العظيمة التي كان يقوم بها عليه الصلاة والسلام في صياغة شخصية من يربيهم، فهو يرعى المتربِّي رعايةً شاملةً حتى إنه يتحسَّس دواخل النفس وغرائزها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>التقوى.. حصن الخلوات وبوابة الجنات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185145/التقوى..-حصن-الخلوات-وبوابة-الجنات-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[التقوى.. حصن الخلوات وبوابة الجنات  الخطبة الأولى الحمد لله، الحمد لله الذي جعل التقوى لأوليائه حصنًا منيعًا، وصير الجنة للمتقين ثوابًا وجزاءً وفيرًا، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعظم الأجر ويغفر الذنب الكبير، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، الداعي إلى رضوان ربه، السراج المنير، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم، فهي وصية الله للأوَّلين والآخرين، بها تكشف الكروب، وتنار الدروب، وتغفر الذنوب:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>نماذج من رفق النبي (صلى الله عليه وسلم)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185144/نماذج-من-رفق-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[نماذج من رفق النبي (صلى الله عليه وسلم)  المقدمة: المتدبّر لأخلاق وصفات النبي (صلى الله عليه وسلم) يجد خلق الرفق متجذرًا في حياته، يأخذ حيّزًا كبيرًا من أقواله وأفعاله. فقد تحقّق هذا الخلق أيما تحقّق، وبلغ من الشمول مبلغًا، جعله ممتدًا إلى غيره، وينعم به كلُّ من اتصل به.  1- من أقواله صلى الله عليه وسلم: لو وقفنا عند كتاب من كتب السنة، وجدنا أقولًا كثيرة لرسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم) تتحدّث عن الرفق، وتبيّن فضله وأهميته. ففي شعب الإيمان للبيهقي أحاديثُ كثيرةٌ منها: أ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 30 Sep 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة الأمن والأمان في بلاد الحرمين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185141/نعمة-الأمن-والأمان-في-بلاد-الحرمين-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[نعمة الأمن والأمان في بلاد الحرمين  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ، لَهُ الْمُلْكُ، وَلَهُ الْحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، نَحْمَدُهُ -جَلَّ وَعَلَا- وَنَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ الظَّاهِرَةِ وَالْبَاطِنَةِ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْبَشِيرُ النَّذِيرُ، وَالسِّرَاجُ الْمُنِيرُ، بَعَثَهُ رَبُّهُ رَحْمَةً لِلْعَالَمِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>عباد الرحمن.. في زمن الصخب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185140/عباد-الرحمن..-في-زمن-الصخب-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[عباد الرحمن.. في زمن الصخب  الخطبة الأولى الحمدُ لله الذي جعل للمتقين مَخرجًا، وجعل للمستغفرين من كل ضيقٍ فرجًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل قلوب أوليائه بالإيمان مُشْرَبَةً، ونفوسهم بالطاعة مُطهرّةً، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، المشروح صدره، المرفوع ذكره، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا عباد الله: اعلموا أنه لا ينفع في ميزان الله قولٌ بلا عمل، ولا يرتفع عملٌ بلا إخلاص،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا حول ولا قوة إلا بالله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185138/لا-حول-ولا-قوة-إلا-بالله-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[لا حول ولا قوة إلا بالله  الحمد للهِ المبدئِ المعيدِ، الغنيِّ الحميد، ذي العَفْوِ الواسعِ والعقابِ الشديد، مَن هداهُ فهو السعيدُ السَّديد، ومن أضَّلّهُ فهو الطَّريدُ البعيدُ، ومن أرشدَهُ إلى سبيلِ النجاةِ ووفّقهُ فهو الرّشيد، يَعلَمُ ما ظهرَ وما بطنَ وما خَفِيَ وما عَلَنَ وهو أقربُ وأعلمُ إلى كُلِّ مُريدٍ من حبلِ الوريد، فسبحانَ من قَسَمَ عبادَه قسمينِ وجعلهُم فريقينِ فمنهُم شقيٌّ وسعيد، ﴿  مَنْ عَمِلَ صَالِحًا فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهَا وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ ﴾ [فصلت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوحيد ونعمة الأمن ووحدة الصف في مواجهة الأخطار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/185130/التوحيد-ونعمة-الأمن-ووحدة-الصف-في-مواجهة-الأخطار-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[التوحيد ونعمة الأمن ووحدة الصف في مواجهة الأخطار  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، ومنَّ علينا بالتوحيد والإيمان، وأسبغ علينا نعمه ظاهرةً وباطنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، آمَننا في أوطاننا، وجمع كلمتنا، وألَّف بين قلوبنا، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله، إمام الموحدين، الذي دعا إلى الجماعة والائتلاف، وحذّر من الفرقة والاختلاف، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد: فاتقوا الله عباد الله.. أيها الأحبة: إن أعظم نعمة أنعم الله بها على عباده نعمة التوحيد والإيمان؛ فالتوحيد أصل الدين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالتي إلى الخطباء الفضلاء</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185129/رسالتي-إلى-الخطباء-الفضلاء/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[رسالتي إلى الخطباء الفضلاء   الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ، وَعَلَى آلِهِ، وَصَحْبِهِ، وَمَنْ وَالَاهُ، وَبَعْدُ:  مَعْشَرَ الْخُطَبَاءِ الْفُضَلَاءِ..  إِنَّ فِي اسْتِجَابَتِنَا – نَحْنُ الْخُطَبَاءَ – لِهَذِهِ التَّعَامِيمِ الصَّادِرَةِ عَنْ وَزَارَةِ الشُّؤُونِ الْإِسْلَامِيَّةِ: طَاعَةً لِلَّهِ تَعَالَى، ثُمَّ لِوُلَاةِ أَمْرِنَا، وَتَعَاوُنًا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>التأصيل الفقهي لتصحيح العقود: مشروعية تصحيح العقود</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185125/التأصيل-الفقهي-لتصحيح-العقود-مشروعية-تصحيح-العقود/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[التأصيل الفقهي لتصحيح العقودمشروعية تصحيح العقود  من المسائل الشائكة المتشعِّبة مسألة تصحيح العقد إذا اشتمل على الفساد، فقد اختلفت فيها أنظار أهل العلم تأصيلًا وتفريعًا، ولَمَّا عرَض لها ابنُ عبد البر ذكَر أنها «مسألة اختلفت فيها الآثارُ وعلماءُ الأمصار»[1]، ثم أردَف بعد ذلك مؤكِّدًا أن «هذه أصول يحتمل أن يُفرد لها كتاب»[2].  وذكر ابن رجب أن «هذا الموضع قد اضطرب الناسُ فيه اضطرابًا كثيرًا»[3].  وسبَق في التمهيد أن التصحيح لا يلزم منه التصحيحُ المطلقُ الذي تترتب عليه جميعُ آثارِه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى المسكين وابن السبيل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185124/الإحسان-إلى-المسكين-وابن-السبيل/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإحسان إلى المسكين وابن السبيل  س244- مَن المسكين؟ ومَن ابن السبيل؟ وما معنى الإحسان إليهما؟ وما معنى الرفق بالمملوك؟ وما الدليل على ذلك؟ ج- أما المسكين فهو الساكن لما في أيدي الناس، لكونه لا يجد شيئًا، وإذا أُطلق دخل فيه الفقير وبالعكس، وإذا ذُكرا معًا كما في أصناف الزكاة، فقال بعض المفسرين لآية الزكاة: إن الفقير هو المتعفِّف الذي لا يسأل الناس شيئًا، والمسكين هو الذي يسأل ويطوف يتتبَّع الناس.  وقيل: الفقير من به زَمانةٌ، والمسكين الصحيح الجسم، وأما ابن السبيل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>استحباب ترك طلب الرقية من الآخرين</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185123/استحباب-ترك-طلب-الرقية-من-الآخرين/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ استحباب ترك طلب الرقية من الآخرين من الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   يشرع للمريض ألَّا يطلب الرقية من الآخرين، فقد روى البخاري برقم 5752- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم يومًا، فقال: عرضت علي الأمم فجعل يمر النبي معه الرجل، والنبي معه الرجلان، والنبي معه الرهط، والنبي ليس معه أحد، ورأيت سوادًا كثيرًا سد الأفق، فرجوت أن تكون أمتي، فقيل هذا موسى وقومه، ثم قيل لي: انظر، فرأيت سوادًا كثيرًا سد الأفق، فقيل لي: انظر هكذا وهكذا، فرأيت سوادًا كثيرًا سد الأفق، فقيل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرجوع إلى الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185121/الرجوع-إلى-الله/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الرجوع إلى الله  الحمد لله الكريم التواب، غافر الذنب وقابل التوب شديد العقاب، خُلق الإنسان لعبادته، وجعل الدنيا دار كسب وعملٍ، والآخرة دار جزاء للعقاب والثواب: ﴿ الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا وَهُوَ الْعَزِيزُ الْغَفُورُ ﴾ [الملك: 2].  أحمَده سبحانه، وأَشكُره على سوابغ فضله وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك سيدنا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الولاء والبراء في الإسلام: أوثق عرى الإيمان ولوازم تحقيق التوحيد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185120/الولاء-والبراء-في-الإسلام-أوثق-عرى-الإيمان-ولوازم-تحقيق-التوحيد/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[الولاء والبراء في الإسلام: أوثق عرى الإيمان ولوازم تحقيق التوحيد  الحمد لله العزيز الغالب، الواحد الوهاب، الذي أكمل لعباده الدين، وأتم عليهم النعمة، وجعل العزة في التمسك بحبله المتين، أحمده سبحانه حمدًا يوافي نعمه ويكافئ مزيده، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة قامت بها السماوات والأرض، وافترق بها أهل السعادة عن أهل الشقاوة، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، إمام الموحدين، وقائد الغر المحجلين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (30- 29)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185119/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-30-29/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (30- 29)  ﴿ قُلْ إِنْ تُخْفُوا مَا فِي صُدُورِكُمْ أَوْ تُبْدُوهُ يَعْلَمْهُ اللَّهُ وَيَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [آل عمران: 29].  ﴿ قُلْ إِنْ تُخْفُوا ﴾ أيْ: تُسِرُّوا ﴿ مَا فِي صُدُورِكُمْ ﴾ أيْ: قُلوبِكُمْ، وَالقَلْبُ فِي الصَّدْرِ، كَمَا قَالَ اللهُ تَعالى: ﴿ فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِنْ تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ ﴾ [الحج: 46]، ﴿ أَوْ تُبْدُوهُ ﴾ أيْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>حفظ اللسان: مفتاح النجاة من النار وسبيل الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185118/حفظ-اللسان-مفتاح-النجاة-من-النار-وسبيل-الجنة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[حفظ اللسان: مفتاح النجاة من النار وسبيل الجنة   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الأحبة في الله، اللسان نعمة عظيمة أنعم الله بها على الإنسان، لكنه مع هذه النعمة العظيمة يحمل في طياته خطرًا عظيمًا. قال تعالى:﴿ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴾ [البلد: 8-9].  اللسان مع صغر جِرْمِهِ، فإنه عظيمٌ جُرْمُهِ، فمن تَرَكَهُ مرخيَّ العِنان، قاده الشيطان إلى كل ميدان، وساقه إلى شفا جرف هارٍ، إلى أن يضطره إلى البوار؛ وفي الحديث:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>من قواعد التخريج ودراسة الأسانيد: أصول منهجية ومعالم تطبيقية للباحث المعاصر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185116/من-قواعد-التخريج-ودراسة-الأسانيد-أصول-منهجية-ومعالم-تطبيقية-للباحث-المعاصر/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[مِن قواعد التخريج ودراسة الأسانيد: أصولٌ منهجية ومعالمُ تطبيقية للباحث المعاصر   المقدمة الحمد لله. يُعَدُّ علمُ التخريج ودراسةُ الأسانيد من أجلِّ علوم الحديث وأشدِّها التصاقًا بالتحقيق العلمي؛ إذ يمثّل التخريج في حقيقته الجانب التطبيقي لعلوم المصطلح والجرح والتعديل والعلل، وتقوم فائدته على تمييز الصحيح من الضعيف، وبيان مواضع الاختلاف في الروايات، والكشف عن العلل الظاهرة والخفية، ثم تنزيل ذلك على مقتضيات البحث ونتائجه.  ومع وفرة المطبوعات والبرامج الإلكترونية في هذا العصر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 08:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الحديث: وجوب التوبة إلى الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185115/من-مائدة-الحديث-وجوب-التوبة-إلى-الله/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الحديثِ: وجوبُ التَّوبةِ إلى اللهِ  عن الأغرِّ بنِ يسارٍ الـمُزَنِيِّ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تُوبُوا إِلَى اللهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ، فَإِنِّي أَتُوبُ فِي الْيَوْمِ مِئَةَ مَرَّةٍ»[1].  الشَّرحُ: يُوجِّهُ النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم نداءً عامًّا بالأمرِ بالاستغفارِ والتَّوبةِ إلى الله تعالى، ويُخبِرُ صلى الله عليه وسلم حاثًّا أُمَّتَه أنَّه يتوبُ ويستغفرُ في اليومِ مئةَ مرَّةٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 07:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>مهمة النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان عن الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185114/مهمة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-البلاغ-والبيان-عن-الله-تعالى/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[مهمة النبي صلى الله عليه وسلم البلاغ والبيان عن الله تعالى  إن مهمة النبي - صلى الله عليه وسلم - في البلاغ عن ربه جل في علاه، تجمع بين البلاغ والبيان؛ أما البلاغ، فقد قال الله تعالى فيه: ﴿ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ﴾ [المائدة: 67].  يقول ابن كثير (ت: 774هـ) - رحمه الله -:"يقول تعالى مخاطبًا عبده ورسوله محمدًا صلى الله عليه وسلم باسم الرسالة، وآمرًا له بإبلاغ جميع ما أرسَله الله به، وقد امتثل صلوات الله وسلامه عليه ذلك، وقام به أتم القيام"....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 07:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>يسر الشريعة وشمولية الأجر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185105/يسر-الشريعة-وشمولية-الأجر-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[يُسْرُ الشَّرِيعَةِ وَشُمُولِيَّةُ الأَجْرِ   الخطبة الأولى إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحقد الرافضي ونصر الله لأوليائه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185104/الحقد-الرافضي-ونصر-الله-لأوليائه-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الحقد الرافضي ونصر الله لأوليائه   أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ ﴾ [الأنفال: 29، 30].   أَيُّهَا المُسلِمُونَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>إشاعة الفاحشة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185103/إشاعة-الفاحشة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[إشاعة الفاحشة  قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [النور: 19].  قال ابن عاشور في تفسيره: "من أدب هذه الآية أن شأن المؤمن أن لا يحب لإخوانه المؤمنين إلا ما يحب لنفسه، فكما أنه لا يحب أن يشيع عن نفسه خبر سوء كذلك يجب عليه أن لا يحب إشاعة السوء عن إخوانه المؤمنين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>سعد بن معاذ رضى الله عنه وأرضاه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185102/سعد-بن-معاذ-رضى-الله-عنه-وأرضاه-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 15:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>ميلاد الأخلاق والقيم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185101/ميلاد-الأخلاق-والقيم-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[ميلاد الأخلاق والقيم  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]، وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 14:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خلق الحياء وتحديات العصر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185100/خلق-الحياء-وتحديات-العصر-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[خُلُق الحياء وتحديات العصر  الحمد لله، الحمد لله ذي الفضل والإحسان، جعَل الحياءَ شُعْبَةً من شُعَب الإيمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بمكارم الأخلاق، وجعلها من صفات أهل الإيمان، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، أرسله ربه رحمةً للعالمين، وإمامًا للمتقين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبِعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أهمية الحديث عن الحياء: أيها المسلمون، إن من أجلِّ الأخلاق التي جاء الإسلام بتكميلها، وربَّى عليها النفوس، وجعله شعبةً من الإيمان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 12:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمن الوطن أمانة ومسؤولية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185099/أمن-الوطن-أمانة-ومسؤولية-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[أمن الوطن أمانة ومسؤولية[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالْإِيمَانِ، وَرَزَقَنَا الْأَمَانَ فِي الْأَوْطَانِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ذُو الْفَضْلِ وَالْإِحْسَانِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، الْمُصْطَفَى مِنْ وَلَدِ عَدْنَانَ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ.  أَمَّا بَعْدُ، فَاتَّقُوا اللَّهَ -عِبَادَ اللَّهِ-،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: البيوع المنهي عنها لعينها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185098/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-البيوع-المنهي-عنها-لعينها/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها:البيوع المنهي عنها لعينها  من جوانب تكامُل الشريعة أنها جاءت بمصالح العباد وحاجاتهم، ومنعت من أسباب الضرر التي تلحق بهم، ولم تكتفِ بمنع بعض البيوع المحرَّمة لعينها، بل أبطلت هذا البيعَ والعقدَ؛ لئلا يقربه المكلَّف؛ ولسد ما يفضي إلى إجراء مثل هذه البيوع، وهي: «إنما تحرم المفاسد الخالصة أو الراجحة، وطرقها وأسبابها الموصلة إليها»[1].  والأعيان المحرمة عند الفقهاء: «هي التي يمتنع بيعها بسبب التحريم الذي يتعلق بكون الشيء نجسًا لذاته، أو كونه متنجسًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحوار الأسري وأثره في استقرار البيوت (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185097/الحوار-الأسري-وأثره-في-استقرار-البيوت-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الحوار الأسري وأثره في استقرار البيوت   الخطبة الأولى الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله رحمةً للعالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.  أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى؛ فإن تقوى الله خير زاد، وهي وصية الله للأولين والآخرين، قال سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>جرائم باسم الدين: بين ثقافة الخضوع وضرورة التصحيح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185096/جرائم-باسم-الدين-بين-ثقافة-الخضوع-وضرورة-التصحيح/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[جرائم باسم الدين: بين ثقافة الخضوع وضرورة التصحيح  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين.  مقدمة: عندما يصبح الدين أداة للظلم: إن أعظم ما ابتُليت به الأمة الإسلامية ليس الكفرَ أو الإلحاد من الخارج، بل توظيف الدين نفسه من بعض المنتسبين إليه لتبرير الظلم والأذى والضرر، باسم البر وصلة الرحم والطاعة والصبر، فيستخدم أعظم ما أنزل الله لتحقيق أسوأ ما نهى الله عنه.  والدين بريء من ذلك كله.  أولًا: غياب المعروف في طاعة الناس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسم الله المهيمن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185094/تأملات-في-اسم-الله-المهيمن/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسم الله المهيمن جَلَّ المهيمنُ عن صفات عبيده ولقد تعالى عن عقول أولي النهى راموا بوصفهمُ صفات مليكهم والوصفُ يعجز عن مليك لا يُرَى   مظاهر قدرة الله عز وجل وعظمته، أكبر من أن تخفى أو يتجاهلها ملحد؛ فيكفي أن يجيل الإنسان نظره في هذا الكون الشَّاسع المترامي الأطراف، الذي يضمُّ ملايين النُّجوم والكواكب، ويراقب الشمس والقمر والنجوم حيث يجري كل منها في مساره المحدد له بأمر ربه، ويرى السَّماء مرفوعة بغير عمد، والأرض وما تحمله على ظهرها من نبات، وحيوان، وجماد، وإنسان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185093/تفسير-قوله-تعالى-إن-في-خلق-السماوات-والأرض-واختلاف-الليل-والنهار-لآيات-لأولي-الألباب.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>