<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 18 May 2026 19:35:32 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب لمعة الاعتقاد: الدرس الأول - مقدمة عن أهمية طلب العلم وأهمية الكتاب والتعريف بالمؤلف</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182678/شرح-كتاب-لمعة-الاعتقاد-الدرس-الأول-مقدمة-عن-أهمية-طلب-العلم-وأهمية-الكتاب-والتعريف-بالمؤلف/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب لمعة الاعتقاد الدرس الأول:مقدمة عن أهمية طلب العلم.وأهمية الكتاب.والتعريف بالمؤلف.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 13:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأحاديث التي حكم عليها الحافظ أبو يعلى الخليلي ﺑﺎلنكارة: جمعا ودراسة من خلال كتابه الإرشاد (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182677/الأحاديث-التي-حكم-عليها-الحافظ-أبو-يعلى-الخليلي-ﺑﺎلنكارة-جمعا-ودراسة-من-خلال-كتابه-الإرشاد-PDF/</link><author>د. مشعل بن محمد العنزي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 11:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>خدمة الزوجة في بيت زوجها بين الوجوب والاستحباب (جمعا ودراسة) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182675/خدمة-الزوجة-في-بيت-زوجها-بين-الوجوب-والاستحباب-جمعا-ودراسة-PDF/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل أيام عشر ذي الحجة والعمل الصالح فيها (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182676/فضل-أيام-عشر-ذي-الحجة-والعمل-الصالح-فيها-PDF/</link><author>عيسى بن سالم بن سدحان العازمي</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإرجاف.. والذكاء الاصطناعي.. والعبث..</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182674/الإرجاف..-والذكاء-الاصطناعي..-والعبث../</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيام العشر.. فضائل وأعمال</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182672/أيام-العشر..-فضائل-وأعمال/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[أيام العشر.. فضائل وأعمال   المقدمة: أيام العشر الأوائل من ذي الحجة أيام فاضلة، يتضاعف فيها الثواب، وتتجلَّى فيها رحمات الله.  كم أصابتنا الغفلة بعد رمضان؟! كم نسينا وقصَّرنا في عَلاقتنا مع الله؟! تأتي أيام العشر: لتضع أقدامنا على الطريق، وتحيي قلوبنا من جديد.  1- من فضائل العشر: الأيام العشر الأوائل من ذي الحجة لها فوائد عظيمة، وأهمية كبيرة، وفضل عظيم: فالله (تبارك وتعالى) يقسم بها: ﴿ وَالْفَجْرِ * وَلَيَالٍ عَشْرٍ ﴾ [الفجر: 1، 2].  قال المفسرون: "أقسم- تعالى-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصاحب الملازم الذي لا يفارقك أبدا، وفضله في العشر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182671/الصاحب-الملازم-الذي-لا-يفارقك-أبدا،-وفضله-في-العشر-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الصاحب الملازم الذي لا يفارقك أبدًا، وفضله في العشر   الخطبة الأولى إنَّ الحمدَ لله، نحمده تعالى، ونستعينه، ونستهديه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِ الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشدًا.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وليُّ الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله رحمةً للعالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصايا وتوجيهات للحجاج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182670/وصايا-وتوجيهات-للحجاج-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[وَصَايَا وَتَوْجِيهَاتٌ لِلْحُجَّاجِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَرَضَ عَلَى عِبَادِهِ حَجَّ بَيْتِهِ الحَرَامِ؛ وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَعَدَ مَنْ حَجَّ البَيْتَ فَلَمْ يَرْفُثْ وَلَمْ يَفْسُقْ مَغْفرَةَ الذُّنُوبِ وَالآثَامِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ الدَّاعِي بِالْحَقِّ إِلَى دَارِ السَّلَامِ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ إِلَى يَوْمِ العَرْضِ عَلَى ذِي الجَلَالِ وَالإِكْرَامِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>دمعة عند أول نظرة إلى الكعبة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182669/دمعة-عند-أول-نظرة-إلى-الكعبة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[دمعة عند أول نظرة إلى الكعبة  الكعبة ليست مجرد بناءٍ تُبصره العيون، بل هي لحظةٌ تهتزُّ لها الأرواح، وتلين عندها القلوب، وتذوب فيها مشاعر الشوق والخشوع، فكم من إنسانٍ سار سنواتٍ طويلة يحلم بتلك اللحظة؛ لحظة أن تقع عيناه لأول مرة على بيت الله الحرام، إنها لحظاتٌ في العمر لا تُشبه غيرها، لحظاتٌ لا تستطيع الكلمات أن تصفها كاملة؛ لأن القلب هو الذي يتحدَّث فيها قبل اللسان، فحين يدخل الحاجُّ أو المعتمر إلى المسجد الحرام، ثم تقع عيناه على البيت العتيق، يشعر وكأن الدنيا كلها قد توقَّفَتْ لثوانٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الغش في الامتحانات: دراسة تربوية شرعية</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182668/الغش-في-الامتحانات-دراسة-تربوية-شرعية/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[الغش في الامتحانات: دراسة تربوية شرعية  مقدمة: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن الغش من الأخلاق الذميمة التي نهى عنها الإسلام، لما يترتب عليها من فساد في الدين والأخلاق والمعاملات، وقد جاء التحذير منه في نصوص الكتاب والسنة؛ قال الله تعالى: ﴿ وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ * الَّذِينَ إِذَا اكْتَالُوا عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ * وَإِذَا كَالُوهُمْ أَوْ وَزَنُوهُمْ يُخْسِرُونَ ﴾ [المطففين: 1 - 3].  وقال النبي صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنام العشر وتذكير الزائر بتعظيم الشعائر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182667/اغتنام-العشر-وتذكير-الزائر-بتعظيم-الشعائر-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[اغتنام العشر وتذكير الزائر بتعظيم الشعائر  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنْظُرْ نَفْسٌ مَا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ ﴾ [الحشر: 18].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، مَا مِنَّا مِن أَحَدٍ إِلاَّ وَهُوَ عَلَى يَقِينٍ أَنَّ هَذِهِ الحَيَاةَ الدُّنيَا إِنَّمَا هِيَ مَرحَلَةُ عُبُورٍ قَصِيرَةٌ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاتساق النفسي لدى المؤمن {فلنولينك قبلة ترضاها}</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/182666/الاتساق-النفسي-لدى-المؤمن-فلنولينك-قبلة-ترضاها/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ الاتساق النفسي لدى المؤمن﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ [البقرة: 144]  لما كان الإسلام يريد استخلاص قلوب المسلمين لله، وتجريدها من التعلق بغير الله، وتخليصها من كل نعرة وكل عصبية لغير المنهج الإسلامي المرتبط بالله مباشرة، المجرد من كل ملابسة تاريخية أو عنصرية أو أرضية على العموم...  فقد نزعهم نزعًا من الاتجاه إلى البيت الحرام، واختار لهم الاتجاه - فترة - إلى المسجد الأقصى، ليخلص نفوسهم من رواسب الجاهلية، ومن كل ما كانت تتعلق به في الجاهلية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقوق الزوجين في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182665/حقوق-الزوجين-في-الإسلام/</link><author>الشيخ صلاح نجيب الدق</author><description><![CDATA[حقوق الزوجين في الإسلام  الحمد لله، الذي له ملك السماوات والأرض، يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، والصلاة والسلام على نبينا محمد، الذي أرسله ربه شاهدًا ومبشرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا؛ أما بعد: فلقد اهتمت الشريعة الإسلامية اهتمامًا كبيرًا بالأسرة، لأنها أساس المجتمع، إن القرآن الكريم وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، لم يتركا شيئًا يتعلق بحقوق الزوجين، يناسب الطبيعة البشرية، إلا وبيناه بيانًا شافيًا كافيًا، لقد سبق الإسلام بذلك كل العلوم الإنسانية الحديثة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182664/حينما-تؤلف-النعم-في-ظل-التوحيد-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[حينما تؤلف النعم في ظل التوحيد  الخطبة الأولى الحمد لله المنعم المتفضل، خلق فسوَّى، وقدَّر فهدى، وأسبغ على عباده نعمه الظاهرة والباطنة، نحمده حمدًا يليق بجلاله، ونشكره شكر من عرف أن النعم إنما تدوم بالطاعة والشكر، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من أعظم البلاء أن يألف العبد النعمة حتى لا يشعر بها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين كفروا يردوكم على أعقابكم فتنقلبوا خاسرين ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182663/تفسير-قوله-تعالى-يا-أيها-الذين-آمنوا-إن-تطيعوا-الذين-كفروا-يردوكم-على-أعقابكم-فتنقلبوا-خاسرين-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا الَّذِينَ كَفَرُوا يَرُدُّوكُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>خلق توقير الكبير واحترامه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182662/خلق-توقير-الكبير-واحترامه/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[خلق توقير الكبير واحترامه  المقدمة: من الأخلاق المهمة التي رعاها الإسلام، وحث على التحلي بها: خلق توقير الكبير واحترامه؛ فهذا الكبير (حفظه الله) أدى دوره في الحياة: في عمله ووظيفته، مع بيته وأسرته، في مجتمعه وبيئته؛ فأقل رد لهذا الدور: أن يرد له الجميل، وأن يوقَّر ويُحترم من الناس أجمعين.  وقد حثنا ديننا الحنيف على هذا الخلق في مواضع كثيرة: 1- القرآن يبرز هذا الخلق ويحتفي به: في سورة القصص - أثناء الحديث عن قصة موسى عليه السلام - يسجل القرآن الكريم هذا الموقف الخالد، المليء بالاستفادات المتعددة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تنظم وقتك خلال أيام العشر من ذي الحجة؟</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182661/كيف-تنظم-وقتك-خلال-أيام-العشر-من-ذي-الحجة؟/</link><author>محمد أبو عطية</author><description><![CDATA[كيف تنظم وقتك خلال أيام العشر من ذي الحجة؟  يعاني كثير من الشباب من مشكلة ضياع الوقت والانشغال المستمر، خاصة مع كثرة وسائل التواصل الاجتماعي والألعاب الإلكترونية والمشتتات اليومية. لكن أيام العشر من ذي الحجة تمثل فرصة عظيمة لإعادة ترتيب الحياة وتنظيم الوقت بطريقة أكثر فائدة.  أول خطوة لتنظيم الوقت خلال هذه الأيام هي تحديد هدف واضح. فالشاب الذي يدخل العشر بلا خطة قد تمر الأيام سريعًا دون أن يشعر بأي إنجاز.  ويمكن أن تكون الأهداف بسيطة وواقعية، مثل: المحافظة على الصلوات في المسجد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الاختلاف في القرآن والخصومة فيه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182660/تحريم-الاختلاف-في-القرآن-والخصومة-فيه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الاختلاف في القرآن والخصومة فيه  عن جندب رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «اقرؤوا القرآن ما ائتلفَت عليه قلوبُكم، فإذا اختلفتم؛ فقوموا عنه»؛ رواه البخاري برقم (5061)، ومسلم (6949).  قال الإمام النووي: في «شرح مسلم» (9/22): والأمر بالقيام عند الاختلاف في القرآن محمولٌ عند العلماء على اختلاف لا يجوز، أو اختلاف يُوقِع فيما لا يجوز، كاختلافٍ في نفس القرآن، أو في معنى منه لا يُسوَّغ فيه الاجتهادُ، أو اختلاف يُوقِع في شكٍّ أو شبهة، أو فتنة وخصومة، أو شجار، ونحو ذلك....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>مذاهب الفقهاء في مسألة: مقدار مسح الرأس في الوضوء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182659/مذاهب-الفقهاء-في-مسألة-مقدار-مسح-الرأس-في-الوضوء/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[مَذَاهِبُ الفُقَهاءِ فِي مَسأَلَةِ: مِقدَار مَسحِ الرَّأسِ فِي الوُضُوءِ  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: فهذه سطور حول مسألةٍ من المسائلِ الفقهيةِ التي اختلفَ الفُقَهاءُ فيها وتعدَّدت أقوالُهم في حُكْمِها؛ وهيَ مَسأَلَةُ: [مِقدَار مَسحِ الرَّأسِ فِي الوُضُوءِ] هل يَجِبُ استيعَاب جميعَ الرَّأسِ؟ أم يُجزِئُ مسح بعضِه؟  فقد اتفق جميعُ الفقهاء على أنَّ مسحَ الرأس من فرائض الوضوء؛ لقوله تعالى: ﴿ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ ﴾ [المائدة: 6]؛ قال ابنُ قدامة رحمه الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 08:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>التجاوز عن الفقراء ومساعدتهم سبب من أسباب دخول الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182658/التجاوز-عن-الفقراء-ومساعدتهم-سبب-من-أسباب-دخول-الجنة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[التجاوز عن الفقراء ومساعدتهم سببمن أسباب دخول الجنة  في الصحيحين عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «كَانَ الرَّجُلُ يُدَايِنُ النَّاسَ، فَكَانَ يَقُولُ لِفَتَاهُ: إِذَا أَتَيْتَ مُعْسِرًا فَتَجَاوَزْ عَنْهُ، لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَتَجَاوَزَ عَنَّا، قَالَ: فَلَقِيَ اللَّهَ فَتَجَاوَزَ عَنْهُ»[1].  معاني المفردات:  كَانَ الرَّجُلُ: أي ممن قبلكم. يُدَايِنُ النَّاسَ: أي يعاملهم بالدَّين، ويجعلهم مديونين. لِفَتَاهُ: أي لخادمه....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>{واذكروا الله في أيام معلومات} … حين يصبح الزمن محرابا</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182657/-واذكروا-الله-في-أيام-معلومات-…-حين-يصبح-الزمن-محرابا/</link><author>د. عادل الغرياني</author><description><![CDATA[﴿ وَاذْكُرُوا اللَّهَ فِي أَيَّامٍ مَعْلُومَاتٍ ﴾ … حين يصبح الزمنُ محرابًا  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله، وبعد: فليست الأيامُ سواءً في ميزان الله، كما ليست القلوب سواءً في قابليتها للنور.  فهناك أيامٌ تمرُّ على الناس مرورَ الريح، لا تُحدِث في الأرواح أثرًا، ولا تُوقظ في الضمائر حياة… وهناك أيامٌ إذا أقبلت، أقبلت معها البركة، وإذا حلّت، حلّت معها الرحمات، وإذا نادت، نادت القلوب قبل الألسنة.  ومن هنا جاء النداء القرآني المهيب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 08:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الزيارة للمسجد النبوي</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182656/آداب-الزيارة-للمسجد-النبوي/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[آداب الزيارة للمسجد النبوي  الحمد لله الذي سنَّ لنا زيارة مسجد رسول الله، وجعل الصلاة فيه بألف مما سواه، والصلاة والسلام على أفضل رُسله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعد: فاعلَم أيها الحاجأنه يُسَنُّ لك زيارةُ المسجد النبوي الشريف لِما فيه من الفضل، فقد قال صلى الله عليه وسلم: «صلاة في مسجدي خيرٌ من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام».  والسفر لزيارة المسجد النبوي مشروعٌ في كل وقت، سواء في الحج أو في غيره؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: «لا تُشَدُّ الرِّحال إلا إلى ثلاثة مساجد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 08:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وسائل علاج الحقد وتهذيب النفس</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182655/وسائل-علاج-الحقد-وتهذيب-النفس/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[ وسائل علاج الحقد وتهذيب النفس  1- الدعاء: المسلم يدعو الله أن يجعل قلبه طاهرًا نقيًّا من الحقد والغل؛ قال تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحشر: 10].  وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ويقول: «رب أعنِّي ولا تُعن عليَّ، وانصُرني ولا تنصُر عليَّ، وامكُر لي ولا تمكُر عليَّ، واهدني ويسِّر الهدي لي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>تريد الرجوع إلي بعد الفسخ، فهل أقبل؟</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/182654/تريد-الرجوع-إلي-بعد-الفسخ،-فهل-أقبل؟/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[ شابٌّ خطب فتاةً، أوقع أهلها بينهما المشكلات، واتهموه زورًا بأن لها حبيبةً، وفسخوا الخطبة، ثم هم يريدون العودة الآن، وهو غير مرتاح، ويسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 08:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (الإصلاح بين الناس)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182653/من-الأخلاق-الإسلامية-الإصلاح-بين-الناس/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(الإصلاح بين الناس)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 14:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة كلمات عشر ذي الحجة 1441هـ| من أشراط الساعة خروج الدابة</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182652/سلسلة-كلمات-عشر-ذي-الحجة-1441هـ|-من-أشراط-الساعة-خروج-الدابة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[سلسلة كلمات عشر ذي الحجة 1441هـ من أشراط الساعة خروج الدابة]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 14:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف مؤثرة مع الحجاج</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182651/مواقف-مؤثرة-مع-الحجاج/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[مواقف مؤثرة مع الحجاج   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 14:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>قول الجمهور عند ابن الجوزي في تفسيره - دراسة منهجية وصفية - (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182649/قول-الجمهور-عند-ابن-الجوزي-في-تفسيره-دراسة-منهجية-وصفية-PDF/</link><author>عبدالله بن إبراهيم بن محمد العصيلي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 14:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>الغزو الثقافي والإعلامي وأثره على العمل الدعوي في لومي: دراسة وصفية تحليلية (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182650/الغزو-الثقافي-والإعلامي-وأثره-على-العمل-الدعوي-في-لومي-دراسة-وصفية-تحليلية-WORD/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 14:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>محاضرات في اللسانيات النظرية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182648/محاضرات-في-اللسانيات-النظرية-PDF/</link><author>دكتور صباح علي السليمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 14:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نستفيد من خطبة الجمعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182647/كيف-نستفيد-من-خطبة-الجمعة-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[كيف نستفيد من خطبة الجمعة  الحمدُ للهِ الَّذي جَعَلَ في المواعظِ حياةَ القلوب، وفي الذِّكرِ جلاءَ الكروب، وفي خُطبةِ الجمعةِ نورًا يَنفُذُ إلى الأرواحِ فيُحييها بعد مواتها، ويوقظُها بعد غفلتها، ويهديها بعد حيرتها، أحمدُه سبحانه حمدَ عبدٍ عرفَ فضلَ كلامِه، وأيقنَ أنَّ القلوبَ بين إصبعين من أصابعِه، إن شاء أقامَها وإن شاء أزاغَها، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعلَ الاجتماعَ على الجمعةِ من شعائر الإسلامِ العظام، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، سيِّدُ الواعظين، وإمامُ المذكرين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 13:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج وتحقيق التوحيد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182646/الحج-وتحقيق-التوحيد-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ الحج وتحقيق التوحيد  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ مَظَاهِرَ التَّوْحِيدِ وَالْإِخْلَاصِ لِلَّهِ تَعَالَى تَتَجَلَّى فِي أَعْمَالِ الْحَجِّ كُلِّهَا، وَيَظْهَرُ فِيهَا ذُلُّ الْعِبَادِ، وَتَعْظِيمُهُمْ لِلَّهِ، وَخَوْفُهُمْ وَرَجَاؤُهُمْ، وَاسْتِعَانَتُهُمْ بِاللَّهِ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 12:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>غنائم الأبرار في خير أيام الأعمار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182645/غنائم-الأبرار-في-خير-أيام-الأعمار-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[غنائم الأبرار في خير أيام الأعمار  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل لنا من مرور الأيام مواسم للأرباح، وفتح لنا بفضله أبواب الفلاح، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك القدوس السلام، جعل القلوب بذكره تطمئن، وبالقرب منه تسكن، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، سيد الأنام، وخير من صلى وصام، ووقف بالمشاعر وطاف بالبيت الحرام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه البررة الأعلام، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 12:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>نداء الخليل عليه السلام وأشواق القلوب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182644/نداء-الخليل-عليه-السلام-وأشواق-القلوب-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ نداء الخليل عليه السلام وأشواق القلوب (خطبة)  المقدمة: قال الله تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97].  وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والحج، وصوم رمضان))؛ [متفق عليه، عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما].  أيها المسلمون، ديننا الحنيف وما فيه من تكاليف وفرائض وواجبات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 12:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين}</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/182643/-وليمحص-الله-الذين-آمنوا-ويمحق-الكافرين/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴾ [آل عمران: 141]  إن واقع الحروب التي تتوالى على بلاد المسلمين من أمريكا واليهود منذ الحرب على أفغانستان وليبيا والعراق وغزة ولبنان وإيران، لم تكن لتقع إلا لحكمة يريدها الله للأمة الإسلامية، والبشرية كافة. ولنتذكر أحاديث رسول الله ومنها.  عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تكون فتنة ثم تكون جماعة ثم فتنة ثم تكون جماعة ثم فتنة تعوج فيها عقول الرجال"؛ [رواه نعيم بن حماد في الفتن بسند ضعيف]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 12:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182642/وسائل-التواصل-والذكاء-الاصطناعي-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[وسائل التواصل والذكاء الاصطناعي  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيمِ الْخَبِيرِ، السَّمِيعِ الْبَصِيرِ، الَّذِي أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا، وَأَحْصَى كُلَّ شَيْءٍ عَدَدًا، يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى، لَا تَخْفَى عَلَيْهِ خَافِيَةٌ، وَلَا يَغِيبُ عَنْهُ قَوْلٌ وَلَا عَمَلٌ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ، وَأَتُوبُ إِلَيْهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: {وما يستوي الأعمى والبصير}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182641/تفسير-وما-يستوي-الأعمى-والبصير/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴾  ♦ الآية: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى وَالْبَصِيرُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (19). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَمَا يَسْتَوِي الْأَعْمَى ﴾ عن الحقِّ وهو الكافر ﴿ وَالْبَصِيرُ ﴾ الذي يبصر رشده وهو المؤمن. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ ﴾؛ يَعْنِي: الْجَاهِل وَالْعَالِم. وَقِيلَ: الْأَعْمَى عَنِ الْهُدَى، وَالْبَصِيرُ بالهدى؛ أي: المؤمن والمشرك....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: من حلف باللات والعزى فليقل: لا إله إلا الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182640/تخريج-حديث-من-حلف-باللات-والعزى-فليقل-لا-إله-إلا-الله/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:مَنْ حَلَفَ بِاَللَّاتِ وَالْعُزَّى فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ   «مَنْ حَلَفَ بِاَللَّاتِ وَالْعُزَّى فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إلَّا اللَّهُ». (1/ 239). متفق عليه.  أخرجه البخاري (4860)، ومسلم (1647)، عن أبي هريرة ﭬ، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم: «مَنْ حَلَفَ فَقَالَ فِي حَلِفِهِ: وَاللَّاتِ وَالعُزَّى، فَلْيَقُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَنْ قَالَ لِصَاحِبِهِ: تَعَالَ أُقَامِرْكَ، فَلْيَتَصَدَّقْ»....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في هيئة القراءة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182638/باب-في-هيئة-القراءة/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في هيئة القراءة  • روى الترمذي عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُما - أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: (لَمْ يَفْقَهْ مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ)؛ «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ».  • وقال بشر بن السَّري: إنما الآية مثل التمرة، كلما مضَغتها استخرَجت حلاوتها.  • وقال أحمد بن أبي الحواريِّ: سمعت أبا سليمان الداراني يقول: ربما أَقمت في الآية الواحدة خمس ليال، ولولا أني أدَع الفكرة فيها ما جُزتها أبدًا.  وقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>