<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 30 Oct 2026 01:12:04 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>عبادة حفظ اللسان عن الغيبة والنميمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185748/عبادة-حفظ-اللسان-عن-الغيبة-والنميمة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة حفظ اللسان عن الغيبة والنميمة   ما أسهل أن يتحرك لسان الإنسان، وما أصعب أن يُضبط!، فقد يجلس شاب مع أصدقائه في استراحة، أو فتاة مع زميلاتها في لقاء عائلي، فتتحول الجلسة في دقائق إلى حديث عن فلان وفلانة، هذا يسخر من شكل هذا، وتلك تنتقص من الأخرى، وثالث ينقل الكلام بين الناس ليزيد الخلاف، وهذه تُضحك الحاضرين على حساب أعراض المسلمات، ثم ينتهي المجلس، ظنًا من الجميع أنهم لم يفعلوا شيئًا، بينما ربما امتلأت صحائفهم بذنوبٍ لم يشعروا بها، ولو أنهم اتقوا الله فيما يقولون ويسمعون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>خير الناس من أحسن إلى جاره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185747/خير-الناس-من-أحسن-إلى-جاره/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[خير الناس من أحسن إلى جاره  روى الترمذي وقال: «حَسَنٌ غَرِيبٌ» عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: «خَيْرُ الأَصْحَابِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الجِيرَانِ عِنْدَ اللَّهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ»[1].  معاني المفردات:  خَيْرُهُمْ لِصَاحِبِهِ: الصاحب يقع على الأدنى والأعلى والمساوي في صحبة دين أو دنيا، سفرا أو حضرا، فخيرهم عند الله منزلة وثوابا فيما اصطحبا أكثرهما نفعا لصاحبه، وإن كان الآخر قد يفضله في خصائص أخرى....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (لا جماعة إلا بإمام)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/185746/خطبة-لا-جماعة-إلا-بإمام/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(لا جماعة إلا بإمام)   الخطبة الأولى الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، شهادةً نرجو بها الفلاح والنجاة يوم لقاه، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيهُ المُجتبى، فصلوات اللهِ وسلامه عليه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: غدا... كلمة قد لا تملكها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185745/خطبة-غدا...-كلمة-قد-لا-تملكها/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[ خطبة: غدًا... كلمة قد لا تملكها   الخطبة الأولى الحمد والثناء... أما بعد:  فاتقوا الله حق تقاته؛ فتقواه سبحانه هي العز والفلاح، وبها الصلاح والنجاح.  معاشر المسلمين: اعلموا أن أعظم ما يفسد على الإنسان حياته، أن يعيش فيها وكأنها مضمونة، وأن يؤجل ما ينبغي أن يفعل اليوم إلى غد، لا يدري: أيدركه أم لا.  غالبًا ما نفكر في المستقبل، نخطط لأيامنا، ونرتب أعمالنا، ونؤجل توبتنا، ونؤخر اعتذارنا، ونقول: سأفعل، سأصلح، سأعود، سأصلي، سأترك، سأبدأ... غدًا.  وكأن الغد كتاب في أيدينا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>بناتنا أمانة.. والحياء لهن خير صيانة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185744/بناتنا-أمانة..-والحياء-لهن-خير-صيانة-خطبة/</link><author>جمال علي يوسف فياض</author><description><![CDATA[بناتنا أمانة... والحياء لهن خير صيانة  الحمد لله الحيي الستير، يحب الحياء والستر، ويبغض الفحش والخنا، أحمده سبحانه على ما أولى من نعم لا تُحصى، وأشكره على ما أسدى من مننٍ لا تُستقصى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل صلاح الأسر سببًا لصلاح الأمم، وجعل تربية الأبناء والبنات أمانةً في أعناق الآباء والأمهات، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، أزكى الناس خلقًا، وأعظمهم حياءً، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين؛ أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاستشفاء بالصدقة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185743/خطبة-الاستشفاء-بالصدقة/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة الاستشفاء بالصدقة  أيها المؤمنون، إن للصدقة عند الله شأنًا عليًّا أن كانت موضع تقبله بيمينه، وتنميته إياها لصاحبها حتى غدت من وزن تمرة مفردة إلى حجم الجبل الأشم من الحسنات؛ يقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب، ولا يقبل الله إلا الطيب، وإن الله يتقبلها بيمينه، ثم يربيها لصاحبه، كما يربي أحدكم فلوه، حتى تكون مثل الجبل))؛ [رواه البخاري ومسلم]، هذا وإن من عجيب شأنها أن جعلها الله من أسباب شفاء الأسقام، وبلسم تخفيف الآلام، ورحابة آفاق أمل وتندية حال لمن مسه الضر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح عقود المشاركات المعاصرة: تصحيح عقد المساهمة في شركات المساهمة التجارية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185742/تصحيح-عقود-المشاركات-المعاصرة-تصحيح-عقد-المساهمة-في-شركات-المساهمة-التجارية/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةتصحيح عقود المشارَكات المعاصرةتصحيح عقد المساهَمة في شركات المساهَمة التجارية  المطلب الأول: تعريف شركات المساهَمة وحكمها: سبَق في المبحث السابق ذكرُ نوع من أنواع الشركة الحديثة، وهي شركة التضامن، وهي من شركات الأشخاص، وفي هذا المبحث قسم آخَرُ من أقسام الشركات يُطلَق عليها: «شركات الأموال»، «وهي الشركات التي تعتمد في تكوينها وتشكيلها على رؤوس أموال الشركاء، بغضِّ النظرِ عن الشخصية المستقلة لكل مُساهِم، وتكون أسهمها قابلة للتداول»[1]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الكذب على الله وعلى رسوله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185741/تحريم-الكذب-على-الله-وعلى-رسوله/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الكذب على الله وعلى رسوله  قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ قَالَ أُوحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَنْ قَالَ سَأُنْزِلُ مِثْلَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ﴾[الأنعام: 93]، وقال الله: ﴿ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ ﴾[الأنعام: 21]، وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 29 Oct 2026 08:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحى الندم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185732/رحى-الندم-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[رحى الندم  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد، عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، واعلموا أن الحياة الدنيا ممر لا مقر، وأن الأنفاس عدد، والآجال تترصد.  أيها الإخوة، تفكروا في هذا الإجمال الذي ينطوي عليه أمر العمر: كم من آمال عقدت لسنوات طويلة، فما إن أذن الأجل حتى انفرط عقدها في لحظة!  يأتي الموت بغتةً،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 14:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>إن ربك على شفائك لقدير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185730/إن-ربك-على-شفائك-لقدير/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[إن ربك على شفائك لقدير   هل مر عليك خاطر يقول لك: إن هذا الأمر -أي أمر كان- صعب ومستحيل؟! هل شعرت يومًا بشعور العاجز المحبط الذي غلبه أمر مرضه؛ حين قال له الأطباء وأجمعوا أمرهم أن لا علاج ولا دواء لهذا الداء؟! هل أحسست يومًا أن الطب الحديث ومراكز الأبحاث الطبية وكبرى المستشفيات في العالم هي الأساس في الشفاء وأن لها الكلمة العليا في البرء من مرضك؟! وأن الأسباب المادية هي الأصل الأصيل في تخليص الأجساد من شتى أنواع الأمراض والعاهات؟!  إن اسم ربك (القدير) كفيل بدحض كل هذه الوساوس والأفكار المظلمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 13:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات (5) أبرهة والفيل ودعوى الاقتباس من المكابيين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185729/سلسلة-الميزان-كيف-نزن-الشبهات-5-أبرهة-والفيل-ودعوى-الاقتباس-من-المكابيين/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[سلسلة الميزان كيف نزن الشبهات: المقال الخامسأبرهة والفيل ودعوى الاقتباس من المكابيين  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه. هل يكفي أن نجد في كتاب قديم قصةً عن الفِيَلَة، حتى نحكم بأن خبر أصحاب الفيل مأخوذ منه؟ تُثار هذه الدعوى بالجمع بين أخبار أبرهة، واستعمال الفيلة في الحروب القديمة، وما ورد في أسفار المكابيين، ويُضاف إليها أحيانًا أن أبرهة مذكور في التراث الكنسي مع أخيه، وكأن هذا الوصف وحده ينقض ما ترويه المصادر الإسلامية.  والبحث المنصف يبدأ بتحرير هذه المسائل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 13:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>المقالة المليحة في آداب النصيحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185728/المقالة-المليحة-في-آداب-النصيحة/</link><author>نور الحق إبراهيم</author><description><![CDATA[ المقالة المليحة في آداب النصيحة   بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ الـمقدمة: "الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ النَّصِيحَةَ لِلدِّينِ عِمَادًا، وَسَاقَ بِهَا الْعِبَادَ إِلَى سَبِيلِ الرَّشَادِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، خَلَصَتْ بِتَوْحِيدِهِ طَاعَةُ الْمُخْلِصِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدَهُ وَرَسُولَهُ، أَنْصَحُ الْخَلْقِ لِلْخَلْقِ، وَأَعْظَمُهُمْ رِفْقًا فِي دَعْوَةِ الْحَقِّ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 13:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث: قتل غلام غيلة، فقال عمر: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185723/الحديث-قتل-غلام-غيلة،-فقال-عمر-لو-اشترك-فيه-أهل-صنعاء-لقتلتهم-به/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[الحديث: قُتل غلامٌ غِيلةً، فقال عمر: لو اشترك فيه أهلُ صنعاء لقتلتُهم به  عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قُتل غلامٌ غِيلةً، فقال عمر: لو اشترك فيه أهلُ صنعاء لقتلتُهم به؛ أخرجه البخاري.  المفردات: غلام: أي شاب صبي.  غِيلة: بكسر الغين؛ أي: سرًّا وخُفية بخديعة، فقتلُ الغيلة هو أن يُخدَع الإنسان، ويُقتل في موضع لا يراه أحدٌ.  لو اشترك فيه: أي لو تعاوَن على قتله.  أهل صنعاء: يعني سكان مدينة صنعاء وهي عاصمة اليمن.  لقتلتُهم به: أي لاقْتَصصتُ منهم، وقتلتُهم جميعًا لاشتراكهم في قتله.  البحث:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على تعليم الآليات الحربية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185722/الحث-على-تعليم-الآليات-الحربية/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحث على تعليم الآليات الحربية  الحمد لله مؤيِّد المؤمنين، ومُعين الصابرين، أمر بالمجاهدة للنفوس على شرائع الدين، ووعد المجاهدين بالنصر والعز والتمكن، أَحمَده سبحانه على فضله وإحسانه، وأشكره على ترادف إنعامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المصطفى الأمين، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى حقَّ التقوى، اتقوه بفعل أوامره واجتناب نواهيه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>خواطر قيمية: القيم الأخلاقية من التنظير إلى التطبيق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185721/خواطر-قيمية-القيم-الأخلاقية-من-التنظير-إلى-التطبيق/</link><author>د. عوض بن حمد الحسني</author><description><![CDATA[خواطر قيمية: القيم الأخلاقية من التنظير إلى التطبيق  ولعل ما نحتاج إليه اليوم فعلًا الحديث عن الجانب القيمي التطبيقي، والانتقال بالقيم من مرحلة التنظير المجرد إلى التطبيق والممارسة العملية الحياتية في حياة أصحابها قبل الآخرين.  فالقيم إن لم تتحوَّل إلى سلوكٍ عمليٍّ مُشاهدٍ في حياة أصحابها، تبقى في أطرها النظرية كلماتٍ جامدةً لا تدبُّ فيها الحياة؛ ومن ثمَّ لا يتجاوز أثرُها حدودَ الكلمات.  وهنا تتجلَّى لنا الفجوة القيمية بين المعرفة والتطبيق، وهي من أكبر التحديات التربوية التي نعيشها في حياتنا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الحكمة وطرائف الكلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185720/باب-في-الحكمة-وطرائف-الكلام/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الحكمة وطرائف الكلام  ** قيل: الحكمة ضالة المؤمن، حيث ما وجدها قيَّدها، ثم أتبعضالة أخرى.  ** وقال ابن عباس في قول الله عز وجل: ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 269]، قال: المعرفة بالقرآن.  ** وقال مجاهد في قول الله عز وجل: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ ﴾ [لقمان: 12]،قال: الفقه والعقل، والإصابة في القول.  ** وقال الحكم بن أبان: خير ما أُوتي العبد في الدنيا الحكمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأحاديث الطوال (24) بدء النفاق في الأمة</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/185719/الأحاديث-الطوال-24-بدء-النفاق-في-الأمة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الأحاديث الطوال (24)بدء النفاق في الأمة   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ، وَلَا أَمْنَ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِينَ؛ ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ [الْأَنْعَامِ: 82]، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَنَارَ الطَّرِيقَ لِلسَّائِرِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح عقود المشاركات المعاصرة: تصحيح عقد الشركات التضامنية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185718/تصحيح-عقود-المشاركات-المعاصرة-تصحيح-عقد-الشركات-التضامنية/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةتصحيح عقود المشارَكات المعاصرةتصحيح عقد الشركات التضامنية  المطلب الأول: تعريف الشركات التضامنية وحقيقتها: الشركة في اللغة: أن يكون الشيء بين اثنين، لا ينفرد به أحدُهما، ويقال: شاركتُ فلانًا في الشيء، إذا صرتَ شريكَه، وأشركتُ فلانًا، إذا جعلتَه شريكًا لكَ[1].  والشريك يُجمَع على شركاء وأشراك، مثل: شريف وشرفاء وأشراف. والمرأة شريكة، والنساء شرائك، وشاركتُ فلانًا واشتركنا وتشاركنا في كذا[2].  وفي الاصطلاح:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبحاث الإعجاز العلمي بين الواقع والمأمول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185717/أبحاث-الإعجاز-العلمي-بين-الواقع-والمأمول/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[أبحاث الإعجاز العلمي بين الواقع والمأمول  مقدمة: شهدت العقود الأخيرة ازدهارًا ملحوظًا في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، بوصفه جسرًا بين الوحي والعلوم الحديثة، ورغم هذا التوسع، بقيت الحاجة ملحة لضبط هذا المجال منهجيًّا، لئلا يتحول إلى مجال للتكلف أو تحميل النصوص الشرعية ما لا تحتمل؛ ولذلك، تأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على واقع هذا العلم، وتحدياته، والآفاق المرجوة له.  أولًا: واقع أبحاث الإعجاز العلمي: يمكن تلخيص الواقع الحالي لبحوث الإعجاز العلمي في عدة جوانب: 1....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل والتفاؤل زمن الفتن والقلاقل (ثبات القلوب زمن الكروب) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185715/التوكل-والتفاؤل-زمن-الفتن-والقلاقل-ثبات-القلوب-زمن-الكروب-خطبة/</link><author>د. خليل سيف المحيا</author><description><![CDATA[التَّوَكُّلُ وَالتَّفَاؤُلُ زَمَنَ الْفِتَنِ وَالْقَلَاقِلِ(ثَبَاتُ الْقُلُوب زَمَنَ الْكُرُوب)  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُتَفَرِّدِ بِالْأُلُوهِيَّةِ وَالْبَقَاءِ، وَالْمُسْتَحِقِّ الشُّكْرَ وَالثَّنَاءِ، وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ذُو الْعِزَّةِ وَالْكِبْرِيَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَفْضَلُ الْبَشَرِ وَأَزْكَى الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>حمد الله تعالى: معناه، وفضائله في الكتاب والسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/185710/حمد-الله-تعالى-معناه،-وفضائله-في-الكتاب-والسنة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[حَمْدُ اللهِ تعالى، معناهُ، وفضائلهُ في الكتابِ والسُّنة  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّداً عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.  أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَتَذَكَّرُوا أَنَّ مِنْ أَقْرَبِ القُرَبِ وَأَفْضَلِ الفَضَائِلِ وَأَحَقِّ الحَقِّ؛ اشْتِغَالَكُمْ بِالثَّنَاءِ وَالحَمْدِ لِذِي العُلَى وَالْمَجْدِ؛ فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ أَهْلٌ لأَنْ يُحْمَدَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 13:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>المستفاد من قصة صالح عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185709/المستفاد-من-قصة-صالح-عليه-السلام-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[المستفاد من قصة صالح عليه السلام   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: كَانَتْ قَبِيلَةُ ثَمُودَ تَعْبُدُ الْأَصْنَامَ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى، فَأَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ صَالِحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى التَّوْحِيدِ، وَيُحَذِّرُهُمْ مِنَ الشِّرْكِ؛ فَلَمْ يُؤْمِنْ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَلِيلُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 13:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>التضييق الجميل {ومن نعمره ننكسه في الخلق}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185708/التضييق-الجميل-ومن-نعمره-ننكسه-في-الخلق/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[التضييق الجميلومن نعمره ننكسه في الخلق  قال الله تبارك وتعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴾ [الروم: 54]، وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴾ [يس: 68]. إن هذا التضييق العجيب أو الجميل الذي قدره الله عز وجل، حيث يضيق علينا ويضعف قوانا مع تقدم العمر، إنما هو ليعلمنا أننا لم نُخلق لهذه الحياة الدنيا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 13:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الفتاوى: (2) أهمية الفتوى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185706/سلسلة-الفتاوى-2-أهمية-الفتوى/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[سلسلة الفتاوى (الجزء الثاني) أهمية الفتوى  الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وكل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة.  بعد أن عرفنا في الحلقة السابقة حقيقة الفتوى ومعناها اللغوي والاصطلاحي، يحسن بنا أن نتحدث عن مكانتها في حياة المسلم، وأن نتأمل في عظيم شأنها وخطورة أمرها....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب النوم (الجزء الثاني)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185704/من-آداب-النوم-الجزء-الثاني/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[من آداب النوم (الجزء الثاني)   الحمد لله الذي جعل لنا النوم سباتًا وسكنًا، ورحمةً من رحماته، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، محمدٍ النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. اليوم نكمل ما بدأناه من آداب النوم، متأملين هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي جعله الله أسوةً وقدوة، فمن هذه الآداب: 1. قراءة شيء من القرآن قبل النوم: كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ بعض الآيات والسور عند نومه، لتحفظه وتحرسه من الشيطان وتغرس في قلبه الإيمان والطمأنينة.  آية الكرسي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وأصلحوا بين أخويكم} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185703/-وأصلحوا-بين-أخويكم-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[وأصلحوا بين أخويكم الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ، لَا مُؤَخِّرَ لِمَا قَدَّمَهُ، وَلَا مُقَدِّمَ لِمَا أَخَّرَهُ. أَحْمَدُهُ وَأَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ الْوَافِرَةِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ -وَنَفْسِي-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح عقود البيع المعاصرة: تصحيح عقد بيع الوحدات السكنية الموصوفة في الذمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185697/تصحيح-عقود-البيع-المعاصرة-تصحيح-عقد-بيع-الوحدات-السكنية-الموصوفة-في-الذمة/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[ تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةالفصل الأول: تصحيح عقود البيوع المعاصرة تصحيح عقد بيع الوحدات السكنية الموصوفة في الذِّمَّة المطلب الأول: ماهية بيع الوحدات السكنية الموصوفة في الذِّمَّة وحقيقته: مع انتشار الصناعة والتجارة والمقاولات، والتوسُّع العمراني والسكاني، وظهور الأبنية بأشكال مختلفة وطوابق عالية، والحاجة لمبالِغ مالية كبيرة لبناء مسكن أو شرائه، استُحدثت أنواع من العقود، وطُوِّرت صُوَر بعض العقود المسمَّاة؛ لتلبي حاجة الناس لتملُّك منزل يسكنون فيه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهم مصادر التفسير بالسنة</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185696/أهم-مصادر-التفسير-بالسنة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أهم مصادر التفسير بالسنة  إن أهم مصادر التفسير بالسنة: كتب السنة التي عُنيت بجمع الأحاديث؛ كالصِّحاح والمسانيد والسنن، وبعضهم قد خصَّص في مصنفه بابًا أو كتابًا خاصًّا بالتفسير، يذكر فيه ما بلَغه من الأحاديث المسندة في تفسير القرآن الكريم، ومن آخر ما صدر في ذلك كتاب (جامع التفسير من كتب الأحاديث) في أربع مجلدات تحوي الأحاديث والآثار المروية في التفسير من الكتب الستة، ومسند الإمام أحمد، قام بجمعها عددٌ من المختصين[1].  ومن الكتب الجامعة في ذلك:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (45 - 46)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185695/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-45-46/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (45 - 46)  ﴿ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴾ [آل عمران: 45].  ﴿ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ ﴾ أيْ: عِيسَى عليه السلام؛ لِأَنَّهُ فِي ابْتِداءِ أَمْرِهِ كانَ كَلِمَةً مِنَ اللهِ، وَكُوِّنَ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ، أيْ: مِنَ اللهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>القرآن الكريم: طريق الهداية، ومنهج الحياة ونجاة العباد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185693/القرآن-الكريم-طريق-الهداية،-ومنهج-الحياة-ونجاة-العباد/</link><author>أبو الحسن هشام المحجوبي</author><description><![CDATA[القرآن الكريم: طريق الهداية، ومنهج الحياة ونجاة العباد  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، أنزل القرآن هُدًى ورحمةً، وجعله نورًا للقلوب والأبصار، وشفاءً لما في الصدور، وحجةً على العالمين، وأودع فيه من الهداية والعلم والحكمة ما تصلح به الدنيا والدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، المبعوث رحمةً للعالمين، الذي بلَّغ القرآنَ وبيَّنَه، وعمل به ودعا إليه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية من لدغة العقرب</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185689/الرقية-من-لدغة-العقرب/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية من لدغة العقربمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   عن جابر رضي الله عنه قال: لدغت رجلا منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: يا رسول الله أرقي؟ قال: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»؛ رواه مسلم برقم 2199.  وفيه من الفقه: • مشروعية نفع المريض برقيته. • الأصل في الرقى عدم التوقيف.  عن طلق بن علي رضي الله عنه قال: "لدغتني عقرب عند نبي الله – صلى الله عليه وسلم - فرقاني، ومسحها"؛ أخرجه ابن حبان (6093) وأحمد (16298).  المبحث الرابع عشر: الرقية من الحرق:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمانة العمر وصناعة الأثر.. مسؤوليتك طريق جنتك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185684/أمانة-العمر-وصناعة-الأثر..-مسؤوليتك-طريق-جنتك-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[أمانة العمر وصناعة الأثر: مسؤوليتك طريق جنتك   الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خلق الإنسان واستعمره في الأرض وأمنه، وحمله الأمانة العظمى التي عجزت عنها السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله ليتم مكارم الأخلاق، فكان أعظم من أدى الأمانة ونصح الأمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى المتكبر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185682/تأملات-في-اسمه-تعالى-المتكبر/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى المُتَكَبِّر   سبحانَ الله العزيز الجبَّار (المتكبِّر) مالك الملك، الذي تفرَّد بالعظمة والكبرياء، وتعالى عن صفاتِ خلقه، فلا كبرياءَ إلَّا له، ولا عظمةَ إلَّا لذاته، الخلق كلُّهم يَفْنَوْن ويتلاشون، وتتقلَّب بهم الحياةُ فتصيبهم الأمراضُ والعِلَل والفقر والذلُّ والهوان، وهو سبحانه باقٍ بعد فناء خلقه، قويٌّ عزيزٌ قهَّار غالبٌ على أمره، لا تأخذه سِنةٌ ولا نوم، خضعت له كلُّ الرقاب، واتَّصَف بكلِّ صفاتِ الكمال والجلال والعظمة.  ولهذا الاسمِ الجليل معانٍ عدَّة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>بوصلة النجاة: بين المهلكات والمنجيات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185681/بوصلة-النجاة-بين-المهلكات-والمنجيات-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[بوصلة النجاة: بين المهلكات والمنجيات   الخطبة الأولى الحمد لله الذي خضع كل شيء لعظمته، وذلَّ كل شيء لعِزَّته، وجلَّ كل شيء عن شبهه وشبهته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، عالم السر والنجوى، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، الداعي إلى سبيل الهداية والتقوى، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الْمُلْتَقَى، أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أننا نعيش في زمان تزاحمت فيه الفتن، وتلاطمت فيه أمواج الماديَّات والشهوات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع حديث: توزيع التركات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185679/وقفات-مع-حديث-توزيع-التركات-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[وقفات مع حديث: توزيع التركات   1- أهمية علم الفرائض والمواريث. 2- بيان الفروض المقدرة وأصحابها. 3- بيان الذين يرثون بالتعصيب.  الهدف من الخطبة:  التذكير بأهمية علم الفرائض، وبيان من لهم الفروض المقدرة ومن يرثون بالتعصيب، مع التحذير من الظلم والتأخير في قسمة الميراث.  مقدمة ومدخل للموضوع:  أيها المسلمون عباد الله، الموت حق، وكلنا إليه صائرون. وبعد الموت يبقى السؤال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (3) الميلاد والنشأة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185678/السلسلة-الذهبية-في-السيرة-النبوية-3-الميلاد-والنشأة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (3)   الميلاد والنشأة:  إن الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر القبول: بين صفاء السريرة وزينة الظاهر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185677/سر-القبول-بين-صفاء-السريرة-وزينة-الظاهر/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[سر القبول: بين صفاء السريرة وزينة الظاهر  الحمد لله الذي بيده مفاتح القلوب، يؤلف بين الأرواح بلطفه، ويصرف وجوه العباد بحكمته، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، أحمده سبحانه حمد من علم أن القبول فضله، وأن المحبة منحته، وأن القلوب جنود مجندة يسوقها كيف يشاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الإخلاص روح الأعمال، وسبب الرفعة والقبول، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، أصدق الخلق سريرةً، وأعظمهم إخلاصًا، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين؛ أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>المستفاد من قصة هود عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185676/المستفاد-من-قصة-هود-عليه-السلام-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[المستفاد من قصة هود عليه السلام   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ أَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ هُودًا عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى قَبِيلَةِ عَادٍ، وَكَانُوا قَوْمًا أَشِدَّاءَ؛ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بَسْطَةً فِي الْقُوَّةِ وَالْجِسْمِ، وَكَانُوا مُتْرَفِينَ؛ يَبْنُونَ الْقُصُورَ الْفَخْمَةَ الشَّامِخَةَ، وَيُقِيمُونَ الْقِلَاعَ وَالْحُصُونَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتداع مانع الاتباع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185671/الابتداع-مانع-الاتباع/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[الابتداع مانع الاتباع  من يبتدع في الدين، ويسِر وراء أهوائه، لا يستجِب لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يأخذ بالرخص، ولا باجتهادات الفقهاء المستنبطة من القرآن الكريم والسنة النبوية، ولا يسِر وراء إجماع الأمة؛ لأنه اتبع هواه، وجعل إلهه هواه، فلا خير فيه، ولا يرجى من ورائه نفع، فمهما ذكرته بأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، وأتيته بالأدلة والبراهين، لا يقتنع أبدًا، فلا فائدة من الحديث معه؛ قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>إحسان الظن بالسائل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185670/إحسان-الظن-بالسائل/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[إحسان الظن بالسائل  فالسائل الذي يطرق الباب طالبًا الصدقة ينبغي إحسان الظن به أنه من المحتاجين، وأنه يستحق المال، فهو صاحب حق، حتى كان ظاهره الغنى، كمن جاء راكبًا فرسًا عند طلبه للصدقة.  فعن حسين بن على رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((للسائل حق وإن جاء على فرس))؛ [أخرجه أبو داود في السنن بإسناد ضعيف، واللفظ له، وأخرجه أحمد في المسند 3 /245ح (1730)].  في هذا الحديث: الأمر بحسن الظن بالمسلم الذي امتهن نفسه بذُل السؤال فلا يقابله بسوء الظن به، واحتقاره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>