<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - حضارة الكلمة - أدبنا </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع حضارة الكلمة - أدبنا في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 02 Jul 2026 08:03:04 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>إلى الله الأمر (مقطوعة شعرية)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/183441/إلى-الله-الأمر-مقطوعة-شعرية/</link><author>نسرين عزوز</author><description><![CDATA[مقطوعة شعرية بعنوان:...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>تناءى الخل (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/183309/تناءى-الخل-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[تَنَاءَى الخِلُّ تَنَاءَى الخِلُّ مِن بَعْدِ الوِصَالِ وَبَعْضُ البَيْنِ لمْ يَخْطُرْ بِبَالِ أَتَحْسِبُ أَنَّ هَذَا الوَصْلَ يَبْقَى فَهَذَا الظَّنُّ أَقْرَبُ لِلْخَيَالِ فَلا يَبْقَى مَعَ الأَيَّامِ وَصْلٌ وَمَا اعْتَدْنَاهُ تَطْوِيهِ الَّليَالِي وَطُولُ الحُزْنِ لا يُدْنِي بَعِيدًا فَلَيتَ القَلْبَ مِنْهُ اليَوْمَ خَالِ كَأَنَّ السَّالِفَاتِ مَضَتْ كَحُلْمٍ كَذَا الأَحْلامُ عَنَّا فِي زَوَالِ تَعَالَى اللهُ لا يَبْقَى وِصَالٌ عَلى الدُّنْيَا وَيَبْقَى ذُو الجَلالِ مَتَى تَنْظُرْ إِلى الدُّنْي...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/183286/غيابك-أحلى-مقطوعة-شعرية/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[غيابك أحلى (مقطوعة شعرية) تغيبين يومًا فتزهر روحي وتشرق شمسي ويزهو القمر تغيبين عني فيثمر حرفي ويحلو القصيد وتنمو الصور حضورك حزن بوجه المرايا وبؤس يفتِّت قلب الحجر غيابك فيض من الأمنيات غيابك أحلى وربِّ البشر ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وتفسير الطبري</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/183262/الشيخ-عبد-القادر-شيبة-الحمد-وتفسير-الطبري/</link><author>عمير الجنباز</author><description><![CDATA[ الشّيخُ عبدُالقادرِ شَيْبةُ الحَمْد وتفسيرُ الطَّبريِّ  ممَّا قيَّدْتُهُ من كلامِ وفوائدِ شَيخِ العُلماءِ والفُضلاء، شيخِنا العلَّامةِ المعمَّر، الفقيهِ المُفسِّر، الأُستاذِ الشَّيخ عبدالقادر شَيبة الحَمْدِ الهِلاليّ - أستاذ الدِّراسات العليا بالجامعة الإسلاميَّة سابقًا والمدرِّس بالمسجد النَّبويِّ الشَّريف- [1339-1440هـ] رحمه الله تعالى: "لا يوجدُ كتابٌ أنفعُ لطالبِ العلمِ من تفسيرِ ابنِ جريرٍ الطَّبريِّ؛ فهو عمدةُ المفسِّرينَ وشيخُهُمْ،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفتاة وتقبيل الحجر الأسود.. مشهد وتعبير</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/183189/الفتاة-وتقبيل-الحجر-الأسود..-مشهد-وتعبير/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[الفتاة وتقبيل الحجر الأسود  المشهد:  فتاة تهيأ لها تقبيل الحجر الأسود بالكعبة المشرفة ولم تستطع لهيبة الموقف.  التعبير:...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/183098/خالد-بن-الوليد-قصيدة-للأطفال/</link><author>أبي العلوش</author><description><![CDATA[خالد بن الوليد خالدُ لا يخشى الأخطارْ سيفٌ سُلَّ على الكفارْ خاضَ حروبًا لم يخسرْها ليثٌ في الهيجا مغوارْ بمقدمةِ الجيشِ نراهُ حينَ يهاجمُ كالإعصارْ أبدعَ بالتخطيطِ أرانا كيفَ حروبُ النصرِ تدارْ كانَ عجيبًا في جرأتهِ كانَ مثالًا للإبهارْ رامَ الموتَ شهيدًا لكنْ لا يُغمَدُ سيفُ الجبارْ ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحلم (خاطرة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/183081/الحلم-خاطرة/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA[الحُلم    تسللت من بينهم بخفة، فرأيت حُلمي حُلمًا يراودني ويحلق بي في الآفاق، ها أنا ذا أرى حلمي وأمسك به، واليوم حققت المراد؛ فكان مصيري وقدري ووجهتي، أو ما ظننته غايتي.  لم يأت الحلم لزيارتي، وأخلف وعده.  بحثت عنه في طيات الليالي ونور الصباح، وفتشت عنه في اليقظة والمنام.  وبعد أن تنفست الصعداء ضاق صدري وانطبق كأنما يصعد في السماء. أحلام ابنتي ... أين أنتِ؟  هل تصبين لي الشاي؟ هلا زرتني يا أحلام؟ أحلام ... أنت حلم العمر، فلا يهمني بعدك أي كلام أو أي أوهام.  أحلام، هيا بنا ننطلق، نرسم الألوان،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>صناع السعادة (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/183043/صناع-السعادة-قصيدة/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[صنّاع السّعادة فَإِنَّ النَّاسَ أَصْنَافٌ إِذَا رَامُوا السَعَادَاتِ فَبَحَّاثٌ عَنِ السَّعْدِ وَصَنَّاعُ الْمَسَرَّاتِ ​وَآخَرُ قَالَ عَنْهُ السَّعْـ ـدُ حِينَ رَآهُ:...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصوير لحظة انبثاق الفجر</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/183035/تصوير-لحظة-انبثاق-الفجر/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA[تصوير لحظة انبثاق الفجر  نظرة خاطفة إلى السماء، لمحت فيها النجم الساطع، وثبت في مكاني، وركضت وراءه: انظرني، أركض إليك، لا تبرح برجك، سآتي إليك، أُمسك بك وألوح في الهواء.   ركضت ولهثت وتعبت، وارتميت على الأرض، أخذت بعض أنفاسي، ولملمت عزمي، وقاومت، وقمت وركضت، وأسرعت وأبطأت ومشيت.   النجم ذاهب إلى بعيد، لقد تأخرت، ولم يبقَ إلا القليل، انبعث من النجم طيف، ورسم خطًّا في السماء ليودعني قبل الرحيل، وسمعت صوت عصفور يزقزق ويغرد من بعيد، فانهمرت دموعي؛ فقد انقضى الليل، وذهب النجم، ولم أدرك حتى الوداع،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>من حكايا أمي (حياتنا في الماضي)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/182966/من-حكايا-أمي-حياتنا-في-الماضي/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[من حكايا أُمِّي (حياتنا في الماضي)  قالت أُمِّي: كنَّا في الزمن الماضي نعيش حياة بسيطة، وليس عندنا هذا التكلُّف الذي هو في زمانكم؛ فالبنات مُحتشمات، على الرغم من أنه لا تملك كل واحدةٍ منهنَّ عباءةً خاصةً بها، وثيابًا ساترة تغطي القدم، وتحت الثياب بنطال واسع (السراويل الواسعة).  وكان الأمن والأمان، كما هو في زمننا الحاضر ولله الحمد والمنَّة.  فكانت تذهب الفتاة الصغيرة مع رفيقاتها قُبيل الفجر ليأتين بالحطب والحشيش، ويروين الماء، حياة صعبة نوعًا ما، لكن فيها المتعة والراحة النفسية....]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Fri, 05 Jun 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>جامعة العبادات</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/182699/جامعة-العبادات/</link><author>عمير الجنباز</author><description><![CDATA[جَــــــامِـــــعـــــةُ الــــــعِـــــبـــــادَاتِ طابَت لَنَا العَشرُ أَنوَارًا وَمُستَنَدَا مَن أَمَّ نَفحَتَهَا العُظمَى فَقَدْ سَعِدَا ​عَشرٌ تَجَلَّتْ عَلَى الآفَاقِ نَافِحَةً بِالعَفوِ، وَالجُودِ،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 19 May 2026 14:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>راعي الغنم</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/182628/راعي-الغنم/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[راعي الغنم  كان الشتاء باردًا، وكان هو يرعى ببعض الخراف، كان هذا الرجل المتقدم في السن متكأً على عكازته، يمشي بتأنٍّ وصعوبة بين الحجارة، وهو يرعى بقطيع الأغنام الصغير الذي في حوزته.  لباسه رث بعض الشيء، تبدو حقًّا على تقاسيم وجهه آثار كبر السن، إلا أنه يواصل التجوال بأغنامه في السهوب، بحثًا عن العشب الأخضر الذي يملأ بطونها، ويمدها بالصحة التي تمكنه من بيعها.  كان راعي أغنام بأتم معنى الكلمة، ورغم أنه بلغ من العمر عتيًّا إلا أنه يواصل مهنته الشريفة ''راعي الأغنام''،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 16 May 2026 14:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>اليقين في النجاح (قصة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/182490/اليقين-في-النجاح-قصة/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[اليقين في النَّجاح (قصة)  كان شابًّا نشيطًا، يستيقظ باكرًا ليذهب لمقرِّ عمله، كان يفتح الأبواب حتى قبل بروز نور الشمس بشكلٍ كاملٍ، كان يصلي في المسجد صلاته، ثم يذهب مباشرةً إلى عمله، وينطلق في تأدية المهمات الملقاة على عاتقه كالعادة.  في الواقع، كان شابًّا هادئَ الطباع، لا يتدخل مطلقًا في شؤون غيره من الناس، كان مركزًا تركيزًا تامًّا في عمله؛ حيث يعمل بجدٍّ وتفانٍ، ويُحكِّم ضميره فيما يقوم به، وهذا هو ديدنه الدائم، حينما تنظرُ إلى عينيه تلمس الصرامة مصحوبة برغبة كبيرة في العمل،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>إلى لفتة الكبد (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/182393/إلى-لفتة-الكبد-قصيدة/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[إِلَى لَفْتَةِ الْكَبِدِ بُنَيَّ فَاطْلُبْ رِضَا الرَّحْمَنِ يُرْضِيكَا وَدَعْ رِضَا النَّاسِ، لَيْسَ النَّاسُ تُغْنِيكَا مَهْمَا بَذَلْتَ لَهُمْ كُلَّ النَّدَى جَحَدُوا وَإِنْ هَفَوْتَ، رَمَوْا بِالزُّورِ مَاضِيكَا وَلَا تُخَالِلْ كَذُوبًا فِي تَقَلُّبِهِ يَبْنِي قُصُورًا مِنَ الْأَوْهَامِ تُغْرِيكَا مِثْلَ السَّرَابِ بِيَوْمِ الْحَرِّ تَتْبَعُهُ حَتَّى إِذَا جِئْتَهُ خَابَتْ أَمَانِيكَا لَا تَأْمَنَنَّ لِذِي الْوَجْهَيْنِ فِي عَلَنٍ يَبْدُو صَدِيقًا،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>نزيف أسري: رواية جديدة للكاتب عبد الباقي يوسف</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/182297/نزيف-أسري-رواية-جديدة-للكاتب-عبد-الباقي-يوسف/</link><author>آسيا جمال</author><description><![CDATA[نزيف أُسَريرواية جديدة للكاتب عبدالباقي يوسف    صدرت في القاهرة أواخر 2025 عن دار إسكرايب للنشر والتوزيع رواية جديدة للكاتب عبدالباقي يوسف بعنوان: (نزيف أسري)، وقعت هذه الرواية في 218 صفحة، وتقسمت على ثمانية فصول، تتمحور حول المرأة والأسرة، وقانون الأسرة الجديد، ففي الظاهر يبدو بأن قانون الأسرة جاء لحماية الأسرة، كما أن قانون العنف الأسري جاء لحماية المرأة من العنف الأسري، لكن الواقع معكوس لذلك تمامًا كما نرى في أحداث هذه الرواية،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 12:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>ألم وستشفى</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/182228/ألم-وستشفى/</link><author>عبدالرحيم الصبري</author><description><![CDATA[ألم وستشفى  وجوه شاحبة، عيون دامعة، فئات مكسورة تنتظر من يخفف وطأة الألم؛ لكن الألم يتضاعف حين تنظر في ملامح المرضى فتتجرع حنظلًا، هذا شيخ شخت الخلقة، تجمعت حوله حلقة "كان يقبع في زاوية معتمة من الممر، ككتلة من الثياب الرثة التي ألقى بها الإهمال هناك. وجهه 'الشخت' المنقبض كان يحكي قصة مدينة كاملة من العوز؛ عينٌ مطفأة وأخرى تراقب باب الطبيب بنظرات غريبة. لم يكن يجرؤ على مقاطعة الممرضة، بل يكتفي بمد يده المرتجفة بورقة 'التحويل' المجعدة. وفي الزاوية المقابلة لذلك العجوز 'شخت الخلقة'،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>حميم (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/182083/حميم-قصيدة/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[حميم  لم يكن المدح بالنسبة له مجرد كلمات، بل كان طوقَ نجاةٍ. لقد استنزف الشاعر روحه في قصيدةٍ عصماء تليق بمقامِ صديقه الميسور، وبنى على وعود الأخير آمالًا لعامٍ كاملٍ. لكن العام انقضى ومضى واليدُ لا تزال خالية، فما كان من كرامة الشاعر الجريحة إلا أن تنطق بمرارة عبر هذه القصيدة....]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>هي الدنيا (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/181993/هي-الدنيا-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[هِيَ الدُّنْيَا هِيَ الدُّنْيَا فَلا يَبْقَى لَهَا حَالُ وَلِلإِنْسَانِ فِي دُنْيَاهُ أَحْوَالُ يَوَدُّ المَرْءُ أَن يَحْظَى بِطُلْبَتِهِ وَدُونَ الأَمْرِ أَقْدَارٌ وَأَجَالُ وَعَيْشُ المَرْءِ فِي أَفْيَاءِ عَافِيَةٍ فَلا يَعْدِلْهُ لا جَاهٌ وَلا مَالُ وَمَنْ كَانَتْ لهُ نَفْسٌ تُطَاوِعُهُ عَلى الخَيْرَاتِ لا يَشْقَى بِهِ حَالُ تَعَالى اللهُ هذا الخَلقَ أَبْدَعَهُ فَلِلإِبْدَاعِ فِي الأَفَاقِ إِجْلالُ سَمَاءٌ شَدَّ مَبْنَاهَا فَأَحْكَمَهُ فَلا يَبْدُو لِذِي العَيْنَيْنِ إِخْلالُ يُزَيِّنُهَا نُج...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 12:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>واسطة العقد (قصة قصيرة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/181958/واسطة-العقد-قصة-قصيرة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[واسطة العقد (قصة قصيرة)  ارتبط شهر رمضان في تلك الأُسرة بذكريات لا تُنسى.  فالأب كان يعمل خارج البلاد، يغيب معظم العام، لكن الأم – رحمها الله – استطاعت أن تجعل لهذا الشهر روحًا خاصة ينتظرها الأبناء من عام إلى عام.  كانت تحرص على كل تفاصيل رمضان: الجو الإيماني في البيت، وصلاة الجماعة، والتراويح، والفرح بقدوم الشهر، ثم المائدة التي تجمع القلوب قبل الأجساد.  وكان لها طبق خاص تحرص أن تعده في أول يوم من رمضان، حتى صار تقليدًا ثابتًا لا يتخلف....]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>هكذا هي (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/181907/هكذا-هي-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[هَكَذَا هِيَ سُمُوٌّ قَد تَجَلَّى فِي الصِّفَاتِ وَسَعْيٌ فِي دُرُوبِ المَكْرُمَاتِ وَإِحْسَانٌ يُرَى فِي كُلِّ فِعْلٍ كَذَا فِي القَوْلِ،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 15:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيبة ذكريات تهمس: "عزيزتي.. سلمها ربها"</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/181690/حقيبة-ذكريات-تهمس-عزيزتي..-سلمها-ربها/</link><author>د. ثمينة خانم</author><description><![CDATA[حقيبةُ ذكرياتٍ تهمس: "عزيزتي.. سلَّمها ربُّها"  حقيبةٌ صغيرةٌ استقرَّت فيها نحوُ خمسين رسالة، وُضعت واحتُفظت هنا بغاية من العناية والاهتمام، كما يتراءى للناظر إليها، والعديد من تلك الرسائل حمل على ظهره رسالة أخرى مُصغَّرة، لا تتجاوز الواحدة منها أربعة أسطر أو خمسة، موجَّهةً جميعها إلى حفيدةٍ صغيرةٍ، تبدأ بنداءٍ عذبٍ: "عزيزتي... سلَّمها ربُّها".  سرعان ما ألقتِ النظر على التاريخ المسجَّل على الرسائل، وخمَّنتْ عمرها آنذاك، فوجدته عشر سنوات أو أقل منها، فلم تتمالك نفسها،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوق هامات الفرح (قصيدة العيد)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/181622/فوق-هامات-الفرح-قصيدة-العيد/</link><author>ضحى الغتم</author><description><![CDATA[فوق هامات الفرح (قصيدة العيد)  فَوقَ هَامَاتِ الفَرَحْ لاحَ عيدٌ وابتَسَمْ وَأَتَى بِالنُّورِ فِي ثَوْبِ صُبحٍ مُرْتَسِمْ أَشْرَقتْ فيهِ الْمُنى وازْدَهَتْ فيهِ القِيَمْ وَتَعَانَقنَـــــــــــــــــــــــا عَلَــــــــــــــــى نَبضِ شَوقٍ مُلْتَئِمْ هَذِهِ الدُّنيَا تُغَنِّي حِينَ نَلْقَاكُمْ نَعَمْ والقُلُوبُ البِيضُ صارتْ رَوضةً فيها نَغَمْ كلَّ عامٍ والهَنَا عِقدُ حُبٍّ قَد نُظِمْ والأَمَانِي مُورِقــــــــــــــــــــــــــاتٌ والتَّهَانِي تُقْتَسَــــــــــــــــــــــــمْ يا هِلالَ العِي...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 11:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>زائر كريم (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/181396/زائر-كريم-قصيدة/</link><author>محمد بن حسن أبو عقيل</author><description><![CDATA[زائرٌ كريمٌ  يا حبيبًا يزورُنا كُلَّ عام يَنْشُرُ الأنس في نُفوس الأنامِ يبعثُ الحُبَّ في ربوع البرايا فإذا الناسُ في تُقًى ووِئامِ أنتَ علَّمْتَنا دُروبَ التَّصافي وسُلوكَ الهُدى وعَذْبَ الكلامِ وغَسَلْتَ القلوبَ من كُلِّ غِلٍّ بِكَ نَسْمو إلى عُلُوِّ المَقامِ ضيفُنا زائرٌ عزيزٌ كَريمٌ مرحبًا مرحبًا بشهرِ الصِّيامِ شهرِ خيرٍ ورحمةٍ وعَطاءٍ وحُنُوٍّ على أُولي الأرْحامِ إنَّ في الصومِ لَذَّةً وحُبُورًا وعُبورًا إلى طريق السَّلامِ كُلُّ يومٍ يفُوحُ مِسْكًا وحُبًّا وسَلامًا إلى بلوغ التَّمامِ ونهار...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Mon, 09 Mar 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>القرطاس والقلم</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/181065/القرطاس-والقلم/</link><author>عبدالمجيد بن محمد مباركي</author><description><![CDATA[القرطاس والقلم  اشتقت إلى قلمي وقد نأى وجفانا، ولطالما حن الفؤاد إلى لقياه ورؤياه أزمانًا، وكنت أُسر عند رؤيته فرحا ولهانًا، فأين أنت، أين أنت؟  وقد بحثت عنك فلم أسمع لك صوتًا بين الصفحات والرفوف، ولا وجدت لك همسًا بين طيات الكتب والصفوف، أهجرتنا، أم أنك استغنيت فلم تعد بحاجة إلى لقيانا، أم أين أنت من آمالك وأمانيك وقد تسارعت بك الخطى نسيانًا؟!  صحيح أنه لم يعد هناك طعم لما يكتب، ولا لغيرك نفس لما يقرأ، نعم هكذا هي الحياة صراع بين الحق والباطل وجولات بين الخير والشر....]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Fri, 20 Feb 2026 01:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>رمضان أقبل (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/181032/رمضان-أقبل-قصيدة/</link><author>عمرو عبدالتواب</author><description><![CDATA[رمضان أقبل  رمضانُ أقبِل فالنفوس عليلةٌ والأرضُ قد جفَّت بها الوديانُ جاء الصيامُ وأشرقت أيامُه غاب اللعين وصُفِّد الأقرانُ هذي بيوت زُينت جنباتها تصفو النفوس ويرتقي الوجدانُ رمضان أقبِل فالهموم كثيرة نهفو إليك فتزهر الأغصانُ فالنصر يُعرف في أوان مجيئه إن حلَّ يومًا أقبل الفرسانُ كانت هناك الأُسد في ساحاتها تحمي العرين ويرتوي الظمانُ يا شهرَ إحسان أطل بخيره في ليل مكة يلتقي الرهبانُ أنى اتجهت إلى الدروب وليلها ينقاد قلبك والزمان أمانُ نلقاك في كل الفصول ربيعها ويطيب ذكرك واللسان يُصانُ خيرات ربي...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Wed, 18 Feb 2026 12:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أزهر اليقين (مقطوعة شعرية)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/180952/أزهر-اليقين-مقطوعة-شعرية/</link><author>نسرين عزوز</author><description><![CDATA[أزهر اليقين تَقَطَّعَتِ الأَسْبَابُ وَارْتَفَعَ الوُسْعُ وَمَا لِيَ دُونَ اللَّهِ نَفْعٌ وَلَا دَفْعُ وَلَمَّا انْتَحَتْ كُلُّ الوَسَائِلِ عَنْ يَدِي وَلَمْ يَبْقَ مَا يُرْجَى مِنَ الفَأْلِ أَوْ يدعو أَبَانَ فُؤَادِي عَنْ يَقِينٍ بِخَالِقِي فَكَمْ يَنْطَوِي فِيهِ عَلَى المِنَحِ المَنْعُ فَأَذْهَبَ عَنِّي كُلَّ رَوْعٍ وَجَدْتُهُ فَمَا حَطَّنِي خَفْضٌ وَلَا حَثَّنِي رَفْعُ يَقِينٌ إِذَا أَبْدَى النَّوَاجِذَ لِلدنا لَأَوْرَقَ غُصْنٌ إِثْرَهُ وَنَمَا جِذْعُ ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 14 Feb 2026 17:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحية المدارس (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/180912/تحية-المدارس-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[تحية المدارس وَفِّ المَدَارِسَ حَقَّهَا المُتَنَامِي وانْقُلْ لهَا إِذْ ذَاكَ أَلْفَ سَلامِ واشْكُرْ لهَا أفْضَالهَا فِيمَا مَضَى مِن سَالِفِ الأَزمَانِ والأعْوامِ المَاحِيَاتُ ظَلَامَ الجَهْلِ حَلَّ بِهِ نُوْرٌ يَدُومُ عَلى مَدَى الأيَّامِ تَرْعَى الفَضَائِلَ مَا تَلِينُ لِضِدِّها وعُلُومُهَا سَهُلَتْ عَلى الأَفْهَامِ مَن ذَا يُجَادِلُ في عَظِيمِ مَقَامِهَا والنَّيْلُ مِنْها بَالِغُ الإِيْلامِ نِعَمُ الإِلَهِ عَلى العِبَادِ كَثِيرَةٌ مِنْهَا المَدَارِسُ هُيِّئَتْ بِنِظَامِ إنَّ المَدارِسَ لَو ع...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Wed, 11 Feb 2026 13:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>ألفت الثواء (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/180669/ألفت-الثواء-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[أَلِفْتَ الثَّوَاءَ أَلِفْتَ الثَّوَاءَ وَحَانَ الرَّحِيلْ فَدَمْعٌ حَبِيسٌ وَدَمْعٌ يَسِيلْ وَعِنْدَ الوَدَاعِ تَجِيشُ الخَفَايَا وَيَرْنُو إِليْهَا فُؤَادٌ عَلِيلْ قَضَيْتَ السِّنِينَ بِهَا مُسْتَرِيحًا وَمَا كَانَ فِي البَالِ عَنْهَا البَدِيلْ وَلَمْ يَأْلَفِ القَلْبُ دَارًا سِوَاهَا وَمِنْ دَمْعِكَ الْآن يَأتِي الدَّلِيلْ تَرَى الأُنْسَ فِيهَا يَفِيضُ بَهَاءً وَكَمْ طَابَ فِيهَا إِلَيْكَ المَقِيلْ أَلَمْ تَعْلَمِ الدَّارُ أَنَّا رَحَلْنَا وَأَنَّ البَقَاءَ بِهَا مُسْتَحِيلْ وَأَنَّ الحَنِينَ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Wed, 28 Jan 2026 14:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>خرافية الشوق (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/180475/خرافية-الشوق-قصيدة/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[خرافية الشوق أحاولُ منذ الصباحِ انتشالي ولكنَّ روحي تريد البقاءْ وجدتك في الشكل مثل المرايا وفي الأنس كنت كدفء الشتاءْ أعاتب نفسي فألبس يأسي وأمضي وحيدًا ليبس المساءْ تُرى هل أعود وهل ألتقيها وهل تستريح بسحر البكاءْ؟ وهل أستطيع إذا غبت عنها وغابت حروفي احتمال الجفاءْ وهل أستعيد الضياء لقلبي وفي البعد هل يستردُّ الضياءْ أفتِّش عنِّي وعن ذكرياتي وعن دفتر الشوق والإحتواءْ أفتِّش علِّي أراني صبيًّا يجيد التَّبسُّمَ والإختفاءْ ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sun, 18 Jan 2026 12:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل تعفو عنه يوم القيامة؟ - قصة قصيرة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/180399/هل-تعفو-عنه-يوم-القيامة؟-قصة-قصيرة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[هل تعفو عنه يوم القيامة؟ (قصة قصيرة)  كان فتًى نجيبًا، لم يعرف من الحياة سوى صفحات الكتب وقاعات الدراسة، أحرز مجموعًا مرتفعًا في الثانوية، فدخل كلية الطب، أرفعَ كليات بلده، والده، موظف كبير في إحدى دول الخليج، أغدق عليه الأموال دون حساب، فلم يُحرَم شيئًا، اشترى له هاتفًا حديثًا قبل أن يعرفه أبناء جيله، وأهداه سيارة يذهب بها إلى الجامعة.  لكنَّه لم يجد من يرشده، أو يعلِّمه زكاة القلب والعقل قبل فطنة الذكاء.  اغترَّ بنجاحه، وأغوَته أموال أبيه، فالتف حوله أصحاب اللهو من الجنسين،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 13 Jan 2026 15:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب اجتماع الناس (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/180109/آداب-اجتماع-الناس-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[آداب اجتماع الناس  الحمد لله هو حسبي وعدتي، وأشهد أن لا إله إلا الله العظيم في مجده المستوي على عرشه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه الذي بلَّغ وأدَّى، وحجَّ وضحَّى، صلى الله وسلم عليه ما طلع صبح وضُحى، أما بعد: اتقوا الله عباد الله، وداوموا على ذكر الله تنجوا بإذن الله.  عباد الله، إن اجتماع المسلمين مقصد عظيم في الدين، فقد تنوَّعت صوره: فتارة في الصلاة، وتارة على الطعام، وتارة في صلة الأرحام.  عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ:...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Mon, 29 Dec 2025 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ذكرى وفاتها (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/180108/في-ذكرى-وفاتها-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[في ذكرى وفاتها أُمِّي وهَل غَيرُ الحَبِيبةِ ثَانِي هِيَ بَهْجتِي ومَحِلُّهَا وِجدَانِي مَاتَتْ ولكن لَمْ تَمُتْ ذِكْرَاها بَلْ حَيَّةٌ مَا أَسْفَرَ القَمَرَانِ فِي خَاطِري دَومًا تَذَكُّرُ عَهْدِها عَهْدٌ سَما بالفضْلِ والإحسانِ ولَئِنْ نَسِيتُ فلسْتُ أَنسَى عَطْفَها وحَنانَها قد فَاقَ كُلَّ حنانِ تَحْنُو عَليَّ ولو كَبُرتُ فَعَينُها مَهْما كَبُرْتُ فَكَالصَّغِيرِ تَراِني وسُرُورُها إِنْ سَرَّنِي أَمْرٌ ولَو كُنْتُ الحَزينَ لَبَدَّدَتْ أحْزَانِي ولَكَمْ رَأيتُ على مُحَيَّاهَا النَّدِي بِشْرًا أُ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Mon, 29 Dec 2025 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث الدار (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/180003/حديث-الدار-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[حَدِيثُ الدَّارِ بَقَايَا الدَّارِ عَنْهُمْ حَدِّثِينَا بِأَخْبَارٍ مَضَتْ فِي الأَوَّلِينَا فَإِنَّا لَا نَمَلُّ لَهَا سَمَاعًا وَمَا أَحْرَاكِ تُعْطِينَ اليَقِينَا ذَكَرْنَا عَهْدَهُمْ لَمَّا مَرَرْنَا بِأَطْلَالٍ لَهُمْ مِمَّا يَلِينَا حَوَيْتِ الرَّبْعَ مُذْ جَاؤُوكِ دَهْرًا عَرَفْتِ الغَثَّ فِيهِمْ وَالسَّمِينَا وَأَضْحَوْا بَعْدَ أَعْوَامٍ تَتَالَتْ بِأُخْرَى فِي جِوَارِكِ سَاكِنِينَا رَأَيْتِ الهَجْرَ بَعْدَهُمُ شَدِيدًا أَمِ الأَطْلَالُ لَا تُبْدِي الحَنِينَا لَقَدْ سَارَ الزَّمَانُ بِهِ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 23 Dec 2025 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكون (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/179991/الكون-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[الكون الكَوْنُ نَادَى مَنْ عَقَلْ أَبْصِرْ وَجَانِبْ مَنْ غَفَلْ وانْظُرْ إلى حُسْنٍ حَوَى قَلَّ المَثِيلُ والبَدَلْ تِلكَ السَّمَاءُ قَد عَلَتْ بِلا عِمَادٍ أَوْ خَلَلْ مَبْنِيَّةٌ مَحْفُوظَةٌ فَلا يُخَافُ مِنْ زَلَلْ فِيهَا ارْتِفَاعٌ شَاهِدٌ على البَهَاءِ لم يَزَلْ وبِالنُّجُومِ زُيِّنَتْ وَحَوْلهَا البَدْرُ اكْتَمَلْ تَهْدِي السَّبِيلَ مَن سَرَى بِالَّليْلِ يَحْدُوهُ الأَمَلْ ثُمَّ السَّحَابُ إِن بَدَا يُحْيِي البِلادَ والهَمَلْ يَبْدُو ثَقِيلًا دَاكِنًا يَسُوقُهُ عَزَّ وجَلْ والزَّرْعُ يَبْ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Mon, 22 Dec 2025 13:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>المقررات النقدية تجاه الشعر المحدث</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/179841/المقررات-النقدية-تجاه-الشعر-المحدث/</link><author>أيمن البزى</author><description><![CDATA[المقررات النقدية تجاه الشعر المحدث  لم يكن النقادُ العرب القدماء يَسمحون للشاعر المحدَث بالخروج عن القواعد التي قرَّروها، إلا بداعي الضرورة الشعرية، وإن كان يرى بعضهم في ذلك خلطًا وخطأً؛ يقول الجاحظ في كتابه الحيوان: "وليس هذا مما يَطَّرد لنا أن نَقيسه، وإنما نُقدم على ما أَقدموا، ونُحجم عما أَحجموا، وننتهي إلى حيث انتهوا..."  بمقتضى هذا التصور الذي قرَّره الجاحظ، أصبح من الضروري على الشاعر المحدث (شعراء العصر العباسي، المولدون منهم على وجه الخصوص) - اقتفاء أثر القدماء والنَّظم على مِنوالهم،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sun, 14 Dec 2025 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحمد كل الحمد للرحمن (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/179774/الحمد-كل-الحمد-للرحمن-قصيدة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ الحمد كلُّ الحمدِ للرَّحمن  في زحمة الحياةِ وصخبها، وكثرةِ مشاغلِها وملهياتها، قد يغفلُ الإنسانُ عن التفكر في عظمة الخالقِ وجمالِ أسماءهِ وصفاته، وكمالِ قدرتهِ في إبداع مخلوقاته، وهذه الأبياتُ محاولةٌ متواضعةٌ لتذكير النفسِ بشيءٍ من ذلك، أسألُ اللهَ الكريم أن يتقبلها بأحسن القبول.....]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Wed, 10 Dec 2025 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشاب الصغير</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/179688/الشاب-الصغير/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[الشابُّ الصَّغير  كان يعملُ بكدٍّ ونشاط، يعيلُ زوجته وبنته الصغيرة، وكان شابًّا مُحبًّا لإسداء المساعدة للناس، رغم أنه هو بالذات في أمسِّ الحاجة إليها ومد يد العون له.  كان في مقتبل عمره، يعمل حارسًا بمؤسسة، وكان ضميره يقظًا، حيث إنه لا يَغْفَلُ عنها لحظة واحدة، وهو يؤدي واجبه ذاك، كان الوقت الذي يقضيه في عمله يؤدي فيه ما هو مطلوب منه بحذافيره، بل ويُبادر أحيانًا في تقديم الإضافةِ، وكان ذلك طبعًا مُتجذِّرًا فيه.  يحبُّه من يُلاقيه من الناس، وهذه المحبة خالصة منهم تُجاهه،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 06 Dec 2025 13:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>لك السعادة والفرح (بطاقة أدبية)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/179440/لك-السعادة-والفرح-بطاقة-أدبية/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[لك السعادة والفرح   ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 22 Nov 2025 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تتعلم لغتك وترتقي بذوقك الأدبي؟</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/179400/كيف-تتعلم-لغتك-وترتقي-بذوقك-الأدبي؟/</link><author>أسيد بن محمد</author><description><![CDATA[كيف تتعلم لغتك وترتقي بذوقك الأدبي؟  اللغة موهبة ومكتسبة، تُنال بالسماع والقراءة والمطالعة، وبها تمتلك أفئدة الناس، وتنتعش الأرواح، وبها يكون الائتلاف والاختلاف، فإذا ازدانت فاقت، وإن ضعفت لحقت بالهذيان.  ومما تزيد اللغة أهميةً وقدرًا أن مَن يُحسن لغةً لا يستعصي عليه أيُّ علمٍ أو فنٍّ بها، فمن رام ذلك فليتعلَّم لغتَه، ومَن ظن أن له مندوحةً عنها، تاه وهام على وجهه.  واللغة لا تكتمل صورتها إلا بالتدرُّج والزمان، فمَن رام القمَّة من أول يوم، فهو كمن أراد أن يقفز إلى السماء بغير سُلَّم....]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Wed, 19 Nov 2025 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>لأنك أنت (بطاقة أدبية)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1176/179340/لأنك-أنت-بطاقة-أدبية/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[لأنك أنت   ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sun, 16 Nov 2025 11:19:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>