<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 06 Jul 2026 14:51:18 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>تحريم المن وأنه مدعاة للرياء ودليل على أن العمل ليس لوجه الله تبارك وتعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183555/تحريم-المن-وأنه-مدعاة-للرياء-ودليل-على-أن-العمل-ليس-لوجه-الله-تبارك-وتعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم المن وأنه مدعاة للرياء ودليل على أن العمل ليس لوجه الله تبارك وتعالى  قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: { فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم... }</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183554/تفسير-قوله-تعالى-فبما-رحمة-من-الله-لنت-لهم-ولو-كنت-فظا-غليظ-القلب-لانفضوا-من-حولك-فاعف-عنهم-واستغفر-لهم.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعدد النيات وأسرار مضاعفة الأجور والحسنات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183553/تعدد-النيات-وأسرار-مضاعفة-الأجور-والحسنات/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[تعدد النيات وأسرارُ مضاعفةِ الفضائل والحسنات  الحمد لله وكفى، وصلاة وسلامًا على عباده الذين اصطفى، وبعد: فقد دلّ الكتاب والسنة، وإجماعُ السلف، على أنَّ النيةَ هي المعيارُ الأساسُ في قبول الأعمالِ أو ردها، وأن إخلاصَ النيةِ وتمحِيصها هو ميزانُ التفاضلِ بين العاملين، ففي الحديث المتفق عليه، قال صلى الله عليه وسلم: "إنَّما الأَعْمَالُ بِالنِّيَّاتِ، وإنَّمَا لِكُلِّ امْرِئٍ مَا نَوَى".. وهذا يقتضي تفاضلَ الأعمالِ وتباينَ أجورها، بحسب صفاءِ نيةِ العامل ودرجةِ إخلاصِه بها..  ومع وضوحِ هذا الأصل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ واجعلنا للمتقين إماما } (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183551/-واجعلنا-للمتقين-إماما-خطبة/</link><author>حسان أحمد العماري</author><description><![CDATA[﴿ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا ﴾  الخطبة الأولى الحمد لله الوليِّ الحميد، الفعَّال لما يريد، له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه ترجعون، أحمده سبحانه على نعمه التي لا تُعدُّ ولا تُحصى، وأشكره على فضله الذي عمَّ الوَرَى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل لعباده أبوابَ الخير مفتوحةً، ورفع أهلَ الصلاح والهدى درجاتٍ عالية، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسوله، إمامُ المتقين، وقدوةُ العاملين، وسيدُ المصلحين، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله الطيبين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشباب والرفق بهم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183552/الشباب-والرفق-بهم-خطبة/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[ الشباب والرفق بهم   إِنَّ الحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإحْسَانٍ إلى يوم الدين، أمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُم- أَيُّهَا النَّاسُ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى البنات سبب من أسباب النجاة من النار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183550/الإحسان-إلى-البنات-سبب-من-أسباب-النجاة-من-النار/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[الإحسان إلى البنات سبب من أسباب النجاة من النار  في الصحيحين عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، قَالَتْ: دَخَلَتِ امْرَأَةٌ مَعَهَا ابْنَتَانِ لَهَا تَسْأَلُ، فَلَمْ تَجِدْ عِنْدِي شَيْئًا غَيْرَ تَمْرَةٍ، فَأَعْطَيْتُهَا إِيَّاهَا، فَقَسَمَتْهَا بَيْنَ ابْنَتَيْهَا، وَلَمْ تَأْكُلْ مِنْهَا، ثُمَّ قَامَتْ، فَخَرَجَتْ، فَدَخَلَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم عَلَيْنَا، فَأَخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: «مَنِ ابْتُلِيَ مِنْ هَذِهِ البَنَاتِ بِشَيْءٍ كُنَّ لَهُ سِتْرًا مِنَ النَّارِ»[1].  معاني المفردات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحمة الله بعباده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183549/رحمة-الله-بعباده/</link><author>الشيخ صلاح نجيب الدق</author><description><![CDATA[رحمة الله بعباده  الْـحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْـمَصِيرُ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وأصْحَابِهِ أَجْمَعِيْنَ.  سوف نتحدث عن بعض مظاهر رحمة الله تعالى بعباده، وأسباب الحصول على رحمته سبحانه، فأقول وبالله تعالى التوفيق: تعريف الرحمة: الرَّحْمَةُ تعني: الرِّقَّة وَالْعَطْف وَالرَّأْفَة. والـمقصود بالرحمة: إيصال الخير للناس؛ (مقاييس اللغة ـ لابن فارس ـ جـ2 ـ صـ 498)....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (18)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183547/كلمة-وكلمات-18/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (18)استعن بالله ولا تعجز  استعن بالله حق الاستعانة، وانهض بهمة لا تعرف العجز؛ فالعجز انطفاء الروح مع سعة الطريق، والاستعانة نور يتسلل إلى القلب حين تضيق بك الحيل وتنقطع بك السبل.  من طرق باب الله بصدقٍ فُتح له، ومن احتمى بجنابه لم يخذله سبحانه.  كل شيء بيده، وكل أمر إليه؛ لا حركة في الكون إلا بإذنه، ولا سكون إلا بعلمه.  أنت منه بدءًا، وإليه ترجع وتعود، فاجعل قلبك مستسلمًا لحكمه، مطمئنًّا بتدبيره.  سلم أمرك له تسليمًا يورثك السكينة، ودع عنك عناء التفكير فيما لا تملك.  أودعه همومك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليست الهزيمة في سقطة الأمس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183546/ليست-الهزيمة-في-سقطة-الأمس/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ليست الهزيمة في سقطة الأمس  أحيانًا يتعثَّر القلب… لا ضعفًا، بل لأن الطريق إلى الله طويل، وتستوقفه لحظات الغفلة.  غير أن أجمل ما في هذا الطريق أنَّ العودة ممكنة دائمًا، وأن نور اليوم قادرٌ على محو عثرات الأمس.  ومن بين أصوات العلماء يعلو صوت سفيان الثوري ليقول لنا: إن السقوط لا يُهْزَم به العبد، بل يُهْزَم حين لا ينهض، وأن الشيطان لا يُقْهَر بكثرة الكلام، بل بتوبةٍ تُشْبِه الفجر في نقائها وبدايةٍ تعيد ترتيب القلب من جديد؛ قال: "لَئِن غَلَبَنِيَ الشَّيْطَانُ بِالأَمْسِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 06 Jul 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الملامح التربوية المستنبطة من قوله تعالى: {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ...}(1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183545/الملامح-التربوية-المستنبطة-من-قوله-تعالى-قل-إن-كنتم-تحبون-الله-فاتبعوني-يحببكم-الله-...-1/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[ الملامح التربوية المستنبطة من قوله تعالى:﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31](1)  تتحقق محبة الله تعالى ومحبة رسوله صلى الله عليه وسلم بالاتباع الصادق لا الابتداع، قال تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].  تمهيد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 19:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>احذروا من التسرع في الطلاق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183543/احذروا-من-التسرع-في-الطلاق-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[ احذروا من التسرع فِي الطلاق  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً وَلَا وَلَدًا، وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ الْخَلْقَ وَأَحْصَاهُمْ عَدَدًا، يَعْلَمُ سِرَّهُمْ وَجَهْرَهُمْ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ أَبَدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَنَزَّهَ عَنِ النِّدِّ وَالْمَثِيلِ وَالشَّبِيهِ؛ ﴿لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾ [الشُّورَى: 11]، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، النَّبِيُّ الْأَمِينُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 16:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>حتى لا يقع الطلاق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183541/حتى-لا-يقع-الطلاق-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[حَتَّى لَا يَقَعَ الطَّلَاقُ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى، وَقَدَّرَ فَهَدَى، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ الَّتِي تَتْرَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ الْمُجْتَبَى وَرَسُولُهُ الْمُصْطَفَى، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى. أمَّا بَعدُ: فَاتَّقُوا اللهَ -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 15:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>قبل أن يقع الطلاق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183539/قبل-أن-يقع-الطلاق-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[قبل أن يقع الطلاق  أَمَّا بَعدُ؛ فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ؛ ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2-3].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، أَلَدُّ أَعدَاءِ الإِنسَانِ نَفسُهُ وَهَوَاهُ وَالشَّيطَانُ، وَالشَّيطَانُ هُوَ أَصلُ العَدَاوَاتِ كُلِّهَا، قَالَ سُبحَانَهُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 15:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصاحة القرآن وانتقاء اللفظ: اقتران اسم الله الرحمن بالعرش نموذجا (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183536/فصاحة-القرآن-وانتقاء-اللفظ-اقتران-اسم-الله-الرحمن-بالعرش-نموذجا-PDF/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 15:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصة شفاعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم للناس يوم القيامة والمسائل المستنبطة منها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183534/قصة-شفاعة-النبي-محمد-صلى-الله-عليه-وسلم-للناس-يوم-القيامة-والمسائل-المستنبطة-منها/</link><author>عبدالستار المرسومي</author><description><![CDATA[قصة شفاعة النبيِّ محمد صلى الله عليه وسلم للناس يوم القيامةوالمسائل المستنبطة منها  قصة شفاعة نبيِّ الله محمد صلى الله عليه وسلم للناس يوم القيامة قصة عظيمة، جاء فيها الكثير من العبر، الشفاعة التي يأمل كلُّ مسلمٍ أن تناله، الشفاعة التي ستنقذ أعدادًا عظيمة من المسلمين من النار وتدخلهم الجنَّة، ويحدث كلُّ ذلك بعد أن يأذن الله جل جلاله، يروي هذه القصة لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بنفسه، فهو يقول صلى الله عليه وسلم: ((أَنَا سَيِّدُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 15:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا ثواب إلا بالنية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183533/لا-ثواب-إلا-بالنية/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[لا ثواب إلا بالنية  الحمد لله وكفى، وصلاةً وسلاماً على عباده الذين اصطفى.. أما بعد: فمن القواعد الشرعيةِ الدقيقةِ التي يغفلُ عنها كثيرٌ من الناس، هناك قاعدةٌ عظيمةٌ تختصرُ بابًا واسعًا من أبواب السلوك والتعبد، وتفتحُ للعبد أبوابًا واسعةً من الأجور والحسنات، وتكشفُ سرًّا من أعظم أسرار التفاوت بين العاملين، وتبيّن لماذا يَعظُم أجرُ رجلٍ على عملٍ يسير، ويقلُّ أجرُ آخر على عملٍ كبير، بل وتوضحُ كيف تتحولُ العاداتُ اليومية والمباحاتُ المعتادة إلى عباداتٍ وقُرباتٍ يثابُ عليها العبد؛ ألا وهي قاعدة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 14:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا: الخطبة الثالثة: حسن الخلق&lt;br&gt;</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183530/أربع-إن-ملكتها-فلا-تأس-على-الدنيا-الخطبة-الثالثة-حسن-الخلق&lt;br&gt;/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنياالخطبة الثالثة بعنوان: حُسْن الخلق  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا رب:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع سورة الطارق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183529/مع-سورة-الطارق/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[مع سورة الطارق  سُميت في كتب التفسير وكتب السُّنَّة وفي المصاحف «سورة الطارق»؛ لوقوع هذا اللفظ في أولها. وفي «تفسير الطبري» «وأحكام ابن العربي» ترجمت «سورة والسماء والطارق».  وهي مكية بالاتفاق، نزلت قبل سنة عشر من البعثة.  أخرج أحمد بن حنبل- بسند ضعيف- عَنْ عَبْدِالرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدٍ الْعَدْوَانِيِّ، عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ أَبْصَرَ رَسُولَ اللهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي مَشْرِقِ ثَقِيفٍ، وَهُوَ قَائِمٌ عَلَى قَوْسٍ أَوْ عَصًا حِينَ أَتَاهُمْ يَبْتَغِي عِنْدَهُمُ النَّصْرَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: {إنا أرسلناك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها نذير}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183528/تفسير-إنا-أرسلناك-بالحق-بشيرا-ونذيرا-وإن-من-أمة-إلا-خلا-فيها-نذير/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾ [فاطر: 24].  ♦ الآية:﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (24). ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ بِالْحَقِّ بَشِيرًا وَنَذِيرًا وَإِنْ مِنْ أُمَّةٍ إِلَّا خَلَا فِيهَا نَذِيرٌ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (5)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183527/تخريج-حديث-من-مس-ذكره-فليتوضأ-5/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ (5)  الشاهد الثاني: عن جابر رضي الله عنه. الصواب فيه الإرسال.  أخرجه الشافعي في «الأم» (1/ 34)، ومن طريقه البيهقي في «الخلافيات» (524)، قال أخبرنا عبد الله بن نافع، وابن أبي فديك، عن ابن أبي ذئب، عن عقبة بن عبد الرحمن، عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال «إِذَا أَفْضَى أَحَدُكُمْ بِيَدِهِ إِلَى ذَكَرِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ».  قال الشافعي: «وزاد ابن نافع، فقال: عن محمد بن عبد الرحمن بن ثوبان، عن جابر بن عبد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الرضا بقضاء الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183526/أهمية-الرضا-بقضاء-الله/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[أهمية الرضا بقضاء الله  المقدمة: ما السبب في كثير من مشاكلنا الحياتية؟ ما السبب في وجود هذه الأمراض القلبية؛ كالحقد والحسد والتباغض؟ ما السبب في وجود الحروب والصراعات بين البشر؟ ما السبب في هذه المشاكل الأسرية الطاحنة؟  أحد الأسباب وأهمها: عدم الرضا بقضاء الله، وعدم التسليم لأوامره؛ لذلك فإن التحلي بهذا الخُلُق من أهم الأدوية الناجعة والحلول الفعَّالة في كثير من مشكلاتنا.  1- الرضا في القرآن الكريم: توجد في القرآن الكريم آياتٌ كثيرةٌ تحثُّنا على الرضا بقضاء الله والتسليم بقدره: أ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأخلاق بين الطبع والتطبع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183525/الأخلاق-بين-الطبع-والتطبع/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[ الأخلاق بين الطبع والتطبع  وكما يكون الخُلقُ طبيعة، فإنه قد يكون كسبًا، بمعنى أن الإنسان كما يكون مطبوعًا على الخلق الحسن الجميل، فإنه أيضًا يُمكن أن يتخلَّق بالأخلاق الحسنة عن طريق الكسب والمرونة.  ولذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس: «إن فيك لخلقين يحبهما الله: الحلم والأناة»، قال: يا رسول الله, أهما خلقان تخلَّقت بهما, أم جبَلني الله عليهما؟ قال: «بل جبلك الله عليهما»، فقال: الحمد لله الذي جبَلني على خلقين يحبهما ورسوله[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>استدراك العمر وصناعة المصير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183524/استدراك-العمر-وصناعة-المصير-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[استدراك العمر وصناعة المصير   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أنار بالوحي بصائر العالمين، وأقسم بالفجر لينبه الغافلين، سبحانه! جعل الدنيا للآخرة مضمارًا، وجعل الطاعة للجنة منارًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بشير الرحمة ونذير الحساب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أولي النهى والألباب، وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حق التقوى، واعلموا أن أجسادكم على النار لا تقوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصة نوح عليه السلام (خطبة / عربي - فرنساوي)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183520/قصة-نوح-عليه-السلام-خطبة-عربي-فرنساوي/</link><author>محمد الحبيب بن مصطفى الشيبي</author><description><![CDATA[ قصة نوح عليه السلام  لله الحمد كله، وله الشكر كله، وله الملك كله، وبيدك الخير كله ربي، علانيته وسره، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، الحمد لله حمدًا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، ملء السماوات، وملء الأرضين، وملء ما شئت من شيء بعد، وأصلي وأسلم تسليمًا كثيرًا، على الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، صفوة الله من خلقه، وخيرتهم من عباده، وعلى إخوانه من الأنبياء والمرسلين وآلهم وصحبهم أجمعين، ومن تبعهم بإحسان، وعنا معهم بجودك ربي، إنك أنت الجواد الكريم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 15:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مواسم الرحمة ويقين الموحد: من شهر الله المحرم إلى بحر موسى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183512/خطبة-مواسم-الرحمة-ويقين-الموحد-من-شهر-الله-المحرم-إلى-بحر-موسى/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[مواسم الرحمة ويقين الموحد: من شهر الله المحرم إلى بحر موسى   عناصر الخطبة: 1- تعاهُدُ اللهِ لعبادِه بمواسمِ الرحمةِ، ودلالتُها على سَعَةِ رحمتِه وغِناه.  2- منزلةُ شهرِ اللهِ المحرَّمِ في الأشهرِ الحُرُمِ، وفضلُ صيامِه ويومِ عاشوراء.  3- حقيقةُ المحبة: ليس الشأنُ أن نُحِبَّ اللهَ، بل أن يُحِبَّنا اللهُ، وطريقُها الفرائضُ ثم النوافلُ والخشوع.  4- عظمةُ اللهِ وغِناه، وميثاقُ الفطرة، وإقامةُ الحُجَّةِ بالرُّسُل.  5- يقينُ الموحِّدِ وتوكُّلُه: قصةُ موسى وفرعونَ ويومُ عاشوراء.  6-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>مدرسة الهجرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183511/مدرسة-الهجرة-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[مدرسة الهجرة  الخطبة الأولى الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثمار الإيمان باليوم الآخر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183510/ثمار-الإيمان-باليوم-الآخر-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ثمار الإيمان باليوم الآخر   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى حق التقوى، واعلموا أن من أعظم أصول الإيمان: الإيمان باليوم الآخر، ذلك اليوم العظيم الذي يحاسب فيه العباد، ويُجزى فيه المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.  أيها المسلمون، لقد سبق أن بيَّنا أن الإيمان باليوم الآخر يتضمن أمورًا ثلاثة: 1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيوت مطمئنة: واحة المعروف وحسن العشرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183508/بيوت-مطمئنة-واحة-المعروف-وحسن-العشرة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[بيوت مطمئنة: واحة المعروف وحسن العشرة   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، جعل البيوت سكنًا، وجعل بين الزوجين مودة ورحمة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بالمعروف والإحسان، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، كان خير الناس لأهله، وأعظمهم رفقًا ببيته، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن تقوى الله هي أساس صلاح البيوت، وبها تنزل البركات، وتندفع الكربات، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائد السيرة: بيعة العقبة الثانية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183509/من-مائد-السيرة-بيعة-العقبة-الثانية/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ السِّيرةِ: بيعةُ العَقَبةِ الثَّانيةِ  لَمَّا كثُر الإسلامُ بالمدينةِ وظهر، قَدِمَ خلقٌ كثيرٌ مِنَ الأنصارِ إلى موسمِ الحجِّ، وذلك في العامِ الثَّالثَ عشرَ مِنَ البعثةِ، وكان زعيمُهم البراءَ بنَ معرورٍ رضي اللهُ عنه، فتواصلوا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مكَّةَ سرًّا، واتَّفَقوا أنْ يجتمعوا في أوسطِ أيَّامِ التَّشريقِ عندَ العَقَبةِ في ظلامِ اللَّيلِ.  فلمَّا كان الثُّلُثُ الأوَّلُ مِنْ تلك اللَّيلةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>النهي عن التشاؤم والتطير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183505/النهي-عن-التشاؤم-والتطير-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[النهي عن التشاؤم والتطير  الحمد لله العزيز ذي الاقتدار، عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال، ﴿ سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ * لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ ﴾ [الرعد: 10، 11]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>العشرة بين الزوجين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183503/العشرة-بين-الزوجين-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[العشرة بين الزوجين  الحمد لله الذي جعل الزواج آيةً من آياته، ومنةً من أعظم مننه، وسببًا لسكينة النفوس، وطمأنينة القلوب، وعمارة البيوت، وحفظ الأعراض والذريات.  أحمده سبحانه حمدًا يليق بجلاله وكماله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل المودة والرحمة أساس الحياة الزوجية، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، أكمل الناس خلقًا، وأحسنهم عشرةً، وأعظمهم وفاءً ورحمةً، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن سار على هديه واقتفى أثره إلى يوم الدين، أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183502/حديث-خذي-من-ماله-بالمعروف-ما-يَكفيك-ويكفي-بنيك/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك  عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت هند بنت عتبة امرأةُ أبي سفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بَني، إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل عليَّ في ذلك مِن جُناح؟ فقال: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك؛ متفق عليه.   المفردات: النفقات: هي جمع نفقة، قال في لسان العرب: والنفقة ما أَنفقت واستَنفقت على العيال وعلى نفسك؛ اهـ، وأنفق: أطعَم وتصدَّق وكسا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183501/الإيمان-يزيد-بالطاعة-وينقص-بالمعصية/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية  س191- ما الدليل على أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقُص بالمعصية؟ ج- قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ﴾ [الأنفال: 2]، ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا ﴾ [التوبة: 124]، ﴿ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ﴾ [الفتح: 4]، وحديث: الإيمانُ بضعٌ وسبعون شُعبة...إلخ، وقوله صلى الله عليه وسلم: يَخرُج مِن النار مَن قال: لا إله إلا الله وفي قلبه مثقالُ بُرَّةٍ، أو خَردلةٍ، أو ذَرَّة من إيمانٍ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم إتيان الكهان والعرافين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183500/حكم-إتيان-الكهان-والعرافين/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[حكم إتيان الكهان والعرافين   الحمد لله ذي الجلال والإكرام، والصلاة والسلام على نبينا محمد، البشير النذير والسراج المنير، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الإخوة والأخوات… هل تصدّقون أن هناك من يُسلِم عقله، ودينه، وكرامته… إلى كاهن أو مشعوذ؟  يطرق بابه في الظلام… ويسأله عن الغيب… ويطلب منه أن يحل مشاكله أو يردّ حسدًا أو يُعيد محبوبًا؟  نسي أن الله وحده هو الشافي، وهو المدبر، وهو الحافظ!  قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَن أتى كاهنًا أو عرّافًا، فصدقه بما يقول،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>انكسار الحياء وسقوط هيبة المنكر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183498/انكسار-الحياء-وسقوط-هيبة-المنكر-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[انكسار الحياء وسقوط هيبة المنكر الخطبة الأولى الحمد لله الذي أمر بغض الأبصار، وصيانة القلوب عن الأوزار، ونهى عن اتباع خطوات الشيطان، ووساوس الأفكار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الكبير المتعال، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير من زكَّى القلوب فطهَّرها، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا،أما بعد:إنما الدنيا خيال باطل سوف يفوت ليس للإنسان فيها غير تقوى الله قوت   أيها الأحبة في الله، اصطبغ الزمان بألوان غريبة على القلوب... وكم من نفس قد غفلت عن الحق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 03 Jul 2026 08:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>أضواء حول سورة قريش (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183497/أضواء-حول-سورة-قريش-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[أضواء حول سورة قريش  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 03 Jul 2026 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/183496/-ويقتلون-الذين-يأمرون-بالقسط-من-الناس/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 21]  إنَّ من أساسيات الدين أنه كله لله، وليس للبشر كلهم إلا التسليم لله وحده. ألوهية واحدة... ودينونة واحدة... واستسلام لهذه الألوهية، لا يبقى معه شيء في نفوس العباد، ولا في حياتهم خارجًا عن سلطان الله.  ألوهية واحدة......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>قائمة أكثر الناس ثراء في العالم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183495/قائمة-أكثر-الناس-ثراء-في-العالم/</link><author>حسين أحمد عبدالقادر</author><description><![CDATA[قائمة أكثر الناس ثراءً في العالم  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: لا ريب أن الثراء من الأهداف التي يطمح إليها الناس في كل زمان، ومكان. والأهداف من وراء هذا الثراء تتنوَّع وتختلف حسب طبيعة الأشخاص؛ فمن الناس من يحب الحصول على المال والذهب والفضة للاستمتاع بملذات الدنيا والفساد والتفاخر بين الناس، ومن الناس من يحب الحصول على المال لتجنُّب سؤال الناس والحصول على ما يكفي للاحتياجات الدنيوية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>فيزياء القرآن: سر الأمانة وهندسة الـروح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183494/فيزياء-القرآن-سر-الأمانة-وهندسة-الـروح/</link><author>الغالية المطاعي</author><description><![CDATA[فيزياء القـرآن: سـرُّ الأمانة وهندسة الـروح  لماذا نزل القرآن على "الإنسان" لا "الجبل"؟ لأن قلبك صُمِّم ليكون محركًا نورانيًّا لا صخرًا أصَمَّ.   إليكم هذا البيان الفيزيائي لحال أرواحنا بين الاستمداد والتبدُّد: 1-المستقبل وسرُّ النفخة: (القلب هو المشكاة) خُلقت بـ "نفخة الروح" لتكون وعاءً لا يكتفي باحتواء النور، بل يسكبه حياةً وإعمارًا. الجبل يتصدَّع من الهيبة، لكنك أُعطيت القدرة على "التحويل"؛ تحويل كلام الله إلى سلوك ونهضة.  القاعدة الفيزيائية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبب في وقاية العبد من الوقوع في المعصية أو الفاحشة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183493/مراقبة-الله-سبب-في-وقاية-العبد-من-الوقوع-في-المعصية-أو-الفاحشة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب في وقاية العبد من الوقوع في المعصية أو الفاحشة  مراقبة الله في السر والعلن دليلٌ على قوة إيمان العبد بالله عز وجل، وباسمه الرقيب الذي هو اسم من أسمائه الحسنى الدالة على عظمته وجلاله وكماله، فهو الرقيب الذي لا يَغيب عنه شيءٌ من أمور خلقه، الحفيظ الذي لا يَغفُل، الحاضر الذي لا يَغيب، العليم الذي لا يَعزُبُ عنه مثقالُ ذرةٍ من أحوال خلْقه، يرى أحوال العباد، ويُحصي أعمالهم، ويُحيط بمكنونات سرائرهم، فهو مُطَّلع على الضمائر، شاهد على السرائر، يعلم ويرى، ولا يَخفى عليه السر والنجوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:12:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>