<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 09 Apr 2026 04:30:43 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الانتصار للفكر.. وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/181835/الانتصار-للفكر..-وقفات-في-النظرة-إلى-الفكر-والمفكرين/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الانتصار للفكروقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   مسألة الانتصار لقضية من القضايا المطروحة للحوار مسألة غير جديدة، فكلٌّ ينتصر لما اقتنع به من توجُّه،وهذا أمر قديم وقائم الآن،وسيظل قائمًا،ما قام الحوار والجدال والحِجَاج بين طرفين أو أكثر، كل طرف منها يتبنى موضوعًا فيه خلاف.  في القرآن الكريم مواقفُ عدة في الحوار بين طرفين أو أكثر، يظهر في بعضها الانتصار لما يقتنع به أحد الأطراف،ولكن القرآن الكريم، في النهاية، يعيد المتحاورين إلى الحيادية، وعدم تغليب الهوى، والانتصار لرأي،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>فكر التواصل: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/181787/فكر-التواصل-وقفات-في-النظرة-إلى-الفكر-والمفكرين/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[فكر التواصلوقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   يدور في الساحة الفكرية جدلٌ حول مفهوم الغزو الفكري ومداه ووجوده بين مبالغ في تأثيره السلبي المباشر، ومتطرف في إنكاره[1]، ومن هنا فلا بُد من إدراك أن قضية مثل هذه القضية لا تخلو من مواقف ثلاثة: الموقف الأول: هو ذلك الموقف الذي ينفي وجود أي تيار بهذا المصطلح، أو بهذا الإطلاق، وأن الآخرين الذين يحملون لنا أفكارهم، إنما يريدون حملنا من حالة إلى حالة، هي الأفضل في نظرهم[2]،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 17:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأثر العرب</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/181704/تأثر-العرب/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[تأثُّر العرب  تأثَّر رهط من التلاميذ العرب والمسلمين بالفكر الاستشراقي، وانبهروا بما أولاه هؤلاء للحضارة الإسلامية، ودأبوا عليه من البحث والتقصي، فتبنوا أفكارهم ورؤاهم ونظرياتهم حول الحضارة الإسلامية، مثل استمداد الفقه الإسلامي من القانون الروماني، وحول غيره من الرؤى ذات العلاقة بمقومات الحضارة، مثل أصالة اللغة العربية[1]، وأصالة الترقيم والحركات أو التشكيل الذي لم يكن حاضرًا في منطلق التدوين، سواء في الجاهلية أو في صدر الإسلام[2]....]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>المستشرقون والعقيدة</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/180297/المستشرقون-والعقيدة/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[المستشرقون والعقيدة  ومما تميزت به الحضارة الإسلامية: قيامها على توحيد الله بالعبادة، ونفي أن يكون له شريك في الملك وتصريف الكون،وفي هذا المقام، وعلى النقيض من الزعم بأن أحكام الإسلام مستعارة من نُظم وقوانين سابقة، لم يتطرق المستشرقون إلى توكيد الإسلام على مفهوم التوحيد، وأن الله تعالى فردٌ صمد، لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفؤًا أحد، ولم يجدوا في الملل والنحل السابقة على الإسلام، لا سيما بعدما اعتراها من تدخلات البشر،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 07 Jan 2026 14:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفقه والقانون</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/180036/الفقه-والقانون/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[ الفقه والقانون[1]   وحيث تتعذَّر الإحاطة بمواقف بعض المستشرقين من الحضارة الإسلامية بمقوماتها المتعددة، يحسن التركيز على أحد هذه المقومات الحضارية، وهو الفقه الإسلامي الذي يضبط الأفراد والمجتمعات، ويقودها إلى السلوك الأمثل في تصريف حياتها الخاصة والعامة من نواحيها المختلفة من سياسية واقتصادية واجتماعية وتربوية ونفسية، بالإضافة إلى علاقة الفرد بربِّه،فلم يسلم الفقه الإسلامي من دعاوى هذه الفئة غير المنصفة تجاه الحضارة الإسلامية.  تأتي دعوى أن الفقه الإسلامي ليس أصيلًا،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 24 Dec 2025 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاوى المستشرقين</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/179910/دعاوى-المستشرقين/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[دعاوى المستشرقين   ومع هذا يعمِد بعض المستشرقين إلى الادعاء بأنه لم تكن للعرب حضارة تُذكر[1]، حتى ما حفل به العرب المسلمون من الأدب الجاهلي الذي يعكس هذه الحضارة إنما هو عند هؤلاء ومن تأثر بهم من مفكري العرب من الأدب المنحول، بدءًا بالمستشرق الألماني تيودور نولدكه (1836 - 1930م) والألماني فيلهلم آهلورد (1838 - 1909) والإنجليزي د.س.مرجليوث (1858 - 1940م) وغيرهم[2]، وأخَذه عنهم الأديب العربي طه حسين في كتابه الصادر سنة 1344هـ/ 1926م في الشعر الجاهلي،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 17 Dec 2025 14:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>الامتداد الحضاري</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/179785/الامتداد-الحضاري/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الامتداد الحضاري  لذلك يُعدُّ المسلمون - من حيث كونهم أمة، ومن هذا المنطلق الحضاري - امتدادًا للأمم السابقة، بتحقيقهم لمطالبتهم بعمارة الأرض والاستخلاف عليها والعناية بالحضارة،والسعي إلى صقل علومها وأفكارها وتأصيلها إسلاميًّا،ما يعني أن الإسلام من جهة قد تفرَّد ببعض العلوم، لا سيما منها ما له علاقة مباشرة بعلوم الدين ذات الصلة بالاعتقاد وذات الصلة بالعبادات وبعض المعاملات، من حيث أحكامها وصفاتها.  وهذه تكون دائمًا مستقاةً من كتاب الله تعالى وسنة رسوله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 10 Dec 2025 14:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>نظرة المستشرقين للحضارة الإسلامية</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/179579/نظرة-المستشرقين-للحضارة-الإسلامية/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[ نظرة المستشرقين للحضارة  على هذا فإن الحديث عن مواقف الاستشراق والمستشرقين من الحضارة الإسلامية يحسن التفصيل فيه بالتفريق بين المستشرقين؛ قصدًا إلى الابتعاد عن التعميم في الأحكام،فالدراسة العلمية لا تأخذ التعميم مأخذ القبول، لا سيما في موضوع واسع مثل الاستشراق والمستشرقين؛ ذلك أنه مر زمن على الفكر العربي جرى فيه الحديث عن هذه الظاهرة بصورة سلبية تعميمية، أعقبت ذلك الانبهار بإسهامات المستشرقين في الحضارة الإسلامية إلى درجة القول: إنهم قد فهموا هذه الحضارة أفضل من فهم أهلها لها،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Sun, 30 Nov 2025 10:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرجعية الحضارة الإسلامية</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/179339/مرجعية-الحضارة-الإسلامية/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[ مرجعية الحضارة الإسلامية  إذا كثرت الأقوال والنظريات التي ترجع الحضارة الإسلامية إلى اقتباسات من أديان ونِحَل سابقة، وإذا روَّج لهذا رهط من المستشرقين بقصد السعي إلى إضعاف مصدرية هذا الدين الإلهي وقدراته الحضارية، وأنه متأثر بجملته بالأديان والملل والنحل السابقة عليه والمعاصرة له، فإن بعض الباحثين الذين يُعَدُّون من المنصِفين من المستشرقين - في الجانب الآخر - قد توصلوا إلى أن هذه الديانات والملل والنحل قد تأثرت بالحضارة الإسلامية، فهذه الكنفوشية تأخذ من الإسلام بوضوح،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Sun, 16 Nov 2025 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف الغرب من الحضارة الإسلامية</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/179211/مواقف-الغرب-من-الحضارة-الإسلامية/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[مواقف الغرب من الحضارة الإسلامية[1]   لم يتحدد موقف غربي واحد وموحد بالكامل تجاه الحضارة الإسلامية والمسلمين والشرق والاحتلال والهيمنة[2]، مما يؤكد دائمًا أن الغرب ليس غربًا واحدًا، بل هو غرب وثانٍ وثالث،فهناك الغرب الأدنى بالنسبة للشرق "أوروبا الشرقية"، أو الشرق الأدنى بالنسبة للغرب، والغرب الأوسط "أوروبا الغربية"،والغرب الأقصى "أمريكا" الشمالية والوسطى والجنوبية،وداخل الغرب الواحد تفريعات[3]....]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Sun, 09 Nov 2025 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستشراق ووسائل صناعة الكراهية: صهينة الاستشراق</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/178260/الاستشراق-ووسائل-صناعة-الكراهية-صهينة-الاستشراق/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الاستشراق ووسائل صناعة الكراهيةصهينة الاستشراق  لا يتحمَّل الاستشراقُ المعاصر أو الجديد تأجيجَ هذا الوضع ابتداءً، إلا أنه في بعض جوانبِه وجدها فرصةً مُواتية لتجديد صناعة كراهية الإسلام والمسلمين، لا سيما بين المستشرقين المتصهينين (برنارد لويس، نموذجًا)، ويتبعه تلميذاه دانييل بايبس، ومارتن كريمر، وإن لم يكن الأخيران مستشرقين، وإن عدَّهما فاضل الربيعي مع بيرل ودوغلاس فاث من المستشرقين الاستعماريين[1].  ويضاف إلى هؤلاء قائمةٌ غير حصرية؛ من أمثال: مورتايمر زكرمان، وفرجوس بورودريتش، وروبرت ستالوف،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 17 Sep 2025 12:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستشراق ووسائل صناعة الكراهية: الخوف من الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/178138/الاستشراق-ووسائل-صناعة-الكراهية-الخوف-من-الإسلام/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الاستشراق ووسائل صناعة الكراهيةالخوف من الإسلام  ليس من السهل حصرُ الوسائلِ التي يمكن عدُّها مؤثِّرة في صناعة الكراهية بين الثقافات، ويمكن أن تقسم (القائمة) إلى وسائلَ قديمة، وأخرى حديثةٍ أو معاصرة، كانت إسهامات المستشرقين الأوائل في هذا المجال قد بدأتْ بالطعون المباشرة وإثارة الشبهات في الثقافة الإسلامية، حين شكَّك الاستشراق في الإسلام، ومن ثَم شكَّك في القرآن على أنه كتاب منزَّل من الله تعالى على عبده ورسوله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 10 Sep 2025 09:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الصحفي</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/177961/وسائل-صناعة-الكراهية-بين-الثقافات-الاستشراق-الصحفي/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[وسائل صناعة الكراهية بين الثقافاتالاستشراق الصحفي  أدَّى هذا التوجه إلى الإعلام إلى النظر إلى الاستشراق الجديد على أنه وقع تحت سيطرة مفهوم العولَمة، فظهر ما يطلق عليه الاستشراق المُعَوْلَم، أو استشراق العولَمة، أو الاستشراق الصحفي، الذي يقوده رجالُ الإعلام والسياسة "الذين تكوَّنوا تكوينًا خاصًّا داخل المدارس الغربية لمواصلة ما مهَّد له المستشرقون القدامى"[1].  النظرة السطحية للإعلام في مقابل البحث التحليلي للاستشراق - لا تُقلِّل من تأثير الإعلام في النفوس،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Sun, 31 Aug 2025 12:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق الإعلامي </title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/177833/وسائل-صناعة-الكراهية-بين-الثقافات-الاستشراق-الإعلامي/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[وسائل صناعة الكراهية بين الثقافاتالاستشراق الإعلامي  ثم يستهوي فئةً من المستشرقين الإعلامُ بمفهومه الحديث، الذي يعتمد على سرعة النشر على حساب المعلومة الموثقة، ومن ثَم يتكئ على المعلومة السريعة، التي قد تفتقر إلى التحليل العميق، فيقع بعض المستشرقين في فخِّ الإعلام؛ رغبةً من بعضهم في الشهرة والظهور والانتشار، فيتخلَّون عن المفهوم التقليدي العميق للاستشراق ويتبرَّؤون منه، ويرميه بعضهم في مزبلة التاريخ؛ على رأي برنارد لويس[1].  ويصبح المصطلح عند هذه الفئة مشؤومًا،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Sun, 24 Aug 2025 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق والتنصير</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/177718/من-وسائل-صناعة-الكراهية-بين-الثقافات-الاستشراق-والتنصير/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[وسائل صناعة الكراهية بين الثقافاتالاستشراق والتنصير  وتستهوي عددًا من المستشرقين الحملاتُ التنصيرية (التبشيرية)، التي اجتاحت الشرق والجنوب والقارة الأمريكية الوسطى والجنوبية، فيكون هؤلاء عونًا للمنصِّرين، ويكوِّنون لهم قاعدة المعلومات التي تمدُّ المنصرين بما يحتاجون إليه من معلومات عن المجتمعات المستهدَفة بالتنصير في سبيل تحقيق مهمَّاتهم الصعبة، لا سيما في المشرق الإسلامي؛ حيث يقف التوحيد حائلًا دون وصول التثليث إلى عقول الناس وأفهامهم، فظهرتْ على الساحة الثقافية فئةٌ من المستشرقين المنصِّرين،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Sun, 17 Aug 2025 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: الاستشراق والسياسة </title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/177696/وسائل-صناعة-الكراهية-بين-الثقافات-الاستشراق-والسياسة/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[ الاستشراق والسياسة   استهوت بعضَ المستشرقين السياسةُ، في وقت كان العالم يمر بمرحلة اجتياح أوروبي للعالم، شرقِه وجنوبِه، والقارة الأمريكية الوسطى والجنوبية، فيما اصطلح عليه بحقبة الاستعمار، فكانت هذه الفئة من المستشرقين - (باستثناء الاستشراق الألماني الذي لم يزدهر نتيجة للاستعمار)[1] - جاهزةً لتقديم العون للجهات الاستعمارية، من خلال تقديم المعلومة عن البلاد المستهدَفة بالاستعمار، ورافق بعض المستشرقين الحملات الاستعمارية؛ سلفستر دي ساسي (1758 - 1838م) في الجزائر، وكريستيان سنوك هورخرونيه (1857 -...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Sat, 16 Aug 2025 13:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: منهج السماحة </title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/177268/وسائل-صناعة-الكراهية-بين-الثقافات-منهج-السماحة/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: منهج السماحة  أما من حيث الزمان، فإن طلائع المستشرقين لم تكن في الإجمالِ إيجابيةً مع الثقافة الإسلامية؛ ذلك أنها كانت قد وُلدت في حقبة كانت فيها أوروبة تعيش حالة من الفوضى الحضارية، شاع فيها الإقطاع من ناحية، وشاعت فيها سيطرةُ مصالح الكنيسة من ناحية أخرى، فكان أنْ شعرت طلائعُ المستشرقين بأن الإسلام الذي بدأ ينتشر بقوة، بفعل التأثير المباشر السمح في الأمم، لا بفعل السيف كما زعموا، مما هدَّد مصالح خاصة كان يتبوؤها قسمٌ من رجال الدين، غير السمحين،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 23 Jul 2025 06:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل صناعة الكراهية بين الثقافات: تصنيف المستشرقين</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/177151/من-وسائل-صناعة-الكراهية-بين-الثقافات-تصنيف-المستشرقين/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[من وسائل صناعة الكراهية بين الثقافاتتصنيف المستشرقين  تقتضي هذه النظرة - في أثر الاستشراق في صناعة الكراهية بين الثقافات - تصنيف المستشرقين إلى فئات؛ من حيث الزمان أولًا، ثم من حيث المدارس الاستشراقية، ومدى القرب النسبي لهذه الفئات والمدارس من الإنصاف، كالمدرسة الألمانية[1]، وبُعْدها عنه كالمدرسة الفَرنسية، أخذًا في الحسبان أن المستشرق نفسه يظهر تارة منصفًا، ويظهر تارة أخرى في تقويمنا له غيرَ منصف؛ (مونتجمري وات، 1909م - نموذجًا)،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 16 Jul 2025 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وجوه الالتقاء وصناعة الكراهية (منهج حسن الخلق)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/176780/من-وجوه-الالتقاء-وصناعة-الكراهية-منهج-حسن-الخلق/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[من وجوه الالتقاء وصناعة الكراهيةمنهج حسن الخلق   والأصل في الثقافات أن تكونَ حاثَّة على حسن الخلق، وأن يكون جانب الشر فيها محدودًا مذمومًا، بحيث تُبنَى الأمم على أسس أخلاقية، تُمليها الثقافةُ المستمدة من أصول عريقة، لا تأثير للهوى فيها؛ ولذا فإن تحوُّلَ أيِّ ثقافة إلى الأبعاد غير الأخلاقية في بناء المجتمعات - يعدُّ خروجًا عن الأهداف السامية لهذه الثقافات[1].  يعني هذا أن مسألة السلوكيات غير الأخلاقية - بما في ذلك التمييز العنصري، والتطهير العرقي، وادعاء تفوُّق جنس على آخر أو على أجناس أخرى -...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 25 Jun 2025 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجاليات المسلمة: التأثير والتأثر</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/176655/الجاليات-المسلمة-التأثير-والتأثر/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[ الجاليات المسلمة: التأثير والتأثر   وعامل آخر مُؤثِّر في تحسين الصورة العربية الإسلامية في الغرب، هو تأثر الجاليات المسلِمة في أوروبة وأمريكا وتأثيرها، مما أدَّى إلى تطوير التعليم الإسلامي في التعليم العام والجامعي الأوروبي[1]، وإن كانت الجالية العربية والإسلامية "المسلمون الروس والأتراك والبلقانيون والمغاربة في ألمانية وهولندة، والهنود والباكستانيون في بريطانية، ومواطنو شمال إفريقية في فرنسة، وخليط متنوع من الكل في أمريكا[2]،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 18 Jun 2025 14:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الطلبة المسلمون: التأثير والتأثر</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/176541/الطلبة-المسلمون-التأثير-والتأثر/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الطلبة المسلمون: التأثير والتأثر  وأصبح لوجودِ المسلمين أثرٌ وتأثير، بما في ذلك أثر الطلبة المسلمين الذين تلقَّوا علومهم على علماء الغرب، وكوَّنوا - مع أن وجودهم مؤقَّت - جسرًا للتعارف بين الشعوب، من خلال أوجه النشاط - العلمية والثقافية والاجتماعية - التي كانوا يقومون بها في المجتمع الغربي، فكانوا على العموم مثالًا لحُسن الخُلُق من خلال السلوكيات والنظرة الجادة، وإن لم يخلُ بعضهم مِن تأثر بالنمط اللَّهوي الغربي للحياة....]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 11 Jun 2025 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>منهج التنافس والتدافع</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/176329/منهج-التنافس-والتدافع/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[منهج التنافس والتدافع  والأصل في هذا التسابق أن يصحبه تنافسٌ وتدافع إلى الخيرات؛ للتغلب على الإفساد في الأرض، "فلو لم يكنْ هناك تدافع بين الناس، لفسَدَت الأرض، ولهدمت عمارتها، بما في ذلك أماكن العبادة، وهي أخص ما يذودُ عنه الإنسان"[1]،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 28 May 2025 12:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>منهج التعارف بين الأمم</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/176199/منهج-التعارف-بين-الأمم/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[منهج التعارف بين الأمم   والأصل أن مِن مقاصد خَلْق الأممِ التعارفَ، وتغليب نقاط الالتقاء الكثيرة بين الأمم، بمعنى أن مساحات التلاقي أوسعُ بكثير من هامش الاختلاف،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 21 May 2025 13:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفيئة الاستشراق</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/175934/تفيئة-الاستشراق/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[تفيئة الاستشراق  إذا كان لا بد من التفيئة للاستشراق بحسب مواقف المستشرقين من الثقافة الإسلامية إيجابًا أو سلبًا، وتوزيعه إلى استشراقات، فإن ما يتبادر إلى الذهن في صناعة الاستشراق للكراهية بين الثقافات هو ذلك الاستشراقُ اليهودي المتصهين، الذي يمكن أن يُنظر إليه على أنه أبرز الاستشراقات التي وقفتْ داعمةً لكل ما كان له أثر في صناعة الكراهية، ويتأكد ذلك لدى ما أسماه المفكرون العرب بالاستشراق الإسرائيلي، مما يوحي بأن هناك استشراقًا يهوديًّا غير متصهين؛ أي: إنه قريب من الاعتدال،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 07 May 2025 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>الثقة بالاستشراق</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/175814/الثقة-بالاستشراق/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الثقة بالاستشراق  تأتي كثرة المنتقدين للاستشراق؛ لما يعيشه العالم الإسلامي - ومنه العالم العربي - من حالةِ اهتزاز الثقة بنقد الاستشراق، من حيث كونه عاملًا من عوامل الاتصال الإيجابي مع الثقافات الأخرى؛ ذلك أنه يندر المتخصصون في نقد الاستشراق تخصصًا مباشرًا، وتندر فيه مراكز الدراسات والبحث العلمي على المستويين العربيِّ والإسلامي، في الوقت الذي تزداد فيه مراكز الدراسات الاستشراقية في الغرب والشرق الأقصى، وإن تسمَّت بأسماء أخرى غير الاستشراق،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 30 Apr 2025 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>النقد العلمي</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/175687/النقد-العلمي/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[النقد العلمي  أضحى نقد الاستشراق اليوم يخضع للمنهجية العلمية، التي تقتضي قدرًا من التخصص، أو على أقل مطلب علمي، تقتضي الشموليةَ في الاطِّلاع على مشارب الاستشراق وفئاته ومدارسه وأطواره؛ إذ إنه يعد الآن من أوسع الموضوعات الثقافية والفكرية التي تتعرض للنقد العام، كما أنه يكثر منتقدوه نقدًا فكريًّا عامًّا، بدوافع لا يشك في مقاصدها وإخلاصها، إلا أنه مع سلامة المقصد والإخلاص فيه لا بد من الصواب في النقد[1].  ولا تكفي النظرةُ التبسيطية الاتهامية؛ يقول الكاتب سمير عطا الله:...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 23 Apr 2025 13:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>وشاح الموضوعية</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/174664/وشاح-الموضوعية/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[وشاح الموضوعية  من السهل على الباحث والمفكر - حتى لا يُتهم في انتمائه لثقافته - أن يركب موجة الهجاء التي يواجهها الاستشراق، فيسهم في صناعة كراهية الاستشراق والمستشرقين، ومن ثَمَّ يَسلَم من الاتهامات السريعة في فكره وانتمائه؛ لأنه تبيَّن أن هجاء الاستشراق مَرْكَب سهل، وهو النمط السائد للكتابة عن الاستشراق بين كثير من المفكرين العرب والمسلمين، لا سيما غير المتخصصين في الدراسات الاستشراقية....]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 26 Feb 2025 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>السحر والقابلية</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/174533/السحر-والقابلية/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[السحر والقابلية  ربما يتحقَّق هذا النوعُ من السحر في النظرة إلى التراث وما شابه من إلصاقات لم تكن واقعية، ومن ثَمَّ لم تكن حقيقية، ولكنها مبثوثة في بعض كتب التراث العربي الإسلامي، لا سيما التراث الأدبي وبعض التراث التاريخي؛ مما جعل بعض المستشرقين "يتصيَّدون" هذا السحر الشرقي، فيَبْنون عليه صورتهم المتخيَّلة عن الشرق[1] - (ألف ليلة وليلة، والأغاني لأبي الفرج الأصفهاني، والروض العاطر في نزهة الخاطر؛ نماذج) -...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 19 Feb 2025 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراحل النقل والترجمة</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/174046/مراحل-النقل-والترجمة/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[آثار التجسير الحضاري من خلال النقل والترجمة  امتثالًا لدعوة الإسلام إلى العلم والبحث عن الحكمة، وتحقيقًا لمبدأ التعارف بين الشعوب والتعاون والتحالف بين الحضارات جرى نقل الفكر الإغريقي والفارسي والهندي والمصري وترجمته إلى اللغة العربية لغة الإسلام والمسلمين، وتتفق أدبيات الموضوع على أن لهذا النوع من التجسير الحضاري من خلال حركة النقل والترجمة نتائجه الحسنة والسيئة (الإيجابية والسلبية)، التي ينبغي أن توضع في مكانها اللائق بها عند تقويم هذه الحركة ونقدها دون إفراط أو تفريط،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 22 Jan 2025 15:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراحل النقل والترجمة</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/173901/مراحل-النقل-والترجمة/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[مراحل التجسير الحضاري العلمي  عند الحديث عن ظاهرة التجسير الحضاري العلمي من خلال النقل والترجمة إلى اللغة العربية نجد أن في الأمر سعة، بحيث نستطيع أن نجزئ هذا القسم إلى أطوار عصرية، نبدؤها بالعصر الجاهلي ثم عصر صدر الإسلام ثم العصر الأموي فالخلافة العباسية، ويمكن البسط في هذه العصور بحسب ما أسهمت به في ظاهرة التجسير الحضاري من خلال النقل والترجمة،ويرجع في هذا البسط إلى كتاب المؤلِّف: النقل والترجمة في الحضارة الإسلامية، الذي تعتمد هذه الورقة عليه[1].  العصر الجاهلي:...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 15 Jan 2025 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراحل النقل والترجمة.. الدوافع العلمية للتجسير الحضاري</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/173766/مراحل-النقل-والترجمة..-الدوافع-العلمية-للتجسير-الحضاري/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[ مراحل النقل والترجمة.. الدوافع العلمية للتجسير الحضاري  هناك مجموعة متعددة من الأسباب والعوامل التي دعت المسلمين إلى اللجوء إلى التجسير الحضاري العلمي من خلال النقل والترجمة عن الثقافات الأخرى، بعض هذه العوامل فكرية بحتة، وبعض منها تخطى مرحلة الفكر إلى الشغف بفكر الآخر من قبيل التنافس، ومحاولات الوصول إلى المكنون في الثقافات الأخرى،ومن العوامل ما هو تجاري تسويقي، نشأ عن ملاحظة توجه السلطة من خلفاء وولاة وأفراد إلى التعرف على ما لدى اليونان والهنود من حكمة وعلم[1]....]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Tue, 07 Jan 2025 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستشراق الألماني</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/173522/الاستشراق-الألماني/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الاستشراق الألماني(الاستشراق بين منحيين.. النقد الجذري أو الإدانة)  وفي ضوء نقْد الاستشراق الجِذري، بما في ذلك اعتبار الاستشراق - بعمومه - شرًّا على الإسلام والمسلمين - تأتي الدعوة إلى الابتعاد عن التعميم في الأحكام العَجْلى، ومِن ثمَّ تُلتمس بعض النماذج التي تدحض التعميم، وتسعى إلى أنْ تنحو نحوًا موضوعيًّا، وإنْ أدَّى الحكم الموضوعي إلى الإدانة.  ولدينا عدد مِن النماذج التي يُمكن أنْ ينظر إليها من خلال الموضوعية في نقل التراث العربي الإسلامي للغرب وللشرق كذلك،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 25 Dec 2024 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تقويم المواقف</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/173409/تقويم-المواقف/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[تقويم المواقف(الاستشراق بين منحيين .. النقد الجذري أو الإدانة)   ومن خلال استقراء - غير شمولي - حول ما كُتب عن الاستشراق والمستشرقين من نقد؛ يمكن القول: إنَّ الذين يقفون موقف الرفض مما جاء به المستشرقون رفضًا مطلقًا، وإنْ غلبت عليهم الغيرة على الدين، قد وقفوا على جهود بعض المستشرقين في مؤازرة الاحتلال والتنصير والإمبريالية الغربية، كما وقفوا على طعون بعض المستشرقين في القرآن الكريم والسنة النبوية ورموز الإسلام والمسلمين، وإثارتهم للشبهات،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 18 Dec 2024 15:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموقف الوسط</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/173278/الموقف-الوسط/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الموقف الوسط(الاستشراق بين منحيين .. النقد الجذري أو الإدانة)  وتقف فئة ثالثة بين الفئتين، وهي الفئة التي اتَّبعت التفصيل في النقد، وقبلت ما كان مقبولًا، ورفضت ما كان مرفوضًا، ووزنت ذلك كله بميزان العدل والقسط، وإيمانًا بأحقية المؤمن للحكمة أنَّى وجدها. ويغلب على هذه الفئة المتخصِّصون في مجال الدراسات الاستشراقية، أولئك الذين ناظروا المستشرقين وخالطوهم، وأخذوا عنهم، وصبروا على أذاهم، وخاطبوهم بلغاتهم، فأقنعوا منهم مَن اقتنع، وأقاموا الحجَّة على مَن لم يَقتنِع....]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 11 Dec 2024 11:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموقف المنبهر</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/173091/الموقف-المنبهر/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[ الموقف المنبهر(الاستشراق بين منحيين.. النقد الجذري أو الإدانة)  ثم يتوسَّع الحوار مدى قبول إسهامات المستشرقين ليتصدَّى للدفاع عنهم رهطٌ من علماء العربية ومفكِّريها، ويأتي مَن يُقرِّر أنَّ المستشرقين ليسوا كلهم أعداءً للعروبة والإسلام، فمنهم من أدَّى للعروبة والإسلام أجلَّ الخدمات[1]، وأنَّهم إنما ينقلون عن المؤلِّفين المسلمين[2]، ولعلَّ الكاتب يشير إلى شيوع ذكر الإسرائيليَّات عند بعض المفسِّرين، تلك التي أضحت (مصايد) لبعض المستشرقين للطعن في الإسلام[3]....]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Sun, 01 Dec 2024 16:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموقف المتوجس</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/172952/الموقف-المتوجس/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الموقف المتوجِّس(الاستشراق بين منحيين.. النقد الجذري أو الإدانة)  وبدأ يتبيَّن لمفكري الإسلام والعربية من خلال هذه اليقظة التي عاشها الفكر العربي والإسلامي أنَّ من بين المستشرقين من هم متعصِّبون، كما أنَّ بينهم مَن هم مُنصفون، يقول محمد علوي المالكي الحسيني: (فكان من نتائج هذه اليقظة أنْ قسَّموا المستشرقين إلى صنفين؛ متعصِّبين ومتجرِّدين، أو مُنصِفين. فالمتعصِّبون - وهم الغالبية - أكثرهم من الرهبان والقُسس والمبشِّرين الذين اشتغلوا بالاستشراق. والمنصفون هؤلاء أقبلوا على الاستشراق -...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Sun, 24 Nov 2024 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحديد المواقف</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/172816/تحديد-المواقف/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[تحديد المواقف(الاستشراق بين منحيين.. النقد الجذري أو الإدانة)  انطلق الموقف الاستشراقي والمستشرقون في البدء وهو يتحدَّد من خلال الانبهار العاطفي والإعجاب من قِبَل بعض مفكري العربية لعلماء يدرسون الإسلام دراسات علمية عميقة، ويحقِّقون تراثه، ويترجمون بعضه، ويبحثون في مسائله العقدية والفقهية، ويحافظون على تراثه المخطوط في المكتبات والمتاحف الأوروبية، ويحفظونه من عوامل التعرية، وهم لا ينتمون إلى هذا الدين ولا يؤمنون بهذه الثقافة،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Sun, 17 Nov 2024 11:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>البحث في المواقف</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/172676/البحث-في-المواقف/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[البحث في المواقف(الاستشراق بين منحيين.. النقد الجذري أو الإدانة)   يقول محسن محمد حسين: "علينا ألا نكون انتقائيين لدى دراستنا لنتاج المستشرقين؛ أي أنْ نختار منهم من يُبجِّل التراث والحضارة الإسلامية وشخصيَّاتها، ولا سيَّما من تناول القرآن وأحاديث الرسول وسيرته، وما حصل في عهد الخلفاء الراشدين من صراعات..."[1]، ويستطرد الباحث بقوله: "كما يتعيَّن علينا ألا نقفز - أو نحذف - ما لا يعجبنا، أو ننتقي من التراث ما فيه إساءة؛ لكي نبرهن أنَّ المستشرقين أناسٌ غير جديرين بالثقة فيهم،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Sun, 10 Nov 2024 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستشراق السياسي وصناعة الكراهية بين الشرق والغرب (الخلاصة والنتيجة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/172614/الاستشراق-السياسي-وصناعة-الكراهية-بين-الشرق-والغرب-الخلاصة-والنتيجة/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الاستشراق السياسي وصناعة الكراهية بين الشرق والغربالخلاصة والنتيجة  يمكن أن تُختم الفصول الأربعة السابقة في النظر إلى الاستشراق السياسي في بعض وجوهه وفئاته المختلفة، دون تعميمٍ على المفهوم كلِّه، على أنه يُعدُّ - في جانبٍ من جوانبه، وليس في جوانبه كلِّها - أحدَ العوامل التي ساعدت على صناعة الكراهية بين الثقافات، بخلاصة ونتيجة من خلال النقاط الآتية: للاستشراق أثرٌ بارزٌ في تحديد العلاقة ثقافيًّا بين الشرق والغرب على المستويين الماضي والحاضر،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 06 Nov 2024 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستشراق ووسائل صناعة الكراهية</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/12155/172476/الاستشراق-ووسائل-صناعة-الكراهية/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الاستشراق ووسائل صناعة الكراهية  • ليس من السهل حصرُ الوسائل التي يمكن عَدُّها مؤثِّرة في صناعة الكراهية بين الشرق والغرب، ويمكن أن تقسَّم "القائمة" إلى وسائلَ قديمة وأخرى حديثة أو معاصرة.  كانت إسهامات المستشرقين الأوائل في هذا المجال قد بدأت في الطعون المباشرة، وإثارة الشبهات في الثقافة الإسلامية، حيث شكَّك الاستشراقُ في الإسلام، ومن ثَم شكَّكَ في القرآن الكريم على أنه كتابٌ منزَّل من الله تعالى على عبده ورسوله محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم،...]]></description><category>د. علي بن إبراهيم النملة - المقالات</category><pubDate>Wed, 30 Oct 2024 09:30:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>