<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 20 Sep 2026 22:06:24 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>طعام أهل الجنة وطعام أهل النار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184962/طعام-أهل-الجنة-وطعام-أهل-النار-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الخطبة الأولى: طعام أهل الجنة وطعام أهل النار  إن الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، حمدًا نرتجي به رحمته ونخشى عذابه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له جعل لنا من الليل والنهار وفصول السنة عبرةً وآية، وأشهد أن نبينا وقدوتَنا وحبيبنا محمدٌ عليه أفضل صلاةٍ وأزكى تسليم فقد أرسله الله عز وجل بشيرًا ونذيرًا وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فاتقوا الله حق التقوى يا عباد الله، اتقوا عذاب الله بفعل ما يُسبب رحمته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية النبوية بالمواقف والأحداث (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/184959/التربية-النبوية-بالمواقف-والأحداث-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[التربية النبوية بالمواقف والأحداث   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَمِنَ الْوَسَائِلِ الَّتِي اسْتَخْدَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَرْبِيَةِ أَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ التَّرْبِيَةُ بِالْمَوَاقِفِ وَالْأَحْدَاثِ؛ لِأَنَّهَا تُمَثِّلُ جُزْءًا مِنْ حَيَاةِ الْمُرَبِّي، يَتَفَاعَلُ مَعَهَا، وَيَتَأَثَّرُ بِهَا، وَيُؤَثِّرُ مِنْ خِلَالِهَا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>علم الطاقة حقيقته ومخاطرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184958/علم-الطاقة-حقيقته-ومخاطرة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[علم الطاقة حقيقته ومخاطرة  إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>بلاد التوحيد والاعتصام بحبل الله الشديد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184954/بلاد-التوحيد-والاعتصام-بحبل-الله-الشديد-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[بلاد التوحيد والاعتصام بحبل الله الشديد  أَمَّا بَعدُ، فَإِنَّ خَيرَ مَا يُوصِي بِهِ المَرءُ نَفسَهُ وَإِخوَانَهُ تَقوَى اللهِ وَطَاعَتُهُ ﴿  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ  ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، غَيرُ خَافٍ عَلَى كُلِّ ذِي بَصَرٍ وَبَصِيرَةٍ، مَا يُحَاكُ في العَالَمِ ضِدَّ المُسلِمِينَ عَامَّةً وَأَهلِ السُّنَّةِ خَاصَّةً، مِن مَكرٍ كُبَّارٍ وَكَيدٍ عَظِيمٍ، وَمَا يُوقَعُ بَينَهُم مِن خِلافَاتٍ وَنِزَاعَاتٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الماء نعمة من الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184949/الماء-نعمة-من-الله/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[الماء نعمة من الله   المقدمة: نعم الله لا تُعد ولا تُحْصَى، قال تعالى: ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار ﴾ [إبراهيم: من الآية 34]، ﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ﴾ [النحل: 18].  وقد عاب الله على صنف من الناس يمرون على نعم الله، ويباشرون فضله، لكنهم لا يعتبرون، وهم في غفلتهم سادرون، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 10:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الإنذارات والتحذيرات القرآنية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184946/خطبة-الإنذارات-والتحذيرات-القرآنية/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: الإنذارات والتحذيرات القرآنية   معاشر المؤمنين، مع تردد صفارات الإنذار في بلادنا جراء هذه الاعتداءات الآثمة ممن لا يرقبون فينا إلا ولا ذمة، وقد مُلئت قلوبهم حقدًا وغلا علينا، يتركون الصهاينة ويوجهون صواريخهم ومسيراتهم على دول الخليج.  نسأل الله القدير أن يجعل كيدهم في نحورهم، وأن يجعل تدميرهم في تدبيرهم، وأن يسدد رمي المرابطين المدافعين عن بلادنا، ويثبت أقدامهم، ويحفظهم وبلادنا من شر أولئك المعتدين.  ومع تردد صفارات الإنذار، نقف اليوم مع إنذارات وتحذيرات قرآنية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق (3)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184945/تخريج-حديث-أن-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-قاء-فتوضأ،-فلقيت-ثوبان-في-مسجد-دمشق-3/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق (3)  وقد ضعف ابن حزم هذا الحديث.  فقال في «المحلى» (1/ 238): «فيه يعيش بن الوليد عن أبيه، وليسا مشهورين».  وحكم البيهقي عليه بالاضطراب.  فقال في «السنن الكبير» (1/ 415): «وإسناد هذا الحديث مضطرب، واختلفوا فيه اختلافًا شديدًا، والله أعلم».  وقال في «معرفة السنن» (1/ 428): «وإسناد هذا الحديث مضطرب، ويعيش بن الوليد فيه نظر؛ صاحبا «الصحيح» لم يحتجَّا به» اهـ.  وقال في «الخلافيات» (1/ 365، 366):...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 09:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله السميع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184944/اسم-الله-السميع/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[شرح أسماء الله الحسنىاسم الله السميع  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله السميع: اسم الله السميع من أسمائه الحسنى، وهو المتصف بكمال السمع الذي أحاط بجميع المسموعات؛ فيسمع سبحانه السرَّ والنجوى، والجهر والخفاء، لا يخفى عليه صوتٌ مهما دقَّ، ولا لغةٌ مهما اختلفت، ولا دعاءٌ مهما بَعُد. فهو السميع الذي وسع سمعُه كلَّ شيء، يسمع أقوال عباده ويجيب دعاءهم ويجازيهم على أعمالهم.  المسألة الثانية: المعاني التي يتضمنها اسم الله السميع: المعنى الأول: سماع الإحاطة والعلم: الله سبحانه يسمع جميع الأصوات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>إجلال الكبير، لماذا؟ وكيف؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184943/إجلال-الكبير،-لماذا؟-وكيف؟-خطبة/</link><author>عبدالحميد أحمد عبدالحميد طايل</author><description><![CDATA[إجلال الكبير، لماذا؟ وكيف؟   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا البشير النذير وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد؛ فقد عُنيت شريعة الإسلام عناية سامقة بالمخلوق المكرم وهو الإنسان في كل أحواله، من صرخة الوضع إلى أنَّة النزع، منذ طفولته وحتى وفاته، وراعت تقلبات الزمان عليه، وانتقاله من ضعف إلى قوة ومن قوة إلى ضعف، كما قال ربنا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (الذي أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا يمسنا فيها لغوب)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184942/تفسير-الذي-أحلنا-دار-المقامة-من-فضله-لا-يمسنا-فيها-نصب-ولا-يمسنا-فيها-لغوب/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ ﴾ [فاطر: 35]  ♦ الآية: ﴿ الَّذِي أَحَلَّنَا دَارَ الْمُقَامَةِ مِنْ فَضْلِهِ لَا يَمَسُّنَا فِيهَا نَصَبٌ وَلَا يَمَسُّنَا فِيهَا لُغُوبٌ ﴾ [فاطر: 35]  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (35).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ الَّذِي أَحَلَّنَا ﴾ أنزلنا ﴿ دَارَ الْمُقَامَةِ ﴾ دار الخلود ﴿ مِنْ فَضْلِهِ ﴾؛ أَيْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات تربوية مع سورة العلق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184939/وقفات-تربوية-مع-سورة-العلق-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[ وَقَفَاتٌ تَربَوِيَّةٌ مَعَ سُورَةُ الْعَلَقِ   1- مُقَدِّمَةٌ تَعرِيفِيَّةٌ بِالسُّورَةِ. 2- مَعَانِي آيَاتِ السُّورَةِ.  (الهَدَفُ مِنَ الخُطبَةِ)  التَّذْكِيرُ بِمَعَانِي كَلِمَاتِ هَذِهِ السُّورَةِ الكَرِيمَةِ، وَالدُّرُوسِ المُسْتَفَادَةِ مِنْهَا.  مُقَدِّمَةٌ ومَدَخَلٌ للمُوْضُوعِ: أيُّهَا المُسلِمُونَ عِبَادَ اللهِ، مَا زِلْنَا مَعَ هَذِهِ الرِّحْلَةِ الْمُبَارَكَةِ مَعَ سُوَرٍ قِصَارِ الْمُفَصَّلِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلة الرحم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184932/صلة-الرحم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[صلة الرحم  س240 ما الرحم؟ وبأي شيء تكون صلتُها؟ وما معنى العفو والظلم والحرمان؟ وما دليل أهل السنة على حثِّهم على هذه الخصال وعملهم بها؟ ج- الرحم القرابة؛ لأنها داعية التراحم بين الأقرباء، وتكون بزيارتهم ومعونتهم بالنفس وبالمال هديةً وصدقةً إن كانوا فُقراءَ، وهدية إن كانوا أغنياءَ، ويعمل كل ما يستطيع مِن جرِّ نفعٍ، ودفْع ضُرٍّ.  ومعنى العفو: الصفح والتجاوز عن الذنب، ومعنى الظلم: وضع الشيء غير موضعه، وأما الحرمان، فمعناه المنع، أما دليلهم على الصِّلة والقطع، فما ورد عن عائشة رضي الله عنها قالت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أركان الإيمان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184931/أركان-الإيمان-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: أركان الإيمان   الخطبة الأولى إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله وصفيه وخليله وأمينه على وحيه وخيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أئمة الهدى ومصابيح الدجى ومن تبعهم واكتفى وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.  أما بعد: يا عباد الله: اتقوا الله -عز وجل- وراقبوه واجتهدوا -رحمكم الله-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشروعية تعلم الرقي والتخصص في الرقية</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/184930/مشروعية-تعلم-الرقي-والتخصص-في-الرقية/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ مشروعية تعلم الرقي والتخصص في الرقيةمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية  مشروعية تعلم الرقي: روى أحمد برقم 27095- وأبو داوود برقم 3887عن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأنا عند حفصة فقال لي: «ألا تعلمين هذه رقية النملة، كما علمتها الكتابة؟». و«النَّمْلَةِ»: قُرُوحٌ تخرُج بالجَنْبِ وغيرِه، وكأنَّها سُمِّيَتْ نَمْلَةً لِانْتِشارِها في البدنِ، وقِيل: هي بُثُورٌ صِغارٌ مع وَرَمٍ يَسِيرٍ، ثُمَّ تَتقرَّح فتُشفَى وتَتَّسِع.  التخصص في الرقية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة السيرة: الهجرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184929/من-مائدة-السيرة-الهجرة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ السِّيرةِ: الهجرة  حينَ أَذِنَ اللهُ تعالى لرسولِه صلى الله عليه وسلم بالهجرةِ، توجَّه إلى بيتِ أبي بكرٍ رضي اللهُ عنه في الظَّهيرةِ، فاستأذنَ، فأُذِنَ له، فقال النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم: «أَخْرِجْ مَنْ عِنْدَكَ»، فقال أبو بكرٍ: إنَّما هم أهلُك بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ. قال: «فَإِنِّي قَدْ أُذِنَ لِي فِي الْخُرُوجِ»، فقال أبو بكرٍ: الصُّحْبةَ. قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «نَعَمْ».  ثُمَّ رجَع رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إلى بيتِه ينتظرُ مجيءَ اللَّيلِ[1]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 15:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>السور القواقل جنة المؤمن وذكر الموحد وتحرير القلب من الشرك والوساوس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184926/السور-القواقل-جنة-المؤمن-وذكر-الموحد-وتحرير-القلب-من-الشرك-والوساوس/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[السور القواقلجنة المؤمن، وذكر الموحِّد، وتحرير القلب من الشرك والوساوس  الحمد لله الذي جعل في كتابه شفاءً ورحمةً للمؤمنين، وجعل الذكر حصنًا من الشيطان وأوليائه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فمن أعجب ما يُلحظ في ترابط سور القواقل في المصحف الشريف، تلك السور التي وردت في أواخر المفصل، مبتدئة بسورة الجن، تليها الكافرون، ثم ختم الكتاب بسور الإخلاص، والفلق، والناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (24-25)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184925/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-24-25/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (24 - 25)  ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾ [آل عمران: 24].  ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ﴾ أَيْ: ذَلِكَ الإِعْراضَ عَنِ التَّحاكُمِ إِلَى التَّوْراةِ بِسَبَبِ أنَّهُمْ: ﴿ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾.  ﴿ وَغَرَّهُمْ ﴾ أيْ غَشَّهُمْ وَخَدَعَهُمْ ﴿ فِي دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴾، وَمِنْ جُمْلَةِ مَا كانوا يَفْتَرونَهُ قَوْلُهُمْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: من قتل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184924/حديث-من-قتل-عبده-قتلناه،-ومن-جدع-عبده-جدعناه/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: مَن قتَل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه  عن سمرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مَن قتَل عبده قتلناه، ومن جدع عبده جدعناه؛ رواه أحمد والأربعة، وحسنه الترمذي، وهو من رواية الحسن البصري عن سمرة، وقد اختلف في سماعه منه، وفي رواية لأبي داود والنسائي بزيادة: ومَن خصى عبده خصيناه، وصحَّح الحاكم هذه الزيادة.  المفردات: قتل عبده: أي سفك دم مملوكه.  قتلناه: أي سفَكنا دمه قصاصًا.  ومَن جدَع عبده جدَعناه: أي ومن قطَع أنف مملوكه، أو أُذنه أو شفتَه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الشوق إلى الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184922/تعريف-الشوق-إلى-الله-تعالى/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[ تعريف الشوق إلى الله تعالى   الحمد لله اشتاقت له قلوب أوليائه، وهشّت لذكره أرواح أصفيائه، وبشّت لجلالِهِ وجمالِهِ أفئدة خلائقه، خلق فسوّى، وقدّر فهدى، ويسّر من شاء لليسرى، عمّ الخلق فضله ونوالُه، وأسبغ عليهم كرَمَه ونعماؤه، ووعدهم بالمزيد مما لا يحيط به إدراكهم ولا تقترب منه معارفهم، وكفى بالوعد بالنظر إلى وجهه حاديًا لا يُملّ، ومنارًا لم يَزَل، وأكرمْ به من مَشُوقِ مُقَل، كيف لا وهو الجميل الأجلّ: ﴿ لِّلَّذِينَ أَحۡسَنُواْ ٱلۡحُسۡنَىٰ وَزِيَادَةۖ ﴾ [يونس: 26]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب قيادة السيارة في ضوء الكتاب والسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/184920/آداب-قيادة-السيارة-في-ضوء-الكتاب-والسنة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[آدابُ قيادة السيارة في ضوء الكتاب والسُّنة  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.   أما بعد: فاتقوا الله عبادَ اللهِ، واشكروه على نِعَمِه، ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ ﴾ [النحل: 53]، وَمِنْ نِعَمِهِ سُبْحَانَهُ الْمَرْكُوبَاتُ فِي قَدِيمِ الدَّهْرِ وَحَدِيثِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184918/مشكلة-غلاء-المهور-ورد-الأكفاء/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[مشكلة غلاء المهور ورد الأكفاء  الحمد لله الذي بدأ خلقَ الإنسان من طين، ثم جعل نسلَه من سلالة من ماء مَهين، خلق من الماء بشرًا، فجعله نسبًا وصهرًا، أحمَده سبحانه، أحلَّ لنا الطيبات وحرَّم علينا الخبائث، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحكيم العليم: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ﴾ [الروم: 21]، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 19 Sep 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>{قوا أنفسكم وأهليكم نارا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184915/-قوا-أنفسكم-وأهليكم-نارا-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[قوا أنفسكم وأهليكم نارا  الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم. قال تعالى ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾[آل عمران: 102]، وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مواساة الناس وجبر خواطرهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184914/خطبة-مواساة-الناس-وجبر-خواطرهم/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: مواساة الناس وجبر خواطرهم   الخطبة الأولى الحمد والثناء... أما بعد: فأوصيكم ونفسي ـ أيها الناس ـ بتقوى الله؛ فهي زاد المؤمنين، وباب الطمأنينة في الدارين: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [الحديد: 28].  عباد الله، إن التعرف على أسماء الله الحسنى وصفاته العُلا يدعو إلى عبادته، ومحبته وخشيته، وتعظيمه وإجلاله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر إلف النعم وعدم شكرها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184913/خطر-إلف-النعم-وعدم-شكرها-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[ خطر إلف النعم وعدم شكرها  الحمد لله الملك الديَّان، العزيز الرحمن، الذي لا يزول ملكه، ولا يضعف سلطانه، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، له الخلق والأمر، ذِي الْمَنِّ وَالْعَطَاء يُوَالِي عَلَى عِبَاده النَّعْمَاء، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانا وَكَفَانا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانا وَأَوْلَانا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ مَا عَرَفَهُ الْعِبَادُ حَقَّ مَعْرِفَتِهِ، وَلَمْ يَقْدُرُوهُ حَقَّ قَدْرِهِ؛ فَكَفَرَ بِهِ مَنْ كَفَرَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 18 Sep 2026 01:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين وصية الله لعباده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184912/بر-الوالدين-وصية-الله-لعباده/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[بر الوالدين وصية الله لعباده  قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴾ [النساء: 36].  تفسير الآية:  يأمر الله تبارك وتعالى بعبادته وحده لا شريك له؛ فإنه هو الخالق الرازق المنعم المتفضل على خلقه في جميع الحالات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الطريق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184911/آداب-الطريق-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[آدَابُ الطَّرِيقِ  الحَمْدُ للهِ الخَلاَّقِ العَلِيمِ، الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ؛ جَعَلَ الأَخْلاَقَ مِنَ الإِيمَانِ، وَجَعَلَ سُوءَهَا مِنَ العِصْيَانِ، فَأَمَرَ بِحُسْنِ الخُلُقِ، وَنَهَى عَنْ سُوئِهِ، وَرَفَعَ قَدْرَ مَنْ تَخَلَّقُوا بِمَحَاسِنِ الأَخْلاَقِ، فَأَنَالَهُمْ أَعْلَى المَنَازِلِ وَالدَّرَجَاتِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ؛ دَلَّتْ شَرَائِعُهُ وَأَوَامِرُهُ عَلَى أُلُوهِيَّتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالملائكة وأثره في حياة المسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184910/الإيمان-بالملائكة-وأثره-في-حياة-المسلم-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الإيمان بالملائكة وأثره في حياة المسلم   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أما بعد، أيها الإخوة الكرام: أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل. وأسأله سبحانه وتعالى -بمنّه وكرمه- كما جمعنا في هذا المسجد المبارك على طاعته، أن يجمعنا وإياكم في مستقر رحمته، إخوانًا على سرر متقابلين.  أيها المسلمون: ما زلنا نعيش في رحاب أصول الإيمان، وعقيدة التوحيد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: المخالفات المتعلقة بالأركان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184909/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-المخالفات-المتعلقة-بالأركان/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها  أولًا: المخالفات المتعلقة بالأركان ركن الشيء لغةً جانِبُه، «والركن: ناحية قوية من جبل أو دار، والجمع: أركان، وأركنت لحاجتي: نزلت، ورُكن الرجل: قومه وعدده الذين يعتز بهم، قال عز اسمُه حكايةً عن لوط: ﴿ قَالَ لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلَى رُكْنٍ شَدِيد  ﴾ [هود: 80]»[1].  وأمَّا «في عرف الفقهاء: «فركنُ الشيءِ: ما لا وجود لذلك الشيء إلا به؛ كالقيام والركوع والسجود للصلاة»[2]، ويُطلق على جزء من الماهية[3]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى الملك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184908/تأملات-في-اسمه-تعالى-الملك/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى المَلِك  كان هارون الرشيد عظيمَ المُلك واسعَ السلطان، امتدَّ مُلْكُه شرقًا وغربًا وشمالًا وجنوبًا، حاز القصور والضياع والأموال، وبلغ من اتساع ملكه أنه كان يخاطب السحابة قائلًا: أمطري حيث شئتِ، فسوف يأتيني خراجك، فلما حضرته الوفاةُ ورأى أن كل شيء إلى زوال؛ ملكه ومجده وعافيته وسلطانه وماله، أخذ يناجي ربَّه باكيًا ويقول: يا من لا يزول مُلكُه، ارحم من قد زال ملكه! ويا لها من نفثة صدرت عن رجل عاين الحقيقة، وأبصر الأمور على حقيقتها لحظة احتضاره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>تتمة متعلقة بكتب الله وملائكته وأنبيائه ورسله عليهم الصلاة والسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184907/تتمة-متعلقة-بكتب-الله-وملائكته-وأنبيائه-ورسله-عليهم-الصلاة-والسلام/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تتمةٌ متعلِّقة بكُتب الله وملائكته وأنبيائهِ ورُسُلِه عليهم الصلاة والسلام  الأول: ذكر من سُمِّي في الكتاب والسنة من الملائكة؛قال الله تعالى: ﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللَّهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللَّهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 97، 98].   وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة الجمال الأسرية وروحها النابض (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184906/حياة-الجمال-الأسرية-وروحها-النابض-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[حياة الجمال الأسرية وروحها النابض  الخطبة الأولى: حياة الجمال الأسرية إن الحمد لله نحمده على كلِّ نعمةٍ أنعم بها علينا، ونشكره على كلِّ فضلٍ تفضل به علينا، ونثني عليه الخير، فهو أهل الثناء والمجد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا نِدَّ ولا شبيه ولا مثيل، تفرَّد بالخلق والرزق والإحياء والإماتة، فلا خالق إلا هو ولا رازق إلا إياه وهو المحيي والمميت القادر على كلِّ شيء، لا يعجزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الخوف من الله في السر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184905/عبادة-الخوف-من-الله-في-السر/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الخوف من الله في السر  ما أسهل أن يكون الإنسان مستقيمًا أمام الناس! وما أصعب أن يبقى مستقيمًا حين يغلق بابه، وينفرد بنفسه، ويغيب الرقيب البشري، وتصبح المعصية قريبة، ولا يراه أحد من الخلق! هناك وفي لحظات الخلوة يظهر الإيمان الحقيقي، وتنكشف حقيقة القلوب، فقد يصلي الإنسان مع الجماعة، ويبتسم في وجوه الناس، ويتحدَّث عن الفضيلة، لكن الامتحان الحقيقي يبدأ عندما يخلو بنفسه، فلا يراه إلا الله، فتبرز هنا عبادة عظيمة من أجلِّ عبادات القلوب، لكنها من أكثر العبادات خفاءً، وهي الخوف من الله في السِّرِّ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فتنة المسيح الدجال (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184904/خطبة-فتنة-المسيح-الدجال-2/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[فتنة المسيح الدجال (2)  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلى الله عليه، وعلى آله وأصحابه ومن سلف من إخوانه من المُرسلين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة النساء (4) الترغيب والترهيب</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/184900/سورة-النساء-4-الترغيب-والترهيب/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[سورة النساء (4)الترغيب والترهيب   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْوَلِيِّ الْحَمِيدِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ، نَحْمَدُهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَنَسْتَغْفِرُهُ اسْتِغْفَارَ التَّائِبِينَ، وَنَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ الْعَظِيمِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَنْعَمَ عَلَيْنَا بِالْقُرْآنِ؛ هِدَايَةً لَنَا، وَرَحْمَةً بِنَا، وَتَزْكِيَةً لِنُفُوسِنَا، وَصَلَاحًا لِقُلُوبِنَا ﴿ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ ﴾ [ق: 45]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوطن الآمن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184899/الوطن-الآمن-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[ الوطن الآمن[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي امْتَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالنِّعْمَةِ، وَكَتَبَ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، شَهَادَةَ عَبْدٍ لَا غِنَى لَهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ عَنْ فَضْلِهِ وَرَحْمَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ، وَرَفَعَ ذِكْرَهُ، وَجَعَلَ الذِّلَّةَ وَالصَّغَارَ عَلَى مَنْ خَالَفَ أَمْرَهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>حب الوطن واجتماع الكلمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184898/حب-الوطن-واجتماع-الكلمة-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[حب الوطن واجتماع الكلمة   إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَهْدِيهِ، وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَتُوبُ إِلَيْهِ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ الْمُصْطَفَى وَرَسُولُهُ الْمُجْتَبَى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب الطعام والشراب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184897/آداب-الطعام-والشراب-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[آدَابُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي امْتَنَّ عَلَى الْعِبَادِ بِفَضْلِهِ، وَجَادَ عَلَيْهِمْ بِآلَائِهِ وَنِعْمِهِ، وَأَفَاضَ عَلَيْهِمْ بِحَلَاوَةِ مُنَاجَاتِهِ وَنَسِيمِ قُرْبِهِ، الحَمْدُ للهِ ذِي الجُودِ والإِنْعَامِ، والْجَلال ِوالإِكْرَامِ، امْتَنَّ عَلَى عِبَادِهِ بِالأَمْنِ وَالطَّعَامِ سُبحانَهُ الوليُّ فلا وليَّ من دونِهِ ولا واقٍ، الغنيُّ فلا تَنْفَدُ خزائِنُهُ عَلَى كثرةِ الإنفاقِ وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالة الخليل - عليه السلام - إليك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184896/رسالة-الخليل-عليه-السلام-إليك-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[رسالةُ الخليلِ -عليه السلامُ- إليك  الحمدُ للهِ الذي اتخذَ إبراهيمَ خليلاً، وصيَّرَه للعالمين دليلاً، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له تعظيماً له وتبجيلاً، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه ومن اتخذَ سنتَه سبيلاً.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! الخُلَّةُ أعلى مراتبِ المحبةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة القصص القرآنية المالية (2) قصة أصحاب الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184876/سلسلة-القصص-القرآنية-المالية-2-قصة-أصحاب-الجنة/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[ سلسلة القصص القرآنية المالية (2) قصة أصحاب الجنة   الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد بن عبدالله الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، أما بعد: أيها القارئ الكريم: تواصلًا مع القصص القرآنية المالية، فقد أخذنا في الحلقة الاولى قصة قارون، واليوم نأخذ القصة الثانية قصة أصحاب الجنة.  فقد قال اللهُ تعالى في مطلع قصة أصحاب الجنّة في سورة القلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>تسبيح الله تعالى: فضائله، وآدابه، وأحكامه، ومناسباته في السنة النبوية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/184891/تسبيح-الله-تعالى-فضائله،-وآدابه،-وأحكامه،-ومناسباته-في-السنة-النبوية-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[ تسبيح الله تعالىفضائله، وآدابه، وأحكامه، ومناسباته في السنة النبوية  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.  أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وتَذَكَّرُوا أنَّ لِذِكْرِ اللهِ عُمُومًا ولِتَسْبِيحِهِ خُصُوصًا مَكَانَةً عَالِيَةً وَمَنْزِلَةً جَلِيلَةً لا تَخْفَى عَلَى مُسْلِمٍ فَضْلًا عَنْ أَهْلِ الْعِلْمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 14:51:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>