<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 26 Sep 2026 20:49:15 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>من سلسلة أحكام فقهية مختصرة: المقدمة</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185070/من-سلسلة-أحكام-فقهية-مختصرة-المقدمة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[من سلسلة أحكام فقهية مختصرة المقدمة ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 16:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>التذكرة والبيان لأعمال يحبها الرحمن (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185065/التذكرة-والبيان-لأعمال-يحبها-الرحمن-PDF/</link><author>صلاح عامر قمصان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 16:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>التخطيط الاستراتيجي الشخصي (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185066/التخطيط-الاستراتيجي-الشخصي-PDF/</link><author>خالد عبده السلطان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 16:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>المدخل إلى علم التفسير (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185067/المدخل-إلى-علم-التفسير-PDF/</link><author>وسام الكحلاني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 16:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الزوجة (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/web/zoman/0/185068/تحريم-الزوجة-WORD/</link><author>الشيخ أحمد الزومان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 16:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإقليد: مفاتح للعلم والعبادة والدعوة والسلوك (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185069/الإقليد-مفاتح-للعلم-والعبادة-والدعوة-والسلوك-PDF/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 16:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>خصال الفطرة.. امتثال وجمال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185063/خصال-الفطرة..-امتثال-وجمال-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[خِصَالُ الفِطْرَةِ امْتِثَالٌ وَجَمَالٌ   1- مَعْنَى سُنَنِ الفِطْرَةِ. 2-هَلْ هِيَ مُنْحَصِرَةٌ فِي عَدَدٍ مُعَيَّنٍ؟ 3-وَقَفَاتٌ مَعَ سُنَنِ الفِطْرَةِ. 4-فَوَائِدُ سُنَنِ الفِطْرَةِ وَالحِكْمَةُ مِنْهَا.  (الهَدَفُ مِنَ الخُطبَةِ): التَّذْكِيرُ بِسُنَنِ الْفِطْرَةِ، وَالتَّرْغِيبُ فِي الْعَمَلِ بِهَذِهِ السُّنَنِ بِاعْتِبَارِهَا عِبَادَاتٍ قَبْلَ أَنْ تَكُونَ عَادَاتٍ، وَبَيَانُ فَوَائِدِهَا وَالْحِكْمَةِ مِنْهَا.  •مُقَدِّمَةٌ ومَدَخَلٌ للمُوْضُوعِ: • أَيُّهَا المُسْلِمُونَ عِبَادَ اللهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 14:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطورة التنمر وأهم أضراره</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185062/خطورة-التنمر-وأهم-أضراره/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[خطورة التنمر وأهم أضراره  المقدمة: من أخطر الأمراض الاجتماعية: التنمر، وهو: السخرية والاستهزاء والتنابز بالألقاب. والتنمر: مأخوذ من التفعل، فالإنسان يفتعل ما لا يليق، ويلقي بما لا يجوز دينًا وعرفًا. وهذا ضد فطرة الإنسان: السليمة، المستقيمة، التي فطر الإنسان عليها، ﴿ فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ ﴾ [الروم: 30].  1- القرآن يحذرنا من التنمر: آية جامعة وردت في سورة الحجرات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 13:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185061/حديث-هل-عندكم-شيء-من-الوحي-غير-القرآن؟/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟ عن أبي جحيفة رضي الله عنه قال: قلت لعلي: هل عندكم شيء من الوحي غير القرآن؟ قال: لا، والذي فلَق الحبة، وبرَأ النَّسمة إلا فَهمًا يُعطيه الله رجلًا في القرآن، وما في هذه الصحيفة، قلت: وما في هذا الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، وألا يُقتَل مسلم بكافر؛ رواه البخاري، وأخرجه أحمد وأبو داود والنسائي من وجه آخرَ عن علي، وقال فيه: المؤمنون تتكافَأ دماؤُهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يدٌ على من سواهم، ولا يُقتَل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، وصحَّحه الحاكم....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 12:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (28)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185060/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-28/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (28)  ﴿ لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾ [آل عمران: 28].  ﴿ لَا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ أيْ: أَنْصَارًا وَأعْوانًا مِنْ غَيْرِ الـمُؤْمِنينَ، وَقَوْلُهُ تَعالى: ﴿ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ لَا مَفْهومَ لَهُ[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>طلاق لا عداء</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185059/طلاق-لا-عداء/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[طلاق لا عداء  الطلاق بلا عداء: نهاية علاقة وبداية أخرى بكرامة: في مجتمعنا العربي، لا يزال الطلاق يحمل وصمةَ عار اجتماعية، وكأنه فشل لا يغتفر أو نهاية لحياة كاملة، لكن الحقيقة أن هناك شكلًا آخر من الطلاق، أكثر نضجًا وإنسانية، وهو ما يمكن أن نسميه الطلاق بلا عداء.  ما هو الطلاق بلا عداء؟  هو نموذج منفرد للانفصال، يقوم على أساس الاحترام المتبادل، وإنهاء العلاقة الزوجية دون حروب كلامية أو انتقامية أو محاكمات إعلامية، إنه طلاق يدرك فيه الطرفان أن علاقتهما لم تنجح،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>النفس دابتك... فكن لها فارسا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185058/النفس-دابتك...-فكن-لها-فارسا/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[النفس دابتك... فكن لها فارسًا  الحمد لله رب العالمين، الذي خلق الإنسان فسوى، وألهم النفوس فجورها وتقواها، وجعل فلاح العبد في تزكية نفسه، وخيبته في إهمالها واتباع هواها، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، إمام المجاهدين وقدوة السالكين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد:  فإن أعظم ميادين الجهاد وأشدها أثرًا في صلاح العبد وفساده ميدان النفس؛ إذ هي أقرب عدو إلى الإنسان، وأشد ما يحتاج إلى سياسة وتقويم، فالنفس بطبعها ميالة إلى الراحة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الغرر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185057/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-العقود-المشتملة-على-الغرر/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[ المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها:العقود المشتمِلة على الغرر  الغرر في اللغة: الغرر لغةً: الخطر، وغرر بماله أي: حمله على الخطر، والمؤمن غِرّ كريم، يؤاتيك مسرعًا، ينخدع لِلِينه وانقياده، وأنا غريرك منه؛ أَيْ: أحذركه[1].  وفي الاصطلاح: تنوعت عبارات الفقهاء في تعريفه، وهي قريبة من المعنى اللغوي. فعرفه السرخسي بأنه: «ما يكون مستور العاقبة»[2]. وعبَّر بعضُهم بأنه: «ما يكون مجهول العاقبة، لا يُدرى أيكون أم لا»[3]. وعرَّفَه بعض المالكية بأنه: «التردد بين أمرين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءات اقتصادية (88) ثروة الأمم</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/185056/قراءات-اقتصادية-88-ثروة-الأمم/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[ قراءات اقتصادية (88)     الكتاب: ثروة الأمم   المؤلف:آدم سميث   القراءة:  إن العمل السنوي لكل أمة هو رأس المال (الرصيد fund) الذي يمدُّها أصلاً بما تستهلكه هذه الأمة سنوياً من ضروريات الحياة وكمالياتها، والتي تتكون دائماً إما من النتاج المباشر لهذا العمل، أو مما يشترى بهذا النتاج من أمم أخرى. وتكون الأمة أحسن إمداداً (supplies) أو أسوأ إمداداً بكل ما تحتاج إليه من ضروريات وكماليات، تبعاً لما يتصف به هذا النتاج، أو ما يشترى به، من تناسب مع عدد الذين يستهلكونه....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف يفهم الشاب نفسه ليحقق توازنه؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185055/كيف-يفهم-الشاب-نفسه-ليحقق-توازنه؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[كيف يفهم الشاب نفسه ليحقق توازنه؟  قد ينجح الشاب في دراسته، أو في علاقاته، أو حتى في مظهره الخارجي، لكن السؤال الحقيقي: هل نجح في تربية نفسه؟، لأن أعظم مشروع في حياة كل شاب وفتاة ليست الوظيفة، ولا الشهادة، بل في تربية النفس التي بين جنبيه، هنا تبرز أهمية التوازن في تربية النفس، والمعنى: ليس أن تقسو على نفسك حتى تنهار، ولا أن تتركها حتى تنحرف، بل هو: أن تقودها بحكمة بين الحزم والرحمة، وبين الطموح والواقعية، قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيفية الطلاق المشروع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185054/كيفية-الطلاق-المشروع/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[كيفية الطلاق المشروع  الحمد لله العليم الحليم، أتقَن ما صنَع، وأحكَم ما شرَع، أحمَده سبحانه، له الحمد كله والثناء، وأشكره على ما منَّ به من الآلاء والنَّعماء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وآله وصحبه؛ أما بعد:  فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى، وأطيعوه وامتثلوا أمره، ولا تعصوه، واعلموا أن الله عليم حكيم، عليم بما يصلح أمور عباده، ما شرَع لنا حُكمًا إلا لمصلحة وحِكمة، وما نهانا عن شيء إلا رأفة بنا ورحمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 11:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>مداحم الجنوب يلين القلوب!</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185053/مداحم-الجنوب-يلين-القلوب/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[مداحم الجنوب يلين القلوب!  من العبارات والأمثال التي كانت والدتي رحمها الله ترددها.. "مداحم الجنوب يلين القلوب!" -أو يحيي القلوب-..  وهو تعبير مجازي يعبر عن قيمة التكاتف، والترابط، والصلة والوقفة الصادقة بين الأهل والأقارب والجيران في المواقف الصعبة، وكذلك دوام العلاقات بشكل عام؛ فكلما تلاقيت مع أهلك وذويك وقرابتك زادت علاقة المودة بينكم؛ وقويت أواصر المحبة؛ وحنّت القلوب لبعضها البعض؛ وكُلٌ يسأل عن الآخر عند غيابه؛ ويتفقد أحواله....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة التفسير: سورة العلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185052/من-مائدة-التفسير-سورة-العلق/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ التَّفسيرِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>العاجلة والآجلة... فأين قلبك؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185051/العاجلة-والآجلة...-فأين-قلبك؟/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ "العاجلة والآجلة... فأين قلبك؟"   الحمد لله الذي فاضت نعمه على العباد، وفتح أبواب رحمته للتائبين، وجعل الدنيا مزرعة للآخرة، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد... يقول الله تعالى: ﴿ مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ، ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾ [الإسراء: 18-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية ليست توقيفية بل اجتهادية</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185050/الرقية-ليست-توقيفية-بل-اجتهادية/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية ليست توقيفية بل اجتهاديةمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   روى مسلم برقم (2200) عن عوف بن مالك الأشجعي رضي الله عنه، قال: كنا نرقي في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك فقال: اعرضوا علي رقاكم، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيه شرك.  وروى الترمذي برقم 1557- والنسائي في السنن الكبرى برقم 7535 عن عمير، مولى آبي اللحم رضي الله عنه قال: ((شهدت خيبر مع سادتي، فكلموا في رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكلموه أني مملوك، قال: فأمر بي، فقلدت السيف، فإذا أنا أجره، فأمر لي بشيء من خرثي المتاع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى اليتيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185047/الإحسان-إلى-اليتيم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإحسان إلى اليتيم  س243- من اليتيم؟ وبأي شيء يكون الإحسان إليه؟ وما الدليل على ذلك؟ ج- اليتيم من مات أبوه ولم يبلغ، والإحسان إليه يكون بكفالته وتعليمه، ورعاية حاله، والتلطُّف به وإكرامه، والشفقة عليه، والعناية بأموره، وتَنْمية ماله، ونحو ذلك من أنواع الإحسان إليه، وقد ورد في الحث على الإحسان إليه آياتٌ وأحاديثُ، أما القرآن فقوله تعالى: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْيَتَامَى قُلْ إِصْلَاحٌ لَهُمْ خَيْرٌ ﴾ [البقرة: 220]، وقال: ﴿ فَأَمَّا الْيَتِيمَ فَلَا تَقْهَرْ ﴾ [الضحى: 9]، وقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>زواجي تهدده امرأة</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/185046/زواجي-تهدده-امرأة/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ امرأة متزوجة من رجل مسافر، في زيارتهما لمركز للعلاج الطبيعي من أجل مرض ابنهما، تعلقت به إحدى الممرضات، وحاولت التقرب منه، وقد لاحظت ما بينهما من نظرات وابتسامات؛ تغيَّرت على إثر ذلك معاملة زوجها لها، ولم يعد ذلك الزوج المحب، وهي تسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>معجزات في طريق الهجرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/185044/معجزات-في-طريق-الهجرة-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[معجزات في طريق الهجرة   الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم...  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 25 Sep 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الله اللطيف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185043/الله-اللطيف-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الله اللطيف   الحمد لله اللطيفِ الخبير، الحمد لطف بعباده فرزقهم، الحمد لله لطف بمخلوقاته فصرف عنهم مقادير السوء، الحمد لله من لطفه أغدق علينا النعم، وأزال عنا الكرب والهم والحزن، وأبدلها بأفراح وخيراتٍ ومنن، ﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾.  وأصلي وأسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، من لطف الله بنا أن بعثه للثقلين ليخرجهم من الظلمات إلى النور، ومن الضلالة إلى الهدية، فصلوات ربي وسلمه عليه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 25 Sep 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإبانة في الحث على أداء الأمانة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185042/الإبانة-في-الحث-على-أداء-الأمانة-PDF/</link><author>عماد أحمد عبدالعظيم</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>العفة خلق الأبرار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185041/العفة-خلق-الأبرار-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[العفة خلق الأبرار   الحمدُ للهِ الذي جعلَ في الحلالِ غِنًى وكفايةً، وجعلَ في العفافِ طُهرًا وهدايةً، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، لهُ البدايةُ وإليهِ النهايةُ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، أكملُ الناسِ عِفَّةً، وأزكاهم سيرةً، وأطيبُهم سريرةً، صلَّى اللهُ وسلَّمَ وباركَ عليهِ، وعلى آلِهِ وصحبِهِ الذينَ جعلوا العفافَ رايةً، والطهارةَ غايةً، وكانوا للأمةِ قدوةً، وعلى مَنْ تبعَهم بإحسانٍ إلى يومِ الدِّينِ.  أهمية الحديث عن العفة:  أيُّها المسلمون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 10:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>عصمة الأنبياء والزوجات والذرية.. دراسة في حدود العصمة وأدلة صيانة النسب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185040/عصمة-الأنبياء-والزوجات-والذرية..-دراسة-في-حدود-العصمة-وأدلة-صيانة-النسب/</link><author>سيد السقا</author><description><![CDATA[عصمة الأنبياء والزوجات والذريةدراسة في حدود العصمة وأدلة صيانة النسب    تحظى عصمة الأنبياء عليهم السلام بمكانة عظيمة في العقيدة الإسلامية؛ إذ اصطفاهم الله لحمل رسالاته وتبليغ وحيه، وصانهم فيما يتعلق بمقام النبوة والرسالة بما يليق بهذا الاصطفاء.   وليس هذا البحث بصدد مناقشة أصل عصمة الأنبياء عليهم السلام، ولا التشكيك فيها، ولا إعادة فتح مباحثها العقدية؛ فذلك كله خارج محل البحث هنا.   وإنما ننطلق من العصمة الثابتة للأنبياء في مواضعها، ثم نطرح سؤالًا آخر مستقلًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نعيش يوم الجمعة؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185039/كيف-نعيش-يوم-الجمعة؟-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[كيف نعيش يومَ الجمعة؟   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ وَأَشْكُرُهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، جَعَلَ لِلْمُؤْمِنِينَ مَوَاسِمَ لِلرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا وَنَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ مَنْ عَظَّمَ شَعَائِرَ اللَّهِ، وَأَكْمَلُ مَنْ عَرَفَ حُرْمَةَ هَذَا الْيَوْمِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 10:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثناء القرآن على المهاجرين والأنصار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/185038/ثناء-القرآن-على-المهاجرين-والأنصار-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[ثناء القرآن على المهاجرين والأنصار  الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم...  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾ [آل عمران:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>بعض ما وكل به الملائكة عليهم السلام من الأعمال (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185037/بعض-ما-وكل-به-الملائكة-عليهم-السلام-من-الأعمال-2/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[بعض ما وُكِّل به الملائكة عليهم السلام من الأعمال (2)  ومنهم الموكل بقبض الأرواح: وهو ملك الموت؛ قال الله تعالى: ﴿قُلْ يَتَوَفَّاكُمْ مَلَكُ الْمَوْتِ الَّذِي وُكِّلَ بِكُمْ ثُمَّ إِلَى رَبِّكُمْ تُرْجَعُونَ﴾ [السجدة:11].   وله أعوان من الملائكة، يأتون العبد بحسب عمله، إن كان محسنًا ففي أحسن هيئة، وإن كان مسيئًا ففي أشنع هيئة؛ قال الله: ﴿حَتَّى إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ﴾ [الأنعام:61]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين يفرج الله به الهموم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185036/بر-الوالدين-يفرج-الله-به-الهموم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[بر الوالدين يفرج الله به الهموم  في الصحيحين عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حَتَّى أَوَوْا المَبِيتَ إِلَى غَارٍ، فَدَخَلُوهُ فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ، فَسَدَّتْ عَلَيْهِمُ الغَارَ، فَقَالُوا: إِنَّهُ لَا يُنْجِيكُمْ مِنْ هَذِهِ الصَّخْرَةِ إِلَّا أَنْ تَدْعُوا اللَّهَ بِصَالِحِ أَعْمَالِكُمْ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنْهُمْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الميسر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185035/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-العقود-المشتملة-على-الميسر/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[المخالَفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها:العقود المشتمِلة على الميسر  المَيْسِر في اللغة: اللعب بالقداح، يسر ييسر، أو هو الجزور التي كانوا يتقامرون عليها، كانوا إذا أرادوا أن ييسروا، اشتروا جزورًا نسيئةً، ونحروه قبل أن ييسروا، وقسموه ثمانية وعشرين قسمًا، أو عشرة أقسام، فإذا خرَج واحد باسم رجل، ظهر فوز مَنْ خرج لهم ذوات الأنصباء، وغرم من خرج له الغفل، أو هو النرد، أو كل قمار[1].  «وسمِّي ميسرًا لأنه يُجَزَّأ أجزاء؛ فكأنه موضع التجزئة، وكل شيء جزأته فقد يسرته، والياسر:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من خطورة الطلاق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185034/التحذير-من-خطورة-الطلاق-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[التحذير من خطورة الطلاق   الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين.    أما بعد: فأوصيكم -عباد الله - ونفسي بتقوى الله عز وجل؛ فإنها خير زادٍ ليوم المعاد، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله: السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185033/اسم-الله-السلام-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[اسْمُ اللَّهِ: السَّلَامُ   الحَمْدُ للهِ القائلِ في محكمِ التنزيلِ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾ (البقرة: 208)، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلّا اللَّهُ وليُّ الصالحين، وَأشهدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وصفيُّهُ مِن خلقهِ وحبيبُه، القائلُ كما في حديثِ ثَوْبان رضي اللهٌ عنه قال: كانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف يفكر العقل المتزن؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185031/كيف-يفكر-العقل-المتزن؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[كيف يفكّر العقل المتزن؟   العقل المتزن لا يعني عقلًا لا يخطئ، ولا عقلًا لا يتألم، بل هو عقل يعرف كيف يفكّر عند الخطأ، وكيف يفسّر الألم، وكيف يتعامل مع الواقع دون تهويل أو تهوين، والفرق بينه وبين غيره ليس في الأحداث، بل في طريقة التفكير، وهو يقوم على الركائز التالية: أولًا: العقل المتزن يفكّر بوعي لا بانفعال، يبدأ بالفهم ثم يوجّه الشعور، أما غيره يبدأ من الشعور ثم يبرّر له، قال تعالى: ﴿وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا﴾ [الفرقان: 63]، ليس لأنهم بلا مشاعر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 24 Sep 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخالفات الشرعية المتعلقة بالعقود وأقسامها: العقود المشتملة على الربا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185029/المخالفات-الشرعية-المتعلقة-بالعقود-وأقسامها-العقود-المشتملة-على-الربا/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[العقود المشتَمِلة على الربا  الربا في اللغة: أصله الزيادة، «رَبَا الشيءُ يربو ربوًا ورباء: زاد ونما، وأربيتُه: نمَّيْتُه[1]، وأربى الرجلُ وأرمى، أي: عَامَلَ بالربا[2]، وفي التنزيل العزيز: ﴿ وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ ﴾[3].  وفي الاصطلاح: اختلف الفقهاء في ضابط تعريفه، فعرَّفَه الحنفية بأنه: «الفضل الخالي عن العِوَض المشروط في البيع»[4].  وعرَّفه ابن العربي من المالكية بأنه: «كل زيادة لم يقابلها عِوَضٌ»[5].  وعرَّفه الشافعية بأنه: «عقد على عوض مخصوص، غير معلوم التماثل في معيار الشرع حالةَ العقد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 13:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>التعافي لمن كان مستعدا</title><link>http://www.alukah.net/social/0/185028/التعافي-لمن-كان-مستعدا/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[التعافي لمن كان مستعدًا  التعافي ليس حدثًا مفاجئًا يقع للإنسان دون مقدمات، ولا هو مجرد أمنية يتمنى صاحبها تحققها، وإنما هو رحلة واعية تبدأ من الداخل، حين يقرر الإنسان أن يغيّر واقعه، ويستعد لذلك نفسيًا وإيمانيًا وفكريًا وسلوكيًا. ولذلك قيل: "التعافي لمن كان مستعدًا".  إن الاستعداد للتعافي يعني أن يدرك الإنسان حقيقة ما يمر به، وأن يعترف بوجود المشكلة دون إنكار أو تبرير، وأن يوقن بأن التغيير ممكن، وأن المستقبل لا تحكمه أخطاء الماضي، بل تصنعه قرارات الحاضر....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 13:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>التجريد</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/185027/التجريد/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[التجريد   التجريد في اللغة: قشر الشيء، كقشر اللحاء عن الشجرة، حتى تكون مجردة من لحائها، وإزالة ما على الشيء من ثوب ونحوه، وتعريته، وإزالة ما على الجلد من شعر ونحوه.  التجريد في الاصطلاح هنا: أن ينتزع المتكلم الأديب من أمر ما ذي وصف فأكثر أمرًا آخر، فأكثر مثله في الصفة أو الصفات على سبيل المبالغة.  ويظهر لنا معنى المبالغة حينما نلاحظ أنها قائمة على ادعاء أن الشيء الذي ينتزع منه مثله على سبيل التجريد، هو بمثابة الذي يفيض بأمثال ما يستخرج منه دومًا.  فمن قال: "لي من فلان صديق حميم"،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 13:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الطريقة البرهانية في ميزان الإسلام (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/185024/الطريقة-البرهانية-في-ميزان-الإسلام-PDF/</link><author>الشيخ الدكتور سمير بن أحمد الصباغ</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 12:56:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>