<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - أنور الداود النبراوي - مقالات </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع أنور الداود النبراوي - مقالات في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 24 Apr 2026 20:34:38 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>فأصلحوا بين أخويكم</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/93588/فأصلحوا-بين-أخويكم/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ (... فأصلحوا بين أخويكم)   الإصلاح من المصالحة؛ وهو رفع النِّزاع والفرقة، وإطفاء الثائرة بين الناس، وإزالة الفساد الذي دب بينهم، بسبب الخصام والنزاع على أمرٍ من أمور الدنيا.  والإصلاح بين المؤمنين إذا تنازعوا واجب لا بد منه؛ لتستقيم حياة المجتمع، ويتجه نحو العمل المثمر، قال تعالى: ﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا  ﴾ [الحجرات: 9].  وهو أيضاً من مقتضيات الأخوة، ولوازم التقوى، وبه تستمطر الرحمات من الله؛ قال تعالى:...]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Sat, 24 Oct 2015 12:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة التكاثر</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/83947/سورة-التكاثر/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ سورة التكاثر جاء في سورة القارعة وصْف القيامة وبعض أحوالها، وجزاء الأخيار والأشرار، وفي هذه السورة جاء ما يُناسب ذلك وهو ذكر الجَحيم، وهو قوله: ﴿ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ﴾ [التكاثر: 6]، وهي: (الهاوية) التي ذُكرت في القارعة، كذلك بدأت السورة بذكر السبب الرئيس في الوقوع في (الهاوية)، وهو حب الدنيا والانشغال بها وبنعيمها، ثم جاء الوعيد وذكر السؤال عما قدَّم المرء من الأعمال في الحياة الدنيا، والسؤال عن النعيم بقوله: ﴿ ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ ﴾ [التكاثر:...]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Wed, 18 Mar 2015 13:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة قريش</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/48969/تفسير-سورة-قريش/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ تفسير سورة قريش  مناسبتها لما قبلها: في السورتين تذكير بنعم اللَّه على أهل مكة، فسورة الفيل جاء فيها إهلاك عدوهم الذي جاء لهدم البيت الحرام أساس مجد]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Tue, 08 Jan 2013 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاحتساب .. قلب واسع!!</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/47591/الاحتساب-..-قلب-واسع/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ الاحتساب .. قلب واسع!!  الاحتساب لغة: من حسب، وهو العدّ، قال تعالى: ﴿ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ ﴾ [الرحمن: 5]،ومنه قولهم: احتسب فلان ابنه إذا]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 10 Dec 2012 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة الغاشية</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/46202/تفسير-سورة-الغاشية/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ تفسير سورة الغاشية  سبب تسميتها: لأنها بدأت بأسلوب استفهام عن حديث الغاشية ﴿ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ ﴾ [الغاشية: 1]، والغاشية اسم من أسماء]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Thu, 08 Nov 2012 04:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة الأعلى</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/45901/تفسير-سورة-الأعلى/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ سورة الأعلى  تسمية السورة: سميت بالأعلى؛ لورود قوله تعالى في مطلعها: ﴿ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى ﴾.  عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: "ما ج]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Thu, 01 Nov 2012 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع الكبير</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/45346/مع-الكبير/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ مع الكبير  الله هو الكَبير المتكبِّر ذو الكبرياء، ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ﴾ [الرعد: 9]، الكبير الذي ذلَّت لكبريائه]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Wed, 17 Oct 2012 12:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع الله</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/33880/مع-الله/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ الله هو المألوه صدقا، وهو المعبود حقا، تألهه القلوب، وتتعلق به النفوس، وإليه تأنس الأرواح وتشتاق، ولله يتأله من في السماء والأرض: ﴿ وَهُوَ اللَّهُ فِ]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Thu, 11 Aug 2011 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>أجمل حياة</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/33748/أجمل-حياة/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ ما أجمل أن تكون مجالسنا عامرة بذكر الله.. وما أحلى اللقاء على طاعة الله.. وما أطيب اجتماع الأهل والأقارب والأحبة والأصدقاء على مرضاة الله، وأن يكون ا]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Sat, 06 Aug 2011 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>يوم عظيم</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/32658/يوم-عظيم/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ أخي إنك لن تندم على التوبة أبدًا.. بل سوف تسعد بإذن الله في الدنيا والآخرة سعادة لا شقاء بعدها، لا سيما في ذلك اليوم العظيم.  ﴿ يَوْمَ يَقُومُ النَّا]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Wed, 15 Jun 2011 06:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>يا نفس توبي</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/32340/يا-نفس-توبي/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ أخي الموفق، إنها ذكرى.. أذكر بها نفسي وأنفاسي ونفوس إخواني من المؤمنين في المشرق أو في المغرب وفي كل مكان وزمان.  وهي دعوة.. إلى رحاب الرحيم الرحمن.]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Wed, 01 Jun 2011 08:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا يأس من رحمة الله</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/31735/لا-يأس-من-رحمة-الله/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ الحذر ثم الحذر من تسرب اليأس أو القنوط إلى النفس مهما بلغت الذنوب، ولا سيما إذا لازم العبد الاستغفار في أحواله وكانت توبته صادقة ناصحة، وما دامت الرو]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 09 May 2011 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنا مسلم حر</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/31736/أنا-مسلم-حر/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ اهتف بقلب الثبات وصوت العزة أنا مسلم حر.. وحريتي في إسلامي الحر العزيز.. فإنه لا قيمة لحرية بلا إسلام.. ولا كرامة لإنسان بلا إيمان.  إن المسلم الحر ا]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 09 May 2011 12:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خذ الكتاب بقوة</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/31013/خذ-الكتاب-بقوة/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ ﴿ خُذِ الْكِتَابَ بِقُوَّةٍ ﴾ إن هذا الدين هو دين الجد والقوة، فيه ومن أجله تبذل النفوس والمهج، وفي سبيله تصرف وتستثمر الأوقات والأموال: ﴿  إِنَّهُ ل]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Tue, 12 Apr 2011 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>قوافل التائبين</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/30311/قوافل-التائبين/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ ورغم الفتن والمحن هنا وهناك، ورغم تدفق الشهوات والملذات التي تعصف بالأفراد والمجتمعات، إلا أن قوافل التائبين قد انطلقت تقطع المفاوز والقفار، وسارت به]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Mon, 14 Mar 2011 15:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>زمان الصبر</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/30175/زمان-الصبر/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ ما أحوجَ المرء في هذا الزَّمان - وفي كلِّ زمان - أن يعيشَ متأمِّلاً ومتدبِّرًا لآيات الرحمن، كثيرَ الوقوف مع ما فيها من دروسٍ وحِكَم وبرهان!  ولعلَّ]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Tue, 08 Mar 2011 12:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>وللأبدان توبة</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/29869/وللأبدان-توبة/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "كان فيمن كان قبلكم رجل قتل تسعة وتسعين نفسًا فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على ر]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Wed, 23 Feb 2011 12:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمانة أمان</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/29477/الأمانة-أمان/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ لقد اشتدت الحال اليوم بالناس، وزادت الحاجة إلى الأمن والأمان، الأفراد والمجتمعات على حد سواء يلهثون باحثين عن الأمن والأمان في دينهم ودنياهم، وفي أبد]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Tue, 08 Feb 2011 16:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>من طبيعتنا الذنب</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/28742/من-طبيعتنا-الذنب/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ وإن وقفة مع النفس ثم التأمل والنظر نجد أن من طبيعتنا الذنب.  ولكن منا من يتوب وينيب ويستغفر مولاه، ومنا من يصر ويستمر ويكابر، وهذا هو المغبون المخذول]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Tue, 04 Jan 2011 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما هي التوبة؟</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/27785/ما-هي-التوبة؟/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ إن التوبة هي الاعتراف بالذنب، كما عرّفها النبي صلى الله عليه وسلم حين قال لعائشة رضي الله عنها في حادثة الإفك: "فإن كنت بريئة فسيبرئك الله، وإن كنت أ]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Sun, 28 Nov 2010 13:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا نتوب؟</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/27570/لماذا-نتوب؟/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ نتوب.. لأن التوبة.. هي نقطة الانطلاق نحو الحياة الكريمة.  ونتوب.. لأن التوبة هي بداية التصحيح، بل هي مفتاح الأمان من غضب الجبار وعقابه.  ونتوب.. لأن]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Sun, 21 Nov 2010 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع آيات الحج (6)</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/27367/وقفات-مع-آيات-الحج-6/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ امتن اللَّه تعالى على عباده بأن جعل البُدن قربة عظيمة تهدى إلى بيته الحرام، بل هي أفضل ما يهدى إليه، فقال تعالى: ﴿ وَالْبُدْنَ جَعَلْنَاهَا لَكُمْ مِ]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Sun, 14 Nov 2010 12:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع آيات الحج (5)</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/27299/وقفات-مع-آيات-الحج-5/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ يقول الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ (32)﴾ الشعيرة: من الشعور، وهي المَعْلم الواضح.  وشعائر]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Thu, 11 Nov 2010 12:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع آيات الحج (4)</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/27071/وقفات-مع-آيات-الحج-4/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ وقفات مع آيات الحج (4) تمهيد: أجدد التحية بالسادة القراء، فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. وطابت أوقاتكم بالخيرات والمسرات.  كنا قد توقفنا - في مثل]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Sun, 07 Nov 2010 14:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>زمن التوبة</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/26736/زمن-التوبة/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ ولا بد أن تكون التوبة في وقت تقبل فيه التوبة، فإن لم تكن كذلك فلا توبة للإنسان، فعند حضور الأجل تنقطع توبة العبد ولا تقبل منه فعن عبدالله بن عمر رضي]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Sun, 31 Oct 2010 13:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>روح التوبة</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/26348/روح-التوبة/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ إن الاستغفار هو روح التوبة وعلامتها في الغالب، وهو دليل على حساسية القلب والشعور بالإثم وعلى الرغبة في التوبة.  وقد قرن الله بين التوبة والاستغفار في]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Wed, 20 Oct 2010 13:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة التائبين</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/26115/حياة-التائبين/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ تأمل، ثم انظر إلى الفرحة واللذة والسرور التي تجدها في قلبك ونفسك والتي تحصل لك بعد التوبة النصوح. الله رحيم بعباده يعلم ضعف العباد وعجزهم. فليس بين م]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Tue, 12 Oct 2010 16:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>توبة صادقة لا جوفاء</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/25869/توبة-صادقة-لا-جوفاء/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ والتوبة ليست كلمة تقال باللسان، إنما هي عزيمة في القلب، يتحقق مدلولها بالإيمان، والعمل الصالح، ويتجلى أثرها في السلوك العملي في عالم الواقع، أما أن ي]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Sun, 03 Oct 2010 12:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>كتب على نفسه الرحمة</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/25316/كتب-على-نفسه-الرحمة/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ إن الله عز وجل قد كتب على نفسه الرحمة وأوجبها على نفسه العلية. تلك الرحمة التي شملت من عمل السيئات ثم عاد إلى الله وعمل صالحًا.  قال سبحانه: ﴿ كَتَبَ]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Sat, 18 Sep 2010 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>العبد التواب</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/25065/العبد-التواب/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ إن العبد التواب هو ذلك العبد الموفق الكثير التوبة، الذي إذا أذنب تاب إلى الله، وأتبع ذلك طاعات، وقربات، ونوافل يتقرب بها إلى ربه، لاسيما بعد معرفة ال]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Wed, 01 Sep 2010 14:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>أول الخطى</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/24510/أول-الخطى/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ ما أجمل أن يعرف العبد الهدف والغاية التي يسير إليها، وأن يدرك الطريق إلى الله، والأجمل من ذلك كله أن يضع قدمه بثبات ويقين على ذلك الطريق، نحو المقصد]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Sat, 14 Aug 2010 13:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجهل قرين المعاصي</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/24297/الجهل-قرين-المعاصي/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ إن الجهل والانغماس في وحل الجهالة والجاهلية أعظم سبب وطريق إلى معصية الله، ولهذا كثيرًا ما يذكر الجهل في القرآن ويكون المراد هو نوع من المعاصي.  لذا]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Thu, 05 Aug 2010 12:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوبة شعار الصالحين</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/24086/التوبة-شعار-الصالحين/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ إن دأب الصالحين والأولياء والمقربين من عباد الله أن قلوبهم أصبحت يقِظَةً وَجِلَة بتوفيق الله، قد شعشع الإيمان في صدورهم، ودومًا يستشعرون الخوف من الل]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Wed, 28 Jul 2010 12:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>زاد الداعية (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/23782/زاد-الداعية-2/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ استَعرَضنا في المقالة السابقة "زاد الداعية" أهمَّ الأمور التي ينبَغِي على الداعيَة إلى الله أنْ يتزوَّد بها؛ كالإخلاص، واليقين، والتوكُّل على الله، و]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Sat, 17 Jul 2010 13:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>من طبيعتنا الذنب</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/23742/من-طبيعتنا-الذنب/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ وإن وقفة مع النفس ثم التأمل والنظر نجد أن من طبيعتنا الذنب.  ولكن منا من يتوب وينيب ويستغفر مولاه، ومنا من يصر ويستمر ويكابر، وهذا هو المغبون المخذول]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Thu, 15 Jul 2010 13:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإصرار على الذنب</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/23368/الإصرار-على-الذنب/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ الإصرار هو نية عدم التوبة والتسويف بها، بأن يقول العبد غدًا أتوب رغم علمه بأنه لا يملك الغد ولا البقاء إلى الغد، والإصرار على الصغيرة يجعلها كبيرة.]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Tue, 06 Jul 2010 13:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>دموع القلب</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/21786/دموع-القلب/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ هل رأيتَ دموع القلب التي انسكبت على الخدَّين مرارًا؟ فلطالما انهمرت غزيرة ساخنة، ولا تزال تسيل حرقة وألمًا ومرارة، ويزيد الأسى في منتهاه حين تنبعث تت]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Sun, 16 May 2010 12:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>زاد الداعية (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/21720/زاد-الداعية-1/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ يقولُ الله تباركَ وتعالى:﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ ا]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Thu, 13 May 2010 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>أكثرهم لا يعقلون</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/9094/أكثرهم-لا-يعقلون/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ هناك علاقة أكيدة وارتباط وَثِيق بين العقل والأدب؛ فإن حسن الخلق والأدب والذوق غالبًا ما يكون دليلاً على كمال العقل؛ ولهذا ذمَّ الله - عز وجل - أولئك]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Thu, 07 Jan 2010 17:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>يا أهل جدة، لا تحسبوه شرًّا لكم</title><link>http://www.alukah.net/web/an-nabrawy/11959/8801/يا-أهل-جدة،-لا-تحسبوه-شرًّا-لكم/</link><author>أنور الداود النبراوي</author><description><![CDATA[ المؤمنون إخوة، والمسلمون كالجسد الواحد، وقد أُمِروا أن يكونوا عبادَ الله إخوانًا، ومن لم يهتمَّ بأمر المسلمين فليس منهم؛ فلا بد أن نكتسب ما نصير به -]]></description><category>أنور الداود النبراوي - مقالات</category><pubDate>Fri, 18 Dec 2009 01:01:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>