<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - حضارة الكلمة - أدبنا </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع حضارة الكلمة - أدبنا في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 21 Sep 2026 06:31:23 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>نور... لم يمت (قصة للأطفال)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/184955/نور...-لم-يمت-قصة-للأطفال/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[نور... لم يمتقصة تربوية إيمانية للأطفال والناشئة  كان نورٌ فتًى في الخامسة عشرة من عمره، يدرس في الصف الثاني الثانوي، معروفًا بين زملائه بالاجتهاد، وحسن الخلق، والمحافظة على الصلاة في المسجد، والمواظبة على أذكار الصباح والمساء.  وكان كلما سأله أحد: "ماذا تتمنَّى أن تصبح عندما تكبر؟" ابتسم وقال بثقة: "أتمنى أن أكون داعيةً إلى الله... أدُلّ الناس على الخير، وأحببهم في القرآن والسُّنَّة." وكان معلم التربية الإسلامية يقول لزملائه: "من أراد أن يرى أثر القرآن في الأخلاق، فلينظر إلى نور"....]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sun, 20 Sep 2026 15:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصبر ضياء (قصة للأطفال)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/184901/الصبر-ضياء-قصة-للأطفال/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[الصبر ضياء  في قريةٍ هادئةٍ تحيط بها الأشجار، كان يعيش طفلان صغيران هما باسم وخالد مع أبيهما وأمهما وأختهما الكبرى مريم.  كان الأبُ رجلًا صالحًا، لا يبدأ يومَه إلا بالصلاة وقراءة شيء من القرآن، وكان يقول دائمًا: "يا أولادي... الصبر مفتاح الفرج، ومن صبر نال الخير". وكان باسم يسأل مبتسمًا: "يعني يا أبي، لو صبرنا يعوِّضنا الله؟" فيبتسم الأب ويقول: "بل يعوِّض الصابرين خيرًا مما فقدوا".  الرحيل الأول: وفي أحد الأيام... مرض الأب مرضًا شديدًا.  اجتمع الأولاد حوله، فأمسك بأيديهم وقال بصوتٍ هادئ:...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 15:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحق يعلو ولا يعلى عليه (قصة للأطفال)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/184821/الحق-يعلو-ولا-يعلى-عليه-قصة-للأطفال/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[الحقُّ يعلو ولا يُعلى عليهقصة تربوية للأطفال والناشئة  كان أحمدُ من أكثر طلاب المدرسة اجتهادًا.  كان يؤمن دائمًا أن "من زرع حصد، ومن تواضَعَ رفعه الله"؛ لذلك لم يكن ينافس زملاءه ليغلبهم، وإنما كان ينافس نفسه ليصبح أفضل كل يوم.  وكان إذا دخل الفصل، سلَّم على الجميع، وإذا رأى مُعلِّمًا أسرع يحمل عنه كُتُبَه، وإذا أخطأ أحد زملائه لم يسخر منه، بل يساعده حتى يفهم.  وذات يوم قال له معلم اللغة العربية: ـ "يا أحمد... ما أجمل أخلاقك!". فابتسم وقال: "علمني أبي أن العلم بلا أخلاق كشجرة بلا ثمر"....]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 14:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>خمسون عاما في معية الله: قصة طفل آواه ربه، وهداه، وأغناه</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/184769/خمسون-عاما-في-معية-الله-قصة-طفل-آواه-ربه،-وهداه،-وأغناه/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[خمسون عامًا في معية الله: قصة طفلٍ آواه ربّه، وهداه، وأغناه  هل يمكن للقلب أن ينفطر مرارًا وتكرارًا، ثم يظل ينبض بالحمد؟ هل يمكن لجسدٍ غضٍّ صغير أن يتحمل ضربات الأقدار المتلاحقة، وهي تهوي عليه واحدة تلو الأخرى قبل أن يتعلم معنى الحياة؟  أكتب هذه الكلمات اليوم، والغصّة تخنق حلقي، والدمع يغمر مآقيّ، بمناسبةٍ تئنّ تحت وطأتها الروح.. لقد مرّ نصف قرن. خمسون عامًا كاملة على رحيل أمي. خمسون عامًا مذ جفّ نبع الحنان الأول، وتركتُ وحيدًا في هذا العالم الموحش، أصارع عواصف الحياة بلا درعٍ ولا سند....]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 13:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>بك الآمال (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/184709/بك-الآمال-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[بِكَ الآمَالُ بِكَ الآمَالُ تَبْدُو مُشْرِقَاتِ كَنُورٍ شَعَّ مِن بَعْدِ السُّبَاتِ فَمِنكَ العَوْنُ يَأْتِي دُونَ مَنٍّ إِذَا مَا العَوْنُ عَزَّ عَلى الثِّقَاتِ فَمَا كُلُّ النُّفُوسِ تَرُومُ نَفْعًا وَلا كُلٌّ حَوَتْ حُسْنَ الصِّفَاتِ صِفَاتٌ خَصَّهَا اللهُ أُنَاسًا وَيُعْطِي مَن يَشَاءُ مِنَ الهِبَاتِ رَأَيْنَا العَجْزَ لا يَهْدِي سَبِيلًا يَظَلُّ الأَمْرُ دَوْمًا فِي فَوَاتِ وَأَنَّ العَزْمَ مِفْتَاحُ النَّجَاحِ وَأَنَّ الوَهْنَ مَوْتٌ فِي الحَيَاةِ فَمَا حِيزَ النَّجَاحُ بِغَيْرِ عَزْمٍ وَل...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 13:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>إشراق الإياب (بطاقة أدبية)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/184467/إشراق-الإياب-بطاقة-أدبية/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[إشراق الإياب  أَحنُّ إلى الترابِ ولستُ أَرجو = مِنَ الدُّنْيا الدَّنيَّةِ أَيَّ شيِّيتعِبتُ وكلما ساءَلتُ نفسي = تقول كفاكَ مِن طَيْشي وغيِّيتقول وقد بدا للشيب نورٌ = أَضاء شوارعي وأضاءَ حيِّيتَهيَّأ للفِراق فما تبقَّى = سوى الأطلال والدمع العَصِيِّ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Mon, 24 Aug 2026 17:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>وكتبت فيك قصائدي</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/184418/وكتبت-فيك-قصائدي/</link><author>عمرو عبدالتواب</author><description><![CDATA[وكتبت فيك قصائدي وكتبتُ فيك قصائدي والشعرُ في مدح الرسول ضياءُ أنت الحبيب بكل قلب قد سما يهفو لذكرك والربيع لقاءُ يا طيبة الغراء يا أرض الوفا إنا على حفظ العهود بقاءُ يا سيد الأخلاق يا خير الورى ماذا عسى أن يكتب الشعراءُ أنت النبي الهاشمي تنزلت كل الملائك والقلوب نقاءُ هذي قريش أغلقت أبوابها والشرك في كل القلوب سواءُ هذي بيوت نكست أخلاقها تهوى الظلام وكلهم أعداءُ كل الدروب إلى دروبك تنتهي أنت الرسول وكلنا سفراءُ يا صفوة الرسل الكرام تحية أهديك قلبي والسلام وفاءُ أنت الذي في الحق لا تخشى العدا أن...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 22 Aug 2026 11:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>إيجاز (قصة قصيرة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/184245/إيجاز-قصة-قصيرة/</link><author>عبدالعزيز لمين</author><description><![CDATA[إيجاز  لما رأت إيجاز أن أستاذها قد أكثر في شرح درس" فن المقامة" إلى درجة أنه كلما فتح قوسًا نسي إغلاقه. وقبل أن تهم الذكيةُ بطرح سؤال أملته أنامل اللحظة عليها، رأيتها تتابع بعينيها الثاقبتين أستاذها وهو يصول ويجول بين الصفوف ممشوق القامة. وكل ما يلفظ به من قول، يبدو لها ركامًا في الهواء كأنه طبقات من غبار أبيضَ يعانق بياضَ الطباشير.  قالت إيجاز: ما الإطناب؟ وما الإسهاب أستاذي العزيز؟  خيم شبح الصمت على الفصل في لحظة، بدت أطولَ من الشرح كله.  وقتئذٍ توقف الأستاذ وحدج إيجاز بنظرة عميقة،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Wed, 12 Aug 2026 12:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>"دقة المدينة" و "زعتر غزة"</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/184220/دقة-المدينة-و-زعتر-غزة/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA["دقة المدينة" و "زعتر غزة"(لقطة من الحرم النبوي في يوم عرفة)  سبق القلوب قبل الأقدام: دقت الساعة الرابعة عصرًا، وكان المسجد النبوي ممتلئًا بالمصلين إلى آخره، وأغلقت الأبواب، وفاز من سبق فدخل، وتخلف من كان له عذر، ينتظر في الساحات خلف الأبواب.  انتظر المصلون أفواجًا وجماعات، ولو وقعت إبرة في هذا الجمع الضخم لتعذر عليك سماع رنينها.  فلا موضع داخل المسجد قيد شبر لنفر من الناس.  ومن أراد السبق نال المكان، وانتهى هنا سبق الأبدان، ولم يبقَ إلا سبق القلوب إلى الرحمن، وهو المبتغى والمؤمل وعليه المنال....]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 11 Aug 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوه من صمت الروح: الوجه: حين يختبئ الحسد خلف شعور المظلومية</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/184136/وجوه-من-صمت-الروح-الوجه-حين-يختبئ-الحسد-خلف-شعور-المظلومية/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[وجوه من صمتِ الروحالوجه: حين يختبئ الحسد خلف شعور المظلوميَّة  في قريةٍ شاسعةٍ تتعانَقُ فيها الحدائقُ وكرومُ العِنَب، كان أهلُها يعيشون في أُلْفةٍ عَجيبةٍ، حتى ليُخَيَّل للغريب أن الأشجار نفسها تحفظ أسماءهم وتُبادِلهم الوفاء.  كانت الأغصان تميل لمن يسقيها، وتلين لمن يعتني بها، وكأنَّ لكل شجرةٍ ذاكرةً خفيَّةً تكتب في أوراقها أسماء العابرين: "هذا سقاني"، و"هذا قَلَّم أغصاني"، "وهذا حافظ على ثماري من الآفات".  وكان أهل القرية يقولون مازِحينَ: "إن الأشجار هنا لا تَنْسى أصحاب القلوب الطيبة"....]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Fri, 07 Aug 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوحش الخفي</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/184135/الوحش-الخفي/</link><author>فاطمة عبدالمقصود</author><description><![CDATA[الوحش الخفي  يدخل عم صابر حاملًا الجريدة الورقية وصِنْفًا من فاكهة الموسم في كيس ورقي، يضع حمولته اليومية، ويمر في طريقه إلى غرفته بالسيدة التي تنتقل بخفة بين الحوض والموقد ريثما ينضج الطعام، فيلقي بسؤاله اليومي: جاهز الغذاء؟  ينتظر أن تجيبه إجابتها المعهودة: سيكون جاهزًا ريثما تبدل ملابسك، لكنها تقول بحذر: ما زال على النار! يستفزه الرد فيرتفع صوته غاضبًا: ولماذا ليس جاهزًا إلى الآن؟ وماذا تفعلين طول النهار؟  بعد قليل، يخرج عم صابر من غرفته بجلباب بيتي قصير الأكمام وبيده النظارة،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Fri, 07 Aug 2026 08:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/184062/لو-كان-رسول-الله-حيا-قصيدة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[لو كان رسول الله حيًّا! لو كان حيًّا رسولُ اللهِ يَسْمَعُ ما يَلْقَى صَحابتُهُ مِن هَجْوِ مَن طَعنا ما كنتَ تسمعُ مِن أقوالِهِ وتَرَى في وَجْهِه؟ وهمُ مِن بعْدِه الأُمَنا! ربَّاهمُ فغَدَوا أخيارَ أُمَّتِهِ ورَعْرَعَ الهدى في أنحائهم زمنا وأصبحوا بعدَه أنْوارَ مِلَّتِه وخلدوا في سطور الدهر كلَّ ثنا كم كانَ يمدحُهمْ حُبًّا ويألفُهمْ وكم رأى منهمُ دَوْمًا سنًا وسنا وأرْخَصُوا الرُّوحَ كي يَبْقَى وكَمْ هَجَرُوا لأجْلِهِ الأهْلَ والأمْوالَ والوَطَنا في قلبِهِ لهمُ وِدٌّ رَوَتْه لنا فُصُولُ سيرتِهِ ال...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار عن فتنة اللباس</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/184002/حوار-عن-فتنة-اللباس/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[حوار عن فتنة اللباس  أخذت تقلِّب في ملابسها، ثم التفتت لأختها شامخة التي تجلس معظم وقتها مع كتاب ربها، أو قراءة الكتب النافعة، أو ربما تحضر دورات هادفة تطويرية مفيدة، وقالت لها: هذه الملابس أصبَحت قديمة وذهبت موضتها!  ردَّت عليها شامخة قائلة: وماذا يَعيبها يا سارية؟ سارية: أُريد أن أَلبس ثوبًا مميزًا وجميلًا يلفت أنظار الجميع!  شامخة: هي ملابس لم يَمضِ عليها طويل!  سارية: أُريد يا شامخة فستانًا بكُمٍّ واحد وفتحة جانبية، ولون برَّاق، فهذه مناسبة خاصة، ولابد أن ألبس لها شيئًا مميزًا..  شامخة:...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل التخييل</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183907/التجربة-الأدبية-وإشكالية-المرجع-قراءة-في-فعل-التخييل/</link><author>أيمن البزى</author><description><![CDATA[ التجربة الأدبية وإشكالية المرجع: قراءة في فعل التخييل  ظلت إشكالية العلاقة بين الأدب والحياة محورًا مركزيًّا في الخطاب النقدي الحديث، حيث انشغل النقاد والفلاسفة بتفكيك حدود التداخل بين المرجع الواقعي والنص الأدبي، وتفرعت عن هذه المسألة جملة من الأسئلة، نخص بالذكر منها: أيُختزل فعل الكتابة في المرجعية السيرية والتجربة المعيشة،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sun, 26 Jul 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>اتساق حتى الممات</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183886/اتساق-حتى-الممات/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA[اتِّساقٌ حتى الممات   في تلك الليلة، سكن قلمي، وذرفتْ عيناي.  كنتُ في سريري واجمة، وشعورٌ وهواجسُ تلاحقني، وتفتُّ عضُدي.  غادرتُ مرتفعاتي، وتسللتُ إلى داخلي، وهكذا وجدتُ وهمستُ: لا، لستُ جبَلًا، إنما أنا وتدٌ صغيرٌ، سرعان ما تقلعه الريح، وتتكسرُ الركائز، وتطيرُ الخيام.  لا، لستُ جبلًا عظيمًا، فلقد هدَّني التقليلُ والتحقير، وبَخْسُ الحقوق، وظلمُ الأنام، والازدراءُ، وقلةُ الاحترام.  نعم، نحن مأمورون بالتواضع، وخفضِ الجناح، ولكن هذا الزمانَ لا يفهمُ إلا لغةَ الذئابِ وصراعَ الغابات،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 25 Jul 2026 08:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>سفر بلا عودة.. وانتظار لم يتحقق</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183817/سفر-بلا-عودة..-وانتظار-لم-يتحقق/</link><author>د. ثمينة خانم</author><description><![CDATA[ سفرٌ بلا عودةٍ.. وانتظارٌ لم يتحقَّق   قبل ستِّ سنواتٍ غربتْ شمسُ اليوم التاسع من شهر يونيو، وغربتْ لغروبها شمسُ بيتٍ من البيوت؛ ففقدتْ أسرةٌ- في لمح البصر- عمادًا كانت تستند إليه، وشجرةً وارفةً كانت تعيشُ في ظلِّها الظليل، بعيدةً عن كل ما يُكدِّر صفوَ الحياة ويُعكِّر هناءَها، هأنذا أكتب هذه السطور في اليوم الأول من شهر يونيو عام ألفين وستة وعشرين، وبعد أسبوع واحد ستحِلُّ الذكرى السنوية السادسة لرحيله عن عالمنا الفاني. ورغم مضيِّ هذه السنين، لم يعتدِ القلبُ ولا الذهنُ على غيابِه الأبديِّ عنا،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الثقافة المغايرة في حكايات (مئة ليلة وليلة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183796/الثقافة-المغايرة-في-حكايات-مئة-ليلة-وليلة/</link><author>يوسف مروان البواب</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 14:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا لو فر الناس من حولك في زمن الغدر؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183755/ماذا-لو-فر-الناس-من-حولك-في-زمن-الغدر؟/</link><author>د. أحمد إبراهيم مرعوه</author><description><![CDATA[ماذا لو فر الناس من حولك في زمن الغدر؟  لا شيء يحدث، لا شيء يهم، فقد أراحوا، وربما استراحوا؛ فقد فروا من الله إلى نزواتهم وأطماعهم في أماكن كثيرة من ذي قبل، وكل علاقة بُنيت على الكِبر والتعالي لا حاجة لي بها، كما لا حاجة لغيري بها أيضًا في دنيا المصالح بالزمن الطالح، لا الطارح بما أثمر.  زمن «خذ وهات» وصارع في ذلك حتى الممات، فلا كل شيء تنتظره هو آتٍ.  وقلِّب وابحث في كل برامج الدنيا، وشاهدها في القنوات الأرضية، وأختها الفضائية، تجد كل باهت خافت، يلمعونه ليلعب دورًا يقترب من خط الوسط،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>تهيأ للرحيل (بطاقة أدبية)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183744/تهيأ-للرحيل-بطاقة-أدبية/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[تهيّأ للرحيل  أحنُ إلى التراب ولست أرجو من الدنيا الدنية أيّ شيّ تعبت وكلما ساءلت نفسي تقول كفاك من طيشي وغيّي تقول وقد بدا للشيب نور أضاء شوارعي وأضاء حيّي تهيّأ للفراق فما تبقّى سوى الأطلال والدمع العصيّ ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 14:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>أجمل يوم مع رجلي</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183734/أجمل-يوم-مع-رجلي/</link><author>العنود بنت محمد الطيار</author><description><![CDATA[أجمل يوم مع رَجُلي  في يوم الجمعة الماضي كان الطقس الربيعي الجميل لا يقاوم؛ مما دفعنا أنا وابنتي وصغارها الثلاثة إلى الذهاب عصرًا إلى حديقة غنَّاء جميلة.  وما إن وصلنا حتى انتشر الأحفاد يلعبون، سلمان الذي في الصف الثالث الابتدائي، كان معظم الوقت على الدرَّاجة الهوائية، آخذًا الحديقة طولًا وعرضًا، أما الطفلتان الجميلتان فكانتا تفعلان ما يحلو لهما تحت أنظارنا، فلعبوا حتى اعتقدنا أنهم اكتفوا، وبدت عليهم مشاعر السعادة الغامرة؛ مما انعكس على مشاعرنا،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 13:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>عادت لي الدنيا (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183602/عادت-لي-الدنيا-قصيدة/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[عادت لي الدنيا عادت لي الدنيا وكنت نسيتُها ونسيت كيف تفتّح الأزهارُ ونسيت كُتَّاب المدينة فجأة ونسيت كيف ترتّب الأفكار ونسيت من وقفوا على أشعارها ونسيت كيف تطرّز الأشعار ونسيت من دقّوا على أبوابها ونسيت كيف تقلّب الأدوار ونسيت من غنّوا على جنباتها ونسيت كيف تغرّد الأطيار ونسيت شكل الغيم في عليائه ونسيت كيف تعانق الأمطار ونسيت من مرّوا على أطرافها ونسيت كيف يبعّد الأخيار ونسيت من كتبوا على أسوارها ونسيت كيف تخاطب الأسوار ونسيت صوت الماء في أنهاره ونسيت كيف تغالب الأنهار ونسيت دفء الشمس في آياره و...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Wed, 08 Jul 2026 12:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>قرية سوق بغداد</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183535/قرية-سوق-بغداد/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA[قرية سوق بغداد  المكان: قرية سوق بغداد. التاريخ الهجري: ٦٥٦ هـ-٦٥٨ هـ. التاريخ الميلادي: ١٢٥٨ م-١٢٦٠ م.  أوشكت الشمس على المغيب وآذنت بالرحيل، فنادى سالم على غُنيماته، وتهيَّأ مستعدًّا للرحيل.  مرَّ بجوار نهر دجلة فتأمَّل فيه وفي صفحاته الخالدة، وانعكس ضوء الشفق عليه، فوجد فيه حمرة لم يلحظها من قبل، فانقبضت روحه، لكنه أفلت الهاجس من قلبه وعاد إلى القرية حيث المبيت.  تحلَّق فارس وعارف- أخَوَاه- حول مائدة الطعام، فأدخل سالم غُنيماته ولحق بهما، وقد أعدَّت لهم أُمُّهم أكلة التشريب التي يُفضِّلونها،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 15:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسيرة حياة</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183506/مسيرة-حياة/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[مسيرة حياة  كان طيِّبًا وطاعِنًا في السِّنِّ، يكتسي وجهه بلحية بيضاء، كان هذا الشيخ بعيدًا عن أولاده، فكلٌّ أصبحَ لاهيًا في شأنه، يُسيِّر حياته رِفقة عائلته، وكان هو في أمسِّ الحاجة إليهم، وإلى حنانهم الذي يغمرُ فؤاده.  طيبتهُ هذه تُشْعِره بالضعف في بعض الأحيان، وكأن تقدُّمَه في السِّنِّ أضْفَى عليه ظلاله القاتمة، ابتسامةٌ ترتسمُ على مُحيَّاه، كان يتمنَّى لو يُحيط به أولاده، وهو بعيدٌ عنهم في سِنِّه المُتقدِّمة.  حينما يَمشي تعثرُ قدماه بين الفينة والأخرى،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>إلى الله الأمر (مقطوعة شعرية)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183441/إلى-الله-الأمر-مقطوعة-شعرية/</link><author>نسرين عزوز</author><description><![CDATA[مقطوعة شعرية بعنوان:...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>تناءى الخل (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183309/تناءى-الخل-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[تَنَاءَى الخِلُّ تَنَاءَى الخِلُّ مِن بَعْدِ الوِصَالِ وَبَعْضُ البَيْنِ لمْ يَخْطُرْ بِبَالِ أَتَحْسِبُ أَنَّ هَذَا الوَصْلَ يَبْقَى فَهَذَا الظَّنُّ أَقْرَبُ لِلْخَيَالِ فَلا يَبْقَى مَعَ الأَيَّامِ وَصْلٌ وَمَا اعْتَدْنَاهُ تَطْوِيهِ الَّليَالِي وَطُولُ الحُزْنِ لا يُدْنِي بَعِيدًا فَلَيتَ القَلْبَ مِنْهُ اليَوْمَ خَالِ كَأَنَّ السَّالِفَاتِ مَضَتْ كَحُلْمٍ كَذَا الأَحْلامُ عَنَّا فِي زَوَالِ تَعَالَى اللهُ لا يَبْقَى وِصَالٌ عَلى الدُّنْيَا وَيَبْقَى ذُو الجَلالِ مَتَى تَنْظُرْ إِلى الدُّنْي...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183286/غيابك-أحلى-مقطوعة-شعرية/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[غيابك أحلى (مقطوعة شعرية) تغيبين يومًا فتزهر روحي وتشرق شمسي ويزهو القمر تغيبين عني فيثمر حرفي ويحلو القصيد وتنمو الصور حضورك حزن بوجه المرايا وبؤس يفتِّت قلب الحجر غيابك فيض من الأمنيات غيابك أحلى وربِّ البشر ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وتفسير الطبري</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183262/الشيخ-عبد-القادر-شيبة-الحمد-وتفسير-الطبري/</link><author>عمير الجنباز</author><description><![CDATA[ الشّيخُ عبدُالقادرِ شَيْبةُ الحَمْد وتفسيرُ الطَّبريِّ  ممَّا قيَّدْتُهُ من كلامِ وفوائدِ شَيخِ العُلماءِ والفُضلاء، شيخِنا العلَّامةِ المعمَّر، الفقيهِ المُفسِّر، الأُستاذِ الشَّيخ عبدالقادر شَيبة الحَمْدِ الهِلاليّ - أستاذ الدِّراسات العليا بالجامعة الإسلاميَّة سابقًا والمدرِّس بالمسجد النَّبويِّ الشَّريف- [1339-1440هـ] رحمه الله تعالى: "لا يوجدُ كتابٌ أنفعُ لطالبِ العلمِ من تفسيرِ ابنِ جريرٍ الطَّبريِّ؛ فهو عمدةُ المفسِّرينَ وشيخُهُمْ،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفتاة وتقبيل الحجر الأسود.. مشهد وتعبير</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183189/الفتاة-وتقبيل-الحجر-الأسود..-مشهد-وتعبير/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[الفتاة وتقبيل الحجر الأسود  المشهد:  فتاة تهيأ لها تقبيل الحجر الأسود بالكعبة المشرفة ولم تستطع لهيبة الموقف.  التعبير:...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183098/خالد-بن-الوليد-قصيدة-للأطفال/</link><author>أبي العلوش</author><description><![CDATA[خالد بن الوليد خالدُ لا يخشى الأخطارْ سيفٌ سُلَّ على الكفارْ خاضَ حروبًا لم يخسرْها ليثٌ في الهيجا مغوارْ بمقدمةِ الجيشِ نراهُ حينَ يهاجمُ كالإعصارْ أبدعَ بالتخطيطِ أرانا كيفَ حروبُ النصرِ تدارْ كانَ عجيبًا في جرأتهِ كانَ مثالًا للإبهارْ رامَ الموتَ شهيدًا لكنْ لا يُغمَدُ سيفُ الجبارْ ...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحلم (خاطرة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183081/الحلم-خاطرة/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA[الحُلم    تسللت من بينهم بخفة، فرأيت حُلمي حُلمًا يراودني ويحلق بي في الآفاق، ها أنا ذا أرى حلمي وأمسك به، واليوم حققت المراد؛ فكان مصيري وقدري ووجهتي، أو ما ظننته غايتي.  لم يأت الحلم لزيارتي، وأخلف وعده.  بحثت عنه في طيات الليالي ونور الصباح، وفتشت عنه في اليقظة والمنام.  وبعد أن تنفست الصعداء ضاق صدري وانطبق كأنما يصعد في السماء. أحلام ابنتي ... أين أنتِ؟  هل تصبين لي الشاي؟ هلا زرتني يا أحلام؟ أحلام ... أنت حلم العمر، فلا يهمني بعدك أي كلام أو أي أوهام.  أحلام، هيا بنا ننطلق، نرسم الألوان،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>صناع السعادة (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183043/صناع-السعادة-قصيدة/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[صنّاع السّعادة فَإِنَّ النَّاسَ أَصْنَافٌ إِذَا رَامُوا السَعَادَاتِ فَبَحَّاثٌ عَنِ السَّعْدِ وَصَنَّاعُ الْمَسَرَّاتِ ​وَآخَرُ قَالَ عَنْهُ السَّعْـ ـدُ حِينَ رَآهُ:...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصوير لحظة انبثاق الفجر</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/183035/تصوير-لحظة-انبثاق-الفجر/</link><author>افتتان أحمد</author><description><![CDATA[تصوير لحظة انبثاق الفجر  نظرة خاطفة إلى السماء، لمحت فيها النجم الساطع، وثبت في مكاني، وركضت وراءه: انظرني، أركض إليك، لا تبرح برجك، سآتي إليك، أُمسك بك وألوح في الهواء.   ركضت ولهثت وتعبت، وارتميت على الأرض، أخذت بعض أنفاسي، ولملمت عزمي، وقاومت، وقمت وركضت، وأسرعت وأبطأت ومشيت.   النجم ذاهب إلى بعيد، لقد تأخرت، ولم يبقَ إلا القليل، انبعث من النجم طيف، ورسم خطًّا في السماء ليودعني قبل الرحيل، وسمعت صوت عصفور يزقزق ويغرد من بعيد، فانهمرت دموعي؛ فقد انقضى الليل، وذهب النجم، ولم أدرك حتى الوداع،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>من حكايا أمي (حياتنا في الماضي)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/182966/من-حكايا-أمي-حياتنا-في-الماضي/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[من حكايا أُمِّي (حياتنا في الماضي)  قالت أُمِّي: كنَّا في الزمن الماضي نعيش حياة بسيطة، وليس عندنا هذا التكلُّف الذي هو في زمانكم؛ فالبنات مُحتشمات، على الرغم من أنه لا تملك كل واحدةٍ منهنَّ عباءةً خاصةً بها، وثيابًا ساترة تغطي القدم، وتحت الثياب بنطال واسع (السراويل الواسعة).  وكان الأمن والأمان، كما هو في زمننا الحاضر ولله الحمد والمنَّة.  فكانت تذهب الفتاة الصغيرة مع رفيقاتها قُبيل الفجر ليأتين بالحطب والحشيش، ويروين الماء، حياة صعبة نوعًا ما، لكن فيها المتعة والراحة النفسية....]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Fri, 05 Jun 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>جامعة العبادات</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/182699/جامعة-العبادات/</link><author>عمير الجنباز</author><description><![CDATA[جَــــــامِـــــعـــــةُ الــــــعِـــــبـــــادَاتِ طابَت لَنَا العَشرُ أَنوَارًا وَمُستَنَدَا مَن أَمَّ نَفحَتَهَا العُظمَى فَقَدْ سَعِدَا ​عَشرٌ تَجَلَّتْ عَلَى الآفَاقِ نَافِحَةً بِالعَفوِ، وَالجُودِ،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 19 May 2026 14:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>راعي الغنم</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/182628/راعي-الغنم/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[راعي الغنم  كان الشتاء باردًا، وكان هو يرعى ببعض الخراف، كان هذا الرجل المتقدم في السن متكأً على عكازته، يمشي بتأنٍّ وصعوبة بين الحجارة، وهو يرعى بقطيع الأغنام الصغير الذي في حوزته.  لباسه رث بعض الشيء، تبدو حقًّا على تقاسيم وجهه آثار كبر السن، إلا أنه يواصل التجوال بأغنامه في السهوب، بحثًا عن العشب الأخضر الذي يملأ بطونها، ويمدها بالصحة التي تمكنه من بيعها.  كان راعي أغنام بأتم معنى الكلمة، ورغم أنه بلغ من العمر عتيًّا إلا أنه يواصل مهنته الشريفة ''راعي الأغنام''،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 16 May 2026 14:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>اليقين في النجاح (قصة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/182490/اليقين-في-النجاح-قصة/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[اليقين في النَّجاح (قصة)  كان شابًّا نشيطًا، يستيقظ باكرًا ليذهب لمقرِّ عمله، كان يفتح الأبواب حتى قبل بروز نور الشمس بشكلٍ كاملٍ، كان يصلي في المسجد صلاته، ثم يذهب مباشرةً إلى عمله، وينطلق في تأدية المهمات الملقاة على عاتقه كالعادة.  في الواقع، كان شابًّا هادئَ الطباع، لا يتدخل مطلقًا في شؤون غيره من الناس، كان مركزًا تركيزًا تامًّا في عمله؛ حيث يعمل بجدٍّ وتفانٍ، ويُحكِّم ضميره فيما يقوم به، وهذا هو ديدنه الدائم، حينما تنظرُ إلى عينيه تلمس الصرامة مصحوبة برغبة كبيرة في العمل،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>إلى لفتة الكبد (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/182393/إلى-لفتة-الكبد-قصيدة/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[إِلَى لَفْتَةِ الْكَبِدِ بُنَيَّ فَاطْلُبْ رِضَا الرَّحْمَنِ يُرْضِيكَا وَدَعْ رِضَا النَّاسِ، لَيْسَ النَّاسُ تُغْنِيكَا مَهْمَا بَذَلْتَ لَهُمْ كُلَّ النَّدَى جَحَدُوا وَإِنْ هَفَوْتَ، رَمَوْا بِالزُّورِ مَاضِيكَا وَلَا تُخَالِلْ كَذُوبًا فِي تَقَلُّبِهِ يَبْنِي قُصُورًا مِنَ الْأَوْهَامِ تُغْرِيكَا مِثْلَ السَّرَابِ بِيَوْمِ الْحَرِّ تَتْبَعُهُ حَتَّى إِذَا جِئْتَهُ خَابَتْ أَمَانِيكَا لَا تَأْمَنَنَّ لِذِي الْوَجْهَيْنِ فِي عَلَنٍ يَبْدُو صَدِيقًا،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>نزيف أسري: رواية جديدة للكاتب عبد الباقي يوسف</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/182297/نزيف-أسري-رواية-جديدة-للكاتب-عبد-الباقي-يوسف/</link><author>آسيا جمال</author><description><![CDATA[نزيف أُسَريرواية جديدة للكاتب عبدالباقي يوسف    صدرت في القاهرة أواخر 2025 عن دار إسكرايب للنشر والتوزيع رواية جديدة للكاتب عبدالباقي يوسف بعنوان: (نزيف أسري)، وقعت هذه الرواية في 218 صفحة، وتقسمت على ثمانية فصول، تتمحور حول المرأة والأسرة، وقانون الأسرة الجديد، ففي الظاهر يبدو بأن قانون الأسرة جاء لحماية الأسرة، كما أن قانون العنف الأسري جاء لحماية المرأة من العنف الأسري، لكن الواقع معكوس لذلك تمامًا كما نرى في أحداث هذه الرواية،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 12:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>ألم وستشفى</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/182228/ألم-وستشفى/</link><author>عبدالرحيم الصبري</author><description><![CDATA[ألم وستشفى  وجوه شاحبة، عيون دامعة، فئات مكسورة تنتظر من يخفف وطأة الألم؛ لكن الألم يتضاعف حين تنظر في ملامح المرضى فتتجرع حنظلًا، هذا شيخ شخت الخلقة، تجمعت حوله حلقة "كان يقبع في زاوية معتمة من الممر، ككتلة من الثياب الرثة التي ألقى بها الإهمال هناك. وجهه 'الشخت' المنقبض كان يحكي قصة مدينة كاملة من العوز؛ عينٌ مطفأة وأخرى تراقب باب الطبيب بنظرات غريبة. لم يكن يجرؤ على مقاطعة الممرضة، بل يكتفي بمد يده المرتجفة بورقة 'التحويل' المجعدة. وفي الزاوية المقابلة لذلك العجوز 'شخت الخلقة'،...]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>حميم (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/social/1176/182083/حميم-قصيدة/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[حميم  لم يكن المدح بالنسبة له مجرد كلمات، بل كان طوقَ نجاةٍ. لقد استنزف الشاعر روحه في قصيدةٍ عصماء تليق بمقامِ صديقه الميسور، وبنى على وعود الأخير آمالًا لعامٍ كاملٍ. لكن العام انقضى ومضى واليدُ لا تزال خالية، فما كان من كرامة الشاعر الجريحة إلا أن تنطق بمرارة عبر هذه القصيدة....]]></description><category>حضارة الكلمة - أدبنا</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:30:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>