<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 06 Apr 2026 08:33:11 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث الإسلامي: دراسة منهجية في رفع الاشتباه وصيانة العلم من الخلط</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/181794/أهمية-التمييز-بين-الأعلام-المتشابهة-في-التراث-الإسلامي-دراسة-منهجية-في-رفع-الاشتباه-وصيانة-العلم-من-الخلط/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[أهمية التمييز بين الأعلام المتشابهة في التراث الإسلامي:دراسة منهجية في رفع الاشتباه وصيانة العلم من الخلط  من أعظم ما امتازت به الأمة الإسلامية عبر تاريخها العلمي الطويل: الدقة في النقل، والتحري في النسبة، والاحتياط في العزو، حتى صار التمييز بين الأعلام، ولو تشابهت أسماؤهم أو ألقابهم أو أنسابهم، علمًا قائمًا بذاته، له قواعده ومصنفاته؛ كعلم الرجال، والمؤتلف والمختلف، والمشتبه، والمتفق والمفترق.  غير أن كثيرًا من طلاب العلم، بل وبعض المنتسبين إلى البحث والتأليف، يقعون في آفة خطيرة؛ وهي:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجمال النابض</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/181761/الجمال-النابض/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[الجمال النابض  ((إن الله جميل يحب الجمال))؛ [صحيح مسلم]، ليس الجمال في حقه سبحانه زينةً تضاف، بل كمال أصيل لا ينفك عنه، فالله عز وجل جميل في ذاته، جميل في صفاته، جميل في أفعاله، والخلق من آثار أفعاله، فصار الخلق بذلك آيةً من آيات الجمال، وشاهدًا لا ينطق، ودليلًا لا يخطئ، على أن الصنعة إذا صدرت عن الكامل جاءت كاملة، وإذا خرجت من يد الجميل جاءت حسنةً بديعة.  ولهذا لم يكن الجمال في هذا الكون عبثًا ولا حادثًا عارضًا، ولا طلاءً خارجيًّا يُمسح أو يُزال، بل هو إبداع إلهي يسري في الأشياء،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 31 Mar 2026 13:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكأس والغانية</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/181721/الكأس-والغانية/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[ الكأس والغانية  قصة انهيار الأندلس: فشبابنا يعانون من حرب ضروس من الغرب والعلمانية، بدأت هذه الحرب منذ مئات السنين، وبدأت واضحة عندما أرادوا استعادة بلاد الأندلس من المسلمين، فأرسلوا جاسوسًا لهم إلى بلاد الأندلس ليعلموا هل حان الوقت للغزو أم لا؟  فذهب الجاسوس فأول ما قابَل، قابل شابًّا على صخرة يبكي، فقال له: ما يبكيك؟ قال: أبكي لأن صاحبي يُصيب هدفين بسهم واحد وأنا أصيب هدفًا بسهم، فعاد الجاسوس إليهم وقال لهم: لم يَحِن الوقت بعدُ لغزو بلاد الأندلس، ففكر الغرب جيدًا كيف يكون لهم النصر،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>في خيرية القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/181571/في-خيرية-القرآن-الكريم/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[في خيرية القرآن الكريم  لا شك أن القرآن الكريم هو كتابُ خيرٍ وهداية للمسلمين، وهو شفاء للقلوب، ونور لما في الصدور.  فالقرآن الكريم هو كتاب الله تعالى الوحيد الذي نزل على رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم، وهو المصدر الأول للهداية والرشاد للمسلمين.  ولذلك فإن القرآن الكريم بما هو كتاب هداية للمسلمين، يوضح لهم طريق الحق والباطل، ويرشدهم إلى الصراط المستقيم؛ يقول الله تعالى: ﴿ إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ ﴾ [الإسراء: 9]....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 17 Mar 2026 12:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>قيمة الدين الإسلامي في حياتنا اليومية</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/181567/قيمة-الدين-الإسلامي-في-حياتنا-اليومية/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[قيمة الدين الإسلامي في حياتنا اليومية  الدين الإسلامي ليس مجرَّد شعائرَ نؤدِّيها يوميًّا، بل هو نظام حياةٍ كامل، يوجِّهنا ويهذِّب قلوبنا، ويجعل حياتنا متوازنة ومستقرةً.  القرآن الكريم هو النور الذي يهدينا في كل خُطوة، وفيه نجد الإجابات لكل أسئلتنا، ويعلِّمنا كيف نعيش مع الآخرين بسلام ومحبة!  الصلاة هذه الركيزة الأساسية ليست مجرد حركات جسدية، بل هي صلة يومية بين العبد وربه،  من خلالها نشعُر بالسكينة والطمأنينة، ونتذكَّر أننا جزءٌ من نظام أكبر، وأن حياتنا لها هدف ومعنى، فكل ركعة، وكل سجدة،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 17 Mar 2026 12:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>العبادة ليست أرقاما.. بل هي آثار</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/181511/العبادة-ليست-أرقاما..-بل-هي-آثار/</link><author>د. عبدالجليل علي الشجري</author><description><![CDATA[العبادة ليست "أرقامًا".. بل هي "آثار"  تأمل معي حال ذلك الذي استيقظ قبل الفجر، تسحَّر وامتنع، ثم قضى يومه يراقب الساعة، يُصارع العطش ويُغالب الجوع، حتى إذا غربت الشمس أكل وشرب وظن أنه قد فعل كل شيء.  وتأمل حال الآخر، الذي قام ليله يراوح بين قدميه، يطيل الركوع والسجود حتى أرهقه التعب، ثم نام وهو يظن أنه بلغ المنتهى.  هؤلاء هم من قصدهم النبي صلى الله عليه وسلم حينما أطلق صرخة التحذير المدوية: "رُبَّ صائمٍ ليس له من صيامه إلا الجوع، ورُبَّ قائمٍ ليس له من قيامه إلا السهر"؛ [رواه ابن ماجة في سننه،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 15 Mar 2026 11:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>إذا أحبك الله…</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/181028/إذا-أحبك-الله…/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ إذا أحبَّك الله...     لو قيل لك: إن اسمك ذُكر في السماء، وإن الله جل وعلا أحبك، فأي قلب هذا الذي يبقى ساكنًا؟ وأي روح لا ترتجف هيبةً وفرحًا وخجلًا؟  إنها ليست منزلةً عابرة، ولا شعورًا لحظيًّا، بل اصطفاء عظيم، ووسام شرف لا يُقاس بموازين الأرض. حين يحبك الله، بل ينادي جبريل، ثم تنتشر محبتك في أهل السماء، ثم تنزل أثرًا مباركًا في الأرض: قبولًا في القلوب، وسكينة في الحضور، ونورًا في السيرة، وإن لم تدرِ كيف جاءك ولا متى.  ذلك القبول الذي لا تصنعه الكلمات، ولا تهديه المناصب، ولا تشتريه الأموال....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 18 Feb 2026 12:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>أين أنا في القرآن؟ {فيه ذكركم}</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/180928/أين-أنا-في-القرآن؟-فيه-ذكركم/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[أين أنا في القرآن؟ (فيه ذكركم)  كان التابعيُّ الجليل، وسيِّدُ العرب في زمانه الأحنف بن قيس رضي الله عنه، جالسًا يومًا، فمرَّ به رجلٌ فتلا قولَ الله تعالى: ﴿ لَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ كِتَابًا فِيهِ ذِكْرُكُمْ أَفَلَا تَعْقِلُونَ ﴾ [الأنبياء: 10]، فانتفض الأحنف، وكأنَّ الآية قد هزَّت أعماق قلبه، ثم قال في خشوعٍ وصدق: هاتوا المصحف، فلأنظر أين ذكري فيه، ومع أيِّ القوم أنا، وبمن أشبه؟  فأُتي بالقرآن، فأخذه يُقلِّب صفحاته، ويتأمل آياته،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 12 Feb 2026 15:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>ومضات نبوية: "أنتم شهداء الله في أرضه"!</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/180856/ومضات-نبوية-أنتم-شهداء-الله-في-أرضه/</link><author>علي بن حسين بن أحمد فقيهي</author><description><![CDATA[ومضات نبوية« أنتم شهداء الله في أرضه»  أثنى الصحابة على جنازة خيرًا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وجبت، وأثنوا على جنازة شرًّا، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: وجبت، فقالوا: وما وجبت يا رسول الله؟ فقال: ((الأول أثنيتم عليه خيرًا فوجبت له الجنة، والثاني أثنيتم عليه شرًّا فوجبت له النار، أنتم شهداء الله في الأرض))؛ [رواه البخاري (1367) واللفظ له، ومسلم (349)].  حب الثناء وطلب الإطراء سجية طبعية وغريزة بشرية: يهوى الثناء مبرز ومقصر = حب الثناء طبيعة الإنسان والسعيد من شهد له الناس بالخير،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 08 Feb 2026 16:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشرع بين تكميل الدين وإحياء العقل</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/180811/الشرع-بين-تكميل-الدين-وإحياء-العقل/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[الشرع بين تكميل الدين وإحياء العقل  ليس الشرع الإلهي تشريعًا جامدًا يُثقل الإنسان، ولا أوامرَ تُصادِر عقلَه، بل هو رحمة نازلة، ونور هادٍ، جاء ليكمل الدين في النفوس، ويحيي العقل في العقول.  فالشريعة، في أصل معناها، مورِد الماء الذي تُروى به الأرواح قبل الأجساد، وهي الطريق الواضح الذي سنَّه الله لعباده ليُخرجهم من ظلمات الاضطراب إلى نور اليقين، وما أنزل الله شرعه إلا ليُقيم به دين الناس، ويحفظ عليهم فطرتهم، ويصون عقولهم من التيه والانحراف.  لم يكن مقصد الشرع مجرد زيادة الفضائل،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 05 Feb 2026 11:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>{قال أخرقتها لتغرق أهلها}</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/180660/-قال-أخرقتها-لتغرق-أهلها/</link><author>حسن عبدالخالق خياط</author><description><![CDATA[﴿ قَالَ أَخَرَقْتَهَا لِتُغْرِقَ أَهْلَهَا ﴾ [الكهف: 71]خُرِقَت… كي لا تغرق  هكذا يرى الإنسان المشهد أوَّل مرة: سفينةٌ تمضي مطمئنَّة، بحرٌ هادئ، وأفقٌ مفتوح… ثم فجأةً، خرق.  في منطق العقل: خطأ، وفي لغة القلب: فاجعة، وفي حساب التعلُّق: خسارة لا تُحتمل؛ لكن الوعي لا يقف عند ما يُرى.  حين تتدخَّل العناية بلا شرح: الله سبحانه لا يحميك دائمًا بأن يُكمِل لك الطريق، أحيانًا يحميك بأن يقطعه؛ حين يرى أن الإبحار مائل، وأن البحر أوسع من قدرتك، وأن السفينة -وإن بَدَتْ صالحة-...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 28 Jan 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الروح الأدبية والمعالم الإنسانية</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/180414/الروح-الأدبية-والمعالم-الإنسانية/</link><author>شعيب ناصري</author><description><![CDATA[الروح الأدبية والمعالم الإنسانية  بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: فقد قدَّر الله في هذه الحياة أن يكون الناس على طبقات، فمنهم الأغنياء ومنهم الفقراء، ومنهم الأقوياء ومنهم الضعفاء، ومنهم الحكَّام ومنهم المحكومين، وهذا من باب العدل منه سبحانه وتعالى، وهي لا تكون إلا بالحكمة والعلم بما يحتاجه الناس، وما يُناسبهم في دنياهم ومعاشهم، وأمَرهم بعبادته وحدَه، ونهاهم عن كل فعلٍ ذميمٍ، وعن كل شرٍّ طريقُه إلى الجحيم، وهذا من باب الفضل منه سبحانه وتعالى أن عَلَّم الإنسان ما لم يَعلَم،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 14 Jan 2026 13:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث نفس عن الواردات</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/180291/حديث-نفس-عن-الواردات/</link><author>محمد شفيق</author><description><![CDATA[حديث نفس عن الواردات   ليس أصعب على العبد من ذنب يعاوده مرة تِلْوَ الأخرى، فيتمكَّن منه تمكُّن النار من الهشيم، يدرج عليه ويشب، حتى يصير من عوائد أيامه وساعاته، يجرؤ على إتيانه خاليًا بينه وبين نفسه، لا يطالعه في ذلك أحد إلا من لا تخفى عليه خفايا الأمور، فيصير من المعذّرين الذين يئسوا من الفكاك من بلواهم المستشرية في جميع كيانهم، وهو في استسلامه لعادته، في هلاك وانجراف إلى خسران مبين، إي والله، إن الخسران أن يقف على بابك ميقات الأجل وحالك يائس من التغيير،فيأسره القدر بلا دليل براءة،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 07 Jan 2026 13:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأرواح جنود مجندة</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/180190/الأرواح-جنود-مجندة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[الأرواح جنود مجندة  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: ((الناس معادن كمعادن الفضة والذهب، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا، والأرواح جنود مجنَّدة، فما تعارف منها ائتلف، وما تناكر منها اختلف))؛ [رواه البخاري ومسلم].  أخبر صلى الله عليه وسلم أن «الأرواح جنود مجندة»؛ أي: جموع مجتمعة، أو أنواع مختلفة، «فما تعارف منها» بأن توافقت في الأخلاق والصفات، وقعت بينها الأُلفة والاجتماع في هذه الدنيا، وجمعها الصحبة والود، وأعانت بعضها على هموم الدنيا، «وما تناكر منها»: بمعنى:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 03 Jan 2026 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>والأوقاف لها أعمار كبني آدم والبركة من الله</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/180168/والأوقاف-لها-أعمار-كبني-آدم-والبركة-من-الله/</link><author>نايف بن علي بن عبدالله القفاري</author><description><![CDATA[والأوقاف لها أعمار كبني آدم والبركة من الله  الوقف نوعٌ من أنواع الصدقة الجارية، يُحبَسُ مالًا لا يُباع ولا يوهَب ولا يُورث، صدقةً لله تعالى، والمال الموقوف وإن كان الظاهر دوامَ بقائه، فإن هذا له عمرٌ لا بد وأن ينتهي؛ ﴿ كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ﴾ [الرحمن: 26].  فمن الأوقاف ما يموت وهو في الرحم قبل أن يولَد، ومنها ما يموت خديجًا، ومنها ما يُعمَّر الأشهر أو السنوات القلائل، ومنها ما يُعمر عمرَ نوح عليه السلام أو أكثر، والله يَبسط العمر لمن يشاء ويقدر، والنية لها أثرٌ، والقبول والبركة من الله،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 31 Dec 2025 13:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>ومضات نبوية: "لا أنساها لها"</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/180100/ومضات-نبوية-لا-أنساها-لها/</link><author>علي بن حسين بن أحمد فقيهي</author><description><![CDATA[ومضات نبوية«لا أنساها لها»  يُروى أن امرأةً من الأنصار دخلت على عائشة في حجرتها في حادثة الإفك، وقد هجرت الناس، وألمَّ بها الحزن والأسى، فبكت معها المرأة كثيرًا دون أن تنطق بكلمة؛ مما دعا أم المؤمنين أن تقول: «لا أنساها لها»؛ رواه البخاري (2661).  الجميل لا يُنْسى، والمعروف لا يُبْلى؛ هذا هو لسان حال الأوفياء، يحفظون الود ويتذكرون الإحسان سواء كان من القريب والبعيد أو الصديق والعدو.  المطعم بن عدي هو الذي سعى في نقض الصحيفة التي علقتها قريش على الكعبة، وفيها مقاطعة بني هاشم وبني المطلب،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 28 Dec 2025 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>توفني مسلما وألحقني بالصالحين</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/180030/توفني-مسلما-وألحقني-بالصالحين/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[﴿ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ [يوسف: 101]  من أكبر النعم التي منَّ الله بها علينا نعمة الإسلام، وأن يتوفاك الله على هذه النعمة العظيمة، هذا من فضله سبحانه وتعالى عليك.  قال الله تعالى: ﴿ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ ﴾ [يوسف: 101].  يقول الشيخ السعدي في تفسيره: أي: أدم عليَّ الإسلام وثَبِّتْني عليه حتى توفاني عليه.  وهذا يدلُّنا على أهمية الدعاء، وأنه منهج كل الأنبياء والمرسلين عليهم الصلاة والسلام، وأنه ملجؤهم إليه في سرَّائهم وضرَّائهم،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 24 Dec 2025 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/179999/وقفة/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[ وقفة  الحمد لله كثيرًا؛ أما بعد: فإن حُسنَ الاتباع هو الطريق الوحيد الموصِّل لتحقيق أماني الآخرة، وهو مبنيٌّ على أصل وفرع؛ إسلام الوجه لله تعالى، وصدق الاتباع لرسوله صلى الله عليه وسلم، وهذا هو الإحسان، فالإخلاص أصل للديانة، والاتباع هو المصحِّح لها، حتى إذا اجتمعا في العمل، فُتحت له أبواب القبول الربانية بإذن الله الكريم؛ قال ابن الجوزي رحمه الله تعالى: "شجرة الإخلاص أصلها ثابت، لا يضرها نداء: ﴿ أَيْنَ شُرَكَائِيَ ﴾ [النحل: 27]، وأما شجرة الرياء فاجتُثت عند نسمة:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 23 Dec 2025 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>درر الشيخ علي الطنطاوي (22)</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/179936/درر-الشيخ-علي-الطنطاوي-22/</link><author>أحمد بن سواد</author><description><![CDATA[درر الشيخ علي الطنطاوي (22)  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد  لله، وأفضل الصلاة وأتم السلام على  إمام الناس أجمعين، نبينا محمد عليه  الصلاة والسلام، وعلى آله الطيبين  وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فهذه  الدرة الثانية والعشرون من درر الشيخ  علي الطنطاوي رحمه الله تعالى،  وأسكنه فسيح جناته، والمنتقاة من كتابه  الماتع الرائع كتاب كلمات صغيرة.  1- أعود لأودِّي الأمانةَ التي وضعها الله في عنقي حين وضع هذا القلم في يدي،   فلا أسخِّره لجَرِّ منفعة لنفسي، ولا لدَرء المضرَّة عنها، ولا أمدَح   رغبةً،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 20 Dec 2025 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حركات القلب بحسب قوته وضعفه</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/179767/حركات-القلب-بحسب-قوته-وضعفه/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[حركات القلب بحسب قوته وضعفه  الحمد لله؛ أما بعد: فقد يدِبُّ المرض إلى القلب في غفلة من حارسه، فإذا انتبه، أقلع وآبَ وأناب، وربُّه يحُوطه بعنايته ولطفه، وعفوه ومغفرته، فالعبد بين حسنة يرجو ثوابها، وسيئة يَخشى حَوبتها، لكنه يعلم أن له ربًّا يأخذ بالذنب ويعفو ويصفح، وأن رحمته غلبت غضبه، وعفوه سبق مؤاخذته، فله الحمد كثيرًا كثيرًا.  فمهما كان حال دينك ودنياك، فإن من غلالة حزنِ الفؤادِ لِإشراقة بهجة المُحيا ثمةَ ألطافٌ ربانية حقيقة بالشكر لمُسديها، والحمد لباريها،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 10 Dec 2025 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحسنات: تلك العملة الصعبة</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/179612/الحسنات-تلك-العملة-الصعبة/</link><author>محمد شفيق</author><description><![CDATA[خاطرة إيمانيةالحسنات؛ تلك العملة الصعبة  الناس في دنياهم يتنافسون على المناصب والجاه، والشهرة والشهادات، وعندما نجتمع في أرض المحشر ستتنافس البشرية على عمل خالصٍ، ليس فيه من حظِّ النفس شيء، إن كان فيه من الإيثار أو الإنسانية أو كبد رطبة رقت لحال مأزومة، وجماع ذلك كله وفق ما يُرضي الخالق؛ أي مآل حينها يبحث المرء عمن ينجيه ويثقل ميزانه، والعِبرة بثقل الموازين وليس بكثرتها فحسب، فرُبَّ أعمال غير خالصة لو تضافرت كلها، لن تحرِّك من ميزان الحسنات شيئًا،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 01 Dec 2025 14:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>هدايا الرزق</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/179551/هدايا-الرزق/</link><author>سمر سمير</author><description><![CDATA[هدايا الرزق  ذهب رجلٌ لأداء مناسك الحج، ولَما انتهى منها، أراد أن يشتريَ لأولاده بعض الهدايا بهذه المناسبة، فخصَّص مبلغًا متساويًا لكل واحد منهم؛ ليشتري له هدية مناسبة، فاشترى للأول هاتفًا؛ لأنه يعلم أن هاتف الولد قد تلف، واشترى للبنت خاتمًا ذهبيًّا بمبلغ مقارب لسعر الهاتف، ولم يجد شيئًا يناسب الولد الثالث، ففكَّر أن يعطيه المبلغ وهو يشتري ما يريد، أما الولد الرابع، فهو يعلم أنه يحب الصدقات والأعمال الخيرية، فتصدَّق بنصيبه في بعض الأعمال الخيرية في جمعية من جمعيات مكة المكرمة....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 27 Nov 2025 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل أنت راض حقا؟</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/179515/هل-أنت-راض-حقا؟/</link><author>سمر سمير</author><description><![CDATA[هل أنت راض حقًّا؟  لو سألتك: هل أنت راضٍ عن أقدار الله؟  بالتأكيد سيكون جوابك: نعم، أنا راضٍ؛ الحمد لله.  ولكن قِف دقيقة بصدق مع نفسك.  هل تظُن أحيانًا أنك مظلوم، وأنك تستحق أفضل مما أنت فيه وعليه؟  هل تقترح على القدر حالًا أفضل مما أنت عليه؟  هل تظن أن حظَّك قليل في هذه الدنيا؟  هل تُقارن نفسك بمن هم أعلى منك ماديًّا، وتتحسَّر على حالك؟  هل فيك هذا الظن عن أقدار الله؟  انظر لابن القيم وهو يتحدث عن هذا الأمر، وكأنه يصف زماننا؛ قال ابن القيم: (أكثرُ الخلق، بل كلهم إلا من شاء الله،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 25 Nov 2025 15:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين رؤية الشوق والسرور ورؤية الفوق والغرور</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/179384/بين-رؤية-الشوق-والسرور-ورؤية-الفوق-والغرور/</link><author>عامر الخميسي</author><description><![CDATA[بين رؤية الشوق والسرور ورؤية الفوق والغرور  من أبلغ مشاهد القرآن وأكثرها عُمقًا وإيحاءً: تلك التي تَعرض الفارق الدقيق بين قلبين: قلب نبي قانت متواضع يفيض حبًّا وشوقًا لله، وقلوب قوم عنيدين قُساة يطلبون من الله معجزة بذهنية المفاوض المشترِط، لا العابد المشتاق، فحين نتأمل في قصة طلب موسى عليه السلام لرؤية الله بجملته الخاشعة المؤثرة: ﴿ رَبِّ أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْكَ ﴾ [الأعراف: 143]، ونقارنها بجملة قومه القاسية: ﴿ لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً ﴾ [البقرة: 55]،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 18 Nov 2025 15:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>درسا بليغا</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/179251/درسا-بليغا/</link><author>بدرية بنت حمد المحيميد</author><description><![CDATA[درسًا بليغًا  لم تكن تلك الثمانينية المتشبِّثة بنقابها وعباءتها وهي وسط مجموعة من النساء داخل الحرم المكي، إلا درسًا بليغًا ونموذجًا حيًّا في صدق استجابتها لأمر ربها: ﴿ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ﴾، وتمسكها بحيائها رغم أنها من القواعد اللاتي أباح الله لهن وضع الحجاب بشرط عدم الزينة: ﴿ وَالْقَوَاعِدُ مِنَ النِّسَاءِ اللَّاتِي لَا يَرْجُونَ نِكَاحًا فَلَيْسَ عَلَيْهِنَّ جُنَاحٌ أَن يَضَعْنَ ثِيَابَهُنَّ غَيْرَ مُتَبَرِّجَاتٍ بِزِينَةٍ وَأَن يَسْتَعْفِفْنَ خَيْرٌ لَّهُنَّ ﴾،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 11 Nov 2025 16:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>امتنان الله تعالى على النبي صلى الله عليه وسلم بالهداية</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/179225/امتنان-الله-تعالى-على-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-بالهداية/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[ امتنان الله تعالى على النبي صلى الله عليه وسلم بالهداية  أما الهداية في حق الحبيب صلى الله عليه وسلم، فقد قدَّمنا الآيات الواردة في ذلك، والآن نقف على شيء من تفسيرها.  1- قوله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ﴾ [الأنعام: 161]؛ قال في تفسير المنار: (قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ)؛ أي: قل أيها الرسول الخاتم للنبين لقومك وسائر أمة الدعوة - وهم جميع‌‌ البشر -‌‌:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 10 Nov 2025 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا لم يذكر الجن اسم عيسى وكتابه الإنجيل؟</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/179217/لماذا-لم-يذكر-الجن-اسم-عيسى-وكتابه-الإنجيل؟/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[لماذا لم يذكر الجن اسم عيسى وكتابه الإنجيل؟  ﴿ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [الأحقاف: 30].  طالعت كتب العلماء لبيان سبب ذكر موسى دون عيسى في هذه الآية:  قال ابن تيمية رحمه الله: "لِأن التوراة أحقُّ بِذلِك مِن الإِنجِيلِ؛ فإِنها الأصل والله تعالى يقرِن بينها وبين القرآنِ فِي غيرِ موضِع؛ كقوله:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 10 Nov 2025 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>امتنان الله تعالى على الخليل عليه السلام بالهداية </title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/179105/امتنان-الله-تعالى-على-الخليل-عليه-السلام-بالهداية/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[ امتنان الله تعالى على الخليل عليه السلام بالهداية  كما تقدَّم وردت الهداية في حقه عليه السلام في آيات؛ منها: 1- قوله تعالى: ﴿ الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ ﴾ [الشعراء: 78]. قال الماورديرحمه الله تعالى: فيه وجهان: أحدهما: الذي خلقني بنعمته فهو يَهديني لطاعته. الثاني: الذي خلقني لطاعته فهو يهديني لجنته.  فإن قيل: فهذه صفة لجميع الخلق، فكيف جعلها إبراهيم دليلًا على هدايته ولم يهتدِ بها غيره؟ قيل:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 03 Nov 2025 13:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>ومضات نبوية: "يا حنظلة ساعة وساعة"</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/179082/ومضات-نبوية-يا-حنظلة-ساعة-وساعة/</link><author>علي بن حسين بن أحمد فقيهي</author><description><![CDATA[ومضات نبوية((يا حنظلة ساعة وساعة))  رأى أبو بكرٍ – رضي الله عنه - حنظلةَ بن الربيع ضجِرًا، فقال له: ما بك يا حنظلة؟ فقال: نافق حنظلة، فقال له أبو بكر: سبحان الله! ما تقول؟ فقال: نكون عند النبي يذكِّرنا الجنة والنار كأننا نراها، فإذا خرجنا من عنده، عافسنا الأزواج والأولاد فنسِينا كثيرًا، فقال له أبو بكر: والله إنا لَنلقى مثل هذا، فذهبا إلى النبي فحدَّثاه بشأن قلبيهما، فقال: ((والذي نفسي بيده لو تدومون على ما تكونون عندي، لَصافحتكم الملائكة في الطرقات، لكن يا حنظلة ساعة فساعة،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 02 Nov 2025 14:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يتجلى لطف الله</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/179027/حين-يتجلى-لطف-الله/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ حين يتجلَّى لطف الله  تُثقل الكآبةُ قلوبَ الناس حين تكثُر المحن، ويقول قائل: لقد غلب الهمُّ على المسلمين، وحقَّ لهم أن يكتئبوا لما يشاهدون من ضيقٍ وظلم.  لكن، ما إن يفتحوا مصحفهم، فيقرؤوا الآيات التي يُخبرهم فيها ربُّهم أنَّه يكفي عباده، وأنَّه لطيف بهم، حتى تهدأ الأرواح، وتطمئن القلوب، وكأنَّ يدًا من رحمة الله تمسح عنها غبار الحزن.  قد يُسائل سائل: وأين اللطف في هذا الذي نرى؟  والجواب: إن اللطف ليس غياب الشدائد، بل هو أن يُظهِر الله الأمور في صور أضدادها، فيُخرج من رحِم الضيق فسحةً،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 29 Oct 2025 11:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأولاد بين فتنة الدنيا وحفظ الله</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/178822/الأولاد-بين-فتنة-الدنيا-وحفظ-الله/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[الأولاد بين فتنة الدنيا وحفظ الله   رجل أفنى عمره في جمع المال لأولاده، فضيَّع الصلاة، وقصَّر في برِّ والديه وصِلة رحِمه، فلم يمضِ وقت طويل بعد وفاته حتى تبدد المال، وضاع الأولاد.  ورجل آخر كان متوسط الحال، صالحًا، يتقي الله، يقيم الصلاة، يقول الكلمة الطيبة، يصِل رحِمه، ويُحسن لأولاد غيره، ترك مالًا يسيرًا، فبارك الله فيه، وحفظ ذريته؛ كما قال تعالى: ﴿ وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا ﴾ [الكهف: 82].  أكثر ما يقلق الآباء: مستقبل أولادهم بعد وفاتهم، خاصة إن كانوا صغارًا أو في ضيق الحال....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 19 Oct 2025 15:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>قولي: سبحان الله</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/178631/قولي-سبحان-الله/</link><author>آمنة بريري</author><description><![CDATA[ قولي: سبحان الله بَدَتْ صديقتي مهمومةً وحزينةً عندما التقينا في مركز تجاري قصدته لشراء بعض لوازم البيت، وقالت لي منفعلة عندما سألتها عن أحوالها بعد أن تبادلنا السلام والتحيَّة: • لا شيء يسرُّ؛ إنَّ حياتي تزداد تعقُّدًا يومًا بعد يوم، وكمِّية المشاكل التي تلاحقني بغَّضَت الحياة كلَّها في عيني. الحقُّ أنِّي كرهت وجودي نفسه في هذه الدنيا ولم أعد أجد فيها ما يجعلني راغبة في مواصلة العيش.  وكنت أعلم أنَّ صديقتي تعيش مشاكل جمَّة مع زوجها الذي يسيء معاملتها، وينكِّد عيشتها،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 08 Oct 2025 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>آفة الاستعجال وأثرها في تأخر النصر</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/178546/آفة-الاستعجال-وأثرها-في-تأخر-النصر/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[آفة الاستعجال وأثرها في تأخر النصر  كثيرًا ما تُستعجل النتائج بلا صبر، فيُحرَم المستعجلون النصر والظفر؛ فالصابر أعرف بسُنَّة النصر من المستعجل ولو كان المستعجل على حقٍّ والصابرُ على باطلٍ، وربما يُهزَم الصادق بسبب عجلته، وينتصر الكاذب لاصطباره، فيشك الصادق في طريقه.  وسبب الهزيمة: العجلة لا الحق الذي معه ﴿ خُلِقَ الْإِنْسَانُ مِنْ عَجَلٍ ﴾ [الأنبياء: 37]، ودوران الكون على حكم العلاقة السببية من جهة الأصل بين النتائج ومسبباتها، غالب على إرادة المستعجل،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 04 Oct 2025 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكرامة قبل العطاء</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/178519/الكرامة-قبل-العطاء/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ الكرامة قبل العطاء    في أحد المواقف المعبِّرة، قام طفل بطمس اسم الجمعية الخيرية التي تبرَّعت له بحقيبة مدرسية.  قد يراه البعض تصرفًا عابرًا، لكنه في جوهره رسالة بليغة: الكرامة أثمنُ من العطاء، والصدقة لا يكتمل نورُها إلا إذا صِينت معها إنسانيةُ المحتاج.  إن كتابة أسماء الجمعيات على ما يُقدَّم من عطايا قد يترك في قلب المتلقي شعورًا بالمنَّة، في حين أن جوهر الإحسان أن يكون سرًّا بين العبد وربه، بلا إعلان ولا إشهار؛ قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 01 Oct 2025 12:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وجوه يومئذ ناضرة * إلى ربها ناظرة}</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/178385/-وجوه-يومئذ-ناضرة-إلى-ربها-ناظرة/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ ﴾ [القيامة: 22، 23]  كم نَشعُر بالعجز أمام كلمات الله، كيف نتصوَّرها بعقولنا المحدودة وتصوُّراتنا الهزيلة الضيقة، فأنا العبد الضعيف، بوصفي أستاذًا جامعيًّا أقوم بإعداد المعلمين وطلاب الماجستير والدكتوراه في كيفية إعداد العقول لقيادة الحياة في مجالات الحياة المختلفة والبحث العلمي، أقِف متحيرًا عاجزًا؛ حيث يَعجِز الإدراك عن تصوُّرها بكل حقيقتها، وقد صوَّر البعض هذا العجز ببعض الكلمات هنا وهناك....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 24 Sep 2025 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>بلمسة أمل</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/178362/بلمسة-أمل/</link><author>سامي منصور محمد سيف</author><description><![CDATA[بلمسة أمل  حينما تتراكَم الهمومُ والأحزان، يكتشف الإنسان كم هو بحاجة إلى لمسة أمل، حينما يظن أن الطريق قد أُغلق، وأن الفجر بعيد، يبقى الأمل هو النور الذي يَشُق الظلام، لكن في تلك اللحظة يظهر الأمل كالنور الهادي الذي يُنير طريقنا المظلم، ليس الأمل مجرَّد شعور عابر، بل هو نبضُ الحياة الذي يدفعنا للاستمرار، مهما كانت العثرات.  في داخل كلٍّ منا يوجد شعورٌ خفي بأن الفرج قادمٌ، وأن الهم مهما طال لن يدومَ.  أحيانًا تكمُن القوة في قلب الإنسان في القدرة على التمسك بالأمل رغم كل شيء،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 23 Sep 2025 13:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>متى تزداد الطيبة في القلوب؟</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/178341/متى-تزداد-الطيبة-في-القلوب؟/</link><author>شعيب ناصري</author><description><![CDATA[متى تزداد الطيبة في القلوب؟   بسم الله الرحمن الرحيم، وأما بعد: فإن الجواب عن هذا السؤال يحتاج إلى تفصيل، فإن الزيادة في الخير لا تكون إلا من آثار الخير نفسه، وطيبة القلب هي منبع الخير في الإنسانية كلها، ولا يتراحم الناس فيما بينهم إلا إذا كانت القلوب تعرف طريق الخير، وطريق الخير على حقيقته هو الإسلام الصحيح الذي جاء به النبي محمد صلى الله عليه وسلم، ودعا أمته إليه لقبوله أولًا، ثم العمل به اعتقادًا وقولًا وفعلًا، فيكون أول ما يزيد القلب طيبة محبة الله عز وجل،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 22 Sep 2025 15:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة عظيمة</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/178252/نعمة-عظيمة/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[نعمة عظيمة  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فبالأمس على سفرة الإفطار بالمسجد النبوي التقيتُ بشاب فلسطيني مُقيم في أوربا، فقال لي الآتي: 1- احمدوا ربَّكم أنتم في نعمة عظيمة.  2- قسمًا بالله المعيشة مع الكفار في أوربا جحيم لا يُطاق!  3-القابض على دينه هناك كالقابض على الجمر، الفتن تَموج موج البحر.  4-والله بكيت لما سمعت الأذان بالمدينة. لي سنتان لم أسمع صوت الأذان!؟  5- أتمنَّى ألا أخرج من المدينة إلا إلى القبر ولو أن أعمل عاملًا بسيطًا.  6-...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 17 Sep 2025 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>تسخير الكون للإنسان: نظرات وتأملات</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/178246/تسخير-الكون-للإنسان-نظرات-وتأملات/</link><author>عامر الخميسي</author><description><![CDATA[تسخير الكون للإنساننظرات وتأملات  في التصور القرآني لا يُنظر إلى الإنسان بوصفه مجردَ كائن حي ضمنَ منظومة الوجود، بل يُقدَّم بوصفه مخلوقًا مكرَّمًا، خُلق بيد الله، ونُفخ فيه من رُوحه، وسُوِّي في أحسن تقويم، ثم أُسجدت له الملائكة، وأُعطي العقل والتمييز، وحُمِّل الأمانة، وكُلِّف بالاستخلاف في الأرض.  هذا التكريم الإلهي ليس امتيازًا بيولوجيًّا، بل هو إعلان عن وظيفة وجودية، ومسؤولية أخلاقية، وموقع حضاري، يُطلب فيه من الإنسان أن يُزكِّي نفسه، ويُقيم العدل، ويُراعي التوازن، ويُترجم الإيمان إلى عمل....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 16 Sep 2025 13:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>القرآن منهجية شاملة لهداية البشر</title><link>http://www.alukah.net/culture/11876/178185/القرآن-منهجية-شاملة-لهداية-البشر/</link><author>منة شرع</author><description><![CDATA[القرآن منهجية شاملة لهداية البشر  لطالما كان القرآن هو الملاذ الآمن لكثير من القلوب المضطربة، والأرواح المتعبة، والنفوس الهائمة؛ فما قصده أحد يرجو منه راحة وسلامًا إلا وكان شفاء لما يعانيه، تصديقًا لقوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ﴾ [الرعد: 28]، ﴿ وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ ﴾ [الإسراء: 82].  وهكذا عهدناه دائمًا.. رفيق أنيس يمحو بجمال كلماته، وعذوبة مفرداته،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 14 Sep 2025 08:05:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>