<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - النصائح والمواعظ </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - النصائح والمواعظ في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 20 May 2026 01:40:01 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>النصيحة: مفتاح صلاح القلوب والمجتمعات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182612/النصيحة-مفتاح-صلاح-القلوب-والمجتمعات/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[النصيحة: مفتاح صلاح القلوب والمجتمعات   الحمد لله الذي جعل الدين النصيحة، ورفع من شأن الناصحين، وهدانا إلى طريق الحق، وصلى الله وسلم وبارك على خير ناصح للناس، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد فإن النصيحة... دين كامل!  قال النبي صلى الله عليه وسلم: «الدين النصيحة» فلمن؟ قال صلى الله عليه وسلم: «لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم» [صحيح مسلم].  أيها الأحبة، هذه النصيحة ليست مجرد كلام، بل هي جوهر الدين، وأساس الإيمان، وسبب السعادة في الدنيا والآخرة.  معنى النصيحة وأقسامها:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 16 May 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>السماحة سبب للنجاة من النار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182596/السماحة-سبب-للنجاة-من-النار/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[السماحة سبب للنجاة من النار  روى الحاكم وصححه الألباني عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: «مَنْ كَانَ هَيِّنًا لَيِّنًا قَرِيبًا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ»[1].  معاني المفردات:  هَيِّنًا لَيِّنًا:أي غير فظ، ولا غليظ، ولا جافٍ، سهل الأخلاق، والمعاملة مع الناس، ميسر عليهم ما لم تنتهك محارم الله.  قَرِيبًا: أي إلى الناس.  حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ: لأنه تعالى يحب أحسن الناس معاملة لعباده.  ما يستفاد من الحديث:  1- الحث على السهولة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 14 May 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>علامات حسن الخاتمة... أمنية الصالحين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182548/علامات-حسن-الخاتمة...-أمنية-الصالحين/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[علامات حسن الخاتمة... أمنية الصالحين   الحمد لله الواحد القهار، العزيز الغفار، يُميت ويُحيي وهو على كل شيء قدير، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خير من استعد للقاء ربه، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد... أمنية كل مؤمن…كل عبد يرجو أن يُختم له بخير، أن يموت على طاعة، أن يلقى الله وهو على "لا إله إلا الله"، وما ذاك على الله بعزيز...  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما الأعمال بالخواتيم» (رواه البخاري ومسلم)  فلا تغتر بكثرة الأعمال، ولا تيأس من التقصير...بل اسعَ أن تُختم لك بخير....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 12 May 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموت... الواعظ الصامت </title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182491/الموت...-الواعظ-الصامت/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الموت... الواعظ الصامت  الحمد لله رب العالمين، العليم الحكيم، الحي الذي لا يموت،  والصلاة والسلام على من كانت آخر كلماته: "اللهم في الرفيق الأعلى"... نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين. أما بعد... أيها الأحبة... ما بالنا نعيش كأننا مخلدون؟ نخطط، ونبني، ونجمع، ونفرح، ونسهو...وكأن ملك الموت قد نُسي أمره، وغاب طيفه!  لكن... هل نسينا أن النهاية مكتوبة؟  قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنَّ المَوْتَ الَّذِي تَفِرُّونَ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُلَاقِيكُمْ ﴾ [الجمعة: 8]  الموت يا عباد الله... لا يعرف الغني من الفقير،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 12:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182478/تطهير-القلوب-الزاد-الحقيقي-للحجاج-والمعتمرين/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين  عندما تُزف البشرى بالسفر إلى الديار المقدسة، وعندما تُحجز المقاعد وتشد الرحال إليها، هناك أمر أعظم ينبغي أن يبدأ به الحاج والمعتمر قبل الانطلاق؛ وهو: تطهير القلب بالتوبة، فليست الرحلة إلى بيت الله انتقالًا بالجسد فحسب، بل هي انتقال بالقلب من درن الذنوب إلى صفاء النفوس، ومن ثقل المعصية إلى خفة الطاعة، لأن القلب هو موضع نظر الله العظيم؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعلم المناسك قبل السفر إلى مكة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182464/تعلم-المناسك-قبل-السفر-إلى-مكة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تعلَّم المناسك قبل السفر إلى مكة  حين يعزم القلب على شدِّ الرِّحال إلى بيت الله الحرام، لا يكون السفر مجرد انتقالٍ من بلدٍ إلى بلدٍ؛ بل هو عبورٌ من حالٍ إلى حالٍ؛ من غفلةٍ إلى حضور، ومن عادةٍ إلى عبادةٍ، ومن هنا كانت أولى خطوات الطريق: أن يتعلَّم الحاجُّ والمعتمر كيف يعبد ربَّه على بصيرة، فإن العبادة بلا علم، عبادة ناقصة، وقد تكون فاسدة، وهي طريق إلى البدع والأهواء والضلال، قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182459/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-10-الزهد-في-الدنيا-وزخرفها،-ومصاحبة-الصالحين/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين  من أسباب الثبات على الدين الزهد في الدنيا ومعرفة حقيقتها؛ فالدنيا مهما اتسعت متاعٌ زائلٌ، وزخرفٌ خادعٌ، قال الله عز وجل في وصفها:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>العتاب واللوم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182434/العتاب-واللوم-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[العتاب واللوم  الحمد لله الكريم التواب، غافر الذنب وقابل التوب، شديد العقاب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إليه المرجع والمآب، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، خير من دعا إلى الله وأناب، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أسد الغاب، أما بعد: اتقوا الله في القول والفعل، والتمسوا صالح العمل،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182407/الوصية-الجامعة-النافعة-لأهل-القرآن/</link><author>يزن الغانم</author><description><![CDATA[الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن  بِسْمِ الله، والصلاةُ والسلامُ على خيرِ مَن تلا كتابَ الله، محمدٍ بنِ عبدِ الله، وعلى آله وصحبِه، ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.  فإنَّ أعظمَ ما يُوصى به حافظُ القرآن أمرانِ جليلانِ جامعانِ: الأول: الإخلاصُ لله تعالى، ومتابعةُ نيةِ الإخلاصِ وتجديدُها، والإخلاصُ هو ألَّا تريدَ بعملِك وتلاوتِك وحفظِك إلَّا وجهَ الله ورضاه والجنةَ.  وتلاوةُ القرآنِ وحفظُه من أعظمِ العباداتِ وأجلِّ القُرُبات. قال الله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يخافه بالغيب؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182402/من-يخافه-بالغيب؟/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[من يخافه بالغيب؟  مقدمة: الحمد لله العليم الخبير، الذي يعلم السرَّ وأخفى، ويطَّلِع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المبعوث بتزكية النفوس، وإحياء القلوب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.  إن الإيمان الحق ليس كلمةً تُقال، ولا مظهرًا يُرى، وإنما هو نورٌ يستقر في القلب، يثمر خشيةً في السر قبل العلن، وطاعةً في الخلوة قبل الجلوة. وقد عبَّر الصحابة رضي الله عنهم عن هذا المعنى أصدق تعبير،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيق تجارة النيات - ضاعف حسناتك بتعدد نياتك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182399/تطبيق-تجارة-النيات-ضاعف-حسناتك-بتعدد-نياتك/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ تطبيق تجارة النيات - ضاعف حسناتك بتعدد نياتك(تطبيق يعمل مباشرةً بدون تحميل)   أيها الكرام: كم من العبادات والاعمال المباحة يفعلها المسلم كل يوم.. لا شك أنها كثير..  لكن كم من النيات الصالحة يستحضرُ مع كلٍّ منها؟.. والجواب المؤلم: نيةٌ واحدةٌ وربما لا شيء.. نصلي.. نصوم.. نتصدق.. نزور.. نعمل.. نتعلم.. وغيرها من الأعمال كثير.. إلا أن الكثير من النيات الصالحة تغيب عنا، فلا نستحضرها.. فيضيع علينا من الفضائل والأجور ما لا حصر له.....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>القلب السليم والقلب الضيق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182391/القلب-السليم-والقلب-الضيق/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[القلب السليم والقلب الضيق  الناس على قلبين؛ قلب سليم واسع، وقلب مغبر ضيق، قلب سليم واسع يحرص على خدمة الآخرين، قلب تعدى مصالحه الشخصية إلى البذل للآخرين، قلب يستثمر قدراته وإمكاناته التي حباها الله عز وجل بها عونًا للآخرين، إذا ارتقى بعلمه فهو المعلم للناس الخير، وإذا ارتقى بمنصب فهو الباذل من وقته وجهده ليؤدي واجبه، وزيادة على واجبه، وإذا ارتقى بجاهه وصيته، فهو المستقبل لأصحاب الحاجات محاولًا بذل ما يستطيعه من شفاعة حسنة، وإذا ارتقى بغنًى،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 12:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (9) الإكثار من الدعاء لله عز وجل والاستعانة به</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182383/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-9-الإكثار-من-الدعاء-لله-عز-وجل-والاستعانة-به/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(9) الإكثار من الدعاء لله عز وجل والاستعانة به  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن الدعاء هو العبادة، فأخلص النية وألحَّ على الله عز وجل بالدعاء وطلب الهداية، فمن طلب الهداية منه سبحانه بصدق هداه الله عز وجل، يقول الله عز وجل في حديث أبي ذرٍّ رضي الله عنه في صحيح مسلم فيما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل: «يا عبادي، كلكم ضالٌّ إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم...»[1].  ولأهمية الهداية نسألها الله عز وجل في كل ركعة:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (8) المحافظة على الأذكار اليومية (حَصِّن نفسك)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182322/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-8-المحافظة-على-الأذكار-اليومية-حَصِّن-نفسك/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (8) المحافظة على الأذكار اليومية (حصن نفسك)  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أنه ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم جملة من الأذكار الواردة التي يُحصن المسلم بها نفسه من الشرور والآفات، وتنال بها فضلًا عظيمًا عند الله عز وجل، فهي الحصن الحصين، وهي السلاح الذي لا يخطئ، وهي أيضًا بمثابة الجرعات الإيمانية الوقائية التي تُحصن المسلم في يومه وليلته.  إن المحافظة على أذكار الصباح والمساء وأذكار ما بعد الصلوات هي تطبيق عملي لأمر الله عز وجل بالإكثار من الذكر،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 30 Apr 2026 07:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>ومضة نبوية لقلبك: الجنة عند قدميك فلا تبتعد (الومضة 6)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182317/ومضة-نبوية-لقلبك-الجنة-عند-قدميك-فلا-تبتعد-الومضة-6/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[الومضة 6ومضة نبوية لقلبكالجنة عند قدميك فلا تبتعد  كم من قلب تائه يركض وراء سراب الثناء؛ ظنًّا منه أنها الجنة، يوزع الصدقات هنا وهناك، ويقدم الهدايا للبعيد طلبًا لمدح الناس، محتفيًا بوسام الإطراء، ولو نظر بصدق لوجد الجنة أقرب إليه من ذلك!  الجنة الحقيقية قريبة عند سرير أمٍّ ضعيفة تنتظر كلمة حانية لا قفة مليئة بالمن والأذى، وعند أب متعب لا يجد من ولده إلا الصدود، ويقصده فقط عند الفاقة لملء الجيوب.  يا للخسارة! يُحسن للبعيد ليمدح، ويقسو على الأقرب إليه، لأن الوالدين لا يجاملان ولا يصفقان له،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الظلم... طريق الهلاك وعاقبته الندم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182285/الظلم...-طريق-الهلاك-وعاقبته-الندم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الظلم... طريق الهلاك وعاقبته الندم    الحمد لله العدل الحكيم، المنتقم من الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله لا يخفى عليه ظلم الظالمين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها المؤمنون...  لسنا أمام ذنبٍ عابر، ولا خطأٍ يُغفر ببساطة، بل نحن أمام معصيةٍ تهدّ الأمم، وتهدم البيوت، وتمحق البركات... إنه الظلم.  قال تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ [إبراهيم: 42].  تصور أن الظالم قد ينام قرير العين،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>غض البصر... عبادة في زمن الفتن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182166/غض-البصر...-عبادة-في-زمن-الفتن/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[غضُّ البصر... عبادةٌ في زمن الفتن   الحمد لله الذي أمر بعبادته، وشرع لعباده ما يصلح قلوبهم وجوارحهم،  وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلام، أما بعد: يا عبد الله... في زمنٍ كثرت فيه الفتن، وتيسرت وسائل النظر المحرم من كل جهة، في الجوالات في الشارع، في الأجهزة، في الإعلانات، في الأسواق، بل حتى في البيوت، صار غض البصر عبادة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس.  يقول الله عز وجل:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 21 Apr 2026 13:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العبادة في أوقات الغفلة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182146/فضل-العبادة-في-أوقات-الغفلة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[فضل العبادة في أوقات الغفلة   الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد:  فعن أسامة بن زيد رضي الله عنه، قال: قلت: يا رسول الله لم أرَك تصوم شهرًا من الشهور ما تصوم من شعبان؟ قال: ((ذلك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأُحب أن يرفع عملي وأنا صائم))؛ [رواه أحمد، والنسائي، وصححه الألباني].  فإن من أعظم الحوافز للاهتمام بشهر شعبان:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (6) المحافظة على النوافل بجانب المحافظة على الفرائض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182132/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-6-المحافظة-على-النوافل-بجانب-المحافظة-على-الفرائض/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل: (6) المحافظة على النوافل بجانب المحافظة على الفرائض  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن النوافل هي مفتاح محبة الله عز وجل، وهي السياج الواقي الذي يحفظ الفرائض ويُقوي بنيان الإيمان، إن الثبات على الدين ليس بالفرائض وحدها، بل بـالتقرب المستمر الذي يُورث المحبة الإلهية.  يقول الله عز وجل في الحديث القدسي العظيم: «وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمور خافها الرسول عليه الصلاة والسلام على أمته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182092/أمور-خافها-الرسول-عليه-الصلاة-والسلام-على-أمته/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[أمور خافها الرسول عليه الصلاة والسلام على أمته  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:   فمن رحمة الله عز وجل أن أوجب على أنبيائه ورسله أن يخلصوا لعباده في النصيحة فيدلونهم على كل خير، ويحذرونهم من كل شر، فعن عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقًّا عليه أن يدلَّ أمتهُ على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شرَّ ما يعلمه لهم...))؛ [رواه مسلم]....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>النعمة زوالة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182087/النعمة-زوالة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[النعمة زوَّالة  قال الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال: 53].  يقول الشيخ السعدي في تفسيره: ذلك العذاب الذي أوقعه الله بالأمم المكذبين، وأزال عنهم ما هم فيه من النعم والنعيم، بسبب ذنوبهم وتغييرهم ما بأنفسهم؛ فإن الله لم يك مغيرًا نعمةً أنعمها على قوم من نِعم الدين والدنيا، بل يبقيها ويزيدهم منها إن ازدادوا له شكرًا.  ولله الحكمة في ذلك، والعدل،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Fri, 17 Apr 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182080/مراقبة-الخالق-عز-وجل-في-الحركات-والسكنات/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات  الحمد لله رب العالمين، القائل في كتاب الله عز وجل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء:1]، والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فلك أخي المبارك أن تتأمل في هذه الآيات المباركة: قال الله سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 110]. وقال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 271]. وقال عز وجل: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 283].  وقوله:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الخفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182010/عبادة-الخفاء/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[عبادة الخفاء  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: اعلموا رحِمكم الله أن عبادة الخفاء هي زادُ المؤمن في سيْره إلى الله تعالى، فهي سرٌّ بين العبد وربه، وخبيئة من عمل صالح يرفَع الله بها الدرجات، ويطهِّر بها القلوب.  وسُميت عبادة خفاء؛ لأنها مستورة عن أعين البشر، وخالصة لوجه الله، بعيدة عن الرياء، ومن أجل بيان فضلها وأثرها، يُمكن عرض المقال في محاور رئيسة، مع التنبيه إلى أن ما يُورد من الآيات والأحاديث، وأقوال السلف،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (5) الابتعاد عن الشبهات والشهوات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/182004/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-5-الابتعاد-عن-الشبهات-والشهوات/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل(5) الابتعاد عن الشبهات والشهوات  من أسباب الثبات على الدين الابتعاد عن الشبهات والشهوات؛ لأنهما أصل كل انحرافٍ في العقيدة والفكر والسلوك.  فالشبهات تفسد العقل والعقيدة، والشهوات تفسد القلب والعمل، ومن اجتمعت عليه الفتنتان زلَّ عن الصراط المستقيم من حيث لا يشعر، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه: «إن الحلال بيِّن، وإن الحرام بيِّن، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>عند الصباح يحمد القوم السرى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181989/عند-الصباح-يحمد-القوم-السرى/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[عند الصباح يحمد القوم السُّرى  قالت العرب: (عند الصباح يحمد القوم السرى). وأفضل منه قول الزهاد: (عند الممات يحمد القوم التُّقى).  قال تعالى: ﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾ [مريم: 63].  يقول الطبري في معناها: "يقول تعالى ذكره: هذه الجنة التي وصفت لكم أيها الناس صفتها، هي الجنة التي نورثها، يقول: نورث مساكن أهل النار فيها، ﴿ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾ [مريم: 63] يقول: من كان ذا اتقاء عذاب الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه".  ومعنى المثل:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>العزائم والولائم طريق للجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181967/العزائم-والولائم-طريق-للجنة/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[العزائم والولائم طريق للجنة    الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فقد تخفف الناس من العزائم والولائم مع حث الشرع عليها.  فقد صحَّ عن عبدالله بن عمرو؛ أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أي الإسلام خير؟ قال: تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف))؛ [أخرجه البخاري (28)، ومسلم (39)].  وعن عبدالله بن سلام، قال: ((لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم انجفل الناس عليه، فكنت فيمن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذَّاب،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>العافية: كنز لا يقدر بثمن ونعمة عظيمة من نعم الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181960/العافية-كنز-لا-يقدر-بثمن-ونعمة-عظيمة-من-نعم-الله/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[العافية: كنز لا يقدر بثمن ونعمة عظيمة من نعم الله    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة؛ إن من أعظم نعم الله علينا بعد نعمة الإيمان والإسلام، نعمة العافية والصحة التي لا تُقدّر بثمن. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ»؛ (رواه البخاري)....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>آخر العمر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181945/آخر-العمر/</link><author>عامر الخميسي</author><description><![CDATA[آخر العمر  مما حفظناه من أحد مشايخنا قول الناظم:وستة تلحقنا عند الكبر تعثر المشي كحالة الصغر وقلة السمع وقلة البصر وقلة الأكل إذا الزاد حضر والنوم بين الناس من دون سهر وكثرة النسيان أدهى وأمر   هذه الأبيات تختصر ببلاغة حال الإنسان حين يطول به العمر ويبلغ مرحلة الهرم، حيث تبدأ الحواس بالضعف، ويعود الجسد إلى حال يشبه بداياته الأولى في الطفولة، ضعيفًا عاجزًا، محتاجًا إلى من يعينه ويقوم على شؤونه؛ وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (4) قراءة القرآن وحفظه وتدبره والعمل به</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181937/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-4-قراءة-القرآن-وحفظه-وتدبره-والعمل-به/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[ من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(4) قراءة القرآن وحفظه وتدبره والعمل به  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن القرآن الكريم كلام الله عز وجل، وهو حبله المتين، من تمسَّك به نجا، ومن أعرض عنه وهجره وتركه ضلَّ وغوى، وإن من أعظم الوسائل التي تثبِّت الإنسان- بإذن الله عز وجل- هو تلاوة كتابه وحفظه وتدبره والعمل به، فإذا كانت الأجسام تحتاج للأكل والشرب لتستمر في الحياة، فإن كلام الله عز وجل هو غذاء الروح والقلب، وهذا الذي يجعل الإنسان يثبت في زمن الفتن والشهوات والمغريات،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزهد في الدنيا: سر السعادة الحقيقية وراحة القلب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181890/الزهد-في-الدنيا-سر-السعادة-الحقيقية-وراحة-القلب/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الزهد في الدنيا: سر السعادة الحقيقية وراحة القلب   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الإخوة المؤمنون، الدنيا دار فناء، وما فيها من لذات وزينة لا تدوم، بل هي لعب ولهو يخدع القلوب، قال تعالى: ﴿ اعْلَمُوا أَنَّمَا الحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ... ﴾ [الحديد: 20].  كم من إنسان غُرَّ بهذه الحياة، واستغرق في طلب ملذاتها، حتى نسي ما أعد الله لعباده في الآخرة من النعيم الخالد، وغفل عن حسابه أمام الله.  حقيقة الدنيا:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>موقف حصل لي أيام الشباب: فيه دروس وعبر!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181882/موقف-حصل-لي-أيام-الشباب-فيه-دروس-وعبر/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[ موقف حصل لي أيام الشباب، فيه دروس وعبرة  وذلك حين رجعت في سنةٍ من السنين من الحج بسيارتي (منديو جديدة)، ولما وصلت عسفان كان الوقت وقت سحَر، فتذكرت قوله تعالى: ﴿ وَالْمُسْتَغْفِرِينَ بِالْأَسْحَارِ ﴾ [آل عمران: 17]، فاخترت أن يكون هذا هو برنامجي من الاستغفار وذكر الله عزّ وجل، وعائه. وكان معي حافظة للشاي، إذا انكفأت على الجنب ينكب الشاي، فانكفأت، فتداركتها وكنت واثقًا أني متحكم بالسيارة، وكانت في هذه الأثناء أمامي سيارة بعيدة عني، فما هالني في لحظة خاطفة إلا وقد وقع الحادث،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (3) طلب العلم الشرعي والتفقه في دين الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181856/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-3-طلب-العلم-الشرعي-والتفقه-في-دين-الله/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(3) طلبُ العلم الشرعي والتفقه في دين الله على الثقات من أهل العلم  اعلم- رحمني الله وإياك- أن العلمَ الشرعيَّ نورٌ من الله تعالى، وأصلُ الهداية، وأساسُ الاستقامة، وأعظمُ ما يثبت به العبد على دين الله تعالى عند اضطراب الفتن، وتكاثر الشبهات والشهوات، وتنوُّع أهل الأهواء وتكاثر دعاة أهل الباطل، وتنوُّع أساليبهم ونشاطهم وجلدهم في نشر باطلهم، ومحاربة الحق وأهله.  فالعلم الشرعيُّ نورٌ يقذفه الله تعالى في القلوب، وميزانٌ تُوزَن به الأقوال والأعمال،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 06 Apr 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>شموع (118)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181846/شموع-118/</link><author>أ. د. عبدالحكيم الأنيس</author><description><![CDATA[شموع (118)   • ما أجملَ أنْ تكونَ وسيلةَ نفع، يدرُّ بك الضرع، وينبتُ الزرع! ***  • أنْ تكونَ مفتاحَ خيرٍ فتلك بُشرى لك، قبل أنْ تكونَ لغيرك. ***  • لا تدعْ غيرَ المتديّن يسبقك بفعلِ المعروف وإغاثةِ الملهوف. ***  • قولُهُ تعالى: (وافعلوا الخير) يشملُ الخيرَ كلَّهُ ولو دقَّ. ***  • اصنعْ معروفًا، أو حاولْه، أو دلَّ عليه، أو أشرْ به، أو انوه على الأقل. ***  • مَنْ أرادَ أنْ يُطاع ويَنْجح، فلا يجرحْ ولا يقدحْ ولا يفضحْ....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 12:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشيخوخة نذير الموت</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181824/الشيخوخة-نذير-الموت/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[الشيخوخة نذير الموت  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أعذر الله إلى امرئ أخر أجله حتى بلغه ستين سنةً))؛ [رواه البخاري].  عمر الإنسان له أجل محدد عند الله تعالى، ولا يعلمه غيره سبحانه، ومن سعادة الإنسان طول العمر وحسن العمل، ومن أمارات الشقاء أن يطول العمر ويزداد نهم الإنسان للشهوات مع انغماسه في المعاصي.  وفي هذا الحديث يخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله عز وجل أعذر إلى امرئ؛ أي: قطع عذره في ارتكاب المعاصي، وعلامة هذا الإعذار أن أطال الله عمر هذا الإنسان،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 15:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنم مرضك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181817/اغتنم-مرضك/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[اغتنم مرضك  مهما كان مرضك، فابدأ في وضع خطة للاستفادة من وضعك، واغتنام فرصة المرض لتخرج بالغنائم والجوائز، وهل المرض فرصة؟ نعم، المرض فرصة عظيمة لكي يعود الإنسان إلى ذاته، ويحاسب نفسه ويرجع إلى ربه، وينظر في ذاته وأعماله، المرض فرصة للاحتساب والصبر: ﴿ إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴾ [الزمر: 10]، والمرض فرصة لنعترف بنقصنا، ونقر بتقصيرنا، ونعيد النظر في حقوق من حولنا، وخاصة من ولانا الله أمرهم من زوجة وأبناء ووالدين، المرض يعيد توازننا لكي نرى الأشياء على حقائقها،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (2) الصدق مع الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181799/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-2-الصدق-مع-الله-عز-وجل/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(2) الصدق مع الله تعالى  الصدق مع الله تعالى هو أصل الثبات وروح الاستقامة على دين الله تعالى، وميزان قبول الأعمال، كيف يكون ذلك؟ يكون الصدق مع الله تعالى بإخلاصك في أعمالك لله تعالى، فيكون قصدك في طلبك للعلم لله سبحانه، لا الجدال والمخاصمة في العلم، ولا العلو والشهرة والمنزلة في بني قومه، وليكن قصدك في العبادة وجه الله تعالى، فالعبادة هي لله تعالى الغني الرازق الرزاق الذي هو على كل شيء قدير، العالم بكل شيء، القوي القادر على كل شيء،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 02 Apr 2026 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يحبهم الله تبارك وتعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181780/من-يحبهم-الله-تبارك-وتعالى/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[من يحبهم الله تبارك وتعالى  قال الله تعالى: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].  وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنَّ اللَّهَ إذا أحَبَّ عَبْدًا دعا جِبْرِيلَ، فقال: إنِّي أُحِبُّ فُلانًا فأحِبَّهُ، قال: فيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ، ثم يُنادي في السماءِ فيقول: إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ فُلانًا فأحِبُّوهُ، فيُحِبُّهُ أهلُ السماءِ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل: (1) تحقيق التوحيد الخالص لله جل وعلا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181732/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-1-تحقيق-التوحيد-الخالص-لله-جل-وعلا/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله تعالى: (1) تحقيق التوحيد الخالص لله تعالى  ليس الغرض معرفة معنى التوحيد وأنواعه فحسب؛ وإنما معرفة التوحيد بأنواعه، والقيام بما يجب على العبد في ذلك، فيفرد الله تعالى بأفعاله، فالله سبحانه فَعَّال لما يريد الخالق الرازق المحيي المميت على كل شيء قدير، لا يعجزه شيء، فيترك التعلُّق بغير الله تعالى، والاعتماد على غيره، وإنما يكون اعتماده الكامل على ربِّه تعالى، ولا يخاف إلا منه سبحانه وبحمده، والتوكُّل عليه في كل أمر،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>{الذين يراؤون * ويمنعون الماعون}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181703/-الذين-يراؤون-ويمنعون-الماعون/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[﴿ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾  يصف الله في سورة الماعون فئةً من الناس، ظاهرهم الصلاح وباطنهم الخداع؛ فقال: ﴿ الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ * وَيَمْنَعُونَ الْمَاعُونَ ﴾ [الماعون: 6، 7].   كلمات قصيرة، لكنها تكشف حقيقةً مؤلمة في بعض القلوب: الرياء والبخل.  الرياء هو أن يفعل الإنسان الخير ليراه الناس، لا لوجه الله، يصلي ليُقال عنه مؤمن، ويتصدق ليُمدح، ويساعد ليُشكر، ظاهره طاعة، وباطنه فراغ.  هؤلاء لا يعملون للآخرة، بل يسعون لنظرة إعجاب عابرة من البشر.  ثم يقول الله:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعظم عمل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11875/181689/أعظم-عمل/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[أعظم عمل  في الحديث القدسي قالَ اللَّهُ تعالى: "يا بنَ آدمَ، إنَّكَ ما دعَوتَني ورجَوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ ولا أُبالي، يا بنَ آدمَ، لو بلغَت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثم استغفرتَني، غفرتُ لَكَ ولا أبالي، يا بنَ آدمَ، إنَّكَ لو أتيتَني بقُرابِ الأرضِ خطايا، ثم لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابِها مغفرةً"[1].  والله يحب التوابين ويَفرح بالتائبين، ويَجزيهم بما يفوق توقعات البشر؛ قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>