<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 03 Aug 2026 13:51:49 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>تمام البلاغ وشكر النعم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/184066/تمام-البلاغ-وشكر-النعم-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[تمام البلاغ وشكر النعم   الخطبة الأولى الحمد لله المنعم المتفضل، الرحيم المنان، أحمده سبحانه على نعمه الظاهرة والباطنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في كتابه المجيد: ﴿ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ﴾ [النجم: 31].  وأشهد أن محمدًا عبدالله ورسوله، بعثه الله حنيفيًّا سمحًا مبشرًا ونذيرًا، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فعليكم بتقوى الله تعالى وطاعته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 13:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184065/تفسير-قوله-تعالى-ولا-تحسبن-الذين-قتلوا-في-سبيل-الله-أمواتا-بل-أحياء-عند-ربهم-يرزقون/</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 12:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاة الجهل والصد عن سبيل الله</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/184064/دعاة-الجهل-والصد-عن-سبيل-الله/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[دعاة الجهل والصد عن سبيل الله  إن من أكبر وأخطر أسباب تراجع المد الإسلامي في العالم، وتوقفه عن فتح قلوب الناس للإسلام، بل وتنفير الناس منه، وضعف العالم الإسلامي نفسه، هو كثرة دعاة الجهل والصد عن سبيل الله، هذه الظاهرة التي شاعت بشيوع وسائل النشر والتواصل الاجتماعي، وهذه الظاهرة لها الكثير من الأسباب، نختصرها في عدة نقاط، ودون الإسهاب فيها، كي نركز على الداء الكبير فيها.  أسباب التنفير والصد عند بعض الدعاة: السبب الرئيس الأول والأخطر: الخطاب الطائفي والمذهبي....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا معين ولا ناصر وقت الشدة إلا الله  {قال إنما أشكو بثي وحزني إلى الله وأعلم من الله ما لا تعلمون}</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184063/لا-معين-ولا-ناصر-وقت-الشدة-إلا-الله-قال-إنما-أشكو-بثي-وحزني-إلى-الله-وأعلم-من-الله-ما-لا-تعلمون/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[لا معين ولا ناصر وقت الشدة إلا الله﴿ قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ ﴾ [يوسف: 86]   تمهيد:  من اليقينيات التي يجب أن تَسْكُن في قلب ووجدان كلِّ مسلم - أن الدنيا ليست دار سعادة وراحة دائمتين، فهي يوم بوجه، ويوم بوجه آخر عكسه تمامًا، وصدق القائل:طُبعَت على كدرٍ وأنت تريدُها صفوًا من الأقذاءِ والأكدارِ  والمؤمن التقي أكثر الناس معرفةً بأحوال الدنيا والتعامل مع أَكْدَارِهَا، مُسترشدًا بهدي النبي صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 11:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>لو كان رسول الله حيا! (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/184062/لو-كان-رسول-الله-حيا-قصيدة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[لو كان رسول الله حيًّا! لو كان حيًّا رسولُ اللهِ يَسْمَعُ ما يَلْقَى صَحابتُهُ مِن هَجْوِ مَن طَعنا ما كنتَ تسمعُ مِن أقوالِهِ وتَرَى في وَجْهِه؟ وهمُ مِن بعْدِه الأُمَنا! ربَّاهمُ فغَدَوا أخيارَ أُمَّتِهِ ورَعْرَعَ الهدى في أنحائهم زمنا وأصبحوا بعدَه أنْوارَ مِلَّتِه وخلدوا في سطور الدهر كلَّ ثنا كم كانَ يمدحُهمْ حُبًّا ويألفُهمْ وكم رأى منهمُ دَوْمًا سنًا وسنا وأرْخَصُوا الرُّوحَ كي يَبْقَى وكَمْ هَجَرُوا لأجْلِهِ الأهْلَ والأمْوالَ والوَطَنا في قلبِهِ لهمُ وِدٌّ رَوَتْه لنا فُصُولُ سيرتِهِ ال...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم سب الرسول صلى الله عليه وسلم وحكم الشرع فيه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184061/تحريم-سب-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-وحكم-الشرع-فيه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم سب الرسول صلى الله عليه وسلم وحكم الشرع فيه  قال الله تعالى: ﴿ وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [التوبة: 61]؛ قال الشوكاني في «تفسيره» (3/ 276): قوله: ﴿ والذين يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهِ ﴾ بما تقدَّم من قولهم: هو أُذُنْ، ونحو ذلك مما يَصدُقُ عليه أنه أذية لرسول الله صلى الله عليه وسلم ﴿ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾؛ اهـ.  وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (1-2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184060/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-1-2/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (1-2)﴿ الم * اللَّهُلَاإِلَهَإِلَّاهُوَالْحَيُّالْقَيُّومُ ﴾   ﴿الم﴾ [آل عِمْرَان: ١].  اللَّه تَعَالَى أَعْلَم بِمُرَادِه، وهِي مِنَ الـمُتشَابِه الذِي اسْتَأثَرَ اللهُ تَعَالى بِعِلمِه، لكِنْ فِيهَا إشَارةٌ إلَى إعْجَازِ القُرْآنِ؛ فَقدْ وَقعَ بِه تَحَدِّي المُشرِكِينَ، فَعَجَزواْ عَن مُعَارضَتِهِ، وَهُوَ مُركَّبٌ مِنْ هَذِهَ الحُرُوفِ التِي تَتَكوَّنُ مِنهَا لُغةُ العَربِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلاة الجنازة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184059/صلاة-الجنازة-خطبة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[صلاة الجنازة  الخطبة الأولى الحمد لله، الحمد لله الذي جعل الموت راحةً لعباده الأبرار، ينقلهم من دار الهمومِ والغموم والأكدار، إلى دار الفرح والسرور والاستبشار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له العلي الأعلى الكبير الغفار، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله ذلكم الني المُصطفى المُختار، صلى الله عليهِ وعلى آلهِ وأصحابه الحائزي مراتب الفِخار وسلَّم تسليمًا كثيرًا، أما بعدُ عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله، فاتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مُسلمون....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>امتحان الدنيا وامتحان الآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184058/امتحان-الدنيا-وامتحان-الآخرة-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[امتحان الدنيا وامتحان الآخرة  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، اللهم لك الحمد بالإيمان، ولك الحمد بالإسلام، ولك الحمد بالقرآن، يا رب حمدًا ليس غيرك يحمد، يا من له كل الخلائق تصمد، أبواب كل ملك قد أوصدت، ورأيت بابك واسعًا لا يوصَد.  من ذا الذي سألك فما أعطيته؟ ومن ذا الذي دعاك فما أجبته؟ علام الغيوب، غفار الذنوب، ستار العيوب، كاشف الكروب، مقدر المكتوب، جلت أسماؤه وصفاته، في السماء ملكه، وفي الأرض سلطانه، وفي البحر عظمته، وفي الجنة رحمته، وفي النار سطوته وعذابه....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل العدل في القضاء: الرفق بالرعية سبب رحمة الله بالعبد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184057/من-فضل-العدل-في-القضاء-الرفق-بالرعية-سبب-رحمة-الله-بالعبد/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من فضل العدل في القضاءالرفق بالرعية سبب رحمة الله بالعبد  روى مسلم عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها -، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، قَالَ: «اللهُمَّ مَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَشَقَّ عَلَيْهِمْ، فَاشْقُقْ عَلَيْهِ، وَمَنْ وَلِيَ مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا فَرَفَقَ بِهِمْ، فَارْفُقْ بِهِ»[1].   معاني المفردات:  مَنْوَلِيَ: أي من جُعل واليا.  فَاشْقُقْ عَلَيْهِ: أي أوقعه في المشقة جزاءً.  مِنْ أَمْرِ أُمَّتِي شَيْئًا: أي من الأمور، أو نوعا من الولاية.  فَرَفَقَ بِهِمْ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>أم سلمة أم المؤمنين رضي الله عنها وأرضاها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184056/أم-سلمة-أم-المؤمنين-رضي-الله-عنها-وأرضاها-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ أُمُّ سَلَمَةَ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا وَأَرْضَاهَا  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ؛ خَلَقَ فَأَتْقَنَ خَلْقَهُ، وَشَرَعَ فَأَحْكَمَ شَرْعَهُ؛ ﴿ صُنْعَ اللَّهِ الَّذِي أَتْقَنَ كُلَّ شَيْءٍ ﴾ [النَّمْل: 88]، ﴿ صِبْغَةَ اللَّهِ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ صِبْغَةً ﴾ [الْبَقَرَةِ: 138]، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزواج بين هدي الإسلام وعادات الناس (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184055/الزواج-بين-هدي-الإسلام-وعادات-الناس-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[الزواج بين هدي الإسلام وعادات الناس  الحمد لله الذي خلق من الماء بشرًا، فجعله نسبًا وصهرًا، وشرع الزواج لهدف أسمى، وغاية عظمى، أحمده سبحانه على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، حمدًا كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى، والصفات العلا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المصطفى، وخليله المجتبى، اللهم صلِّ وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه وسائر من سار على هديه واقتفى.  أهمية الحديث عن الزواج: أيها المسلمون: السعادة في هذه الحياة مطلب عظيم، ومقصد جليل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآباء والمحتالون: درس من قصة بني إسرائيل</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184054/الآباء-والمحتالون-درس-من-قصة-بني-إسرائيل/</link><author>د. محمد موسى الأمين</author><description><![CDATA[الآباء والمحتالوندرسٌ من قصة بني إسرائيل  تبدو للوهلة الأولى أنها آيات من سورة البقرة تتحدَّث عن قصة بني إسرائيل، لكن إذا نظرتَ بعمق، فستكتشف أنَّك تقرأ "كُتَيِّبَ تشغيلٍ" دقيقًا جدًّا عن كيفية إدارة البيت وتربية الأبناء.  والآيات الثلاث (63-65) تحكي بالضبط ما يحدث الآن في كثير من بيوتنا.   الأب والجبل: التربية بالرُّعْب: تخيَّل أبًا يدير منزله برقابة صارمة جدًّا: الصراخ والتهديد المستمر: «إذا لم تُنظِّف غرفتك الآن، فستعاني عقابًا قاسيًا!». العقاب الشديد: كلمات جارحة، أو حتى عقاب بدني حادّ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقوال الفقهاء في حكم خدمة الزوجة لزوجها</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184053/أقوال-الفقهاء-في-حكم-خدمة-الزوجة-لزوجها/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[أقوال الفقهاء في حكم خدمة الزوجة لزوجها  لا خلاف بين الفقهاء في أن للزوجة أن تخدم زوجها في بيته، سواء أكانت ممن جرت العادة بأن تخدم نفسها، أو كانت ممن تُخدَم عادةً.  وإنما وقع الخلاف بينهم في حكم هذه الخدمة: هل هي واجبة على الزوجة، أم مندوبة ومستحسنة فقط؟ وقد تعددت أقوالهم في ذلك إلى قولين رئيسين[1]: القول الأول:لا يجب على المرأة خدمة زوجها: ذهب جمهور الفقهاء من الشافعية[2] والحنابلة[3] وبعض المالكية [4]- إلى أن خدمة الزوجة لزوجها غير واجبة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>زوجتي لا تجامعني إلا على مضض</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/184052/زوجتي-لا-تجامعني-إلا-على-مضض/</link><author>أ. سارة سعد العبسي</author><description><![CDATA[ رجلٌ يشكو زوجته التي تحتقره حتى إنها تسبُّه أمام الأولاد، في حين أنها تُبدي إعجابها بمعارفه وأصدقائه، بل تجلس معهم الساعات الطوال عند زيارتهم وتلين لهم الكلام، وتتبادل معهم الضحكات، ثم إنها لا تمارس معه العلاقة الخاصة إلا على مضضٍ، وهو يسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 03 Aug 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>تنبيه الموحدين بأهمية الصلاة في الدين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184048/تنبيه-الموحدين-بأهمية-الصلاة-في-الدين-PDF/</link><author>عماد أحمد عبدالعظيم</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 15:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>محبة الله (متن في الحديث الشريف) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184049/محبة-الله-متن-في-الحديث-الشريف-PDF/</link><author>وائل بن عبدالرحمن الخليدي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 15:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإسلام وحفظ النفس (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184050/الإسلام-وحفظ-النفس-PDF/</link><author>سيد عبدالعاطي بن محمد الذهبي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 15:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>القواعد الفقهية القضائية وتطبيقاتها في المذهب الحنبلي (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184051/القواعد-الفقهية-القضائية-وتطبيقاتها-في-المذهب-الحنبلي-PDF/</link><author>أ. د. عبدالمجيد بن محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 15:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>العقد شريعة المتعاقدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184046/العقد-شريعة-المتعاقدين/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[العقد شريعة المتعاقدين  فالمسلمُ إذا أبرمَ عقدًا مَعَ غيرِه فيجب أن يلتزم به ويفِي بعهده، وما يترتب على عقده من آثار، فما دام صحَّ العقدُ فلا بُدَّ من الالتزام به وبما يترتب عليه، وهذا مبدأ التعهُّد الضمني باحترام آثار العقد، والوفاء بالتزاماته بمجرد انعقاده صحيحًا، والله عز وجل أمرنا بالوفاء بالعقود بكافة أنواعها وأشكالها كالتي بين العبد وربِّه؛ وهي عبادته عبادةً تامةً دُونَ نُقْصان، وكالتي بينه وبين الرسول صلى الله عليه وسلم باتِّباعه وطاعته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 13:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدينار الإسلامي ليس مجرد نقد، بل هو ميثاق خلاص للبشرية من قيود الهيمنة الدولارية</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/184045/الدينار-الإسلامي-ليس-مجرد-نقد،-بل-هو-ميثاق-خلاص-للبشرية-من-قيود-الهيمنة-الدولارية/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[الدينارُ الإسلامي ليس مجرد نقدٍ، بل هو ميثاقُ خلاصٍ للبشرية من قيودِ الهيمنةِ الدولارية   مقدمة: زلزال في أروقة النظام المالي العالمي: في ظل الأزمات الاقتصادية المتلاحقة التي تضرب أركان النظام المالي العالمي، وبروز سلاح "العقوبات الاقتصادية" كأداة للهيمنة السياسية، يعود إلى الواجهة تساؤل جوهري حول جدوى الاستمرار في نظام مالي ورقي تقوده الولايات المتحدة عبر الدولار. لم يعد الحديث عن "الدينار الذهبي الإسلامي" مجرد حنين إلى الماضي أو استحضارًا لتاريخ الخلافة، بل بات يطرح اليوم كضرورة استراتيجية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>اختراق الأماني وصحوة الضمير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184044/اختراق-الأماني-وصحوة-الضمير-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[احتراق الأماني وصحوة الضمير   الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في قصص الأولين مرافئ للمعتبرين، وفي تقلب الأحوال عبرةً للمتقين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الدنيا دارَ ممرٍّ، والآخرة دارَ مقرٍّ، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعَثَهُ اللهُ هاديًا ومُبَشِّرًا ونذيرًا، أما بعد: عباد الله، قفوا معي اليوم على ضفاف قصة ليست مجرد حكاية عن بُسْتان احترق، بل هي حكاية القلوب حين تغفل، والنفوس حين تبخل.  إنها قصة "أصحاب الجنة" في سورة القلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الومضة (7) ومضة نبوية لقلبك: حين يكون الصمت نجاة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184043/الومضة-7-ومضة-نبوية-لقلبك-حين-يكون-الصمت-نجاة/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[الومضة 7ومضة نبوية لقلبكحين يكون الصمت نجاة  قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنك لن تزال سالمًا ما سكتَّ، فإذا تكلمت كتب لك أو عليك)).  أي توجيه تربوي أعظم من الهدي النبوي، ومن كلام نبينا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم خير الأنام، حيث يربي فينا بهذا الحديث القلب قبل اللسان، ويعلم الإنسان أن للكلمة أثرًا يبقى، فعليه أن يحذر مما يقول.  فالصمت في كثير من الأحيان حماية للقلب من الندم، فكم من علاقات تصدعت بسبب تهور في كلمة أودت بصاحبها إلى مستنقع الظلم، وحين يغضب الإنسان يندفع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الذكر وفوائده</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184042/أهمية-الذكر-وفوائده/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[أهمية الذكر وفوائده  المقدمة: في الآيات التي تتحدث عن الحج في سورة البقرة، تجد أمرًا يلفت الأنظار: أن الله تبارك وتعالى يأمر الحجيج بذكر الله، رغم أن مناسكهم مليئة بالذكر، بل الذكر هو العبادة الرئيسة فيها؛ يقول الله تعالى: ﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمْ مَنَاسِكَكُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَذِكْرِكُمْ آبَاءَكُمْ أَوْ أَشَدَّ ذِكْرًا ﴾ [البقرة: 200].  يذكر المفسرون سبب نزول الآية: كانوا يقفون بمنًى بين المسجد والجبل -بعد قضاء المناسك- فيذكرون مفاخر آبائهم ومحاسن أيامهم، فأُمروا أن يذكروا الله وحده[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح رسالة كيفية صلاة النبي صلى الله عليه وسلم للشيخ عبدالعزيز بن باز رحمه الله (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184040/شرح-رسالة-كيفية-صلاة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-للشيخ-عبدالعزيز-بن-باز-رحمه-الله-PDF/</link><author>عيسى بن سالم بن سدحان العازمي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب لمعة الاعتقاد (فصل في بيان الإيمان)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184041/شرح-كتاب-لمعة-الاعتقاد-فصل-في-بيان-الإيمان/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب لمعة الاعتقاد (فصل في بيان الإيمان)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبل زبيبة الحسن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184039/تخريج-حديث-عن-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-أنه-قبل-زبيبة-الحسن/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبَّل زُبَيْبة الحسن   عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قبَّل زُبَيْبة الحسن. (1/ 243). ضعيف جدًّا.  أخرجه ابن أبي الدنيا في «النفقة على العيال» (210)، قال: حدثني محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: حدثني أبي عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي ليلى، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم، فجاء الحسن، فأقبل يتمرغ عليه، فرفع مقدم قميصه، فقبَّل زبيبته....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل الحج</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/184038/باب-في-فضل-الحج/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في فضل الحج  • روى مالك في الموطأ عن طلحة بن عبيد الله بن كريز أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما رُئي الشيطان يومًا هو فيه أصغر ولا أدحر ولا أحقر ولا أغيظ، منه في يوم عرفة، وما ذاك إلا لما رأى من تنزل الرحمة، وتجاوز الله عن الذنوب العظام، إلا ما أري يوم بدر»، قيل: وما رأى يوم بدر يا رسول الله؟ قال: «أما إنه قد رأى جبريل يَزَع الملائكة»؛ [ضعيف].  •قال سفيان بن عيينة: حج علي بن الحسين، فلما أحرَم واستوتْ به راحلتُه، اصفرَّ لونُه وانتفَض، ووقعت عليه الرِّعدةُ، ولم يستطع أن يُلبِّيَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ومن الناس والدواب والأنعام مختلف ألوانه كذلك إنما يخشى الله من عباده العلماء إن الله عزيز غفور)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184037/تفسير-ومن-الناس-والدواب-والأنعام-مختلف-ألوانه-كذلك-إنما-يخشى-الله-من-عباده-العلماء-إن-الله-عزيز-غفور/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾ [فاطر: 28]  ♦ الآية:﴿ وَمِنَ النَّاسِ وَالدَّوَابِّ وَالْأَنْعَامِ مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُهُ كَذَلِكَ إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (28).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزواج بين الأمس واليوم!</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184036/الزواج-بين-الأمس-واليوم/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[ الزواج بين الأمس واليوم!  العزوف عن الزواج… تحوُّل صامت يُهدِّد بنية المجتمع ويكشف فجوةً واسِعةً بين الأمسِ واليوم.  لم يكن الزواجُ يومًا مجرَّدَ عقدٍ اجتماعيٍّ عابرٍ في مجتمعنا، بل كان جزءًا من الهُوِيَّة، ومن الاستقرار، ومن الامتداد الأسري، ومن الإحساس بالانتماء.  ومع ذلك، نشهد في السنوات الأخيرة تحوُّلًا غير مألوف: عزوف الشباب والفتيات عن الزواج، أو تأجيله إلى أجلٍ غير معلوم، بحججٍ تتراوح بين الخوف من المسؤولية، والرغبة في الحرية، والبحث عن الكمال في شريك الحياة، أو الانشغال بتحقيق الذات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلاح القلوب وسلامتها في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184035/صلاح-القلوب-وسلامتها-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[صلاح القلوب وسلامتها في زمن الفتن   الحمدُ للهِ الذي كان بعباده خبيرًا بصيرًا، و﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾ [الفرقان:1].. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>لذات الدنيا ولذات الآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184034/لذات-الدنيا-ولذات-الآخرة-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[لَذَّاتُ الدنيا ولَذَّاتُ الآخرة[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإمام مالك إمام دار الهجرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184033/الإمام-مالك-إمام-دار-الهجرة-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[الإِمَامُ مَالِكٌ إِمَامُ دَارِ الْهِجْرَةِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ  الحَمْدُ للهِ الوَلِيِّ الحَمِيدِ، العَلِيمِ المَجِيدِ ﴿ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ﴾ [البقرة: 142]، نَحْمَدُهُ عَلَى وَافِرِ نِعَمِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى سَابِغِ عَطَائِهِ، فَلَهُ الحَمْدُ لاَ نُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْهِ كَمَا أَثْنَى هُوَ عَلَى نَفْسِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ قَسَمَ بَيْنَ عِبَادِهِ دِينَهُمْ كَمَا قَسَمَ بَيْنَهُمْ أَرْزَاقَهُمْ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبي يفشي أسرار علاقته بأمي</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/184032/أبي-يفشي-أسرار-علاقته-بأمي/</link><author>أ. سحر عبدالقادر اللبان</author><description><![CDATA[ فتاة تشكو سوء معاملة أبيها لأمها، حتى إنه أفشى أسرار العلاقة الخاصة بينهما لإخوته، وادَّعى أنها لا تعطيه حقوقه الشرعية، وقد أثَّر ذلك في أمها جرحًا عميقًا، وهو يريد الانفصال عنها، ولا تدري الابنة ما تفعل، وتسأل: ما الرأي؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>ليدبروا آياته: سورة الحشر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184031/ليدبروا-آياته-سورة-الحشر/</link><author>إيمان الخولي</author><description><![CDATA[ليدَّبروا آياتِه: سورة الحشر  تدور أحداث السورة حول غزوة بني النضير، وما يترتب عليها من أحكام الفيء، ومن هم المستحقون، وموقف المنافقين من اليهود، كما كشفت عن حقائق نفسيات اليهود، وختمت السورة بالتأكيد على أهمية تقوى الله والتحذير من معصيته، وأهمية تدبر أسماء الله الحسنى والتحصن بها، فهي الحصن الذي لا يغلب.  مناسبتها لما قبلها:  أخبر الله في آخر سورة الممتحنة عن نصر الرسل، إذ يقول تعالى: ﴿ كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ﴾ [المجادلة: 21]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (11) اتفاق الأب والأم على سياسة تربية موحدة.. جبهة واحدة لا تنهار</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184030/همسات-تربوية-11-اتفاق-الأب-والأم-على-سياسة-تربية-موحدة..-جبهة-واحدة-لا-تنهار/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (11)اتفاق الأب والأم على سياسة تربية موحدة.. جبهة واحدة لا تنهار لا بد من اتفاق الأب والأم على سياسة معينة لتربية الأبناء، فالخلاف بين الوالدين ليس مجرد مشكلة عابرة، بل هو قنبلة موقوتة تنفجر في نفسية الأبناء وتدمر شخصياتهم.  في هذه الهمسة، نتعلم كيف نبني جبهة تربوية موحدة، وكيف نحمي أبناءنا من صراعاتنا الخفية.  أولًا: عندما يظهر الخلاف بين الأب والأم ماذا يحدث عندما يختلف الوالدان أمام الأبناء؟ 1. الأبناء يلاحظون ذلك لا تظن أنهم لا يرون، عيونهم كعيون الصقور، وآذانهم تلتقط كل شيء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 02 Aug 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>درس (ولقد آتينا داوود وسليمان علما)</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/184029/درس-ولقد-آتينا-داوود-وسليمان-علما/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[درس (ولقد آتينا داوود وسليمان علما)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 14:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجمعة.. فضلها وخصائصها</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184028/الجمعة..-فضلها-وخصائصها/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 12:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (شكر الناس)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184027/من-الأخلاق-الإسلامية-شكر-الناس/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(شكر الناس) ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>