<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 01 Aug 2026 13:05:27 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجمعة.. فضلها وخصائصها</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184028/الجمعة..-فضلها-وخصائصها/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 12:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (شكر الناس)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184027/من-الأخلاق-الإسلامية-شكر-الناس/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(شكر الناس) ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسرار الشريعة من أعلام الموقعين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184024/أسرار-الشريعة-من-أعلام-الموقعين-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 12:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>(يهود أصبهان) قراءة في الدلالات النبوية والتاريخية والجغرافية لفتنة آخر الزمان</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184025/-يهود-أصبهان-قراءة-في-الدلالات-النبوية-والتاريخية-والجغرافية-لفتنة-آخر-الزمان/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 12:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموائد اليومية من الموارد العلمية - باللغة الصينية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184026/الموائد-اليومية-من-الموارد-العلمية-باللغة-الصينية-PDF/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 12:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/184023/تعريف-البلاغة-في-اللغة-والاصطلاح/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[تعريف البلاغة في اللغة والاصطلاح   أولًا: البلاغة لغة: جاءَ في اللسانِ [1] (بلغ): «بَلغَ الشيءُ يبلغ بلوغًا وبلاغًا: وصل وانتهى، ... وبلغت المكان بلوغًا: وصلت إليه، وكذلك إذا شارفت عليه، ومنه قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا بَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ ﴾ [البقرة: 234]؛ أي: قارَبنَه، وبلغ النَّبت: انتهى»، وهكذا نرى أن الدلالة اللغوية تتمحور حول الوصول، أو مقاربة الوصول، والانتهاء إلى الشيء والإفضاء إليه.  ثانيًا: البلاغة اصطلاحًا: جاء في معجم المصطلحات العربية[2]: «هي مطابقة الكلام الفصيح لمقتضى الحال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184022/أهل-بيت-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم  س210- مَن أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم؟ ومَن أفضلهم؟ وما الواجب نحوهم؟ ج- هم الذين حرِّمت عليهم الصدقة، وهم آل علي وآل جعفر، وآل عقيل وآل عباس، وبنو الحارث بن عبد المطلب، وكذلك أزواجه صلى الله عليه وسلم من أهل بيته؛ كما دل عليه سياق آية الأحزاب، وأفضلهم علي وفاطمة والحسن والحسين، الذين أدار عليهم الكساء، وخصَّهم بالدعاء، والواجب نحوهم هو محبتهم وتولِّيهم، وإكرامهم لله، ولقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولإسلامهم وسبقهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 11:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>المرأة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/184021/المرأة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[المرأة  وهب الله المرأة حبًّا في نفوس من حولها.. كيف لا وهي البنت الحبيبة، والزوجة الودودة، والأم الحنونة، والأخت الغالية؟  هذه المرأة العظيمة عظم الله حقها، ورفع قدرها، حتى إننا نجد في القرآن الكريم سورة من السبع الطوال باسمها وهي (سورة النساء)، وأوجب على القائمين عليها من أب أو أخ أو زوج أو ابن حقوقًا يلزمهم القيام بها كاملة، وهذا لا تكاد تجده إلا في دين الإسلام ولله الحمد والمنة، وبالمقابل نجد أن هذه المرأة العظيمة يجب عليها أداء حق كل واحد من ذويها، وهذا تبعًا لما أرشدها الله تعالى في كتابه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 11:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الله يفعل ما يشاء بحكمة وعدل {إن ربك فعال لما يريد}</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184020/الله-يفعل-ما-يشاء-بحكمة-وعدل-إن-ربك-فعال-لما-يريد/</link><author>د. عبدالرحمن بن سعيد الحازمي</author><description><![CDATA[الله يفعل ما يشاء بحكمة وعدل﴿ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ﴾ [هود: 107]  تمهيد:  تحمل هذه الآية الكريمة تأكيدًا لكمال قدرة الله تعالى وعظمته، وتَغرس في الإنسان معاني الامتثال والاستسلام لأمره، والثقة المطلقة بعدله ورحمته عز وجل، وهذا الإدراك يثمر أثرًا عميقًا في تهذيب النفس واستقامتها؛ حيث يدفعها إلى اتباع أوامر الله واجتناب نواهيه، إيمانًا بأن مشيئته نافذة وحكمته بالغة.  وهناك آيتان تشتركان مع هذه الآية في المعنى، وهما قوله تعالى: ﴿ فَعَّالٌ لِمَا يُرِيدُ ﴾ [البروج: 16]، وقوله عز وجل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 11:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>علاقة مشبوهة في العمل</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/184019/علاقة-مشبوهة-في-العمل/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ فتاة ثلاثينية لم تتزوج، تود الاستقالة من عملها؛ حفظًا لنفسها من الفتنة؛ إذ يعمل معها طبيبٌ كادت تتطور علاقتهما إلى علاقة مشبوهة، وحفظًا لصحتها أيضًا، وفي الوقت نفسه سيؤدي ترك العمل إلى نقص احتياجاتها المادية، وإلى شعورها بالفراغ، وتسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية الرسالة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/184018/اللغة-العربية-والقرآن-الكريم..-شرف-الوعاء-وعالمية-الرسالة/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[اللغة العربية والقرآن الكريم.. شرف الوعاء وعالمية الرسالة   نزل القرآن الكريم، كما هو معروف، بلغة العرب، ليكون قريبًا من أفهامهم، واضحًا في معانيه لهم، وقادرًا على التأثير في نفوسهم وعقولهم.   على أن عربية القرآن الكريم، مع ذلك، لم تجعل رسالته محصورة بالعرب، أو بقوم أو أمة، وإنما جاءت عالمية المقصد، إنسانية الغاية، تخاطب الإنسان في كل زمان ومكان.  وظلت اللغة العربية مفتاحًا أصيلًا لفهم النص القرآني واستيعاب مقاصده على الوجه الأكمل المراد من النص، على قاعدة قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الصديقية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184017/تعريف-الصديقية/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[تعريفالصديقية  الحمد لله ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا ﴾ [النساء: 87]، والحمد لله ﴿ وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ قِيلًا ﴾ [النساء: 122]، أرسل رسله بالصدق وصدَّقهم وصدَقهم، وأدالهم على من خالف أمره وكذب بالصدق لما جاءه، وتبارك الذي أمر بالصدق في النية والقول والعمل، وبصحبة أهل الصدق إذ قال: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]؛ أما بعد: فإن الصديقية هي المرتبة التالية للنبوة والسابقة للشهادة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم بمن يعول</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184016/حديث-اليد-العليا-خير-من-اليد-السفلى،-ويبدأ-أحدكم-بمن-يعول/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[باب النفقات: الحديث الثامن  عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اليد العليا خير من اليد السفلى، ويبدأ أحدكم بمن يعول، تقول المرأة: أطعمني أو طلقني؛ رواه الدارقطني وإسناده حسن.  المفردات: اليد العليا: هي المعطية المنفقة.  خير من اليد السفلى: أي أفضل من اليد الممسكة أو السائلة.  ويبدأ أحدكم بمن يعول: أي ويقدم أحدكم في البر والإحسان مَن تَلزمه نفقته، ومن يكون في عياله.  تقول المرأة: أي لزوجها.  أطعمني أو طلقني: أي أنفق علي أو خلِّ سبيلي.  البحث: قال الدارقطني:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الصحابة على غيرهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184015/فضل-الصحابة-على-غيرهم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل الصحابة على غيرهم   الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، خير البرية، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة في الله، لقد اصطفى الله لهذه الأمة خير الأنصار والمهاجرين، الصحابة الكرام الذين كانوا خير الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم، وفضلهم عظيم ومكانتهم عالية في ديننا.  لقد جاهدوا مع النبي في سبيل الله، وقدموا أموالهم وأرواحهم، وتركوا الأهل والديار، تحملوا المشاق والعناء، لنشر دين الإسلام العظيم، فاتحوا القلوب، وحفظوا السنة، وأدّوا الأمانة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على ذكر الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184014/الحث-على-ذكر-الله/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحث على ذكر الله  الحمد لله العلي الأعلى، له الأسماء الحسنى والصفات العليا، هو الأول والآخر والظاهر والباطن، وهو بكل شيء عليم، أحمَده سبحانه وأشكره على ما أَولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم على الهدى؛ أما بعد:  فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، والزَموا شكره وذكرَه، فلقد حثَّكم سبحانه على ذلك، وأمرَكم به، ووعدكم على ذلك الأجر الأوفر، والفضل العظيم؛ يقول تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن في العلاقة مع الجنس الآخر</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184013/التوازن-في-العلاقة-مع-الجنس-الآخر/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن في العلاقة مع الجنس الآخر  في مرحلة الشباب، تبدأ العلاقة بين الذكور والإناث بمشاعر صادقة، وبريئة، لكنها في الوقت ذاته تحتاج إلى من يرعاها ويوجهها حتى لا تذبل أو تنحرف عن مسارها الذي شرعه ديننا، والعلاقة مع الجنس الآخر من أكثر ميادين الحياة حساسية وتأثيرًا؛ إذ تتقاطع فيها الرغبات مع القيم، والعاطفة مع العقل، والواقع مع الطموح، وهنا على الشباب والفتيات حتى يحققوا التوازن في هذه العلاقة، عليهم بالتالي: أولًا: فهم طبيعة المشاعر دون إنكارها أو الاستسلام لها، فالمشاعر ليست خطأ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>مقدمة عن سورة آل عمران</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184012/مقدمة-عن-سورة-آل-عمران/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[مُقَدِّمَةٌ عَنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ  سُورَةُ آل عِمْرَانَ سُورَةٌ مَدَنِيَّةٌ بِالْإِجْمَاعِ[1]؛ لأنَّ صَدْرَ السُّورَةِ إِلَى ثَلاثٍ وَثَمَانينَ آيَةً مِنْها نَزَلَتْ فِي وَفْدِ نَجرانَ، وَكانَ قُدومُهُمْ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي سَنَةِ تِسْعٍ مِنَ الهِجْرَةِ[2]. عَدَدُ آياتِهَا: عَدَدُ آيَاتِ سُوَرَةِ آلِ عِمْرَانَ مِائتَا آيةٍ[3]. مِنْ أَسْمَاءِ السُّورَةِ: لِهَذِهِ السُّورَةِ أَسَمَاءُ عِدَّةٌ، مِنْهَا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعانة الضعيف (خاطرة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184011/إعانة-الضعيف-خاطرة/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[إعانة الضَّعيف (خاطرةٌ)  في بعض الأحيان، نكون في أمسِّ الحاجة إلى مساعدةٍ من غيرنا، وهذه المواقف تتكرَّر خلال اليوم: شيخٌ كبير أو طفلٌ صغير أو إنسانٌ يعاني إعاقةً جسديةً، هؤلاء الناس في أمسِّ الاحتياج، ونطبق نحن تجاههم أخلاق الإيثار والتعاضد والتكافل، والمجتمعاتُ المبنية على هذه القيم مجتمعاتٌ مُستنيرةٌ دون شك.  وفي الحقيقة، الإنسانُ الضعيفُ هو قويٌّ بأخيه الإنسان، فإن سأله إعانة منه، لم يتخلَّف هذا الأخير عن إسدائها إليه بقلب طيِّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 01 Aug 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلاح الأمة بالدعوة إلى الله عز وجل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184010/صلاح-الأمة-بالدعوة-إلى-الله-عز-وجل-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[صلاح الأمة بالدعوة إلى الله عز وجل  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 31 Jul 2026 08:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر الهيبة يبدأ في الخلوات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184009/سر-الهيبة-يبدأ-في-الخلوات-خطبة/</link><author>راشد بن محمد بن راشد الشريف</author><description><![CDATA[سر الهيبة يبدأ في الخلوات  الخطبة الأولى الحمد لله الذي يعلم السر وأخفى، وهو العلي الأعلى، يطلع على الخفايا وما خفيَ واستتر.  نحمده سبحانه حمدًا يزكي النفوس، ويطهر القلوب، ويصلح السرائر والظواهر.  ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا.  من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تنير القلوب، وتثبت عند الكروب.  وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أفضل من خشيَ الله في السر والعلن، وأكمل من راقب ربه في القول والعمل....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 31 Jul 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>القوامة في زمن الارتباك!</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184008/القوامة-في-زمن-الارتباك/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[القوامة في زمن الارتباك!   حين تختلط القوامة بالشك... وتضيع السكينة الزوجية: في زمن تتسارع فيه التحوُّلات الاجتماعية، وتتشابك فيه المفاهيم بين الأصالة والحداثة، برزت ظاهرةٌ تستحق الوقوف عندها: سوء فهم القوامة، وتفشِّي الشك وسوء الظنِّ بين الزوجين.  ظاهرتان تبدوان منفصلتين، لكنهما في الواقع تتداخلان وتغذيان بعضهما البعض؛ حتى تُنتج علاقة زوجية مضطربة، يختفي فيها الأمان، وتتلاشى فيها المودة والرحمة، وتغيب السكينة التي جعلها الله غاية الزواج.  هذا المقال محاولة لقراءة الظاهرة بعُمْقٍ، وتحليل جذورها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 31 Jul 2026 08:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (10) العدل بين الأبناء.. أساس الاستقرار العائلي ووقود المحبة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184007/همسات-تربوية-10-العدل-بين-الأبناء..-أساس-الاستقرار-العائلي-ووقود-المحبة/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (10)العدل بين الأبناء.. أساس الاستقرار العائلي ووقود المحبة  العدل من أسس التربية التي لا بد منها لينجح الآباء في تربية أبنائهم. فالبيت الذي يسوده العدل، يسوده الأمن والمحبة والاستقرار. والبيت الذي يغيب عنه العدل، تسوده الغيرة والبغضاء والتنافس المدمر.  أولًا: لماذا العدل؟ العدل ليس فضيلة فقط، بل هو حاجة نفسية عميقة لدى الأبناء. الطفل منذ صغره يشعر بالظلم، ويتألم منه، ويتذكره لسنوات.  آثار العدل على الأبناء: • يشعرون بالأمان: يعرفون أنهم لن يُظلموا، وأن حقوقهم محفوظة....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 10:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الحديث: فضل الوتر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184006/من-مائدة-الحديث-فضل-الوتر/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الحديثِ: فضلُ الوترِ  عنْ عليٍّ رضي اللهُ عنه، قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «يَا أَهْلَ الْقُرْآنِ أَوْتِرُوا؛ فَإِنَّ اللهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ»[1].  الشَّرحُ: الوترُ سُنَّةٌ مُؤكَّدةٌ، لم يتركْه النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم في سفرٍ ولا حضرٍ، ولا صحَّةٍ ولا مرضٍ؛ وذلك لأنَّ الوترَ مِنْ أسماءِ اللهِ تعالى، فهو واحدٌ في ذاتِه وصفاتِه وأفعالِه، وأمَّا خلقُه فشَفْعٌ، خُلِقُوا أزواجًا، وهو سبحانَه يُحِبُّ ما وافقَ أسماءَه وصفاتِه، فهو عليمٌ يحبُّ العلمَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل العدل في القضاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184005/من-فضل-العدل-في-القضاء/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من فضل العدل في القضاء1-العدل سبب من أسباب دخول الجنة  قال تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ﴾ [النحل: 90].  تفسير الآية: يخبر تعالى أنه يأمر عباده بالعدل، وهو القسط والموازنة، ويندب إلى الإحسان[1]. قال تعالى: ﴿ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ ﴾ [الحجرات: 9].  تفسير الآية: يأمر الله تعالى عباده بالعدل فيما أصاب بعضهم لبعض[2].  روى مسلم عَنْ عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفر والمعاهدين</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184004/صفر-والمعاهدين/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ خطبةبعنوان: صفر والمعاهدين   الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، عبده المُصطفى ونبيه المُجتببى، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وأصحابه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>بركة الأعمار في بركة الأوقات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/184003/بركة-الأعمار-في-بركة-الأوقات-خطبة/</link><author>رضا فرحاوي</author><description><![CDATA[بركة الأعمار في بركة الأوقات  الخطبة الأولى الحمد لله مقدِّر الأيام والشهور، ومصرِّف الأعوام والدهور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الغفور الشكور، يعلم خائنة الأعين وما تُخفي الصدور، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم، بعَثه الحق سبحانه بالهداية والنور، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وأصحابه، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم البعث والنشور.  الوقت هو رأس مال الإنسان الحقيقي، هو الزمن الذي نحيا فيه، فإن ضاع ضاعت حياتنا، وإن ذهبت بركته ذهبت البركة من عمرنا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار عن فتنة اللباس</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/184002/حوار-عن-فتنة-اللباس/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[حوار عن فتنة اللباس  أخذت تقلِّب في ملابسها، ثم التفتت لأختها شامخة التي تجلس معظم وقتها مع كتاب ربها، أو قراءة الكتب النافعة، أو ربما تحضر دورات هادفة تطويرية مفيدة، وقالت لها: هذه الملابس أصبَحت قديمة وذهبت موضتها!  ردَّت عليها شامخة قائلة: وماذا يَعيبها يا سارية؟ سارية: أُريد أن أَلبس ثوبًا مميزًا وجميلًا يلفت أنظار الجميع!  شامخة: هي ملابس لم يَمضِ عليها طويل!  سارية: أُريد يا شامخة فستانًا بكُمٍّ واحد وفتحة جانبية، ولون برَّاق، فهذه مناسبة خاصة، ولابد أن ألبس لها شيئًا مميزًا..  شامخة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم ساب الله تعالى وهل يستتاب؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184001/حكم-ساب-الله-تعالى-وهل-يستتاب؟/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[حكم ساب الله تعالى وهل يستتاب؟   قال إسحاق بن راهويه كما في «التمهيد» (4 /426): قد أجمع العلماء على أن مَن سبَّ الله تعالى، أو سبَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو دفع شيئًا أنزَله الله، أو قتل نبيًّا من أنبياء الله، وهو مع ذلك مُقر بما أنزل الله - أنه كافر؛ اهـ.   وقال ابن حزم في «المحلَّى» (11 /411): وأمَّا سبُّ الله تعالى، فما على ظهر الأرض مسلم يخالف أنه كفرٌ مجرَّد؛ اهـ.   وقال القاضي عياض في «الشفاء» (ص832): لا خلاف أن ساب الله تعالى مِن المسلمين كافر حلال الدم؛ اهـ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 09:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الصيام</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/184000/باب-في-الصيام/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الصيام  • قال وكيع في قول الله عز وجل: ﴿ كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ ﴾ [الحاقة: 24]، قال: «الصيام».  • ويُروى عن الحسن بن أبي الحسن أنه مرَّ بقوم في رمضان وهم يضحكون،فوقف عليهم، فقال: إن الله عز وجل قد جعل شهر رمضان مضمارًا لخلقه، به يستبقون فيه بطاعته، فسبق أقوام ففازوا، وتخلَّف أقوام فخابوا، فالعجب كل العجب للضاحك اللاعب في اليوم الذي فاز فيه المسارعون، وخاب فيه المبطلون، أما والله لو كشف الغطاء لشغل محسنٌ بإحسانه ومسيء بإساءته....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الريح والغبار طيبة وإعصار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183999/الريح-والغبار-طيبة-وإعصار-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الريح والغبار طيبة وإعصار  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل في السماء بروجًا، وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، وهو الذي جعل الليل والنهار خِلْفَةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، شهادة نعيش في ظلها، ونحيا من أجلها، ونلقى الله تبارك وتعالى عليها.  الشمس والبدر من أنوار حكمته، والبر والبحر فيض من عطاياه، والطير سبَّحه، والوحش مجَّده، والموج كبَّره، والحوت ناجاه، والنمل تحت الصخور الصُّمِّ قدَّسه، والنحل يهتف حمدًا من خلاياه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقي ليس بدعة غربية، بل هو ميراث نبوي أصيل سبق العالم بقرون</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183998/الرقي-ليس-بدعة-غربية،-بل-هو-ميراث-نبوي-أصيل-سبق-العالم-بقرون/</link><author>حمدي جاد الكريم الطماوي</author><description><![CDATA[الرقيُّ ليس بدعة غربية، بل هو ميراث نبوي أصيل سبق العالم بقُرونٍ  قضى أحد كبار مثقفينا العرب في القرن الماضي عقودًا من عمره مفتونًا بالفكر الغربي، يستقي منه، ويحيل إليه، ويرى فيه الأنموذج الأرقى للإنسان المتحضر، وفي أخريات عمره، حين أعطاه القدر فرصة أن يقرأ تراثه بعين مختلفة، وجد ما أذهله: أن الرقي الذي أمضى عمره يبحث عنه بعيدًا كان مقيمًا في بيته منذ قرون، وأقر بذلك بمرارة من يدرك أن الوقت لا يُعاد.  ولم يكن وحده في هذا الفخ، فنحن جميعًا، بدرجات متفاوتة، نستورد قواعد السلوك الراقي من الغرب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبي بن كعب رضي الله عنه وأرضاه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183997/أبي-بن-كعب-رضي-الله-عنه-وأرضاه-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَأَرْضَاهُ  الحَمدُ للهِ مَلَأَ بِنُورِ الإِيمانِ قُلُوبَ أَهلِ السَّعَادَةِ، فَأقبَلَتْ عَلَى طَاعةِ رَبِّهَا مُنقَادَةً، فَحَقَّقُوا حُسنَ الـمُعتَقَدِ وَحُسْنَ العَمَلِ وَحُسْنَ الرِّضَا وَحُسْنَ العِبَادَة، أَحمَدُهُ- سُبحَانَهُ- وَأَشْكُرُهُ وَقَدْ أَذِنَ لِمَنْ شَكَرَهُ بالزِّيَادَةِ، وَأَشهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلَّا اللهَ وَحدَهُ لَا شَريكَ لَهُ شَهَادَةً تُبَلِّغُ صَاحِبَهَا الحُسنَى وَزِيَادَةً،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 30 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (سلامة الصدر)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183995/من-الأخلاق-الإسلامية-سلامة-الصدر/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(سلامة الصدر)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 14:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة زكريا عليه السلام: دعاؤه.. تسبيحه.. مسارعته في الخيرات (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183992/حياة-زكريا-عليه-السلام-دعاؤه..-تسبيحه..-مسارعته-في-الخيرات-PDF/</link><author>أحمد محمد صبحي أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 14:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>أدلة الروض المربع وتعليلاته على زاد المستقنع (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183993/أدلة-الروض-المربع-وتعليلاته-على-زاد-المستقنع-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 14:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>مفهوم مصطلح "مجمع على صحته" عند الحافظ ابن منده (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183994/مفهوم-مصطلح-مجمع-على-صحته-عند-الحافظ-ابن-منده-PDF/</link><author>أ. د. عبدالرحمن بن أحمد المدخلي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 14:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراجعة مادة الفرائض</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183990/مراجعة-مادة-الفرائض/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[مراجعة مادة الفرائض]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 12:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمن والنعم شكر وحذر</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183989/الأمن-والنعم-شكر-وحذر/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ الأمن والنعم شكر وحذر  الخطبة الأولى الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِىَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أن نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ عبده المصطفى ونبيُّه المجتبى، فالعبد لا يُعبَد كما الرسول لا يُكذَّب، فاللهم صلِّ وسلم عليه وعلى آله وأصحابه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 12:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبب لمغفرة الذنوب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183988/مراقبة-الله-سبب-لمغفرة-الذنوب/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب لمغفرة الذنوب  قال تعالى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُم بِالْغَيْبِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ ﴾[الملك:12].  قال السعدي - رحمه الله - في تفسيره: وقوله تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ ﴾؛ أي: في جميع أحوالهم، حتى في الحالة التي لا يطَّلع عليهم فيها إلا الله، فلا يُقدمون على معاصيه، ولا يقصرون فيما أمَر به، ﴿ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ ﴾ لذنوبهم، وإذا غفَر الله ذنوبهم وقاهم شرَّها، ووقاهم عذاب الجحيم، ولهم أجرٌ كبير، وهو ما أعدَّه لهم في الجنة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 29 Jul 2026 12:39:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>