<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 10 Sep 2026 20:15:53 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (19) استغلال طفولة أبنائكم.. فهي أيام لا تعود ولا تعوض</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184785/همسات-تربوية-19-استغلال-طفولة-أبنائكم..-فهي-أيام-لا-تعود-ولا-تعوض/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (19)استغلال طفولة أبنائكم.. فهي أيام لا تعود ولا تُعوض استغلُّوا طفولة أبنائكم. كما هو المعلوم لدى الجميع، مع مرور الأيام يكبر الأبناء، ويصعب عليك أن تعمل معهم ما كنت تعمله في الصغر من اللعب والدلال والمرح والفرح معهم.  استغل طفولة أبنائك. العب معهم، قَبِّلْهم، وضُمَّهم إلى صدرك، ارفعهم من الأرض، وتلاطف معهم. اسمع لكلامهم واستمتع به، وخاصة بداية النطق للكلمات. وأحسن كلمة وأروعها أن ينطق الطفل كلمة "بابا" و"ماما".  في هذه الهمسة الأخيرة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>مخموم القلب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184784/مخموم-القلب/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[مخموم القلب  قال الله تعالى: ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ﴾ [الأعراف: 43]، وهذا من كرمه وإحسانه على أهل الجنة، أن الغل الذي كان موجودًا في قلوبهم، والتنافس الذي بينهم، أن اللّه يقلعه ويزيله حتى يكونوا إخوانًا متحابِّين، وأخِلَّاء متصافين؛ فهم يدخلون الجنة بقلوب سليمة، زاخرة بالتوادِّ والتعاطف، حال كونهم تجري من تحتهم الأنهار فيرونها وهم في غرفات قصورهم فيزداد سرورهم وحبورهم.  كما في قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>شبابك للإنجاز، لا للانتظار</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184783/شبابك-للإنجاز،-لا-للانتظار/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[شبابك للإنجاز، لا للانتظار  إن فترة الشباب ليستْ محطةً للتأجيل والانتظار، بل هي فرصةٌ ذهبية ومرحلةٌ ثمينة؛ حيثُ تشتد الفتوة والقوة والذكاء، وتتوافر القدرة على الإبداع والإنجاز، لكن الفُرص ينبغي اغتنامها واقتناصها، كما قال محمود سامي البارودي:بَادر الفرصةَ واحذرْ فَوْتها فبلوغُ العز في نيلِ الفُرَصِ  ومن هنا، يمكنُ للشباب أن يستثمروا هذه المرحلة مبكرًا، فيبدؤوا مشاريعهم ويسعوا إلى تحقيق أحلامهم بما في أيديهم مِنْ وسائل متواضعة، ثم يبنوا عليها خطوةً خطوة، بدلَ الانتظار حتى تتهيأ الأجواء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة علامات الدجال (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184782/خطبة-علامات-الدجال-2/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةبعنوان: علامات الدجال (2)   الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأنظمة المرورية وسلامة النفس (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184781/الأنظمة-المرورية-وسلامة-النفس-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[الأنظمة المرورية وسلامة النفس  الحمد لله مغيِّر الأحوال، ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ﴾ [الرعد: 9]، الرحيم بخلقه، المستوي على عرشه، الآمِر بحفظ النفس والمال، أحمده حمدًا لا يُعَد ولا يُحَد، حمدًا يليق بكريم وجهه، وبعظيم سلطانه، وأشكره على نِعمه التي لا تَنفَد، وأعوذ به من كُفر نِعمه، فإنه شديد المحال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فعباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاجتماع رحمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184780/خطبة-الاجتماع-رحمة/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: الاجتماع رحمة  لقد امتنَّ الله جل جلاله على عباده بأن جمع كلمتهم، فقال تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [آل عمران: 103]، فالاجتماع والوحدة والاعتصام بحبل الله المتين على كتاب الله وسُنَّة نبيِّه أمان من الزيغ والضلال، ويجمع الأمة على كلمة سواء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح العقود المالية الفاسدة المفهوم والمصطلح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184779/تصحيح-العقود-المالية-الفاسدة-المفهوم-والمصطلح/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تصحيح العقود المالية الفاسدةالمفهوم والمصطلح  المطلب الأول: تعريف التصحيح: أولًا: التصحيح لغةً: الصحة خلاف المرض، وهي السلامة من العيوب، و«ذَهاب السقم، والبراءة من كل عيب وريب، يقال: صَحَّ يصح صِحَّةً.  قال الأصمعيُّ: صحَاح الأدِيم وصحيحه بمعنًى واحد، وجمع الصَّحيح أصحاء، مثل: شحيح وأشحاء»[1].  «والصاد والحاء، أصل يدل على البراءة من المرض والعيب، وعلى الاستواء؛ من ذلك الصحة: ذهاب السقم، والصحيح والصحاح بمعنًى»[2].  وأما التصحيح فهو معالَجة الخطأ، وإزالة العيب والمرض، قال الأزهري:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان أن الكفر أو التكذيب بملك أو كتاب أو نبي كفر وتكذيب بهم جميعا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184778/بيان-أن-الكفر-أو-التكذيب-بملك-أو-كتاب-أو-نبي-كفر-وتكذيب-بهم-جميعا/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[بيان أن الكفر أو التكذيب بملَكٍ أو كتابٍ أو نبي كفرٌ وتكذيب بهم جميعًا   قال الله تعالى:﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِله وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِين ﴾ [البقرة:97ـ 98].  قال السعدي في «تفسيره» (ص60): فالعداوة لجبريل الموصوف بذلك، كفر بالله وآياته، وعداوة لله ولرسله وملائكته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>بقاء الإسلام حتى قيام الساعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184777/بقاء-الإسلام-حتى-قيام-الساعة/</link><author>د. محمد أبو رحيم</author><description><![CDATA[بقاء الإسلام حتى قيام الساعة  قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].  وعن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة))؛ [رواه مسلم]، وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لن يبرح هذا الدين قائمًا، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة))؛ [رواه مسلم].  وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184776/باب-فضل-العفو-عن-القاتل-والجاني-والظالم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[باب: فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم  قال تعالى: ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ﴾ [البقرة: 178].  تفسير الآية: قوله: ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ﴾ أي: فمن ترك له من أخيه شيئا يعني: بعد أخذ الدية بعد استحقاق الدم، وذلك العفو ﴿ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ أي: فعلى الطالب اتباع بالمعروف إذا قبل الدية، ﴿ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ﴾ أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>العربية حكاية وعشق: لا سياط قواعد واختبارات</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/184775/العربية-حكاية-وعشق-لا-سياط-قواعد-واختبارات/</link><author>يحيى بن إبراهيم الشيخي</author><description><![CDATA[العربية حِكاية وعشق: لا سياط قواعد واختبارات  يقال ان رجلاُ من بلاد فارس يتقن التكلم باللغة العربية الفصحى بطلاقة، حتى ان العرب إذا كلمهم يسألونه من أي قبائل العرب أنت، فيضحك ويقول: أنا من بلاد فارس، وأجيد العربية أكثر من العرب.  وذات يوم وكعادته وجد مجلس قوم من العرب، فجلس عندهم وتكلم معهم، وسألوه: من أي قبائل العرب أنت؟ فأجاب اجابته المعهودة: أنا من بلاد فارس، وأجيد العربية أكثر من العرب.  فقام أحد الجالسين وقال له: اذهب الى فلان رجل من الأعراب وكلمه، فإن لم يعرف أنك من العجم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الطباق والمقابلة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/184774/الطباق-والمقابلة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الطباق والمقابلة  تعريف الطباق: الجمع بين الشيء وضده في الكلام.  وقد يكون الضدان: 1) اسمين: مثل: ﴿ هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ﴾ [الحديد: 3]. 2) فعلين: مثل: ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴾ [النجم: 43]. 3)حرفين: مثل: ﴿ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ ﴾ [البقرة: 286]. 4) مختلفين: مثل: ﴿ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ ﴾ [الرعد: 33].  المقابلة:  وهي: ذكر لفظين أو أكثر، ثم ذكر ما يضادها على الترتيب[1].  الأمثلة: 1) قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>حبيب القلوب... محبة النبي وثمراتها في الدنيا والآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/184773/حبيب-القلوب...-محبة-النبي-وثمراتها-في-الدنيا-والآخرة-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[حبيب القلوب... محبة النبي وثمراتها في الدنيا والآخرة.حبيب القلوب صلى الله عليه وسلم: حقيقة المحبة وسبيل الفلاح في الدنيا والعُقْبى.  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين، ذي الجلال والإكرام، العلي العظيم. أحمده سبحانه على نعمه المتواترة، وآلائه المتظاهرة، وأشكره شكر العابدين الذاكرين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة الموقنين المخلصين، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، وحبيبه وخليله، صفوته من خلقه، وأمينه على وحيه، صلى الله وسلم وبارك عليه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>سنن مهجورة في الحج</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/184772/سنن-مهجورة-في-الحج/</link><author>عمار محمد أعظم</author><description><![CDATA[سنن مهجورة في الحج  المقدمة: مدار المسلم في حياته على العبودية لله سبحانه وتعالى؛ ذلك أنها هي الغاية المحبوبة لربه ومولاه، والحقيقة المرضيَّة له التي خلق الخلق لها؛ وأرسل لها الرسل وأنزل الكتب، وهي أساس الاستخلاف والنصر في الدنيا وبها يستحق الإنسان الجنة في الآخرة[1].  ومن هنا فإن المسلم في نومته وقومته وحركاته وسكناته ومراداته يراعي ما أمره به الله ورسوله؛ ويتحرَّى فيها طاعته؛ إذ إن ﴿ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 71]؛ وأيضا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>طعنة الخيانة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/184771/طعنة-الخيانة/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[طعنة الخيانة  أورد شهاب الدين النويري في كتابه (نهاية الأرب في معرفة فنون الأدب) بابًا تحت عنوان: ذِكرُ ما قِيْل في الغَدر والخِيانة، ذكرَ فيه أنهما مِنْ أقبح الأخلاق لما فيهما مِنْ نقض العهود وخيانةِ الأمانات، وساقَ آياتٍ وأحاديث وأمثالًا وقصصًا تاريخية تؤكد سوء عاقبة الغادر والخائن الذي يمتد ضرره إلى واقع الناس وحياتهم اليومية.  فمما لا شك فيه أن من أشد التجارب إيلامًا أن تفتحَ قلبك لنَمام، أو تمنَح ثقتك لمن لا يستحقها، أو تعتمدَ على من لا يرحم حاجتك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 13:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (7)</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/184770/من-مشكاة-النبوة-في-المال-والاقتصاد-7/</link><author>أ. د. باسم عامر</author><description><![CDATA[من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (7)   نص الحديث: عن جابر بن عبدالله- رضي الله عنهما-: أَنَّ امرأةً من الأنصار، قالت لِرَسُولِ اللَّهِ- صلى الله عليه وسلم-: يا رسولَ اللَّهِ، أَلَا أَجْعَلُ لك شَيْئًا تَقْعُدُ عليه، فَإِنَّ لي غُلَامًا نَجَّارًا؟ قال: (إِنْ شِئْتِ). قال: فَعَمِلَتْ له الْمِنْبَرَ، فلمَّا كان يوم الْجُمُعَةِ، قَعَدَ النَّبِيُّ- صلى الله عليه وسلم- على الْمِنْبَرِ الذي صُنِعَ، فَصَاحَتِ النَّخْلَةُ التي كان يَخْطُبُ عندها، حتى كَادَتْ تَنْشَقّ، فَنَزَلَ النبيُّ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 13:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خمسون عاما في معية الله: قصة طفل آواه ربه، وهداه، وأغناه</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/184769/خمسون-عاما-في-معية-الله-قصة-طفل-آواه-ربه،-وهداه،-وأغناه/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[خمسون عامًا في معية الله: قصة طفلٍ آواه ربّه، وهداه، وأغناه  هل يمكن للقلب أن ينفطر مرارًا وتكرارًا، ثم يظل ينبض بالحمد؟ هل يمكن لجسدٍ غضٍّ صغير أن يتحمل ضربات الأقدار المتلاحقة، وهي تهوي عليه واحدة تلو الأخرى قبل أن يتعلم معنى الحياة؟  أكتب هذه الكلمات اليوم، والغصّة تخنق حلقي، والدمع يغمر مآقيّ، بمناسبةٍ تئنّ تحت وطأتها الروح.. لقد مرّ نصف قرن. خمسون عامًا كاملة على رحيل أمي. خمسون عامًا مذ جفّ نبع الحنان الأول، وتركتُ وحيدًا في هذا العالم الموحش، أصارع عواصف الحياة بلا درعٍ ولا سند....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 13:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسول الهدى في سورة الضحى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/184768/رسول-الهدى-في-سورة-الضحى-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[رسول الهُدَى في سورة الضُّحَى[1]   إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراتب الهداية</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/184767/مراتب-الهداية/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[مراتب الهداية  الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آلِ عِمْرَانَ:102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب أعلام السنة المنشورة سؤال رقم 12 و13 عن مراتب الإسلام ومعنى الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184765/شرح-كتاب-أعلام-السنة-المنشورة-سؤال-رقم-12-و13-عن-مراتب-الإسلام-ومعنى-الإسلام/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب أعلام السنة المنشورة سؤال رقم 12 و13 عن مراتب الإسلام ومعنى الإسلام   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (البشاشة وطلاقة الوجه)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184766/من-الأخلاق-الإسلامية-البشاشة-وطلاقة-الوجه/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(البشاشة وطلاقة الوجه)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات: (الوقفة الأولى) مشاهد من الجنة والنار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184764/وقفات-الوقفة-الأولى-مشاهد-من-الجنة-والنار/</link><author>ملهم دوباني</author><description><![CDATA[وقفاتالوقفة الأولى:مشاهد من الجنة والنار  قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: (ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا فوالذي نفسي بيده لو يعلم العلم أحدكم لصرخ حتى ينقطع صوته وصلى حتى ينكسر صلبه) [إحياء علوم الدين: 4 / 163].  1- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يُؤْتَىٰ بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً[1]، ثُمَّ يُقَالُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>ترغيب العقلاء في فضيلة الرجاء (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184760/ترغيب-العقلاء-في-فضيلة-الرجاء-PDF/</link><author>عماد أحمد عبدالعظيم</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الملامح العامة للمذهب المالكي (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184761/الملامح-العامة-للمذهب-المالكي-PDF/</link><author>أسد مجيب الله سعادت</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخلاصة في الفرائض (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184762/الخلاصة-في-الفرائض-PDF/</link><author>حسين بن محمد آل شامر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في فضيلة الحمد بين النصوص الشرعية وأثرها في تهذيب النفس وبناء المجتمع (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184763/تأملات-في-فضيلة-الحمد-بين-النصوص-الشرعية-وأثرها-في-تهذيب-النفس-وبناء-المجتمع-PDF/</link><author>الهادي إبراهيم الدكام</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربعون حديثا رواها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بسنده وملحق في أنساب رجال السند وبلدانهم (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184759/أربعون-حديثا-رواها-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-رحمه-الله-بسنده-وملحق-في-أنساب-رجال-السند-وبلدانهم-PDF/</link><author>إبراهيم بن سلطان العريفان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح العقود المالية الفاسدة وتطبيقاتها المعاصرة دراسة تأصيلية تطبيقية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184757/تصحيح-العقود-المالية-الفاسدة-وتطبيقاتها-المعاصرة-دراسة-تأصيلية-تطبيقية/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184756/حديث-لا-يحل-دم-امرئ-مسلم-يشهد-أن-لا-إله-إلا-الله/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث: لا يَحِل دمُ امرئ مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله   عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يَحِل دمُ امرئ مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارِق للجماعة؛ متفق عليه.  المفردات: الجنايات: هي جمع جناية، وإنما جُمعت لاختلاف أنواعها، من عمدٍ وخطأ، وفي النفس وفي الأطراف؛ قال ابن منظور في لسان العرب: الجناية: الذنب والجُرم، وما يفعله الإنسان مما يوجب عليه العقاب أو القصاص في الدنيا والآخرة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح العقود المالية الفاسدة وتطبيقاتها المعاصرة لنايف بن محمد اليحيى&lt;br&gt;</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/184755/تصحيح-العقود-المالية-الفاسدة-وتطبيقاتها-المعاصرة-لنايف-بن-محمد-اليحيى&lt;br&gt;/</link><author>محمود ثروت أبو الفضل</author><description><![CDATA[ تصحيح العقود المالية الفاسدة وتطبيقاتها المعاصرة د. نايف بن محمد اليحيى   صدر حديثًا كتاب "تصحيح العقود المالية الفاسدة وتطبيقاتها المعاصرة- دراسة تأصيلية تطبيقية"، تأليف: د. "نايف بن محمد اليحيى"، تقديم: د. "نايف بن أحمد الحمد"، إصدارات الجمعية العلمية القضائية السعودية، سلسلة الدراسات القضائية (26)، نشر: "دار قضاء للنشر والتوزيع".  وأصل الكتاب أطروحة علمية تقدم بها الكاتب لنيل درجة الدكتوراه في الفقه المقارن بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة القصيم، وذلك تحت إشراف أ.د....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تكون فصيحا طليق اللسان؟</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/184754/كيف-تكون-فصيحا-طليق-اللسان؟/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[كيف تكون فصيحًا طليق اللسان؟  إن فصاحة اللسان فنٌّ رشيق، وأسلوبٌ أنيق، لا يُكتَسب بالفطرة، ولا يأتي بالصدفة، ولا يُنال بالوراثة، فإن أردتَ لنفسك لسانًا فصيحًا يَفتن العقول، وقولًا بليغًا يأخذ الألباب، فلتَجعل مِدادَ لسانك، وحِبر قلمك، وغذاء عقلك: 1- قراءة القرآن الكريم؛ فهو مَنبع البلاغة والفصاحة.  2- قراءة كتب التفسير عمومًا، ثم التي تهتم بالجوانب البلاغية.  3- الاستماع للخُطباء المفوَّهين في البلاغة وحُسن التعبير، لا إلى هؤلاء الذين ينصبون الفاعل مرة ويَجرُّونه أخرى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الحب في الله والبغض في الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184753/باب-في-الحب-في-الله-والبغض-في-الله/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الحب في الله والبغض في الله  • قال أبو بكر بن أبي شيبة: عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أوثق عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله).  • وروى أحمد عن أبي ذر، قال: خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله؟)، قال قائل: الصلاة والزكاة، وقال قائل: الجهاد، قال: (إن أحب الأعمال إلى الله الحبُّ في الله، والبغض في الله)؛ [حسن لغيره].  • وروى أحمد عن البراء بن عازب، قال: كنا جلوسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>مقاصد القصص القرآني</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184752/مقاصد-القصص-القرآني/</link><author>سهام دسوقي شحاتة</author><description><![CDATA[دورة في القصص القرآنيالمحاضرة الثانية: مقاصد القصص القرآني  الافتتاحية: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعد: فالحمد لله الذي أنزل القرآن تبيانًا لكل شيء، وجعله هدًى ونورًا، ونسأله أن يفتح علينا فهم كتابه، وينور به قلوبنا، نتناول في درسنا اليوم: مقاصد القصص القرآني.  مدخل وجداني: يعيش الإنسان اليوم في خضمِّ فتن متلاطمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفكر والعلم: التصادم الفكري</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/184750/الفكر-والعلم-التصادم-الفكري/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الوقفة الثالثة: الفكر والعلم (1)(التصادُم الفكري)   واقع بعض المجتمعات المسلمة، وليس كلها، يشهد حالةً من التصادم بين العلم والفكر، ثم بين الفكر والسلطة، على ما مر بيانه في الوقفات السابقة، ومن نتائج هذا التصادم قيام أحزاب معلنة، أو تنظيمات غير معلنة، جعلت نُصْب عينها إقامة مجتمع مسلم خالص، تطبق فيه أحكام الله تعالى،هكذا كان الهدف، إلا أن المؤلم أن هذه الأحزاب والتنظيمات قد استعجلت النتائج، وأرادت الوصول إلى الأهداف، بسرعة فائقة، مع عدم وجود القاعدة الصُّلبة، أو مع ضَعف هذه القاعدة، إذا وجدت،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما أعظم ما يثبت القلوب؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184751/ما-أعظم-ما-يثبت-القلوب؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ما أعظم ما يثبت القلوب؟  الخطبة الأولى الحمد لله مثبت القلوب على طاعته، ومقلبها كيف يشاء بحكمته، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل لعباده أسبابًا يثبتون بها في زمن الفتن، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دلَّ أمته على كل خير، وحذرها من كل شر، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن القلوب تتقلب، وأن الفتن تعصف، ولا نجاة للعبد إلا بثبات يثبته الله به.  أيها المؤمنون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان باليوم الآخر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184749/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-باليوم-الآخر/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[ من مائدةُ العقيدةِ: الإيمانُ باليومِ الآخرِ  اليومُ الآخِرُ:هو يومُ القيامةِ، سُمِّيَ بذلك لأنَّه لا يومَ بعدَه؛ حيثُ يَستقِرُّ أهلُ الجنَّةِ في منازلِهم وأهلُ النَّارِ في منازلِهم، وهو مقتضى الحكمةِ، أنْ يجعلَ اللهُ تعالى لهذه الخليقةِ معادًا يُحاسِبُهم فيه على ما شرَعه ويُجازِيهم عليه؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ [المؤمنون: 115].  والإيمانُ باليومِ الآخرِ يَتضمَّنُ أربعةَ أمورٍ: الأوَّلُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>طليقي اتهمني بأنه لم أكن عذراء</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/184748/طليقي-اتهمني-بأنه-لم-أكن-عذراء/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[ ♦الملخص: امرأة لم تكن تعلم أن زوجها مصابٌ بالفصام، وقد ادعى أنها لم تكن عذراء قبل زواجه بها، وقد طُلقت على إثر ذلك، دون أن يكون لها أبناء، وتشعر أن الحياة قد سدت أبوابها، وأن الله غاضب عليها، وتسأل: ما النصيحة؟  ♦التفاصيل: أنا غارقة في المعاصي، في أول الأربعين من عمري، ومنذ كنت فتاة ذات أربع عشرة سنة وأنا أشاهد المواد الإباحية، في كل مرة أتوب ثم أرجع، كما أنني ظلمت أنفسًا كثيرة، وعققت والديَّ كثيرًا، وفعلت أمورًا كثيرة لا ترضي الله، وأنا أُصلي وأقرأ القرآن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس الثالث عشر)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184747/الفصول-في-سيرة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-الدرس-الثالث-عشر/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس الثالث عشر)]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 16:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواعظ لقمان</title><link>http://www.alukah.net/library/0/184746/مواعظ-لقمان/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[مواعظ لقمان]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 16:01:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>