<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 06 Jul 2026 00:45:17 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>مراحل الإنسان</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183532/مراحل-الإنسان/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[مراحل الإنسان  الإنسان يمرُّ في حياته بعدة مراحل طبيعية من الولادة إلى الموت، وكل مرحلة تتميَّز بتغيرات جسدية ونفسية واجتماعية. يمكن تلخيص هذه المراحل كالتالي: مرحلة الحمل والولادة: تبدأ الحياة منذ الحمل داخل رَحِم الأم؛ حيث يتطوَّر الجنين من خلية واحدة إلى كائن كامل. عند اكتمال نموه، يولد الطفل، وهذه هي بداية مرحلة الحياة المستقلة.  مرحلة الطفولة: تمتدُّ من الولادة إلى حوالي سن 12 سنة. في هذه المرحلة، يكون الإنسان معتمدًا على أسرته في الطعام والحماية والتعليم....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 14:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة همسات تربوية (3) صناعة العظماء منذ الصغر غرس: الطموح والقيم عبر القصص</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183531/سلسلة-همسات-تربوية-3-صناعة-العظماء-منذ-الصغر-غرس-الطموح-والقيم-عبر-القصص/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (3)صناعة العظماء منذ الصغرغرس الطموح والقيم عبر القصص  لا بد أن تسهم في تربية جيل الغد وقادة المستقبل، لتكون لك بصمة في حياتهم.  الحرص على تأهيل أبنائك وطلابك ومحبيك ليكونوا قادة للمجتمع، ينهضون به في كل المجالات.  أولًا: لماذا نغرس الطموح في الأبناء؟ الطموح هو الوقود الذي يحرك الإنسان نحو أهدافه، بدون طموح، يصبح الإنسان مجرد نائم يمشي على الأرض.  ثمار غرس الطموح: • تحقيق الذات: يشعر الإنسان بقيمته حين يحقق ما يصبو إليه. • الإبداع والتميز: الطموح يدفع صاحبه إلى الابتكار والتجديد....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>يطلب الهداية ويهرب من التغيير</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183522/يطلب-الهداية-ويهرب-من-التغيير/</link><author>د. محمد القاسم</author><description><![CDATA[ يطلب الهداية ويهرب من التغيير  ليستْ أزمةُ كثيرٍ منَ الناسِ أنهمْ لا يعرفونَ الطريقَ، بلْ إنهمْ يريدونَ الوصولَ إليهِ دونَ أنْ يدفعوا ثمنَ السيرِ. يرفعُ يديهِ طالبًا الهدايةَ، فإذا جاءتْ لحظةُ التغييرِ الحقيقيِّ تراجعَ؛ لأنَّ الهدايةَ ليستْ فكرةً تضافُ إلى العقلِ فقطْ، بلْ زلزالٌ يعيدُ ترتيبَ النفسِ والعاداتِ والعلاقاتِ ووجهةِ الحياةِ كلِّها.  كثيرونَ يحبونَ نورَ الهدايةِ منْ بعيدٍ، لكنهمْ يخافونَ منْ آثارِها حينَ تقتربُ. يريدونَ الطمأنينةَ دونَ توبةٍ، والاستقامةَ دونَ مجاهدةٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 05 Jul 2026 08:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183518/الكسل-لدى-الطلاب-الأسباب-والخطورة-والحلول/</link><author>عبد الإله جاورا أبو الخير</author><description><![CDATA[الكسل لدى الطلاب: الأسباب والخطورة والحلول  الحمد لله الذي أنزل الكتاب، خلق الإنسان، علمه البيان، والصلاة والسلام على معلم البشرية كافة محمد بن عبدالله، صلوات ربي، وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه، وكل من تبعهم بإحسان إلى يوم التلاقِ؛ أما بعد: فإن العلم هو أساس تقدم الأمم، فبه نعرف خالقنا، وديننا، وأنفسنا، وحقوق غيرنا، وكيف نفرق بين الحلال والحرام، وكذلك نرسخ الأمن والإيمان في مجتمعنا، فنتعايش بسلام، وبالعلم نصنع الأجيال القادمة، ومستقبلنا، ومعرفة سير أسلافنا.  ونحن نرى في عصرنا ما يجري،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 15:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>البشاشة مصيدة المودة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183507/البشاشة-مصيدة-المودة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[البشاشة مصيدة المودة  عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ))؛ [رواه الترمذي 1956]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيوتنا في خطر</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183504/بيوتنا-في-خطر/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[بيوتنا في خطر  هذا المقال مهم لكل الآباء والأمهات والأبناء في عصر الفتن وضياع أبنائنا وغربتهم عن دينهم.. وأبدأ وأقول: من أكبر المصائب في دنيا الناس هي المصيبة في الدين، فكل المصائب لا تدوم، فدوام الحال من المحال، أما المصيبة في الدين فهي في صحيفة سيئات أصحابها لا يمحوها إلا توبة ونية مخلصة لله تعالى، وعودة صادقة مستقيمة لا يشوبها نفاق ولا انحراف متعمد عن طريق الحق والرشاد، وهذه المصيبة تصيب حتى البيوت التي يراعي فيها المرء الله في نفسه وأهله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي.. طريق العزة والحرية</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183478/سلسلة-همسات-تربوية-2-الاعتماد-على-النفس-والاكتفاء-الذاتي..-طريق-العزة-والحرية/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[سلسلة همسات تربوية (2)الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي... طريق العزة والحرية  عندما تعتمد على نفسك وقدراتك، بعيدًا عن الإملاءات والشروط المسبقة، وتحاول إبراز ما لديك، وإخراج طاقاتك الكامنة، واكتشافها، وإزالة الغبار عنها، عندها فقط تصبح ناجحًا في حياتك ومتميزًا عن غيرك.  أولًا: لماذا الاعتماد على النفس؟ الاعتماد على النفس ليس ترفًا فكريًّا، بل هو ضرورة حياتية، وطريق للكرامة، وأساس بناء الأمم، من اعتمد على غيره كان أسيرًا له، ومن استغنى بالله وبجهده كان حرًّا طليقًا.  ثمار الاعتماد على النفس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 12:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصل المقال في ملحمة الوصال</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183477/فصل-المقال-في-ملحمة-الوصال/</link><author>أبو عبدالله ياسين مبارك</author><description><![CDATA[فَصْلُ المَقَال فِي مَلْحَمَةِ الوِصَال  يَا رَفِيقِي، إِنَّ مِنَ الغَنِيمَةِ البَارِدَةِ، وَالمِنْحَةِ الرَّافِدَةِ أَنْ يَجْمَعَكَ الزَّوَاجُ بِامْرَأَةٍ حُرَّةِ الإِرَادَةِ، عَزِيزَةِ المَكَانَةِ؛ تَشْمَخُ بِذَاتِهَا عِنْدَ الخُصُومَةِ، وَتَلِينُ لِقَلْبِكَ عِنْدَ المَوَدَّةِ المَنْشُودَةِ، تَقِفُ لِمَصَالِحِهَا مَوْقِفَ المُنَافِحِ، وَتَنْحَنِي لِحُبِّكَ انْحِنَاءَ المُصَافِحِ.  وَأَيْقِنْ أَنَّ خُطْوَتَهَا لِلْوَرَاءِ لَيْسَتْ فِرَارًا مِنْ صَوْلَتِكَ، بَلْ تَمْهيد لِدَوْلَتِكَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/183425/دور-مناهجنا-التعليمية-فيما-يخص-بعض-القوى-المؤثرة-في-العلاقات-الدولية-وأساليبها/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[دور مناهجنا التعليمية فيما يخص بعض القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها  يتَّضِح من طبيعة القوى المؤثرة في العلاقات الدولية وأساليبها المختلفة اعتمادها على مسلمة أساسية مفادها "أن احتلال العقل يُسهِّل احتلال الأرض"؛ لذلك كان الطريق إلى غزو العالم الإسلامي وإخضاعه هو الغزو الفكري، بتغيير فكر المسلمين والتشكيك في عقيدتهم وشريعتهم، وكل ما له صلة بالإسلام حضارة وثقافة، ولا شك أن الغزو الفكري أعمق أثرًا وأشد فتكًا في حياة الأمة من الغزو المسلح؛ لأنه يتسلَّل إلى عقولها وقلوب أبنائها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183423/المقاصد-الشرعية-للأسرة-في-الإسلام/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[المقاصد الشرعية للأسرة في الإسلام  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيد المرسلين، وخاتم النبيين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فتعد الأسرة من أعظم مقاصد الشريعة الإسلامية؛ إذ تهدف إلى بناء كيان متماسك يقوم على السكن والمودة والرحمة، وتسهم في حفظ الدين والنفس والنسل، كما تحمي المجتمع عبر توسيع روابط المصاهرة، وتعزيز التعارف والتعاون بين الناس؛ لتكون نواةً صالحة تحفظ الفرد والمجتمع.  وتتضح هذه المقاصد في جملة من الأهداف؛ منها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>كن جميلا تر الوجود جميلا</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183400/كن-جميلا-تر-الوجود-جميلا/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[ كن جميلًا ترَ الوجود جميلًا  المقدمة: تحدثنا في الخطبة الماضية عن أهمية الاهتمام بعيوب النفس، وتقديمها على الانشغال بعيوب الناس، وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله: «طوبى لمن شغله عيبُه عن عيوب الناس» [1].  واليوم بإذن الله تعالى نستكمل الحديث عن هذا الموضوع، ونخصصه للحديث عن جانب مهم من جوانب النفس، ينبغي لكل مسلم إن يقف عنده، ويسعى حثيثًا لتطبيقه في حياته كلِّها؛ هذا الجانب مضمونه: إنك لن تُغيِّر العالم من حولك إلا إذا غيَّرت العالم الموجود في نفسك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تتغلب على الخوف من الحياة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183398/كيف-تتغلب-على-الخوف-من-الحياة/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[ كيف تتغلب على الخوف من الحياة؟  الخوف من الحياة ليس مرضًا ولا ضعفًا، بل حالة وعي مُرهِقة. الإشكال ليس في الحياة نفسها، بل في طريقة الوقوف أمامها. والحل ليس شعارًا ولا نصيحة سريعة، بل تحويل موقعك منها. هذا حل عملي، واضح، وقابل للتطبيق:  أولًا: أخرج الحياة من رأسك أغلب الخوف يعيش في التفكير لا في الواقع. العقل يصنع سيناريوهات، يفترض الفشل، يضخم الخسارة، ويؤجل كل شيء باسم الحذر.  الحل هنا بسيط وقاسٍ: توقف عن فهم الحياة… وابدأ عيشها.  لا تحلل، لا تنتظر اليقين، لا تطلب الطمأنينة قبل الحركة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 10:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة همسات تربوية (1) أثر الكلمة الطيبة.. سلاح المربي الأول</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183393/سلسلة-همسات-تربوية-1-أثر-الكلمة-الطيبة..-سلاح-المربي-الأول/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[سلسلة همسات تربوية (1)أثر الكلمة الطيبة... سلاح المربي الأول  نقف معكم أيها الكرام في سلسلة متتابعة سميتها "همسات تربوية"، لتكون منارة للمربين، وضياءً لمن حمل رسالة التعليم، مهنة الأنبياء والمرسلين.  نطلق هذه الهمسات، لعلها تجد أذانًا صاغية، وقلوبًا واعية، تؤثر وتتأثر، لنتميز، ولتكن لنا بصمة في مجالنا التربوي سواء لأبنائنا أو طلابنا.  على أمل أن تكون كتابًا بعد ذلك، وبالله التوفيق.  أولًا: الكلمة الطيبة ليست مجرد كلام: الكلمة المفيدة والمعبرة عما تريد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط المجتمعية الأخرى في تنميتها</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183354/قيمة-الشجاعة-الأدبية-ودور-الأسرة-والوسائط-المجتمعية-الأخرى-في-تنميتها/</link><author>د. عوض بن حمد الحسني</author><description><![CDATA[ قيمة الشجاعة الأدبية ودور الأسرة والوسائط المجتمعية الأخرى في تنميتها  تُعَدُّ القيم الأخلاقية ركيزة أساسية في بناء شخصية الإنسان وتوازنه النفسي والاجتماعي، وهي لا تتشكَّل عبر التلقين النظري فحسب، بل تنمو من خلال الممارسة اليومية والتجارب الحياتية.  ومن بين هذه القيم تبرز قيمة "الشجاعة الأدبية" بوصفها قدرة الفرد على التعبير عن رأيه بوضوح وثقة، مع الالتزام بأدب الحوار واحترام الآخر، وهي قيمة باتت الحاجة إليها أكثر إلحاحًا في ظل المتغيرات الثقافية والاجتماعية المتسارعة اليوم.  وفي هذا السياق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أولى جامعة: رحلة الوعي وبناء الذات في أولى سنوات الجامعة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183337/أولى-جامعة-رحلة-الوعي-وبناء-الذات-في-أولى-سنوات-الجامعة-PDF/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 15:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>كثرت الماديات وقلت المعنويات: لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183333/كثرت-الماديات-وقلت-المعنويات-لماذا-يغرق-شبابنا-في-الاكتئاب-رغم-الرفاهية؟/</link><author>فاطمة الدفعي</author><description><![CDATA[ كثُرت الماديات وقلَّت المعنويات:لماذا يغرق شبابنا في الاكتئاب رغم الرفاهية؟ ​أغلب شبابنا اليوم يعاني من الاكتئاب، مع أننا في عصر التطور وكل وسائل الترفيه متاحة لهم… المشكلة ليست في الإمكانيات والمغريات التي نمتلكها اليوم، بل في الأفكار المشوشة والمزاج المتقلب الذي يعاني منه أغلب الشباب، والسبب وراء هذه الحالة هو كثرة الأشياء المادية التي تملأ حياتهم بفراغ روحي عميق.  تعدد الخيارات وتشتُّت العقول: ​الماديات المختلفة، الأطعمة المختلفة، الأثاث المتنوع، التكنولوجيا المتطورة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر التحديات ورؤية المملكة 2030</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183299/التربية-الوقائية-مدخل-للتحصين-المجتمعي-في-عصر-التحديات-ورؤية-المملكة-2030/</link><author>نادية عبيدالله أبو زاهرة</author><description><![CDATA[ التربية الوقائية: مدخل للتحصين المجتمعي في عصر التحديات ورؤية المملكة 2030  تُعَدُّ التربية أساسًا جوهريًّا في بناء الحضارات وتشكيل هوية المجتمعات؛ إذ تمثل الأداة الأبرز في تنمية الوعي الإنساني وتوجيه السلوك نحو الرقي والتوازن. وانطلاقًا من هذا المفهوم الشامل، تبرز التربية الإسلامية بوصفها إطارًا تربويًّا أصيلًا يسعى إلى بناء الشخصية الإسلامية بناءً شاملًا ومتوازنًا من خلال تنمية جوانبها العقلية، والروحية، والسلوكية في ضوء مبادئ الإسلام وقيمه. فهي لا تقتصر على نقل المعرفة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة </title><link>http://www.alukah.net/social/0/183298/مواقف-إيمانية-الرسالة-الرابعة-الزواج-سنة-مؤكدة/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة  إهداء.. • إلى كل شاب مقبل على الزواج.. • إلى كل فتاة مقبلة على الزواج.. • إلى الأزواج المسلمين.. • إلى الزوجات المسلمات.. • إلى الباحثين عن السعادة الزوجية..  مقدمة: بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.  الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، باسط الأرض ورافع السماوات، بقدرته أوجد الكائنات.  وبحكمته جعل الأنفس بنينًا وبنات؛ لتحقق الحكمة من إيجاد الخلق، وهي عبادة الخالق سبحانه وتعالى، وعمارة الأرض، وحفظ السلالة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الزوجة والزوج</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183279/تعريف-الزوجة-والزوج/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[تعريف الزوجة والزوج  زَوْجَة [مفرد]: ج زَوْجات: امرأة مرتبطة برجلٍ عن طريق الزواج، ويقال لها كذلك: قرينة وحرم وعقيلة[1].  والزَّوْجُ في اللغة: خلاف الفرد، وهو ما كان له قرين من جنسه، فيقال: زَوْجُ النَّعْلِ، وزَوْجُ الجَوْرَبِ؛ أي: إذا أطلق لفظ "الزَّوجُ" يُراد به: كل واحد معه آخر من جنسه أو شكله، يكون له نقيض أو نظير؛ كالذَّكر والأنثى، والرطب واليابس، والحلو والمر، والليل والنهار؛ قال الله تعالى: ﴿ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ﴾ [هود: 40]؛ أي: من كل صنفٍ ونوع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الثالثة: القرآن أنزله الله لنسير على هداه</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183276/مواقف-إيمانية-الرسالة-الثالثة-القرآن-أنزله-الله-لنسير-على-هداه/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الثالثة: القرآن أنزله الله لنسير على هداه  إهداء: إلى كل فتاة مسلمة ترغب أن تكون مع الله.. إلى كل فتى مسلم يرغب أن يكون مع الله.. إلى كل شباب المسلمين في جميع أنحاء العالم.. إلى كل من يرغب في معرفه دينه، وما يدعو إليه إسلامنا الحنيف.. إلى كل من يرغب في التقرب إلى الله بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح..  إلى أحبتي وحبيباتي المؤمنات القانتات في كل مكان: أُهديكم هذه الرسالة لعلكم تفيدون منها شيئًا تنفعكم في دينكم ودنياكم..  إلى أبنائي الأحباء: أسامة وأحمد وزينب وإبراهيم.....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>صناعة التسامح</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183233/صناعة-التسامح/</link><author>عمرو عبدالتواب</author><description><![CDATA[صناعة التسامح  لا شكَّ أن التسامح من أجمل الصفات التي يجب أن نتحلى بها، لكن التسامح أصبح نادرًا هذه الأيام، فكيف تكون متسامحًا؟  1– لكي تكون متسامحًا فعليك بالصبر، والصبر أنواع، وأرقى هذه الأنواع هو الصبر الجميل؛ أي الذي لا تعتريه الشكوى؛ قال تعالى: ﴿ وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ ﴾ [المدثر: 7]، وقال تعالى: ﴿ فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [يوسف: 18].  2– التسامح لا يعني التهاون وتضييع الحقوق، وإنما يعني العفو عند المقدرة، والعفو في موقف القوة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>صوت العزيمة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183232/صوت-العزيمة/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[صوت العزيمة  يا صاحِ، إن في كل إنسان صوتًا خفيًّا لا يسمعه الناس، ولكنه يملأ قلب صاحبه إذا خفتَت أصوات الدنيا من حوله، هو ليس كلامًا يقال، ولا خاطرًا يفكر فيه، بل هو نداء ينبعث من أعماق الروح، كأنه شعاع من ضياء الفطرة يقول لك في لحظة الضعف: قُم، فما خُلقت لتبقى على الأرض.  ذلك هو صوت العزيمة؛ النور الذي لا يُطفئه ظلام، والنفس التي لا تعرف الاستسلام، واليقين الذي يبقى حيًّا وإن خذلته الأسباب، هو سر النهوض بعد السقوط، والابتسامة بعد الانكسار، والحياة التي تولد في القلب بعد أن ظنها ماتت....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>ظاهرة التملق الاجتماعي.. تبريرات واهية وتداعيات سلبية</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183231/ظاهرة-التملق-الاجتماعي..-تبريرات-واهية-وتداعيات-سلبية/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[ظاهرة التملق الاجتماعي... تبريرات واهية وتداعيات سلبية   لا بد من القول، بادئ ذي بدء، بأن ظاهرة التملق الاجتماعي هي سلوك إنساني سيئ ومتدنٍّ، يشيع غالبًا في المجتمعات المتخلفة، ويمكن أن تكون له تداعيات سلبية سيئة على الأفراد والمجتمعات.  في حين نجد أن ثقافة الصدق والصراحة تشجع الأفراد على التعبير عن أنفسهم بصدقٍ، وبدون خوف، أو تملق أو مسايرة، ومن ثَم فهي بهذا النهج السليم تعمل على بناء إنسان صادق، أكثر ثقة بنفسه، في سلوكه، وأقواله، وتصرفاته الاجتماعية، وبالتالي فإنها تصنع مجتمعًا رصينًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 20 Jun 2026 08:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183205/تلاميذ-الثانوي-بين-التعثر-والهدر-المدرسي-الصامت/</link><author>أ. هشام البوجدراوي</author><description><![CDATA[تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت  تتجلَّى ظاهرة الهدر المدرسي داخل فصول التعليم الثانوي التأهيلي بأشكال أعمق من مجرد مغادرة التلميذ للمؤسسة التعليمية. فالهدر لا يبدأ عند عبور التلميذ بوابة المدرسة نحو الشارع، بل يتسلل مبكرًا إلى الفصول في صورة تكرار متواصل وتعثرات دراسية ممتدة. وكما يؤكد أحد الباحثين: "الهدر لا يبدأ حين يغادر التلميذ المدرسة، بل حين تتخلى المدرسة عن واجبها تجاهه وهو لا يزال داخل القسم"....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>دفء القلوب</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183177/دفء-القلوب/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[دفء القلوب  أو لامست روحه نيران الهم، آوى إلى بيته، وأغلق عليه الأبواب، كأنما يريد أن يختبئ من العيون ومن ضوء النهار، يضع بينه وبين العالم ستارًا كثيفًا.كثير من الناس إذا أصابه الحزن،  كأن الحزن عيب يستحيي منه، أو ضعف يخاف أن يفتضح، فيلوذ بالصمت، ويستجير بالوحدة، ويظن أن في العزلة شفاءً لما يعتلج في صدره من أنين.  وما علم أن القلب إذا خلا من الأنس اشتد عليه أنينه، وأن الوحدة لا تُسكت وجعًا، بل تنصت له حتى يشتد صوته في الأعماق!  إن الانطواء لا يطفئ نار الحزن، بل يذكيها، ولا يُسكت ألم الجراح،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>خماسية صناعة إنسان</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183176/خماسية-صناعة-إنسان/</link><author>د. جمال يوسف الهميلي</author><description><![CDATA[ خماسية صناعة إنسان  أين هي آثار الأنبياء؟ إننا نرى آثار الحضارات القديمة كالرومان واليونان والفراعنة والبابليين وغيرهم، مبانٍ تندهش منها وتقف أمامهم بنوع من الإعجاب.  بل لا تكاد تخلو حضارة من لمسات تركتها لتدل على مجدها، وتسعى كل حضارة إلى ترك بصماتها شاهدةً على وجودها.  لكن الغريب أننا لا نرى آثارًا للأنبياء عليهم السلام، فلا سفينة نوح ولا آثار لإبراهيم ولا موسى ولا غيرهم من الأنبياء عليهم السلام إلا ما ندر!  لعل أحد الأسرار – والله أعلم – أن رسالة الأنبياء كانت لبناء الإنسان لا الجدران،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار القدوة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183175/حوار-القدوة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[ حوار القدوة  إحدى الأمهات كانت تتحدث مع أخت لها في الله - ونحسبها امرأة صالحة وناصحة - وكانت تشكو لها همَّا لديها، ألا وهو تربية أبنائها، وكيف أنهم يتابعون شخصيات لا تمت للإسلام بصِلة وليسوا من بني جِلدتنا.  وقالت: إن هذا الأمر مقلق ومحير بالنسبة لها وكيف تبعدهم عن هذه التوافه من الأمور، والتي ابتُلي بها بعض الناس.  قالت الأخت الناصحة: هوني عليك يا أُخية، واستعيني بالله في تربيتهم وتذكيرهم ولا تملِّي، فسيأتي الأوان الذي تسعدين برؤيتهم قدوة حسنة لمن حولهم.  قالت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 12:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>تمتعي بتلك الفوضى البريئة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183165/تمتعي-بتلك-الفوضى-البريئة/</link><author>سمر سمير</author><description><![CDATA[تمتعي بتلك الفوضى البريئة  أيتها الأم الغالية، نعلم تمامًا أن أولادك لا يتركون لك لحظة راحة، وكأنهم في بطولة عالمية في الإزعاج المنزلي؛ صراخ هنا، عراك هناك، والكل يناديك في نفس الثانية: "ماما، ماما، ماما".  • "ماما، هو خد قلمي!". • "ماما، هو أكل البسكويت بتاعي!" • "ماما، هو بَصّلي!"  وكأنك تمتلكين ثلاث نسخ منك في كل غرفة!  أغراضهم مبعثرة في كل مكان: هنا ملابس ملقاة على الأرض تشكل جبال الهيمالايا، وهناك كتب وأقلام في المطبخ بجانب طنجرة الملوخية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183157/قبل-أن-تسأل-عن-الفرج-أصلح-نفسك/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[قبل أن تسأل عن الفرج أصلح نفسك  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم؛ أما بعد: فنحن في زمن كثرت فيه الفتن، وتزاحمت فيه المخاوف، وأصبح الناس يتساءلون عن المصير، وعن مخرج مما يحيط بهم من شدائد، يبرز سؤال يتكرر في القلوب قبل الألسنة: متى يأتي الفرج؟  وكيف تكون النجاة؟  غير أن هذا السؤال مع أهميته قد يصرف البعض عن السؤال الأهم، وهو: ماذا أعددنا نحن لنكون أهلًا لهذا الفرج؟  فلا تنشغل بالسؤال عن قدرة الله سبحانه وتعالى؛ فهي فوق كل تصور، ولا يحيط بها عقل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 14:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>المعلم المحترف: الدليل الشامل للركائز الأساسية والتحولات التربوية المعاصرة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183120/المعلم-المحترف-الدليل-الشامل-للركائز-الأساسية-والتحولات-التربوية-المعاصرة/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[المعلم المحترف: الدليل الشامل للركائز الأساسية والتحولات التربوية المعاصرة  تمهيد: فلسفة الاحتراف التربوي: لم يعد التدريس مجرد مهنة تعتمد على إلقاء المعلومات؛ بل تحوَّل إلى هندسة إنسانية تتطلب ممارسًا محترفًا يجمع بين ثلاثة أبعاد متكاملة: الفن: الإبداع في التوصيل والتشويق، ومواكبة الجديد.  العلم: التمكُّن من النظريات التربوية، والتقنيات الحديثة، والمادة العلمية.  القيم: بناء الوجدان والمواطنة الصالحة وَفْق تعاليم الشريعة الإسلامية....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تأخذ القرار؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183099/كيف-تأخذ-القرار؟/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[كيف تأخذ القرار؟  استوقفني حديث جانبي بين شخصين، كان أحدهما ينصحُ الآخر، وكانت النصيحة في غاية الذَّكاء، قال له شارحًا: لتَأخذ القرار، من اللَّازم أن تُوظِّف الخُطَّة المناسبة لذلك، ككرة القدم تمامًا، خُطَّة: 244 أو 334 أو حتى 253، كانت نصيحةً ذكيةً، وفيها نوعٌ من الإبداع في إيصالِ الفكرة.  والذي استوقفني في هذا الحديث المُحفِّز أيضًا، أن الإنسان يتعلَّم على طول مسارِ حياته، وإذا غابت عنه الكفاءات اليوم، سَيبنيها في المستقبل القريب، والخُلاصة هي أن التجارب تَصْقِلُ شخصية الفرد منا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183080/حين-تستيقظ-الأفكار-من-تحت-أنقاض-الذات/</link><author>د. محمود حسن محمد</author><description><![CDATA[حين تستيقظ الأفكار من تحت أنقاض الذات  حين تستيقظ الأفكارمن تحت أنقاض الذات، لا تفعل ذلك بضجيج يقلل من قدرها المعرفي، بل تنهض كما ينهض الضوء من بين الشقوق، هادئة، واثقة، ومربكة في صدقها...   يكون الإنسان قد ظن طويلًا أن داخله قد استنفد، وأن ما تبقى مجرد تكرار ممل لتجاربَ سابقة، لكن لحظة الصحو تلك تكشف أن ما كان يبدو خرابًا لم يكن إلا طبقات كثيفة من الغفلة، والخوف، والاعتياد.  الذات البشرية لا تموت، لكنها تُدفن أحيانًا تحت ركام التوقعات الثقيلة، وتحت صور صنعها الآخرون ثم أقنعونا أنها نحن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (17)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183062/كلمة-وكلمات-17/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (17)لعلَّه خير  كم من أمرٍ نزل بالإنسان فظنَّه شرًّا، وضاق به صدره، وحزن له قلبه، ولو كُشِف له الغيب لرأى أنَّ من ورائه خيرًا كثيرًا ورحمةً خفيَّةً.  فالله سبحانه يدبِّر الأمور بحكمةٍ بالغةٍ، ويُجري الأقدار بعلمٍ شاملٍ؛ يعلم ما خفي عنَّا من العواقب، وما يصلح لنا في حاضرنا ومستقبلنا.  أمَّا الإنسان، فغالبًا ما ينظر إلى الأحداث بعين اللحظة الراهنة ومن زاويةٍ ضيِّقةٍ، فيحكم على الأمور بظواهرها، ويظن أنَّ بعض الوقائع شرٌّ محضٌ، بينما هي في حقيقتها تمهيدٌ لخيرٍ كبيرٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Wed, 10 Jun 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183040/لماذا-يحتاج-الشباب-إلى-التوازن؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[لماذا يحتاج الشباب إلى التوازن؟  التوازن هو حالة من الاستقامة الداخلية تنشأ عن انسجام بين الروح والعقل والجسد والعاطفة في حياة الإنسان، فلا يطغى جانب على آخر، والتوازن ليس شعارًا يُردَّد، ولا نظرية يُعجب بها، ولا أن نعيش بلا مشاكل، ولا أن نصل للكمال، بل هو قانون الحياة الذي وضعه الله في كل شيء، وهو فن توزيع الطاقات والاهتمامات بطريقة تمنح الرضا والهدوء والإنجاز معًا، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين الوهم واليقظة: تأملات في معنى الوجود الإنساني</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183019/بين-الوهم-واليقظة-تأملات-في-معنى-الوجود-الإنساني/</link><author>ريحان محمدوي</author><description><![CDATA[بين الوهم واليقظة: تأمُّلات في معنى الوجود الإنساني  ليس أشدّ قسوةً على الإنسان من أن يمرَّ به العمر وهو يظنُّ أنَّه يعيش، بينما هو في الحقيقة يؤجِّل الحياة يومًا بعد يوم. يمضي الزمن، وتتناقص الفرص، ويبهت الحلم، والإنسان ما زال واقفًا عند عتبة الانتظار، يحدِّق في غدٍ يتوهَّم أنَّه سيكون أكثر رحمةً، وأكثر سخاءً، وأكثر استعدادًا لاستقباله. وهكذا تتحوَّل الحياة إلى فكرة، وتغدو الأيام مُسَوَّدات لمشروع لم يُكتب بعد.  إنَّ أخطر أنواع الوهم هو ذاك الذي نُلبِسه ثوب الحكمة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 08 Jun 2026 10:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>بناء الثقة بين الإنسان ونفسه</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183018/بناء-الثقة-بين-الإنسان-ونفسه/</link><author>شعيب ناصري</author><description><![CDATA[بناء الثقة بين الإنسان ونفسه  بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: فإن لكل إنسان وقتًا محددًا في هذه الحياة يملأه بما شاء من خير أو شر، فيملأه خيرًا يعود له بالمنافع، أو شرًّا يعود عليه بالمضار في دينه ودنياه وفي حياته ومماته، ولكل واحد منا طموح يطمح به في واقع حياته، وهذا الطموح إما أن يتحقق، وإما ألَّا يتحقق، وسقف الطموح هو الثقة، وهذا السقف يُبنى كما تُبنى أسقف كل البيوت، ومن أعمدة هذا السقف الإصرار والتحدي والإرادة والعزيمة، فالثقة بالنفس معناها الحقيقي هو الصمود؛ أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Mon, 08 Jun 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (16)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182988/كلمة-وكلمات-16/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (16)القناعة كنز لا يفنى  القناعةُ كلمةٌ يسيرةُ الحروف، عظيمةُ الدلالات، بعيدةُ الأثر في حياة الإنسان. فهي نورٌ يشرق في القلب فيملؤه طمأنينةً، وسكينةٌ تستقر بها النفس، وراحةٌ يجدها العبد حين يرضى بما قسم الله له.  فإذا سكنت القناعةُ القلبَ عاش صاحبها غنيًّا وإنْ قلَّ مالُه، سعيدًا وإن ضاقَتْ عليه الدنيا؛ لأن القناعة تُوجِّه بصر الإنسان إلى فضل الله، لا إلى ما في أيدي الناس.  والقناعة في حقيقتها مقامٌ إيمانيٌّ رفيعٌ؛ فهي رضا القلب بعطاء الله، واطمئنان النفس إلى حكمته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sun, 07 Jun 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تعمل المشاعر داخل الإنسان؟</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182980/كيف-تعمل-المشاعر-داخل-الإنسان؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[كيف تعمل المشاعر داخل الإنسان؟  العناية بالمشاعر ليست أمرًا ثانويًّا في الإسلام، بل هي ركن أساسي في بناء الإنسان المتوازن، فالإسلام دين يُخاطب القلب والعقل والسلوك معًا، وتكمن أهميتها في أن القلب هو مركز القيادة، والمشاعر تنبع من القلب، فإذا صلح القلب صلح الإنسان كله، قال صلى الله عليه وسلم: "وإنَّ في الجَسَدِ مُضْغَةً، إذا صَلَحَتْ، صَلَحَ الجَسَدُ كُلُّهُ، وإذا فَسَدَتْ، فَسَدَ الجَسَدُ كُلُّهُ، ألا وهي القَلْبُ"؛ رواه البخاري، والمشاعر أساس العلاقات الإنسانية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 06 Jun 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة الكويت</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182978/مقترح-إعادة-النظر-بدرجات-تقييم-الطالب-بدولة-الكويت/</link><author>عباس سبتي</author><description><![CDATA[مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة الكويت  مقدمة: قبل سنين سابقة ونحن نتابع أخبار سلبيات وتحديات الاختبارات، لا سيما اختبار آخر العام على طلبة المدارس، خاصة وأن الطالب يجب أن يحصل على درجة النجاح مكونة من أعمال السنة: درجات اختبار شفوي وقصير، ومشاركة في الفصل، وحل الواجبات المنزلية، بالإضافة إلى درجة اختبار آخر العام، ولكن درجة أعمال السنة قليلة جدًّا حتى إنها لا تؤهله للحصول على درجة النجاح في آخر العام (40%)، بينما درجة آخر العام تقرر مصير الطالب (60%)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 06 Jun 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>وهم الحرية... حين تسرق التجارب سعادة العمر</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182977/وهم-الحرية...-حين-تسرق-التجارب-سعادة-العمر/</link><author>سيد السقا</author><description><![CDATA[ وهم الحرية... حين تسرق التجارب سعادة العمر  ليست كل الحريات خلاصًا، فبعضها طريق ناعم نحو الهاوية.  موجة التحرر الجنسي التي تجتاح كثيرًا من الفتيات اليوم- والمعروفة في الغرب باسم "Hoe Phase"- تُقدَّم اليوم كطريقٍ إلى الحرية، بينما هي في الحقيقة طريقٌ ينتهي بالوجع والضياع.  هي مرحلة تتزيَّن ببريق الحرية، وتختبئ خلفها رغبة جامحة تبحث عن التجربة لا عن الاستقرار، فيغدو الجسد ميدانًا لتجارب مؤقتة، والقلب ساحةً لخيبات متكرِّرة تترك آثارًا لا تُمحى في الوجدان.  الاختلاف في الفطرة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع مجتمع وإصلاح</category><pubDate>Sat, 06 Jun 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>