<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 16 Apr 2026 16:54:27 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة عن الاستغفار والذكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182084/خطبة-عن-الاستغفار-والذكر/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الاستغفار والذكر  الحمد لله رب العالمين، يسمع دعاء الخلائق ويجيب، يغفر لمن استغفره، ويرحم من استرحمه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن ذكر الله والاستغفار حياة للقلوب، وراحة للنفوس، وطريق النجاة في الدنيا والآخرة، قال ربكم: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33] وتذكروا- رحمكم الله-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أخطر الفتنة وأفظعها</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182082/أخطر-الفتنة-وأفظعها/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ (أخطر الفتنة وأفظعها)   الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبينَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل وفوائد العفو والصفح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182081/من-فضل-وفوائد-العفو-والصفح/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[من فضل وفوائِدُ العَفْوِ والصَّفحِ  1- في العَفْوِ رَحمةٌ بالمُسيءِ، وتقديرٌ لجانِبِ ضَعفِه البَشَريِّ؛ (الأخلاق الإسلامية لعبد الرحمن الميداني:1 /408).  2- في العَفْوِ امتِثالٌ لأمرِ اللَّهِ، وطَلَبٌ لعَفوِه وغُفرانِه؛ (المصدر السابق).  3- في العَفْوِ توثيقٌ للرَّوابِطِ الاجتماعيَّةِ التي تتعَرَّضُ إلى الوَهنِ والانفِصامِ بسَبَبِ إساءةِ بعضِهم إلى بعضٍ، وجنايةِ بعضِهم على بعضٍ؛ (المصدر السابق).  4- العَفْوُ والصَّفحُ عن الآخَرينَ سَبَبٌ لنَيلِ مَرضاةِ اللَّهِ سُبحانَه وتعالى.  5-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182080/مراقبة-الخالق-عز-وجل-في-الحركات-والسكنات/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات  الحمد لله رب العالمين، القائل في كتاب الله عز وجل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء:1]، والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فلك أخي المبارك أن تتأمل في هذه الآيات المباركة: قال الله سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 110]. وقال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 271]. وقال عز وجل: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 283].  وقوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (توحيد الألوهية - 2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182079/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-توحيد-الألوهية-2/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[ لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(توحيد الألوهية - 2)  ينبغي أن يُعرف في الأسباب أمور: أحدها: أن السبب المعين لا يستقل بالمطلوب بل لا بد معه من أسباب أخر، ومع هذا فلها موانع.  فإن لم يكمل الله الأسباب ويدفع الموانع لم يحصل المقصود، وهو سبحانه ما شاء كان، وإن لم يشأ الناس، وما شاء الناس لا يكون إلا أن يشاء الله.  الثاني: أنه لا يجوز أن يعتقد أن الشيء سبب إلا بعلم، فمن أثبت شيئًا سببًا بلا علم أو يخالف الشرع، كان مبطلًا. مثل من يظن أن النذر سببٌ في دفع البلاء وحصول النعماء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>{قد أفلح من زكاها} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182078/-قد-أفلح-من-زكاها-خطبة/</link><author>كامل النظاري</author><description><![CDATA[ ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾[الشمس: 9]  الحمد لله اللطيفِ الرؤوف المنَّان، الغنيِّ القويِّ السلطان، الحليم الكريم، الأول فلا شيءَ قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء دونه، المحيط علمًا بما كان وما يكون، يعز ويذِلُّ، ويغني ويُفقر، ويفعل ما يشاء بحكمته، كل يوم هو في شأنٍ، أرسى الأرض بالجبال في نواحيها، وأرسل السحاب الثِّقال بماء يُحييها، وقضى بالفناء على جميع ساكنيها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن إماطة الأذى عن الطريق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182077/خطبة-عن-إماطة-الأذى-عن-الطريق/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن إماطة الأذى عن الطريق  الحمد لله المتفضل على عباده بنعم تترى، والحمد لله الذي جعل لنا من كل هم فرجًا، والحمد لله الذي جعل في إماطة الأذى عن الطريق صدقةً وأجرًا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده ليس له أنداد ولا أشباه ولا شركاء، ونشهد أن سيدنا محمدًا خاتم الرسل والأنبياء، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته الأجلاء، وعلى السائرين على دربه والداعين بدعوته إلى يوم اللقاء؛ أما بعد: فاتقوا الله في سركم وعلانيتكم، فغدًا تُبلى السرائر، وتُكشف الخبايا والضمائر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>اشحذ سلاحك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182076/اشحذ-سلاحك-خطبة/</link><author>د. سلطان الجعيد</author><description><![CDATA[اشحذ سلاحك  الحمد لله الذي جعل الصبر طريقًا إلى محبته، ووعد المتحلين به دخول جنته، وجعل أجرهم بلا حساب بفضله ومنته، والصلاة والسلام على من صبر وصابر وجاهد في الله حق جهاده، صلاةً وسلامًا نرجو بها أن نحشر في زمرته؛ أما بعد:  فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله، واعلموا أن طريق التقوى هو الصبر، فمن تحلى بالصبر كان من المتقين.  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].  أيها الناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل العلم في القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182075/أهل-العلم-في-القرآن/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[أهل العِلْم في القرآن   المقدمة: احتفى القرآن الكريم بأهل العلم احتفاءً عظيمًا، فجعلهم ورثة النبوة، وحملة الهداية، وشهود الحق في الأرض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم"؛ رواه أبو داود والترمذي. فهم يقومون مقامهم في الهداية والبيان.  ولم يكن العلم في ميزان القرآن مجرد تحصيلٍ ذهني أو تكديسٍ للمعلومات، بل هو نورٌ يقذفه الله في القلوب، يقود إلى الإيمان، ويثمر خشية، ويهدي إلى الصراط المستقيم....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعويذ النفس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182074/تعويذ-النفس/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[تعويذ النفس  روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلمكَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1] و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1] و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1] ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم جحود حرف فأكثر من كتاب الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182073/تحريم-جحود-حرف-فأكثر-من-كتاب-الله-تعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم جحود حرفٍ فأكثر من كتاب الله تعالى  قال الإمام النووي في «التبيان» (ص98): أجمع المسلمون على أن من جحد منه حرفًا، مما أُجمع عليه، أو زاد حرفًا لم يَقرأ به أحدٌ، وهو عالم بذلك، فهو كافرٌ.  قال الإمام الحافظ أبو الفضل القاضي عياض: اعلَم أن مَن استخفَّ بالقرآن أو المصحف، أو بشيء منه، أو سبَّهما، أو جحد حرفًا منه، أو كذَّب بشيء مما صُرِّح به فيه من حكمٍ، أو خبرٍ، أو أثبَت ما نفاه، أو نفى ما أثبته، وهو عالم بذلك، أو يَشُك في شيء من ذلك - فهو كافر بإجماع المسلمين، وكلك إذا جحد التوراة والإنجيل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>النزاهة دين.. والفساد هلاك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182072/النزاهة-دين..-والفساد-هلاك-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[النزاهة دين... والفساد هلاك  الحمد لله الذي خلق الإنسان وألهمه رشدَه، وأمره بالنزاهة وطِيب الكسب، ونهاه عن الظلم وأكل الحرام، نحمده سبحانه على نِعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لحقِّه، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، المبعوث بالرحمة والهدى، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فالتقوى هي المفتاح الأعظم لكل خير، وهي الستر الذي يحمي القلب والمجتمع من داء الفساد والخيانة.  إخوتي في الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم الأشهر الحرم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182063/تعظيم-الأشهر-الحرم-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[تَعْظِيمُ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا، وَجَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلِيلُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182062/بعض-الأسباب-الجالبة-لمحبة-الله-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله  الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ الْوَدُودِ، اصْطَفَى مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ، وَيَأْمُرُهُمْ فَيُطِيعُونَهُ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْمَلُ الْخَلِيلَيْنِ خُلَّةً، وَأَعْظَمُ الْعِبَادِ لِرَبِّهِمْ مَحَبَّةً، صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَيُحِبُّونَهُ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الأمن والأمان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182061/خطبة-الأمن-والأمان/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الأمن والأمان  عباد الله، إن الله سبحانه وتعالى مَنَّ على عباده المؤمنين وغيرهم بنعمٍ كثيرة، لا تُعدُّ ولا تُحصى، ولكن من أهم وأبرز تلك النعم التي لا يَستغني عنها إنسانٌ ولا حيوان: نعمة الأمن والطمأنينة، نعمة الأمن بأنواعه وأقسامه المتنوعة، التي إن انخرَم منها شيءٌ، أو نقَص منها قسمٌ، لم يستطع الإنسان أن يعيش مستقرًّا مطمئنًّا، لذلك امتنَّ الله سبحانه وتعالى بهذه النعم على قريش دون غيرها من سائر القرى والقبائل، وقال لهم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفوائد العقدية في قصة نبي الله يونس عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/182059/الفوائد-العقدية-في-قصة-نبي-الله-يونس-عليه-السلام-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[الفوائدُ العَقَدِيَّةُ في قِصَّةِ نَبيِّ اللهِ يُونُس عليه السلامُ  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخوف من الفقر وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182056/الخوف-من-الفقر-وعلاجه-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الخوف من الفقر وعلاجه  الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا، وأشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له ولا ولدًا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا، عبدالله ورسوله المصطفى، صلى الله عليه ما أشرقت شمس من بعد دجى، صلاة وسلامًا سرمدًا؛ أما بعد: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ [لقمان: 33]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182055/تفسير-قوله-تعالى-وإن-من-أهل-الكتاب-لمن-يؤمن-بالله-وما-أنزل-إليكم-وما-أنزل-إليهم-خاشعين.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ... ﴾  قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 199].  سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِالْآيَة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستجابة لله تعالى (4) ثمرات الاستجابة</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/182054/الاستجابة-لله-تعالى-4-ثمرات-الاستجابة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الاستجابة لله تعالى (4)ثمرات الاستجابة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ؛ شَرَعَ الشَّرَائِعَ لِمَصَالِحِ الْعِبَادِ، وَأَخْبَرَهُمْ بِمَا يَنْفَعُهُمْ يَوْمَ الْمَعَادِ، وَأَنْذَرَهُمْ بِقَصَصِ الْأَنْبِيَاءِ وَثَمُودَ وَعَادٍ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا حَبَانَا وَأَعْطَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ رَبٌّ رَحِيمٌ، جَوَادٌ كَرِيمٌ، يَجْزِي الْكَثِيرَ عَلَى الْقَلِيلِ، وَيَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الثاني والثلاثون: قصة الخشبة العجيبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182052/الحديث-الثاني-والثلاثون-قصة-الخشبة-العجيبة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الثاني والثلاثون: قصة الخشبة العجيبةإثبات كرامات الأولياء، وفضل الأمانة والوفاء بالوعد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنَّه ذكر رجلًا من بني إسرائيل سأل بعضَ بني إسرائيل أن يُسْلِفَه ألفَ دينار، فقال: ائْتِنِي بالشهداء أُشْهِدُهم، فقال: كفى بالله شهيدًا، قال: فَأْتِنِي بالكَفِيل، قال: كَفَى بالله كفيلًا، قال: صَدَقتَ، فَدَفَعَها إِليه إلى أجل مُسَمَّى، فخرج في البحر فقَضَى حَاجَتَه، ثُمَّ التَمَسَ مركَبًا يَرْكَبُها يَقْدِم عليه لِلأَجَل الذي أجَّله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>من ثمرات حسن الخلق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182050/من-ثمرات-حسن-الخلق-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[من ثمرات حسن الخلق   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْأَخْلَاقَ مِنَ الدِّينِ، ورَفَعَ بِمَكَارِمِهَا أَقْوَامًا فَكَانُوا مِنَ الْمُتَّقِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَاحِبُ الْخُلُقِ الْقَوِيمِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى أَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعانة الباري في الرد على فرية من شك في صحة كتابي مسلم والبخاري</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182048/إعانة-الباري-في-الرد-على-فرية-من-شك-في-صحة-كتابي-مسلم-والبخاري/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[إعانة الباري في الرد على فرية مَن شكَّ في صحة كتابي مسلم والبخاري  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الغر الميامين، أما بعد: فقد بلغ العبث الفكري مستواه المتدني جدًّا في مسلسل الطعن على السنَّة عامة، وعلى صحيحي البخاري ومسلم خاصة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان ما أعطيه النبي محمد من معرفة ملكوت السماوات والأرض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182040/بيان-ما-أعطيه-النبي-محمد-من-معرفة-ملكوت-السماوات-والأرض/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان ما أُعطيه النبي محمد من معرفة ملكوت السماوات والأرض  أولًا: لقد أخبَرنا الله تعالى بما أكرَم به الخليل عليه السلام مِن اطْلاعه على ملكوت السماوات والأرض، وسوف نذكُر هنا بعون الله تعالى ما أكرَم به النبي صلى الله عليه وسلم من باهر الكرامات وعظيم المعجزات، وبما أطْلعه عليه من أسرار العلوم، وقد ذكرت في الفصل الثالث من الباب السابق مقدارَ عظمة علمه، وتفوُّقه على علوم الأنبياء السابقين، وذلك عند الكلام على (الموازنة بين علم الأنبياء عليهم السلام وعلم النبي صلى الله عليه وسلم)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 13:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الخزي كفانا الله وإياكم شره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182039/خطبة-الخزي-كفانا-الله-وإياكم-شره/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: الخِزْيِ – كَفَانَا اللَّهُ وَإِيَّاكُمْ شَرَّهُ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>انتهينا... انتهينا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182038/انتهينا...-انتهينا/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["انتهينا... انتهينا"  عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال: لَمَّا نزل تحريمُ الخمرِ قال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلت الآيةُ التي في البقرة: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 219]، قال: فدُعي عمرُ فقُرِئت عليه، فقال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلت الآيةُ التي في النساء: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ﴾ [النساء: 43]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>وحدة دعوة الرسل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182037/وحدة-دعوة-الرسل-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[وحدة دعوة الرسل   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَدَعْوَةُ الرُّسُلِ وَاحِدَةٌ، لَا تَتَنَاقَضُ، وَلَا تَتَغَيَّرُ، وَإِنَّ التَّكْذِيبَ بِرَسُولٍ وَاحِدٍ يُعَدُّ تَكْذِيبًا بِجَمِيعِ الرُّسُلِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ: 105]؛ ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ: 123]؛ ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإعجاز في قوله تعالى: {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182035/الإعجاز-في-قوله-تعالى-وما-تسقط-من-ورقة-إلا-يعلمها/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[الإعجاز في قوله تعالى: ﴿ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ﴾  الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمًا، وأتقن كل شيء صنعًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، النبي الأمي الذي بلغ البلاغ المبين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فإن من أعظم ما يحرك في النفس معاني الإيمان، ويشعل فيها جذوة التفكر والتدبر، أن تقف متأملًا في آية من آيات الله الكونية، ثم تقابلها بآية من آياته القرآنية، فترى التطابق العجيب، والنظام الدقيق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/182034/أذكار-الحفظ-ورد-كيد-الأعداء-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[أذكار الحفظ ورد كيد الأعداء  الحمدُ للهِ نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا ومن سيّئاتِ أعمالِنا، من يهدِهِ اللهُ فلا مُضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبِه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أمّا بعد: فاتقوا اللهَ عبادَ الله، وراقبوه في السرِّ والعلن، وتمسّكوا بحبلِه المتين، واعتصموا به حقَّ الاعتصام، فإنّ التقوى هي زادُ القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفات فعلية وصفات ذاتية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182032/صفات-فعلية-وصفات-ذاتية/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[صفات فعلية وصفات ذاتية  س152- ما الذي تَفهَمه من معاني ما يلي من الأحاديث: قوله صلى الله عليه وسلم: "يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ"؛ متفق عليه.  وقوله صلى الله عليه وسلم: "لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ، مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ، إِذَا وَجَدَهَا"؛ الحديث متفق عليه....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل يوم الجمعة: عيد المسلمين العظيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182031/فضل-يوم-الجمعة-عيد-المسلمين-العظيم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل يوم الجمعة: عيد المسلمين العظيم  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الأحبة في الله، لقد ميز الله سبحانه أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن سائر الأمم بخصائص ومميزات كثيرة، ومن أعظم هذه الخصائص اختيار يوم الجمعة ليكون يومًا عظيمًا مميزًا، يوم عيد للمسلمين.  قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا... فَهَدَانَا اللهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ...»؛ (رواه مسلم).  إن يوم الجمعة له مكانة عظيمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (23) هدايات سورة البقرة: ليست مجرد حركات بل هي انعكاس على أخلاقنا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182029/سلسلة-هدايات-القرآن-23-هدايات-سورة-البقرة-ليست-مجرد-حركات-بل-هي-انعكاس-على-أخلاقنا/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة23-ليست مجرد حركات بل هي انعكاس على أخلاقنا  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد: فلا زلنا مع قول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]، وتوقفنا في المقال السابق عند قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾ [البقرة: 3]، واليوم إن شاء الله تعالى سنقف مع قوله جل وعز:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذم قطيعة الرحم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182028/ذم-قطيعة-الرحم-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[ذم قطيعة الرحم  ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].  أيها المسلمون: كنت في زيارة لأحد الأقرباء، فقلت له: لماذا لم تحضر المناسبة لأحد الأهالي التي دعا فيها جميع أفراد العائلة؟ فقال لي: أفضل قطيعته وهي أولى من التعدي عليه والإساءة إليه أمام الملأ.  أيها المؤمنون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة السيرة: الإسراء والمعراج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182027/من-مائدة-السيرة-الإسراء-والمعراج/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ السِّيرةِ: الإسراءُ والمعراجُ  بعدَ الغَمِّ الَّذي أصابَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في عامِ الحزنِ، وخِذْلانِ أهلِ الطَّائفِ له، سلَّاه ربُّه وأكرمه برحلةِ الإسراءِ والمعراجِ، تشريفًا وتكريمًا له؛ ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الإسراء: 1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182024/الإعجاز-التاريخي-للقرآن-الكريم/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم   لقد أيَّد الله تعالى كل نبي من أنبيائه بآيات باهرات ومعجزات ظاهرات أقام بها الحجة على أقوامهم؛ فدعوة نوح عليه السلام أغرقت العالم، ودعوة شعيب ولوط عليهما السلام فجرت من أفواه الجبال براكين من نار، ومعجزة موسى عليه السلام ابتلعت فرعون في اليم، وشق عصاه البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم، وانبجس الماء من صخر صمٍّ، ونفخة عيسى عليه السلام أبصرت بها العيون العمياء، وشُفي بها الأبرص، وقام بها الموتى من قبورهم بإذن الله....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشماتة خلق دميم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182015/الشماتة-خلق-دميم-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[الشماتة خلق ذميم (خطبة)  الحمد لله غافر الزلات، ومقيل العثرات، أهل الكرم والسماح، الغني الذي من فضله العطايا ترتقب، والمصائب في جنب أجره تحتسب، العليم الفتاح، أحمده حمدًا يليق بكريم وجهه، وبعظيم سلطانه، فالق الإصباح، وخالق الأرواح، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، أرسله بالهدى والصلاح، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فاتقوا الله عز وجل بفعل أوامره، والبعد عما نهاكم عنه؛ فقد قال سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>{أولئك كالأنعام بل هم أضل} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182014/-أولئك-كالأنعام-بل-هم-أضل-خطبة/</link><author>كامل النظاري</author><description><![CDATA[﴿ أُولَئِكَ كَالْأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ ﴾ [الأعراف: 179]  الْحَمْدُ للهِ الَّذِي أَعَزَّنَا بِطَاعَتِهِ، وَفَضَّلَنَا عَلَى سَائِرِ مَنْ خَلَقَ بِالْتِزَامِ شِرْعَتِهِ، وَفَضَّلَ الْمُسْلِمَ عَلَى غَيْرِهِ بِحِكْمَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أن محمدًا عبده ورسوله، أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِي نَفْسِي وإياكم بِتَقْوَي اللهِ.... عِبَادَ اللهِ، قَضَتْ سُنَّةُ اللهِ تعالى أَنَّ ذَوِي العِصْيَانِ أَكْثَرُ عَدَدًا مِمَّنْ يُطِيعُ الرَّحْمَنَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان ما أعطيه موسى عليه السلام في مقام الرعاية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182013/بيان-ما-أعطيه-موسى-عليه-السلام-في-مقام-الرعاية/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان ما أعطيه موسى عليه السلام في مقام الرعاية  أما موسى عليه السلام، فقد بيَّن الله تعالى أنه أحاطَه بعنايته ورعايته، فقال سبحانه مخاطبًا إياه: ﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾ [طه: 39]؛ قال القرطبي رحمه الله تعالى: ﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾، قال ابن عباس: يريد أن ذلك بعيني؛ حيث جُعلت في التابوت، وحيث أُلقي التابوت في البحر، وحيث التقطك جواري امرأة فرعون، فأردنَ أن يَفتحنَ التابوت ليَنظرنَ ما فيه، فقالت منهنَّ واحدة: لا تَفتحنَه حتى تأتينَ به سيدتَكُنَّ، فهو أحظى لكنَّ عندها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالقضاء والقدر وثمراته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182012/الإيمان-بالقضاء-والقدر-وثمراته-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الْإِيمَانُ بِالْقَضَاءِ وَالْقَدَرِ وَثَمَرَاتُهُ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى، خَلَقَ فَسَوَّى وَقَدَّرَ فَهَدَى، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ عَلَى مَا أَسْدَى وَأَعْطَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَمَا تَحْتَ الثَّرَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ خَيْرُ الْوَرَى، اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ مُحَمَّدٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الافتقار إلى الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182011/الافتقار-إلى-الله-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[الافتقار إلى الله  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ، فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُوهُ، ﴿ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ ﴾ [البقرة: 194].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ؛ تَتَعَدَّدُ في هَذَا الوُجُودِ الأَوَاصِرُ الَّتي تَربِطُ بَينَ الكَائِنَاتِ، وَتَتَنَوَّعُ العَلائِقُ الَّتي تَجمَعُ الخَلائِقَ، نَوعٌ يَجمَعُ بَينَ أَفرَادٍ مِنَ فَصِيلَةٍ وَاحِدَةٍ، وَأُبُوَّةٌ تَربِطُ بَينَ وَالِدٍ وَوَلَدِهِ، وَأُخُوَّةٌ تَربِطُ بَينَ أَخٍ وَأَخِيهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الخفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182010/عبادة-الخفاء/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[عبادة الخفاء  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: اعلموا رحِمكم الله أن عبادة الخفاء هي زادُ المؤمن في سيْره إلى الله تعالى، فهي سرٌّ بين العبد وربه، وخبيئة من عمل صالح يرفَع الله بها الدرجات، ويطهِّر بها القلوب.  وسُميت عبادة خفاء؛ لأنها مستورة عن أعين البشر، وخالصة لوجه الله، بعيدة عن الرياء، ومن أجل بيان فضلها وأثرها، يُمكن عرض المقال في محاور رئيسة، مع التنبيه إلى أن ما يُورد من الآيات والأحاديث، وأقوال السلف،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>