<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - آفاق الشريعة - مقالات شرعية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع آفاق الشريعة - مقالات شرعية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 17 Apr 2026 10:41:54 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>النعمة زوالة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182087/النعمة-زوالة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[النعمة زوَّالة  قال الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال: 53].  يقول الشيخ السعدي في تفسيره: ذلك العذاب الذي أوقعه الله بالأمم المكذبين، وأزال عنهم ما هم فيه من النعم والنعيم، بسبب ذنوبهم وتغييرهم ما بأنفسهم؛ فإن الله لم يك مغيرًا نعمةً أنعمها على قوم من نِعم الدين والدنيا، بل يبقيها ويزيدهم منها إن ازدادوا له شكرًا.  ولله الحكمة في ذلك، والعدل،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Fri, 17 Apr 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل وفوائد العفو والصفح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182081/من-فضل-وفوائد-العفو-والصفح/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[من فضل وفوائِدُ العَفْوِ والصَّفحِ  1- في العَفْوِ رَحمةٌ بالمُسيءِ، وتقديرٌ لجانِبِ ضَعفِه البَشَريِّ؛ (الأخلاق الإسلامية لعبد الرحمن الميداني:1 /408).  2- في العَفْوِ امتِثالٌ لأمرِ اللَّهِ، وطَلَبٌ لعَفوِه وغُفرانِه؛ (المصدر السابق).  3- في العَفْوِ توثيقٌ للرَّوابِطِ الاجتماعيَّةِ التي تتعَرَّضُ إلى الوَهنِ والانفِصامِ بسَبَبِ إساءةِ بعضِهم إلى بعضٍ، وجنايةِ بعضِهم على بعضٍ؛ (المصدر السابق).  4- العَفْوُ والصَّفحُ عن الآخَرينَ سَبَبٌ لنَيلِ مَرضاةِ اللَّهِ سُبحانَه وتعالى.  5-...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182080/مراقبة-الخالق-عز-وجل-في-الحركات-والسكنات/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات  الحمد لله رب العالمين، القائل في كتاب الله عز وجل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء:1]، والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فلك أخي المبارك أن تتأمل في هذه الآيات المباركة: قال الله سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 110]. وقال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 271]. وقال عز وجل: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 283].  وقوله:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (توحيد الألوهية - 2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182079/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-توحيد-الألوهية-2/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[ لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(توحيد الألوهية - 2)  ينبغي أن يُعرف في الأسباب أمور: أحدها: أن السبب المعين لا يستقل بالمطلوب بل لا بد معه من أسباب أخر، ومع هذا فلها موانع.  فإن لم يكمل الله الأسباب ويدفع الموانع لم يحصل المقصود، وهو سبحانه ما شاء كان، وإن لم يشأ الناس، وما شاء الناس لا يكون إلا أن يشاء الله.  الثاني: أنه لا يجوز أن يعتقد أن الشيء سبب إلا بعلم، فمن أثبت شيئًا سببًا بلا علم أو يخالف الشرع، كان مبطلًا. مثل من يظن أن النذر سببٌ في دفع البلاء وحصول النعماء،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل العلم في القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182075/أهل-العلم-في-القرآن/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[أهل العِلْم في القرآن   المقدمة: احتفى القرآن الكريم بأهل العلم احتفاءً عظيمًا، فجعلهم ورثة النبوة، وحملة الهداية، وشهود الحق في الأرض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم"؛ رواه أبو داود والترمذي. فهم يقومون مقامهم في الهداية والبيان.  ولم يكن العلم في ميزان القرآن مجرد تحصيلٍ ذهني أو تكديسٍ للمعلومات، بل هو نورٌ يقذفه الله في القلوب، يقود إلى الإيمان، ويثمر خشية، ويهدي إلى الصراط المستقيم....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعويذ النفس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182074/تعويذ-النفس/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[تعويذ النفس  روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلمكَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1] و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1] و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1] ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ[1]....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم جحود حرف فأكثر من كتاب الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182073/تحريم-جحود-حرف-فأكثر-من-كتاب-الله-تعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم جحود حرفٍ فأكثر من كتاب الله تعالى  قال الإمام النووي في «التبيان» (ص98): أجمع المسلمون على أن من جحد منه حرفًا، مما أُجمع عليه، أو زاد حرفًا لم يَقرأ به أحدٌ، وهو عالم بذلك، فهو كافرٌ.  قال الإمام الحافظ أبو الفضل القاضي عياض: اعلَم أن مَن استخفَّ بالقرآن أو المصحف، أو بشيء منه، أو سبَّهما، أو جحد حرفًا منه، أو كذَّب بشيء مما صُرِّح به فيه من حكمٍ، أو خبرٍ، أو أثبَت ما نفاه، أو نفى ما أثبته، وهو عالم بذلك، أو يَشُك في شيء من ذلك - فهو كافر بإجماع المسلمين، وكلك إذا جحد التوراة والإنجيل،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182055/تفسير-قوله-تعالى-وإن-من-أهل-الكتاب-لمن-يؤمن-بالله-وما-أنزل-إليكم-وما-أنزل-إليهم-خاشعين.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ... ﴾  قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 199].  سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِالْآيَة:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الثاني والثلاثون: قصة الخشبة العجيبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182052/الحديث-الثاني-والثلاثون-قصة-الخشبة-العجيبة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الثاني والثلاثون: قصة الخشبة العجيبةإثبات كرامات الأولياء، وفضل الأمانة والوفاء بالوعد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنَّه ذكر رجلًا من بني إسرائيل سأل بعضَ بني إسرائيل أن يُسْلِفَه ألفَ دينار، فقال: ائْتِنِي بالشهداء أُشْهِدُهم، فقال: كفى بالله شهيدًا، قال: فَأْتِنِي بالكَفِيل، قال: كَفَى بالله كفيلًا، قال: صَدَقتَ، فَدَفَعَها إِليه إلى أجل مُسَمَّى، فخرج في البحر فقَضَى حَاجَتَه، ثُمَّ التَمَسَ مركَبًا يَرْكَبُها يَقْدِم عليه لِلأَجَل الذي أجَّله،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان ما أعطيه النبي محمد من معرفة ملكوت السماوات والأرض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182040/بيان-ما-أعطيه-النبي-محمد-من-معرفة-ملكوت-السماوات-والأرض/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان ما أُعطيه النبي محمد من معرفة ملكوت السماوات والأرض  أولًا: لقد أخبَرنا الله تعالى بما أكرَم به الخليل عليه السلام مِن اطْلاعه على ملكوت السماوات والأرض، وسوف نذكُر هنا بعون الله تعالى ما أكرَم به النبي صلى الله عليه وسلم من باهر الكرامات وعظيم المعجزات، وبما أطْلعه عليه من أسرار العلوم، وقد ذكرت في الفصل الثالث من الباب السابق مقدارَ عظمة علمه، وتفوُّقه على علوم الأنبياء السابقين، وذلك عند الكلام على (الموازنة بين علم الأنبياء عليهم السلام وعلم النبي صلى الله عليه وسلم)،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 13:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>انتهينا... انتهينا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182038/انتهينا...-انتهينا/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["انتهينا... انتهينا"  عن عمرَ بنِ الخطَّابِ قال: لَمَّا نزل تحريمُ الخمرِ قال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلت الآيةُ التي في البقرة: ﴿ يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 219]، قال: فدُعي عمرُ فقُرِئت عليه، فقال: اللهمَّ بيِّنْ لنا في الخمرِ بيانًا شفاءً، فنزلت الآيةُ التي في النساء: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى ﴾ [النساء: 43]....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإعجاز في قوله تعالى: {وما تسقط من ورقة إلا يعلمها}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182035/الإعجاز-في-قوله-تعالى-وما-تسقط-من-ورقة-إلا-يعلمها/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[الإعجاز في قوله تعالى: ﴿ وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا ﴾  الحمد لله الذي أحاط بكل شيء علمًا، وأتقن كل شيء صنعًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، النبي الأمي الذي بلغ البلاغ المبين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فإن من أعظم ما يحرك في النفس معاني الإيمان، ويشعل فيها جذوة التفكر والتدبر، أن تقف متأملًا في آية من آيات الله الكونية، ثم تقابلها بآية من آياته القرآنية، فترى التطابق العجيب، والنظام الدقيق،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفات فعلية وصفات ذاتية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182032/صفات-فعلية-وصفات-ذاتية/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[صفات فعلية وصفات ذاتية  س152- ما الذي تَفهَمه من معاني ما يلي من الأحاديث: قوله صلى الله عليه وسلم: "يَتَنَزَّلُ رَبُّنَا تَبَارَكَ وَتَعَالَى كُلَّ لَيْلَةٍ إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا، حِينَ يَبْقَى ثُلُثُ اللَّيْلِ الآخِرُ، يَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فَأَسْتَجِيبَ لَهُ، مَنْ يَسْأَلُنِي فَأُعْطِيَهُ، مَنْ يَسْتَغْفِرُنِي فَأَغْفِرَ لَهُ"؛ متفق عليه.  وقوله صلى الله عليه وسلم: "لَلَّهُ أَشَدُّ فَرَحًا بِتَوْبَةِ أَحَدِكُمْ، مِنْ أَحَدِكُمْ بِضَالَّتِهِ، إِذَا وَجَدَهَا"؛ الحديث متفق عليه....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل يوم الجمعة: عيد المسلمين العظيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182031/فضل-يوم-الجمعة-عيد-المسلمين-العظيم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[فضل يوم الجمعة: عيد المسلمين العظيم  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الأحبة في الله، لقد ميز الله سبحانه أمة محمد صلى الله عليه وسلم عن سائر الأمم بخصائص ومميزات كثيرة، ومن أعظم هذه الخصائص اختيار يوم الجمعة ليكون يومًا عظيمًا مميزًا، يوم عيد للمسلمين.  قال النبي صلى الله عليه وسلم: «أَضَلَّ اللهُ عَنِ الْجُمُعَةِ مَنْ كَانَ قَبْلَنَا... فَهَدَانَا اللهُ لِيَوْمِ الْجُمُعَةِ...»؛ (رواه مسلم).  إن يوم الجمعة له مكانة عظيمة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (23) هدايات سورة البقرة: ليست مجرد حركات بل هي انعكاس على أخلاقنا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182029/سلسلة-هدايات-القرآن-23-هدايات-سورة-البقرة-ليست-مجرد-حركات-بل-هي-انعكاس-على-أخلاقنا/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة23-ليست مجرد حركات بل هي انعكاس على أخلاقنا  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد: فلا زلنا مع قول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]، وتوقفنا في المقال السابق عند قوله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ ﴾ [البقرة: 3]، واليوم إن شاء الله تعالى سنقف مع قوله جل وعز:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة السيرة: الإسراء والمعراج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182027/من-مائدة-السيرة-الإسراء-والمعراج/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ السِّيرةِ: الإسراءُ والمعراجُ  بعدَ الغَمِّ الَّذي أصابَ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم في عامِ الحزنِ، وخِذْلانِ أهلِ الطَّائفِ له، سلَّاه ربُّه وأكرمه برحلةِ الإسراءِ والمعراجِ، تشريفًا وتكريمًا له؛ ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الإسراء: 1]....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182024/الإعجاز-التاريخي-للقرآن-الكريم/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[الإعجاز التاريخي للقرآن الكريم   لقد أيَّد الله تعالى كل نبي من أنبيائه بآيات باهرات ومعجزات ظاهرات أقام بها الحجة على أقوامهم؛ فدعوة نوح عليه السلام أغرقت العالم، ودعوة شعيب ولوط عليهما السلام فجرت من أفواه الجبال براكين من نار، ومعجزة موسى عليه السلام ابتلعت فرعون في اليم، وشق عصاه البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم، وانبجس الماء من صخر صمٍّ، ونفخة عيسى عليه السلام أبصرت بها العيون العمياء، وشُفي بها الأبرص، وقام بها الموتى من قبورهم بإذن الله....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان ما أعطيه موسى عليه السلام في مقام الرعاية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182013/بيان-ما-أعطيه-موسى-عليه-السلام-في-مقام-الرعاية/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان ما أعطيه موسى عليه السلام في مقام الرعاية  أما موسى عليه السلام، فقد بيَّن الله تعالى أنه أحاطَه بعنايته ورعايته، فقال سبحانه مخاطبًا إياه: ﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾ [طه: 39]؛ قال القرطبي رحمه الله تعالى: ﴿ وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي ﴾، قال ابن عباس: يريد أن ذلك بعيني؛ حيث جُعلت في التابوت، وحيث أُلقي التابوت في البحر، وحيث التقطك جواري امرأة فرعون، فأردنَ أن يَفتحنَ التابوت ليَنظرنَ ما فيه، فقالت منهنَّ واحدة: لا تَفتحنَه حتى تأتينَ به سيدتَكُنَّ، فهو أحظى لكنَّ عندها،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 12:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الخفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182010/عبادة-الخفاء/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[عبادة الخفاء  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: اعلموا رحِمكم الله أن عبادة الخفاء هي زادُ المؤمن في سيْره إلى الله تعالى، فهي سرٌّ بين العبد وربه، وخبيئة من عمل صالح يرفَع الله بها الدرجات، ويطهِّر بها القلوب.  وسُميت عبادة خفاء؛ لأنها مستورة عن أعين البشر، وخالصة لوجه الله، بعيدة عن الرياء، ومن أجل بيان فضلها وأثرها، يُمكن عرض المقال في محاور رئيسة، مع التنبيه إلى أن ما يُورد من الآيات والأحاديث، وأقوال السلف،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الوضوء قبل النوم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182009/فضل-الوضوء-قبل-النوم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل الوضوء قبل النوم  روى الترمذي وقال: «حَسَنٌ غَرِيبٌ» عَنْ أَبِي أُمَامَةَ البَاهِلِيِّ رضي الله عنه، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «مَنْ أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ طَاهِرًا يَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى يُدْرِكَهُ النُّعَاسُ لَمْ يَنْقَلِبْ سَاعَةً مِنَ اللَّيْلِ يَسْأَلُ اللَّهَ شَيْئًا مِنْ خَيْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ إِلَّا أَعْطَاهُ إِيَّاهُ»[1].  معاني المفردات: أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ: أي دخل في مكان نومه.  طَاهِرًا: أي متوضئًا.  يَذْكُرُ اللَّهَ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>اغتنام ما تبقى من شوال فرصة لا تعوض لصيام الست</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182008/اغتنام-ما-تبقى-من-شوال-فرصة-لا-تعوض-لصيام-الست/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[اغتنام ما تبقى من شوال فرصة لا تُعوض لصيام الست  لم يبقَ من شهر شوال إلا أيام معدودات، تمضي سريعًا كما مضى رمضان، وكأن الأمس القريب كان بداية الصيام، فإذا بنا اليوم نقف على أعتاب ختام موسم من مواسم الطاعة، وهذه طبيعة الدنيا؛ أيامها تمضي، وساعاتها تنقضي، والموفق من أدرك قيمة الزمن فاغتنمه، ولم يكن من الغافلين، وفي خضم هذا الرحيل السريع، تبقى لنا فرصة عظيمة، قد يغفل عنها كثير من الناس، أو يؤجلونها حتى تضيع منهم، وهي صيام ستة أيام من شوال، عبادة يسيرة في ظاهرها، عظيمة في أجرها، جليلة في أثرها،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182007/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-وسارعوا-إلى-مغفرة-من-ربكم-وجنة-عرضها-السماوات-والأرض-أعدت-للمتقين-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (5) الابتعاد عن الشبهات والشهوات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182004/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-5-الابتعاد-عن-الشبهات-والشهوات/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل(5) الابتعاد عن الشبهات والشهوات  من أسباب الثبات على الدين الابتعاد عن الشبهات والشهوات؛ لأنهما أصل كل انحرافٍ في العقيدة والفكر والسلوك.  فالشبهات تفسد العقل والعقيدة، والشهوات تفسد القلب والعمل، ومن اجتمعت عليه الفتنتان زلَّ عن الصراط المستقيم من حيث لا يشعر، وقد حذَّر النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث النعمان بن بشير رضي الله عنه: «إن الحلال بيِّن، وإن الحرام بيِّن، وبينهما مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم جحود أحد الكتب السماوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182003/تحريم-جحود-أحد-الكتب-السماوية/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم جحود أحد الكتب السماوية  قد تواتر القرآن وصحيحُ السنة على إنزال الله كتبًا على أنبيائه ورسله - عليهم الصلاة والسلام - وقد سمى الله بعضًا منها؛ قال الله تعالى: ﴿ وَآتَيْنَا دَاوُدَ زَبُورًا ﴾ [النساء: 163]، وقال الله تعالى: ﴿ نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنْزَلَ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ * مِنْ قَبْلُ هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنْزَلَ الْفُرْقَانَ ﴾ [آل عمران: 3 - 4]، وقال تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدعوة التي غيرت مسار البشرية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182002/الدعوة-التي-غيرت-مسار-البشرية/</link><author>عبدالستار المرسومي</author><description><![CDATA[الدعوة التي غيرت مسار البشرية  هذه الدعوة هي دعوةُ خليل الله إبراهيم عليه السلام، التي خلَّدها القرآن العظيم في قوله تعالى: ﴿ رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [البقرة: 129]، فهي دعوة خاصة بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم الذي هو خاتم النبيين وأفضلهم،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>التصوير البياني للكلمة الطيبة وأثرها في حياة المسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/182000/التصوير-البياني-للكلمة-الطيبة-وأثرها-في-حياة-المسلم/</link><author>د. أحمد مصطفى نصير</author><description><![CDATA[ التصوير البياني للكلمة الطيبة وأثرها في حياة المسلم  قال تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 13 Apr 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءة القرآن الكريم (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181990/قراءة-القرآن-الكريم-2/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[قراءة القرآن الكريم (2)  الحمد لله الذي وفَّق العاملين لطاعته، فوجدوا سعيهم مشكورًا، وحقَّق آمال الآملين برحمة، فمنحهم عطاءً موفورًا، وبسط بِساطَ كرمه للتائبين، فأصبَح وزرُهم مغفورًا، وأسبَل مِن نعمه على الطالبين وابلًا غزيرًا، سبحانه فتح الباب للطلبين، وأظهَر غناه للراغبين، وأطلق للسؤال ألسنة القاصدين، وقال في كتابه المبين: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60].  وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>عند الصباح يحمد القوم السرى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181989/عند-الصباح-يحمد-القوم-السرى/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[عند الصباح يحمد القوم السُّرى  قالت العرب: (عند الصباح يحمد القوم السرى). وأفضل منه قول الزهاد: (عند الممات يحمد القوم التُّقى).  قال تعالى: ﴿ تِلْكَ الْجَنَّةُ الَّتِي نُورِثُ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾ [مريم: 63].  يقول الطبري في معناها: "يقول تعالى ذكره: هذه الجنة التي وصفت لكم أيها الناس صفتها، هي الجنة التي نورثها، يقول: نورث مساكن أهل النار فيها، ﴿ مِنْ عِبَادِنَا مَنْ كَانَ تَقِيًّا ﴾ [مريم: 63] يقول: من كان ذا اتقاء عذاب الله بأداء فرائضه، واجتناب معاصيه".  ومعنى المثل:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكبائر في الإسلام: معناها وأنواعها وأثرها في الدنيا والآخرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181988/الكبائر-في-الإسلام-معناها-وأنواعها-وأثرها-في-الدنيا-والآخرة/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[الكبائر في الإسلام: معناها وأنواعها وأثرها في الدنيا والآخرة  إن دين الإسلام دين عدل ورحمة، جاء ليهدي الناس إلى طريق الحق، ويطهر نفوسهم من الذنوب والآثام، ويرفعهم إلى مرتبة التقوى والإحسان، وقد بيَّن الله تعالى في كتابه العزيز أن الذنوب ليست على درجة واحدة، فبعضها صغائر يكفرها الاستغفار والعمل الصالح، وبعضها كبائر توعد الله عليها بالعذاب الشديد في الدنيا والآخرة، إن لم يتب العبد منها؛ قال تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>إنا أعتدنا للكافرين سلاسل وأغلالا وسعيرا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181986/إنا-أعتدنا-للكافرين-سلاسل-وأغلالا-وسعيرا/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[ ﴿ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَلَاسِلَ وَأَغْلَالًا وَسَعِيرًا ﴾  يقول تعالى في سورة الإنسان:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الثلاثون: من روائع القصص النبوية الصحيحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181984/الحديث-الثلاثون-من-روائع-القصص-النبوية-الصحيحة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[ الحديث الحادي والثلاثون: من روائع القصص النبوية الصحيحة عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اشترى رجل من رجل عَقَارًا، فوجد الذي اشترى العَقَارَ في عَقَارِه جَرَّةً فيها ذهب، فقال له الذي اشترى العقار: خُذْ ذهبك، إنما اشتريتُ منك الأرض ولم أَشْتَرِ الذهب، وقال الذي له الأرض: إنما بِعْتُكَ الأرض وما فيها، فتحاكما إلى رجل، فقال الذي تحاكما إليه: أَلَكُمَا ولد؟ قال أحدهما: لي غلام، وقال الآخر: لي جارية، قال: أنكحا الغلام الجارية،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>أفضل الصدقة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181983/أفضل-الصدقة/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[ أفضل الصدقة  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.  فالصدقة من أفضل القربات إلى الله، أجورها عظيمة، وفوائدها كثيرة، وقد وردت أحاديث عن النبي صلى الله عليه وسلم في أفضل الصدقة فمنها: الصدقة عن ظهر غنى: عن حكيم بن حزام رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((أفضل الصدقة أو خير الصدقة، عن ظهر غنى....)) الحديث؛ [متفق عليه].   • قال العلامة ابن باز رحمه الله:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: إنما يجزئك من ذلك الوضوء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181981/تخريج-حديث-إنما-يجزئك-من-ذلك-الوضوء/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: إِنَّمَا يُجْزِئُك مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ  روى سهل بن حنيف، قال: كنت ألقى من المذي شدة وعناء، فكنت أكثر منه الاغتسال، فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: «إِنَّمَا يُجْزِئُك مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ». (1/ 233).  حديث سهل بن حنيف، في المذي، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: قلت يا رسول الله، فكيف بما أصاب ثوبي منه؟ قال: «يُجْزِئُكَ أَنْ تَأْخُذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ، فَتَنْضَحَ بِهِ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ مِنْهُ». (2/ 489) و (2/ 491).  حسن....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى....)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181979/تفسير-يولج-الليل-في-النهار-ويولج-النهار-في-الليل-وسخر-الشمس-والقمر-كل-يجري-لأجل-مسمى..../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى... ﴾  تفسير: ﴿ يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ ﴾.  ♦ الآية:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>العزائم والولائم طريق للجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181967/العزائم-والولائم-طريق-للجنة/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[العزائم والولائم طريق للجنة    الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد: فقد تخفف الناس من العزائم والولائم مع حث الشرع عليها.  فقد صحَّ عن عبدالله بن عمرو؛ أن رجلًا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أي الإسلام خير؟ قال: تُطعم الطعام، وتقرأ السلام على من عرفت ومن لم تعرف))؛ [أخرجه البخاري (28)، ومسلم (39)].  وعن عبدالله بن سلام، قال: ((لما قدم النبي صلى الله عليه وسلم انجفل الناس عليه، فكنت فيمن انجفل، فلما تبينت وجهه عرفت أن وجهه ليس بوجه كذَّاب،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>إماطة الأذى عن الطريق صدقة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181966/إماطة-الأذى-عن-الطريق-صدقة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[إماطة الأذى عن الطريق صدقة  الحمد لله على نعمة الإسلام، هذا الدين العظيم الذي يَحثنا، ويرشدنا إلى أعلى درجات السمو والرِّفعة في كل مجالات الحياة، فقد أرشدنا للنظافة الخاصة والعامة، ومن ذلك إماطة الأذى عن الطرقات؛ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وسبعون شعبة، أفضلها قول: لا إله إلا الله، وأدناها إماطة الأذى عن الطريق)؛ رواه مسلم.  ففي هذا الحديث بيَّنَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّ أقلَّ أعمالِ الإيمانِ هو تنحيةُ الأذى وإبعادُه عن طريقِ الناسِ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا توطأ حامل حتى تضع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181964/حديث-لا-توطأ-حامل-حتى-تضع/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا توطَأ حاملٌ حتى تَضَع  عن أبي سعيد رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في سبايا أوطاس: لا توطَأ حاملٌ حتى تَضَع، ولا غير ذات حملٍ حتى تَحيض حيضة؛ أخرجه أبو داود وصحَّحه الحاكم، وله شاهد عن ابن عباس في الدارقطني.  المفردات: في سبايا أوطاس؛ أي: في شأن سبايا أو طاس، وهنَّ نساء الكفار اللاتي سُبِينَ في غزوة أوطاس، والسبايا جمع سبي، يقال: سَبَى العدو سبيًا وسباءً: أسَره كاسْتَبَاهُ، فهو سبي، وهي سبي أيضًا.  لا توطَأ حامل حتى تضع؛ أي: لا تُجامَع المسبية الحبلى حتى تلد....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (22) هدايات سورة البقرة: هذا هو المحك والاختبار الحقيقي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181961/سلسلة-هدايات-القرآن-22-هدايات-سورة-البقرة-هذا-هو-المحك-والاختبار-الحقيقي/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة22- هذا هو المحك والاختبار الحقيقي  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد أيها الكرام: فلا زلنا مع هدايات الآية الثالثة من سورة البقرة؛ وهي قول الله عز وجل: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>العافية: كنز لا يقدر بثمن ونعمة عظيمة من نعم الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181960/العافية-كنز-لا-يقدر-بثمن-ونعمة-عظيمة-من-نعم-الله/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[العافية: كنز لا يقدر بثمن ونعمة عظيمة من نعم الله    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة؛ إن من أعظم نعم الله علينا بعد نعمة الإيمان والإسلام، نعمة العافية والصحة التي لا تُقدّر بثمن. قال النبي صلى الله عليه وسلم: «نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ: الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ»؛ (رواه البخاري)....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>مائدة الفقه: أوقات الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/181959/مائدة-الفقه-أوقات-الصلاة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[مائدةُ الفقهِ: أوقاتُ الصَّلاةِ  الصَّلواتُ المفروضةُ لها أوقاتٌ مُحدَّدةٌ في الشَّرعِ، يجبُ على المسلمِ معرفتُها، والعنايةُ بها؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَى جُنُوبِكُمْ فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا ﴾ [النساء: 103]. وحينَ سُئِلَ النَّبيُّ - صلى الله عليه وسلم -: أيُّ العملِ أحبُّ إلى اللهِ؟ قال - صلى الله عليه وسلم -:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 11 Apr 2026 11:08:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>