<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 16 Apr 2026 11:37:10 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الاستغفار والذكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182084/خطبة-عن-الاستغفار-والذكر/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الاستغفار والذكر  الحمد لله رب العالمين، يسمع دعاء الخلائق ويجيب، يغفر لمن استغفره، ويرحم من استرحمه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن ذكر الله والاستغفار حياة للقلوب، وراحة للنفوس، وطريق النجاة في الدنيا والآخرة، قال ربكم: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33] وتذكروا- رحمكم الله-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>حميم (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/182083/حميم-قصيدة/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[حميم  لم يكن المدح بالنسبة له مجرد كلمات، بل كان طوقَ نجاةٍ. لقد استنزف الشاعر روحه في قصيدةٍ عصماء تليق بمقامِ صديقه الميسور، وبنى على وعود الأخير آمالًا لعامٍ كاملٍ. لكن العام انقضى ومضى واليدُ لا تزال خالية، فما كان من كرامة الشاعر الجريحة إلا أن تنطق بمرارة عبر هذه القصيدة....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>أخطر الفتنة وأفظعها</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182082/أخطر-الفتنة-وأفظعها/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ (أخطر الفتنة وأفظعها)   الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبينَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل وفوائد العفو والصفح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182081/من-فضل-وفوائد-العفو-والصفح/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[من فضل وفوائِدُ العَفْوِ والصَّفحِ  1- في العَفْوِ رَحمةٌ بالمُسيءِ، وتقديرٌ لجانِبِ ضَعفِه البَشَريِّ؛ (الأخلاق الإسلامية لعبد الرحمن الميداني:1 /408).  2- في العَفْوِ امتِثالٌ لأمرِ اللَّهِ، وطَلَبٌ لعَفوِه وغُفرانِه؛ (المصدر السابق).  3- في العَفْوِ توثيقٌ للرَّوابِطِ الاجتماعيَّةِ التي تتعَرَّضُ إلى الوَهنِ والانفِصامِ بسَبَبِ إساءةِ بعضِهم إلى بعضٍ، وجنايةِ بعضِهم على بعضٍ؛ (المصدر السابق).  4- العَفْوُ والصَّفحُ عن الآخَرينَ سَبَبٌ لنَيلِ مَرضاةِ اللَّهِ سُبحانَه وتعالى.  5-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182080/مراقبة-الخالق-عز-وجل-في-الحركات-والسكنات/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات  الحمد لله رب العالمين، القائل في كتاب الله عز وجل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء:1]، والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فلك أخي المبارك أن تتأمل في هذه الآيات المباركة: قال الله سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 110]. وقال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 271]. وقال عز وجل: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 283].  وقوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (توحيد الألوهية - 2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182079/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-توحيد-الألوهية-2/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[ لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(توحيد الألوهية - 2)  ينبغي أن يُعرف في الأسباب أمور: أحدها: أن السبب المعين لا يستقل بالمطلوب بل لا بد معه من أسباب أخر، ومع هذا فلها موانع.  فإن لم يكمل الله الأسباب ويدفع الموانع لم يحصل المقصود، وهو سبحانه ما شاء كان، وإن لم يشأ الناس، وما شاء الناس لا يكون إلا أن يشاء الله.  الثاني: أنه لا يجوز أن يعتقد أن الشيء سبب إلا بعلم، فمن أثبت شيئًا سببًا بلا علم أو يخالف الشرع، كان مبطلًا. مثل من يظن أن النذر سببٌ في دفع البلاء وحصول النعماء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>{قد أفلح من زكاها} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182078/-قد-أفلح-من-زكاها-خطبة/</link><author>كامل النظاري</author><description><![CDATA[ ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾[الشمس: 9]  الحمد لله اللطيفِ الرؤوف المنَّان، الغنيِّ القويِّ السلطان، الحليم الكريم، الأول فلا شيءَ قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء دونه، المحيط علمًا بما كان وما يكون، يعز ويذِلُّ، ويغني ويُفقر، ويفعل ما يشاء بحكمته، كل يوم هو في شأنٍ، أرسى الأرض بالجبال في نواحيها، وأرسل السحاب الثِّقال بماء يُحييها، وقضى بالفناء على جميع ساكنيها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن إماطة الأذى عن الطريق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182077/خطبة-عن-إماطة-الأذى-عن-الطريق/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن إماطة الأذى عن الطريق  الحمد لله المتفضل على عباده بنعم تترى، والحمد لله الذي جعل لنا من كل هم فرجًا، والحمد لله الذي جعل في إماطة الأذى عن الطريق صدقةً وأجرًا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده ليس له أنداد ولا أشباه ولا شركاء، ونشهد أن سيدنا محمدًا خاتم الرسل والأنبياء، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته الأجلاء، وعلى السائرين على دربه والداعين بدعوته إلى يوم اللقاء؛ أما بعد: فاتقوا الله في سركم وعلانيتكم، فغدًا تُبلى السرائر، وتُكشف الخبايا والضمائر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>اشحذ سلاحك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182076/اشحذ-سلاحك-خطبة/</link><author>د. سلطان الجعيد</author><description><![CDATA[اشحذ سلاحك  الحمد لله الذي جعل الصبر طريقًا إلى محبته، ووعد المتحلين به دخول جنته، وجعل أجرهم بلا حساب بفضله ومنته، والصلاة والسلام على من صبر وصابر وجاهد في الله حق جهاده، صلاةً وسلامًا نرجو بها أن نحشر في زمرته؛ أما بعد:  فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله، واعلموا أن طريق التقوى هو الصبر، فمن تحلى بالصبر كان من المتقين.  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].  أيها الناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل العلم في القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182075/أهل-العلم-في-القرآن/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[أهل العِلْم في القرآن   المقدمة: احتفى القرآن الكريم بأهل العلم احتفاءً عظيمًا، فجعلهم ورثة النبوة، وحملة الهداية، وشهود الحق في الأرض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم"؛ رواه أبو داود والترمذي. فهم يقومون مقامهم في الهداية والبيان.  ولم يكن العلم في ميزان القرآن مجرد تحصيلٍ ذهني أو تكديسٍ للمعلومات، بل هو نورٌ يقذفه الله في القلوب، يقود إلى الإيمان، ويثمر خشية، ويهدي إلى الصراط المستقيم....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعويذ النفس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182074/تعويذ-النفس/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[تعويذ النفس  روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلمكَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1] و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1] و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1] ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم جحود حرف فأكثر من كتاب الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182073/تحريم-جحود-حرف-فأكثر-من-كتاب-الله-تعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم جحود حرفٍ فأكثر من كتاب الله تعالى  قال الإمام النووي في «التبيان» (ص98): أجمع المسلمون على أن من جحد منه حرفًا، مما أُجمع عليه، أو زاد حرفًا لم يَقرأ به أحدٌ، وهو عالم بذلك، فهو كافرٌ.  قال الإمام الحافظ أبو الفضل القاضي عياض: اعلَم أن مَن استخفَّ بالقرآن أو المصحف، أو بشيء منه، أو سبَّهما، أو جحد حرفًا منه، أو كذَّب بشيء مما صُرِّح به فيه من حكمٍ، أو خبرٍ، أو أثبَت ما نفاه، أو نفى ما أثبته، وهو عالم بذلك، أو يَشُك في شيء من ذلك - فهو كافر بإجماع المسلمين، وكلك إذا جحد التوراة والإنجيل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>النزاهة دين.. والفساد هلاك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182072/النزاهة-دين..-والفساد-هلاك-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[النزاهة دين... والفساد هلاك  الحمد لله الذي خلق الإنسان وألهمه رشدَه، وأمره بالنزاهة وطِيب الكسب، ونهاه عن الظلم وأكل الحرام، نحمده سبحانه على نِعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لحقِّه، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، المبعوث بالرحمة والهدى، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فالتقوى هي المفتاح الأعظم لكل خير، وهي الستر الذي يحمي القلب والمجتمع من داء الفساد والخيانة.  إخوتي في الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>برنامج مرشدي وكالات الحج والعمرة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182069/برنامج-مرشدي-وكالات-الحج-والعمرة-PDF/</link><author>أبو مسلم أمين محمد علي الرعيني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>العمل بالقرآن (سورة الكهف) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182070/العمل-بالقرآن-سورة-الكهف-PDF/</link><author>حمد بن إبراهيم بن صالح الحريقي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>ربحت الإسلام دينا ولم أخسر إيماني بالمسيح عليه السلام أو أي من أنبياء الله تعالى - باللغة الطاجيكية (مطوية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182071/ربحت-الإسلام-دينا-ولم-أخسر-إيماني-بالمسيح-عليه-السلام-أو-أي-من-أنبياء-الله-تعالى-باللغة-الطاجيكية-مطوية/</link><author>محمد السيد محمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [3] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182067/الفرائض-[3]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>استحضار واستشعار نية التقرب إلى الله تعالى في العبادات والعادات (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182068/استحضار-واستشعار-نية-التقرب-إلى-الله-تعالى-في-العبادات-والعادات-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في الجزء الـ 30 من القرآن</title><link>http://www.alukah.net/web/alhumaidhi/0/182066/تأملات-في-الجزء-الـ-30-من-القرآن/</link><author>أ. د. إبراهيم بن صالح بن عبدالله الحميضي</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنواع النعم وأسباب دوامها وزيادتها</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182065/أنواع-النعم-وأسباب-دوامها-وزيادتها/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[أنواع النعم وأسباب دوامها وزيادتها   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم الأشهر الحرم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182063/تعظيم-الأشهر-الحرم-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[تَعْظِيمُ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا، وَجَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلِيلُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182062/بعض-الأسباب-الجالبة-لمحبة-الله-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله  الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ الْوَدُودِ، اصْطَفَى مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ، وَيَأْمُرُهُمْ فَيُطِيعُونَهُ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْمَلُ الْخَلِيلَيْنِ خُلَّةً، وَأَعْظَمُ الْعِبَادِ لِرَبِّهِمْ مَحَبَّةً، صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَيُحِبُّونَهُ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الأمن والأمان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182061/خطبة-الأمن-والأمان/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الأمن والأمان  عباد الله، إن الله سبحانه وتعالى مَنَّ على عباده المؤمنين وغيرهم بنعمٍ كثيرة، لا تُعدُّ ولا تُحصى، ولكن من أهم وأبرز تلك النعم التي لا يَستغني عنها إنسانٌ ولا حيوان: نعمة الأمن والطمأنينة، نعمة الأمن بأنواعه وأقسامه المتنوعة، التي إن انخرَم منها شيءٌ، أو نقَص منها قسمٌ، لم يستطع الإنسان أن يعيش مستقرًّا مطمئنًّا، لذلك امتنَّ الله سبحانه وتعالى بهذه النعم على قريش دون غيرها من سائر القرى والقبائل، وقال لهم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>المغرب أمام مفترق طرق: تحديات اقتصادية واجتماعية تتطلب رؤية جديدة للعبور إلى المستقبل</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182060/المغرب-أمام-مفترق-طرق-تحديات-اقتصادية-واجتماعية-تتطلب-رؤية-جديدة-للعبور-إلى-المستقبل/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[عنوان التقرير: المغرب أمام مفترق طرق:تحديات اقتصادية واجتماعية تتطلب رؤية جديدة للعبور إلى المستقبل  على الرغم من الإنجازات الاقتصادية التي حققها المغرب في السنوات الأخيرة، يجد البلد نفسه اليوم أمام حزمة من التحديات البنيوية التي تعيق مسار التنمية المستدامة؛ من أزمة الجفاف الخانقة التي تضرب القطاع الزراعي الحيوي، إلى الارتفاع المقلق في معدلات البطالة خاصة في صفوف الشباب، تبرز الحاجة الملحة لإعادة التفكير في النموذج التنموي الحالي، هذا التقرير يتناول بالتحليل والتحقيق أبرز هذه التحديات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفوائد العقدية في قصة نبي الله يونس عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/182059/الفوائد-العقدية-في-قصة-نبي-الله-يونس-عليه-السلام-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[الفوائدُ العَقَدِيَّةُ في قِصَّةِ نَبيِّ اللهِ يُونُس عليه السلامُ  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلامة الطناحي ومقدمة كتابه الموجز</title><link>http://www.alukah.net/web/zoulghina/0/182058/العلامة-الطناحي-ومقدمة-كتابه-الموجز/</link><author>أ. أيمن بن أحمد ذو الغنى</author><description><![CDATA[العلَّامة الطناحي ومقدِّمة كتابه الموجَز   من شريف ما خطَّته يراعةُ العلَّامة اللغوي الأديب المحقِّق الدكتور محمود محمد الطناحي، مقدِّمةُ كتابه "الموجَز في مراجع التراجم والبلدان والمصنَّفات وتعريفات العلوم"، التي خرجت من مِشكاة إبداعه كسائر أخَواتها ممَّا كتبَ وحبَّر.  والطناحيُّ خيرُ مثال على مَن يصوغ قضايا العلم والثقافة والفكر ببيانٍ رفيع مُعجِب، وأدب بليغ آسِر. وما أحسنَ أن يقومَ بنيانُ الكتابة العلمية السديدة على أساس من الأدب المُشرِق، والبلاغة المُحكَمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية المحافظة على البيئة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182057/أهمية-المحافظة-على-البيئة/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[أهمية المحافظة على البيئة المقدمة: أمر الإسلام معتنقيه أن يحبوا الجمال، ويسعوا إلى تحقيقه في كل شؤونهم وأحوالهم: فالمسلم يهتم بخلقه وخلقه؛ فقد روى البيهقي في شعب الإيمان، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: ((إنكم لا تسعون الناس بأموالكم، ولكن يسعهم منكم بسط الوجه، وحسن الخلق)).  ويهتم المسلم أيضًا بشكله وهيئته؛ قال تعالى: ﴿ يَا بَنِي آدَمَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ ﴾ [الأعراف: 31]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخوف من الفقر وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182056/الخوف-من-الفقر-وعلاجه-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الخوف من الفقر وعلاجه  الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا، وأشهد أن لا إله إلا الله لا شريك له ولا ولدًا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا، عبدالله ورسوله المصطفى، صلى الله عليه ما أشرقت شمس من بعد دجى، صلاة وسلامًا سرمدًا؛ أما بعد: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ وَاخْشَوْا يَوْمًا لَا يَجْزِي وَالِدٌ عَنْ وَلَدِهِ وَلَا مَوْلُودٌ هُوَ جَازٍ عَنْ وَالِدِهِ شَيْئًا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَا تَغُرَّنَّكُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا وَلَا يَغُرَّنَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ ﴾ [لقمان: 33]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما أنزل إليكم وما أنزل إليهم خاشعين...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182055/تفسير-قوله-تعالى-وإن-من-أهل-الكتاب-لمن-يؤمن-بالله-وما-أنزل-إليكم-وما-أنزل-إليهم-خاشعين.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ... ﴾  قوله تعالى: ﴿ وَإِنَّ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَمَنْ يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا أُنزلَ إِلَيْكُمْ وَمَا أُنزلَ إِلَيْهِمْ خَاشِعِينَ لِلَّهِ لَا يَشْتَرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [آلِ عِمْرَانَ: 199].  سَبَبُ نُزُولِ هَذِهِالْآيَة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستجابة لله تعالى (4) ثمرات الاستجابة</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/182054/الاستجابة-لله-تعالى-4-ثمرات-الاستجابة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الاستجابة لله تعالى (4)ثمرات الاستجابة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيمِ الْحَكِيمِ؛ شَرَعَ الشَّرَائِعَ لِمَصَالِحِ الْعِبَادِ، وَأَخْبَرَهُمْ بِمَا يَنْفَعُهُمْ يَوْمَ الْمَعَادِ، وَأَنْذَرَهُمْ بِقَصَصِ الْأَنْبِيَاءِ وَثَمُودَ وَعَادٍ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا حَبَانَا وَأَعْطَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ رَبٌّ رَحِيمٌ، جَوَادٌ كَرِيمٌ، يَجْزِي الْكَثِيرَ عَلَى الْقَلِيلِ، وَيَغْفِرُ الذَّنْبَ الْعَظِيمَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>فكر الإرهاصات (2): وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/182053/فكر-الإرهاصات-2-وقفات-في-النظرة-إلى-الفكر-والمفكرين/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[فكر الإرهاصات (2)وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   من خلال هذه الإرهاصات الفكرية يظل الوسطيون هم الذين يجذبون إليهم بقية الخطوط/ أو المسارات، مهما اشتطت وتطرفت في غلوها؛ ذلك أن الفكر الوسط يجمع بين هذه المسارات كلها؛ فهو لا يعطل شيئًا من الدين، ولا ينكر أهمية القمة في مقابل أهمية الأساس/ القاعدة[1]،إلا أنه ينظر إلى ذلك كله بواقعية مدروسة، آخذًا في حسبانه سنن الله في الكون، وتدبيره تعالى لكل الأمور، وأن كل شيء عنده بمقدار.  هؤلاء الوسطيون هم الشهداء على الناس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الثاني والثلاثون: قصة الخشبة العجيبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182052/الحديث-الثاني-والثلاثون-قصة-الخشبة-العجيبة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الثاني والثلاثون: قصة الخشبة العجيبةإثبات كرامات الأولياء، وفضل الأمانة والوفاء بالوعد عن أبي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أنَّه ذكر رجلًا من بني إسرائيل سأل بعضَ بني إسرائيل أن يُسْلِفَه ألفَ دينار، فقال: ائْتِنِي بالشهداء أُشْهِدُهم، فقال: كفى بالله شهيدًا، قال: فَأْتِنِي بالكَفِيل، قال: كَفَى بالله كفيلًا، قال: صَدَقتَ، فَدَفَعَها إِليه إلى أجل مُسَمَّى، فخرج في البحر فقَضَى حَاجَتَه، ثُمَّ التَمَسَ مركَبًا يَرْكَبُها يَقْدِم عليه لِلأَجَل الذي أجَّله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (4)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182051/كلمة-وكلمات-4/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (4)خيرُ الناس أنفعُهم للناس  فخيرُ الناس هم أولئك الذين يسيرون في دروب الحياةِ خِفافًا من الأذى، عِظامًا في العطاء، يتركون في كل خطوةٍ أثرًا من نورٍ، وفي كل لقاءٍ بصمةً من خير.  لا يُكثرون القول، ولكن أعمالهم تتحدَّث عنهم، وإحسانهم يفيض حيثما حلّوا، كالغيثِ إذا نزل، أحيا الأرضَ بعد موتها، وأنبت فيها أملًا وخُضرةً وطمأنينةً.  هم الذين إذا مرُّوا بالأرض زادوها نضرةً، وإذا خالطوا القلوب صفّوها وزادوها نقاءً، وإذا ابتسموا أشرق بهم الوجود، وانبعثت من ملامحهم أنسامُ السكينة والجمال....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>من ثمرات حسن الخلق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182050/من-ثمرات-حسن-الخلق-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[من ثمرات حسن الخلق   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي جَعَلَ الْأَخْلَاقَ مِنَ الدِّينِ، ورَفَعَ بِمَكَارِمِهَا أَقْوَامًا فَكَانُوا مِنَ الْمُتَّقِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِلَهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صَاحِبُ الْخُلُقِ الْقَوِيمِ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِ بَيْتِهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ، وَعَلَى أَصْحَابِهِ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية بالحب لا بالانتصار</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182049/التربية-بالحب-لا-بالانتصار/</link><author>أ. د. زكريا محمد هيبة</author><description><![CDATA[التربية بالحب لا بالانتصار  حين توجه أبناءك إلى أمر ما، أو تلفت انتباههم إلى سلوك لا ترتضيه، فلا تُقم عليهم الحجة لمجرد إثبات صواب رأيك؛ فقد تنتصر في الجدل وتكسب القضية، لكنك تخسر آثارها؛ إذ يصبح الالتزام بما وجهت به منزوع الروح، خاليًا من القناعة.  أما إذا قام التوجيه على الحب والود واللطف، تلقته النفس بقبول حسن، واستقر أثره في السلوك لا في السمع فقط.  حُكي أن رجلًا بلغه أن ابنه المراهق يدخن، فقال له: دخن في غرفتك دون أدنى حرج، ولا تخشَ أن تتسرب رائحة الدخان إلينا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعانة الباري في الرد على فرية من شك في صحة كتابي مسلم والبخاري</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182048/إعانة-الباري-في-الرد-على-فرية-من-شك-في-صحة-كتابي-مسلم-والبخاري/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[إعانة الباري في الرد على فرية مَن شكَّ في صحة كتابي مسلم والبخاري  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه الغر الميامين، أما بعد: فقد بلغ العبث الفكري مستواه المتدني جدًّا في مسلسل الطعن على السنَّة عامة، وعلى صحيحي البخاري ومسلم خاصة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف أفرح في رمضان</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/182047/كيف-أفرح-في-رمضان/</link><author>الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله الخليفة</author><description><![CDATA[ فتاة لم تعُد تستقبل رمضان بفرحٍ وحماس، بل هي مصابة بالتعب الدائم وتقلب المزاج؛ ما يجعل الحزن والخوف يصيبها عند دخول رمضان، وتسأل: ما الحل؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب اللقاء والمصافحة والمعانقة (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182044/آداب-اللقاء-والمصافحة-والمعانقة-WORD/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحجاج بن يوسف الثقفي عند أهل السنة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/182045/الحجاج-بن-يوسف-الثقفي-عند-أهل-السنة-PDF/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 14:36:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>