<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 22 Apr 2026 13:23:08 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>{تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/182085/-تلك-الرسل-فضلنا-بعضهم-على-بعض-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض  الحمدُ للهِ الذي جعل الإيمانَ بالأنبياء والمرسلين من أعظم أركان الإيمان، وأجلِّ دعائمه، إذ اصطفاهم لحمل رسالته وتبليغ وحيه، فجعلهم نورًا وهدايةً للخلق، ورحمةً للعالمين، فالإيمانُ بهم يكون بتصديق رسالاتهم، وتعظيم شأنهم، واتباع هديهم، من غير تفريقٍ بين أحدٍ منهم.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خاتم النبيين، وإمام المرسلين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين. أما بعد:...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Fri, 17 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفوائد العقدية في قصة نبي الله يونس عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/182059/الفوائد-العقدية-في-قصة-نبي-الله-يونس-عليه-السلام-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[الفوائدُ العَقَدِيَّةُ في قِصَّةِ نَبيِّ اللهِ يُونُس عليه السلامُ  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ ونَسْتَعِينُهُ ونَسْتَغْفِرُهُ، ونَعُوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا ومِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، ومَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِيَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>وحدة دعوة الرسل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/182037/وحدة-دعوة-الرسل-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[وحدة دعوة الرسل   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَدَعْوَةُ الرُّسُلِ وَاحِدَةٌ، لَا تَتَنَاقَضُ، وَلَا تَتَغَيَّرُ، وَإِنَّ التَّكْذِيبَ بِرَسُولٍ وَاحِدٍ يُعَدُّ تَكْذِيبًا بِجَمِيعِ الرُّسُلِ، قَالَ تَعَالَى: ﴿ كَذَّبَتْ قَوْمُ نُوحٍ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ: 105]؛ ﴿ كَذَّبَتْ عَادٌ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ: 123]؛ ﴿ كَذَّبَتْ ثَمُودُ الْمُرْسَلِينَ ﴾ [الشُّعَرَاءِ:...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2026 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>حاجة البشر إلى الرسل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/181924/حاجة-البشر-إلى-الرسل-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[حاجة البشر إلى الرسل   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ إِذَا كَانَ النَّاسُ قَدِيمًا يُجَادِلُونَ الرُّسُلَ، وَيَرْفُضُونَ عُلُومَهُمْ، وَيُعْرِضُونَ عَنْهُمْ؛ فَإِنَّ الْبَشَرَ الْيَوْمَ أَشَدُّ جِدَالًا لِلرُّسُلِ، وَأَكْثَرُ رَفْضًا لِعُلُومِهِمْ، وَأَعْظَمُ إِعْرَاضًا عَنْهُمْ، فَحَالُهُمْ -...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حقيقة الصهاينة كما في القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/180724/خطبة-حقيقة-الصهاينة-كما-في-القرآن/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: حقيقة الصهاينة كما في القرآن  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيرًا ﴾ [الإسراء: 111].  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، نصيرُ المؤمنين ووليُّ المتقين، وقاصمُ الجبَّارين والمتكبِّرين.  وأشهد أن نبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، سيِّدُ المرسلين، وخاتمُ النبيين، وقائدُ الغُرِّ المحجَّلين، صلواتُ ربي وسلامُه عليه وعلى آله الطاهرين وصحبه الطيبين،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Sun, 01 Feb 2026 10:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>إبراهيم: قدوة في التوحيد والصلاح (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/180657/إبراهيم-قدوة-في-التوحيد-والصلاح-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ إبراهيم: قدوة في التوحيد والصلاح  الخطبة الأولى الحمد لله الذي بنعمته تتلألأ القلوب، وتُشرق به العقول، وتستقيم به النفوس، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد أيها الإخوة في الله: فإن في كتاب الله من الحِكم والنور ما يهدي القلوب، ويُوقظ الضمائر، ومن أجمل هذه الدروس ما جاء في سورة النحل من الآيات من المائة والعشرين إلى المائة والأربعة والعشرين.  فيها حياة إبراهيم عليه السلام، ذلك الرجل الذي جمع بين الإخلاص لله،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 28 Jan 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعذار المعترضين على القرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/178753/أعذار-المعترضين-على-القرآن-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ أعذار المعترضين على القرآن   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى؛ ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴾ [الْأَعْلَى: 2-5]، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَا نَجَاةَ لِلْعِبَادِ إِلَّا بِتَوْحِيدِهِ، وَامْتِثَالِ أَمْرِهِ، وَاجْتِنَابِ نَهْيِهِ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 15 Oct 2025 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>لهذا صدقناه! (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/178649/لهذا-صدقناه-خطبة/</link><author>محمد موسى واصف حسين</author><description><![CDATA[ لهذا صدقناه  • من الأدلة على صدق الرسل الكرام: أخلاقُهم قبل بعثتهم، وبشارة الكتب السابقة بهم، والنظر فيما جاؤوا به من عند ربهم؛ المعجزة، وهي الفيصل.  • ما معنى المعجزة؟ وما الفرق بينها وبين غيرها؟ وما هي أبرز معجزات الأنبياء؟  • خلاصة ما قلناه.  الموضوع: الحمد لله، وصلى الله على رسول الله؛ أما بعد أيها الكرام: فحديثنا اليوم هو من باب قول أبي الأنبياء إبراهيم: ﴿ وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي ﴾ [البقرة: 260]....]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Thu, 09 Oct 2025 07:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالرسل وثمراته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/178538/الإيمان-بالرسل-وثمراته-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الْإيمَانُ بِالرُّسُلِ وَثَمَرَاتُهُ[1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ، أَرْسَلَ رُسُلَهُ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ، وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ، وَيَتَحَقَّقَ الْعَدْلُ بَيْنَ الْمَخْلُوقِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، إلَهُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرَيْنَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدَاً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، خَاتَمُ النَّبِيِّينَ، وَأَكْرَمُ المُرْسَلِينَ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Thu, 02 Oct 2025 13:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>محبة الرسول صلى الله عليه وسلم اتباع لا ابتداع (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/178078/محبة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-اتباع-لا-ابتداع-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[محبة الرسول صلى الله عليه وسلم اتباع لا ابتداع  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وصفيه من خلقه وخليله، أرسله ربه بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، فبلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة وتركنا على المحجة البيضاء، ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك....]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Sun, 07 Sep 2025 13:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالكتب وثمراته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/177898/الإيمان-بالكتب-وثمراته-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[الْإيمَانُ بِالْكُتُبِ وَثَمَرَاتُهُ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِينَ، مُثِيبِ العَامِلِينَ المُخْلِصِينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَلِيُّ المُؤْمِنِينَ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْرَمُ المُرْسَلِينَ، صَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ الطَّاهِرِينَ وَصَحْبِهِ الْأئِمَّةِ الْمَهْدِيِّينَ وَأَتْبَاعِهِ بِإحْسَانٍ إِلَى يَوْمٍ الدِّينِ.  أَمَّا بَعْدُ: فَأُوصِيكُمْ - أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ -...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 27 Aug 2025 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة قصة سيدنا موسى عليه السلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/177065/خطبة-قصة-سيدنا-موسى-عليه-السلام/</link><author>الشيخ إسماعيل بن عبدالرحمن الرسيني</author><description><![CDATA[قصة سيدنا موسى عليه السلام  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ به من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، إله الأولين والآخرين، وقيوم السماوات والأرَضين، أرسل رُسله حجةً على العالمين ليحيا من حَيَّ عن بينة، ويهلك من هلك عن بينة، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله، البشير النذير، والسراج المنير، ترك أمته على المحَجَّة البيضاء، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Sat, 12 Jul 2025 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفوائد العقدية في قصة نبي الله عيسى عليه السلام في ضوء الكتاب والسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/175561/الفوائد-العقدية-في-قصة-نبي-الله-عيسى-عليه-السلام-في-ضوء-الكتاب-والسنة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[ الفوائدُ العَقَديةِ في قصةِ نبيِّ الله عيسى عليه السلام في ضوء الكتاب والسُّنة   إنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.  أمَّا بعدُ: فإنَّ خيرَ الحديثِ كتابُ اللهِ، وخيرُ الهُدَى هُدَى مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وشرُّ الأُمُورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ بدعةٍ ضلالةٌ.  عباد الله: اتقوا الله تعالى،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 16 Apr 2025 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>عيسى ابن مريم النبي المبارك والرسول الصادق (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/173871/عيسى-ابن-مريم-النبي-المبارك-والرسول-الصادق-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[عيسى ابن مريم النبي المبارك والرسول الصادق  الحمد لله الواحد الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلد ولم يولد، ولم يكن له كفوًا أحدٌ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله ورسوله، صلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وصحبه أجمعين.  أهمية الحديث عن عيسى عليه السلام: أيها المسلمون، لقد تميز دين الإسلام عن الأديان المحرفة بوسطيته في دعوته للإيمان بالرسل، بلا إفراط ولا تفريط، فينزلهم المنزلة التي أنزلهم الله تعالى،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Mon, 13 Jan 2025 15:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفات الأنبياء {فبهداهم اقتده} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/173640/صفات-الأنبياء-فبهداهم-اقتده-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ صفات الأنبياء ﴿ فبِهُداهم اقتده﴾   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَصِفَاتُ الْأَنْبِيَاءِ صِفَاتٌ مُلَازِمَةٌ لَهُمْ، لَا تَنْفَكُّ عَنْهُمُ الْبَتَّةَ، فَلَا تَتَغَيَّرُ وَلَا تَتَبَدَّلُ تَحْتَ تَأْثِيرِ الظُّرُوفِ أَوِ الْمَوَاقِفِ، أَوِ الْأَحْوَالِ الْمُخْتَلِفَةِ، وَهَؤُلَاءِ الرُّسُلُ الْكِرَامُ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ لَا يَكُونُونَ إِلَّا ذَوِي نَسَبٍ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Tue, 31 Dec 2024 16:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>وما قتلوه وما صلبوه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/172974/وما-قتلوه-وما-صلبوه-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ وما قتلوه وما صلبوه   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ، مِنْ جَرَائِمِ الْيَهُودِ وَكُفْرِيَّاتِهِمُ الشَّنِيعَةِ ادِّعَاؤُهُمْ قَتْلَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: ﴿ وَقَوْلِهِمْ إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللَّهِ ﴾[النِّسَاءِ: 157]، قَالَتْهَا الْيَهُودُ جُرْأَةً، وَافْتِخَارًا بِالْجَرِيمَةِ! ذَكَرُوهُ بِلَقَبِهِ، وَاسْمِهِ، وَكُنْيَتِهِ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Mon, 25 Nov 2024 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الرب العلي فيما فضل الله به النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/172599/فضل-الرب-العلي-فيما-فضل-الله-به-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ فضل الرب العلي فيما فضل الله به النبي صلى الله عليه وسلم  الخطبة الأولى الحمد لله الذي نوَّر بجميل هدايته قلوبَ أهل السعادة، وطهَّر بكريم ولايته أفئدة الصادقين فأسكَن فيها ودادَه، ودعاها إلى ما سبق لها من عنايته، فأقبلت منقادة، الحميد المجيد الموصوف بالحياة والعلم والقدرة والإرادة، نحمَده على ما أَولى من فضلٍ وأفاده، ونشكره معترفين بأن الشكر منه نعمة مستفادة.  وأشهد أنْ لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو علي كل شيء قدير، شهادة أَعُدُّها من أكبر نعمه وعطائه،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Tue, 05 Nov 2024 16:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>محبة النبي صلى الله عليه وسلم ولوازمها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/171981/محبة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-ولوازمها-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[محبة النبي صلى الله عليه وسلم ولوازمها   الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِهِ الله فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُه ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين:...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Thu, 03 Oct 2024 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإسلام دين جميع الأنبياء، ومن ابتغى غير الإسلام فهو كافر من أهل النار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/171912/الإسلام-دين-جميع-الأنبياء،-ومن-ابتغى-غير-الإسلام-فهو-كافر-من-أهل-النار-خطبة/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[الإسلام دين جميع الأنبياء، ومن ابتغى غير الإسلام فهو كافر من أهل النار  قال الله تعالى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَجَعَلَ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورَ ثُمَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ يَعْدِلُونَ ﴾ [الأنعام: 1]؛ أي: يعدلون به غيره، فيسوونهم بالله في عبادته، ﴿ هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضَى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ ﴾ [الأنعام: 2]،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Mon, 30 Sep 2024 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم السنة تعظيم للقرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/171852/تعظيم-السنة-تعظيم-للقرآن-خطبة/</link><author>عبدالعزيز محمد مبارك أوتكوميت</author><description><![CDATA[تعظيمُ السُّنَّة تعظيمٌ للقرآن  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِهِ الله، فلا مضلَّ له، ومن يضلل، فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Thu, 26 Sep 2024 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستجابة لله تعالى (2) استجابة الصحابة رضي الله عنهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/171425/الاستجابة-لله-تعالى-2-استجابة-الصحابة-رضي-الله-عنهم/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الاستجابة لله تعالى (2)استجابة الصحابة رضي الله عنهم  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْبَرِّ الرَّحِيمِ، الْجَوَادِ الْكَرِيمِ؛ أَكْمَلَ لِعِبَادِهِ دِينَهُ، وَأَتَمَّ عَلَيْهِمْ نِعْمَتَهُ، وَهَدَاهُمْ لِشَرْعِهِ، وَأَمَرَهُمْ بِالِاعْتِصَامِ بِحَبْلِهِ، فَمَنِ اعْتَصَمَ بِهِ فَازَ وَسَعِدَ، وَمَنْ أَفْلَتَهُ خَسِرَ وَشَقِيَ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَحَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَوْلَانَا وَأَعْطَانَا،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Tue, 03 Sep 2024 14:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>السنة النبوية وحي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/170762/السنة-النبوية-وحي-خطبة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[السنة النبوية وحي  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 31 Jul 2024 11:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>اليهود في القرآن الكريم (9) كبرهم وعلوهم على غيرهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/170215/اليهود-في-القرآن-الكريم-9-كبرهم-وعلوهم-على-غيرهم/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ اليهود في القرآن الكريم (9)كبرهم وعلوهم على غيرهم  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ، وَلَا أَمْنَ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِينَ، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ كَتَبَ الْعِزَّةَ وَالنَّصْرَ لِلْمُؤْمِنِينَ، وَالذُّلَّ وَالصَّغَارَ عَلَى الْكَافِرِينَ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 03 Jul 2024 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة شرح الأربعين النووية: الحديث (5) من أحدث في أمرنا هذا... (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/169065/سلسلة-شرح-الأربعين-النووية-الحديث-5-من-أحدث-في-أمرنا-هذا...-خطبة/</link><author>عبدالعزيز محمد مبارك أوتكوميت</author><description><![CDATA[ سلسلة شرح الأربعين النوويةالحديث5: «من أحدث في أمرنا هذا...»  عناصر الخطبة: • رواية الحديث.  • المعنى الإجمالي للحديث.  • المستفادات من الحديث والربط بالواقع.  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله....]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Mon, 29 Apr 2024 10:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>اليهود في القرآن الكريم (8) شدة تفرقهم واختلافهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/168867/اليهود-في-القرآن-الكريم-8-شدة-تفرقهم-واختلافهم/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[اليهود في القرآن الكريم (8)شدة تفرقهم واختلافهم   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ ‌فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴾ [الْأَعْلَى:2-5]، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ عَزَّ جَارُهُ، وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ، وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُهُ، سُبْحَانَهُ وَبِحَمْدِهِ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 17 Apr 2024 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>اليهود في القرآن الكريم (7) {ولتجدنهم أحرص الناس على حياة}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/167692/اليهود-في-القرآن-الكريم-7-ولتجدنهم-أحرص-الناس-على-حياة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[اليهود في القرآن الكريم (7)﴿ ‌وَلَتَجِدَنَّهُمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ ﴾    الْحَمْدُ لِلَّهِ مَالِكِ الْمُلْكِ، وَخَالِقِ الْخَلْقِ، وَمُدَبِّرِ الْأَمْرِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَرْشَدَ الْبَشَرَ إِلَيْهِ، وَدَلَّهُمْ عَلَيْهِ، فَلَا عُذْرَ لِمُسْتَكْبِرٍ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 14 Feb 2024 11:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>علامات محبة النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/167662/علامات-محبة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[علاماتُ محبةِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ أَعْظَمَ سَبَبٍ فِي وُجُوبِ مَحَبَّةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَتَعْظِيمِهِ وَاتِّبَاعِهِ؛ هُوَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى جَعَلَهُ سَبَبًا لِتَحْصِيلِ خَيْرَيِ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ؛ بَلْ لَا يَنْجُو أَحَدٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ تَعَالَى إِلَّا بِالْإِيمَانِ بِهِ، وَمَحَبَّتِهِ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Tue, 13 Feb 2024 11:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة الإيمان بالكتب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/167308/خطبة-الإيمان-بالكتب/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة الإيمان بالكُتب  الخطبة الأولى الحَمْدُ للهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهَ، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى، ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد، كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 24 Jan 2024 11:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>اليهود في القرآن الكريم (6) قسوة القلوب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/166910/اليهود-في-القرآن-الكريم-6-قسوة-القلوب/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[اليهود في القرآن الكريم (6)قسوة القلوب   ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ‌الْعَالَمِينَ * الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ * مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴾ [الْفَاتِحَةِ:2-4]؛ أَنَارَ بِالْقُرْآنِ بَصَائِرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَهَدَاهُمْ بِالسُّنَّةِ لِشَرَائِعِ الدِّينِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَلَانَ بِالذِّكْرِ قُلُوبَ الْخَاشِعِينَ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 03 Jan 2024 11:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة شرح الأربعين النووية: الحديث (3) بني الإسلام على خمس (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/166871/سلسلة-شرح-الأربعين-النووية-الحديث-3-بني-الإسلام-على-خمس-خطبة/</link><author>عبدالعزيز محمد مبارك أوتكوميت</author><description><![CDATA[ سلسلة شرح الأربعين النوويةالحديث3: بني الإسلام على خمس  عناصر الخطبة: • رواية الحديث. • المعنى الإجمالي للحديث. • المستفادات من الحديث والربط بالواقع.  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِهِ الله، فلا مضلَّ له، ومن يضلل، فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Mon, 01 Jan 2024 15:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>اليهود في القرآن الكريم (5) أشد الناس عداوة للمؤمنين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/166638/اليهود-في-القرآن-الكريم-5-أشد-الناس-عداوة-للمؤمنين/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[اليهود في القرآن الكريم (5)أشد الناس عداوة للمؤمنين   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ، نَحْمَدُهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَنَسْتَغْفِرُهُ اسْتِغْفَارَ التَّائِبِينَ، وَنَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ الْعَظِيمِ؛ فَهُوَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ، الْبَرُّ الرَّحِيمُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ هَادِي الْمُؤْمِنِينَ، وَوَلِيُّ الصَّالِحِينَ، لَا يَذِلُّ مَنْ وَالَاهُ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 20 Dec 2023 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>اليهود في القرآن الكريم (4) نقض العهود والمواثيق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/166379/اليهود-في-القرآن-الكريم-4-نقض-العهود-والمواثيق/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[اليهود في القرآن الكريم (4)نقض العهود والمواثيق  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ؛ امْتَنَّ بِالْهُدَى عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، وَأَنَارَ بَصَائِرَ الْمُوقِنِينَ، وَأَحَلَّ سَخَطَهُ بِالْمُسْتَكْبِرِينَ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَا رَبَّ لَنَا سِوَاهُ، وَلَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 06 Dec 2023 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>اليهود في القرآن الكريم (3) الكفر والعصيان والاستكبار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/166131/اليهود-في-القرآن-الكريم-3-الكفر-والعصيان-والاستكبار/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[اليهود في القرآن الكريم (3)الكفر والعصيان والاستكبار   الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 22 Nov 2023 13:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>اليهود في القرآن الكريم (2) عداوتهم لله تعالى ولأوليائه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/165609/اليهود-في-القرآن-الكريم-2-عداوتهم-لله-تعالى-ولأوليائه/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[اليهود في القرآن الكريم (2)عداوتهم لله تعالى ولأوليائه  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْخَلَّاقِ الْعَلِيمِ؛ خَلَقَ الْبَشَرَ وَهُوَ أَعْلَمُ بِهِمْ، وَلَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِمْ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ يَصْطَفِي مِنَ الرُّسُلِ مَنْ يَشَاءُ، وَيَخْتَارُ مِنَ الْمَلَائِكَةِ مَنْ يَشَاءُ، وَيُفَضِّلُ مِنَ الْأُمَمِ مَنْ يَشَاءُ،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 25 Oct 2023 13:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>دلائل النبوة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/165436/دلائل-النبوة-خطبة/</link><author>الشيخ إسماعيل بن عبدالرحمن الرسيني</author><description><![CDATA[دلائل النبوة  الحمد لله الذي أسبغ على عباده نعمه ظاهرةً وباطنةً، وذكَّـرهم شكر آلائه ونعمه، ليزداد عليهم فضله وإنعامه، وحذرهم من كفرها، قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ ﴾ [إبراهيم: 7]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أيَّد أولياءه بنصره، وأمرهم بالتفكُّر في آياته وآلائه، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن اقتفى أثره واستَنَّ بسُنَّته إلى يوم القيامة، أما بعد:...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Tue, 17 Oct 2023 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>خصائص رسولنا عليه الصلاة والسلام وكمالاته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/165079/خصائص-رسولنا-عليه-الصلاة-والسلام-وكمالاته/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[خصائص رسولنا عليه الصلاة والسلام وكمالاتُه[1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِهِ الله، فلا مضلَّ له، ومن يضلل، فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.   ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Thu, 28 Sep 2023 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>معجزات النبي ودلائل نبوته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/164348/معجزات-النبي-ودلائل-نبوته-خطبة/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[معجزات النبي ودلائل نبوته  الحمد لله ولي الصالحين، أنزل القرآنَ الكريم على نبيِّه محمدٍ خاتَمِ النبيين، وأرسله رحمةً للعالمين بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، أرسله كافة للناس بشيرًا ونذيرًا ولكن أكثر الناس لا يعلمون، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أحاط بكل شيء علمًا، وأحصى كل شيء عددًا، لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسوله، أيَّده الله بالمعجزات العظيمة، ودلائل النبوة المتواترة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، أما بعد:...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 23 Aug 2023 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأنبياء قبل النبوة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/162688/الأنبياء-قبل-النبوة-خطبة/</link><author>ساير بن هليل المسباح</author><description><![CDATA[الأنبياء قبل النبوة  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Mon, 29 May 2023 13:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>إن الدين عند الله الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/161008/إن-الدين-عند-الله-الإسلام-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ  أما بعد: فأوصيكم - أيها الناس - ونفسي بتقوى الله عز وجل: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 21].  أيها المسلمون، في كل يوم نقرأ أو نسمع أو نرى جديدًا مما لم نكن نحن ولا آباؤنا نعرفه، ومما لم تكن أمتنا ومجتمعاتنا عليه.  وإذا كانت النفوس تستنكر ما لم تكن تعرفه في دنياها، فإنها لِما يكون من تغير في أمور الدين أشد استنكارًا، وأقوى إنكارًا،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Wed, 08 Mar 2023 11:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>مظاهر التيسير في الشريعة الإسلامية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1141/159798/مظاهر-التيسير-في-الشريعة-الإسلامية-خطبة/</link><author>الشيخ محمد عبدالتواب سويدان</author><description><![CDATA[مظاهر التيسير في الشريعة الإسلامية  الحمد لله ربِّ العالمين على كل حال، المتصف سبحانه بالعِزَّة والعظمة والجلال، نحمده تبارك وتعالى بالغدوِّ والآصال، وأشهد أن لا إله إلا الله الواحد الأحد، فالشبيه محال، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه كريم الخِصال، خير البرية أتقاها وأعدلها، سيد الرجال، اللهُمَّ صلِّ وسلِّم وبارك عليه، وعلى الصَّحْب والآل، ما دام في الكون شُخُوصٌ وظلال، أما بعد:  فيا أيها الكرماء الأجِلَّاء، التيسير مَعْلَمٌ من معالم وخصائص الشريعة الإسلامية، ومظهرٌ من مظاهرها،...]]></description><category>عقيدة وتوحيد - الكتب السماوية والرسل</category><pubDate>Mon, 16 Jan 2023 11:03:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>