<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 05 Sep 2026 11:31:27 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الأمانة الغائبة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184651/الأمانة-الغائبة-خطبة/</link><author>أحمد عبدالله صالح</author><description><![CDATA[الأمانة الغائبة  أما بعد أيها المسلمون: فإن الأمانة ليست مجرد وديعة تُرد ولا مالٍ يُحفظ في خزينة؛ إن الأمانة أعمق من ذلك بكثير...؟  إنها هُوية المسلم وعماد دينه وعقدٌ بينه وبين ربه وبينه وبين خلقه...  الأمانة سرٌّ بين العبد وربه وحبلٌ متين يُقيم الموازين ويكفل عدالة الحياة.  ​قال الله تعالى: ﴿ إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا ﴾ [الأحزاب: 72]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 04 Sep 2026 08:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر الأمان في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184646/سر-الأمان-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[سر الأمان في زمن الفتن  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، الحمد لله المطلع على ظاهر الأمر ومكنونه، الحمد لله العالم بسر العبد وجهره وظنونه، المتفرد بإنشاء العالم وإبداع فنونه، أحسن كل شيء خلق، وأحصى عدد ما في الشجر من ورق، مد الأرض ووضعها، وأوسع السماء ورفعها، وسيَّر المصلين وأطلعها، أحمده سبحانه على جوده واعتصامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له في ألوهيته وسلطانه:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>{خذ العفو} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184644/-خذ-العفو-خطبة/</link><author>سالم بن محمد الغيلي</author><description><![CDATA[خُذِ الْعَفْوَ  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن حبيبنا وقُدْوتنا محمد بن عبدالله خاتمُ النبيين، وأشرف المرسلين، وقدوة الناس أجمعين، صلوات ربي وسلامه عليه ما تعاقبت الأيام والليالي.  • ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العمل الصالح</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184638/خطبة-العمل-الصالح/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ خطبة: العمل الصالح  أيها المؤمنون عباد الله، حديثنا في هذه الخطبة عن مفهوم العمل الصالح، فقد ذكره الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم في أكثر من خمسين آية وقرنه الله بالإيمان في كثير من هذه الآيات، وذلك دليل على أهميته في هذا الدين، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾ [البقرة: 277]، وتكرر هذا الربط في آيات كثيرة، وقد ذهب بعض أهل العلم إلى أن العمل الصالح هو الإيمان، وأن ذكر العمل الصالح بعد الإيمان إنما هو من ذكر الخاص بعد العام لمزيد عناية به،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184627/خطبة-حق-الطريق-وآدابه-في-الإسلام/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[خطبة: حق الطريق وآدابه في الإسلام  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الأخلاق من الإيمان، وجعل سوءَها من العصيان، فأمر بحُسْن الخلق، ونهى عن سوئه، ورفع قدر من تخَلَّقوا بمحاسن الأخلاق، فأنالهم أعلى المنازل والدرجات، نحمده على ما هدانا، ونشكره على ما أعطانا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعثه الله تعالى ليُتمِّم صالح الأخلاق، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وأتباعه إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله تعالى وأطيعوه،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 02 Sep 2026 13:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسعد الناس</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184603/خطبة-أسعد-الناس/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: أسعد الناس  أما بعد:  فيا أيها المسلمون، إن الحياة الطيبة الهنية، والسعادة الدائمة الرضية، مطلب ينشده كل البشر، وأمنية يسعى لها كل من يروم العقبى والظفر، فما من إنسان إلا ويحب أن يكون من السُّعداء، ويكره أن يكون في زُمْرة الأشقياء، ولكنَّ قليلًا من الساعين مَن يسلك سُبُل السعادة الحقيقية، فلقد تنوَّعت مشارب الناس في البحث عن السعادة، فمنهم من توهَّمها في كثرة المال وتعدُّد الذرية، ومنهم من يتخيَّلها في المنصب والجاه وتحقيق الرغبات الشخصية، ومنهم من ينشدها في الشهرة وزيادة المتابعين،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Tue, 01 Sep 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخمر أم الخبائث</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184581/الخمر-أم-الخبائث/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الخمر أم الخبائث  الحمد لله الذي وفَّق من شاء من عباده، وأبان لهم طريق الحسنى والزيادة، وسلك بهم سبيل الفلاح والسعادة، أحمده سبحانه، وأشكره على ما أولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، أرسله رحمه للمؤمنين:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>{يرسل السماء عليكم مدرارا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184579/-يرسل-السماء-عليكم-مدرارا-خطبة/</link><author>وضاح سيف الجبزي</author><description><![CDATA[﴿ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴾  الحمد لله رب العالمين، الولي الحميد، الواسع المجيد، المؤمل لكل كرب شديد، المرجو للإحسان والإفضال والمزيد، لا إله إلا هو، ولا راحم سواه للعبيد. الحمد لله حمد معترف بأن نعماه ليس نحصيها وأن ما بالعباد من نعم فإن مولى الأنام موليها   وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، استوى في علمه القريب والبعيد، لا إله إلا هو، ولا ملجأ منه إلا إليه، ولا مفر منه ولا محيد،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184577/خطبة-أسباب-مرافقة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: أسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم  عن ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي: «سل»، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال «أو غير ذلك»؟ قلت: هو ذاك، قال: «فأعِنِّي على نفسك بكثرة السُّجود»؛ [رواه مسلم].  تأمَّل هذا المطلب العالي الذي سأله ربيعة؛ إنه رفقة النبي في الجنة.  عباد الله، إن دخول الجنة غاية كل مؤمن ومؤمنة، وذلك هو الفلاح المبين، والفوز العظيم؛ قال الله تبارك وتعالى:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>العظة والاعتبار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184571/العظة-والاعتبار-خطبة/</link><author>سالم بن محمد الغيلي</author><description><![CDATA[العظة والاعتبار إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله وسلم ما تعاقبت الليالي والأيام.  • ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقوق الطريق وآداب المرور (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184553/حقوق-الطريق-وآداب-المرور-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[حقوق الطريق وآداب المرور   أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، المَرءُ في مُجتَمَعِهِ عُضوٌ في جَسَدٍ، يُؤَثِّرُ فِيهِ وَيَتَأَثَّرُ بِهِ، وَلا قِيَامَ لِلجَسَدِ إِلاَّ بِسَلامَةِ الأَعضَاءِ جَمِيعِهَا،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقوق الطريق.. أمانة ورحمة في واقعنا المعاصر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184534/حقوق-الطريق..-أمانة-ورحمة-في-واقعنا-المعاصر-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[حقوق الطريق.. أمانة ورحمة في واقعنا المعاصر  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الذي جعل الإسلام دين اليسر والسماحة، وأنزل القرآن هُدًى وبيانًا للناس، وأرسل نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين، ودليلًا إلى سبيل المؤمنين.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله في السرِّ والعَلَن، واعلموا أن تقوى الله هي الزاد الأفضل، والعصمة من كل محذور،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوب العدل</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184521/وجوب-العدل/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[وجوب العدل  الحمد لله الحكيم الخبير، أبدَع ما صنع، وأحكَم ما شرَع، أحْمَده سبحانه على جزيل إنعامه، وأشكُره على ترادُف نواله وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الإله الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، سيد الخلق أجمعين، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه.   أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى حقَّ تُقاته، وامتثلوا أوامره، واجتنبوا نواهيه، وتدبروا كتاب ربِّكم تُفلحوا، وتَفهَّموا سُنة نبيكم تربَحوا....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 28 Aug 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تغضب... ترض الرب، وتسلم من العطب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184501/لا-تغضب...-ترض-الرب،-وتسلم-من-العطب-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[«لا تغضب... تُرْضِ الرَّب، وتسلَم من العَطَب»  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمينيا رب حمدًا ليس غيرك يحمد يا من له كل الخلائق تصمد أبواب كل مملكة قد أُوصدت ورأيت بابك واسعًا لا يوصد   وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، شهادةً نعيش في ظلها، ونحيا من أجلها، ونلقى الله تبارك وتعالى عليها. وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وقائدنا ومعلمنا محمدًا رسولُ الله، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>لباس التقوى</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184491/لباس-التقوى/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[لباس التقوى[1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عِبَادِهِ اللِّبَاسَ زِينَةً وَسِتْراً، وَجَعَلَ لَهُمْ لِبَاسًا يُوَارِي سَوْءَاتِهِمْ وَرِيشًا تَبْتَهِجُ بِهِ النُّفُوسُ شُكْراً، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْمَلُ النَّاسِ خُلُقاً، وَأَعْظَمُهُمْ أَدَبًا وَسَمْتاً، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ. أمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 26 Aug 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: "احفظ الله يحفظك"</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184437/خطبة-احفظ-الله-يحفظك/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: احفظ الله يحفظك  عن عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمًا فَقَالَ: "يَا غُلامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَل اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأمة لَو اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 23 Aug 2026 12:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة أسباب الثبات على الدين</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184403/خطبة-أسباب-الثبات-على-الدين/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: أسباب الثبات على الدين  أيها الناس، يصاب الناس في آخر الزمان بفتن متلاطمة، يفقد العاقل فيها صوابه، ويتخلَّى فيها مؤمنون عن إيمانهم، وينقلبون على مبادئهم، والسعيد من الناس من ثبت على دينه إلى أن يلقى ربَّه- سبحانه- غير مبدل ولا مغير.   ونبينا- صلى الله عليه وسلم- هو أنصحُ الخلق لنا، وقد أخبرنا عن فتن آخر الزمان، وعلَّمَنا طرق الثبات على الدين وأسبابه مما جاء في الكتاب والسُّنَّة، فمن أخذ بها أحرز إيمانه، وحفظ قلبه.  ومن تلكم الأسباب: الدعاء؛ يقول تعالى:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 21 Aug 2026 08:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>عقوق الوالدين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184402/عقوق-الوالدين-خطبة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ عقوق الوالدين  الخطبة الأولى إنَّ الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيهُ المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 21 Aug 2026 08:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزلازل بين التخويف الإلهي ونداء التوبة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184400/الزلازل-بين-التخويف-الإلهي-ونداء-التوبة-خطبة/</link><author>حسام كمال النجار</author><description><![CDATA[الزلازل بين التخويف الإلهي ونداء التوبة   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أمسك ﴿ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ أَنْ تَزُولَا وَلَئِنْ زَالَتَا إِنْ أَمْسَكَهُمَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ بَعْدِهِ إِنَّهُ كَانَ حَلِيمًا غَفُورًا ﴾ [فاطر: 41]، الحمد لله الذي خلق الأرض فمدها، وأرْسَى عليها الجبال الرواسي أوتادًا، وجعل فيها الفجاج سُبُلًا، لتسيروا في مناكبها سيرًا، وتأكلوا من رزقه رغدًا، وتشكروه على نعمه ظاهرة وباطنة، فإذا أصرَّ العباد على الغي، وتمادَوا في الطغيان، وتجرأوا على المعاصي،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: "احفظ الله يحفظك"</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184398/خطبة-احفظ-الله-يحفظك/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: احفظ الله يحفظك  عن عَبْدِاللهِ بْنِ عَبَّاسٍ- رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: كُنْتُ خَلْفَ رَسُولِ اللَّهِ- صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمًا فَقَالَ: "يَا غُلامُ، إِنِّي أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ: احْفَظ اللَّهَ يَحْفَظْكَ، احْفَظ اللَّهَ تَجِدْهُ تُجَاهَكَ، إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَل اللَّهَ، وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَاعْلَمْ أَنَّ الأمة لَو اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلَّا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللَّهُ لَكَ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا يكن أحدكم إمعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184391/لا-يكن-أحدكم-إمعة-خطبة/</link><author>الشيخ الحسين أشقرا</author><description><![CDATA[لا يكن أحدكم إمعة الحمد لله الذي خلَقنا وأوجَدنا من العدم، ونفَخ في ذواتنا الرُّوح بفضل منه وجُود وكرم، وجعل أمة الإسلام خيرَ الأمم، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه والتابعين،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 20 Aug 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>هلك المتنطعون (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184351/هلك-المتنطعون-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[هلك المتنطعون   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَبِّي أَصْحَابَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ عَلَى التَّوَازُنِ وَالِاعْتِدَالِ، وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْإِفْرَاطِ وَالتَّفْرِيطِ؛ بَلْ غَرَسَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي نُفُوسِهِمْ: أَنَّ الْعِلْمَ لَا قِيمَةَ لَهُ إِلَّا إِذَا تَحَوَّلَ إِلَى عَمَلٍ وَسُلُوكٍ فِي النَّفْسِ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Tue, 18 Aug 2026 13:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>زينوا العلم بالعمل قبل أن تسلبوه أو يرتحل</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184329/زينوا-العلم-بالعمل-قبل-أن-تسلبوه-أو-يرتحل/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[زينوا العلم بالعمل، قبل أن تُسلَبُوهُ أو يرتحل  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، العِلمُ زِينَةٌ مِن زِينَاتِ الحَيَاةِ، بَل هُوَ لِلقُلُوبِ كَالمَاءِ لِلزَّرعِ، فَإِن سُقِيَتِ القُلُوبُ بِالعَلمِ حَتَّى تَروَى، نَمَت وَأَزهَرَت وَأَثمَرَت،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاقبة البغي ونقض العهود (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184320/عاقبة-البغي-ونقض-العهود-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[عاقبة البغي ونقض العهود  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الظلم على عباده محرمًا، ورفع للمظلومين بالحق علمًا، سبحانه وبحمده؛ يمهل ولا يهمل، ويعلم السر وما خفي وأشكل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العاقبة للمتقين، وكتب الخذلان على الظالمين الباغين. وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، المبعوث رحمةً للعالمين، وحجة على الخلق أجمعين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومَنْ تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن تَقْواه سبحانه هي الحصن الحصين،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على الصدق والتحذير من الكذب</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184271/الحث-على-الصدق-والتحذير-من-الكذب/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحث على الصدق والتحذير من الكذب  الحمد لله ربِّ العالمين، أثنَى على عباده الصادقين، وأعدَّ لهم بإيمانهم وصدقهم الفوزَ العظيم؛ أحمَده سبحانه حمدَ مَن خافه ورجاه، وأَشكُره شكرَ مُعترفٍ له بنُعماه، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الصادق الأمين.  اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه الذين أثنى الله عليهم بالصدق، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فيقول الله سبحانه:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عزة المؤمن في مظهره</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184268/خطبة-عزة-المؤمن-في-مظهره/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةعزة المؤمن في مظهره  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ شهادةً أرجو بها النجاةَ يوم لقاء، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبينَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ شهادةً نرجو بها أن نكون من شُفعائِه في يومِ القيامة،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 14 Aug 2026 04:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن قلوب العباد</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184259/خطبة-عن-قلوب-العباد/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[ خطبة عن قلوب العباد  الحمد لله، نَحمَده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيُّه وخليله، بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصَح الأمة، فكشَف الله به الغُمَّةَ، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومَن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد:  فيا عباد الله، أُوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الصدق وأهميته</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184255/خطبة-الصدق-وأهميته/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ خطبة: الصدق وأهميته  أيها المؤمنون، نتحدث اليوم عن موضوع من أهم الموضوعات التي لها علاقة بالاعتقاد والقول والسلوك؛ فهو روح الأعمال، ومحك الأحوال، والحامل على اقتحام الأهوال، وهو الباب الذي يدخل منه إلى حضرة رب العزة والجلال، وهو أساس بناء الدين، وعمود فسطاط اليقين؛ إنه الصدق الذي اعتنى به القرآن الكريم كثيرًا، وحسبكم أن الله سبحانه وتعالى ذكر الصدق ومشتقاته في القرآن في 153 موضعًا، وما ذلك إلا لأهميته، وقيمته في الحياة، وخطورة نقصه، وانعدامه في المجتمع....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرضا والتحذير من المباهاة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184254/الرضا-والتحذير-من-المباهاة-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[ الرضا والتحذير من المباهاة  أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حق تقاته، واعلموا أن خير الحال حال الرضا والقناعة، وأن شر الأحوال التباهي والتطلع إلى ما عند الغير.  أولًا: منزلة الرضا في الإسلام: للرضا منزلة كبيرة في الإسلام؛ فهو من أعلى مقامات المقربين، والرضا صفة عظيمة بين العبد وربه، فرضا العبد عن الله: بألَّا يكره ما يجري به قضاؤه، ورضا الله عن العبد: أن يراه مؤتمرًا بأمره منتهيًا عن نهيه، والرضا خلق كريم تخلق به الأنبياء والصالحون؛ فهذا إسماعيل عليه السلام قال الله فيه:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 02:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>تلاميذ إبليس</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184244/تلاميذ-إبليس/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[ تلاميذ إبليس   منذ أن رفض إبليس السجود لآدم واستكبر عن أمر ربه، وهو لم يتوقف عن محاولة تضليل بني الإنسان، لكن أخطر ما في الأمر ليس عداوته المباشرة، بل أن له تلاميذ ينتشرون بين الناس، يتعلمون منه أساليب الخداع والتضليل، وينفذون أجندته في الأرض، وهم يظنون أنهم على حق.   من هم تلاميذ إبليس؟  تلاميذ إبليس ليسوا شياطين من الجن، بل هم بشر يتقنون فن التمويه، يجلسون على كراسي العلم والدين والسياسة والإعلام، وأحيانًا في البيوت العادية، يتعلمون من إبليس دروسًا في: الصبر على الإغواء، وجمال الكذب،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 12 Aug 2026 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184233/من-حسن-إسلام-المرء-تركه-ما-لا-يعنيه/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[من حسن إسلام المرء: تركه ما لا يعنيه  الحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد، موفِّق مَن شاء من عباده إلى طريق السداد، أحمَده سبحانه وأشكُره، وشكره واجبٌ على جميع العباد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، لا خير إلا دلَّ الأمة عليه، ولا شرَّ إلا حذَّرها منه، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك الناصح الأمين، وعلى آله وصحبه والتابعين؛ أما بعد:  فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى، وراقبوا مراقبة مَن يعلم أنه على كثير عمله وقليله مُحاسَب، ومُراقب في جليل كلامه وحقيره،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Wed, 12 Aug 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتلاء بالمصائب والنعم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184196/الابتلاء-بالمصائب-والنعم-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[الابتلاء بالمصائب والنِّعم   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ مِنْ حِكْمَةِ اللَّهِ الْبَالِغَةِ ابْتِلَاءُ عِبَادِهِ بِالشِّدَّةِ وَالرَّخَاءِ، وَالْغِنَى وَالْفَقْرِ، وَبِمَا يُحِبُّونَ وَبِمَا يَكْرَهُونَ، وَعَدَّدَ الْمَصَائِبَ وَالنِّعَمَ، وَنَوَّعَهَا عَلَيْهِمْ، وَقَرَنَ ذَلِكَ بِكَثِيرٍ مِنْ حِكَمِهِ، فَقَالَ سُبْحَانَهُ:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 12:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضيلة الصبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184190/فضيلة-الصبر-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[فضيلة الصبر  الحمد لله مُثيب الطائعين، ومُجزل العطاء للصابرين، له الخلق والأمر، وبيده النفع والضر، ﴿ وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَأْتِينَا السَّاعَةُ قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ وَلَا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْبَرُ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [سبأ: 3].  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يفعل ما يشاء، ويحكم ما يريد، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله أفضل المرسلين،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Mon, 10 Aug 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة التقوى وثمراتها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184183/حقيقة-التقوى-وثمراتها-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[حَقِيقَةُ التَّقْوَى وَثَمَرَاتُهَا [1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ عِبَادَهُ بِالتَّقْوَى، وَوَعَدَهُمْ بِالْمَغْفِرَةِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَالتَّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ.  أمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 14:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتلاء بالتكاليف الشرعية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184177/الابتلاء-بالتكاليف-الشرعية-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ الابتلاء بالتكاليف الشرعية   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.  أَمَّا بَعْدُ؛ التَّكْلِيفُ فِي اللُّغَةِ: مِنَ الْكُلْفَةِ، وَهِيَ: الْمَشَقَّةُ[1]. وَالتَّكْلِيفُ فِي الشَّرْعِ: هُوَ إِلْزَامُ مَا فِيهِ مَشَقَّةٌ وَكُلْفَةٌ؛ فَلَا يَدْخُلُ فِي حَدِّهِ إِلَّا الْوَاجِبُ وَالْحَرَامُ فَقَطْ. وَقِيلَ: هُوَ طَلَبُ مَا فِيهِ مَشَقَّةٌ وَكُلْفَةٌ؛ فَيَدْخُلُ فِي حَدِّهِ الْوَاجِبُ وَالْمَنْدُوبُ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواعظ وذكرى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184176/مواعظ-وذكرى-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[مواعظ وذكرى  إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Sun, 09 Aug 2026 13:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>"حتى لا يعقروا ضروع مواشيهم إذا حلبوها" (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184134/حتى-لا-يعقروا-ضروع-مواشيهم-إذا-حلبوها-خطبة/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[حتى لا يعـقـروا ضـروع مواشيـهم إذا حلبوها  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يا رب:فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضابُ وليت الذي بيني وبينك عامر وبيني وبين العالمين خرابُ إذا نلت منك الود فالكل هين وكل الذي فوق التراب ترابُ   وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، وجمع شمل الأمة على كلمة سواء، يا سيدي يا رسول الله:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Fri, 07 Aug 2026 08:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصدق مع الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184133/الصدق-مع-الله-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[الصدق مع الله ‫  الخطبة الأولى: الحمد لله الذي جعل في قصص الغابرين عبرةً للمعتبرين، ونورًا للسائرين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعَثَه الله هاديًا ومبشرًا ونذيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أما بعد:  أيها المسلمون،تذكَّروا أن الدنيا أيام معدودة، وأنفاس محدودة، وإنما نحن عابرون، وإلى الله راجعون.  قفوا معي وقفة تذكير وتدبُّر مع إمام الزُّهَّاد معروف الكَرْخيِّ، حين سئل:...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>الثقة بالله وثمارها المبهرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184130/الثقة-بالله-وثمارها-المبهرة-خطبة/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَة: الثِّقَةُ بِاللهِ وَثِمَارُهَا الْمُبْهِرَةُ  الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>عزة الإيمان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1106/184128/عزة-الإيمان-خطبة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[عزة الإيمان   الخطبة الأولى الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللهم صلِّ وسلِّم عليه، وعلى آله وأصحابه ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم وأحبهم وذبَّ عنهم إلى يوم الدين وسلَّم تسليمًا كثيرًا.....]]></description><category>الخطب - الرقائق والأخلاق والآداب</category><pubDate>Thu, 06 Aug 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>