<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 10 Apr 2026 02:03:33 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكتاب الإلكتروني: جسر النجاة لعادات القراءة في زمن الشاشات</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/181947/الكتاب-الإلكتروني-جسر-النجاة-لعادات-القراءة-في-زمن-الشاشات/</link><author>محمد بن سالم بن علي جابر</author><description><![CDATA[الكتاب الإلكتروني جسرُ النجاة لعادات القراءة في زمن الشاشات  في عالمٍ تُضيِّق فيه المسؤوليات والمشاغل هوامش الوقت المتاح للقراءة، لم يعد السؤال بالنسبة لي – وأنا أعمل في النشر وأتصل بالباحثين والقراء يوميًّا – هو: «أيهما أجمل: الكتاب الورقي أم الإلكتروني؟» بل أصبح: «أيّهما أقدر على أن يجعلنا نقرأ فعلًا؟» من موقع الاحتكاك بسوق الكتاب، وبهموم المؤلفين واحتياجات القرّاء، أرى أن الكتاب الإلكتروني لم يعد ترفًا تقنيًّا، بل ضرورة ثقافية لإنقاذ عادة القراءة وتوسيع دوائرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 21:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>جراح المهور وبذخ القصور (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181946/جراح-المهور-وبذخ-القصور-خطبة/</link><author>محمد الوجيه</author><description><![CDATA[جراح المهور وبذخ القصور الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل العفة سبيلًا للتقوى، والزواج حصنًا من الفتنة، ووعد أهل العفاف بالبركة والسعة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل تيسير الحلال مفتاحًا للسكينة، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، قدوة الميسرين، الذي زوَّج بناته بأيسر المهور ليكون لأمته من بعده خير منار، فصلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  إخواني،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>آخر العمر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181945/آخر-العمر/</link><author>عامر الخميسي</author><description><![CDATA[آخر العمر  مما حفظناه من أحد مشايخنا قول الناظم:وستة تلحقنا عند الكبر تعثر المشي كحالة الصغر وقلة السمع وقلة البصر وقلة الأكل إذا الزاد حضر والنوم بين الناس من دون سهر وكثرة النسيان أدهى وأمر   هذه الأبيات تختصر ببلاغة حال الإنسان حين يطول به العمر ويبلغ مرحلة الهرم، حيث تبدأ الحواس بالضعف، ويعود الجسد إلى حال يشبه بداياته الأولى في الطفولة، ضعيفًا عاجزًا، محتاجًا إلى من يعينه ويقوم على شؤونه؛ وقد أشار القرآن الكريم إلى هذه الحقيقة بقوله تعالى: ﴿وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ﴾ [يس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أدب الخطاب في نداءات الأنبياء من وشيجة القربى إلى مسؤولية الرسالة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/181944/أدب-الخطاب-في-نداءات-الأنبياء-من-وشيجة-القربى-إلى-مسؤولية-الرسالة/</link><author>عبد الرازق فالح جرار</author><description><![CDATA[أدب الخطاب في نداءات الأنبياءمن وشيجة القربى إلى مسؤولية الرسالة  من الأساليب اللغوية المثيرة في القرآن الكريم أسلوب النداء؛ إذ يتجاوز مجرد تنبيه المنادى ولفت انتباهه بل يتجاوزه إلى أبعاد إنسانية أعمق، ولعل المتدبر نداءات الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إلى ذويهم وأقوامهم يجد فيها مزيجًا عجيبًا بين عاطفة القربى، وواجب أداء الرسالة الإلهية، ولعل من الأمثلة التي يتوقف عندها المرء كثيرًا النداء في قصتي نوح وإبراهيم عليهما السلام؛ بما تُظهره هاتان القصتان من مشاعر جياشة تجاه ذوي القربى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الجحود بآيات الله أو رسله أو شيء من دينه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181943/تحريم-الجحود-بآيات-الله-أو-رسله-أو-شيء-من-دينه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الجحود بآيات الله أو رُسله أو شيء من دينه  قال الله تعالى: ﴿قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ﴾ [الأنعام: 33].  وقال تعالى: ﴿وَكَذَلِكَ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ فَالَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَمِنْ هَؤُلَاءِ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمَا يَجْحَدُ بِآيَاتِنَا إِلَّا الْكَافِرُونَ﴾[العنكبوت:47].  وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله الوهاب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181942/اسم-الله-الوهاب/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[اسم الله (الوهاب)  إن العبد السعيد الموفَّق هو من يعرف ربه تبارك وتعالى حق المعرفة، بفهم مراده ثم يعمل بمراد الله سبحانه وتعالى، ولله تبارك وتعالى أسماء حسنى أخبر بها في كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، فلا ينبغي للمسلم أن يهجرها، بل يدعو بها ويعمل بمقتضاها، فمثلًا من كان في ضائقة مالية دعا باسمه الرزاق يقول: يا رزاق ارزقني، ومن أراد الرحمة دعا باسمه الرحيم: يا رحيم ارحمني وهكذا.  ومن أسماء الله تبارك وتعالى اسمه (الوهاب)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على تيسير الزواج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181941/الحث-على-تيسير-الزواج-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[الحث على تيسير الزواج  إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.  ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾ [الأحزاب: 70، 71]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاء يحفظك الله به من الهوام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181940/دعاء-يحفظك-الله-به-من-الهوام/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[دعاء يحفظك الله به من الهوام  روى أبو داود وصححه الألباني عَنْ ذَكْوَانَ، قَالَ سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ قَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لُدِغْتُ اللَّيْلَةَ، فَلَمْ أَنَمْ حَتَّى أَصْبَحْتُ، قَالَ «مَاذَا؟» قَالَ: عَقْرَبٌ، قَالَ: «أَمَا إِنَّكَ لَوْ قُلْتَ حِينَ أَمْسَيْتَ: أَعُوذُ بِكَلِمَاتِ اللَّهِ التَّامَّاتِ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ لَمْ تَضُرَّكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ»[1].  معاني المفردات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل العفو والصفح من أقوال وأفعال السلف والعلماء وغيرهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181939/فضل-العفو-والصفح-من-أقوال-وأفعال-السلف-والعلماء-وغيرهم/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[فضل العفو والصفح من أقوالِ وأفعال السَّلَفِ والعُلَماءِ وغَيرِهم  1- قال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ رضي الله عنه: "أفضَلُ العَفْوِ عِندَ القُدرةِ"؛ (بهجة المجالس لابن عبد البر:1/ 370). ♦ وقال ابن عباسٍ - رضي اللَّه عنهما -: قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، فَنَزَلَ عَلَى ابنِ أَخِيهِ الحُرِّ بْنِ قَيْسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمَرُ رضي الله عنه، وَكَانَ القُرَّاءُ أَصْحَابَ مَجْلِسِ عُمَرَ وَمُشَاوَرَتِهِ، كُهُولًا كَانُوا أَوْ شُبَّانًا، فَقَالَ عُيَيْنَةُ لابْنِ أَخِيهِ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>معركة القلوب في زمن الفتن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181938/معركة-القلوب-في-زمن-الفتن-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[معركة القلوب في زمن الفتن  الحمد لله الذي يعلم ما في السماوات والأرض، ويعلم ما تسرون وما تعلنون، والله عليم بذات الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل القلب ملِكًا والأعضاء له جنودًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، كان أخشى الناس قلبًا وأصدقهم لهجة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين فتحوا القلوب بالإيمان قبل أن يفتحوا الأمصار، وسلم تسليمًا كثيرًا.   أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله عز وجل، فاتقوا الله رحمكم الله، واستشعروا رقابة الله تعالى لكم، وعلمه المحيط بكم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (4) قراءة القرآن وحفظه وتدبره والعمل به</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181937/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-4-قراءة-القرآن-وحفظه-وتدبره-والعمل-به/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[ من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(4) قراءة القرآن وحفظه وتدبره والعمل به  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن القرآن الكريم كلام الله عز وجل، وهو حبله المتين، من تمسَّك به نجا، ومن أعرض عنه وهجره وتركه ضلَّ وغوى، وإن من أعظم الوسائل التي تثبِّت الإنسان- بإذن الله عز وجل- هو تلاوة كتابه وحفظه وتدبره والعمل به، فإذا كانت الأجسام تحتاج للأكل والشرب لتستمر في الحياة، فإن كلام الله عز وجل هو غذاء الروح والقلب، وهذا الذي يجعل الإنسان يثبت في زمن الفتن والشهوات والمغريات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: وقفات مع آية ﴿إن الله يأمر بالعدل الإحسان﴾</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181936/خطبة-وقفات-مع-آية-﴿إن-الله-يأمر-بالعدل-الإحسان﴾/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: وقفات مع آية: ﴿إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ﴾  الخطبة الأولى أيها المؤمنون: أنزل الله سبحانه وتعالى القرآن ليدل الناس على ما يُصلحهم في دينهم ودنياهم وآخرتهم، واحتوى على الأحكام والتوجيهات، والنصائح والإرشادات، ما فرَّط الله سبحانه وتعالى فيه من شيء، بل أنزله تبيانًا لكل شيء، وأمرنا سبحانه أن نقرأه، وأن نتدبره، وأن نتأمل ما فيه من العِظات والبينات، والحُجج والبراهين؛ حتى تمتلئ قلوبنا بالإيمان، وتجتهد نفوسنا في الطاعة، وتتلذذ ألسنتنا بقراءته وتلاوته؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل الحج والمسارعة في الحصول على التصاريح</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/181935/خطبة-فضل-الحج-والمسارعة-في-الحصول-على-التصاريح/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: فَضْلُ الْحَجِّ وَالْمُسَارَعَةُ فِي الْحُصُولِ عَلَى التَّصَارِيحِ  الْخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>ختم الأعمار والأعمال</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/181934/ختم-الأعمار-والأعمال/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةبعنوان: ختم الأعمار والأعمال  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 09 Apr 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>تذكر الموت زاد الحياء</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181933/تذكر-الموت-زاد-الحياء/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[تذكر الموت زاد الحياء عبدالله بن إبراهيم الحضريتي]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 15:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [2] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181932/الفرائض-[2]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[الفرائض [2] شرح المنظومة الرحبية]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>أوجه الاستعاذة والبسملة عند الإمام ورش من طريق الأزرق (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181930/أوجه-الاستعاذة-والبسملة-عند-الإمام-ورش-من-طريق-الأزرق-PDF/</link><author>يمينة عبدالي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 12:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>ميزان النظر: كشف الجامع المنهجي بين الفرق المعاصرة والفكر السفسطائي (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181929/ميزان-النظر-كشف-الجامع-المنهجي-بين-الفرق-المعاصرة-والفكر-السفسطائي-PDF/</link><author>كريم طلعت</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 12:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: علامات الساعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181927/خطبة-علامات-الساعة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة علامات الساعة  الحمد لله الملك الديان، الحمد لله الكبير المتعال، الحمد لله يكور الليل على النهار، والصلاة والسلام على من بُعث والساعة كهاتين، نشهد أنه قد بلغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة، وكشف الله به الغمة، فصلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد عباد الله: فقد أعلن رب العزة والجلال لعباده في كتابه المنزل منذ أربعة عشر قرنًا أن الساعة قد اقتربت، وآن أوان وقوعها: ﴿ اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ ﴾ [القمر: 1]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>عوائق الثبات وكيف نثبت بعد انتهاء شهر رمضان؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181926/عوائق-الثبات-وكيف-نثبت-بعد-انتهاء-شهر-رمضان؟-خطبة/</link><author>د. محمود حمدي العاصي</author><description><![CDATA[عوائق الثبات وكيف نثبت بعد انتهاء شهر رمضان؟  أيها المؤمنون: إن الثبات على الإيمان بعد انتهاء شهر رمضان لمن أقوى العلامات على قبول الله عز وجل لعباداتنا في شهر رمضان.  إذ إن الثمرة العظمى من شهر رمضان هي الثبات على الطاعات بعد انقضائه.  ولذلك إذا نظرنا إلى الثبات على الإيمان نجده عزيزًا... لماذا؟  لأن هناك عوائق يجب على من نوى الثبات أن يتخطاها، فإن لم يتخطَّها، عزَّ الثبات في زمن الفتن المضلة والمتغيرات.  فتعالوا - أيها الصادقون - لنتعرف على عوائق الثبات وكيف نتخطاها:  عوائق الثبات: 1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار بين المربي والمتربي: الغيبة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181925/حوار-بين-المربي-والمتربي-الغيبة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["حوار بين المُربي والمُتربي"عنوان الحوار "الغيبة"  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: ففي هذه السلسلة نَطرَح بإذن الله "حوار تخيُّلي" بين المربي - سواء كان والدًا أو معلمًا أو غيره - وبين المتربي، وهو الابن أو الطالب أو غير.  والهدف منها التذكير بالقيم والمبادئ الجميلة لديننا، وأيضًا قد تكون عونًا للمربين في التعليم والتأديب، ونسأل الله تعالى التوفيق والسداد.  دخل المُربي على أبنائه فوجدهم يتحدثون، وفي معرض حديثهم ذكروا أشخاصًا بأسمائهم وبما اتَّصفوا به من صفات: بخيل، قاطع رحم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>حاجة البشر إلى الرسل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/181924/حاجة-البشر-إلى-الرسل-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[حاجة البشر إلى الرسل   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ إِذَا كَانَ النَّاسُ قَدِيمًا يُجَادِلُونَ الرُّسُلَ، وَيَرْفُضُونَ عُلُومَهُمْ، وَيُعْرِضُونَ عَنْهُمْ؛ فَإِنَّ الْبَشَرَ الْيَوْمَ أَشَدُّ جِدَالًا لِلرُّسُلِ، وَأَكْثَرُ رَفْضًا لِعُلُومِهِمْ، وَأَعْظَمُ إِعْرَاضًا عَنْهُمْ، فَحَالُهُمْ -...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>القلب بين الصفا والاسفنجة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/181923/القلب-بين-الصفا-والاسفنجة-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[القلب بين الصفا والاسفنجة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْغَنِيِّ الْكَرِيمِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ؛ وَفَّقَ مَنْ شَاءَ مِنْ عِبَادِهِ لِلدِّينِ الْقَوِيمِ، وَهَدَاهُمْ صِرَاطَهُ الْمُسْتَقِيمَ؛ فَعَاشُوا فِي الدُّنْيَا سُعَدَاءَ، وَيُجْزَوْنَ فِي الْآخِرَةِ أَوْفَى الْجَزَاءِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَكَفَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ مَنْ آمَنَ بِهِ وَعَمِلَ صَالِحًا أَدْخَلَهُ الْجَنَّةَ بِرَحْمَتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تمايز الأمة المسلمة {وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس}</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/181922/تمايز-الأمة-المسلمة-وكذلك-جعلناكم-أمة-وسطا-لتكونوا-شهداء-على-الناس/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[تمايز الأمة المسلمة﴿وَكَذَٰلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِّتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ﴾ [البقرة: 143]  إن ما يعوق هذه الأمة اليوم عن أن تأخذ مكانها هذا الذي وهبه الله لها، أنها تخلت عن منهج الله الذي اختاره لها، واتخذت لها مناهج مختلفة ليست هي التي اختارها الله لها، واصطبغت بصبغات شتى ليست صبغة الله واحدة منها! والله يريد لها أن تصطبغ بصبغته وحده.  وإن ما تعاني منه البشرية الآن من حرب متوقدة، أشعلتها القلوب الحاقدة والمعادية لله من اليهود وأتباعهم من المشركين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>ولا أقسم بالنفس اللوامة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181921/ولا-أقسم-بالنفس-اللوامة-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[ ولا أقسمُ بالنفسِ اللوَّامةِ(16/10/1447هـ)  الحمدُ للهِ خلَقَ النفسَ فسوَّاها، وألهمَها فجورَها وتقواها، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمداً عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ عليه وعلى آلِه وصحبِه وسلَّمَ تسليماً كثيراً إلى يومِ حشْرِ الخلائقِ إلى مولاها. أما بعدُ: فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ-؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن يوم الفصل كان ميقاتا}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181920/-إن-يوم-الفصل-كان-ميقاتا/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا ﴾ [النبأ: 17]  يقول تعالى في سورة النبأ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الغيبة والنميمة... آفتان تفسدان القلوب وتفرقان الأحباب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181918/الغيبة-والنميمة...-آفتان-تفسدان-القلوب-وتفرقان-الأحباب/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[الغِيبة والنميمة... آفتان تفسدان القلوب وتفرقان الأحباب  في زمن كثرت فيه المجالس وقل فيه الوعي بما يقال، أصبحت الكلمات تتطاير بين الألسن كشرر النار، تحرق القلوب وتفسد العلاقات، ومن أخطر ما يصيب المجتمعات المسلمة ويهدم المودة بين الناس آفتا اللسان: الغِيبة والنميمة.  الغيبة ليست مجرد حديث عابر، بل هي جريمة أخلاقية وصفها الله تعالى في القرآن بأبشع صورة؛ حين قال: ﴿ وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ﴾ [الحجرات: 12]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم الدعاء بظهور الأكف</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181916/حكم-الدعاء-بظهور-الأكف/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[حكم الدعاء بظهور الأكفِّ  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد: فإنه يستحب رفع اليدين في الدعاء، بأن يرفعهما الداعي إلى صدره ويبسطهما مضمومتين، وبطونهما إلى السماء.  وقد ذهب جماعة من أهل العلم إلى أن الدعاء إذا كان لرفع البلاء، جعل الداعي ظَهْر كفَّيه إلى السماء، وإذا كان لطلب شيء وتحصيله جعل بطن كفَّيه إلى السماء، قال النووي رحمه الله: "قال جماعة من أصحابنا وغيرهم: السنَّة في كل دعاء لرفع بلاء كالقحط ونحوه، أن يرفع يديه ويجعل ظَهْر كفَّيه إلى السماء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجزاء من جنس العمل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181917/الجزاء-من-جنس-العمل-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الجزاء من جنس العمل  الحمد لله حمد الشاكرين، وأُثني عليه ثناء الذاكرين، لا أحصي ثناءً عليه هو كما أثنى على نفسه، أحمده -جل وعلا- على نعمه التي لا تعد ولا تحصى، وعلى آلائه ومننه التي لا تُستقصى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فاتقوا الله تعالى؛ فإن من اتقى الله وقاه، وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه، ثم اعلموا -رحمكم الله- أن الله بحكمته قضى أن الجزاء من جنس العمل في الخير والشر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>إعجاز القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181915/إعجاز-القرآن/</link><author>عمر فاروق</author><description><![CDATA[إعجازالقرآن   الحمد لله الذي علم بالقلم، علم الإنسان ما لم يعلم، وأرسل إلينا رسوله النبي المكرم الأمي الهاشمي القرشي المعظم، أفصح من نطق بالضاد بين الأمم، وأُوتي مصابيح الدجى وجوامع الكلم، وأنزل عليه الكتاب ولم يجعل له عوجًا، ففتح به قلوبًا غلفًا، وعيونًا عميًا، وآذانًا صمًّا، فأقام به حججًا؛ أما بعد:  فإن من المعلوم لدى الكل أن علوم القرآن بحار زاخرة؛ كما قال العلامة يوسف البنوري في مقدمة "يتيمة البيان": إن علوم القرآن بحار زاخرة تضل عقول الخليقة من أفذاذ الأمة في غمارها وعبابها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (21) هدايات سورة البقرة: عمدة فضائل العبادات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181914/سلسلة-هدايات-القرآن-21-هدايات-سورة-البقرة-عمدة-فضائل-العبادات/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[سلسلة هدايات القرآن، هدايات سورة البقرة.  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد: فمع قول الله تعالى: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3].  الذين يؤمنون بالغيب: أي: إن من صفات المتقين أنهم يصدقون ويقرون بالغيب، والغيب هو: كل ما غاب عن العبد، ومن الإيمان بالغيب: الإيمان بالله تعالى، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر.  ويقيمون الصلاة: أي: يؤدون الصلوات بحدودها، وفروضها، وواجباتها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (2)</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181913/كلمة-وكلمات-2/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (2)اتقِ شرَّ من أحسنتَ إليه: بين حكمة التجربة ونور الإيمان  عبارة: «اتقِ شرَّ من أحسنت إليه» تخرج من أفواه المجروحين، تُعبِّر عن وجع التجارب، ومرارة الخذلان، حين يتحوَّل الإحسان إلى بابٍ من الأذى بدل العرفان.  كم من إنسانٍ أُسيءَ إليه ممن أحسن إليهم، وكم من معروفٍ جُوبِه بالجفاء بدل الامتنان، وربما بالحسد أو الإيذاء، وكأن الإحسان أيقظ في نفوسهم ضعفًا أو شعورًا بالنقص.  لكن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>قلة التركيز والغباء</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/181911/قلة-التركيز-والغباء/</link><author>أ. أحمد بن عبيد الحربي</author><description><![CDATA[ سائلٌ يسأل: هل قلة التركيز لها دلالة على الغباء؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>أطر العقل في السنة النبوية: صور تطبيقية للتعليم المتمايز في ضوء نظرية جاردنر</title><link>http://www.alukah.net/social/0/181910/أطر-العقل-في-السنة-النبوية-صور-تطبيقية-للتعليم-المتمايز-في-ضوء-نظرية-جاردنر/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[أطر العقل في السنة النبوية:صور تطبيقية للتعليم المتمايز في ضوء نظرية جاردنر  إذا كان التعليم المتمايز لا يعني دائمًا إعطاء كل طالب الشيء نفسه لتعلمه، أو العمل نفسه ليقوم به، بل يعطون ما يناسبهم بعد فهم صفاتهم، وأنماط التعلم لديهم[1]، فقد استخدم النبي صلى الله عليه وسلم التمايز في التعليم بشكل جليٍّ وواضح في سنته الشريفة، فلم يكن تعليمه نمطيًّا واحدًا للجميع، بل كان يراعي أحوال السائلين، وقدراتهم العقلية، واحتياجاتهم النفسية، وظروفهم الاجتماعية، ولكي نفهم عبقرية المنهج النبوي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>هكذا هي (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/181907/هكذا-هي-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[هَكَذَا هِيَ سُمُوٌّ قَد تَجَلَّى فِي الصِّفَاتِ وَسَعْيٌ فِي دُرُوبِ المَكْرُمَاتِ وَإِحْسَانٌ يُرَى فِي كُلِّ فِعْلٍ كَذَا فِي القَوْلِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 15:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>نشر البنود على مراقي السعود للشيخ عبد الله بن إبراهيم العلوي الشنقيطي المتوفى (1233) هـ (من أول الكتاب إلى نهاية مبحث النهي) دراسة وتحقيقا</title><link>http://www.alukah.net/library/0/181906/نشر-البنود-على-مراقي-السعود-للشيخ-عبد-الله-بن-إبراهيم-العلوي-الشنقيطي-المتوفى-1233-هـ-من-أول-الكتاب-إلى-نهاية-مبحث-النهي-دراسة-وتحقيقا/</link><author>فايز بن هملان العزيزي</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 15:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان بأسماء الله وصفاته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181905/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-بأسماء-الله-وصفاته/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ العقيدةِ: الإيمانُ بأسماءِ اللهِ وصفاتِه   الإيمانُ بأسماءِ اللهِ وصفاتِه:هو إثباتُ ما أثبته اللهُ لنفسِه أو أثبته له رسولُه - صلى الله عليه وسلم - مِنَ الأسماءِ والصِّفاتِ، ونفيُ ما نفاه اللهُ عنْ نفسِه أو نفاه عنه رسولُه - صلى الله عليه وسلم -، مِنْ غيرِ تكييفٍ ولا تمثيلٍ، ومِنْ غيرِ تحريفٍ ولا تعطيلٍ.  قال اللهُ تعالى: ﴿ وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا وَذَرُوا الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي أَسْمَائِهِ سَيُجْزَوْنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [الأعراف: 180]، وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 15:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما}</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/181904/-إلا-تنفروا-يعذبكم-عذابا-أليما/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ ﴿إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا ﴾ [التوبة: 39]  كم هو الأسى والحزن الذي يشعر به كل مسلم حق لما نشاهده من الحرب التي تدور رحاها الآن على أرض الإسلام ومن حولهم ومن فوقهم ومن تحتهم، حرب يديرها أعداء الله. حرب ليس لنا فيها ناقة ولا جمل، لا حول لنا فيه ولا قوة.  كم هو العار والذلة والهوان الذي نشعر به كمسلمين!!!  إن القلب ليحزن، وإن العين لتدمع، وإن العقل ليحار.. ماذا يحدث؟! ولماذا يحدث؟!  حتى ضاقت علينا الأرض بما رحبت، وضاقت علينا أنفسنا.....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 15:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>منهج الطبري في الإجماعات الفقهية: منهجه في الإجماع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/181903/منهج-الطبري-في-الإجماعات-الفقهية-منهجه-في-الإجماع/</link><author>عبدالعزيز بن مساعد السلمان</author><description><![CDATA[منهج الطبري في الإجماعات الفقهيةمنهجه في الإجماع   ألف الإمام الطبري كتابًا في الأصول[1]، وكان في مقدمة بعض كتبه يذكر بعض المباحث الأصولية، ولكن لم يصل إلينا شيء منها، إلا أن أهل العلم نقلوا عنه بعض اختياراته الأصولية، وهي مذكورة في كتب الأصول، وسأذكر ما وقفت عليه من منهجه في الإجماع: فمن منهجه في الإجماع: أن الإجماع حجة يجب العمل به، قال رحمه الله: "وقد دللنا على أن ما جاءت به الحجة متفقة عليه، ‌حجة ‌على ‌من ‌بلغه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 14:54:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>