<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 19 Jun 2026 07:55:32 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الثانية: حب الله ورسوله والجهاد في سبيله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183224/مواقف-إيمانية-الرسالة-الثانية-حب-الله-ورسوله-والجهاد-في-سبيله/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الثانية: حب الله ورسوله والجهاد في سبيله  إهداء: إلى كل فتاة مسلمة ترغب أن تكون مع الله.. إلى كل فتى مسلم يرغب أن يكون مع الله.. إلى كل شباب المسلمين في جميع أنحاء العالم.. إلى كل مَن يرغب في معرفه دينه، وما يدعو إليه إسلامنا الحنيف.. إلى كل مَن يرغب في التقرب إلى الله بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح..  إلى أحبتي وحبيباتي المؤمنات القانتات في كل مكان: أُهديكم هذه الرسالة لعلكم تفيدون منها شيئًا ينفعكم في دينكم ودنياكم..  إلى أبنائي الأحباء: أسامة وأحمد وزينب وإبراهيم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: آفة السلبية ومعالم الإيجابية في القرآن والسنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183223/خطبة-آفة-السلبية-ومعالم-الإيجابية-في-القرآن-والسنة/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: آفة السلبية ومعالم الإيجابية في القرآن والسنة   الخطبة الأولى: الحمد والثناء...؛ أما بعد:  فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، فتقوى الله هي طريق النجاة والسلامة، وسبيل الفوز والكرامة: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29]. أيها الناس: إن المسلم متفائل، إن المسلم إيجابي في حياته الفردية والجماعية، إيجابي في تفكيره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>سفر في سفر الوجيز في سيرة فقيد اليمن العزيز القاضي محمد بن إسماعيل العمراني</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183222/سفر-في-سفر-الوجيز-في-سيرة-فقيد-اليمن-العزيز-القاضي-محمد-بن-إسماعيل-العمراني/</link><author>عامر الخميسي</author><description><![CDATA[سَفَر في سِفر الوجيز في سيرة فقيد اليمن العزيز القاضي محمد بن إسماعيل العمراني  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فهذا كتاب كريم، أُلقي إليَّ من تأليف الشيخ المبدع المحقق محمد نايف الكريمي، جميلة معانيه، بديعة مبانيه، وهو سِفْر ضخم، يقع في أكثر من ألف صفحة، يحمل عنوان: "الوجيز من سيرة فقيه اليمن وشوكاني القرن الرابع عشر والخامس عشر القاضي العلامة المجتهد محمد بن إسماعيل العمراني".  وأقول لك شيخ محمد: لقد أشرق علينا ضوء شهابك،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل النفقة على الأبناء والزوجة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183221/فضل-النفقة-على-الأبناء-والزوجة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ فضل النفقة على الأبناء والزوجةالإنفاق في سبيل الله سبب من أسباب الغنى  قال تعالى: ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ [سبأ: 39].  تفسير الآية:  قوله: ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ ﴾ أي: مهما أنفقتم من شيء فيما أمركم به وأباحه لكم، فهو يخلفه عليكم في الدنيا بالبدل، وفي الآخرة بالجزاء والثواب،﴿ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾أي: هو خير من يُعطي، ويرزق[1].  قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (زمن الدجال وحفظ النفس)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183220/خطبة-زمن-الدجال-وحفظ-النفس/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(زمن الدجال وحفظ النفس)  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ شهادةً وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، عبده المُصطفى، ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحذر من تضخيم السلبيات بعد الحج</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183219/الحذر-من-تضخيم-السلبيات-بعد-الحج/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الحذر من تضخيم السلبيات بعد الحج  ما أجمل أن يعود الحاج من رحلته المباركة وهو يحمل قلبًا يملؤه نور الإيمان، ولسانًا يلهج بحمد الله، وحديثًا يبعث الشوق إلى بيت الله في قلوب الناس، لكن المؤلم أن يعود بعض الحُجَّاج فلا يحدث الناس إلا عن الزحام، أو الأخطاء، أو التعب، أو التقصير من بعض العاملين أو من تصرفات بعض الحُجَّاج، حتى تتحول أعظم عبادة في الإسلام إلى صورة ذهنية مُنَفِّرة في نفوس السامعين، فالحج عبادة عظيمة، والبشر مهما اجتهدوا يبقى منهم الخطأ والتقصير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183218/المراقبة-سبب-في-صلاح-الأفراد-والمجتمعات/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[المراقبة سبب في صلاح الأفراد والمجتمعات  مراقبةُ الله عز وجل تحيي القلوبَ الْمَوات، وتوقظُ الضمائِرَ مِنَ السُّباتِ، وتحَرِّكُ في الإِنسانِ دَوَاعِيَ الخَيْرِ، وتُمِيتُ فِيهِ نَوازِعَ الشر، فالإنسان لا يَخطو خُطوة إلا وهو يسأل نفسه: هل هذا العمل يُرضي الله أم لا؟ فهو دائمًا يراقِب الله في جميع حركاته وسكناته وخُطواته ولحظاته، ومن راقَب الله فإن ذلك يكون باعثًا له على خشية الله في السر والعلن، وتلك الخشية تكون حاديًا له على العمل بطاعة الله؛ خوفًا من عقابه وطمعًا في جنته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: شهر الله المحرم وفضائله</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183217/خطبة-شهر-الله-المحرم-وفضائله/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةٌ: شَهْرُ اللهِ المُحَرَّمُ وَفَضَائِلُهُ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر تقسيم الزمن، لماذا اليوم أربع وعشرون ساعة؟</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183216/سر-تقسيم-الزمن،-لماذا-اليوم-أربع-وعشرون-ساعة؟/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[سِرُّ تَقْسِيم الزَّمَن، لِمَاذَا الْيَوْمُ أَرْبَعٌ وَعِشْرُونَ سَاعَةً  إنَّ تقسيمَ اليومِ إلى أربعٍ وعشرين ساعة، والساعةِ إلى ستين دقيقةً، والدقيقةِ إلى ستين ثانيةً، ليس نظامًا اعتباطيًّا وُضِع بلا أساس؛ بل هو حصيلةُ تراكمٍ معرفيٍّ طويلٍ اشتركت في صياغته حضاراتٌ إنسانيةٌ عريقةٌ، واستند إلى ملاحظاتٍ فلكيةٍ دقيقةٍ، وأسسٍ رياضيةٍ محكمةٍ، وحاجاتٍ حضاريةٍ مُلِحَّة.  النشأة الأولى لمفهوم الزمن: في المراحل الأولى من تاريخ الإنسان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح حديث: "تعوذوا بالله من جهد البلاء..."</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183215/شرح-حديث-تعوذوا-بالله-من-جهد-البلاء.../</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[شرح حديث: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ"  أخرج البخاري ومسلم في صحيحيهما عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "تَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ جَهْدِ البَلاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ القَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الأَعْدَاءِ".  تخريج الحديث: أخرجه البخاري (6616) واللفظ له، ومسلم (2707).  معاني الكلمات: تعوذوا: اطلبوا الحماية والحصانة.  جهد: شدة ومشقة.  البلاء: الاختبار والامتحان بالشر أو بالخير.  دَرَك: الإدراك واللحوق.  الشقاء: الهلاك.  القضاء:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>شريح القاضي</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183214/شريح-القاضي/</link><author>د. أحمد عبدالحميد عبدالحق</author><description><![CDATA[شريح القاضي  ﴿ يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى ﴾ [ص: 26]، بتلك الآية الكريمة كان يفتتح شريح جلساته القضائية، شريح الذي يعد أطول القضاة عُمْرًا في سلك القضاء؛ حيث بقي في منصبه القضائي قرابة خمسة وسبعين عامًا، وكان يردد عند جلوسه: إن الظالم ينتظر العقاب، والمظلوم ينتظر النصر....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاشوراء والسنن الإلهية في صراع الحق والباطل</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183213/عاشوراء-والسنن-الإلهية-في-صراع-الحق-والباطل/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[عاشوراء والسنن الإلهية في صراع الحق والباطل  السنن الكونية هي المحرك الأساسي لتاريخ الإنسانية، وحركة المجتمعات البشرية، بل وحركة الوجود قاطبة، والحق سبحانه وتعالى هو وحده من يدير المعركة التاريخية السرمدية بين الحق والباطل، وفي هذا السياق، لا يخضع التاريخ البشري للمصادفات العبثية، بل يسير وفق معادلات دقيقة ومطردة صاغتها الإرادة الإلهية لتدبير الكون، ويبدو جليًّا حدث "يوم عاشوراء"- وهو اليوم الذي نجَّى الله فيه موسى عليه السلام وقومه، وأغرق فرعون وجنوده-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>علاج الحزن في القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183212/علاج-الحزن-في-القرآن/</link><author>نور الحق إبراهيم</author><description><![CDATA[علاج الحزن في القرآن  للحزن علاج متنوع في القرآن، يشمل: علاج الحزن بالإيمان والعمل الصالح، والتقوى والإصلاح، والاستقامة والإحسان، والإنفاق في الخير والشكوى إلى الله، كما يشمل: علاج الحزن بحزن أشد منه، علاج الحزن بالنعاس والاسترخاء، علاج الحزن باستشعار معية الله والرفقة الصالحة، علاج الحزن بدعاء يونس وغيره من الأدعية، علاج الحزن بالانشغال بالطبيعة والتزام الصمت، علاج الحزن بالرضا عن الله والعدل مع الزوجات.  وإنما تنوع العلاج القرآني للحزن من أجل مراعاة أحوال المحزونين وظروفهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 07:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاشوراء.. حين ينتصر اليقين على الطغيان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183211/عاشوراء..-حين-ينتصر-اليقين-على-الطغيان-خطبة/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[عاشوراء.. حين ينتصر اليقين على الطغيان  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي يُجري الأقدار بحكمته، ويصرف الأمور بعلمه، ويجعل في قصص الأوَّلين عبرة للآخرين، أحمده سبحانه على نعمة الإسلام والإيمان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العاقبة للمتقين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أرسله الله رحمةً للعالمين، فبلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصح الأمة، وكشف الله به الغُمَّة، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى صحبه ومن سار على هديه إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضائل شهر الله المحرم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183209/فضائل-شهر-الله-المحرم/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[فضائل شهر الله المحرم   لشهر الله المحرم عدة فضائل، منها ما يأتي: 1- إضافته إلى الله عز وجل: فقد سَمَّاه النبي صلى الله عليه وسلم (شهر الله) وهذا يدل على فضله ومكانته ورفعته، فالله تعالى لا يضيف إليه إلا خواص مخلوقاته[1].  فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم:"أَفْضَلُ الصِّيَامِ بَعْدَ رَمَضَانَ شَهْرُ اللَّهِ الْمُحَرَّمُ، وَأَفْضَلُ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْفَرِيضَةِ صَلَاةُ اللَّيْلِ"[2]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>فلذات الأكباد.. بين ميثاق الأمانة ومرافئ النجاة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183208/فلذات-الأكباد..-بين-ميثاق-الأمانة-ومرافئ-النجاة-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[فلذات الأكباد.. بين ميثاق الأمانة ومرافئ النجاة  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الذرية زينة الحياة الدنيا وبُشرى، وجعل صلاحهم ذخرًا للوالدين في الآخرة وأجرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، استرعى العباد على ما آتاهم، وحذرهم من الخيانة فيما ائتمنهم عليه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، خير مُرَبٍّ وأعظم هادٍ، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه واستنَّ بسُنَّته إلى يوم الدين، أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله العظيم، فهي طوق النجاة، وباب التوفيق والبركات....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 13:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضحك النبي صلى الله عليه وسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/183207/ضحك-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ ضَحِكُ النبي صلى الله عليه وسلم  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: الضَّحِكُ مِـنْ صِفَاتِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: ﴿ وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ * ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ ﴾ [عَبَسَ: 38، 39]، وَاللَّهُ خَلَقَ الْإِنْسَانَ بِصِفَاتٍ مُخْتَلِفَةٍ، وَأَحْوَالٍ مُتَغَايِرَةٍ: ﴿ وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى ﴾ [النَّجْمِ: 43]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حرارة الصيف وسبل الوقاية من حرارة المحشر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183206/خطبة-حرارة-الصيف-وسبل-الوقاية-من-حرارة-المحشر/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: حرارة الصيف وسبل الوقاية من حرارة المحشر   معاشر المؤمنين: اشتدت حرارة الأجواء منذ أيام في بلادنا، وشعر الناس بحرارة القيظ ولهيب الشمس، فسبحان مقلب الليل والنهار، ومسير الشموس والأقمار، ومبدل الفصول والأقدار، ﴿ يُقَلِّبُ اللَّهُ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِأُولِي الْأَبْصَارِ ﴾ [النور: 44].  فحريٌّ بالمؤمن أن يتذكر قدرة الله جل وعلا وحكمته في تقلب الأحوال، ويتذكر الوقوف تحت لهيب الشمس يوم يقوم الناس لرب العالمين، في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183205/تلاميذ-الثانوي-بين-التعثر-والهدر-المدرسي-الصامت/</link><author>أ. هشام البوجدراوي</author><description><![CDATA[تلاميذ الثانوي بين التعثر والهدر المدرسي الصامت  تتجلَّى ظاهرة الهدر المدرسي داخل فصول التعليم الثانوي التأهيلي بأشكال أعمق من مجرد مغادرة التلميذ للمؤسسة التعليمية. فالهدر لا يبدأ عند عبور التلميذ بوابة المدرسة نحو الشارع، بل يتسلل مبكرًا إلى الفصول في صورة تكرار متواصل وتعثرات دراسية ممتدة. وكما يؤكد أحد الباحثين: "الهدر لا يبدأ حين يغادر التلميذ المدرسة، بل حين تتخلى المدرسة عن واجبها تجاهه وهو لا يزال داخل القسم"....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأربعون الزاخرة في الدار الآخرة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183202/الأربعون-الزاخرة-في-الدار-الآخرة-PDF/</link><author>أبو أنس إبراهيم بن زكريا</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>تنبيهات على عمدة الأحكام (من تنبيه الأفهام بشرح عمدة الأحكام) (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183203/تنبيهات-على-عمدة-الأحكام-من-تنبيه-الأفهام-بشرح-عمدة-الأحكام-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>العام الهجري الجديد 1448هـ: وقفات وتأملات وبدايات وإشراقات..</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183200/العام-الهجري-الجديد-1448هـ-وقفات-وتأملات-وبدايات-وإشراقات../</link><author>د. عوض بن حمد الحسني</author><description><![CDATA[العام الهجري الجديد 1448هـ: وقفات وتأملات وبدايات وإشراقات...  بسم الله والحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبدالله، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فها  نحن نودع عامًا مضى ونستقبل عامًا  جديدًا، وهكذا تمضي الأعوام وتمر  الأيام، وتنقضي اللحظات من أعمارنا بسرعة  مدهشة، وكأن الزمن يبعث برسالة  متجددة إلى كل واحد منا، ما دام في فسحة من  العمر، أن يقف مع نفسه وقفات  صادقة، يستعرض فيها ما مضى من أعماله وتجارب  حياته خلال عام أوشك على  الرحيل، فيأخذ منها الدروس والعبر النافعة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب المجالس (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183201/من-آداب-المجالس-1/</link><author>أ. د. زكريا محمد هيبة</author><description><![CDATA[من آداب المجالس (1)  الاستئذان: الاستئذان من القيم الاجتماعية الرفيعة التي تُظهر حسن الخلق وسموّ النفس، فهو أدبٌ يدلّ على احترام خصوصيات الآخرين ومراعاة مشاعرهم. حين يستأذن الإنسان قبل الدخول أو قبل الحديث أو قبل استخدام ما ليس له، فإنه يُعبّر عن تربيته الراقية ووعيه بحقوق غيره. كيف لا، وهو يُشيع المودّة والاحترام بين الناس، ويمنع الحرج وسوء الفهم، كما أنه يُعزّز النظام والذوق العام في المجتمع. إنه سلوك بسيط في ظاهره، عظيم في أثره، يجمع بين الأدب والدين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 12:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواسم الطاعة في مطلع العام: أجور تنال وبدع تزال (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183199/مواسم-الطاعة-في-مطلع-العام-أجور-تنال-وبدع-تزال-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[مواسم الطاعة في مطلع العام: أجورٌ تُنال وبدعٌ تُزال  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكَّر أو أراد شكورًا، يطوي عامًا ويبسط آخرَ، ليعلم العباد أن الأيام مراحل السفر إلى دار القرار. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير وهو على كل شيء قدير. خضعت له الرقاب، ووجلت من خشيته القلوب، وتطأطأت لعظمته الخلائق. وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، بعثه الله والنَّاس في غفلةٍ من أمرهم، فأيقظ به القلوب الراقدة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الثبات على الدين (7) التثبيت بأخبار العلماء الربانيين</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/183198/الثبات-على-الدين-7-التثبيت-بأخبار-العلماء-الربانيين/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الثبات على الدين (7)التثبيت بأخبار العلماء الربانيين   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَى قُلُوبَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى الْإِيمَانِ، وَوَفَّقَهُمْ لِصَالِحِ الْأَعْمَالِ، وَثَبَّتَهُمْ عَلَيْهَا إِلَى الْمَمَاتِ، نَحْمَدُهُ عَلَى هِدَايَتِهِ وَكِفَايَتِهِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى إِنْعَامِهِ وَرِعَايَتِهِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ شَهَادَةً نَرْجُو بِهَا النَّجَاةَ يَوْمَ لِقَائِهِ، وَالْفَوْزَ بِالْخُلْدِ فِي جِنَانِهِ وَرِضْوَانِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (مجاهدة النفس)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183196/من-الأخلاق-الإسلامية-مجاهدة-النفس/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية(مجاهدة النفس)    ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرائض [12] شرح المنظومة الرحبية</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183197/الفرائض-[12]-شرح-المنظومة-الرحبية/</link><author>أبو عبدالرحمن أيمن إسماعيل</author><description><![CDATA[الفرائض [12] شرح المنظومة الرحبية]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: { إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون سعيرا }</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183195/تفسير-قوله-تعالى-إن-الذين-يأكلون-أموال-اليتامى-ظلما-إنما-يأكلون-في-بطونهم-نارا-وسيصلون-سعيرا/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[ تفسير قوله تعالى:﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَالَ الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونِهِمْ نَارًا وَسَيَصْلَوْنَ سَعِيرًا ﴾ [النِّسَاءِ: 10].  لما كان الْيَتَامَى في غاية الضعف والعجز، وليس على ولي اليتم رقيب إلا الله تعالى، اشتد وعيدُ الله تعالى على مَنْ أَكَلَ مَالَ الْيَتِيمِ ظُلْمًا، وهذا من كمالِ رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى بِالْيَتَامَى.  وقيَّد الله تعالى الوعيد في هذه الآية بالظلمِ؛ لأن الولي قد يأكل من مَالِ الْيَتِيمِ بغَيْرِ ظُلْمٍ؛ كما قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تكفل العقول... ينهض التاريخ</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183194/حين-تكفل-العقول...-ينهض-التاريخ/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين تُكفَلُ العقول … ينهضُ التاريخ  ليس العجب أن يرحل عالم قبل الأربعين، العجب أن يترك وراءه ما تعجز عنه أعمار مديدة.  تسع وثلاثون سنةً ونصف ... لم يكمل الأربعين، لكنها امتلأت علمًا، وامتلأ بها الزمان أثرًا.  ذاك هو الشيخ عبدالحي اللكنوي رحمه الله عالم الهند، ونادرة عصره الذي خلف مائةً وخمسة عشر كتابًا، ما بين مصنفات كبار، ورسائل صغار، غير أن تلك الرسائل الصغيرة كانت تغني عن مجلدات محررة تحرير العارف، محكمة إحكام من عاش للعلم لا لغيره، حتى إن علماء عصره لم يجدوا لقبًا أصدق في وصفه، من أن يسموه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>درس في الاستدلال والتحقيق قبل الاتهام والإدانة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183193/درس-في-الاستدلال-والتحقيق-قبل-الاتهام-والإدانة/</link><author>د. أحمد مصطفى نصير</author><description><![CDATA[درس في الاستدلال والتحقيق قبل الاتهام والإدانة  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ ﴾ [الحجرات: 6].  هذا الدرس له مضمون قويٌّ ومؤثر في بناء حياة واقعية قائمة على معلومات مؤكدة، خالية من الظنون والأوهام، نائيًا بالمجتمع المسلم أن ينزلق في الشائعات ويغث في الاتهامات الباطلة، ومؤكدًا أن الأساس الطبيعي، والأصل الذي يجب أن تُبنى عليه العلاقات الاجتماعية، هو ظاهر الحال،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعرف على الله لتزداد له حبا وتعظيما</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183191/تعرف-على-الله-لتزداد-له-حبا-وتعظيما/</link><author>سالم محمد أحمد</author><description><![CDATA[تعرَّف على الله لتزداد له حبًّا وتعظيمًا  الحمد لله الذي أنزل علينا القرآن، والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، وعلى آله وصحابته الكرام، أما بعد: فهذه آيات من كتاب رب الأرض والسموات يعرفنا فيها سبحانه عن نفسه، ومعلوم أن معرفة المسلم بربه تزيد من حبِّه له، ومن خوفه منه، وكذلك من رجائه؛ ومن ثمَّ ينقاد له ويطيعه حبًّا وتعظيمًا، والآن مع الآيات: ﴿ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ﴾ [محمد: 38]. ﴿ وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ عَلَى مَا تَصِفُونَ ﴾ [يوسف: 18]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفكر المنتمي</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/183190/الفكر-المنتمي/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الفكر المنتميوقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   امتدادًا للحديث حول النظرة الاستشراقية للفكر الإسلامي، هناك من يرى: أنْ لا لومَ على المستشرقين في نظرتهم للاعتزال، على أنه "هو التوجه الذي كسر "الجمود" في الفكر الإسلامي، وأنه بعد خفوت حدة الاعتزال عاد الفكر الإسلامي إلى الجمود مرة أخرى"،وهنا وقفة مهمة عند النظر إلى المصطلح: الفكر الإسلامي؛ ذلك أن بعض المهتمين قد لا يوافق على التحديد الدقيق لهذا المصطلح، إلى درجة أنه تردد، ممن يوثق بكلامهم، عدم وجود شيء اسمه الفكر الإسلامي[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفتاة وتقبيل الحجر الأسود.. مشهد وتعبير</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183189/الفتاة-وتقبيل-الحجر-الأسود..-مشهد-وتعبير/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[الفتاة وتقبيل الحجر الأسود  المشهد:  فتاة تهيأ لها تقبيل الحجر الأسود بالكعبة المشرفة ولم تستطع لهيبة الموقف.  التعبير:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الرابع والأربعون: تعظيم الله في السر والعلن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183188/الحديث-الرابع-والأربعون-تعظيم-الله-في-السر-والعلن/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الرابع والأربعون: تعظيم الله في السر والعلن  من أعظم مكارم الأخلاق وجميل الآداب.  أ. عَنْ ثَوْبَان رضي الله عنه عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنَّهُ قَالَ: «لأَعْلَمَنَّ أَقْوَامًا مِنْ أُمَّتِي يَأْتُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِحَسَنَاتٍ أَمْثَالِ جِبَالِ تِهَامَةَ بِيضًا؛ فَيَجْعَلُهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ هَبَاءً مَنْثُورًا»، قَالَ ثَوْبَانُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، صِفْهُمْ لَنَا، جَلِّهِمْ لَنَا؛ أَلاَ نَكُونَ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لاَ نَعْلَمُ، قَالَ: «أَمَا إِنَّهُمْ إِخْوَانُكُمْ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>وسواس في الفتوى</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/183187/وسواس-في-الفتوى/</link><author>أ. رضا الجنيدي</author><description><![CDATA[ شابٌّ مصاب بوسواس في الفتوى، فإذا ما نصح الناس بشيء، أو أفتاهم بشيء، عاد فشكك فيه، ورأى نفسه مبتدعًا، ويسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>دور التابعين في تدوين الحديث النبوي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183186/دور-التابعين-في-تدوين-الحديث-النبوي/</link><author>أبو عاصم البركاتي المصري</author><description><![CDATA[ دور التابعين في تدوين الحديث النبوي  الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ سيدنا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيُعرِّف الأصوليون التابعي فيقولون: هو من لقي صحابيًّا مسلمًا، ومات على الإسلام، وقيل: هو من صحب الصحابي.  وهذا يقال في الرجال والنساء، فتوجد الكثيرات من التابعيات اللاتي التقين بالصحابة والصحابيات وتعلمن منهم، ونقلن عنهم العلم والحديث، ومن هؤلاء أم الدرداء الصغرى وحفصة بنت سيرين وعمرة بنت عبدالرحمن.  تدوين التابعين للحديث النبوي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 07:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذخيرة الأريب في معالم التوحيد والتهذيب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183185/ذخيرة-الأريب-في-معالم-التوحيد-والتهذيب/</link><author>أبو عبدالله ياسين مبارك</author><description><![CDATA[ذَخِيرَةُ الأَرِيبِ فِي مَعَالِمِ التَّوْحِيدِ وَالتَّهْذِيبِ  مَنْ رَغِبَ فِي العَقِيدَةِ تَمَكُّنًا وَرُسُوخًا، وَأَرَادَ فِي لُبَابِهَا نُفُوذًا وَشُمُوخًا؛ لِيَحْمِيَ (ثَغْرَ تَوْحِيدِهِ)، وَيَصُونَ (فِطْرَةَ نَفْسِهِ) وَصِدْقَ تَمْجِيدِهِ؛ فَإِنِّي أُوصِيهِ بِثَلَاثَةٍ مِنَ الأُصُولِ الـحِسَانِ، وَجُمْلَةٍ مِنَ الدَّوَاوِينِ الزُّبُرِ الرِّزَانِ.  هِيَ لِلطَّالِبِ عِمَادٌ، وَفِي مَيَادِينِ الـحَقِّ أَمَانٌ وَزَادٌ؛ فَاحْرِصْ عَلَيْهَا حِرْصَ الشَّحِيحِ عَلَى نَضَارِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 07:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحسد والسحر في الكتاب والسنة وأسباب الوقاية والعلاج منهما</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183182/الحسد-والسحر-في-الكتاب-والسنة-وأسباب-الوقاية-والعلاج-منهما/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[الحسد والسحر في الكتاب والسنة وأسباب الوقاية والعلاج منهما   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآداب عند نزول الغضب (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183178/الآداب-عند-نزول-الغضب-WORD/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 13:11:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>