<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 12 Sep 2026 16:10:38 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>{يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184801/-يعلم-خائنة-الأعين-وما-تخفي-الصدور/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور  من أعظم ما يوقظ في الإنسان وعيه بذاته، ويهذب سلوكه، أن يستشعر أن الله سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية، فهو العليم بما تُظهره الجوارح، وما تضمره القلوب، وما تخفيه الصدور. وقد جاء هذا المعنى جليًا في قوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [غافر: 19].  وهكذا تضع الآية الكريمة الإنسان أمام حقيقة لا يستطيع أن يتجاوزها، فالعلم الإلهي لا يقف عند حدود الكلام والأفعال الظاهرة، وإنما ينفذ إلى أعماق النفس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 11:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184800/مرتبة-الشوق-إلى-الله-تعالى-ومنزلته/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فإن مرتبة الشوق إلى الله تعالى مرتبة منيفة ومنزلة شريفة وعمل من أجمل أعمال القلوب على الإطلاق، وهو فرع عن المحبة والرجاء، قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: «وأكثر مثبتي الرؤية يثبتون تنعّم المؤمنين برؤية ربهم، وهذا مذهب سلف الأمة وأئمتها ومشايخ الطريق، كما في الحديث الذي في النسائي[1] وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم : «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني إذا كانت الحياة خيرًا لي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الوفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184799/خطبة-عن-الوفاء/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الوفاء  الحمد لله الكريم المنان، جليل النعم جزيل الإحسان، جعل الجود من صفاته فتفضل به على عباده، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن نبينا محمدًا عبد الله ورسوله، أكرم الناس نفسًا وأجودهم يدًا، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فإن تقواه مفتاح كل خير، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>البركة في البيوت (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184798/البركة-في-البيوت-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[البركة في البيوت  الخطبة الأولى إنَّ الحمد لله نحمده حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهدُ أن نبينا محمدٌ عليه أفضلُ صلاةٍ وأزكى تسليم، دلَّنا على كُلِّ خيرٍ، وأرشدنا على كُلِّ طَيِّبٍ، وحذَّرنا من كُلِّ شر، وأنقذنا من كُلِّ خبيث، صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين.  أما بعد أيها المؤمنون: فالبيوت التي نسكُنُها نتمنى أن يغمُرَها الخيرُ، وتمتلئَ بالسكينة والمودة، ونرتاحَ فيها ونطمئن، ونسعدَ فيها ونهنأ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمير الشهيد الشاعر عبد الله بن رواحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184797/الأمير-الشهيد-الشاعر-عبد-الله-بن-رواحة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ الأمير الشهيد الشاعر عبد الله بن رواحة –رضي الله عنهقائدٌ، شاعرٌ، شهيدٌ، وعابدٌ...  الحمد لله الذي رفع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكرم الشهداء بالجنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي بعث رحمة للعالمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة في الله، تأملوا معي قصة عبد الله بن رواحة رضي الله عنه... ذلك الأمير الذي جمع بين عبق الشعر وجهاد القتال، بين زهده وورعه، وبين صدقه وعدله.  ابن رواحة.. صوت الحق وشاعر الإسلام:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوافق بين الإنسان والقرآن: تأملات في الخطاب القرآني للنفس البشرية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184796/التوافق-بين-الإنسان-والقرآن-تأملات-في-الخطاب-القرآني-للنفس-البشرية/</link><author>عيد محمد الأزهري</author><description><![CDATA[التوافق بين الإنسان والقرآن: تأملات في الخطاب القرآني للنفس البشرية  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد: خلق الله الإنسان، وأنزل إليه القرآن دستورًا ومنهاجًا يسير به في الأرض، وجعل له الكون كتابًا منظورًا، والقرآن كتابًا مقروءًا. والناظر المتأمل يجد بين آيات الكون المنظور وآيات القرآن المقروء من التوافق والتآلف ما يبهر العقول والأبصار، ويجعل القلوب والعقول والنفوس والأجساد تنطق بتوحيد الله، وتخضع لعبادته، وتسلم لأمره، وتُوقِن أنه لا معبود بحق سواه....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على التوادد والتراحم والتعاطف</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184795/الحث-على-التوادد-والتراحم-والتعاطف/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الحث على التوادد والتراحم والتعاطف س237- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحُمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تَداعى له سائر الجسد بالحُمَّى والسهر)؟  ج- التوادد والتراحم والتعاطف كلها من باب التفاعل الذي يستدعي اشتراك الجماعة في أصل الفعل، فالتراحم رحمة بعضهم بعضًا بسبب الأُخوة الإيمانية، والتواد والتواصل الجالب للمحبة؛ كالتزاور والتهادي، والتعاطف إعانة بعضهم بعضًا، كما يُعطَف الثوبُ على الثوب تقويةً له،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الغيرة على الأعراض من أخلاق أهل الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184794/الغيرة-على-الأعراض-من-أخلاق-أهل-الإسلام-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ الغيرة على الأعراض من أخلاق أهل الإسلام   المقدمة: قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ ﴾ [التحريم: 6]، ووجه الدلالة من الآية أن حماية الأهل ومنعهم من الوقوع فيما يغضب الله من أعظم صور الغيرة الإيمانية. وقال سبحانه وتعالى: ﴿ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ ﴾ [النساء: 34]، ووجه الدلالة من الآية أن القوامة تشمل الرعاية والصيانة والغيرة على العرض والكرامة. وقال جل جلاله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآية  (20)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184792/تفسير-سورة-آل-عمران-الآية-20/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآية ( 20)  ﴿ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [آل عمران: 20].  ﴿ فَإِنْ حَاجُّوكَ ﴾ أَيْ: جادَلُوكَ ﴿ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ ﴾ أَيْ: اسْتَسْلَمْتُ لِلهِ بِالتَّوْحيدِ، وَانْقَدْتُ لَهُ بِالطاعَةِ ﴿ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ﲍ ﴾ كَذَلِكَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184791/حديث-لا-يحل-قتل-مسلم-إلا-بإحدى-ثلاث-خصال/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال  عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال: زان مُحصن فيُرجم، ورجل يقتل مسلمًا متعمدًا فيُقتل، ورجل يخرج من الإسلام، فيُحارب الله ورسوله، فيُقتل أو يُصلَب، أو يُنفى من الأرض؛ رواه أبو داود والنسائي، وصحَّحه الحاكم.   المفردات: فيرجم: أي يُقتل رميًا بالحجارة.  متعمدًا: أي قاصدًا قتله.  يخرج من الإسلام: أي يرتد عن دين الإسلام، ويجوز أن يكون المراد من خروجه عن الإسلام مجرد محاربته لولي أمر المسلمين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة البكاء من خشية الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184790/عبادة-البكاء-من-خشية-الله/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة البكاء من خشية الله  في زمن كثرت فيه الضحكات المصطنعة، وتتابعت فيه المقاطع المضحكة، وانشغل الناس بالساعات أمام الشاشات، أصبحت القلوب تحتاج إلى لحظات صادقة تعود بها إلى خالقها، وتغسل عنها غبار الغفلة، وليس هناك ما يلين القلب مثل دمعة صادقة تنحدر من العين خوفًا من الله ورجاءً في رحمته، إنها عبادة خفية، لا يراها الناس، ولا يصفق لها أحد، ولا تنشر في وسائل التواصل، ولكنها عند الله عظيمة القدر، لأنها دليل حياة القلب، ورقته، وتعظيمه لربه، قال الله تعالى عن عباده الذين إذا سمعوا كلامه خشعت قلوبهم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الفقه: مكروهات الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184789/من-مائدة-الفقه-مكروهات-الصلاة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الفقهِ:مكروهاتُ الصَّلاةِ  هناك أفعالٌ لا تُفسِدُ الصَّلاةَ، لكنَّها تَنقُصْ مِنْ كمالِها وثوابِها، فنُهِيَ عنها على سبيلِ الكراهةِ: 1- أنْ يُصلِّيَ وهو حاقنٌ، أو حاقبٌ، أو بحضرةِ طعامٍ يشتهيه؛ لقولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا هُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ»[1].  2- الالتفاتُ في الصَّلاةِ بلا حاجةٍ؛ لقولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ»[2]، والاختلاسُ: السَّرقةُ والنَّهبُ.  3-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/184788/خطبة-فضل-سقيا-الماء-والنهي-عن-الإسراف-فيه/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ فضل سقيا الماء والنهي عن الإسراف فيه   الحَمْدُ للهِ الغَنِيِّ الكَرِيمِ ﴿ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَسَالَتْ أَوْدِيَةٌ بِقَدَرِهَا ﴾[1] نحمده ونشكره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبدالله بن أم مكتوم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184787/عبدالله-بن-أم-مكتوم-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[عبدالله بن أمِّ مكتوم رضي الله عنه   إنَّ الْحَمْدَ لِلهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلا هَادِي لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإحسان إلى الجيران وكف الأذى عنهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184786/الإحسان-إلى-الجيران-وكف-الأذى-عنهم/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ الإحسان إلى الجيران وكف الأذى عنهم  الحمد لله الذي أسعَد بجواره مَن خافه ورجاه، منَّ بِجَنته على مَن امتثل أمره واتقاه، أحمده سبحانه حمدَ معترف له بنعماه، وأشكره على ما أولاه، أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله المجتبى، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الحنفاء، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حقَّ تقواه، واعلموا أن المؤمن الصادق في إيمانه حَذِرٌ في كل أحواله، يراقب ربه، ويخاف سطوته، ويتبع أوامره، ويجتنب نواهيه، يسابق إلى الخيرات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 11 Sep 2026 08:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مخموم القلب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184784/مخموم-القلب/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[مخموم القلب  قال الله تعالى: ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ﴾ [الأعراف: 43]، وهذا من كرمه وإحسانه على أهل الجنة، أن الغل الذي كان موجودًا في قلوبهم، والتنافس الذي بينهم، أن اللّه يقلعه ويزيله حتى يكونوا إخوانًا متحابِّين، وأخِلَّاء متصافين؛ فهم يدخلون الجنة بقلوب سليمة، زاخرة بالتوادِّ والتعاطف، حال كونهم تجري من تحتهم الأنهار فيرونها وهم في غرفات قصورهم فيزداد سرورهم وحبورهم.  كما في قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة علامات الدجال (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184782/خطبة-علامات-الدجال-2/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةبعنوان: علامات الدجال (2)   الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأنظمة المرورية وسلامة النفس (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184781/الأنظمة-المرورية-وسلامة-النفس-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[الأنظمة المرورية وسلامة النفس  الحمد لله مغيِّر الأحوال، ﴿ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْكَبِيرُ الْمُتَعَالِ ﴾ [الرعد: 9]، الرحيم بخلقه، المستوي على عرشه، الآمِر بحفظ النفس والمال، أحمده حمدًا لا يُعَد ولا يُحَد، حمدًا يليق بكريم وجهه، وبعظيم سلطانه، وأشكره على نِعمه التي لا تَنفَد، وأعوذ به من كُفر نِعمه، فإنه شديد المحال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه وخليله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فعباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاجتماع رحمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184780/خطبة-الاجتماع-رحمة/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: الاجتماع رحمة  لقد امتنَّ الله جل جلاله على عباده بأن جمع كلمتهم، فقال تعالى: ﴿ وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ ﴾ [آل عمران: 103]، فالاجتماع والوحدة والاعتصام بحبل الله المتين على كتاب الله وسُنَّة نبيِّه أمان من الزيغ والضلال، ويجمع الأمة على كلمة سواء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح العقود المالية الفاسدة المفهوم والمصطلح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184779/تصحيح-العقود-المالية-الفاسدة-المفهوم-والمصطلح/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تصحيح العقود المالية الفاسدةالمفهوم والمصطلح  المطلب الأول: تعريف التصحيح: أولًا: التصحيح لغةً: الصحة خلاف المرض، وهي السلامة من العيوب، و«ذَهاب السقم، والبراءة من كل عيب وريب، يقال: صَحَّ يصح صِحَّةً.  قال الأصمعيُّ: صحَاح الأدِيم وصحيحه بمعنًى واحد، وجمع الصَّحيح أصحاء، مثل: شحيح وأشحاء»[1].  «والصاد والحاء، أصل يدل على البراءة من المرض والعيب، وعلى الاستواء؛ من ذلك الصحة: ذهاب السقم، والصحيح والصحاح بمعنًى»[2].  وأما التصحيح فهو معالَجة الخطأ، وإزالة العيب والمرض، قال الأزهري:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان أن الكفر أو التكذيب بملك أو كتاب أو نبي كفر وتكذيب بهم جميعا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184778/بيان-أن-الكفر-أو-التكذيب-بملك-أو-كتاب-أو-نبي-كفر-وتكذيب-بهم-جميعا/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[بيان أن الكفر أو التكذيب بملَكٍ أو كتابٍ أو نبي كفرٌ وتكذيب بهم جميعًا   قال الله تعالى:﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِله وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِين ﴾ [البقرة:97ـ 98].  قال السعدي في «تفسيره» (ص60): فالعداوة لجبريل الموصوف بذلك، كفر بالله وآياته، وعداوة لله ولرسله وملائكته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>بقاء الإسلام حتى قيام الساعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184777/بقاء-الإسلام-حتى-قيام-الساعة/</link><author>د. محمد أبو رحيم</author><description><![CDATA[بقاء الإسلام حتى قيام الساعة  قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].  وعن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة))؛ [رواه مسلم]، وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لن يبرح هذا الدين قائمًا، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة))؛ [رواه مسلم].  وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184776/باب-فضل-العفو-عن-القاتل-والجاني-والظالم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[باب: فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم  قال تعالى: ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ﴾ [البقرة: 178].  تفسير الآية: قوله: ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ﴾ أي: فمن ترك له من أخيه شيئا يعني: بعد أخذ الدية بعد استحقاق الدم، وذلك العفو ﴿ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ أي: فعلى الطالب اتباع بالمعروف إذا قبل الدية، ﴿ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ﴾ أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>سنن مهجورة في الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184772/سنن-مهجورة-في-الحج/</link><author>عمار محمد أعظم</author><description><![CDATA[سنن مهجورة في الحج  المقدمة: مدار المسلم في حياته على العبودية لله سبحانه وتعالى؛ ذلك أنها هي الغاية المحبوبة لربه ومولاه، والحقيقة المرضيَّة له التي خلق الخلق لها؛ وأرسل لها الرسل وأنزل الكتب، وهي أساس الاستخلاف والنصر في الدنيا وبها يستحق الإنسان الجنة في الآخرة[1].  ومن هنا فإن المسلم في نومته وقومته وحركاته وسكناته ومراداته يراعي ما أمره به الله ورسوله؛ ويتحرَّى فيها طاعته؛ إذ إن ﴿ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 71]؛ وأيضا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسول الهدى في سورة الضحى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184768/رسول-الهدى-في-سورة-الضحى-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[رسول الهُدَى في سورة الضُّحَى[1]   إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراتب الهداية</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/184767/مراتب-الهداية/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[مراتب الهداية  الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آلِ عِمْرَانَ:102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات: (الوقفة الأولى) مشاهد من الجنة والنار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184764/وقفات-الوقفة-الأولى-مشاهد-من-الجنة-والنار/</link><author>ملهم دوباني</author><description><![CDATA[وقفاتالوقفة الأولى:مشاهد من الجنة والنار  قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: (ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا فوالذي نفسي بيده لو يعلم العلم أحدكم لصرخ حتى ينقطع صوته وصلى حتى ينكسر صلبه) [إحياء علوم الدين: 4 / 163].  1- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يُؤْتَىٰ بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً[1]، ثُمَّ يُقَالُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا يحل دم امرئ مسلم يشهد أن لا إله إلا الله</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184756/حديث-لا-يحل-دم-امرئ-مسلم-يشهد-أن-لا-إله-إلا-الله/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[ حديث: لا يَحِل دمُ امرئ مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله   عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا يَحِل دمُ امرئ مسلم يشهد أنْ لا إله إلا الله، وأني رسول الله، إلا بإحدى ثلاث: الثيب الزاني، والنفس بالنفس، والتارك لدينه المفارِق للجماعة؛ متفق عليه.  المفردات: الجنايات: هي جمع جناية، وإنما جُمعت لاختلاف أنواعها، من عمدٍ وخطأ، وفي النفس وفي الأطراف؛ قال ابن منظور في لسان العرب: الجناية: الذنب والجُرم، وما يفعله الإنسان مما يوجب عليه العقاب أو القصاص في الدنيا والآخرة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الحب في الله والبغض في الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184753/باب-في-الحب-في-الله-والبغض-في-الله/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الحب في الله والبغض في الله  • قال أبو بكر بن أبي شيبة: عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (أوثق عرى الإيمان الحب في الله، والبغض في الله).  • وروى أحمد عن أبي ذر، قال: خرج إلينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (أتدرون أي الأعمال أحب إلى الله؟)، قال قائل: الصلاة والزكاة، وقال قائل: الجهاد، قال: (إن أحب الأعمال إلى الله الحبُّ في الله، والبغض في الله)؛ [حسن لغيره].  • وروى أحمد عن البراء بن عازب، قال: كنا جلوسًا عند النبي - صلى الله عليه وسلم -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>مقاصد القصص القرآني</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184752/مقاصد-القصص-القرآني/</link><author>سهام دسوقي شحاتة</author><description><![CDATA[دورة في القصص القرآنيالمحاضرة الثانية: مقاصد القصص القرآني  الافتتاحية: إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعد: فالحمد لله الذي أنزل القرآن تبيانًا لكل شيء، وجعله هدًى ونورًا، ونسأله أن يفتح علينا فهم كتابه، وينور به قلوبنا، نتناول في درسنا اليوم: مقاصد القصص القرآني.  مدخل وجداني: يعيش الإنسان اليوم في خضمِّ فتن متلاطمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما أعظم ما يثبت القلوب؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184751/ما-أعظم-ما-يثبت-القلوب؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ما أعظم ما يثبت القلوب؟  الخطبة الأولى الحمد لله مثبت القلوب على طاعته، ومقلبها كيف يشاء بحكمته، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل لعباده أسبابًا يثبتون بها في زمن الفتن، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دلَّ أمته على كل خير، وحذرها من كل شر، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن القلوب تتقلب، وأن الفتن تعصف، ولا نجاة للعبد إلا بثبات يثبته الله به.  أيها المؤمنون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان باليوم الآخر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184749/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-باليوم-الآخر/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[ من مائدةُ العقيدةِ: الإيمانُ باليومِ الآخرِ  اليومُ الآخِرُ:هو يومُ القيامةِ، سُمِّيَ بذلك لأنَّه لا يومَ بعدَه؛ حيثُ يَستقِرُّ أهلُ الجنَّةِ في منازلِهم وأهلُ النَّارِ في منازلِهم، وهو مقتضى الحكمةِ، أنْ يجعلَ اللهُ تعالى لهذه الخليقةِ معادًا يُحاسِبُهم فيه على ما شرَعه ويُجازِيهم عليه؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ أَفَحَسِبْتُمْ أَنَّمَا خَلَقْنَاكُمْ عَبَثًا وَأَنَّكُمْ إِلَيْنَا لَا تُرْجَعُونَ ﴾ [المؤمنون: 115].  والإيمانُ باليومِ الآخرِ يَتضمَّنُ أربعةَ أمورٍ: الأوَّلُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الجود</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184736/خطبة-عن-الجود/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الجود  الحمد لله الرب الكريم، العليم الحكيم، فتح لعباده أبواب القربات، ودلهم على سبل الطاعات، وأمرهم بفعل الخيرات، وأخبرهم بما يكون لهم ذخرًا بعد الممات، نحمده حمدًا كثيرًا، ونشكره شكرًا مزيدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فاتقوا الله -أيها المؤمنون- فإن من اتقى الله وقاه، وأرشده إلى خير أمور دينه ودنياه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 12:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>حياة الروح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184735/حياة-الروح/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[حياة الروح  الحمد لله رب العالمين، قال ابن القيم رحمه الله تعالى: «إذا كان الحب أصل كل عمل من حق وباطل، فأصل الأعمال الدينية حب الله ورسوله، كما أن أصل الأقوال الدينية تصديق الله ورسوله.  وكل إرادة تمنع كمال الحب لله ورسوله وتزاحم هذه المحبة، أو شبهة تمنع كمال التصديق، فهي معارضة لأصل الإيمان أو مضعفة له، فإن قويت حتى عارضت أصل الحب والتصديق كانت كفرًا وشركًا أكبر، وإن لم تعارضه قدحت في كماله، وأثّرت فيه ضعفًا وفتورًا في العزيمة والطلب، وهي تحجب الواصل، وتقطع الطالب، وتنكس الراغب....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلة الرحم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184734/صلة-الرحم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[صلة الرحم (66)  الحمد لله الذي أمر بصلة الأرحام، ووعد الواصلين بالبركات والخيرات على الدوام، وأشهد أن لا إله إلا الله الكريم العلام، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، نبيّ الرحمة والسلام، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الكرام.  أما بعد أيها الأحبة... ما أثقل القطيعة على القلب، وما أطيب الوصل على النفس!  كم من أمّ تشتاق لابنها، وخالٍ ينتظر زيارة ابن أخته، وجدّةٍ تدعو من قلبها أن ترى أحفادها...  وما بين الانشغال والأنانية، ضاعت صلة الرحم!  أوّل وصية بعد التوحيد! تأملوا كيف قرن الله صلة الرحم بعبادته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 12:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير بالمأثور</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/184732/مكانة-السنة-المطهرة-كمصدر-من-مصادر-التفسير-بالمأثور/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[مكانة السنة المطهرة كمصدر من مصادر التفسير بالمأثور  وبعد هذا التطواف مع السنة بين مفهومها ومعناها وحقيقتها، وأقسامها وحجيتها، والذي هو من الأهمية بمكان ليتبيَّن لنا مكانتها وقدرها عمومًا، حَرِي بنا الآن أن نتقلب مع السنة أيضًا فيما يتعلق بجانب التفسير خصوصًا.  فإذا كان تفسير القرآن بالقرآن يُعد من أول درجات التفسير بالمأثور التفسير، فإنه يُقال في السنة المطهرة كذلك؛ وذلك لأن السنة مُبيِّنة للقرآن ومفسِّرة له، وهي وحي كالقرآن؛ كما أخبر النبي - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك بقوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 11:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (19)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184730/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-19/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (19)  ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [آل عمران: 19].  ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ إنَّ الدّينَ الحَقَّ الـمَرْضِيَّ عِنْدَ اللهِ، هُوَ الْإِسْلامُ الذّي جاءَ بِهِ الرُّسُلُ عليهم الصلاة والسلام، وَخُتِموا بِنَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>النصيحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184729/النصيحة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[النصيحة  س235- ما معنى النصيحة؟ وما معنى الإدانة بها؟ ولِمَن هي؟ ج- قيل: هي حيازة الحظ للمنصوح له، وقيل: إخلاص النية من الغش للمنصوح له، ومعنى إدانتهم بها: التعبُّد بها، وأما الذي هي له، فكما في الحديث في جوابه صلى الله عليه وسلم لله ولكتابه ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم.  س236- ما معنى حديث المؤمن للمؤمن كالبنيان يَشُدُّ بعضُه بعضًا ...إلخ؟ ج- الحديث يُفيد أن المؤمنين مِن شأنهم التناصرُ والتكاتف، والتظاهر على مصالحهم الخاصة والعامة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184728/القرآن-الكريم-أساس-الفصاحة-والبلاغة-والإعجاز/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[القرآن الكريم أساس الفصاحة والبلاغة والإعجاز   • قال الله تبارك وتعالى: ﴿ الرَّحْمَنُ * عَلَّمَ الْقُرْآنَ * خَلَقَ الْإِنْسَانَ * عَلَّمَهُ الْبَيَانَ ﴾ [الرحمن: 1 - 4].  قال ابن عطية: "﴿ البيان ﴾ النطق والفَهم، والإبانة عن ذلك بقول؛ قاله: ابن زيد والجمهور، وذلك هو الذي فضل الإنسان من سائر الحيوان"[1].  وقال السمرقندي: "﴿ علمه البيان ﴾ يعني: الكلام، ويقال: يعني: الفصاحة، ويقال: الفهم"[2].  • وقال الله تعالى على لسان نبيه موسى عليه السلام:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>التمسك بالشريعة الإسلامية والتحذير من أهل الأهواء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184726/التمسك-بالشريعة-الإسلامية-والتحذير-من-أهل-الأهواء/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[التمسك بالشريعة الإسلامية والتحذير من أهل الأهواء  الحمد لله الذي أكمَل لنا الدين، وأتَمَّ علينا النعمة، أحمَده سبحانه وأشكُره على جزيل إنعامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحدة لا شريك له، أتقَن ما صنع، وأحكَم ما شرع، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أَشرف مُتَّبع، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى، واشكروه على نِعمه المتتابعة، وسوابغ فضله المتوافرة، واعرِفوا قدرَ نعمته عليكم بالهداية إلى هذا الدين القويم، والنهج السليم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>