<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 06 Apr 2026 13:02:06 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>المعالجات النبوية لأزمة الفقر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/177604/المعالجات-النبوية-لأزمة-الفقر-خطبة/</link><author>د. مراد باخريصة</author><description><![CDATA[المعالجات النبوية لأزمة الفقر  الخطبة الأولى الحمد لله الغنيِّ الكريم، الواسع الجواد، رفع من شاء بفضله، وابتلى من شاء بحكمته، لا يُسأل عما يفعل وهم يُسألون، أحمَده تعالى وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فأوصيكم - عباد الله - ونفسي المقصرة بتقوى الله، فهي وصية الله للأولين والآخرين:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 11 Aug 2025 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>شذا الريحان من مزاح سيد ولد عدنان صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/177591/شذا-الريحان-من-مزاح-سيد-ولد-عدنان-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ شذا الريحان من مزاح سيد ولد عدنان صلى الله عليه وسلم   الخطبة الأولى الحمد لله ربِّ العالمين، إله الأولين والآخرين، وقيُّوم السماوات والأرضين، سبحانه سبحانه بهرَت عظمته قلوبَ العارفين، وأظهرت بدائعه لنواظر المتأملين، نصب الجبال فأرساها، وأرسل الرياح فأجراها، ورفع السماء فأعلاها، وبسط الأرض فدحاها، الملائكة من خشيته مشفقون، والرسل من هيبته خائفون، والجبابرة لعظمته خاضعون، ﴿ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلٌّ لَهُ قَانِتُونَ ﴾ [الروم: 26]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 10 Aug 2025 13:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>وفاء النبي صلى الله عليه وسلم بالعهود (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/177466/وفاء-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-بالعهود-خطبة/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[وفاء النبي صلى الله عليه وسلم بالعهود[1]   الخطبة الأولى الحمد لله، الحمد لله الذي حثَّ عبادَه على الاعتصام بالكتاب والسنَّة، أحمده - سبحانه - وأشكرُه ذو الفضل والمنَّة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أعاذ عبادَه من شرِّ الناس والجِنَّة، وأشهد أن سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه قائدُ المؤمنين ودليلُ المِلَّة، صلَّى الله عليه وعلى آلِه وصحبِه في السرَّاء والمُلِمَّة؛ أما بعد: فأُوصِيكم ونفسي بتقوى الله؛ فهي الزادُ يوم المعاد؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 03 Aug 2025 11:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإسلام والبيئة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/177301/الإسلام-والبيئة-خطبة/</link><author>د. مراد باخريصة</author><description><![CDATA[الإسلام والبيئة  الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلق الإنسان وكرَّمه، وسخَّر له ما في السماوات وما في الأرض جميعًا منه، وأمره بالإعمار لا الإفساد، وبالحفاظ لا التخريب، وبالرحمة لا التعدِّي.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المبعوث رحمةً للعالمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله حقَّ تقاته، وراقبوه في كل تصرفاتكم، فأنتم مستخلفون في الأرض، مُمتحَنون بما جعلكم الله عليه من النعم.  أيها الناس:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sat, 26 Jul 2025 06:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: العدل ضمان والخير أمان</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/177123/خطبة-العدل-ضمان-والخير-أمان/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: العدل ضمان والخير أمان  معاشر المؤمنين، داود عليه السلام نبيٌّ كريمٌ من أنبياء الله ورسله، صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين، أرسله الله تعالى لبني إسرائيل، وقد آتاه الله الملك والحكمة بعد قتله جالوت حين كان مجاهدًا في جيش طالوت، قال تعالى: ﴿ وَقَتَلَ دَاوُودُ جَالُوتَ وَآتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَهُ مِمَّا يَشَاءُ ﴾ [البقرة: 251].  ومع هذا التمكين فقد كان مقرًّا بفضل الله عليه وعلى ابنه سليمان عليهما السلام، قال تعالى:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Tue, 15 Jul 2025 06:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوسطية ومجالاتها وتطبيقاتها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/177047/الوسطية-ومجالاتها-وتطبيقاتها-خطبة/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[الوسطية ومجالاتها وتطبيقاتها   الخطبة الأولى أما بعد: فحديثنا في هذا اليوم الطيب الميمون الأغر عن "الوسطية ومجالاتها وتطبيقاتها"، فما معنى الوسطية؟ وما هي مجالاتها وتطبيقاتها في حياتنا الدينية والدنيوية؟ أعيروني القلوب والأسماع.  تعريف الوسطية: اعلموا - بارك الله فيكم - أنه وردت الوسطية في القرآن الكريم في أكثر من آية، وفي السُّنة في أكثر من حديث على عدة معانٍ؛ هي: العدل، والخيرية، والتوسط بين الإفراط والتفريط؛ ومن ذلك قوله عز وجل: ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا ﴾ [البقرة: 143]؛ أي:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Thu, 10 Jul 2025 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن المعاملة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/176981/حسن-المعاملة-خطبة/</link><author>عبدالعزيز محمد مبارك أوتكوميت</author><description><![CDATA[ حسن المعاملة  الخطبة الأولى: إن الحمد لله، نحمَده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهدِه الله، فلا مضلَّ له، ومن يضلل، فلا هاديَ له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 07 Jul 2025 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا لو اطلعنا على الغيب؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/176269/ماذا-لو-اطلعنا-على-الغيب؟-خطبة/</link><author>حسان أحمد العماري</author><description><![CDATA[ماذا لو اطَّلعنا على الغيب؟  الحمد لله المتفرد بالعظمة والبقاء والدوام، يُكَوِّرُ الليلَ على النهار، ويكور النهار على الليل، ويصرِّف الشهور والأعوام، لا إله إلا هو، الخلق خلقه، الأمر أمره، فتبارك ذو الجلال والإكرام، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، والَى علينا نِعمه، وتابع علينا آلاءه، وبالشكر يزيد الإنعام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، قدَّر الأمور بإحكام، وأجراها على أحسن نظام:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 26 May 2025 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسوة حسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/176091/أسوة-حسنة-خطبة/</link><author>أحمد بن علوان السهيمي</author><description><![CDATA[أسوة حسنة   الخطبة الأولى الحمد لله مرسل رسله رحمةً بالعباد، فله الحمد في الأولى والآخرة، وله الحمد حتى يرضى، وله الحمد بعد الرضا، وله الحمد على حمدنا إياه ذا الملكوت والجبروت الحي القيوم، والصلاة والسلام على نبيه محمد الرحمة المهداة، وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان واقتفى أثرهم إلى يوم الدين، أما بعد: ياعبادالله، تختلف الموازين وتتبدل الأفكار، وتتغير الآراء من زمان إلى زمان، ومن مكان إلى مكان، ومن إنسان إلى آخر، وهكذا لا يزال الناس مختلفين، لا فكر يجمعهم، ولا رأي يُوحِّدهم،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Fri, 16 May 2025 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وما النصر إلا من عند الله} ورسائل للمسلمين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/176073/-وما-النصر-إلا-من-عند-الله-ورسائل-للمسلمين-خطبة/</link><author>الشيخ محمد عبدالتواب سويدان</author><description><![CDATA[﴿ وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ ﴾، ورسائل للمسلمين   نص الخطبة:  الحَمْد لله مُجِيبِ الدَّعَوَاتِ، وَكَاشِفِ الكُرُبَاتِ، أشهد أن لَا إِلَهَ إِلَّا هو، وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، رَافِعِ الدَّرَجَاتِ، لَهُ المُلْكُ، وَلَهُ الحَمْدُ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِير، وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وصَفِيُّهُ وخَلِيلُهُ، عليه وعلى آله وأصحابه وأزواجه أفضل الصلوات والتسليمات، أما بعد: فيا أَيُّهَا المسلمون،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Wed, 14 May 2025 14:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه العمران في القرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/175829/فقه-العمران-في-القرآن-خطبة/</link><author>الشيخ محمد عبدالتواب سويدان</author><description><![CDATA[فقه العُمران في القرآن  الحَمْدُ للهِ الَّذِي استَعْمَرَنَا فِي أَرْضِهِ، وَأَسْـبَغَ عَلَيْـنَا مِنْ وَافِرِ فَضْـلِهِ وَمَنِّهِ، وَنَشْهَدُ أَن لا إِلَهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَنَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، خَيْرُ مَنْ أَطَاعَ وَامتَثَلَ، وَاجتَهَدَ وَعَمِلَ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ، أَمَّا بَعْدُ: أيها الكرماء الأجِلَّاء عباد الله: فإن أُسُس العُمران في القُرآن الكريم هي:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Thu, 01 May 2025 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخصائص العلية للأمة الإسلامية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/169985/الخصائص-العلية-للأمة-الإسلامية-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[ الخَصائص العَلِيَّة للأُمَّة الإسلامِيَّة   إِنَّ الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ، فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ، فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ... أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ لِلْأُمَّةِ الْإِسْلَامِيَّةِ خَصَائِصَ جَلِيلَةً، وَسِمَاتٍ رَاقِيَةً، تَسْتَمِدُّهَا مِنَ انْتِسَابِهَا لِدِينِهَا الْعَظِيمِ؛ الْإِسْلَامِ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Thu, 20 Jun 2024 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>فاستغفروا لذنوبهم (خطبة) (باللغة الهندية)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/158278/فاستغفروا-لذنوبهم-خطبة-باللغة-الهندية/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[शीरर्षक:فاستغفروا لذنوبهمअपने पापों के लिए इस्तिग़फार करते हैं  प्रथम उपदेश: आदरणीय सज्‍जनो  एक ऐसा ज़हर जो दिल में बैठ जाता है तो उसे रोगी बना देता है,नगरों में मिल जाता है तो उसे नष्‍ट कर देता है,इसके हानि बड़े घा‍तक और इसका परिणाम खरतनाक है,इसके कारण जीविक एवं विद्या से वंचित होना पड़ता है,ईमान कमजोर होता है,बंदा अपने रब के समक्ष अपमानित हो जाता है,उससे यदि उसने तौबा नहीं किया तो क़ब्र की यातना अथवा नरक की यातना का पात्र हो जाता है,...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 31 Oct 2022 11:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستغناء بالقرآن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/157758/الاستغناء-بالقرآن-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[(الاستغناء بالقرآن)  الحمدُ للهِ الذي نزَّلَ الفرقانَ على عبده ليكونَ للعالمين نذيرًا، وأودعَ فيه من بركاته خيرًا وفيرًا، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له لم يزلْ بعباده خبيرًا بصيرًا، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه أرسله للمؤمنين بشيرًا، صلى اللهُ عليه وعلى آله وصحبِه وسلَّمَ تسليمًا كثيرًا.  أما بعدُ: فيا أيها الذين آمنوا اتقوا اللهَ. أيها المؤمنون؛ الافتقارُ من أوجهِ الضَّعفِ الجِبِلِّيِّ الذي فُطِرَ عليه البشرُ، وذاك ما يجعلُهم يَسْعَوْنَ في سدِّه بطلبِ الغنى جَهْدَهم،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Tue, 04 Oct 2022 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>درجات الرضا بالله تعالى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/157717/درجات-الرضا-بالله-تعالى-خطبة/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[ درجاتُ الرِّضا بالله تعالى  الحمد لله الرحيم الرحمن، علم القرآن؛ خلق الإنسان علمه البيان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له أنزل الْقُرْآن هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله سيد ولد عدنان، صلى عليه الله وملائكته والمؤمنون وعلى آله وأزواجه وجميع أصحابه ومن تبعهم بإحسان. أما بعد؛ فاتقوا الله عباد الله، واستمسكوا بدينه، واعلموا أن للإيمان مراتب وشعب ودرجات، فعلى قدر إيمانك وعملك تكون رتبتك عند ربك تعالى....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 02 Oct 2022 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>Seek forgiveness for your sins</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/153628/Seek-forgiveness-for-your-sins/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[ Seek forgiveness for your sins  Translated by: Alamgeer Usmani.   First sermon Brothers in faith, It is a poison when it penetrates into hearts, makes them sick, when it spreads in the countries, corrupts them, and its harms, consequences are very severe. Among its effects is the deprivation of sustenance and knowledge, weakness of faith, the humiliation of the servant his before, deserving of the punishment of the grave or the torment of the Hellfire if he does not repent....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sat, 19 Mar 2022 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>فاستغفروا لذنوبهم (باللغة الأردية)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/153239/فاستغفروا-لذنوبهم-باللغة-الأردية/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[ اپنے گناہوں کے لیے استغفار کرتے ہیںترجمه:  سيف الرحمن التيمي.  پہلا خطبہ: إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ وَابْتَغُواْ إِلَيهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُواْ فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [المائدة: 35]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Tue, 01 Mar 2022 11:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>عظمة وكرم (خطبة) (باللغة الأردية)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/153033/عظمة-وكرم-خطبة-باللغة-الأردية/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[عظمت اور سخاوتترجمهسيف الرحمن التيمي  پہلا خطبہ إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.  ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 21 Feb 2022 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم نعم الله والرضا بعطائه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/141950/تعظيم-نعم-الله-والرضا-بعطائه-خطبة/</link><author>أ. عبدالعزيز بن أحمد الغامدي</author><description><![CDATA[ ومع هذه النعم العظيمة الكثيرة قد يبتلي  الله العباد بشيءٍ من النقص في بعض النعم، وإنّه تتبدى للعبد قيمةُ ما أنعم  الله به عليه وقيمةُ عافية الله له حين ينظر إلى من هو أدنى منه ممن يعاني  أشدَّ مما يعانيه، ويكابدُ أعظمَ مما يكابده؛ ولذلك قال النبي صلى الله  عليه وسلم: «انظرُوا إلى من أسفلَ منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم، فهو  أجدرُ ألَّا تزدروا نعمة الله» رواه مسلم.]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2020 12:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة في التعلق بالله دون غيره</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/141859/خطبة-في-التعلق-بالله-دون-غيره/</link><author>سماحة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي</author><description><![CDATA[ خطبة في التعلق بالله دون غيره  الحمد لله الذي بيده أزمة الأمور ومقاليدها، وبإرادته حصول الأسباب والمسببات ومفاتيحها، وتبارك من لم يشاركه في الخلق والرزق والتدبير أحد من العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله، ولا ضد ولا ظهير ولا معين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد المرسلين، وإمام المتقين، اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم إلى يوم الدين.   أما بعد: فيا أيها الناس، اتقوا الله واخشوه، ولا تخشوا أحدًا سواه، ولا تتعلقوا بتألُّهكم ونفعكم وضركم وأموركم كلها بغير الله،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Tue, 08 Sep 2020 12:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن دين الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/141036/خطبة-عن-دين-الإسلام/</link><author>سماحة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي</author><description><![CDATA[ خطبة عن دين الإسلام  الحمد لله الذي شرع لنا من الدين ما وصَّى به المرسلين، وأكمله وأتم به النعمة على المؤمنين، وجعله حجةً قاطعة وآية ساطعة على المعاندين، وأشهد أن لا إله إلا الله، فإياه نعبد وإياه نستعين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد المرسلين، اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه، الذين أصلح الله بهم الدنيا والدين، أما بعد:  فيا أيها الناس، اتقوا الله واذكروا نعمة الله عليكم، إذ كنتم قبل هذا الدين أعداءً فألَّف بينكم بهذا الدين القويم، وكنتم قبله غواةً ضالين، فهداكم به الصراط المستقيم،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 12 Jul 2020 11:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الجزاء من جنس العمل</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/139280/خطبة-الجزاء-من-جنس-العمل/</link><author>سماحة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي</author><description><![CDATA[خطبة: الجزاء من جنس العمل  الحمد لله الذي من حكمته جعل الجزاء من جنس الأعمال، وأرى العباد من ذلك نموذجًا ليحدوهم به إلى أكمل الخصال، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ذو الكرم والجلال، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي فاق الخلق في كل كمال، اللهم صل وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه خير صحب وأشرف آل، أما بعد:  فيا أيها الناس، اتقوا الله، واعلموا أن الله بحكمته قضى أن الجزاء من جنس العمل في الخير والشر؛ ليعرف العباد أنه حليم عليم رؤوف رحيم، وليرغبوا في الخير ويحذروا من أسباب العـذاب الأليم،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 22 Mar 2020 14:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن وجوب العدل في كل شيء</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/138869/خطبة-عن-وجوب-العدل-في-كل-شيء/</link><author>سماحة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي</author><description><![CDATA[خطبة عن وجوب العدل في كل شيء  الحمد لله الذي أوجَب العدل في كل الأحوال، وحرَّم الظلم في الدماء والأعراض والحقوق والأموال، وأشهد أن لا إله إلا كامل الأوصاف وواسع النوال، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الذي فاق جميع العالمين في العدل والفضل والإفضال، اللهم صلِّ وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه خير صحب وأشرف آل، أما بعد:  فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى واعلموا أن مدار التقوى على القيام بالعدل في حقوق الله وحقوق العباد، فإن التوحيد غاية العدل، والشرك أعظم الظلم وأشنع الفساد،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sat, 29 Feb 2020 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعمة العافية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/138580/نعمة-العافية-خطبة/</link><author>أحمد عبدالله صالح</author><description><![CDATA[ نعمة العافية  عباد الله، إن نعم الله سبحانه وتعالى كثيرة، ومن كثرتها لا نستطيع عدها أو إحصائها؛ يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم: 34]، واليوم نريد في هذه الجمعة المباركة أن نتحدث عن إحدى أجلِّ النعم التي أنعم الله بها علينا بعد نعمة الإسلام والإيمان، نعمة اليوم لولاها لَما شعرتَ بلذة محبوب، وطعم موهوب، ولولاها لَما طلبتَ كل شهيٍّ ومرغوب، ولولاها لتكدرتْ حالُك وانشغل بالك،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Mon, 10 Feb 2020 12:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: آداب الشرع في السلام والتحية وغيرهما</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/138360/خطبة-آداب-الشرع-في-السلام-والتحية-وغيرهما/</link><author>سماحة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي</author><description><![CDATA[خطبة: آداب الشرع في السلام والتحية وغيرهما  الحمد لله الذي جعل الأدب الشرعي عنوان التوفيق، وهدى من شاء من خلقه لأقوم طريق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة مبنية على الإخلاص والمحبة والتحقيق، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي أخرج الله به المؤمنين من الكربات والظلمات والضيق، اللهم صل وسلم على محمد وعلى آله وأصحابه أولي الفضائل والسوابق والتوفيق، أما بعد:  فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى، واعلموا أن الآداب الشرعية أفضل الآداب، فاسلكوا سبلها لتحظوا من ربكم بجزيل الثواب،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 26 Jan 2020 11:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة في فضل الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/137798/خطبة-في-فضل-الإسلام/</link><author>سماحة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي</author><description><![CDATA[ خطبة في فضل الإسلام   الحمد لله الذي جعل الإسلام ملة الخليقة في دينها ودنياها، وأرشد فيه النفوس إلى هداها، وحذَّرها مِن رَداها، وأشهد أنه الرب العظيم الذي لم يزل ربًّا وإلهًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أعظم الخلق عند الله فضلًا وقدرًا وجاهًا، اللهم صل وسلم وبارك على محمد وعلى آله وأصحابه صلاة وسلامًا وبركة لا تنقضي ولا تتناهى.   أما بعد: فيا أيها الناس، اتقوا الله واعلموا أن دين الإسلام هو الدين القيم الذي فيه صلاح العباد، وهو أعظم المنن من الكريم الوهاب، ولا يقبل الله من العباد سواه،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 22 Dec 2019 13:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>قد أفلح من هدي للإسلام</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/137096/قد-أفلح-من-هدي-للإسلام/</link><author>سماحة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي</author><description><![CDATA[قد أفلح من هدي للإسلام  الحمد لله الملك القهار، العزيز الجبار، وأشهد أن لا إله إلا الله الرحيم الغفار، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله إمام المتقين الأبرار، اللهم صل وسلم على محمد، وعلى آله وأصحابه البررة الأطهار، أما بعد:  فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى فإن تقوى الله عماد الدين، وحقه الواجب على الخلق أجمعين، قال صلى الله عليه وسلم: (قد أفلح من هدي للإسلام، وكان عيشه كفافًا، وقنَّعه الله بما آتاه)[1]. فجعل صلى الله عليه وسلم هذه الثلاث عنوان الفلاح، وبها يحصل الخير والنجاح،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 10 Nov 2019 12:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>كل معروف صدقة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/136957/كل-معروف-صدقة-خطبة/</link><author>سماحة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي</author><description><![CDATA[كل معروف صدقة  الحمد لله المعروف بالخير والكرم والامتنان، المجازي البرَّ بالبرِّ، وعلى الإحسان بالإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله الرحيم الرحمن، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد الرسل وخلاصة الإنسان، اللهم صلِّ وسلم وبارك على محمد وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان.   أما بعد: فيا أيها الناس، اتقوا الله تعالى، واعلموا أن مدار التقوى على فعل الخير واجتناب الشر والفساد، وعلى إخلاص الدين للمولى والإحسان إلى العباد.  فلقد قال من أعطي جوامع الكلام: (كل معروف صدقة) [1]،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Fri, 01 Nov 2019 01:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخيرية لمن؟ (خطبة) </title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/136738/الخيرية-لمن؟-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[ الخيرية لمن؟  أَّمَا بَعدُ، فَـ ﴿  يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ﴾ [البقرة: 21].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، حِينَ تَغِيبُ المَقَايِيسُ الشَّرعِيَّةُ في وَزنِ الرِّجَالِ، تَحُلُّ مَحَلَّهَا مَقَايِيسُ دُنيَوِيَّةٌ غَيرُ دَقِيقَةٍ وَلا صَادِقَةٍ، بَل قَد تَكُونُ مُنحَرِفَةً أَو فَاسِدَةً، فَيُبنَى عَلَيهَا تَقدِيرُ بَعضِهِم بَعضًا، وَمِنهَا يَنطَلِقُونَ في تَعَامُلِهِم مَعَ بَعضِهِم،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sat, 19 Oct 2019 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن المساجد</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/136173/خطبة-عن-المساجد/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ خطبة عن المساجد  إن الحمدَ لله، نحمدُه، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا، ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدِه اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يضللْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه.  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Thu, 12 Sep 2019 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>من علامات الإسلام والإيمان الإحسان إلى الجيران (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/135574/من-علامات-الإسلام-والإيمان-الإحسان-إلى-الجيران-خطبة/</link><author>الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد</author><description><![CDATA[من علامات الإسلام والإيمانالإحسانُ إلى الجيران  إن الحمد لله؛ نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Fri, 02 Aug 2019 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمات يحيى عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/134667/كلمات-يحيى-عليه-السلام-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ الأحاديث الطوال (16)كلمات يحيى عليه السلام  الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Tue, 04 Jun 2019 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة قصيرة عن العدل</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/134640/خطبة-قصيرة-عن-العدل/</link><author>سماحة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي</author><description><![CDATA[ خطبة قصيرة عن العدل  الحمد لله الذي جعل القرآن تبيانًا لكل شيء، وهدى ورحمة للمؤمنين، وجمع فيه أصول الدين وفروعه، وأصلح به الدنيا والدين، وأشهد أن لا إله إلا الله الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أكملُ الخلق وسيدُ المرسلين، اللهم صلِّ وسلم وبارك على محمد وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم إلى يوم الدين.  أما بعد: فيا أيها الناس، اتقوا الله بامتثالكم لأوامره، واجتنابكم لمناهيه، وتوددوا إليه بالتقرب إليه، واتباع مراضيه، فقد جمع الله الخير في آية واحدة من كتابه، وهي قوله:...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 02 Jun 2019 07:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن النظافة في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/134097/خطبة-عن-النظافة-في-الإسلام/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[ خطبة عن النظافة في الإسلام  إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأَشهد أن لا إِله إلا الله وحده لا شريك له، وأَشهد أن محمدًا عبده ورسوله بلَّغَ الرسالة، وأدَّى الأمانة ونصَحَ الأُمَّة، وكشف الله به الغُمَّة، وجاهد في الله حقَّ جهاده حتى أتاه اليقين من ربِّه، فصلوات الله وسلامه عليه ما تعاقب الليل والنهار إلى يوم الدين، أما بعد:  أيها المسلمون، الإسلام دين الجمال والكمال،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Fri, 03 May 2019 10:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>عباد الرحمن (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/133828/عباد-الرحمن-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ عباد الرحمن (خطبة)[1]   إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Wed, 17 Apr 2019 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة في الحث على الإحسان</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/133762/خطبة-في-الحث-على-الإحسان/</link><author>سماحة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي</author><description><![CDATA[خطبة في الحث على الإحسان[1] الحمد لله الذي وعد المنفقين أجرًا عظيمًا وخلفًا، وأوعد الممسكين لأموالهم عن الخير عطبًا وتلفًا، وأشهد أنْ لا إله إلا هو الملك الجـواد، الرؤوف بالعباد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أفضل الرسل وخلاصة العباد، اللهم صلِّ وسلم وبارك على محمد، وعلى آله وأصحابه، أولي الفضل والعلم والانقياد.   أما بعد: فيا أيها الناس، اتقوا الله حق تقواه، وارحموا عباده تفوزوا بثوابه ورضاه؛ قال تعالى: ﴿ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ﴾ [سبأ: 39]،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 14 Apr 2019 11:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>سحائب الرحمة (خطبة جمعة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/133715/سحائب-الرحمة-خطبة-جمعة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[ سحائب الرحمة [1]  إن الحمد لله نحمده ونستعينه، ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Wed, 10 Apr 2019 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحفيز الهمة على الرفق والرحمة</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/133444/تحفيز-الهمة-على-الرفق-والرحمة/</link><author>الشيخ فؤاد بن يوسف أبو سعيد</author><description><![CDATA[ تحفيز الهمَّة على الرفق والرحمة   إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Tue, 26 Mar 2019 13:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>السنة من خصائص الأمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/133211/السنة-من-خصائص-الأمة-خطبة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الانتصار للسنة النبوية (3)السنَّة من خصائص الأمَّة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى ﴿ الَّذِي خَلَقَ فَسَوَّى * وَالَّذِي قَدَّرَ فَهَدَى * وَالَّذِي أَخْرَجَ الْمَرْعَى * فَجَعَلَهُ غُثَاءً أَحْوَى ﴾ [الْأَعْلَى: 2 - 5]، نَحْمَدُهُ حَمْدَ الشَّاكِرِينَ، وَنَسْتَغْفِرُهُ اسْتِغْفَارَ التَّائِبِينَ، وَنَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِهِ الْعَظِيمِ، فَهُوَ الْجَوَادُ الْكَرِيمُ، البَرُّ الرَّحِيمُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ابْتَلَى عِبَادَهُ بِدِينِهِ،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Wed, 13 Mar 2019 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>التآلف والتراحم وإصلاح ذات البين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/culture/1105/132749/التآلف-والتراحم-وإصلاح-ذات-البين-خطبة/</link><author>محمد مهدي بن نذير قشلان</author><description><![CDATA[التآلف والتراحم وإصلاح ذات البين (خطبة)  إن الحمد لله نحمده، ونستعين به ونسترشده، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فهو المهتد، ومن يضلل فلن تجد له وليًّا مرشداً، وأشهد أن لا إله إلا الله: عرفته القلوب بفطرتها فنالت سعادتها بتوحيد ربها. سُئل أعرابي ذات يوم وقيل له، ما الدليل على وجود الله؟! فقال الأعرابي بلسان الفطرة: سبحان الله! البعرة تدل على البعير، وأثر القدم يدل على المسير، فسماء ذات أبراج، وأرض ذات فجاج، أفلا تدلان على اللطيف الخبير؟![1] الله الله،...]]></description><category>الرقائق والأخلاق والآداب - في محاسن الإسلام</category><pubDate>Sun, 17 Feb 2019 11:06:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>