<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Thu, 30 Apr 2026 01:39:27 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>من دروس تحويل القبلة: جبر خاطر نبي الأمة صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182318/من-دروس-تحويل-القبلة-جبر-خاطر-نبي-الأمة-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[من دروس تحويل القبلة: جبر خاطر نبي الأمة صلى الله عليه وسلم  باستهلال شهر شعبان نتذكر حادث تحويل القبلة من بيت المقدس في فلسطين إلى البيت الحرام في مكة المكرمة، وتباين المواقف من كافة الطوائف المتعددة (المسلمين والمنافقين واليهود والمشركين)، لكنْ هناك درس مهم، بل ومن أهم الدروس المستفادة من ذلك الحادث، وهو ينبئ عن عظم شرف المصطفى صلى الله عليه وسلم ومنزلته عند ربه سبحانه وتعالى؛ لأن الله عز وجل استجاب فيه لطلب حبيبه صلى الله عليه وسلم دون أن يصرح به؛ قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>ومضة نبوية لقلبك: الجنة عند قدميك فلا تبتعد (الومضة 6)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182317/ومضة-نبوية-لقلبك-الجنة-عند-قدميك-فلا-تبتعد-الومضة-6/</link><author>نوال محمد سعيد حدور</author><description><![CDATA[الومضة 6ومضة نبوية لقلبكالجنة عند قدميك فلا تبتعد  كم من قلب تائه يركض وراء سراب الثناء؛ ظنًّا منه أنها الجنة، يوزع الصدقات هنا وهناك، ويقدم الهدايا للبعيد طلبًا لمدح الناس، محتفيًا بوسام الإطراء، ولو نظر بصدق لوجد الجنة أقرب إليه من ذلك!  الجنة الحقيقية قريبة عند سرير أمٍّ ضعيفة تنتظر كلمة حانية لا قفة مليئة بالمن والأذى، وعند أب متعب لا يجد من ولده إلا الصدود، ويقصده فقط عند الفاقة لملء الجيوب.  يا للخسارة! يُحسن للبعيد ليمدح، ويقسو على الأقرب إليه، لأن الوالدين لا يجاملان ولا يصفقان له،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>(كأين) الواردة في القرآن معنى وإعرابا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182316/-كأين-الواردة-في-القرآن-معنى-وإعرابا/</link><author>محمد بن علي بنان الغامدي</author><description><![CDATA[ (كأين) الواردة في القرآن معنًى وإعرابًا  وردت كلمة (كأين) في القرآن الكريم في سبعة مواضع؛ وهي كالتالي: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قَاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمَا وَهَنُوا لِمَا أَصَابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَمَا ضَعُفُوا وَمَا اسْتَكَانُوا وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ﴾ [آل عمران: 146].  ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ ﴾ [يوسف: 105]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: رسالة للمرابطين والمدافعين عن بلادنا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182315/خطبة-رسالة-للمرابطين-والمدافعين-عن-بلادنا/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة: رسالة للمرابطين والمدافعين عن بلادنا  معاشر المؤمنين، حديثنا اليوم موجَّه لأبطالنا الأشاوس، ورجالنا البواسل، المرابطين على ثغورنا، والمدافعين عن بلادنا، والساهرين على أمننا، لنقل لهم: دفع الله عنكم كل سوء، وصرف عنكم كل شر، وحفظكم من كل أذى. أنتم على ثغر رباطٍ في سبيل الله، وتدافعون عن بلادنا جهادًا في سبيل الله، فما أشرفه من مقام! وما أكرمه من عمل! وما أعظمها من غاية!  قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الشوق إلى الحج واتخاذ الأسباب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182313/خطبة-الشوق-إلى-الحج-واتخاذ-الأسباب/</link><author>أبو عمران أنس بن يحيى الجزائري</author><description><![CDATA[خطبة: الشوق إلى الحج واتخاذ الأسباب  الخطبة الأولى الحمد والثناء؛ أما بعد: معاشر المسلمين، تَحلَّوْا بتقوى جل جلاله؛ فإنها زاد القلوب، ونور الدروب، واحذروا المعاصي فإنها مَجلبة للكروب، وداعية للخطوب؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  عباد الله، مكان تهفو إليه القلوب، وتشتاق إليه الأرواح، وتَذرِف عند ذكره العيون......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر الظلم وعاقبته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182311/خطر-الظلم-وعاقبته-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ خطر الظلم وعاقبته   الخطبة الأولى الحمد لله العدل الحكيم، الذي قامت السماوات والأرض بعدله، واطمأنت القلوب بحكمه، فلا يظلم عنده أحد، ولا يضيع لديه حق، أحمده سبحانه وأشكره، وأتوب إليه وأستغفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، القائل في محكم تنزيله: ﴿وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا﴾ [الكهف: 49].  وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، إمام العدل، ونبي الرحمة، الذي ما خُيِّر بين أمرين إلا اختار أعدلهما، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182310/حكم-إطالة-السجدة-الأخيرة-من-الصلاة/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[حكم إطالة السجدة الأخيرة من الصلاة  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مَن لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد: فإن السجود في الصلاة يعتبر من مواطن إجابة الدعاء التي ينبغي تحرِّيها والاجتهاد بالدعاء فيها، ففي صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد"، وفيه أيضًا: "فأما الركوع فعظِّموا فيه الربَّ، وأما السجود فاجتهدوا فيه من الدعاء فقَمِنٌ أن يستجاب لكم".  ثم إن التطويل في السجود جائز عمومًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وآتوا اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182309/تفسير-قوله-تعالى-وآتوا-اليتامى-أموالهم-ولا-تتبدلوا-الخبيث-بالطيب-.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ... ﴾ [النِّسَاءِ: 2].  يَأْمُرُ اللهُ تَعَالَى مَنْ كان وصيًّا علَى يَتِيمٍ يَدْفَعَ إليهِ أَمْوَالَهُ إِذَا بَلَغَ الحُلُمَ، ولفظُ: ﴿ الْيَتَامَى ﴾ هنا باعتبارِ ما كانَ؛ فعنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: حَفِظْتُ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَا يُتْمَ بَعْدَ احْتِلَامٍ، وَلَا صُمَاتَ يَوْمٍ إِلَى اللَّيْلِ»[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>المبادرة إلى أداء فريضة الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182308/المبادرة-إلى-أداء-فريضة-الحج/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[المبادرة إلى أداء فريضة الحج  الحمد لله ذي الفضل والإنعام، أنعَم على عباده بالنِّعم الجِسام، وأمرَهم بحج بيته الحرام، وأُصلي وأُسلِّم على سيد الأنام، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه، والتابعين لهم بإحسان، أما بعد: فقد روى الإمام أحمد وابن ماجه عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَن أراد الحج فليتعجَّل، فإنه قد يَمرَض المريض، وتَضل الراحلة، وتَعرِض الحاجة».  وروى سعيد بن منصور في سننه والبيهقي عن الحسن قال: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصراط المستقيم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182306/الصراط-المستقيم-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الصراط المستقيم  الحمد لله الفتاح العليم، هيَّأ لعباده طرق التعليم، وخلقهم في أحسن تقويم، وأشهد أن لا إله إلا الله المهيمن الحكيم، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله الكريم، أرسله الله بالهدى ودين الحق؛ ليكون حجة ورحمة للعالمين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه الغر الميامين، وعلى من تبعهم بإحسان إلى الدين، أما بعد: أيها المسلمون، اتقوا الله في كل وقت وحين، وعظِّموا أمر الله تفحلوا في الدارين، وتأسّوا بأبيكم إبراهيم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>سورة النساء (3) النفاق والمنافقون</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/182305/سورة-النساء-3-النفاق-والمنافقون/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[ سورة النساء (3)النفاق والمنافقون   الْحَمْدُ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث السادس والثلاثون: من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182303/الحديث-السادس-والثلاثون-من-أحب-أن-يزحزح-عن-النار-ويدخل-الجنة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث السادس والثلاثون:من أحب أن يزحزح عن النار ويدخل الجنة عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر، فَنَزَلنَا مَنْزِلًا، فَمِنَّا مَنْ يُصلِح خِبَاءَه، ومِنَّا من يَنتَضِل، ومِنَّا مَن هو في جَشَرِهِ، إِذْ نادى مُنادي رسول الله  صلى الله عليه وسلم: الصَّلاةُ جَامِعَةٌ. فاجْتَمَعنَا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «إِنَّه لَمْ يَكُن نبي قبْلِي إِلَّا كَان حَقًّا عليه أَنْ يَدُلَّ أُمَّتَه عَلَى خَيرِ مَا يَعْلَمُهُ لَهُم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 29 Apr 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>من جوامع كلمه صلى الله عليه وسلم: "كل معروف صدقة"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182298/من-جوامع-كلمه-صلى-الله-عليه-وسلم-كل-معروف-صدقة/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[من جوامع كلِمه صلى الله عليه وسلم:((كل معروف صدقة))  عن جابر بن عبدالله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((كل معروف صدقة))؛ [رواه البخاري].  قال ابن بطال: دل هذا الحديث على أن كل شيء يفعله المرء أو يقوله من الخير يُكتب له به صدقة.  قال الراغب: المعروف اسم كل فعل يُعرف حسنه بالشرع والعقل معًا، ويطلق على الاقتصاد لثبوت النهي عن السرف.  وقال ابن أبي جمرة: يطلق اسم المعروف على ما عُرف بأدلة الشرع أنه من أعمال البر سواء جرت به العادة أم لا.  والمراد بالصدقة: الثواب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 12:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمثلة على تخصيص العام</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/182291/أمثلة-على-تخصيص-العام/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أمثلة على تخصيص العام  "ويدلُّ على تخصيصِ الأوامر العامَّة، وإنْ لم نعرفْ فيها خلافًا، قوله تعالى: ﴿ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ ﴾ [التوبة: 5]، مع خروج أهل الذِّمَّة عنه، وقوله تعالى: ﴿ وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا ﴾ [المائدة: 38]، وقوله تعالى: ﴿ الزَّانِيَةُ وَالزَّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِائَةَ جَلْدَةٍ ﴾ [النور: 2]، مع أنَّه ليس كلُّ سارق يُقطَع، ولا كلُّ زان يُجلد، وقوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>القناديل المضيئة أهل الاحتياجات الخاصة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182289/القناديل-المضيئة-أهل-الاحتياجات-الخاصة-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ القناديل المضيئة أهل الاحتياجات الخاصة  الحمد لله الذي جعل الصحة تاجًا لا يُرى، والعافية كنزًا لا يُشترى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل المرض امتحانًا وابتلاءً يرفع أهله الدرجات العلى، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله إمام الرسل والأنبياء، حث على مساعدة المرضى، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وأصحابه الطيبين الشرفاء، وسلِّم تسليمًا كثيرًا.  أهمية الحديث عن أصحاب الاحتياجات الخاصة: أيها المسلمون، الكرامة الإنسانية؛ تعني: تقدير الإنسان، أي إنسان، واحترامه وصون حقوقه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حوار الآباء مع الأبناء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182288/خطبة-حوار-الآباء-مع-الأبناء/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: حوار الآباء مع الأبناء  الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الحمد لله حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، الحمد لله كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شرع لنا من الدين ما لا يتعارض مع العقل السليم، وأشهد أن سيدنا ونبينا ورسولنا وحبيبنا محمدٌ عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم، بلغ الرسالة بيضاء ناصعة، وأدى الأمانة واضحةً جلية، وأزال كل شك وريب؛ أما بعد أيها المؤمنون: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله ولزوم شرعة الله وعدم الحيد عنها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>غنيمة الأشهر الحرم وأسرار ذي القعدة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182287/غنيمة-الأشهر-الحرم-وأسرار-ذي-القعدة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[غنيمة الأشهر الحرم وأسرار ذي القعدة   الخطبة الأولى الحمد لله الذي يقول الحقَّ وهو يَهدي السبيل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتَّقوا الله أيها الأحبة في الله، واعلموا أن الرقيب عليكم هو الله، وأن الزاد إليه هو التقوى، واعلموا أن لله اختيارات وتفضيلات، فقد اصطفى من الناس خيارَهم، ومن الشهور أعظمها قدرًا وحُرمةً، وها أنتم في شهر ذي القعدة، وهو أحد الأشهر الحُرم الأربعة التي قال الله فيها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>الظلم... طريق الهلاك وعاقبته الندم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182285/الظلم...-طريق-الهلاك-وعاقبته-الندم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الظلم... طريق الهلاك وعاقبته الندم    الحمد لله العدل الحكيم، المنتقم من الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله لا يخفى عليه ظلم الظالمين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها المؤمنون...  لسنا أمام ذنبٍ عابر، ولا خطأٍ يُغفر ببساطة، بل نحن أمام معصيةٍ تهدّ الأمم، وتهدم البيوت، وتمحق البركات... إنه الظلم.  قال تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ [إبراهيم: 42].  تصور أن الظالم قد ينام قرير العين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (1) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182283/دروس-إيمانية-من-قصة-موسى-عليه-السلام-1-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (1)  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ كَبِيرُ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَلِيمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَقِصَّتُهُ هِيَ أَعْظَمُ قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ ذِكْرًا فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَقَدْ بُسِطَتْ سِيرَتُهُ فِي الْقُرْآنِ؛ مُنْذُ وِلَادَتِهِ، وَابْتِلَائِهِ وَهِجْرَتِهِ، وَنُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فوائد سنة النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182281/من-فوائد-سنة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[من فوائد سنة النبي صلى الله عليه وسلم  س159- اذكر شيئًا من فوائد سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وما الواجب علينا نحوها وما الدليل على ذلك؟  ج- السنة تفسير القرآن وتبيينه، وتدل عليه وتعبِّر عنه، ولا تخالفه؛ لأن الذي جاء بها هو الذي جاء بالقرآن؛ قال تعالى: ﴿ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [النساء: 113]، قيل: هي السنة، وقال تعالى: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 3، 4]، وقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات ودروس من سورة آل عمران (12)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182280/وقفات-ودروس-من-سورة-آل-عمران-12/</link><author>ميسون عبدالرحمن النحلاوي</author><description><![CDATA[وقفات ودروس من سورة آل عمران (12)خاتمة السورة  من السمات البديعة لسور القرآن الكريم، مناسبة خاتمة السورة لمقدمتها.  وهذا ما تطالعنا به خاتمة سورة آل عمران.  ابتدأت سورة آل عمران بصفة الله الواحد: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾ [آل عمران: 2]؛ لتتبعها آيات في دلائل وحدانيته جل في علاه.  وتختمالسورة بما ابتدأت به، فتعرض دلائل الوحدانية في شمولية معجزة تختصرها بضع كلمات: خلق السماوات والأرض، واختلاف الليل والنهار:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>إنما يعمر مساجد الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182277/إنما-يعمر-مساجد-الله-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[(إنما يعمر مساجد الله)  إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له..  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 12:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا قدمت لحياتي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182276/ماذا-قدمت-لحياتي-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[ ماذا قدَّمتُ لحياتي   الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلونا أيُّنا أحسنُ عملًا، وجعل الدنيا دارَ ممرٍّ، والآخرةَ دارَ مقرٍّ، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهدِه الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:  فاتقوا الله أيها الأحبة، فإن خير الزاد التقوى، واعلموا أن الدنيا ممرٌّ قصير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 12:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار الآخرة في "آل حم" دراسة في بيان النظم الكريم (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182273/حوار-الآخرة-في-آل-حم-دراسة-في-بيان-النظم-الكريم-PDF/</link><author>د. محمد أبو العلا الحمزاوي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكانة المساجد وواجبنا نحوها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182272/مكانة-المساجد-وواجبنا-نحوها-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[مكانة المساجد وواجبنا نحوها  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، الصَّلاةُ مِن أَحَبِّ الأَعمَالِ إِلى اللهِ بَعدَ تَوحِيدِهِ؛ وَلِذَا كَانَت أَمَاكِنُ إِقَامَتِهَا هِيَ أَحَبَّ البِقَاعِ إِلَيهِ سُبحَانَهُ؛ قَالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: "أَحَبُّ البِلادِ إِلى اللهِ مَسَاجِدُهَا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكانة المرأة في الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182271/مكانة-المرأة-في-الإسلام-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[مكانة المرأة في الإسلام  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضائل موسى عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182270/فضائل-موسى-عليه-السلام-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[فضائل موسى عليه السلام   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ كَبِيرُ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَأَحَدُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ، وَكَلِيمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَقِصَّتُهُ هِيَ أَعْظَمُ قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ ذِكْرًا فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَقَدْ بُسِطَتْ سِيرَتُهُ فِي الْقُرْآنِ؛ مُنْذُ وِلَادَتِهِ، وَابْتِلَائِهِ وَهِجْرَتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصلاة ذلك المحفل الكبير (4)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182269/الصلاة-ذلك-المحفل-الكبير-4/</link><author>محمد شفيق</author><description><![CDATA[الصلاة ذلك المحفل الكبير 4 (يتبع)  الحمد لله رب العالمين: لكن العبد مشفق على نفسه، مرجف أمام اسم الله الذي لا يعظم معه شيء في الأرض ولا في السماء، وإشفاقه هذا لن يدوم طويلًا؛ إذ سرعان ما يلتفت المصلي ويستوعب أن الذي استحضرت معيته واستؤذن مقامه إنما هو رحمان رحيم، فقد غشيتهم منة ورحمة من الله، وهم واقفون بعد إن ابتدرهم الخوف والإشفاق من اسم الله، فزال عنهم بفضله ورحمته، وهذا ما يستوجب الحمد.  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2] نزلت بلسمًا وشفاء على القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان في زمن التكنولوجيا.. كيف نحيا بروح متصلة بالله في وسط الانشغالات الرقمية؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182268/الإيمان-في-زمن-التكنولوجيا..-كيف-نحيا-بروح-متصلة-بالله-في-وسط-الانشغالات-الرقمية؟/</link><author>حنين خالد حلاق</author><description><![CDATA[الإيمان في زمن التكنولوجياكيف نحيا بروح متصلة بالله في وسط الانشغالات الرقمية؟  "في عصر تسيطر فيه التكنولوجيا على تفاصيل حياتنا، يبقى الإيمان هو سر التوازن والسكينة بين الروح والعالم الرقمي".  المقدمة: في عالمٍ يزداد ارتباطًا بالشاشات والهواتف الذكية، قد تضيع منا لحظات الخشوع والتأمل وسط ضجيج التنبيهات والمحتوى المتسارع. ورغم أن التكنولوجيا فتحت لنا أبوابًا واسعة للعلم والتواصل، فإنها في الوقت نفسه طرحت تحديًا روحيًّا كبيرًا.. السؤال المهم الذي يطرح نفسه هو:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (7) الإكثار من ذكر الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182265/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-7-الإكثار-من-ذكر-الله-عز-وجل/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (7) الإكثار من ذكر الله عز وجل  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن ذكر الله عز وجل هو حياة القلوب، وهو الحصن الحصين الذي يقي المؤمن من وساوس الشيطان وزيغ الفتن، فمن لازم ذكر الله عز وجل ثبَّته الله سبحانه في الدنيا والآخرة.  إن الذكر أيها الأفاضل ليس مجرد كلمات تُردد باللسان، بل هو حضور القلب مع الخالق، وهو صلة دائمة لا تنقطع.  يقول الله عز وجل آمرًا وموجهًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوب الحج وفضله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182263/وجوب-الحج-وفضله/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[وجوب الحج وفضله  الحمد لله الذي جعل بيته حرمًا آمنًا، وجعل حجَّه على المستطيع فرضًا لازمًا، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومَن اقتفى؛ أما بعد، فيقول المولى جل وعلا: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97].  وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>مظاهر عناية الإسلام بالطفولة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182262/مظاهر-عناية-الإسلام-بالطفولة-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[خطبة (مظاهر عناية الإسلام بالطفولة)   الحمد لله الذي خلق الإنسان بقدرته، وأنشأه في الأرحام بحكمته، ورعاه- في ظلمات ثلاث- بلطفه وعنايته، الحمد لله الذي جعل للطفولة من شرعه ميثاقًا، وهيَّأ لها قلوبًا غمرها مودةً ورأفةً ووفاقًا، الحمد لله الذي جعل الطفولة أمانةً مصونةً، ونفحةً ربانيةً، وغرسًا مباركًا؛ إن صلح أثمر، وإن أهمل انكسر، وجعل في رعاية الصغار قربةً، وفي الإحسان إليهم عبادةً، وأشهد أن لا إله إلا اللـه وحده ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبد اللـه ورسوله الأمين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182261/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-قد-خلت-من-قبلكم-سنن-فسيروا-في-الأرض-فانظروا-كيف-كان-عاقبة-المكذبين/</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الاكتساب من حلال والعمل باليد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182260/فضل-الاكتساب-من-حلال-والعمل-باليد/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل الاكتساب من حلال والعمل باليد  ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [البقرة: 198].  تفسير الآية: يقول الله تعالى: لا حرج عليكم في الشراء، والبيع قبل الإحرام، وبعده[1].  ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الجمعة: 10].  تفسير الآية: قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ﴾ أي: فرغ منها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة اللسان (رد السلام)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182259/عبادة-اللسان-رد-السلام/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[عبادة اللسان (رد السلام)  اعلموا رحمكم الله تعالى أنه قد سبَق الحديث عن العبادات الواجبة على اللسان، وهي: النطق بالشهادتين، وتلاوة القرآن، والذكر، ثم الكلام على ردِّ السلام، وأصل السلام ثابت بالكتاب، والسنة، والإجماع، وأما تفاصيل مسائله وفروعه، فهي لا تُحصى، ولما كان المقام لا يتَّسع لتفصيلها جميعًا، اكتفيت بالإشارة إلى بعضها؛ تنبيهًا على عظيم شأنها، وإجمالًا للفائدة.  أولًا: رد السلام في القرآن: السلام في القرآن الكريم له منزلة سامية، فهو تحية الأنبياء والملائكة؛ قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>النهي عن الجدال مطلقا إلا لحاجة وبالتي هي أحسن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182258/النهي-عن-الجدال-مطلقا-إلا-لحاجة-وبالتي-هي-أحسن/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[ النهي عن الجدال مطلقًا إلا لحاجة وبالتي هي أحسن  قال الله تعالى: ﴿ وَكَانَ الإنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴾ [الكهف: 54]، وقال تعالى:﴿ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 46].  وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجشع، داء ينخر المجتمعات ويمحق البركات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182257/الجشع،-داء-ينخر-المجتمعات-ويمحق-البركات-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[الجشع داء ينخَر المجتمعات ويمحق البركات  الخطبة الأولى الحمد لله الذي وسع عباده فضلًا، وأسبغ عليهم نعمه ظاهرها وباطنها، وفتح لهم أبواب الرزق والبركة، نحمده سبحانه على ما أولى وأنعم، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد معاشر المسلمين: فاتقوا الله تعالى واعلموا أنكم ملاقوه، وبشر المؤمنين.  أيها المؤمنون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة ذاتية؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182249/هل-محبة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-محبة-ذاتية؟/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[ هل محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة ذاتية؟  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه إمام المتقين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد سألني أحد طلاب العلم عن مسألة مهمة للغاية، وهي من المسائل العقدية التي يجدر التنبيه إليها، ونقل أقوال أهل العلم المعتبرين فيها، وهذه المسألة متعلقة بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي هل هذه المحبة محبة ذاتية؟  فنقول وبالله التوفيق وعليه التكلان:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 13:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرفود والهدايا (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182247/الرفود-والهدايا-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الرفود والهدايا  الحمد لله الذي خلق الأرض والسماوات، وفطر الكائنات والمخلوقات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب البريات، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله خاتم الرسل والرسالات، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ما أضاءت النجوم النيرات، أما بعد: أيها المسلمون، اتقوا الله ربكم، واستقيموا على طاعته، واحذروا معصيته:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 12:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة حديث "خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"، وهل النبي يأمرنا بعدم تنظيف الفم وقت الصيام؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182246/الرد-على-شبهة-حديث-خلوف-فم-الصائم-أطيب-عند-الله-من-ريح-المسك،-وهل-النبي-يأمرنا-بعدم-تنظيف-الفم-وقت-الصيام؟/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة حديث "خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"،وهل النبي يأمرنا بعدم تنظيف الفم وقت الصيام؟  مضمون الشبهة: يزعم أعداء الإسلام أن الإسلام يدعو الناس إلى نتانة أفواههم بين بعضهم البعض، ويستدل أعداء الإسلام بحديث النبي القائل: [خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك].  الرد على هذه الشبهة السخيفة: أولًا: الحديث   السابق لم يأمر الناس بأن يجعلوا أفواههم نتنة ولم يتكلم الحديث عن رائحة   الفم في حياتنا اليومية أصلًا......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 12:50:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>