<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة -  </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع  في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 06 Apr 2026 13:30:48 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة: موسى عليه السلام وفرعون الطاغية (عاشوراء)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181871/خطبة-موسى-عليه-السلام-وفرعون-الطاغية-عاشوراء/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[موسى عليه السلام وفرعون الطاغية (عاشوراء)  إنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وأشْهَدُ أَنْ لَا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيِكَ لهُ، وأشْهَدُ أنَّ محَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 06 Apr 2026 12:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>نعم الله تعالى علينا في هذا العيد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181845/نعم-الله-تعالى-علينا-في-هذا-العيد-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[نِعَم الله تعالى علينا في هذا العيد  الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وأتمّ علينا النعمة، وأكرمنا بالقرآن،، وجعل لنا من العيد فرحةً بطاعته، وسرورًا بفضله. الحمد لله عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، له الحمد في الأولى والآخرة، وله الحكم وإليه تُرجعون. وأشهد أن لا إله الا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمد عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعه، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله.. يا أيها الذين آمنو اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون..  فقد مضى على العيد أسبوع،...]]></description><category /><pubDate>Sun, 05 Apr 2026 12:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181813/التوازن-في-حياة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم  الرسول صلى الله عليه وسلم هو أعظم نموذج للتوازن في التاريخ، فقد كان عبدًا لله بلا غلو، وقائدًا بلا قسوة، وإنسانًا بلا ضعف، ومربِّيًا بلا تكلف، من تأمل سيرته أدرك أن التوازن ليس شعارًا وحديثًا يردد، بل هو خلق نبوي عميق، لذا جاء الأمر من الله تعالى بالتأسي والاقتداء به؛ قال تعالى: ﴿ لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا ﴾ [الأحزاب: 21]،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 04 Apr 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181783/الصلاة-على-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ الصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم  لحمد لله الذي شرَّف قدر سيدنا محمد الرسول الكريم، وخصَّنا بالصلاة عليه، وأمرنا بذلك في القرآن الحكيم، ومنَّ علينا باتباع هذا النبي الرحيم، وحبَّب إلينا اقتفاء آثاره في القديم والحديث، وخصَّ أهل هذا الشأن - أصحاب الحديث - بالخصال الجميلة والفضل الجسيم، وجعلهم أَولَى الناس برسوله السيد العظيم؛ لإكثارهم كتابة وقراءة وسماعًا من الصلاة والتسليم عليه، اللهم صلِّ على سيدنا محمد وآله وصحبه أولي الفضل العميم،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181781/أحكام-الحج/</link><author>تركي بن إبراهيم الخنيزان</author><description><![CDATA[ أحْكامُ الحجِّ  نتحدَّثُ فِي هذَا الدرسِ عنِ الركنِ الخامِسِ من أرْكانِ الإسْلامِ، وهوَ الحجُّ: • والحجُّ من أعظَمِ شعائرِ الإسْلامِ، وتجتمِعُ فيه أنواعُ العباداتِ البَدنيَّةِ والقَلبيَّةِ والماليَّةِ، وفيه منافعُ عظيمةٌ للعبادِ: منْ إعلانٍ لتَوحيدِ اللهِ تعالَى، والمَغفرةِ الَّتي تحصُلُ للحُجَّاجِ، والتآلُفِ والوَحْدةِ بينَ المُسلِمينَ، وغيرِ ذلكَ منَ الحِكَمِ والمنافِعِ.  • وفي فَضلِ الحجِّ يقولُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category /><pubDate>Wed, 01 Apr 2026 16:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات في ختام شهر الرحمات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181733/وقفات-في-ختام-شهر-الرحمات-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[ وقفات في ختام شهر الرحمات  المقدمة: قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ * أَيَّامًا مَعْدُودَاتٍ ﴾[البقرة: 183، 184]. أيها المسلمون، لقد حلَّ علينا ضيف خفيف، ثم سرعان ما سيغادر، ولقد استبشر المسلمون في كل مكان بقدوم ذلك الضيف المبارك، وفرح المؤمنون بذلك أيما فرح، إنه شهر الرحمات، وشهر الخير وكثرة البركات. فجأة نجد أنفسنا في أيامه الأخيرة، وصفحاته تطوى واحدة تِلْو الأخرى،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الاستثمار الإيماني بعد رمضان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181725/خطبة-الاستثمار-الإيماني-بعد-رمضان/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة الاستثمار الإيماني بعد رمضان  معاشر المؤمنين، ودَّعنا شهر رمضان، شهر الصيام والقيام، شهر التقوى والإيمان، شهر الذكر والقرآن، وشهر البِرِّ والإحسان، ولكن مواسمنا الإيمانية عباد الله ليست ذكريات تمضي، ولا مشاعر تُنسى، بل إيمانٌ يزداد، وخلقٌ يُكتسب، واستقامةٌ تترسَّخ، وفضيلةٌ يُتجمل بها، والسعيد عباد الله من تزوَّد من فضائل الشهر لمستقبل أيامه، فيزداد قربًا لمولاه، ويستدرك بالتوبة تقصيرًا وتفريطًا في حقه جلَّ في عُلاه، أو يكتسب خلقًا فاضلًا تمنَّاه، أو يدع مسلكًا خاطئًا تحاشاه،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 30 Mar 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>رياض الصائم (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181712/رياض-الصائم-PDF/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 12:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلامة القلب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181709/سلامة-القلب/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[سلامة القلب  الحمد لله الذي وفَّق العاملين لطاعته، فوجدوا سعيهم مشكورًا، وحقَّق آمال الآملين برحمة، فمنحهم عطاءً موفورًا، وبسط بِساطَ كرمه للتائبين، فأصبَح وِزرَهم مغفورًا، وأَسبَل مِن نعمه على الطالبين وابلًا غزيرًا، سبحانه فتح الباب للطالبين، وأظهَر غناه للراغبين، وأطلق للسؤال ألسنةَ القاصدين، وقال في كتابه المبين: ﴿ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ﴾ [غافر: 60].  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،...]]></description><category /><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستقامة بعد رمضان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181702/الاستقامة-بعد-رمضان-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[اَلِاسْتِقَامَةُ بَعْدَ رَمَضَانَ[1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالِاسْتِقَامَةِ، وَبَشَّرَ مَنِ اسْتَقَامَ بِالسَّلَامَةِ، وَعَدَمِ الْخَوْفِ فِي الدُّنْيَا وَالْحُزْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.  أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقوا اللَّهَ -مَعَاشِرَ المُؤمنينَ-...]]></description><category /><pubDate>Sun, 29 Mar 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكنوز الرمضانية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181699/الكنوز-الرمضانية-PDF/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 15:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>أعظم عمل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181689/أعظم-عمل/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[أعظم عمل  في الحديث القدسي قالَ اللَّهُ تعالى: "يا بنَ آدمَ، إنَّكَ ما دعَوتَني ورجَوتَني غفَرتُ لَكَ على ما كانَ فيكَ ولا أُبالي، يا بنَ آدمَ، لو بلغَت ذنوبُكَ عَنانَ السَّماءِ ثم استغفرتَني، غفرتُ لَكَ ولا أبالي، يا بنَ آدمَ، إنَّكَ لو أتيتَني بقُرابِ الأرضِ خطايا، ثم لقيتَني لا تشرِكُ بي شيئًا، لأتيتُكَ بقُرابِها مغفرةً"[1].  والله يحب التوابين ويَفرح بالتائبين، ويَجزيهم بما يفوق توقعات البشر؛ قال تعالى:...]]></description><category /><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذكر الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181681/ذكر-الله-تعالى/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[ ذكر الله تعالى  ذكر الله هو باب الله الأعظم المفتوح بينه وبين عبده، ما لم يُغلقه العبد بغفلته، وهو جنة الدنيا ونعيم الآخرة المعجَّل، أمرَنا الله به في كثيرٍ من آياته، وحذَّر من الغفلة عنه، وجعله من صفات المؤمنين الصادقين، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا * وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * هُوَ الَّذِي يُصَلِّي عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ﴾ [الأحزاب: 41 - 43]....]]></description><category /><pubDate>Sat, 28 Mar 2026 02:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما يسمى بالاكتئاب بعد رمضان: أسبابه وعلاجه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181662/ما-يسمى-بالاكتئاب-بعد-رمضان-أسبابه-وعلاجه/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ما يسمى بالاكتئاب بعد رمضان أسبابه وعلاجه  ]]></description><category /><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا بعد رمضان؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181670/ماذا-بعد-رمضان؟/</link><author>الشيخ خالد بن علي الجريش</author><description><![CDATA[ماذا بعد رمضان؟  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على نبيه ومصطفاه، وعلى آله وصحبه ومن والاه؛ أما بعد:  فمرحبًا بكم إخوتي الأكارم في برنامجكم "نفحات رمضانية"، ومعنا موضوع بعنوان: ماذا بعد رمضان؟  إن تلك الأزمان الفاضلة العظيمة كشهر رمضان، لها أثرُها الملموس والمحسوس على النفوس، فتلك النفوس صامت وقامت، وأَخبتت وخشعت واستغفرت، وأيضًا تصدقت وركعت وسجدت ودعَت، فلا بد أن يكون لتلك الفعال والخصال أثرٌ فعَّال بتوفيق الله تبارك وتعالى،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 08:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>التيسير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181669/التيسير/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[التيسير  إن التيسير ورفع الحرج من خصائص شريعة الإسلام الخالدة، وقد دلت على ذلك كثيرٌ من نصوص القرآن والسنة، فمن النصوص الدالة على يُسر الشريعة ورفع الحرج قولُ الله تعالى: ﴿ يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [البقرة: 185]، وقوله تعالى: ﴿ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [المائدة: 6]، وقوله تعالى: ﴿ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ﴾ [الحج: 78]، وقوله تعالى: ﴿ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا ﴾ [البقرة: 286]،...]]></description><category /><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 08:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>مجالس العلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181664/مجالس-العلم/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[مجالس العلم  الحمد لله الذي زيَّن قلوب أوليائه بأنوار الوفاق، وسقى أسرار أحبائه شرابًا لذيذ المذاق، وألزم قلوب الخائفين الوجلَ والإشفاق، فلا يعلم الإنسان في أي الدواوين كُتب، ولا في أيِّ الفرقين يُساق، فإن سامَح فبفضله، وإن عاقَب فبعدله، ولا اعتراض على الملك الخلاق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، شهادة أَعُدُّها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلى يوم لقائه.  يا رب:...]]></description><category /><pubDate>Wed, 25 Mar 2026 07:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة العيد 1447 (عيد الشاكرين)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181661/خطبة-العيد-1447-عيد-الشاكرين/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[خطبة العيد 1447(عيدُ الشاكرين)   الحمدُ للهِ الذي كانَ بعبادهِ خبيراً بصيراً، و﴿ تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا * الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا ﴾ [الفرقان:1].. وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 10:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الفطر المبارك لعام 1447هجرية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181650/خطبة-عيد-الفطر-المبارك-لعام-1447هجرية/</link><author>وائل بن علي بن أحمد آل عبدالجليل الأثري</author><description><![CDATA[ ]]></description><category /><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكفرات الذنوب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181657/مكفرات-الذنوب/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[مكفرات الذنوب  ﴿ قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53]، لا يغفر الذنب إلا الله، ولا يبدل السيئات حسنات إلا الله، وبقول أو عمل بسيط نبتغي به وجه الله، يغفر الله لنا الذنوب، واسمع بقلبك بعض ما صحَّ من كلام رسولنا الحبيب عليه الصلاة والسلام: "مَن قال: سُبْحانَ اللَّهِ وبِحَمْدِهِ، في يَومٍ مِائَةَ مَرَّةٍ -...]]></description><category /><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>كنز المراقبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181656/كنز-المراقبة/</link><author>السيد مراد سلامة</author><description><![CDATA[كنز المراقبة  الحمد لله الذي زيَّن قلوب أوليائه بأنوار الوفاق، وسقى أسرار أحبائه شرابًا لذيذ المذاق، وألزم قلوب الخائفين الوجلَ والإشفاق، فلا يعلم الإنسان في أي الدواوين كُتب، ولا في أيِّ الفرقين يُساق، فإن سامَح فبفضله، وإن عاقَب فبعدله، ولا اعتراض على الملك الخلاق، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، شهادة أَعُدُّها من أكبر نعمه وعطائه، وأعدها وسيلة إلى يوم لقائه....]]></description><category /><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>صيام الست من شوال</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181655/صيام-الست-من-شوال/</link><author>الشيخ خالد بن علي الجريش</author><description><![CDATA[صيام الست من شوال  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن والاه. مرحبًا بكم إخواني الأكارم في "نفحات رمضانية"، ومعنا موضوع بعنوان: صيام الست من شوال.  إن مِن فضل الله تبارك وتعالى على عباده أن يُشرِّع لهم ما يتقربون به إليه، ويزدادون به حسنات وأجورًا عظيمة، ومن ذلك صيام تلك الأيام الستة من شوال، فهي أيام محدودة معدودة ترتَّب عليها الأجر العظيم والثواب الجزيل، وهي تَمُرُّ سريعًا كغيرها، وسيكون الحديث عن صيام تلك الأيام من خلال الوقفات التالية:...]]></description><category /><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>بعد رمضان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181654/بعد-رمضان-خطبة/</link><author>ساير بن هليل المسباح</author><description><![CDATA[بعد رمضان  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category /><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخوف والرجاء وأثرهما في استقامة القلب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181653/الخوف-والرجاء-وأثرهما-في-استقامة-القلب/</link><author>محمد بن سند الزهراني</author><description><![CDATA[الخوف والرجاء وأثرهما في استقامة القلب  الحمدُ للهِ الذي جمع لعبادِه بين الوعدِ والوعيد، فقرنَ رحمته بعدلِه، وبسطَ آيات الترغيبِ كما بسطَ آيات الترهيب، وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، كتبَ على نفسه الرحمة، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، كان بالمؤمنين رؤوفًا رحيمًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبِه أجمعين.  حين يتأمَّل المؤمن مشاهد اليوم الآخر: الجنة ونعيمها، والنار وعذابها، يقف أمام خطاب إيماني يقيني بديعٍ يحكم سيره في الحياة، هو يرسِّخ عبادة الخوف والرجاء،...]]></description><category /><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>المشروع الثلاثون غض البصر (بطاقة دعوية)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181652/المشروع-الثلاثون-غض-البصر-بطاقة-دعوية/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[المشروع الثلاثون غض البصر (بطاقة دعوية)  ...]]></description><category /><pubDate>Tue, 24 Mar 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات بعد رمضان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181648/وقفات-بعد-رمضان/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[ وقفات بعد رمضان  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله، أما بعد: قال الحسن البصري عليه رحمة الله: "إن الله جعل رمضان مضمارًا لخلقه، يستبقون فيه بطاعته إلى مرضاته، فسبق قوم ففازوا"- نسأل الله أن نكون منهم- "وتأخر آخرون فخابوا". فيا عجبًا من الضاحك اللاعب في اليوم الذي يفوز فيه المحسنون، ويخسر فيه المبطلون.  هذه وقفات بعد رمضان، نفعني الله وإياك بها: الوقفة الأولى: الله ذو الفضل العظيم:...]]></description><category /><pubDate>Mon, 23 Mar 2026 02:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحكمة في مشروعية العيدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181644/الحكمة-في-مشروعية-العيدين/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ الحكمة في مشروعية العيدين  أن كل قوم لهم يوم يتجملون فيه، ويخرجون من بيوتهم بزينتهم؛ [حجة الله البالغة للدهلوي: 2 /23].  فقد أخرج الإمام أحمد وأبو داود والنسائي من حديث أنس رضي الله عنه قال: ((قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ولهم يومان يلعبون فيهما، فقال: ما هذان اليومان؟ قالوا: كنا نلعب فيهما في الجاهلية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الله قد أبدلكم بهما خيرًا منهما يوم الأضحى ويوم الفطر))؛ [صحيح أبي داود: 1004].  أي: لأن يومي الفطر والنحر بتشريع الله تعالى، واختياره لخلقه،...]]></description><category /><pubDate>Mon, 23 Mar 2026 01:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الفطر لعام 1445 هـ</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181641/خطبة-عيد-الفطر-لعام-1445-هـ/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة العيد لعام 1445 هـ  الحمد لله الواحد العلام، الذي أكرَمنا بالإسلام، وأتَمَّ علينا شهر الصيام، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الذي وعَد المسارعين إليه بطاعته دار السلام، وأنعَم على التائبين بتكفير الآثام، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير من تقرَّب إلى ربه بالصلاة والصيام، صلى الله عليه وسلم عددَ ما خَطَّت الأقلام، وعلى آله الكرام وصحابته الأعلام، وعلى التابعين لهم، ومن سار على نَهْجهم واستقام.  أيها المسلمون،...]]></description><category /><pubDate>Sun, 22 Mar 2026 08:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>العيد فرحة الفائزين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181640/العيد-فرحة-الفائزين/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[العيد فرحة الفائزين  انقضَى شهرُ رمضان المبارك، وانطوَت صفحاتُه المضيئة بالصيام والقيام وقراءة القرآن، وجاء العيد بابتسامته بعد التعب، وكريحٍ طيبةٍ تَهُبُّ على القلوب الصافية، هو عيدُ مَن صام وقام، وصلَّى وتهجَّد، فجازاهم الله بفرحتين: فرحة في الدنيا بإتمام العبادة، وفرحة في الآخرة بلقاء الله؛ قال الله تعالى: ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ ﴾ [يونس: 58]، وقال صلى الله عليه وسلم: "لِلصَّائمِ فَرحتانِ: فَرحةٌ عِندَ فِطره،...]]></description><category /><pubDate>Sun, 22 Mar 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الفطر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181637/خطبة-عيد-الفطر/</link><author>وضاح سيف الجبزي</author><description><![CDATA[ خطبة عيد الفطر الحمد لله أوجد الكائنات بقدرته فأتقن ما صنع، وشرع الشرائع فأحكم ما شرع، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع. اللهمّ لك الحمد -ربَّنا- بما خلقتنا ورزقتنا، وهديتنا واجتبيتنا، وعافيتنا وآويتنا، وجمعت فُرقتنا، وأتممت صيامنا، وأظهرت بهجتنا، لك الحمد أن جعلت خاتمة الصيام عيدا، ولك الشكر على ذلك شكرًا مجيدا، ونسألك في الدارين عيشًا سعيدا، ونرجو من كرمك ورفدك فضلًا مزيدا. ونشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، العليّ الكبير، الوليّ الحميد، العزيز المجيد، المبدئ المعيد، الفعال لما يريد،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 21 Mar 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الفطر لعام 1444 هـ</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181636/خطبة-عيد-الفطر-لعام-1444-هـ/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة عيد الفطر لعام 1444 هـ  الحمد لله ربِّ العالمين، الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الحمد لله حتى يبلغ الحمد منتهاه، الحمد لله حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، أغدَق علينا نعمه ظاهرة وباطنة، فمزج لنا فرحة العيد السنوي بعيد الأسبوع؛ لنزدادَ فرحًا وسرورًا وبهجةً وحبورًا، وأصلي وأسلم على أزكى البشرية وأطهرها، إمام الأولين وسيد المرسلين، وصفي الخلق أجمعين، جمَّل الكون بضيائه، وشعت الأنوار ضياءً بزهائه، وتحبَّب إلى العباد بسمو أخلاقه، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وأزواجه وأتباعه،...]]></description><category /><pubDate>Sat, 21 Mar 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>عيدك المبارك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181635/عيدك-المبارك/</link><author>الشيخ خالد بن علي الجريش</author><description><![CDATA[عيدك المبارك  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله ربِّ العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على خير النبيين، وعلى آله وأصحابه أجمعين.   معاشر الأكارم، تقبَّل الله طاعاتكم ودعواتكم، وجعل عيدكم سعيدًا، وكل عام وأنتم بخير.  إن هذا العيد سعيدٌ بلُقياكم، وسعيد بابتسامتكم المرسومة على شفاهكم، وسعيد أيضًا بفرحكم وسروركم، وإن لهذا العيد أحكامًا وآدابًا ينبغي مراعاتها.  فمن أحكام هذا العيد السعيد: كثرة التكبير: لأن الله عز وجل أمر بذلك؛ قال الله تعالى: ﴿ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ ﴾ [البقرة:...]]></description><category /><pubDate>Sat, 21 Mar 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الفطر: لا تقطع اتصالك بالله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181634/خطبة-عيد-الفطر-لا-تقطع-اتصالك-بالله/</link><author>حسان أحمد العماري</author><description><![CDATA[ خطبة عيد الفطر: لا تقطع اتصالك بالله  الخطبة الأولى الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الله أكبر الله أكبر الله أكبر، الله أكبر كبيرًا، والحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا.  الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد.  الحمد لله الذي بلغنا رمضان، وأعاننا فيه على الصيام والقيام، ووفقنا فيه للذكر والقرآن، أحمده سبحانه وأشكره على ما أولانا من النعم والإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الأعياد مواسم لشكره وذكره والفرح بطاعته،...]]></description><category /><pubDate>Fri, 20 Mar 2026 01:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة العيد 1434 هـ </title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181633/خطبة-العيد-1434-هـ/</link><author>د. غازي بن طامي بن حماد الحكمي</author><description><![CDATA[خطبة العيد1 / 10 / 1434 هـ  الخطبة الأولى الحمد لله العزيز الحميد، ولي الإحسان المديد، أشكره سبحانه شكرًا يستنزل من أنعمه المزيد، وأحمده أن ختم شهر الصيام والقيام بغرة العيد، فالعباد فيه ما بين محروم وسعيد، ﴿ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ ﴾ [ق: 37]،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده، لا شريك له شهادةً نرجو بها الفلاح في الدنيا ويوم الوعيد، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُ الله ورسوله، ذو الشمائل الجمة والفضل العديد،...]]></description><category /><pubDate>Fri, 20 Mar 2026 01:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>أول جمعة من شوال 1447هـ</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181632/أول-جمعة-من-شوال-1447هـ/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[أوْلُ جُمْعَةٍ مِنْ شَوَال1447هـ [1]  إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ  شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ  اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ،  وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ،  وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ  عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا.  أمَّا بَعْدُ:...]]></description><category /><pubDate>Fri, 20 Mar 2026 00:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>فرح المقبولين وفرح المحرومين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181630/فرح-المقبولين-وفرح-المحرومين/</link><author>د. محمود حمدي العاصي</author><description><![CDATA[فرح المقبولين وفرح المحرومين  أيها المؤمنون، انقضى رمضان كَلَمْحِ البصَرِ، ذلك الشهر العظيم الذي أنزل الله فيه خيرَ كتابه، وأحسنَ حديثه، وهو القرآن الكريم ﴿ اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَابًا ﴾ [الزمر: 24].  مرَّ رمضان كالبرق الخاطف بأيامه المعدودات ولياليه المباركات. اجتهد فيه المؤمنون وأحسنوا العبادة لله رب العالمين، وأخذوا من رمضان زادًا لبقية عامهم وليوم معادهم. والآن وبعد ما أتموا صيامهم لم يبقَ لهم إلا الفرح بصومهم، والعزم على الجد والاجتهاد والثبات على الإيمان....]]></description><category /><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 18:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الفطر 1447 هـ: هويتنا في الحرب المستعرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181628/خطبة-عيد-الفطر-1447-هـ-هويتنا-في-الحرب-المستعرة/</link><author>يحيى سليمان العقيلي</author><description><![CDATA[خطبة عيد الفطر ١٤٤٧ هجري(هويتنا في الحرب المستعرة)   الحمد لله رفيع الدرجات، فاطر الأرض والسماوات، عالم السر والخفيات، ﴿ وَهُوَ الَّذِي يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبَادِهِ وَيَعْفُو عَنِ السَّيِّئَاتِ ﴾ [الشورى: 25]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، باسط الخيرات، واسع الرحمات، مجيب الدعوات، أهل التقوى والمغفرة والمكرمات، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أفضل من صلى وتعبد، وأتقى من صام وتهجد، وأجود من أنفق وتصدق، صلى الله عليه وعلى آله الطاهرين وصحبه الطيبين،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 17:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الفطر 1447هـ (مختصرة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181627/خطبة-عيد-الفطر-1447هـ-مختصرة/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[خطبة عيد الفطر 1447هـ (مختصرة)  الحمد لله، الحمد لله كثيرًا، وسبحان الله بكرةً وأصيلًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، من اتقاه وقاه، ومن توكل عليه كفاه، وكفى بالله وكيلًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله وصفيه وخليله، خير الخلق وأهدى العالمين سبيلًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه الذين جاهدوا في الله حق جهاده وما بدلوا تبديلًا، وسلم تسليمًا كثيرًا مزيدًا؛ أما بعد:  فأوصيكم أيها المسلمون بتقوى الله، والعمل بطاعته ورضاه،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 17:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>كنا أمس في رمضان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181626/كنا-أمس-في-رمضان-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[كنا أمس في رمضان  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، أَمسِ كُنَّا في رَمَضَانَ صَائِمِينَ، وَاليَومَ نَحنُ في العِيدِ مُفطِرُونَ، صُمنَا بِأَمرِ اللهِ تَعَالى وَأَفطَرنَا بِأَمرِهِ، مُستَسلِمِينَ للهِ رَبِّ العَالَمِينَ، وَهَذِهِ هِيَ حَقِيقَةُ العُبُودِيَّةِ، يَنقَادَ العَبدُ لِرَبِّهِ عَزَّ وَجَلَّ في صَومِهِ وَفِطرِهِ،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 17:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عيد الفطر لعام 1447هـ</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10829/181625/خطبة-عيد-الفطر-لعام-1447هـ/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[خطبة عيد الفطر لعام 1447هـ  عناصر الخطبة: • التهنئة بالعيد. • الشكر على تمام الشهر. • ماذا استفدنا من رمضان؟ • الواجب علينا في الأعياد. • دعوة إلى التفاؤل.  •مواصلة الأعمال بعد رمضان. الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله والله أكبر، الله أكبر ولله الحمد. الحمد لله الذي تابع علينا الإحسان والإنعام، ووفق من شاء للصيام والقيام، ومواصلة العمل على الدوام، وتفضل على التائبين بالعفو عن الزلل والآثام،...]]></description><category /><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 12:00:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>