<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 01 Jul 2026 13:28:19 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>صفحات العمر وأنوار الهجرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183479/صفحات-العمر-وأنوار-الهجرة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[صفحات العمر وأنوار الهجرة  الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، أحمده سبحانه على نعمة النهار والليل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كتب الفناء على الأزمان والدهور، وانفرد بالبقاء والدوام، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الأبرار، وتابعيهم بإحسان ما تعاقب الليل والنهار، أما بعد:  فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله العلي القدير؛ فإن تقواه نجاة، وطاعته سعادة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الحذر من التسرع بالطلاق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183476/خطبة-الحذر-من-التسرع-بالطلاق/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خطبةُ الحَذَرِ مِنَ التَّسَرُّعِ بِالطَّلَاقِ  الخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ  الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ،  ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ  شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ  أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ،  وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ  هَادِيَ لَهُ، ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ  بِالْإِحْسَانِ إِلَى  الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ  الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ  الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ  قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ  الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>فقه الإحسان (6) الإحسان في المعاملات</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/183475/فقه-الإحسان-6-الإحسان-في-المعاملات/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[فقه الإحسان (6)الإحسان في المعاملات  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْجَوَادِ الْكَرِيمِ؛ هَادِي الْقُلُوبِ وَمُرْشِدِهَا، وَمُسْدِي النِّعَمِ وَمُتَمِّمِهَا، وَدَافِعِ الْبَلَايَا وَرَافِعِهَا، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا؛ فَالْخَيْرُ بِيَدَيْهِ، وَالشَّرُّ لَيْسَ إِلَيْهِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ؛ جَاءَ بِدِينِ الْإِحْسَانِ، وَرَبَّى أَصْحَابَهُ عَلَى الْإِحْسَانِ، وَأَمَرَ أُمَّتَهُ بِالْإِحْسَانِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسألة كفر تارك الصلاة بين ابن شقيق والزهري</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183473/مسألة-كفر-تارك-الصلاة-بين-ابن-شقيق-والزهري/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[مسألة كفر تارك الصلاة بين ابن شقيق والزهريبين الإمامين «عبد الله بن شقيق العقيلي» (ت 108هـ) و«الزهري» (ت 124هـ)!  في كل مرة تُناقَش فيها مسألةُ كفر تارك الصلاة، يُهيمن عليها ما نقله عبد الله بن شقيق من إجماع الصحابة على كفر تاركها، وما نقل عن الزهري بعدم كفر تاركها، وذلك لأنهما من أقدم من تكلم في هذه المسألة.   قول ابن شقيق والزهري: ** قال عبد الله بن شقيق: «لم يكن أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة».  وفي رواية: «ما علِمنا شيئًا من الأعمال قيل: تركه كفر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183468/تفسير-قوله-تعالى-ولكم-نصف-ما-ترك-أزواجكم-إن-لم-يكن-لهن-ولد.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[ تفسير قوله تعالى: ﴿ وَلَكُمْ نِصْفُ مَا تَرَكَ أَزْوَاجُكُمْ إِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُنَّ وَلَدٌ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام الأخلاق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183467/أقسام-الأخلاق/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[أقسام الأخلاق  يمكن أن نُقسِّم الأخلاقَ باعتبار مصدرها وأصلها إلى قسمين: الأول: أخلاق جِبِلِّيَّة غريزية؛ أي: فُطِر عليها الإنسان، وخلقها اللهُ فيه.  ومما يدل على ذلك حديث أشج عبد القيس الذي قال له النبي صلى الله عليه وسلم فيه: «إن فيك خَلَّتين يحبهما الله: الحِلَم، والأناة»[1]، قال: يا رسول الله، أنا أتخلَّق بهما أم الله جبَلني عليهما؟ قال: «بل جبَلك الله عليهما»، قال: الحمد لله الذي جبلني على خَلَّتين يحبهما الله ورسوله[2].  الثاني: أخلاق مُكتَسبة، يمكن تحصيلها بالتعلم والتعود عليها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الأسماء الحسنى (3) اسم الجلالة (الله)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183465/سلسلة-الأسماء-الحسنى-3-اسم-الجلالة-الله/</link><author>نجلاء جبروني</author><description><![CDATA[سلسلة الأسماء الحسنى (3) اسم الجلالة (الله)   قيل: هو اسم الله الأعظم الذي إذا دُعيَ به أجاب، وإذا سُئِل به أعطى، قال تعالى: ﴿ وَهُوَ اللَّهُ فِي السَّمَاوَاتِ وَفِي الْأَرْضِ ﴾ [الأنعام: 3]، ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ﴾ [طه: 8].  • عن بريدة بن الحصيب الأسلمي- رضي الله عنه- أنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ سمعَ رجلًا يقولُ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ أنِّي أشْهدُ أنَّكَ أنتَ اللَّهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ الأحدُ الصَّمدُ، الَّذي لم يلِدْ ولم يولَدْ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>زلة جهاز... تطمس عمرا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183464/زلة-جهاز...-تطمس-عمرا/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[زلةُ جهاز… تطمسُ عُمرًا   ‫ اللهم سلم قلوبنا وأعمالنا، واصرف عنا سوء العواقب.  فما أسرع أن ينهدم ما بُني في سنين بلحظة غفلة، كلمة غير محسوبة، صورة بلا تفكير، مقطع عابر لا يلتفت إليه… ثم ينتشر، فيغدو سبب انكسار كبير، ويطفئ ضياء سمعة ظلت بيضاء طويلًا.  يا أخي… يا أختي… لسنا نحمل هاتفًا فقط؛ بل نحمل بابًا يفتح على كل شيء، باب قد يرفع، وقد يسقط، يستر، أو يفضح، يبني أسرة، أو يهدمها.  كم من بيت تفكك، وكم من قلب انكسر، وكم من مستقبل ضاع! لأن صاحبه قال: لحظة واحدة … ولن يراها أحد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا يختلف الناس في موتهم؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183462/لماذا-يختلف-الناس-في-موتهم؟/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[لماذا يختلف الناس في موتهم؟  يتساءل الإنسان أحيانًا: لماذا يموت هذا بمرضٍ أليمٍ، وذاك في حادثٍ مفاجئ، وآخر وهو يصلي أو نائم في سكون؟  أهي مصادفة؟ أم أن هناك سرًّا خلف هذا الاختلاف العجيب في طرق الرحيل؟  الموت، في حقيقته، ليس عقوبة ولا مصادفة، بل هو موعد كَتَبَه الله لكل نفس، لا يتقدَّم ولا يتأخَّر، يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ﴾ [آل عمران: 145].  كل نفسٍ تموت في اللحظة التي كُتِبَت لها، بالحكمة التي أرادها الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن العشرة بين الزوجين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183454/حسن-العشرة-بين-الزوجين-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[حُسْن العشرة بين الزوجين  الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى فَضْلِهِ وَإِحْسَانِهِ، أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى، أَحْمَدُهُ وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ فِي الْوُجُودِ بِحَقٍّ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتُ الْعُلَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِمَامُ الْأَتْقِيَاءِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْأَئِمَّةِ النُّجَبَاءِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>اللهم اجعل بيننا مودة ورحمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183453/اللهم-اجعل-بيننا-مودة-ورحمة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[اللهم اجعل بيننا مودة ورحمة  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، مُجتَمَعُ المُسلِمِينَ بِنَاءٌ كَبِيرٌ مُتَمَاسِكٌ، لَبِنَاتُهُ البُيُوتُ الصَّالِحَةُ المُطمَئِنَّةُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>المهدي: صفاته وعجائب زمانه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/183452/المهدي-صفاته-وعجائب-زمانه-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[المهدي: صِفاتُه وعجائِبُ زَمانِه  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ.  أَمَّا بَعْدُ: فَمِنْ عَقِيدَةِ أَهْلِ السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ: الْإِيمَانُ بِظُهُورِ الْمَهْدِيِّ الْمُنْتَظَرِ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، وَاجْتِمَاعِهِ بِنَبِيِّ اللَّهِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ، وَالْمَهْدِيُّ هُوَ رَجُلٌ مِنْ آلِ بَيْتِ النُّبُوَّةِ، يَخْرُجُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ، يُؤَيِّدُ اللَّهُ بِهِ الدِّينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وجعل بينكم مودة ورحمة} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183451/-وجعل-بينكم-مودة-ورحمة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[﴿ وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾  إنّ الحمدَ لله نحمدهُ ونستعينه ونستغفره، ونعوذُ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مُضل له ومن يُضلِل فلا هادي له.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر المخدرات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183450/خطر-المخدرات-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[ خطر المخدرات   الخطبة الأولى الحمدُ لله، برحمته اهتدى المُهتدونَ، وبعَدْلِهِ وحكمَتِهِ ضلَّ الضالونَ، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، لا يُسألُ عمَّا يفعلُ وهم يُسألونَ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُ الله ورسولُه، ترَكنا على مَحجَّةٍ بَيضَاءَ لا يزيغُ عنها إلَّا أهلُ الأهواءِ والظُّنونِ، صلَّى الله وسلَّم وباركَ عليه، وعلى آله وأصحابِه وأتباعِه بإحسانٍ إلى يومٍ لا ينفعُ فيه مالٌ ولا بنونَ إلَّا مَنْ أتى اللهَ بِقلبٍ سَلِيمٍ.   أما بعد:   فيا أيها المؤمنون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183449/وجوب-تطبيق-الشريعة-الإسلامية/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[وجوب تطبيق الشريعة الإسلامية  الحمد لله الذي نوَّر بهدايته قلوب العارفين، وأقام على الصراط المستقيم أقدام السالكين، وهداهم إلى نوره المبين، وأنزَل كتابه هدى للمتقين، له الحمد وله الفضل والإحسان، وهو الإله الحق المبين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، فإياه نعبد، وإياه نستعين، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا محمدًا عبده ورسوله سيد المرسلين، وإمام المتقين، وقائد الغُرِّ المحجَّلين، اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا محمد خاتم النبيين وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى خلفائه الراشدين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>استغلال الإجازة الصيفية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183448/استغلال-الإجازة-الصيفية-خطبة/</link><author>شعيب العلمي</author><description><![CDATA[ استغلال الإجازة الصيفية  عباد الله، جاء الدخول المدرسي وذهب، وجاءت إجازة الشتاء وذهبت، وبعدها إجازة الربيع، وجاء رمضان وذهب، وجاءت عشر الأضحى وذهبت، وجاء الصيف وسيذهب كما ذهب غيره، وسيمضي كما مضت أصياف من قبله، فيا ترى هل سيفلت من أيدينا كما أفلت سابقوه؟   عباد الله، إنَّ فصل الصيف، هو الفصل الذي اختارت كلُّ الأمم أن تجعل فيه الإجازة السنويَّة، أكثر من مئة يوم بلا ارتباط دراسي أو عملي على شريحة كبيرة من المجتمع، من شباب وفتيان، وأولياء ومعلمين، وأساتذة وإداريين وغيرهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربع إن ملكتها فلا تأس على الدنيا الخطبة الثانية: صدق الحديث</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183447/أربع-إن-ملكتها-فلا-تأس-على-الدنيا-الخطبة-الثانية-صدق-الحديث/</link><author>د. محمد جمعة الحلبوسي</author><description><![CDATA[سلسلة بعنوان/ أربعٌ إن ملكتها فلا تأسَ على الدنياالخطبة الثانية بعنوان: صدق الحديث  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هــادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،يا رب:ما في الوجود سواك رب يُعبد كلَّا ولا مولًى هناك فيُقصدُ يا من له عَنَتِ الوجوهُ بأسْرِها رهبًا وكل الكائنات تُوحِّدُ أنت الإله الواحد الحق الَّذِي كل القلوب له تُقِرُّ وتشهدُ   وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، بلَّغ الرسالة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبينة</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/183446/تفسير-الآية-المجملة-بآية-أخرى-مبينة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[تفسير الآية المجملة بآية أخرى مبيَّنة  وهو ما يُعرف عند الأصوليين بحمْل المجمل على المُبيَّن، ولا بد أن يُعْلم أن "في القرآن والسُّنَّة نصوص لا تحتمل إلا وجهًا واحدًا من المعاني، وفيه نصوصٌ تحتمل أكثر من معنى، إلا أن هناك دليلًا يرجِّح معنًى منها، وهو ما يُسَمَّى في عُرْفِ الأصوليين بالظاهر، كما يُسَمَّى الأول بالنص"[1]. [1] دراسات في علوم القرآن، محمد بكر إسماعيل: (1/232)؛ دراسات في علوم القرآن المؤلف: محمد بكر إسماعيل (المتوفى: 1426هـ)، الناشر: دار المنار الطبعة: الثانية، 1419هـ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيوب عليه السلام.. بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183444/أيوب-عليه-السلام..-بين-أوجاع-الجسد-وطمأنينة-الروح/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[أيوب عليه السلام... بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح  تصور نبيًّا من أنبياء الله، يبتليه الله بالأمراض المزمنة والأوجاع المؤلمة نحوًا من ثمانية عشر عامًا ذاق فيها صنوف المآسي، وتقلب فيها بين ألوان البلايا، أتساءل: لماذا حكى الله لنا في كتابه العظيم قصة هذا النبي الصابر الأواب من بين آلاف الأنبياء الذين بعثهم؟ وروى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره بشيء من التفصيل؟ لقد أراد الله أن يجعل من هذا النبي أنموذجًا صالحًا لعباده، وقدوةً مباركةً لأوليائه، ممن ابتلاهم ببلائه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>عمل الجوارح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183443/عمل-الجوارح/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[عمل الجوارح  س190- ما المراد بعمل الجوارح؟ وما دليله؟ وما مثاله؟ ج- ما لا يؤدَّى إلا بها؛ كالقيام والركوع والسجود، والمشي في مرضاة الله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والحج، والجهاد في سبيل الله، وأما الدليل، فقوله تعالى: ﴿ وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ ﴾ [البينة: 5]، ﴿ وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ ﴾ [البقرة: 238]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان بالملائكة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183440/الإيمان-بالملائكة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الإيمان بالملائكة   الحمد لله رب جبرائيل وميكائيل وإسرافيل، رب السماوات السبع ورب العرش العظيم، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  ما هو الإيمان بالملائكة؟ هو التصديق الجازم بوجودهم، وأنهم خلقٌ من خلق الله، خلقهم من نور، وهم عباد مكرمون لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.  قال النبي صلى الله عليه وسلم: "خُلقت الملائكة من نور، وخُلق الجان من مارج من نار، وخُلق آدم مما وُصف لكم" [رواه مسلم].  أعدادهم ووظائفهم: هم كثيرون لا يحصيهم إلا الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان تيسير الله تعالى الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم دون سؤال</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183431/بيان-تيسير-الله-تعالى-الكلام-للنبي-صلى-الله-عليه-وسلم-دون-سؤال/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان تيسير الله تعالى الكلام للنبي صلى الله عليه وسلم دون سؤال  أما ما ورد في حق النبي صلى الله عليه وسلم في هذا المقام، فقوله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا﴾ [مريم: 97]، وقوله تعالى: ﴿فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ﴾ [الدخان: 58].  غالب كلام المفسرين في هاتين الآيتين يدور حول معنى واحد، وهو أنه تعالى يخبر عن نعمته تعالى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجواب المبين فيمن سب الله وسب الدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183430/الجواب-المبين-فيمن-سب-الله-وسب-الدين/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[الجواب المبين فيمن سب الله وسب الدين  بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين، خالق الخلق أجمعين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله النبي الأمين، والسراج المبين، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين؛ أما بعد: فجريمة هي أشنع وأفظع جريمة عرفتها البشرية في تأريخها، ومنكر هو أعظم وأبشع منكر في الوجود، منكر ﴿ تَكَادُ السَّمَاوَاتُ يَتَفَطَّرْنَ مِنْهُ وَتَنْشَقُّ الْأَرْضُ وَتَخِرُّ الْجِبَالُ هَدًّا ﴾ [مريم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الهجرة النبوية ومعالم التأسيس للجيل الجديد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183429/الهجرة-النبوية-ومعالم-التأسيس-للجيل-الجديد-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[الهجرة النبوية ومعالم التأسيس للجيل الجديد  الحمد لله، الحمد لله الذي نصر عبده، وأعز جنده، وأظهر دينه، وأورث عباده المؤمنين الأرض بعد الاستضعاف، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العاقبة للمتقين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، هاجر بأمر ربِّه فأسَّس دولة الإيمان، وربَّى خير جيل عرفه الزمان، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.   أهمية الحديث عن الهجرة النبوية: أيها المسلمون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الرباط في سبيل الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183428/فضل-الرباط-في-سبيل-الله-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[ فضل الرباط في سبيل الله الحمد لله الذي شرف أقوامًا بحراسة الثغور، واصطفى رجالًا فجعلهم حماة الدين والأوطان، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واهتدى بهداه؛ أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، ولا تغرنكم الحياة الدنيا بزخرفها ولهوها ولعبها، فما الدنيا إلا ظل قرب زواله، وزرع حان حصاده؛ قال جل وعلا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخطابة عند الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183426/الخطابة-عند-الشيخ-علي-الطنطاوي-رحمه-الله-تعالى-2/</link><author>د. وفا علي وفا علي</author><description><![CDATA[الخطابة عند الشيخ علي الطنطاوي رحمه الله تعالى (2)  الخطبة السياسية:  وهي التي يتكلم فيها الخطيب عن أنظمة الحكم، أو عن القائمين به، إما بالتأييد، أو بالنقد، أو بالإرشاد والنصح.  ولقد اهتم الطنطاوي بإصلاح الأمور السياسية للبلاد، ويفسر هذا كثرة خطبه في هذا المجال، ولعل من أهم القضايا التي تعرض لها قضية الوحدة، فمنذ أن سقطت الخلافة الإسلامية، وهدف كل مصلح وداعية أن تعود الوحدة بين المسلمين من جديد؛ لتعود إليهم قوتهم وعزتهم التي افتقدوها منذ زمن طويل، وقد قامت تجربة الوحدة بين مصر وسوريا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبناؤنا والإجازة الصيفية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183427/أبناؤنا-والإجازة-الصيفية-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[أبناؤنا والإجازة الصيفية  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي جعل في السماء بروجًا، وجعل فيها سراجًا وقمرًا منيرًا، ﴿ وَهُوَ الَّذِي جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِّمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا ﴾ [الفرقان: 62]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، القائل سبحانه: ﴿ قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا ﴾ [التحريم: 6]، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا ومعلمنا وأستاذنا محمدًا رسولُ الله صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 14:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183424/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-يا-أيها-الذين-آمنوا-لا-تكونوا-كالذين-كفروا-وقالوا-لإخوانهم-إذا-ضربوا-في-الأرض-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[ فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الرياء والسمعة ووجوب الإخلاص لله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183422/تحريم-الرياء-والسمعة-ووجوب-الإخلاص-لله-تعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[ تحريم الرياء والسمعة ووجوب الإخلاص لله تعالى  قال الله تعالى: ﴿ قُلْ أَمَرَ رَبِّي بِالْقِسْطِ وَأَقِيمُوا وُجُوهَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ وَادْعُوهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ ﴾ [الأعراف:29]. قال ابن كثير في «تفسيره» (3 /402): لا يتقبَّل الله تعالى العمل حتى يجمع هذين الركنين: أن يكون صوابًا موافقًا للشريعة، وأن يكون خالصًا من الشرك؛ اهـ. وقال تعالى: ﴿ فَاعْبُدِ اللهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ * أَلَا للهِ الدِّينُ الْخَالِصُ ﴾ [الزمر:2ـ3]. وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>العمل الصالح عبادة تتجاوز الطقوس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183421/العمل-الصالح-عبادة-تتجاوز-الطقوس/</link><author>عمر عبدالله محمد الخياري</author><description><![CDATA[العمل الصالح عبادة تتجاوز الطقوس  جاء ذكر الإيمان وعمل الصالحات في القرآن الكريم مرات كثيرة، والمتتبع للآيات التي تحدثنا عن الإيمان وعمل الصالحات سيجد أن الله بشَّر الذين آمنوا وعملوا الصالحات بروضات الجنات ونعيمها والتبوء والخلود فيها، ووعدهم بالدرجات العلا بل بأعلاها مقامًا جنة الفردوس، ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴾ [الكهف: 107]، وسيجد أنهم وعدوا بالمغفرة وتكفير السيئات والفوز المبين والكبير، وبإصلاح البال والرزق الكريم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الوجوب والاستحباب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183420/تعريف-الوجوب-والاستحباب/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[تعريف الوجوب والاستحباب  أولًا: تعريف الوجوب: من حيث اللغة: الواجب اسم فاعل من وَجَبَ، أي ثبت ولزم، ويقال: وَجَبَ الشيءُ وجوبًا؛ أي: لَزِمَ وتحتَّمَ فعله، الواجب ما يَتحتَّم على الشخص أن يفعله، كقولهم: الوسائل الواجب اتخاذها، والواجبات المنزلية؛ أي: الأمور التي ينبغي أداؤها دون تهاون[1].  ومن حيث الاصطلاح: عرَّفه الشيخ ابن عثيمين بقوله: "الواجب هو ما يُثاب فاعله امتثالًا، ويستحق تاركه عقابًا"[2].  وهذا التعريف جامع مانع؛ إذ يربط بين الثواب والعقاب بوصفهما المعيارين الشرعيين للوجوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>الطلاق: أسبابه وعلاجه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183419/الطلاق-أسبابه-وعلاجه-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[(الطلاق: أسبابه وعلاجه)  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وعاشروهن بالمعروف} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183418/-وعاشروهن-بالمعروف-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْعَلِيِّ الْأَعْلَى، خَلَقَ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَى، مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، إِلَيْهِ الْمَآبُ وَالرُّجْعَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ الْمُجْتَبَى، وَنَبِيُّهُ الْمُصْطَفَى، وَرَسُولُهُ الْمُرْتَضَى، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ، فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى.   أمَّا بَعدُ: فَاتَّقُوا اللهَ -عِبَادَ اللهِ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرحمة وقسوة الحياة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183416/الرحمة-وقسوة-الحياة-خطبة/</link><author>حسان أحمد العماري</author><description><![CDATA[الرحمة وقسوة الحياة  الخطبة الأولى الحمد لله الرحيم الرحمن، الكريم المنَّان، واسع الفضل والإحسان، جعل الرحمة سببًا للألفة، والتراحم عنوانًا للإيمان، وشرع لعباده من الأخلاق ما تزكو به النفوس، وتصلح به البيوت، وتستقيم به المجتمعات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الإحسان بابًا واسعًا للفوز برضوانه، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسوله، الرحمة المهداة، والنعمة المسداة، أرسله ربُّه رحمةً للعالمين، وحجةً على الخلق أجمعين، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله الطيبين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوحيد وأثره في تثبيت القلوب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183414/التوحيد-وأثره-في-تثبيت-القلوب-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[التوحيد وأثره في تثبيت القلوب  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن أعظم ما تثبت به القلوب في زمن الفتن هو تحقيق التوحيد....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>استحضار النية عند الإنفاق على النفس والأهل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183413/استحضار-النية-عند-الإنفاق-على-النفس-والأهل/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[استحضار النية عند الإنفاق على النفس والأهل  في الصحيحين عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «إِنَّكَ لَنْ تُنْفِقَ نَفَقَةً تَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللَّهِ إِلَّا أُجِرْتَ عَلَيْهَا حَتَّى مَا تَجْعَلُ فِي فَمِ امْرَأَتِكَ»[1].  معاني المفردات:  فِي فَمِ امْرَأَتِكَ: أي تثاب على ما تطعمه زوجتك بيدك مؤانسةً، وحسن معاشرة، وكذا ما تنفقه على زوجتك من طعام وغيره.  روى مسلم عَنْ ثَوْبَانَ رضي الله عنه،قَالَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الآيات الإنسانية المتعلقة بالعقل ودلالتها في القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183409/الآيات-الإنسانية-المتعلقة-بالعقل-ودلالتها-في-القرآن-الكريم/</link><author>محمد عبدالعاطي محمد عطية</author><description><![CDATA[الآيات الإنسانية المتعلقة بالعقل ودلالتها في القرآن الكريم  فإن من أعظم وجوه إعجاز القرآن الكريم أنه لم يأتِ مجرد نصوص تتلى، بل جاء بمنهج متكامل يخاطب عقل الإنسان، ويحثه على التفكير والتدبر، ويقيم عليه الحجة بالبرهان والدليل؛ ومن هنا تظهر أهمية دراسة الإعجاز العقلي في القرآن الكريم، لما له من أثر في ترسيخ الإيمان، وبناء الفكر الصحيح.  فتعالوا لنقف مع العقل وإعجاز القرآن في ذكره ومعانيه.  معنى العقل في اللغة: بالنظر إلى المعاني اللغوية نجد أن مادة عقل وردت بعدة معانٍ؛ ومنها: المعنى الأول: الحبس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 14:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: خطورة التهاون بحقوق العباد..</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/183405/خطبة-خطورة-التهاون-بحقوق-العباد../</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[خطورة التهاون بحقوق العباد..    الحمد لله الذي أمر بالعدل والإحسان، ونهى عن الظلم والبغي والعدوان، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الحقوق مصونة، والمظالم مردودة، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، إمام العدل والرحمة، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أما بعد: فإن من أعظم ما جاء به الإسلام وأكد عليه في تشريعاته: حفظ الحقوق وأداء الأمانات، فالحقوق بين العباد من أعمدة استقامة المجتمعات، وركائز صلاحها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 11:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاشوراء بين الحقيقة والزيف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183404/عاشوراء-بين-الحقيقة-والزيف-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ عاشوراء بين الحقيقة والزيف  الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه وأشكره على جزيل نعمه وعظيم فضله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل في الأيام والليالي عبرًا وعظاتٍ، وخص بعض الأزمنة بمزيد فضل وبركات، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، خير من عبد الله وشكره، وأكمل من اتبع أمره واجتنب نهيه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.    أما بعد: أهمية الحديث عن عاشوراء: أيها المسلمون: يُقبل علينا عام هجري جديد، ويطل علينا شهر الله المحرم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 11:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>توضيح مهم حول صيام تاسوعاء وعاشوراء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183401/توضيح-مهم-حول-صيام-تاسوعاء-وعاشوراء/</link><author>د. تيسير الغول</author><description><![CDATA[توضيح مهم حول صيام تاسوعاء وعاشوراء  يُعد يوم عاشوراء من الأيام التي تقاطعت عندها ممارسات الأمم، وتدرجت فيها الأحكام الشرعية في الإسلام، ولتكوين صورة منسجمة لهذه الروايات، يجب النظر إليها بوصفها مسارًا تطوريًّا للتشريع، وليس مجرد أخبار متفرقة.  ​أولًا: صيام عاشوراء في مكة (الجذور الحنيفية): ​ثبت في «الصحيحين» عن عائشة رضي الله عنها: ((أن قريشًا كانت تصوم عاشوراء في الجاهلية، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يصومه معهم قبل الهجرة))....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>