<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 22 Jul 2026 03:57:10 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الخوف من الله: أهميته وثمرته (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183853/الخوف-من-الله-أهميته-وثمرته-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الخوف من الله: أهميته وثمرته  الحمد لله ربِّ العالمين، سبحان من لو سجدنا بالجباه له على لظى الجَمْر والمحمي من الإبر، لم نبلغ العشر من مقدار نعمته، ولا العشير ولو عُشْرًا من العشر.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده ربي لا شريك له، الشمس والبدر من أنوار حكمته، والبر والبحر فيض من عطاياه، الطير سبَّحه، والوحش مجَّده، والموج كبَّره، والحوت ناجاه، والنمل تحت الصخور الصُّمِّ قدَّسه، والنحل يهتف حمدًا من خلاياه، والناس يعصونه جهرًا فيسترهم، والعبد ينسى وربِّي ليس ينساه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 01:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل السجود</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183852/باب-في-فضل-السجود/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في فضل السجود ** روى مسلم عن معدان بن أبي طلحة اليعمري، قال: لقيت ثوبان مولى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت: أخبرني بعمل أعمَله يُدخلني الله به الجنة؟ أو قال: قلت: بأحب الأعمال إلى الله؟ فسكت، ثم سألته، فسكت، ثم سألته الثالثة، فقال: سألت عن ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: (عليك بكثرة السجود لله، فإنك لا تسجد لله سجدةً إلا رفَعك الله بها درجةً، وحطَّ عنك بها خطيئةً).  ** وروى مسلم عن ربيعة بن كعب الأسلمي قال: كنتُ أَبيت مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: { إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب... }</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183851/تفسير-قوله-تعالى-إنما-التوبة-على-الله-للذين-يعملون-السوء-بجهالة-ثم-يتوبون-من-قريب.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قَوله تَعَالَى:﴿ إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهَالَةٍ ثُمَّ يَتُوبُونَ مِنْ قَرِيبٍ... ﴾  قَوله تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>معركة القلب وسر النجاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183850/معركة-القلب-وسر-النجاة/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[معركة القلب وسرُّ النجاة  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: هناك في أعماق كل إنسان ساحة معركة لا تهدأ؛ جندُ الوحي ينيرون الطريق، وجندُ الهوى يُزيِّنون العقبات، وبينهما يقف القلب؛ الملكُ الذي إن صلح صلح الجسد كله، وإن فسد فسد الجسد كلُّه.  ولأنَّ الله عزَّ وجلَّ خلق الإنسان ليُختَبَر ويُبْتلى، فقد جعل للعبد عدوًّا لا يملُّ، هو إبليس- لعنه الله- الذي أقسم أن يقعد للناس صراطهم المستقيم، وأُعطي من الوسائل ما يُمتحَن به صدق العبد وثباته....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد الصبر من القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183848/فوائد-الصبر-من-القرآن-الكريم/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[فوائد الصبر من القرآن الكريم الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فالصبر: هو حبس النفس عن محارم الله، وحبسها على فرائضه، وحبسها عن التسخط والشكاية لأقداره، وقيل: الصبر: حبس النفس عن الجزع، واللسان عن التشكي، والجوارح عن لطم الخدود وشق الثياب ونحوهما، وقد تكرر ذكر الصبر في القرآن الكريم 103 مرات. وللصبر فوائد عظيمة وعديدة وهنا نذكر بعضًا منها بحسب ما ورد في القرآن الكريم، بدءًا من الآية 45 من سورة البقرة، وانتهاءً بسورة العصر.  1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات تربوية مع سورة الضحى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183847/وقفات-تربوية-مع-سورة-الضحى-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[وقفات تربوية مع سورة الضحى (خطبة)  1- مقدمة تعريفية بالسورة. 2- صور من اعتناء الله تعالى برسوله صلى الله عليه وسلم. 3- واجبات عملية من السورة.  الهدف من الخطبة:  التذكير بمعاني كلمات هذه السورة الكريمة، والدروس المستفادة منها.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون، عباد الله، فهذه وقفات تربوية مع سورة من السور القصار قد حوت معانيَ عظيمةً، ووصايا عديدةً، تربي المسلم على التفاؤل وحسن الظن بالله، وأن الآخرة أفضل من الدنيا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 22 Jul 2026 00:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>عذاب القبر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183838/عذاب-القبر/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[عذاب القبر   الحمد لله الذي جعل الأرض دار امتحان وابتلاء، وأمدها بالحياة والممات، وجعل القبر بداية دار الجزاء، إما روضة من رياض الجنة، أو حفرة من حفر النار، نسأله سبحانه أن يجعل قبورنا روضةً لا حفرة، وأن يرزقنا الرحمة والرضوان.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة في الله، إن القبر هو المحطة الأولى بعد رحلة الدنيا، بداية حياة لا يعلم حقيقتها إلا الله ورسوله، فيها عذاب أو نعيم، وسؤال الملكين، وسماع قرع نعالهم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>(ما) الزائدة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183837/-ما-الزائدة/</link><author>د. عبدالجبار فتحي زيدان</author><description><![CDATA[(ما) الزائدة  يظُن كثيرٌ من الأساتذة والباحثين أن النحاة منقسمون بشأن الحروف الزائدة في القرآن الكريم - أن هناك من قال بها، وهناك من ردَّ هذا القول، ونزَّه كتاب الله من كل حرف زائد لا معنى له.  والحقيقة أن النحاة غير منقسمين في هذه المسألة وغير مختلفين إلا في استعمال المصطلح، فهم جميعًا أجازوا مجيءَ حروف زائدة في القرآن الكريم، وعبَّروا عن ذلك بمصطلحات الزيادة واللغو والحشو، والصلة والإقحام، والذين قيل عنهم بأنهم ردُّوا مَن قال بالزيادة، ونزهوا القرآن منها ومن مصطلحاتها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: ولهن عليكم رزقهن وكسوتهن بالمعروف</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183836/حديث-ولهن-عليكم-رزقهن-وكسوتهن-بالمعروف/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: ولهنَّ عليكم رزقهنَّ وكسوتهنَّ بالمعروف  عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم في حديث الحج بطوله، قال في ذكر النساء: ولهنَّ عليكم رزقهنَّ وكسوتهنَّ بالمعروف؛ أخرجه مسلم.  المفردات: في حديث الحج بطوله: أي في حديث جابر الذي وصف فيه حجة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر من الهجرة، وما فعله رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه منذ قاموا من المدينة إلى أن طاف رسول الله صلى الله عليه وسلم للإفاضة، وشَرِب من زمزم.  قال في ذكر النساء:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشروعية السرد القرآني</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183835/مشروعية-السرد-القرآني/</link><author>جمال علي يوسف فياض</author><description><![CDATA[مشروعية السرد القرآني  السرد في اللغة:  قال ابن فارس: (سرد) السين والراء والدال أصل مطرد منقاس، وهو يدل على توالي أشياء كثيرة يتصل بعضها ببعض، من ذلك السرد: اسم جامع للدروع وما أشبهها من عمل الحلق، قال الله جل جلاله، في شأن داود عليه السلام: ﴿ وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ ﴾ [سبأ: 11]، قالوا: معناه ليكن ذلك مقدرًا، لا يكون الثقب ضيقًا والمسمار غليظًا، ولا يكون المسمار دقيقًا والثقب واسعًا، بل يكون على تقدير[1].  فالسرد يدل على التوالي والإحكام والتقدير والإتقان.  وأما السرد اصطلاحًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183834/الواجب-نحو-أصحاب-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الواجب نحو أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم  س198- ما الواجب نحو أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم؟ وضِّحه مع ذكر الدليل. ج- من أصول أهل السنة والجماعة سلامةُ قلوبهم لأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحقد والبُغض والاحتقار والعداوة، وسلامة ألسنتهم من الطعن والسب واللعن والوقيعة فيهم، ولا يقولون إلا ما حكاه الله عنهم: ﴿ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ ﴾ [الحشر: 10]، وطاعة النبي صلى الله عليه وسلم في قوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله (المهيمن)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183833/اسم-الله-المهيمن/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[اسم الله (المهيمن)  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله المهيمن: اسم الله المهيمن من الأسماء العظيمة الدالة على كمال إحاطة الله وعظم سلطانه، فهو سبحانه: الشهيد على خلقه، الرقيب عليهم، المطلع على أعمالهم وأحوالهم، الذي أحاط بكل شيء علمًا، وقهر كل شيء قدرةً، وحفظ كل شيء رعايةً وتدبيرًا.  فالمهيمن: هو القائم على خلقه بالحفظ والتدبير، لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا يخرج شيء عن ملكه وسلطانه، وهو المتصرف في الكون كله كيف يشاء.  وقد ورد اسمه في قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>أربح البضاعة في المحافظة على الجمعة والجماعة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183831/أربح-البضاعة-في-المحافظة-على-الجمعة-والجماعة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[أربح البضاعة في المحافظة على الجمعة والجماعة   أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>مفهوم المبين</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/183832/مفهوم-المبين/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[مفهوم المُبْيَّن  أ - المُبْيَّن لغة: المُظْهر والمُوضَّح.  قال الفيومي (ت: 770هـ) - رحمه الله - في "المصباح": "بَانَ الْأَمْرُ يَبِينُ فَهُوَ بَيِّنٌ، وَجَاءَ بَائِنٌ عَلَى الْأَصْلِ وَأَبَانَ إبَانَةً، وَبَيَّنَ وَتَبَيَّنَ وَاسْتَبَانَ، كُلُّهَا بِمَعْنَى الْوُضُوحِ وَالِانْكِشَافِ وَالِاسْمُ الْبَيَانُ"[1].  ب - المُبْيَّن اصطلاحًا: هو إخراج الشيء من حيِّز الإشكال إلى حيز التجلي[2].  وقال ابن القيم (ت:751هـ) - رحمه الله - في نونيته:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة التفسير: سورة البينة (7-8)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183830/من-مائدة-التفسير-سورة-البينة-7-8/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ التَّفسيرِ: سورةُ البيِّنةِ (7-8)  قال تعالى: ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَٰئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ * جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَّضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ  ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ ﴾.   موضوعُ الآياتِ: ثوابُ مَنْ صَدَّقَ بالرِّسالةِ المحمَّديَّةِ، وجزاءُ مَن كفَر بها.  غريبُ الكلماتِ: الْبَرِيَّةِ الخليقةِ؛ لأنَّ اللهَ   بَرَأَهم وأَوْجَدَهم....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وبشر المخبتين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183827/-وبشر-المخبتين/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[﴿ وَبَشِّرِ المُخبِتينَ ﴾  من أجلِّ المقامات التي يتنافس فيها الصالحون، ويسعى إليها السائرون إلى الله: مقام الإخبات، الذي قال الله فيه: ﴿ وَبَشِّرِ المُخبِتينَ ﴾ [الحج: 34].  فأيُّ منزلةٍ هذه التي ابتدأها الله بالبشارة؟!  إنها منزلة القلوب المنكسرة له، الخاضعة لعظمته، المطمئنة بذكره.  ثم لم يتركنا ربُّنا نتوه في تعريفها، بل كشف لنا عن سمات أهلها، وهذا من قبيل تفسير القرآن بالقرآن، فقال سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصايا الوداع.. معالم لبناء المجتمع الفاضل (خلاصة خطبة جمعة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183826/وصايا-الوداع..-معالم-لبناء-المجتمع-الفاضل-خلاصة-خطبة-جمعة/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[وصايا الوداع.. معالم لبناء المجتمع الفاضلخلاصة خطبة جمعة  إنَّ أعظم الوصايا هي تلك التي تُقال في لحظات الوداع، حين ينكشف للقلب جوهر الرسالة. والنبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع وفي أيامه الأخيرة، لم يكن يودع أجسادنا، بل كان يغرس في أعماقنا "دستورًا للأخلاق" جامعًا، يحمي الإنسان في: دينه، ونفسه، وماله، وعقله، وعرضه، وأهله، ووطنه.  إن هذه الوصايا ليست مواعظ عابرة، بل هي "عهد الأمانة" الذي تركه في أعناقنا إلى يوم الدين.  المحور الأول: حرمة الدماء والأموال والأعراض-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 21 Jul 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم دخول المدخن المسجد لصلاة الجماعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183816/حكم-دخول-المدخن-المسجد-لصلاة-الجماعة/</link><author>د.  محمد حسانين إمام حسانين</author><description><![CDATA[(حكم دخول المدخِّن المسجد لصلاة الجماعة)  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله، وبعد:   فاللهم فَقِّهْنا في الدِّين وعَلِّمنا التأويل! مسألة دخول المدخِّن المسجد قاسَها العلماء على الثُّوم والبصل والكُرَّاث؛ لاتفاقهما في العلة، وهي عِلَّة (التضرر من الرائحة الخبيثة) للمصلين بالمسجد، والحكم يدور مع العِلَّة وجودًا وعدمًا؛ ولهذا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الحرب الناعمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183815/خطبة-الحرب-الناعمة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الحرب الناعمة  أيها المؤمنون عباد الله: منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وفضله على غيره؛ حسده الشيطان، وقامت بينه وبينه العداوة والبغضاء، وأعلنت الحرب بين الطرفين؛ لأن آدم يمثل الحق وأهله، وإبليس يمثل الباطل وحزبه، وستستمر هذه الحرب بين الفريقين إلى يوم القيامة، ولكل فريق أنصاره وجنوده، فأنصار الحق هم الملائكة والرسل والأنبياء والمؤمنون الأتقياء والصالحون في كل زمان ومكان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>منزلة الاحترام في الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183814/منزلة-الاحترام-في-الإسلام-خطبة/</link><author>د. خليل سيف المحيا</author><description><![CDATA[مَنْزِلَةُ الِاحْتِرَامِ فِي الْإِسْلَامِ  الحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَزَلْ عَلِيمًا قَدِيرًا، هَدَى الإِنْسانَ السَّبيلَ؛ إِمَّا شاكِرًا، وَإِمَّا كَفُورًا، فَمَنْ شَكَرَ كانَ جَزاؤُهُ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا، وَمَنْ كَفَرَ لَمْ يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ شَهادَةً تَجْعَلُ الظَّلَامَ نُورًا، وَالضِّيقَ انْشِراحًا وَسُرُورًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ المُرْسَلُ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ... }</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183812/تفسير-قوله-تعالى-لقد-من-الله-على-المؤمنين-إذ-بعث-فيهم-رسولا-من-أنفسهم-يتلو-عليهم-آياته-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183811/ذكر-بعض-الصور-الموضحة-لإرادة-الإنسان-بعمله-الدنيا/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا  قال العلامة عبد الرحمن بن حسن في «فتح المجيد» (ص85): سُئل شيخنا المصنف عن هذه الآية: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ﴾ [الشورى:20].  فأجاب بما حاصله: ذُكِرَ عن السلف فيها أنواعٌ مما يفعله الناس اليوم ولا يعرفون معناه، فمن ذلك: العمل الصالح الذي يفعله كثيرٌ من الناس ابتغاء وجه الله؛ من صدقة وصلاة، وصلة وإحسان إلى الناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>التدين الموسمي وكثرة الانقطاع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183810/التدين-الموسمي-وكثرة-الانقطاع/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التدين الموسمي وكثرة الانقطاع  في كل موسم من مواسم العبادة تتكرر القصة؛ ففي رمضان تمتلئ المساجد، وتُختم المصاحف، وتخشع القلوب، ثم يمضي رمضان، ويهدأ الوهج، ويعود كثير من الشباب والفتيات إلى ما كانوا عليه! فكأن العلاقة مع الله مرتبطة برمضان، لا بحياة، ثم يأتي موسم عشر ذي الحجة، وبعدها صيام عاشوراء، ثم الانقطاع الطويل، وهنا يظهر سؤال مؤلم: هل نعبد الله في المواسم أم نعبده دائمًا؟ إن المقصود من التدين الموسمي: هو أن يكون التزامك مرتبطًا بزمانٍ معينٍ؛ مثل رمضان: صلاة وقرآن، في غيره: فتور وانقطاع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل الحمد على الطعام .. عدم الأكل من وسط الصحفة ابتغاء للبركة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183808/من-فضل-الحمد-على-الطعام-..-عدم-الأكل-من-وسط-الصحفة-ابتغاء-للبركة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من فضل الحمد على الطعام ..عدم الأكل من وسط الصحفة ابتغاء للبركة  روى الترمذي وقال: «حسن صحيح» عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «البَرَكَةُ تَنْزِلُ وَسَطَ الطَّعَامِ، فَكُلُوا مِنْ حَافَتَيْهِ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ»[1].  معاني المفردات:  حَافَتَيْهِ: أي جانبيه.  ما يستفاد من الحديث:  1- استحباب الأكل من جوانب الطعام قبل وسطه.  2- كراهية الأكل من وسط الصحن جامدا كان كالثريد أو مائعا كالمراق، ولا يأكل من وسط الرغيف بل من جوانبه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183807/أثر-الطاعة-في-حياة-الفرد-من-خلال-كلام-ابن-عباس-رضي-الله-عنهما-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتنزل الخيرات والبركات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الطاعة سبب السعادة والفلاح، وجعل المعصية سبب الشقاء والخسران، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دل أمته على كل خير، وحذرها من كل شر، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>نداء الرحمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183806/نداء-الرحمة/</link><author>أحمد بن علي بن أحمد العنسي</author><description><![CDATA[نداء الرحمة  الحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين المتقين، والصلاة والسلام على رسول رب العالمين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، قال الله تعالى: ﴿ قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].  قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>نفحات الذاكرين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183804/نفحات-الذاكرين-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[نفحات الذاكرين  الحمدُ للهِ أمرَ عبادَه بذكرِه، ووعدَ الذاكرين مغفرةً وأجرًا عظيمًا، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، رفعَ منازلَ الذاكرين الله كثيرًا، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، كان أكثرَ الناس لربِّه ذكرًا، وأعظمَهم له شكرًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أهمية الذكر في حياة المسلم: أيها المسلمون، إن ذكر الله تعالى من أعظم الوسائل التي تعمر بها القلوب، وتزكو بها النفوس، وتستقيم بها الحياة؛ فهو النور الذي يبدد ظلمات الغفلة، والروح التي تبعث الحياة في القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>هدايات قرآنية في الآل والذرية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183803/هدايات-قرآنية-في-الآل-والذرية/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[هدايات قرآنية في الآل والذرية  الحمد لله الذي جعل القرآن هاديًا للتي هي أقوم لكل من تدبره واتبعه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد الذي شرَّفه وعظمه، ووعد من اتبعه بالهداية، وأخبر عن المعرضين عن سنته بالضلالة، أما بعد: فمعلوم أن الله سبحانه يختار ما يشاء ويفضله على غيره سواء كان مكانًا كالمسجد الحرام، أو زمانًا كرمضان، أو ذرية كآل إبراهيم وآل عمران، أو شعبًا كتفضيله سابقًا بني إسرائيل على شعوب عالمي زمانهم، والأدلة على ذلك مشهورة؛ كقوله تعالى عن بني إسرائيل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>"كما تدين تدان"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183802/كما-تدين-تدان/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["كما تدين تدان"  قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 72].  قال الشيخ السعدي رحمه الله: "ومن كان في هذه الدنيا أعمى عن الحق فلم يقبله، ولم ينقد له، بل اتبع الضلال، فهو في الآخرة أعمى عن سلوك طريق الجنة كما لم يسلكه في الدنيا، فإن الجزاء من جنس العمل، كما تدين تدان".  وأيضًا في قوله تعالى: ﴿ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ﴾ [النساء: 123]؛ فالعبرة بطاعة الله سبحانه واتباع ما شرعه على ألسنة رسله، وكذا في قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا تغير التعبير القرآني؟  وقفة تأملية: هل سوى القرآن بين قذف المحصنات ورمي الزوجات؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183794/لماذا-تغير-التعبير-القرآني؟-وقفة-تأملية-هل-سوى-القرآن-بين-قذف-المحصنات-ورمي-الزوجات؟/</link><author>سيد السقا</author><description><![CDATA[لماذا تَغيَّر التعبير القرآني؟  وقفة تأملية:هل سوَّى القرآن بين قذف المحصنات ورمي الزوجات؟  قبل أن أبدأ، أحب أن أوضح أن هذا المقال ليس تقريرًا لحكم فقهي، ولا مصادمة لأحد؛ وإنما محاولة للوقوف مع ظاهر الآيات وتأمُّل ما قد تفتحه من أسئلة تستحق النظر.  في قصة هلال بن أمية رضي الله عنه، جاء أنه اتَّهم زوجته، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «البيِّنة أو حدٌّ في ظهرك».  وهنا بدأ السؤال: لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: البينة؟ ولم يقل: أربعة شهداء؟  قد يقال: لأن المقصود بالبينة هنا هو الشهود....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 13:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: من أحكام الجمعة</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/183793/خطبة-من-أحكام-الجمعة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ من أحكام الجمعة   الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً نرجو بها النجاة يوم يقوم الأشهاد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه، واقتفى أثره، واستن بسنته إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله حق التقوى، فإن تقوى الله خير زادٍ ليوم المعاد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 13:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجمعة بين التعظيم والغفلة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183792/الجمعة-بين-التعظيم-والغفلة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[الجمعة بين التعظيم والغفلة  الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الرحيمِ التوابِ، العزيزِ الوهابِ، مجزِلِ الثوابِ، شديدِ العقابِ، ﴿ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [الرعد:41]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، ﴿ يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَاب ﴾ [البقرة:269]... وأشهدُ أن محمدًا عبد اللهُ ورسولهُ، ومصطفاهُ وخليله، نبيٌ بُشِّرت بهِ الأمَّةُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذنوب والمعاصي وأثرها في وهن الأمة الداخلي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183790/الذنوب-والمعاصي-وأثرها-في-وهن-الأمة-الداخلي/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[الذنوب والمعاصي وأثرها في وهن الأمة الداخلي   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فما أكثر ما تتحدث الأمة عن خصومها! وما أقل ما تقف مع نفسها وقفةَ صدقٍ ومراجعةٍ! ولسنا ننكر أثر العدو الخارجي، ولا نقلل من شأن الضغوط السياسية والفكرية والاقتصادية، لكن من المؤلم حقًّا أن تنظر الأمة في مرآتها اليوم، فتجد جراحًا لا تنزف دمًا فقط، بل تنزف يقينًا، وتماسكًا، وحياءً، وثباتًا. ومن هنا كان الحديث عن الذنوب والمعاصي حديثًا عن صميم بقاء الأمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>{أحصاه الله ونسوه} من واقع القضايا: قصة فيها عبرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183788/-أحصاه-الله-ونسوه-من-واقع-القضايا-قصة-فيها-عبرة/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[﴿ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ﴾ [المجادلة: 6]من واقع القضايا: قصة فيها عبرة  مرض أبوهم وسعى الأشقياء في إبعاد زوجته عنه بحجة أنه طلَّقها، ثم قطعوا تواصلها معه بتغيير رقم جوَّاله، ونقل مقر إقامته مؤقتًا، وهو يفقدها ويسأل عنها ولا يجد امرأة تعينه، وأشقاهم يشيع عنها ما لا يليق بالحُرَّة أن تفعله؛ ليصرف الأنظار عن السبب الباعث ويُنْزل العذر في النفوس، بإيهامهم أن سبب إبعادها ليس هو الاستحواذ على ميراثها.  فيقبض الله المورث عند أجله، ويُقْدم الورثة على حرمان زوجة أبيهم، وتمضي السنون....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183785/تفسير-ثم-أخذت-الذين-كفروا-فكيف-كان-نكير/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾ [فاطر: 26]  ♦ الآية: ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (26). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾؛ أي: إنكاري....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات تربوية مع سورة البلد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183784/وقفات-تربوية-مع-سورة-البلد-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[وقفات تربوية مع سورة البلد  1- مقدمة تعريفية بالسورة. 2- هدايات ومعاني آيات السورة. 3- واجبات عملية للنجاة من العقبات.  الهدف من الخطبة: التذكير بمعانٍ عظيمة، ودروس مستفادة من هذه السورة الكريمة، حيث ذكر الله تعالى حال الإنسان في الدنيا والآخرة، وأنه يكابد المصائب والعقبات، مع واجبات عملية للنجاة من هذه العقبات.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله، فهذه وقفات تربوية مع سورة من سور القرآن الكريم قد حوت معانيَ عظيمةً، ووصايا عديدةً؛ إنها: [سـورة البـلد].  وسورة البلد: سورة مكية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (7)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183783/تخريج-حديث-من-مس-ذكره-فليتوضأ-7/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[ تخريج حديث:مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ (7)  الشاهد الرابع: عن يحيى بن أبي كثير، مرسلًا.  أخرجه عبد الرزاق (413)، عن معمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح، ثم عاد لها، فقيل له: إنك قد كنت صليت فقال: «أَجَلْ، وَلَكِنِّي مَسَسْتُ ذَكَرِي، فَنَسِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ».  الشاهد الخامس: عن أبي أيوب رضي الله عنه.  أخرجه ابن ماجه (482)، والشاشي في «مسنده» (1156)، والطبراني في «الكبير» (4/ 140) (3928)، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ» (114)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الصلاة النافلة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183782/باب-في-الصلاة-النافلة/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الصلاة النافلة  • قال عبد الرحمن بن يزيد: قلت لعبد الله بن مسعود: ما أَتيتك بين المغرب والعشاء إلا وأنت قائمٌ تُصلي، فقال: إنها ساعة غفلة.  • وقالت عائشة: ما خرَج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطَّ إلا صلى ركعتين.  • وقال ابن عباس: ركعتان مقتصدتان في تفكُّر، خير من قيام ليلة والقلب ساهٍ.  • وقال ابن مسعود: إذا كان العبد في صلاة؛ فإنه يَقرَع باب الملك، وإنه مَن يُدمن قرعَ باب الملك يُوشك أن يُفتَحَ له....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله (المؤمن)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183781/اسم-الله-المؤمن/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[اسم الله (المؤمن)  المسألة الأولى: المعنى العام لاسم الله المؤمن: اسم الله المؤمن يجمع معاني الأمن والطمأنينة والصدق، فهو سبحانه: واهب الأمن لعباده، والمصدق لرسله، والصادق في وعده ووعيده، والمؤمِّن أولياءه من الخوف في الدنيا والآخرة.  فهو اسم يملأ القلب سكينةً، ويورثه يقينًا وثقةً بالله عز وجل.  قال الله تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ﴾ [الحشر: 23].  المسألة الثانية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183775/أجور-الكريم-المنان-لأهل-الإيمان-والإحسان-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان  الخطبة الأولى: الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الرحيم الرحمن الكريم المنان، صاحب الجود والإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جاد بالأجور العظيمة لأهل الإحسان، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وأستاذنا ومعلمنا محمدًا رسولُ الله، يقوم الليل حتى تتفطر قدماه شكرًا للكريم المنان، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Jul 2026 15:04:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>