<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - آفاق الشريعة - مقالات شرعية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع آفاق الشريعة - مقالات شرعية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 16 Sep 2026 09:28:55 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>اسم الله اللطيف</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184884/اسم-الله-اللطيف/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[شرح أسماء الله الحسنىاسم الله اللطيف  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله اللطيف: الله سبحانه هو اللطيف بعباده، الذي يوصل إليهم مصالحهم ومنافعهم من حيث لا يشعرون، ويدفع عنهم المضار بلطفه ورحمته، ويعلم دقائق الأمور وخفاياها، فلا تخفى عليه خافية في الأرض ولا في السماء.  قال تعالى: ﴿ أَلَا يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ﴾ [الملك: الآية 14]. قال تعالى: ﴿ إِنَّ رَبِّي لَطِيفٌ لِمَا يَشَاءُ ۚ إِنَّهُ هُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ ﴾ [يوسف: الآية 100].  المسألة الثانية:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسألة خلع النعل في المقابر!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184881/مسألة-خلع-النعل-في-المقابر/</link><author>أحمد فتح الله الشيخ</author><description><![CDATA[مسألة خلع النعل في المقابر!  أولا: الحديث الذي عليه مدار الحكم: عن بشيرِ ابنِ الخصاصيَّةِ قال: (كنتُ أمشي مع رسولِ الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فمَرَّ على قبورِ المسلمينَ، فقال: لقَدْ سَبَقَ هؤلاءِ شَرًّا كثيرًا، ثم مَرَّ على قبورِ المشركينَ، فقال: لقد سَبَقَ هؤلاءِ خيرًا كثيرًا، فحانت منه التفاتَةٌ، فرأى رجلًا يمشي بين القُبورِ في نَعْلَيهِ، فقال: يا صاحِبَ السِّبتيَّتينِ أَلْقِهِما).  [أخرجه أبو داود (3230)، والنسائي (2048) واللفظ له، وابن ماجه (1568)، وأحمد (20787)].  ثانيًا:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 16 Sep 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة القصص القرآنية المالية (1) قصة قارون وبغيه في الأرض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184868/سلسلة-القصص-القرآنية-المالية-1-قصة-قارون-وبغيه-في-الأرض/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[ سلسلة القصص القرآنية المالية (1)(قصة قارون وبغيه في الأرض)  الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسّلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، محمد بن عبدالله الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد:  • إنّ القرآنَ الكريم مليءٌ بالقصص وأخبار الأمم السابقة، فالقران الكريم بمجمله عبارة عن عقيدة وتوحيد، وعن عبادات ومعاملات، وعن أخلاق، وأيضًا عن قصص وأمثال.   فإنّ القرآن الكريم لم يأت بهذه القصص والأخبار للتسلية، أو لذكر وسرد أحداث ووقائع وقعت فقط،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 15:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184866/شرح-موجز-للأسماء-الحسنى-المجموعة-كاملة/</link><author>أ. د. محمد حاج عيسى الجزائري</author><description><![CDATA[شرح موجز للأسماء الحسنى (المجموعة كاملة)  اقرأها دفعة واحدة وتعرف على الله لتحبه وتهابه وتوحده. 1- 2- القاهر والقهار هو الغالب لخلقه بقوته المذلل لهم، والمتصرف فيهم لا رادَّ لقضائه، ومنه قهره للجبارين بالعقاب وقهره للجميع بالموت.  3- الجبار هو الجبار الذي قهر خلقه بحكمه؛ فألزمهم بما أراد أمرًا ونهيًا والمتعالي عليهم المتصرف في أمورهم بما يشاء مما فيه صلاحهم.  4- 5- الناصر والنصير هو المعين للمؤمنين فلا يسلمهم ولا يخذلهم، وييسر لهم الغلبة بتثبيت أقدامهم وإلقاء الرعب في قلوب عدوهم.  6-...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب المجالس (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184865/من-آداب-المجالس-2/</link><author>أ. د. زكريا محمد هيبة</author><description><![CDATA[من آداب المجالس (2)الاستئذان  إذا لم يؤذن لك فارجع، ﴿ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [النور: 28].  فقد يكون أصحاب البيت غير مُهيَّئين لاستقبال أحد، ولربما يكونون في استقبال شخص آخر يؤدي وجودك معه إلى تصادُم فتتسبَّب في حرج لصاحب البيت؛ ومِنْ ثمَّ يكون رجوعُك أفضلَ.  فلا يضيق صدرُك عليهم حنقًا، ولا ينطق لسانُك بهم فجرًا؛ لردِّهم إياك. فهذا الردُّ مع صفاء القلب خيرٌ ألفَ مرةٍ من استقبالك، ثم ما تلبث العلاقة بينكم أن تهتزَّ....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 14:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>بر الوالدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184863/بر-الوالدين/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[بر الوالدين    الحمد لله الذي أمرنا ببر الوالدين، وجعل ذلك من أعظم القربات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير البرية، الذي دلّنا على ما يصلح ديننا ودنيانا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة في الله؛ تأملوا معي عظمة هذا الحق، حقّ الوالدين، الذي كرّمه الله في كتابه العزيز، وأمرنا بالإحسان إليهما، وبرهما، ورعايتهما، وهو بعد حق الله، قال الله تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ﴾ [النساء:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (21-23)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184862/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-21-23/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[ تفسير سورة آل عمران الآيات (21 – 23) ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ فَبَشِّرْهُمْ بِعَذَابٍ أَلِيمٍ * أُولَئِكَ الَّذِينَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمَا لَهُمْ مِنْ نَاصِرِينَ ﴾ [آل عمران: 21-22]  ﴿ إِنَّ الَّذِينَ يَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَيَقْتُلُونَ النَّبِيِّينَ بِغَيْرِ حَقٍّ ﴾أَيْ: إِنَّ الَّذِينَ يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَالْقُرْآنَ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم أخلاقا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184859/أكمل-المؤمنين-إيمانا-أحسنهم-أخلاقا/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[أكمل المؤمنين إيمانًا أحسنهم أخلاقًا  س238- بيَّن معاني ما يلي من الكلمات: الصبر - البلاء - الرخاء - الشكر - الرضا. ج- الصبر: حبسُ النفس على ما تكره تقربًا إلى الله، وأقسامه ثلاثة: صبر على طاعة الله، وصبر عن معاصي الله، وصبر على أقدار الله المؤلِمة، والبلاء: الغم والتكليف، والبلاء يكون منحة ويكون مِحنة، والشكر: عِرفان الإحسان ونشره، والرَّخاء بالفتح: سَعة العيش، والرضا: ضد السَّخط، والمكارم: جمع مَكرُمة، وهي كل فائقٍ في بابه، يقال: كريم، ومحاسن الأعمال: جميلُها،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الحمد والشكر على نعم الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184858/عبادة-الحمد-والشكر-على-نعم-الله/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الحمد والشكر على نِعَم الله  ليست العبادةُ دائمًا صلاةً يراها الناس، ولا صيامًا يشاهدونه، ولا صدقةً يسمعون بها، فهناك عباداتٌ خفيةٌ، قد لا يلتفت إليها كثيرٌ من الناس، لكنها عند الله عظيمة القدر، جليلة الأجر، ومن أعظمها عبادة الحمد والشكر لله تعالى، إنها عبادة يعيشها القلب ويترجمها السلوك قبل أن ينطق بها اللسان، ومع الأسف، فإن كثيرًا من الشباب والفتيات يعيشون بين بحرٍ من النعم، لكنهم لا يرون إلَّا ما ينقصهم، ينظر أحدهم إلى من يملك سيارةً أفخم، أو بيتًا أكبر، أو راتبًا أعلى، أو وظيفةً أرقى،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Tue, 15 Sep 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فضل صلة الرحم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184849/باب-فضل-صلة-الرحم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[باب فضل صلة الرحم  قال تعالى:﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال: 75].  تفسير الآية: قوله تعالى: ﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ ﴾ أي: في حكم الله، وليس المراد بقوله: ﴿ وَأُولُو الْأَرْحَامِ ﴾ خصوصية ما يطلقه علماء الفرائض على القرابة، الذين لا فرض لهم ولا هم عصبة، بل يدلون بوارث، كالخالة، والخال، والعمة، وأولاد البنات، وأولاد الأخوات، ونحوهم،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 11:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: { لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم... }</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184848/تفسير-قوله-تعالى-لتبلون-في-أموالكم-وأنفسكم-ولتسمعن-من-الذين-أوتوا-الكتاب-من-قبلكم.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿ لَتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا... ﴾  تفسير قوله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 11:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى الرحيم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184847/تأملات-في-اسمه-تعالى-الرحيم/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى الرَّحِيم  كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم كاشفَ الكربِ، فارجَ الهَمِّ، مجيبَ دعوةِ المضطرين، رحمنَ الدنيا والآخرة ورحيمَهما، أنت ترحمني، فارحمني رحمةً من عندك، تغنيني بها عن رحمة من سواك. ويقال: إن عيسى ابن مريم عليه السلام كان يُعَلِّمُ هذا الدعاءَ لأتباعه ويقول: لو كان على أحدكم جبلُ ذهبٍ دَيْنًا قضاه الله عنه؛ (رواه البزَّار).  إنها رحمة الله التي كتبها على نفسه، وجعلها سابقةً لغضبه، لا عاصم لنا من الله إلا بها، حين تضيق النفس وتنخلع القلوب،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>المنهج الأصولي: ماهيته وأهميته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184846/المنهج-الأصولي-ماهيته-وأهميته/</link><author>عيد محمد الأزهري</author><description><![CDATA[المنهج الأصولي: ماهيته وأهميته  من المعلوم أنَّ لكل أمة حضارةً تُميِّزها عن غيرها من الحضارات، ولو من بعض الوجوه؛ إذ الحضارة هي كيان الأمة، وهي التي تكشف عن حقيقتها، كما أن لكل حضارة بُناةً شيَّدوا صروحها وأسهموا في قيامها، غير أن حضارة الإسلام لها تَميزها الخاص؛ فهي لا تتميز عن غيرها في بعض الجوانب فحسب، بل تتميز في كل شيء. وكيف لا، وقد كان وراءها رجال أصحاب كفاءات عالية وعقول ناضجة، كرَّسوا حياتهم للبناء والعمل؟  بل إن أصل البناء لم يكن على أيدي هؤلاء وحدهم،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184844/بلاغة-أسلوب-الحوار-التعليمية-في-القرآن-الكريم/</link><author>د. أيمن أبو مصطفى</author><description><![CDATA[بلاغة أسلوب الحوار التعليمية في القرآن الكريم    وردت صيغة "قل" في القرآن الكريم أكثر من ثلاثمائة مرة، وهذا يدل على أهمية الحوار[1]، ولم يرد النهي عن القول إلا في مواضع محدودة، وكل هذه المواضع تخدم الحوار، ومن ذلك ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 104].  ﴿ وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ ﴾ [البقرة: 154]....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيفية الإيمان بالملائكة والكتب والرسل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184837/كيفية-الإيمان-بالملائكة-والكتب-والرسل/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[كيفية الإيمان بالملائكة والكتب والرسل  ذكر جمع من أهل العلم أن الإيمان بالملائكة, والكتب, والرسل, على قسمين: مجمل ومفصل.  فالإيمان بالملائكة على قسمين: مجملٌ: وهو الإيمان بأنهم عالم غيبي، خُلقوا من نور، لا يأكلون ولا يتزوجون، ولا يعصون الله ما أمرهم، ويفعلون ما يُؤمرون، ولا يُحْصَوْنَ؛ قال الله تعالى:﴿ وَمَا يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ ﴾ [المدثر: 31], وغير ذلك مما وُصِفُوا به, عليهم الصلاة والسلام.  ومفصلٌ: وهو الإيمان بمن عرَفنا اسمه منهم، وبما وكِّل به من العمل، كجبريل موكل بالوحي،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ولمن خاف مقام ربه جنتان}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184833/-ولمن-خاف-مقام-ربه-جنتان/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[ولمن خاف مقام ربه جنتان  ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ [الرحمن:46]، هي آية من سورة الرحمن،قصيرة في ألفاظها، عظيمة في معانيها،ودلالاتها، حيث ترسي منهجًا إيمانيًا متكاملًا يقوم على استشعار عظمة الله، ومراقبته في السر والعلن، واستحضار الوقوف بين يديه يوم الحساب.  ولاريب أن المقصود بالخوف هنا ليس خوفا يبعث على اليأس أو القنوط، وإنما هو خوف ممزوج بالمحبة والرجاء، يدفع الإنسان إلى الاستقامة، ويمنعه من الانحراف، ويزجره عن المعصية، ويحثه على الإحسان في القول والعمل. إنه خوف يزكي النفس،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرور المرأة أمام المصلي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184831/مرور-المرأة-أمام-المصلي/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[مرور المرأة أمام المصلي   ** إذا مرت امرأة بين يدي المصلي قريبا منه، أو بينه وبين سترته، قطعت صلاته، على الراجح، إماما كان أو مأموما؛ لما روى مسلمعَنْ أَبِي ذَرٍّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي، فَإِنَّهُ يَسْتُرُهُ إِذَا كَانَ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِذَا لَمْ يَكُنْ بَيْنَ يَدَيْهِ مِثْلُ آخِرَةِ الرَّحْلِ، فَإِنَّهُ يَقْطَعُ صَلَاتَهُ الْحِمَارُ، وَالْمَرْأَةُ، وَالْكَلْبُ الْأَسْوَدُ). قُلْتُ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 15:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>ضبط كتب السنة بين الرواية والرأي - لفظة "لأراه مؤمنا" في "مسلم" نموذجا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184822/ضبط-كتب-السنة-بين-الرواية-والرأي-لفظة-لأراه-مؤمنا-في-مسلم-نموذجا/</link><author>شوقي محمد البنا</author><description><![CDATA[ضَبْطُ كُتُبِ السنة بين الرواية والرأيلفظة «لأراه مؤمنًا» في «مسلم» نموذجًا  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى أصحابه الكِرام الميامين، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين.  ثم أمّا بعدُ؛ فإنّ السنة النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام نالت من العناية بالرواية ما لم يَنَلْه شيء من العلوم -عدا كتاب الله العظيم-، فتحمّلها الضابطون المأمونون خلفا عن سلف، حتى أودعها جهابذة الأئمة في الكتب المصنّفة،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 15:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام العقود من حيث الصحة والبطلان والفساد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184820/أقسام-العقود-من-حيث-الصحة-والبطلان-والفساد/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[أقسام العقود من حيث الصحة والبطلان والفساد  لكثرة العقود وتنوعها، قسَّمها الفقهاءُ إلى أقسام، باعتبار أثرها ومتعلقها وغرضها، وتختلف الأنظار في أنواع هذه التقسيمات؛ لأنها ليست توقيفية، وإنما المقصود منها ترتيب المسائل وضبطها، وتجد لدى فقهاء المذهب الواحد اختلافًا في طريقة التقسيم وحصره، وهو من الأبواب التي يسع فيها الاجتهادُ والنظرُ.  ومن هذه التقسيمات: تقسيم العقد من حيث الحكم إلى عقد صحيح وعقد غير صحيح، وأثر ذلك على ثمرات العقد ونتائجه.  وقد سبَق في المبحث السابق تعريفُ الصحة في اللغة....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 14:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق (2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184819/تخريج-حديث-أن-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-قاء-فتوضأ،-فلقيت-ثوبان-في-مسجد-دمشق-2/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فتوضأ، فلقيت ثوبان في مسجد دمشق (2)  الوجه الأول: أخرجه ابن أبي شيبة في «مصنفه» (9201)، وفي «مسنده» (30)، عن يزيد بن هارون، عن هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير، عن يعيش بن الوليد بن هشام، أن معدان أخبره، أن أبا الدرداء أخبره، أن النبي صلى الله عليه وسلم قاء فأفطر، قال: فلقيت ثوبان، فقال: أنا صببت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وضوءه.  وأخرجه النسائي في «الكبرى» (3112)، والروياني في «مسنده» (609)، وابن عساكر في «تاريخه» (59/ 338)،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 11:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: {وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا لغفور شكور} [فاطر: 34]</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184818/تفسير-وقالوا-الحمد-لله-الذي-أذهب-عنا-الحزن-إن-ربنا-لغفور-شكور-[فاطر-34]/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ﴾ [فاطر: 34]  ♦ الآية:﴿ وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ [فاطر: 34].  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (34).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ ﴾؛ يعني: كلَّ ما يحزن له الإنسان من أمر المعاش والمعاد.  ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ وَقَالُوا ﴾؛ أَيْ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 11:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>عدد أحاديث الصحابة السبعة المكثرين من رواية الحديث</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184815/عدد-أحاديث-الصحابة-السبعة-المكثرين-من-رواية-الحديث/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[عدد أحاديث الصحابة السبعة المكثرين من رواية الحديث  1- أبو هريرة رضي الله عنه، عدد أحاديثه في الصحيحين أو أحدهما (607)، وعدد أحاديثه في مسند الإمام أحمد (3971).   2- عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها، عدد أحاديثها في الصحيحين أو أحدهما (295)، وعدد أحاديثها في مسند الإمام أحمد (2484).   3- أنس بن مالك رضي الله عنه، عدد أحاديثه في الصحيحين أو أحدهما (321)، وعدد أحاديثه في مسند الإمام أحمد (2292).   4- عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، عدد أحاديثه في الصحيحين أو أحدهما (282)،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصول في ظلال السيرة النبوية (5): (قم فأنذر)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184813/فصول-في-ظلال-السيرة-النبوية-5-قم-فأنذر/</link><author>أ. د. علي حسن الروبي</author><description><![CDATA[حديث الهاشميفصول في ظلال السيرة (5)(قُمْ فأنذِرْ)  في أثناء فتور الوحي (الذي ختمنا به الكلام في المقالة السابقة) كان النبي -صلى الله عليه وسلم- مستمرًا في التردد على غار حراء، وذات يوم بينما هو يمشي إذ سمع صوتًا فرفع رأسه، فإذا به يرى جبريل عليه السلام، وقد رآه على صورته الحقيقية العملاقة، جالسًا على كرسي بين السماء والأرض سادًا الأفق، فهاله هذا المنظر الضخم ورعب منه، وانتابه ما ينتاب البشر من الفزع حين يشاهدون ما لا يألفون، وهرع إلى بيته يطلب من أهله أن يدثروه بالأغطية،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله الخالق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184812/اسم-الله-الخالق/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[شرح أسماء الله الحسنى(اسم الله الخالق)  المسألة الأولى: المعنى الإجمالي لاسم الله (الخالق): الخالق: هو الذي أوجدَ المخلوقات من العدم، وقدَّرها وهيَّأها على ما تقتضيه حكمته وعلمه، فلا يخرج شيءٌ عن خلقه ولا عن تقديره.  فاسم (الخالق) يدلّ على الانفراد التام بالإيجاد؛ إذ لا خالق على الحقيقة إلا الله، كما يدلّ على كمال القدرة والعلم والحكمة؛ لأن الخلق ليس مجرد إيجاد، بل إيجادٌ مُحكَمٌ مُقدَّرٌ على أحسن وجه.  ويدخل في ذلك جميع الموجودات، صغيرها وكبيرها، ظاهرها وباطنها،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>{يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184801/-يعلم-خائنة-الأعين-وما-تخفي-الصدور/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[ يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور  من أعظم ما يوقظ في الإنسان وعيه بذاته، ويهذب سلوكه، أن يستشعر أن الله سبحانه وتعالى لا تخفى عليه خافية، فهو العليم بما تُظهره الجوارح، وما تضمره القلوب، وما تخفيه الصدور. وقد جاء هذا المعنى جليًا في قوله تعالى: ﴿ يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ ﴾ [غافر: 19].  وهكذا تضع الآية الكريمة الإنسان أمام حقيقة لا يستطيع أن يتجاوزها، فالعلم الإلهي لا يقف عند حدود الكلام والأفعال الظاهرة، وإنما ينفذ إلى أعماق النفس،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 11:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184800/مرتبة-الشوق-إلى-الله-تعالى-ومنزلته/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فإن مرتبة الشوق إلى الله تعالى مرتبة منيفة ومنزلة شريفة وعمل من أجمل أعمال القلوب على الإطلاق، وهو فرع عن المحبة والرجاء، قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: «وأكثر مثبتي الرؤية يثبتون تنعّم المؤمنين برؤية ربهم، وهذا مذهب سلف الأمة وأئمتها ومشايخ الطريق، كما في الحديث الذي في النسائي[1] وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم : «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني إذا كانت الحياة خيرًا لي،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمير الشهيد الشاعر عبد الله بن رواحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184797/الأمير-الشهيد-الشاعر-عبد-الله-بن-رواحة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ الأمير الشهيد الشاعر عبد الله بن رواحة –رضي الله عنهقائدٌ، شاعرٌ، شهيدٌ، وعابدٌ...  الحمد لله الذي رفع أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأكرم الشهداء بالجنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الذي بعث رحمة للعالمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الأحبة في الله، تأملوا معي قصة عبد الله بن رواحة رضي الله عنه... ذلك الأمير الذي جمع بين عبق الشعر وجهاد القتال، بين زهده وورعه، وبين صدقه وعدله.  ابن رواحة.. صوت الحق وشاعر الإسلام:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوافق بين الإنسان والقرآن: تأملات في الخطاب القرآني للنفس البشرية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184796/التوافق-بين-الإنسان-والقرآن-تأملات-في-الخطاب-القرآني-للنفس-البشرية/</link><author>عيد محمد الأزهري</author><description><![CDATA[التوافق بين الإنسان والقرآن: تأملات في الخطاب القرآني للنفس البشرية  الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبعد: خلق الله الإنسان، وأنزل إليه القرآن دستورًا ومنهاجًا يسير به في الأرض، وجعل له الكون كتابًا منظورًا، والقرآن كتابًا مقروءًا. والناظر المتأمل يجد بين آيات الكون المنظور وآيات القرآن المقروء من التوافق والتآلف ما يبهر العقول والأبصار، ويجعل القلوب والعقول والنفوس والأجساد تنطق بتوحيد الله، وتخضع لعبادته، وتسلم لأمره، وتُوقِن أنه لا معبود بحق سواه....]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على التوادد والتراحم والتعاطف</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184795/الحث-على-التوادد-والتراحم-والتعاطف/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الحث على التوادد والتراحم والتعاطف س237- ما معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (مثل المؤمنين في توادهم وتراحُمهم وتعاطفهم، كمثل الجسد، إذا اشتكى منه عضو تَداعى له سائر الجسد بالحُمَّى والسهر)؟  ج- التوادد والتراحم والتعاطف كلها من باب التفاعل الذي يستدعي اشتراك الجماعة في أصل الفعل، فالتراحم رحمة بعضهم بعضًا بسبب الأُخوة الإيمانية، والتواد والتواصل الجالب للمحبة؛ كالتزاور والتهادي، والتعاطف إعانة بعضهم بعضًا، كما يُعطَف الثوبُ على الثوب تقويةً له،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآية  (20)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184792/تفسير-سورة-آل-عمران-الآية-20/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآية ( 20)  ﴿ فَإِنْ حَاجُّوكَ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ وَمَنِ اتَّبَعَنِ وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ وَالْأُمِّيِّينَ أَأَسْلَمْتُمْ فَإِنْ أَسْلَمُوا فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا عَلَيْكَ الْبَلَاغُ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [آل عمران: 20].  ﴿ فَإِنْ حَاجُّوكَ ﴾ أَيْ: جادَلُوكَ ﴿ فَقُلْ أَسْلَمْتُ وَجْهِيَ لِلَّهِ ﴾ أَيْ: اسْتَسْلَمْتُ لِلهِ بِالتَّوْحيدِ، وَانْقَدْتُ لَهُ بِالطاعَةِ ﴿ وَمَنِ اتَّبَعَنِ ﲍ ﴾ كَذَلِكَ،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184791/حديث-لا-يحل-قتل-مسلم-إلا-بإحدى-ثلاث-خصال/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال  عن عائشة رضي الله عنها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يحل قتل مسلم إلا بإحدى ثلاث خصال: زان مُحصن فيُرجم، ورجل يقتل مسلمًا متعمدًا فيُقتل، ورجل يخرج من الإسلام، فيُحارب الله ورسوله، فيُقتل أو يُصلَب، أو يُنفى من الأرض؛ رواه أبو داود والنسائي، وصحَّحه الحاكم.   المفردات: فيرجم: أي يُقتل رميًا بالحجارة.  متعمدًا: أي قاصدًا قتله.  يخرج من الإسلام: أي يرتد عن دين الإسلام، ويجوز أن يكون المراد من خروجه عن الإسلام مجرد محاربته لولي أمر المسلمين،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة البكاء من خشية الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184790/عبادة-البكاء-من-خشية-الله/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة البكاء من خشية الله  في زمن كثرت فيه الضحكات المصطنعة، وتتابعت فيه المقاطع المضحكة، وانشغل الناس بالساعات أمام الشاشات، أصبحت القلوب تحتاج إلى لحظات صادقة تعود بها إلى خالقها، وتغسل عنها غبار الغفلة، وليس هناك ما يلين القلب مثل دمعة صادقة تنحدر من العين خوفًا من الله ورجاءً في رحمته، إنها عبادة خفية، لا يراها الناس، ولا يصفق لها أحد، ولا تنشر في وسائل التواصل، ولكنها عند الله عظيمة القدر، لأنها دليل حياة القلب، ورقته، وتعظيمه لربه، قال الله تعالى عن عباده الذين إذا سمعوا كلامه خشعت قلوبهم:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الفقه: مكروهات الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184789/من-مائدة-الفقه-مكروهات-الصلاة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الفقهِ:مكروهاتُ الصَّلاةِ  هناك أفعالٌ لا تُفسِدُ الصَّلاةَ، لكنَّها تَنقُصْ مِنْ كمالِها وثوابِها، فنُهِيَ عنها على سبيلِ الكراهةِ: 1- أنْ يُصلِّيَ وهو حاقنٌ، أو حاقبٌ، أو بحضرةِ طعامٍ يشتهيه؛ لقولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «لَا صَلَاةَ بِحَضْرَةِ الطَّعَامِ، وَلَا هُوَ يُدَافِعُهُ الْأَخْبَثَانِ»[1].  2- الالتفاتُ في الصَّلاةِ بلا حاجةٍ؛ لقولِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ»[2]، والاختلاسُ: السَّرقةُ والنَّهبُ.  3-...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>مخموم القلب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184784/مخموم-القلب/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[مخموم القلب  قال الله تعالى: ﴿ وَنَزَعْنَا مَا فِي صُدُورِهِم مِّنْ غِلٍّ تَجْرِي مِن تَحْتِهِمُ الْأَنْهَارُ ﴾ [الأعراف: 43]، وهذا من كرمه وإحسانه على أهل الجنة، أن الغل الذي كان موجودًا في قلوبهم، والتنافس الذي بينهم، أن اللّه يقلعه ويزيله حتى يكونوا إخوانًا متحابِّين، وأخِلَّاء متصافين؛ فهم يدخلون الجنة بقلوب سليمة، زاخرة بالتوادِّ والتعاطف، حال كونهم تجري من تحتهم الأنهار فيرونها وهم في غرفات قصورهم فيزداد سرورهم وحبورهم.  كما في قوله تعالى:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح العقود المالية الفاسدة المفهوم والمصطلح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184779/تصحيح-العقود-المالية-الفاسدة-المفهوم-والمصطلح/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تصحيح العقود المالية الفاسدةالمفهوم والمصطلح  المطلب الأول: تعريف التصحيح: أولًا: التصحيح لغةً: الصحة خلاف المرض، وهي السلامة من العيوب، و«ذَهاب السقم، والبراءة من كل عيب وريب، يقال: صَحَّ يصح صِحَّةً.  قال الأصمعيُّ: صحَاح الأدِيم وصحيحه بمعنًى واحد، وجمع الصَّحيح أصحاء، مثل: شحيح وأشحاء»[1].  «والصاد والحاء، أصل يدل على البراءة من المرض والعيب، وعلى الاستواء؛ من ذلك الصحة: ذهاب السقم، والصحيح والصحاح بمعنًى»[2].  وأما التصحيح فهو معالَجة الخطأ، وإزالة العيب والمرض، قال الأزهري:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان أن الكفر أو التكذيب بملك أو كتاب أو نبي كفر وتكذيب بهم جميعا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184778/بيان-أن-الكفر-أو-التكذيب-بملك-أو-كتاب-أو-نبي-كفر-وتكذيب-بهم-جميعا/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[بيان أن الكفر أو التكذيب بملَكٍ أو كتابٍ أو نبي كفرٌ وتكذيب بهم جميعًا   قال الله تعالى:﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبِكَ بِإِذْنِ اللهِ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُدًى وَبُشْرَى لِلْمُؤْمِنِينَ * مَنْ كَانَ عَدُوًّا لِله وَمَلَائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ فَإِنَّ اللهَ عَدُوٌّ لِلْكَافِرِين ﴾ [البقرة:97ـ 98].  قال السعدي في «تفسيره» (ص60): فالعداوة لجبريل الموصوف بذلك، كفر بالله وآياته، وعداوة لله ولرسله وملائكته،...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>بقاء الإسلام حتى قيام الساعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184777/بقاء-الإسلام-حتى-قيام-الساعة/</link><author>د. محمد أبو رحيم</author><description><![CDATA[بقاء الإسلام حتى قيام الساعة  قال تعالى: ﴿ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ﴾ [المائدة: 3].  وعن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة))؛ [رواه مسلم]، وعنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لن يبرح هذا الدين قائمًا، يقاتل عليه عصابة من المسلمين، حتى تقوم الساعة))؛ [رواه مسلم].  وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184776/باب-فضل-العفو-عن-القاتل-والجاني-والظالم/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[باب: فضل العفو عن القاتل والجاني والظالم  قال تعالى: ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ذَلِكَ تَخْفِيفٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَرَحْمَةٌ ﴾ [البقرة: 178].  تفسير الآية: قوله: ﴿ فَمَنْ عُفِيَ لَهُ مِنْ أَخِيهِ شَيْءٌ ﴾ أي: فمن ترك له من أخيه شيئا يعني: بعد أخذ الدية بعد استحقاق الدم، وذلك العفو ﴿ فَاتِّبَاعٌ بِالْمَعْرُوفِ ﴾ أي: فعلى الطالب اتباع بالمعروف إذا قبل الدية، ﴿ وَأَدَاءٌ إِلَيْهِ بِإِحْسَانٍ ﴾ أي:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>سنن مهجورة في الحج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184772/سنن-مهجورة-في-الحج/</link><author>عمار محمد أعظم</author><description><![CDATA[سنن مهجورة في الحج  المقدمة: مدار المسلم في حياته على العبودية لله سبحانه وتعالى؛ ذلك أنها هي الغاية المحبوبة لربه ومولاه، والحقيقة المرضيَّة له التي خلق الخلق لها؛ وأرسل لها الرسل وأنزل الكتب، وهي أساس الاستخلاف والنصر في الدنيا وبها يستحق الإنسان الجنة في الآخرة[1].  ومن هنا فإن المسلم في نومته وقومته وحركاته وسكناته ومراداته يراعي ما أمره به الله ورسوله؛ ويتحرَّى فيها طاعته؛ إذ إن ﴿ مَنْ يُطِعْ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا ﴾ [الأحزاب: 71]؛ وأيضا:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات: (الوقفة الأولى) مشاهد من الجنة والنار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/1001/184764/وقفات-الوقفة-الأولى-مشاهد-من-الجنة-والنار/</link><author>ملهم دوباني</author><description><![CDATA[وقفاتالوقفة الأولى:مشاهد من الجنة والنار  قال عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: (ابكوا فإن لم تبكوا فتباكوا فوالذي نفسي بيده لو يعلم العلم أحدكم لصرخ حتى ينقطع صوته وصلى حتى ينكسر صلبه) [إحياء علوم الدين: 4 / 163].  1- عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم: «يُؤْتَىٰ بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً[1]، ثُمَّ يُقَالُ:...]]></description><category>آفاق الشريعة - مقالات شرعية</category><pubDate>Wed, 09 Sep 2026 12:38:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>