<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - تربية - تنمية المهارات </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع تربية - تنمية المهارات في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 11 Oct 2026 07:08:36 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>أسئلة ابنتي التي أعادتني إلى نفسي</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/185336/أسئلة-ابنتي-التي-أعادتني-إلى-نفسي/</link><author>د. ابتهال محمد علي البار</author><description><![CDATA[أسئلة ابنتي التي أعادتني إلى نفسي   كنتُ أعدُّ وجبة العشاء لأسرتي، وأقفُ منهمكة في المطبخ، وإذا بابنتي الصغرى البالغة من العمر عشرة أعوام تباغتني كعادتها بسؤال: ماما .... ماما. التفتُ إليها بابتسامة هادئة.. فقالت: ما أكثر مهارة ساعدتك في حياتك؟  أخذتُ برهة من الوقت في حالة صمت وتفكير عميق، وهي تنتظر وترتقب، ثم قلت: مهارة واحدة فقط؟  قالت: نعم، واحدة فقط يا أمي، أعلم أن لديك الكثير من المهارات، لكني أريد واحدة فقط!  فقلتُ: الانضباط. انسحبت ابنتي بخيبة أمل وكأنَّ الإجابة لم تَرُقْ لها كثيرًا......]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sat, 10 Oct 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرق بين الخطأ العارض والانحراف المتكرر</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/185079/الفرق-بين-الخطأ-العارض-والانحراف-المتكرر/</link><author>الشيخ حذيفة بن حسين القحطاني</author><description><![CDATA[الفرق بين الخطأ العارض والانحراف المتكرر  من القواعد التربوية المهمة في بناء الشخصية المسلمة التفريق بين الخطأ العارض الذي يقع فيه الإنسان بحكم طبيعته البشرية، وبين الانحراف المتكرر الذي يتحول إلى منهج في السلوك وعادة راسخة في النفس. وهذا التفريق له أثر كبير في حسن التشخيص، واختيار وسائل الإصلاح، وتحقيق العدل في تقويم الأفراد، فلا يُحمَّل المخطئ ما ليس فيه، ولا يُهوَّن من شأن الانحراف إذا أصبح سلوكًا معتادًا.  فالإنسان بطبيعته ليس معصومًا من الخطأ،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نفهم لغة أجسادنا؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/184992/كيف-نفهم-لغة-أجسادنا؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[كيف نفهم لغة أجسادنا؟   لغة الجسد هي: مجموعة الإشارات غير اللفظية التي يعبّر بها الجسد عمّا في داخله من مشاعر وأفكار وحالات نفسية وصحية، دون أن ينطق بكلمة، فالجسد يتكلم حين يصمت اللسان، ويُظهر ما يحاول العقل أحيانًا إخفاءه، مثل: تعبيرات الوجه، نظرات العين، وضعية الجسد، طريقة الجلوس أو الوقوف، حركة اليدين، نبرة الصوت المصاحبة للكلام، وحتى الأعراض الجسدية كالصداع والتعب، وهي ليست فقط وسيلة لفهم الآخرين، بل وسيلة لفهم أنفسنا؛ لأن الجسد يعكس حالتنا النفسية والعاطفية بصدق، قال تعالى:...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>التفكير الإيجابي وأثره في بناء الإنسان وتجاوز المحن: تأملات في قوة العقل المؤمن ودوره في صناعة الحياة</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/184814/التفكير-الإيجابي-وأثره-في-بناء-الإنسان-وتجاوز-المحن-تأملات-في-قوة-العقل-المؤمن-ودوره-في-صناعة-الحياة/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[التفكير الإيجابي وأثره في بناء الإنسان وتجاوز المحن: تأملات في قوة العقل المؤمن ودوره في صناعة الحياة  حين يصبح التفكير مفتاح الحياة تمرُّ بالإنسان في هذه الحياة لحظات تتزاحم فيها الهموم، وتتقاطع فيها الآمال مع الآلام، ويشعر فيها بأن الطريق يضيق شيئًا فشيئًا. غير أن الحقيقة التي يغفل عنها كثيرون هي أن الأحداث ليست وحدها من يصنع المعاناة، بل طريقة تفسيرنا لها هي التي تحدد حجم الألم أو الأمل في داخلنا.  فالعقل ليس مجرد مُتَلقٍّ للأحداث، بل هو "عدسة" نرى بها الحياة....]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sun, 13 Sep 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>شبابك للإنجاز، لا للانتظار</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/184783/شبابك-للإنجاز،-لا-للانتظار/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[شبابك للإنجاز، لا للانتظار  إن فترة الشباب ليستْ محطةً للتأجيل والانتظار، بل هي فرصةٌ ذهبية ومرحلةٌ ثمينة؛ حيثُ تشتد الفتوة والقوة والذكاء، وتتوافر القدرة على الإبداع والإنجاز، لكن الفُرص ينبغي اغتنامها واقتناصها، كما قال محمود سامي البارودي:بَادر الفرصةَ واحذرْ فَوْتها فبلوغُ العز في نيلِ الفُرَصِ  ومن هنا، يمكنُ للشباب أن يستثمروا هذه المرحلة مبكرًا، فيبدؤوا مشاريعهم ويسعوا إلى تحقيق أحلامهم بما في أيديهم مِنْ وسائل متواضعة، ثم يبنوا عليها خطوةً خطوة، بدلَ الانتظار حتى تتهيأ الأجواء،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>التميز الإيجابي</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/184705/التميز-الإيجابي/</link><author>يحيى بن إبراهيم الشيخي</author><description><![CDATA[التميز الإيجابي  ليس التميّز أن يعلو اسمك بين الناس، ولا أن تسبقهم في مظهرٍ أو شهرة؛ وإنما التميّز الحق أن يراك الله في موطنٍ يحبّه، وأن تُحسن في موضعٍ يغفل فيه الآخرون، فتترك أثرًا طيبًا وإن خفي عن العيون.  ومن أروع صور التميّز الإيجابي ما وقع لوفد عبد القيس حين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما أقبلوا عليه، غلبهم الشوق، فوثبوا من رواحلهم، وأسرعوا إليه كما هم بثياب السفر، يريدون أن يظفروا بلقائه قبل أن يفوتهم منه شيء.  أما الأشجّ، فقد كان له موقف آخر؛ نزل من راحلته على تؤدة، فعقلها،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Mon, 07 Sep 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها الذهبي لماذا تخجل؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/184528/أيها-الذهبي-لماذا-تخجل؟/</link><author>د. خالد بن محمد الشهري</author><description><![CDATA[أيها الذهبي لماذا تخجل؟  هنالك أشخاص ذهبيون يمرون في حياتنا دون أن يُحدثوا جلبة أو ضجيجًا للتنويه بإبداعهم ومواهبهم هضمًا منهم لأنفسهم، وتواضعًا، يبتغون به البعد عن الكبر وحب الشهرة.  وهم مع ذلك لا يتوفر لهم من يعتني بهم ويكفيهم متطلبات حياتهم اليومية، فيوفر بذلك رعاية لمواهبهم ويحتضنها لتنمو وتزهر فلا يجدون هذا من قِبل المحيطين بهم، ولا من قبل المؤسسات، فيقضون حياتهم بين خجل وخمول، وربما لا يُفطن لهم إلا بعدما يخبو بريق حماسهم،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>معادلة النجاح: مدخل علمي لبناء الإنجاز وتحقيق التميز</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/184479/معادلة-النجاح-مدخل-علمي-لبناء-الإنجاز-وتحقيق-التميز/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[معادلة النجاح: مدخل علمي لبناء الإنجاز وتحقيق التميز  يُعد النجاح من أكثر المفاهيم تداولًا في الحياة الإنسانية، إلا أن كثيرًا من الناس ينظرون إليه بوصفه نتيجةً للحظ أو الظروف أو المواهب الفطرية، بينما تؤكد الدراسات في الإدارة وعلم النفس والتربية أن النجاح عملية تراكمية تقوم على التخطيط الواعي، والعمل المنظم، والانضباط الذاتي، والتطوير المستمر، فالنجاح لا يتحقق في لحظة، وإنما هو حصيلة قرارات صحيحة وسلوكيات إيجابية تتكرر بصورة يومية حتى تصبح نمطًا ثابتًا في حياة الإنسان....]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2026 12:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف نحلق بأبنائنا إلى الريادة!</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/184432/كيف-نحلق-بأبنائنا-إلى-الريادة/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[كيف نحلق بأبنائنا إلى الريادة!  يُحْكَى أنَّ رجلًا عنده صقر، كان يحبُّه حُبًّا شديدًا، فخاف عليه من تعب الطيران ومِن شوك البراري، ومن جراح المعارك، فحبسه في قفصٍ مُذهَّب، يطعمه بيده، ويسقيه بعطفه، ويظنُّ أنه يحميه من قسوة الدنيا، ونسي أو تناسى أو غفل أن الصقر يحب أن يكون حُرًّا، يضرب بجناحيه في علوِّ السماء، ويعرف أن الريح ليست عدوًّا له بل معلم، يفترس الفريسة، وتنجرح مخالبه، ويجد للظفر بها طعمًا ولذةً.  كبر الصقر… بلا جراح، بلا خوف، بلا تجربة.  كبر كما تكبر الزُّهور في البيوت: جميلة،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sun, 23 Aug 2026 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>التسويف سارق الأحلام</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/184318/التسويف-سارق-الأحلام/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[التسويف سارق الأحلام  المبادرة إلى أوجه الخير والمسارعة إليها من صفات الأنبياء والأتقياء، قال تعالى: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ ﴾ [الأنبياء: 90]؛ أي: يبادرون إليها، ويؤدونها على الوجه اللائق الذي ينبغي، وقال سبحانه عن نبيه موسى عليه السلام: ﴿ وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ﴾ [طه: 84]؛ أي: إن الذي عجَّل بي هو طلب رضاك، والشوق إلى قُرْبك، كما ذكر الإمام السعدي رحمه الله.  ويغرسُ الإسلام في نفس المسلم روح المبادرة، ويعوِّده على العمل الدائم، فلا يعرف الفراغ،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تختار ما يغذي فكرك حتى تحقق توازنك العلمي والفكري؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/184273/كيف-تختار-ما-يغذي-فكرك-حتى-تحقق-توازنك-العلمي-والفكري؟/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[كيف تختار ما يغذي فكرك حتى تحقق توازنك العلمي والفكري؟  في زمن الانفتاح التقني والمعرفي، أصبح الوصول إلى المعلومة أسهل من أي وقت مضى، لكن المشكلة لم تعد في قلة العلم، بل في كيفية التعامل معه، فكم من شاب يقرأ كثيرًا، لكنه مُشتَّت! وكم من فتاة تتابع محتوًى معرفيًّا، لكنها لا تفرق بين الضار والنافع! هنا تظهر أهمية التوازن العلمي والفكري، وهو: أن تجمع بين طلب العلم الصحيح، والتفكير الواعي، والانفتاح المنضبط، أن تتعلم دون أن تضيع، وأن تنفتح دون أن تنحرف، فلا انغلاق يجمِّدك، ولا انفتاح يُذيبك،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن في ممارسة العادات اليومية</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/184081/التوازن-في-ممارسة-العادات-اليومية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ التوازن في ممارسة العادات اليومية  يعيش بعض الشباب حياتهم اليومية بين سيل من العادات اليومية؛ مما تترك في القلب ثِقَلًا إذا انقضت بلا معنى: تصَفُّح لا ينتهي، مقاطع قصيرة لا تُشبِع، سهرٌ يسرق الفجر، وتأجيلٌ يسرق الأحلام، وهنا ليست المشكلة في هذه العادات ذاتها، بل في غياب التوازن؛ حتى تتحول من استراحة عابرة إلى أسلوب حياة يبتلع الساعات والأيام، وفي هذا يقول المولى عز وجل محذرًا عباده من هذه الساعات التي تضيع معها فرص الحياة:...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Tue, 04 Aug 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>همسات تربوية (5) إشراك الطلاب في القرارات.. عندما يصبح التلاميذ شركاء في النجاح</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/183787/همسات-تربوية-5-إشراك-الطلاب-في-القرارات..-عندما-يصبح-التلاميذ-شركاء-في-النجاح/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[همسات تربوية (5)إشراك الطلاب في القرارات.. عندما يصبح التلاميذ شركاء في النجاح  حتى الأطفال يشعر بعضهم ببعض عندما نحسن تربيتهم، ويحسن المعلم في تعليمهم، فيشجعهم ويحفزهم، ويشاركهم، ويبذل كل السبل والطرق والوسائل لغرس القيم والأخلاق في نفوس الطلاب، والرفع من مستواهم، لكن من أعظم ما يمكن أن يفعله المعلم أو المربي: إشراك الطلاب في القرارات، وجعلهم شركاء في العملية التربوية، لا مجرد متلقين سلبيين.  أولًا:...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/183756/وقفات-مع-المفاتيح-الأساسية-للنجاح/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[وقفات مع المفاتيح الأساسية للنجاح  مفاتيح النجاح: دليلك العملي للتحوُّل الشخصي من البداية إلى القمة: مفاتيح النجاح الأساسية  هل تساءلت يومًا: لماذا ينجح بعض الأشخاص بينما يظل آخرون يدورون في نفس المكان؟ الفرق غالبًا لا يكمن في الذكاء الخارق أو الظروف المثالية، بل في امتلاك مفاتيح النجاح الأساسية واستخدامها بوعي. النجاح كالحديقة التي تحتاج إلى بذور ثم سقي ورعاية يومية. هذه المفاتيح التسعة- من الاستمرارية إلى التفكير الإيجابي- ليست مجرد نصائح تحفيزية عابرة،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطوات عملية لبناء عقل متزن</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/183731/خطوات-عملية-لبناء-عقل-متزن/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[خطوات عملية لبناء عقل متزن  أخطر ما يفقده الإنسان في زحام الحياة هو اتزان العقل، فالعقل إذا اضطرب أفسد الشعور، وأضلَّ القرار، وأتعب القلب، وإذا اتزن صار نعمةً يقود صاحبه إلى الطمأنينة والحكمة وحسن الاختيار، قال تعالى: ﴿ إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ ﴾ [آل عمران: 190]، ويقول تبارك وتعالى: ﴿ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [الزمر: 9]....]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم ...}</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/183730/تفسير-قوله-تعالى-واللاتي-يأتين-الفاحشة-من-نسائكم-فاستشهدوا-عليهن-أربعة-منكم-.../</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[تفسير قَوله تَعَالَى:﴿ وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ... ﴾   قَوله تَعَالَى:...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/183729/لماذا-فرط-المسلمون-بهذا-السلاح-العظيم/</link><author>محمد علي الخلاقي</author><description><![CDATA[لماذا فرط المسلمون بهذا السلاح العظيم؟  أمر الله تعالى المسلمين بإعداد العدة، وتجهيز العتاد لمواجهة الأعداء بقدر الاستطاعة وما يناسب الطاقة، فقال: ﴿ وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ [الأنفال: 60] يقول الشيخ السعدي في تفسير هذه الآية: أي ﴿ وَأَعِدُّوا ﴾ [الأنفال: 60] لأعدائكم الكفار الساعين في هلاككم وإبطال دينكم، ﴿ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ﴾ [الأنفال: 60]؛ أي: كل ما تقدرون عليه من القوة العقلية والبدنية وأنواع الأسلحة ونحو ذلك مما يعين على قتالهم،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Wed, 15 Jul 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>البشاشة مصيدة المودة</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/183507/البشاشة-مصيدة-المودة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[البشاشة مصيدة المودة  عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ))؛ [رواه الترمذي 1956]....]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي.. طريق العزة والحرية</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/183478/سلسلة-همسات-تربوية-2-الاعتماد-على-النفس-والاكتفاء-الذاتي..-طريق-العزة-والحرية/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[سلسلة همسات تربوية (2)الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي... طريق العزة والحرية  عندما تعتمد على نفسك وقدراتك، بعيدًا عن الإملاءات والشروط المسبقة، وتحاول إبراز ما لديك، وإخراج طاقاتك الكامنة، واكتشافها، وإزالة الغبار عنها، عندها فقط تصبح ناجحًا في حياتك ومتميزًا عن غيرك.  أولًا: لماذا الاعتماد على النفس؟ الاعتماد على النفس ليس ترفًا فكريًّا، بل هو ضرورة حياتية، وطريق للكرامة، وأساس بناء الأمم، من اعتمد على غيره كان أسيرًا له، ومن استغنى بالله وبجهده كان حرًّا طليقًا.  ثمار الاعتماد على النفس:...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 12:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>كن جميلا تر الوجود جميلا</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/183400/كن-جميلا-تر-الوجود-جميلا/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[ كن جميلًا ترَ الوجود جميلًا  المقدمة: تحدثنا في الخطبة الماضية عن أهمية الاهتمام بعيوب النفس، وتقديمها على الانشغال بعيوب الناس، وصدق رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم في قوله: «طوبى لمن شغله عيبُه عن عيوب الناس» [1].  واليوم بإذن الله تعالى نستكمل الحديث عن هذا الموضوع، ونخصصه للحديث عن جانب مهم من جوانب النفس، ينبغي لكل مسلم إن يقف عنده، ويسعى حثيثًا لتطبيقه في حياته كلِّها؛ هذا الجانب مضمونه: إنك لن تُغيِّر العالم من حولك إلا إذا غيَّرت العالم الموجود في نفسك،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sun, 28 Jun 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تأخذ القرار؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/183099/كيف-تأخذ-القرار؟/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[كيف تأخذ القرار؟  استوقفني حديث جانبي بين شخصين، كان أحدهما ينصحُ الآخر، وكانت النصيحة في غاية الذَّكاء، قال له شارحًا: لتَأخذ القرار، من اللَّازم أن تُوظِّف الخُطَّة المناسبة لذلك، ككرة القدم تمامًا، خُطَّة: 244 أو 334 أو حتى 253، كانت نصيحةً ذكيةً، وفيها نوعٌ من الإبداع في إيصالِ الفكرة.  والذي استوقفني في هذا الحديث المُحفِّز أيضًا، أن الإنسان يتعلَّم على طول مسارِ حياته، وإذا غابت عنه الكفاءات اليوم، سَيبنيها في المستقبل القريب، والخُلاصة هي أن التجارب تَصْقِلُ شخصية الفرد منا،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>بناء الثقة بين الإنسان ونفسه</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/183018/بناء-الثقة-بين-الإنسان-ونفسه/</link><author>شعيب ناصري</author><description><![CDATA[بناء الثقة بين الإنسان ونفسه  بسم الله الرحمن الرحيم، أما بعد: فإن لكل إنسان وقتًا محددًا في هذه الحياة يملأه بما شاء من خير أو شر، فيملأه خيرًا يعود له بالمنافع، أو شرًّا يعود عليه بالمضار في دينه ودنياه وفي حياته ومماته، ولكل واحد منا طموح يطمح به في واقع حياته، وهذا الطموح إما أن يتحقق، وإما ألَّا يتحقق، وسقف الطموح هو الثقة، وهذا السقف يُبنى كما تُبنى أسقف كل البيوت، ومن أعمدة هذا السقف الإصرار والتحدي والإرادة والعزيمة، فالثقة بالنفس معناها الحقيقي هو الصمود؛ أي:...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Mon, 08 Jun 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة الكويت</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182978/مقترح-إعادة-النظر-بدرجات-تقييم-الطالب-بدولة-الكويت/</link><author>عباس سبتي</author><description><![CDATA[مقترح إعادة النظر بدرجات تقييم الطالب بدولة الكويت  مقدمة: قبل سنين سابقة ونحن نتابع أخبار سلبيات وتحديات الاختبارات، لا سيما اختبار آخر العام على طلبة المدارس، خاصة وأن الطالب يجب أن يحصل على درجة النجاح مكونة من أعمال السنة: درجات اختبار شفوي وقصير، ومشاركة في الفصل، وحل الواجبات المنزلية، بالإضافة إلى درجة اختبار آخر العام، ولكن درجة أعمال السنة قليلة جدًّا حتى إنها لا تؤهله للحصول على درجة النجاح في آخر العام (40%)، بينما درجة آخر العام تقرر مصير الطالب (60%)،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sat, 06 Jun 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (14)</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182782/كلمة-وكلمات-14/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (14)العطاء الواعي   فلسفة العطاء الواعي: بين نُبل التضحية وفخِّ الاستنزاف: العلاقات الإنسانية العظيمة لا تُقاس بكمية ما "نحترق" من أجل الآخرين؛ بل بمدى الوضوح والاختيار المتبادل بين الطرفين.  إن التضحية التي تُقدَّم دون طلب، ومن غير رسم حدود واضحة، تتحوَّل مع الوقت من فعل حبٍّ إلى "دَين غير مُعْلَن" يثقل كاهل الطرف الآخر، ويستنزف روح المُعطي.  لماذا يجب أن نُعيد النظر في طريقة عطائنا؟  حتى تكون لك قيمة: القيمة الذاتية: عندما تُضحي لتُثبت قيمتك، أو لتشتري حبًّا،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sun, 24 May 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>معايير تقييم عضو هيئة التدريس بالجامعات</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182573/معايير-تقييم-عضو-هيئة-التدريس-بالجامعات/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[معايير تقييم عضو هيئة التدريس بالجامعات  تقييم عضو هيئة التدريس بالجامعة يعتمد على عدة معايير علمية وأكاديمية، وهي كما يلي: المعايير الأكاديمية: 1 - التدريس:  يشمل تقييم عضو هيئة التدريس في مجال التدريس؛ مثل: جودة التدريس، والالتزام بالمناهج الدراسية، والقدرة على توصيل المعلومات للطلاب.  2- البحث العلمي:  يشمل تقييم عضو هيئة التدريس في مجال البحث العلمي؛ مثل: نشر الأبحاث في الدوريَّات العلمية المحكمة، والمشاركة في المؤتمرات العلمية، والإشراف على مشاريع البحث العلمي.  3- خدمة الجامعة والمجتمع:...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (11) الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن اغتنامها</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182496/كلمة-وكلمات-11-الحياة-فرص..-فطوبى-لمن-أحسن-اغتنامها/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (11)​الحياة فرص.. فطوبى لمن أحسن اغتنامها  الحياة ليست طريقًا واحدًا ممهَّدًا، بل محطات من الفرص، يفتح الله فيها أبوابًا ثم يبتلي العباد بحسن الاختيار.  وقولنا: "الحياة فرص، فاستغلها قبل أن تنتهي" ليس شعارًا عابرًا، بل نداء يقظة يُذكِّر القلب بأن العمر رأس مال، وأن الزمن إذا مضى لا يعود.  ​إن الفرص لا تأتي في صورة واحدة؛ فمرة يكسوها الله لباس عمل صالح، ومرة يبعثها في هيئة إنسان يطرق بابك، ومرة تلوح فكرة تُنقذ مسارًا،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sun, 10 May 2026 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182437/أمور-مهمة-قبل-الإقدام-على-الأمور-الملمة/</link><author>مالك بن محمد بن أحمد أبو دية</author><description><![CDATA[أمور مهمة قبل الإقدام على الأمور الملمة  اعلم- رحمك الله- أنَّ الله خلقنا لنعبده ولا نشرك به، وندعوه ولا ندعو من دونه أحدًا، كما قال تعالى: ﴿ وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ ﴾ [الذاريات: 56].  وقال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ... ﴾ [البقرة: 21] إلى قوله: ﴿ فَلَا تَجْعَلُوا لِلَّهِ أَنْدَادًا وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 22].  وقال تعالى: ﴿ قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي ﴾ [يوسف: 108]....]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (10)</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182435/كلمة-وكلمات-10/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (10)الإحسان إلى الآخرين   الإحسان معدن النفوس السامية:  الإحسان إلى الآخرين خُلُقٌ عظيم، به تسمو النفوس، وتُبنى الحضارات، ويُستجلب رضا الرحمن ومحبَّته، فهو سرُّ الحياة الطيبة، وعلامة الكمال الإيماني، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ ﴾ [النحل: 90].   جوهر الإحسان وسرُّه: فكما أفاض الله علينا من نعمه الظاهرة والباطنة، وجب أن نكون جسرًا للخير إلى عباده.  الإحسان شجرةٌ طيبةٌ أصلها في القلب، وثمارها في القول والفعل، في العفو عند المقدرة، والتعاون في وقت الشدَّة،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>كيف تصبح حافظا للقرآن مميزا؟</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182370/كيف-تصبح-حافظا-للقرآن-مميزا؟/</link><author>محب الدين ابن تقي آل حمد</author><description><![CDATA[ كيف تصبح حافظًا للقرآن مميزًا؟  بسمِ اللّهِ الرّحمنِ الرَّحيمِ، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: كيفَ تصْبحُ حَافِظًا للقرآنِ مُمَيَّزًا؟  وهي رسالتي لابنيَ الحبيبِ طالبِ الحلقةِ النَّجيبِ.  الِابْنُ الْحَبِيبُ الْغَالِي، كم أَسعدُ بِكَ ويغمرني السُّرورُ حينَ أراكَ في حلقاتِ القرآنِ مُستمِعًا، وتاليًا، وقارئًا، ومُجوِّدًا متقنًا، تتنقَّلُ بينَ مَهَمَّاتِ العِلْمِ، وتصعدُ درجاتِه يومًا بعدَ يومٍ....]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثلاثية التوازن عند الشباب</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182339/ثلاثية-التوازن-عند-الشباب/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[ثلاثية التوازن عند الشباب  التوازن هو تحقيق الاعتدال والتناسق بين متطلبات الروح والعقل والعاطفة، وذلك بإعطاء كل جانب حقَّه دون إفراط ولا تفريط، وفق هدي الشريعة ومقاصدها، لكن عندما تعلو التوقعات عند الشباب، يشعر كثير منهم بأنهم يسيرون في طريق واسع بلا هدف؛ مما يضطرهم إلى الهدوء والتوازن في حياتهم، والتوازن الحقيقي لا يقوم على جانب واحد، بل على ثلاثية متكاملة: توازن في الروح، وتوازن في العقل، وتوازن في العاطفة، فإذا اختلَّ واحد منها، اختلَّ البناء كله، وإذا استقامت الثلاثة، استقامت الحياة،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تبخلوا بالمشاعر</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182299/لا-تبخلوا-بالمشاعر/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[لا تبخلوا بالمشاعر  المشاعر الصادقة نعمة من الله تعالى، بها تسمو العلاقات، وتزكو الأرواح، وتصفو القلوب، والكلمة الطيبة صدقة ممتدة الأثر، سريعة التأثير، عظيمة الثمر، وحسن المخاطبة ولطف العبارة وجمال الأسلوب في التعامل مع الأبناء، والأهل، والأرحام، وعامة الناس من أعظم الأعمال أثرًا في نفوسهم وإسعاد قلوبهم، كما أن التودد والتلطف مع الآخرين يمنحهم شعورًا بالطمأنينة، وقيمةً معنوية وإلهامًا وراحة بال.  وانطلاقًا من هذه الحقيقة، نسلط الضوء على أهمية العواطف المتزنة التي تحمي العلاقات من الجفاء،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 12:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنماط الشخصية العاطفية</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182286/أنماط-الشخصية-العاطفية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أنماط الشخصية العاطفية  الشخصية العاطفية هي نمط من أنماط الشخصيات الإنسانية، يغلب عليها حضور المشاعر، وقوة الإحساس في التفكير، واتخاذ القرار، والتفاعل مع الناس، والعاطفة نعمة عظيمة أودعها الله في الإنسان؛ بها يرحم، ويحب، ويتألم، ويحنُّ، وبها تستقيم العلاقات أو تضطرب، غير أن الناس يختلفون في طريقة التعبير عن عواطفهم والتعامل معها، قال تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ﴾ [آل عمران: 159]، في إشارة واضحة إلى أثر العاطفة المنضبطة في التأثير والإصلاح....]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>العمل بالحب والشغف</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182190/العمل-بالحب-والشغف/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[ العمل بالحب والشغف  لا شكَّ أنَّ الحبَّ والشغف يعملان الخوارق والعجائب، ويضيفان جمالًا وإبداعًا إلى العمل الذي يقوم به الإنسان؛ فهما رأس مال العمل المميَّز، وأساس المشروع الناجح. فالمحبُّ لعمله لا يشعر بالتعب، ولا بالإرهاق، ولا بثقل الوقت، بل يتلذَّذ بالراحة والطُّمَأْنينة والانشراح والهمَّة العالية، نظرًا لشغفه وولعه وإلمامه بعمله واندماجه فيه.  يقول أحد المسؤولين في شركة جوجل (Google)، التي مقرُّها في ولاية كاليفورنيا:...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (6)</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182182/كلمة-وكلمات-6/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (6)فاقدُ الشيءِ لا يُعطيه  فمَن خَلَتْ روحُه من الحبِّ، لا تُزهِر في كفَّيه مودَّة، ومَن نَضَب معينُ الكرم في قلبه، لا تفيض يداه بجزيل العطاء، ومَن غابت الرحمةُ عن صدره، كيف يُرسِل بردَ السكينة على غيره؟  وكيف يحنو على الخلق مَن لم يَذُق في نفسه دفءَ العطف، ولا مرارةَ القسوة حين تحجبُ نورَ الفطرة؟  إنما يُعطي العبدُ مما امتلأ به قلبه؛ فالقلوبُ أوعيةٌ، وما يمتلئ به القلبُ يفيض على الجوارح.  فالقلبُ إذا عمرهُ اللهُ بنورهِ أشرق، وإذا ملأه اليقينُ ثبت، وإذا رزقه الإيمانَ رقَّ،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Wed, 22 Apr 2026 11:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (5)</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182108/كلمة-وكلمات-5/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (5)رحمة الله  ما أشدَّ حاجتنا اليوم إلى رحمة الله، إلى عنايته سبحانه، وما أضعفنا بين يديه جلَّ في علاه!  نحنُ المقصِّرون مهما اجتهدنا، المحتاجون مهما تظاهرنا بالقوة، الضعفاء مهما تجمَّلنا بالصبر.  ما أحوج قلوبنا أن يغطِّيها الله برحمته، وأن يكتنفنا برعايته في الدنيا والآخرة، وأن يختصَّنا بفضلٍ لا يسوقه إلا لمن أحبَّ.  قال تعالى: ﴿ يَخْتَصُّ بِرَحْمَتِهِ مَنْ يَشَاءُ ﴾ [البقرة: 105]، هذه آية توقظ في القلب الإيمان من سباته،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرياضة علاج قبل أن تكون هواية</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182091/الرياضة-علاج-قبل-أن-تكون-هواية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الرياضة علاج قبل أن تكون هواية  يظن كثير من الشباب أن الرياضة تَرَفٌ يُمارس عند الفراغ، أو متعة لتضييع الأوقات، بينما الحركة علاج للجسد، فإذا حُرم منها اختل ميزانه، وهي من المقاصد العظمى التي حافظ عليها الإسلام، ونهى عن إهمالها أو تعريضها للضرر؛ قال تعالى: ﴿ وَلَا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ ﴾ [البقرة: 195]، فالرياضة تعتبر حفظًا للأمانة التي استودعنا الله إياها، ووسيلة لأداء العبادة بقوة ونشاط.  أيها الشباب، إن كثيرًا من آلام الجسد ليست عضوية بحتة،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (4)</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/182051/كلمة-وكلمات-4/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (4)خيرُ الناس أنفعُهم للناس  فخيرُ الناس هم أولئك الذين يسيرون في دروب الحياةِ خِفافًا من الأذى، عِظامًا في العطاء، يتركون في كل خطوةٍ أثرًا من نورٍ، وفي كل لقاءٍ بصمةً من خير.  لا يُكثرون القول، ولكن أعمالهم تتحدَّث عنهم، وإحسانهم يفيض حيثما حلّوا، كالغيثِ إذا نزل، أحيا الأرضَ بعد موتها، وأنبت فيها أملًا وخُضرةً وطمأنينةً.  هم الذين إذا مرُّوا بالأرض زادوها نضرةً، وإذا خالطوا القلوب صفّوها وزادوها نقاءً، وإذا ابتسموا أشرق بهم الوجود، وانبعثت من ملامحهم أنسامُ السكينة والجمال....]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (3)</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/181991/كلمة-وكلمات-3/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (3)يُقال: "دعني أرى الإسلام فيك"  فلا تُحدِّثني كثيرًا عن الإسلام، ولكن دعني أراه حيًّا في سلوكك، وفي حركاتك وسكناتك، وفي تفاصيل يومك.  حدِّثني عنه بصمتك الجميل، وخلقك النبيل، ووجهك المشرق بالسكينة، وقلبك الطاهر النقيِّ من الأحقاد والضغائن.  لا تُحدِّثني عن الإسلام ما لم تَعِشْه واقعًا، وتُطبِّقْه سلوكًا في بيتك، وعملك، ومجتمعك، ففاقد الشيء لا يُعطيه.  حدِّثني عن الإسلام حين تمرُّ بين الناس متواضعًا، وحين تغفر لمن أساء إليك كما غفر الحبيب صلى الله عليه وسلم لقومه فقال:...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 11:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>كلمة وكلمات (2)</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/181913/كلمة-وكلمات-2/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[كلمة وكلمات (2)اتقِ شرَّ من أحسنتَ إليه: بين حكمة التجربة ونور الإيمان  عبارة: «اتقِ شرَّ من أحسنت إليه» تخرج من أفواه المجروحين، تُعبِّر عن وجع التجارب، ومرارة الخذلان، حين يتحوَّل الإحسان إلى بابٍ من الأذى بدل العرفان.  كم من إنسانٍ أُسيءَ إليه ممن أحسن إليهم، وكم من معروفٍ جُوبِه بالجفاء بدل الامتنان، وربما بالحسد أو الإيذاء، وكأن الإحسان أيقظ في نفوسهم ضعفًا أو شعورًا بالنقص.  لكن،...]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Wed, 08 Apr 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوازن مهارة وليس هبة</title><link>http://www.alukah.net/social/1057/181888/التوازن-مهارة-وليس-هبة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوازن مهارة وليس هبة  التوازن مهارة تُصنع وتهذب، وليس هبة تولد مع الإنسان، وأجمل ما في التوازن أنه ممكن ومستطاع، وبابه مفتوح لمن أراد أن يدخل من عتبته بقلب واعٍ، وعقل يقظ، وعزيمة لا تستسلم؛ قال الله تعالى: ﴿ وَابْتَغِ فِيمَا آتَاكَ اللَّهُ الدَّارَ الْآخِرَةَ وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا ﴾ [القصص: 77]، هي آية مختصرة لكنها تعلم الشباب درسًا من دروس التوازن، فهي تعني نعم للآخرة بكل ما فيها، لكن دون أن نهمل الدنيا، ونعم للدنيا بكل نشاطها وعلومها وطموحاتها، لكن دون أن ننسى الله والآخرة....]]></description><category>تربية - تنمية المهارات</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 10:19:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>