<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الدكتور وليد قصاب - قصائد </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الدكتور وليد قصاب - قصائد في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 07 Apr 2026 05:45:36 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>ستندمل جراح الشام (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/177659/ستندمل-جراح-الشام-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ستندمل جراحُ الشَّام  الشامُ ماذا قد أقولُ عن الشآم؟ عن موطنٍ للعزّ في أسمَى مقام؟ روض الجلالة والعراقة والسَّناءْ وصى بسكناك النبيُّ محمَّدٌ يومًا إذا فسد الزمانُ وغاض نبعُ الأصفياءُ وأطلَّ ليلُ الفاسقين فلم يعُدْ ذودٌ عن الحقِّ المُباحِ ولا فداءْ كم فيك من حُرٍّ أَبِيٍّ علَّم الدُّنيا المروءةَ والوفاءْ! كم في ثراكِ الطاهرِ الميمونِ من أهلِ الجلالة والبهاءْ! ما كنتِ إلَّا غادةً ما مِثْلُها في الحسنِ ما بين الحِسَانِ من النساءْ ما كنتِ إلَّا جنةً في الأرضِ تزخرُ بالعطاءْ لكنَّ أحفادَ الخَنَا قد ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Wed, 13 Aug 2025 11:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرحيل؟</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/176454/الرحيل؟/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[الرَّحيل؟  أَعددْتَ أَمتعةَ السَّفَرْ؟ وعزَمتَ تَقطَعُ ما تبقَّى مِن وَطَرْ؟ ما زِلتَ تَحسَبُ ذي المدينةَ لا يَعيشُ بمثلِها إلا الذي أَلِفَ المَذلَّةَ والضَّررْ؟ أَضْحتْ سَقَرْ؟ سَرَقَ الوحوشُ صفاءَها وبُغاةُ أَحفادِ الخنَا قد أَطْفَأَتْ أنوارَها ما عاد يُشرقُ في سماها مِن قَمرْ وتقولُ: قد وجَبَ التَّرحُّلُ والسَّفرْ ما عادَ عن هذا مَفرّْ لَمْلَمْتَ أَمتعةً وقلتَ:...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Wed, 04 Jun 2025 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>المرابطون في غزة (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/166623/المرابطون-في-غزة-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ المرابطون في غزّة ما كان للجبناءِ أن تَرْقَى أو تَرتَجَى للمنزلِ الأسمَى ما أُرضِعَ الجبناءُ من شَممٍ أو أُشرِبوا من نبعِه الأنقَى لن يُذكرَ الرِّعديدُ في جُلَّى أو يُصْطَفَى في غايةٍ عظْمَى قد صار طعمُ الذُّلِ في فمِه كالشَّهدِ بلْ من شهدِه أشهَى ما كلُّ منْ عشِق العُلا أهلٌ أو كلُّ منْ رامَ العُلا يلقَى فرَسُ السُّموِّ يقودُه بطلٌ في السَّاحِ كمْ أبلى وكم فَدَّى! المجدُ للشُّرفاءِ وحدهُمُ من يُرخِصونَ الرُّوحَ كي ترقَى المجدُ للشُّرفاءِ وحدَهمُ ولهمْ على طولِ المدَى العُقْبَى وهُمُ هناك مرابِط...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Tue, 19 Dec 2023 16:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>حماة الأقصى (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/166576/حماة-الأقصى-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[حمـاة الأقصى  شبَّ اللَّظى في غزة والنار تتَّقدُ يَصلى بها أهلوكمُ وديارهم بَددُ ومشرَّدون وجائعو ن وعيشهم نكدُ شهداؤهم تحت الثرى لا يُحصى لهم عددُ لكنهم في وجه عا تٍ فاجرٍ صمدوا ما منكمُ خيل لهم أو منكمُ عددُ بل منكم شجب وشج ب دونه الزَّبدُ ومندد ما فأرة منه ستبتعدُ ما أبرقوا في وجه جب ار ولا رعدوا ما ذات يوم لأجل القد س قد نهضوا يا أهل غزة ما إخوانكم سندُ إلا كلامًا وجي ش الكفر يحتشدُ فشمروا عن ساعد الإيمان واتحدوا الله ناصر جنده ما غيره أحدُ ولمن تقلبوا في النعي م وعيشهم رغدُ ولمن إذا ذكر الج...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sun, 17 Dec 2023 11:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>بركان الأقصى (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/166384/بركان-الأقصى-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[بُــركــانُ الأقْــصَــى وحسِبتُ أرضي أجدبتْ فرجالُها شَبَهُ الرِّجالْ ما عاد نِسوتُنا يَلِدْ نَ القادرين على الصِّيَالْ وإذا حملْنَ فلا يضَعْ نَ إذا وضَعْن سوى السِّخالْ[1]ما عاد فيها للوغَى سيفٌ ولا حتَّى نِبَالْ أغْضَى الجميعُ على الهوا نِ على الهروبِ من النِّزالْ وجثَا القُنُوطُ على النُّفو سِ كمِثْلِ أجبالٍ ثِقالْ فإذا بغَزَّة فِتْيَةٌ ما كان يرْسُمُهُمْ خيالْ خرجوا كُمَاةً كالأسو دِ تَدُكُّ هاماتِ الجبالْ أحْيَوْا بنا حُلُمًا أثي رًا كم حَسِبْنا لن يُنالْ قد كذَّبوا ما قيل عن جيشِ اليهودِ ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Wed, 06 Dec 2023 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحقل</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/162817/الحقل/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[الحقل في حقليَ الزاهي البهيـ ـجِ زرعتُ آلافَ الرِّغابْ ونثرتُ فيه مطامحي وغرستُ أحلاميْ العِذَابْ وسقيتُه من ماءِ عم ري ما استُلِذَّ به وطابْ ما كنتُ أحلُمُ أن أكو نَ وعرقلتْ دربي الصِّعابْ نقَّيْتُه ممَّا يَشِيـ ـنُ الحُسْنَ فيه وما يُعابْ حتَّى تفَتَّحَ واستوى ونمتْ أزاهيرُ الشبابْ وَلَدي هو الحقلُ الذي أعنيه في هذا الخطابْ  ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Mon, 05 Jun 2023 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>الغني (شعر)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/162285/الغني-شعر/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ الغَـنِـيُّ ما كانَ من حسَبٍ يُجدي ولا نسَبِ ما كانَ من ثروةٍ تُغنيكَ أو نشَبِ بلِ الغنِيُّ الذي خَطَّتْ صحيفتُه حروفَ نورٍ على الأكوانِ مُنْسَكِبِ يبقى له إنْ مضى زرعٌ له أُكُلٌ أو ما يكونُ له في الفضلِ من سببِ ولا تراهُ إلى دُنيا بمُسْتَبِقٍ ولا إلى زُخرفٍ فيها بمُنْتَسِبِ يسعى إلى كلِّ ما يبْقى بلا كللٍ وما له في حُطامِ الأرضِ من أرَبِ ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Thu, 11 May 2023 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>القابض على الجمر (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/160453/القابض-على-الجمر-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[القــابضُ على الجمر جِهادُ النَّفْسِ مِنْ أسمَى الجهادِ ويُؤتَاه الصَّفِيُّ مِنَ الْعِبادِ وفي زمنٍ تسربلَ بالمخازي وجاهر بالمعاصي كلُّ نادِ وفي زمنٍ يُسَوَّدُ كلُّ وغدٍ ويرتفعُ التُّحُوتُ من الوِهادِ ويستلمُ الزِّمامَ أبو رِغَالٍ ويخرجُ في مُلاقاةِ الأعادي وإبليسٌ يقودُ النَّاسَ جَهْرًا وفي كفَّيْه مِفْتاحُ القِيادِ يُريكَ العُهْرَ صبحًا ذا ضياءٍ يُريك الطُّهْرَ ليلًا من سوادِ وفي زمنٍ يريك الفحشَ عُرفًا جهادُ النَّفْسِ جَمْرٌ في الأيادي فأمْسِكْ في يديكَ الجَمْرَ تَنْجُ ويُمسِكُه العفيفُ أخو ا...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Mon, 13 Feb 2023 13:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>المونديال (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/159525/المونديال-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[المونديال المُونديال! المُونْديا لُ هو العجيبُ ابنُ العجبْ كرةٌ به تَلِجُ الشِّبا كَ فيملأ الدُّنيا الصَّخبْ تغدو حديث ذوي الصِّحا فةِ والبلاغة والخطبْ يُلهَى بها الأقوامُ عن حربٍ وبُؤسٍ أو سَغَبْ بذلوا لها ما في الخزا ئن من نقودٍ أو ذهب والعُربُ؟ ما قد غاب نجْ مُهُمُ هناك ولا احتجبْ فله تسابقَ جمعُهم حسِبُوه للنَّجمِ السَّبب كرةٌ إلى مَرمَى العِدا ترقَى بهم فوق الرُّتَبْ والمُنْدِيالُ طريقُهم للقُدسِ إنْ عزَّ الغَلَبْ تركوا الخُيولَ وأدبروا بل شمَّروا ساقَ الهربْ ما رُدَّ حقٌّ بالقَنا أو كانَ ف...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Mon, 02 Jan 2023 12:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>حلم لاجئ (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/158229/حلم-لاجئ-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[حلمُ لاجئ  وحملتُ أَمتعةَ السفرْ لأُغادرَ الأرضَ التي أضحتْ سَقَرْ لم تُبقِ شيئًا للحياةِ ولم تَذَرْ فخرَجتُ أَبحثُ في المدَى عن مُستقَرّْ ووجدتُه من بَعدِ لأْيٍ بين أكوامِ الحُفَرْ وحَسِبتُه سفرًا قصيرًا لن يَطولْ ولسوف أُبْلَغُ في غدٍ أو بعدَه:...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sat, 29 Oct 2022 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوعول والتحوت (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/156264/الوعول-والتحوت-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[الوُعُولُ والتُّحُوت  هل آذنَتْ شمسُ النِّهايةِ بالأُفُول؟ هل أوشكتْ تختلُّ دوراتُ الفصُولْ؟ هل كاد يندَهُ قائل:...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sun, 24 Jul 2022 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشاتمون محمدا (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/155719/الشاتمون-محمدا-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[الشّاتمون محمَّدًا من قومِ سوءٍ عابدٌ أبقارَا ويرى ظلامَ الحالكاتِ نهارَا وحياتُه في الوَحْلِ راتعةٌ فما كانَ السُّموُّ لمثلِه أوطارَا قد راحَ يسْفَهُ من سخافةِ عقلِه حتَّى يَسُبَّ المُصْطَفَى المُخْتارَا حتَّى يسُبَّ محمَّدًا وهو الذي تلْقَى له في الخافِقَيْنِ منارَا أرأيتَ أحمقَ من كسيحٍ مُقْعَدٍ ويروحُ ينْشُدُ للنُّجومِ مسارَا؟ أرأيتَ صرصارًا ببِرْكةِ طينةٍ يومًا ينازلُ فارسًا مِغْوارَا؟ كمْ تافهِينَ أضلَّهم شيطانُهم حسِبُوا قصيرَ مَقَامِهم أمتارَا لو كنتَ تعرفُ ما مَقَامُ محمَّدٍ طَأْطَأْتَ ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sun, 26 Jun 2022 13:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحيل عميد الناشرين العرب محمد عدنان سالم رحمه الله (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/155202/رحيل-عميد-الناشرين-العرب-محمد-عدنان-سالم-رحمه-الله-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ رحيلُ عميد الناشرين العربمحمد عدنان سالم رحمه اللّه مهما أطلْتَ المُكْثَ إنَّك راحِلُ ومُسافِرٌ في دَوْحِ ظلٍّ قائِلُ مهما تُمَدَّ لك الجبالُ فإنَّها مبتوتةٌ، لن يبْقَى حبْلٌ واصِلُ كم عاش نوحٌ؟ ألفَ عامٍ؟ إنَّها حُلْمٌ - ومهما قد يَسُرُّك - زائِلُ بيِّضْ صحائِفَ لن يَسُرَّكَ غيرُها واعملْ لها ما فاز إلا العاملُ عدنانُ نشهدُ أنَّه ما كان يشْ .....]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sat, 04 Jun 2022 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>رحلة الحياة</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/154811/رحلة-الحياة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ رحلة الحياة  ماذا جنيتُ من الحياةِ وعشْتُها طُولًا وعرضًا؟ ما جنيتُ سوى السَّرابْ ما المالُ؟ أو ما الجاهُ؟ ما الأهْلونَ؟ مَنْ يُجدي إذا نُبِش الكتابْ؟ ووُقِفْتَ تُسأل ما تقولُ؟ أأنتَ تملِك من جوابْ؟ سبعون مَرَّتْ مَنْ يُصَدِّقُ؟ مثلما مرَّ السَّحابْ كلٌّ يصيرُ إلى تَبَابْ والعُمر دارٌ قد دخلتُ وبابُها يُفضي لبابْ ماذا جنيتُ؟ وما حملتُ معي إلى يومِ الحسابْ؟ ما زادي المأمونُ في سفرٍ طويلٍ ما له أبدًا إيابْ اللهُ يرحمُني ويغفرُ زَلَّتي ما كنتُ يومًا ذا ارتيابْ ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Tue, 17 May 2022 10:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>في رثاء عميد الأدب الإسلامي الدكتور عبد القدوس أبو صالح رحمه الله</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/154277/في-رثاء-عميد-الأدب-الإسلامي-الدكتور-عبد-القدوس-أبو-صالح-رحمه-الله/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[في رثاء عميد الأدب الإسلاميالدكتور عبد القدّوس أبو صالح رحمه الله كم غابَ عنَّا للخلودِ كِرامُ فالأرضُ يغْشَى وجهَها إظلامُ فرحيلُ أعلامِ الهدايةِ مِحْنَةٌ ما لمْ يَسُدَّ مَسَدَّهمْ أعلامُ إنْ غاب عن شرفِ البيانِ مُنافحٌ نطقَ الغُوَيُّ وجَعْجَعَ الهدَّامُ وتَيَتَّمَ القلمُ الشَّريفُ كأنّه صحنُ اللئامِ وحولَه أيتامُ بأبي اليمانِ يَشِيدُ أصحابُ النُّهى وترَى جليلَ فعاله الأقوامُ قد كانَ عن دينِ الإلهِ منافِحًا إذْ شَبَّ يرعَى خَطْوَه الإسلامُ كمْ واجَهَ السّفهَ المُخَيِّمَ درعُهُ درعُ البيانِ مُهن...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Mon, 18 Apr 2022 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفيل لا يطير</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/153308/الفيل-لا-يطير/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ الفيلُ لا يطير  ما الفيلُ في بلادِنا عجيبُ أو شأنُه غريبُ أو فيه ما يَشينُ أو يَعِيبُ بل فيلُنا كما هي الأفيالُ في البلدانْ في شرقِها أوغربِها في السهلِ والجبالِ والوديانْ الفيلُ فيلٌ أينما قد كانْ وشأنُه من شأنِها وحالُه من حالِها ما زاد عنها فيلُنا أو شابَه نُقْصانْ الفيلُ مثلُ جبلٍ وحجمُه كبيرُ لكنه على الثَّرَى كمثلِ غيره يسيرُ لكنَّ قومًا عندنا قالوا لنا: يطيرُ لأنّ مختارَ القُرى وقولُه لدَيْهِمُ المُصَدَّقُ الأثيرُ وهْوَ الذي يُرِيهِمُ الذي يرى- قد قال:...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sat, 05 Mar 2022 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>المتملقون (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/150799/المتملقون-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[الـمُـتَـمَـلِّقُـون كثيرٌ يعشقُ المَلَقَا ونعشقُ نحنُ منْ صدَقَا ومنْ لم نلْقَهُ يومًا لماءِ الوجهِ قد هَرَقَا ولم يعرفْ سوى الرحم نِ رَزَّاقًا لمن رُزِقا شَمُوخٌ رأسُه دومًا إلى العلياءِ قد سَمَقَا فما قد "مَسَّحَ الأجوا خَ" للباغي الذي فَسَقَا فسُوقُ الكِذْبِ قد كَسَدَا وسُوقُ الصِّدقِ قد نَفَقَا وحبلُ الكِذب مهما استحْ كَمَت حلقاتُه انْخَرَقا ومنْ يَعْتدْ على زَيْغٍ يَصِرْ للزَّيْغِ قد عَشِقَا ومنْ قدْ كان ذا وجْهَيْ نِ لا تأمَنْ له طُرُقَا ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Mon, 22 Nov 2021 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>شوق إلى السمو</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/150535/شوق-إلى-السمو/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[شوقٌ إلى السُّمُـوِّ ألم تشْتَقْ أخيْ العَربيْ لفجر أخضرٍ خِصْبِ؟ ألم تحلُمْ برأسٍ غي رِ منكوسٍ إلى التُّربِ؟ رضعتَ القهرَ والإذلا لَ مَن أعدا ومن صحبِ سُقِيتَ الخسْفَ من شرقٍ جرعتَ الغَدرَ مِن غربِ جريتَ وراءَ ناعِقِهم على زَيغٍ على رَيبِ غدوتَ تسيرُ لا هَدْيٌ يُنيرُ معالمَ الدَّربِ بجُحْرِ الضَّبِّ لو دخَلُوا دَخَلْتُم جُحْرِ ذا الضَّبِّ وعن دَرْبِ الكُماةِ الشُّمِّ قدْ زُغْتُمْ بلا لُبِّ أَخي اشْمَخْ كُنْ أخا حزمٍ حديدَ الرأي والقلبِ ضَعِ القَدمينِ في عَزمٍ على سَنَنِ الهُدى الرَّحبِ ضَعِ الق...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Thu, 11 Nov 2021 00:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أشراطها</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/150395/من-أشراطها/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[من أشراطها يخُبُّ بنا العُمْرُ طيفًا ويمضي وتعدو الحياةُ لغاياتِها ويُزمِعُ هذا الزَّمان ارتحالًا ويُحْصي على النَّاسِ ساعاتِها وتدنو القيامةُ من وقتِها وتُرسلُ بعضَ علاماتِها: رعاةُ الشِّياهِ تمُدُّ إلى ما وراءَ النُّجومِ بِنَاياتِها وهذي تُحُوتُ الدِّيار استطالتْ وصارتْ على الأرضِ ساداتِها أظلَّ زمانٌ ستحبَلُ فيه الإماءُ ويُنْجِبْنَ ربَّاتِها ومنْ يتمسَّكْ بهْدي الإلهِ كمنْ مسَّ في النّارِ جمْراتِها ستَعْمَى الدُّروبُ، فأحفادُ إبليسَ تنصُبُ في الكونِ راياتِها سينجو النَّقِيُّ،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sat, 06 Nov 2021 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها الإنسان! (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/145610/أيها-الإنسان-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[أيُّها الإنسان! متى سوف تعرفُ قدركْ وتُنْزلُ في الكونِ نفسَكْ؟ وتعلمُ أنّك عبدٌ وقد لا تُمَلَّكُ أمرَك فما أنتَ تِبْرٌ ولا أنتَ مِسكٌ تَضَوَّعُ وحدَك فأصلُك تُرْبٌ،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Mon, 15 Mar 2021 11:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>لذة الحرام (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/145364/لذة-الحرام-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ لذّة الحرام يا لذّةً حُرِّمتْ وبعدها النّدم فَنِيَتْ على عجلٍ أضحت كما العدمُ فلَذّة الإثم مهما طال موعدُها إذا أطلّ عليها الصّبحُ تنصرمُ لكنّ ما ورّثتْ من قبحِها شبحٌ ما كان صبحٌ يُغَشّي الكونَ أو ظُلمُ إنّ الحلالَ لمنْ قد ذاقَه عسلٌ يربو به بدنٌ يشفي به سقَمُ دربُ الحلالِ نجومُ الكونِ تحرُسه لا أمْتَ فيه ولا زلّتْ به قدمُ أمّا الحرامُ فلا نجمٌ يضيء به ما فازَ قومٌ مشَوا فيه ولا سلِموا إنّ الحرام شرابٌ كلّه غُصصٌ وبعدَه الجوعُ والحِرمانُ والألمُ  ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Wed, 03 Mar 2021 12:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>من سينجو من يغوث؟ (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/144518/من-سينجو-من-يغوث؟-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ من سينجو من يغوث[1]؟  يغُوثُ أنّى مضيتَ اليومَ تلقاهُ على امتدادِ المدى صُفّتْ سراياهُ من جندِه هُبَل يسعَى برايتِه وألفُ نَسْرٍ يُذِيعُ اليوم دعواه وبَهْرَجُوه فسَمَّوْهُ بأسماءٍ وزَخرفُوا وجهَه،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sun, 24 Jan 2021 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>هنيئا إن كان يومك هكذا</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/142298/هنيئا-إن-كان-يومك-هكذا/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ هنيئًا إن كان يومُك هكذا  كلُّ يومٍ إذا مضى لن يعودَا فهنيئًا لمن قضاه حميدا وهنيئًا إنْ كنتَ فيه نقِيًّا من مَعَاصٍ وكنتَ فيه رشيدا وهنيئًا إذا أمَطتَ أذًى فيه وإنْ لم تخُنْ لقومٍ عهودا وهنيئًا إذا سَمَقْتَ عُلُوًّا في صلاحٍ وزِدْتَ فيه صُعُودا وهنيئًا إذا أضأتَ سراجًا في طريقٍ لكي يدُلَّ شريدا وهنيئًا إذا عَصَيْتَ ولكنْ نادِمًا قد عزَمْتَ ألَّا تعودا وتضَرَّعتَ للإلهِ ذليلًا سائِلًا من توفيقِه مُسْتَزيدا ذاك يومٌ من الحياة ربيعٌ فُزْتَ فيه كُتِبْتَ فيه سعيدا  ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2020 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>ترفق</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/142032/ترفق/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[تَرَفَّقْ لا تسألَنّ عن الذي ما كان يومًا شأنكَا وتَرَفعَنْ لا تحْشُرَنْ في كلِّ أمرٍ أنفَكَا تسمعْ كلامًا جارحًا كالسيفِ يؤذي سمعَكَا إنْ يسألوك فقُلْ ولا تكْتُم هنالك رأيكَا لا تخْشُنَنْ فيما ترى جَمِّلْ برفقٍ قولكَا بالرِّفقُ تُدركُ حاجةً والعُنفُ يفسدُ أمركَا إنّ التَّرفُّقَ طعمُه عسلٌ يُحَلِّي مُرَّكَا ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2020 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>حصرم حلب</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/141772/حصرم-حلب/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ حِـصْرِمُ حلــب  قد نُؤْتَ عن درب المعا لي لم تَنَلْ من مطلبِ ما كنتَ ذا عزمٍ لِتَرْ قَى في مجالٍ أرحبِ ما رُحْتَ تسعَى نحو فَوْ زٍ شامخٍ أو غَلَبِ ماكنتَ إلا خائِرًا وما له من أَربِ حتّى إذا ما مِتَ شَوْ قًا لِمَذَاقِ العِنبِ ولم تجِدْ لكي تنا لَ حبَّةً من سببِ قد قُلْتَ :...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Thu, 03 Sep 2020 11:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا نويت؟ (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/140472/ماذا-نويت؟-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ ماذا نويت؟ ما كلُّ ما قدَّمتَ من عملٍ جليلٍ يُقْبَلُ زيدٌ يقاتِلُ كي يُقَا لَ: هوَ الشُّجاعُ ويَبْسُلُ عَمْرٌو تَصَدَّقَ كي يُقا لَ:...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Thu, 04 Jun 2020 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الارتقاء (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/139760/الارتقاء-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[الارتقاء لمّا تنَكَّبتَ الطريقَ إلى الهُدى لاقيتَ ما يلْقى الذي يتَنَكَّبُ أصبحتَ تُقْصَى في المجالسِ كلِّها وإذا دنوتَ فلا أراك تُقرَّبُ وإذا نطقْتَ فلا أراك مُصَدَّقاً وإذا كتبتَ فلا يُرَى ما تكتُبُ وإذا تكونُ كريهةٌ من هولها تَفْنَى قُوَى الأيْدِ العتيدِ وتنضَبُ تُدْعَى إليها ولا يكونُ منافِسٌ "وإذا يُحَاسُ الحَيْسُ يُدْعَى جُنْدُبُ[1]" " هذا لعَمْرُكمُ الصَّغَارُ بعينه لا أمَّ لي إنْ كانَ ذاكَ ولا أبُ " لو قد تَخِذْتَ إلى المعارج سُلَّماً ومضَيْتَ في دربِ الأكارِمِ تذهبُ وسَللْتَ مُمْتَشِقًا...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2020 04:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتلاء (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/139671/الابتلاء-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ الابتلاء هذا من اللهِ ابتلاءْ سيفوزُ فيه الأصفِياءْ سيفوزُ فيه المؤمنو نَ الصَّادقونَ بلا رِياءْ الواثِقونَ بربِّهم الصَّابرونَ على البلاءْ الرافِعونَ أكُفَّهم بضراعةٍ نحوَ السَّماءْ ما عندهم إلا التَّوسُّ لُ والتَّذَلُّلُ والبُكاءْ والقلبُ منهم خاشعٌ وسلاحُهم صدقُ الدُّعاءْ: أنْ يكشفَ الرَّحمن عن هم ما ألمَّ من البلاءْ ودَعَوْا إلى ردِّ القضَا ءِ،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Tue, 14 Apr 2020 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكرونا</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/139477/الكرونا/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ الكُرُونا  كمْ دروسٍ في كُرُونا لذوي العقلِ المُرَشَّدْ إنه من جُندِ ربِّي جُنْدُ ربي لا تُعَدَّد قد طغَى الإنسانُ حتَّى وسَّخَ الكونَ وأفسدْ ملأ الدُّنيا فُجُورًا وغَوَى فيها وعربدْ وتمَادَى في غُرورٍ وعلى اللهِ تَمَرَّدْ سلَّط اللهُ الكُرونا وهْوَ جِرمٌ ليس يُشْهَدْ أرعبَ الكونَ جميعًا أنهضَ الدُّنيا وأقعدْ سكنَ الذُعْرُ المآقيْ لمْ تَعُدْ تألفُ مَرْقدْ والكُرُونا راح يمضي مثلَ إعصارٍ تَمَدّدْ أيُّها الإنسانُ عَوْدًا إنَّ دربَ العَوْدِ أحمَدْ إنَّ دربَ الله فوْزٌ وبه نَرْقَى ونَسعَدْ إنَّه الش...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sat, 04 Apr 2020 10:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحقل (شعر)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/137859/الحقل-شعر/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[الحقل في حقليَ الزاهي البهيـ ـجِ زرعتُ آلافَ الرِّغابْ ونثرتُ فيه مطامحي وغرستُ أحلاميْ العِذَابْ وسقيتُه من ماء عمـ ـري ما استلَذَّ به وطابْ ما كنتُ أحلُمُ أن أكو نَ وعرقلتْ دربي الصِّعابْ نقَّيْتُه ممَّا يَشينُ الحُسْـ ـنَ فيه وما يُعابْ حتَّى تفَتَّحَ واستوى ونمتْ أزاهيرُ الشبابْ ولديْ هو الحقلُ الذي أعنيه في هذا الخطابْ ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Wed, 25 Dec 2019 12:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تجزعن</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/137297/لا-تجزعن/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ لا تَجْزَعنْ  لا تجْزَعَنْ إنْ كان ربُّ الناسِ يرْعَى خُطْوتَكْ أو كان إنْ تمشي على دربٍ يُسَدِّدُ مِشْيَتَكْ أو كانَ يكلأُ - ما اضَّجعْ تَ - بعَينِهِ لك مَضْجِعَكْ ما عندَ غيرِ اللهِ ربِّ العرشِ تلْقَى مأمْنَكْ ما غيرُه،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sat, 23 Nov 2019 10:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>رجل المبادئ</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/137174/رجل-المبادئ/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ رجل المبادئ أَقصرتَ إذ قد كاد يُجْدِبُ حقْلي ومَضيتَ تَجتنبُ المسيرَ بدَرْبي كم كنتَ لَمَّا كان جيبي عامرًا لا تَستسيغُ سوى الوجودِ بقُربي ما كنتَ تبرحُ ذاتَ يومٍ مجلسي وتَرى حديثي مثلَ ماءٍ عَذْبِ رجلُ المبادئِ لا يغيِّر عهدَه تَلقاه في النُّعمَى كما في الكَرْبِ منْ كانَ مثلَك لنْ أُضَارَ لفَقْدِه طهَّرتُ حقْلي مِن خَسيسِ العُشْبِ ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Thu, 14 Nov 2019 08:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>فاخر بعبوديتك لله</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/137079/فاخر-بعبوديتك-لله/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ فاخِرْ بعبوديتك لله إن كنتَ عبدًا للإله ففاخِرِ واشمخْ برأسِك في السَّماءِ وجاهِرِ ما ذلَّ عبدٌ للإلهِ ولم يكنْ يومًا بخيَّابِ الخُطا أو عاثِرِ بلْ ذلَّ منْ تَخِذَ العبادَ إلهَه يخشاهُمُ دونَ العلِيِّ القادرِ قد خاب منْ لم يتَّخِذْ يومًا له إلا سُوَاعًا أو يغُوثَ بناصرِ لا تَحسبَنْ حِصنًا سوى حصنِ الإلهِ بصارفٍ عنك الأذى أو ساترِ ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sat, 09 Nov 2019 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>اعذر (شعر)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/137027/اعذر-شعر/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[اعْذِرْ"من تغريدات الصباح" اِعْذِرْ سواكَ لكي ترى منْ يعْذِرُ واغفِرْ لغيرِك كي ترى من يغفِرُ وإذا أخٌ لكَ قد تعثَّرَ سعْيُه فارأفْ بهِ أرأيتَ مَن لا يعثرُ؟ وإذا ظننتَ فحُسْنُ ظنِّك واجبٌ حتى يُرى وجهُ اليقينِ الأظهرُ وإذا اعتزمتَ لكي تصيدَ مزَلَّةً لسِواكَ تُحصِي ما أتى وتُسطِّرُ فاعلمْ بأنَّك لن تكونَ مُبَرَّأً أفأنتَ من هذي المَعايبِ أطهرُ؟ مَن كان للعَوْراتِ صيَّادًا فإنَّ لهُ من العَوراتِ ما هو أكبرُ منْ راحَ يستُرُ عورةً لموَحِّدٍ فاللهُ عن عَوْراتِه سيُسَتِّرُ ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Tue, 05 Nov 2019 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوليدان (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/131720/الوليدان-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[الوليدان [1] سَمَّوْهُ مثلي وليدًا فالوليدانِ شتَّانَ بينهما ذانِ الولِيدانِ هذا جديدٌ كأنَّ الفجرَ يسكنُه والجَدُّ أنهكه عصرٌ وعصرانِ هذا بريءٌ كمثلِ النورِ صفحتُه وذاكَ مُنْغَمِسٌ في ذنبِهِ القانيْ هذا عجوزٌ وقد أزْرَى بجِدَّتِه مرُّ السنينَ وأبلاه الجديدانِ وذا إلى الأفقِ صَعَّادٌ بجبهتِه يستقبلُ العمرَ في حبٍّ وتَحْنانِ قد كان جدُّك يرمي للعُلا بصرًا يسْعى إلى المجدِ في سرٍّ وإعلانِ وبينَ جنبيْه آمالٌ وأخْيِلَةٌ قد صاغها شعرُه في شكلِ ألحانِ لكنَّ أيامَه كانت تجابِهُه يُتْمٌ وقِلَّةُ إخوانٍ ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sun, 30 Dec 2018 13:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>مدينة الدجل</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/127586/مدينة-الدجل/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ مدينة الدَّجل  منذ متى.. تعلَّمتْ مدينتي الدَّجلْ؟ فعاش في أحداقِها ونام في المُقَلْ؟ منذ متى.. وقاتلُ القتيلِ يمشي باكيًا في موكبِ الذي قتلْ؟ منذ متى.....]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Wed, 13 Jun 2018 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>النباهة</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/126930/النباهة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ قصيدة للدكتور وليد قصاب بعنوان (النباهة) أنْبَهِ، نبيه، يتنبه، يبنبا، نبية، النبيه، النبية، النباهة، النباهه]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Wed, 09 May 2018 12:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تهنئة في العيد (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/120178/تهنئة-في-العيد-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ تهنئة في العيد  فؤادُ الصَّبِّ يُهديكم سَلاما ويُهديكم مِنَ النَّجوى كلاما ويبعثُ دعوةً من قلبِ حِبٍّ وتهنئةً كأنفاسِ الخُزامى بعيدٍ يملأُ الدُّنيا ابتهاجًا ويزرعُ في مرابعِكم وِئاما وينصرُ أُمَّتي من بعدِ ذُلٍّ أطالَ المُكثَ فيها والمُقاما ويوقظُها وقد نامَتْ طويلاً فجازَ المجدُ أقوامًا نِياما تلكَّأَ رَكبُها من بعد سبْقٍ وكم سبقَتْ برايتِها الأَناما! سلامٌ من محبِّكمُ وعيدٌ يَجُذُّ الحقدَ منَّا والخصاما أعاد اللهُ عيدَكمُ وقَومي أعزُّ الناسِ في الدُّنيا مَقاما أهنئُكم،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Sun, 03 Sep 2017 00:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>عامر ورامة في ليلة العمر (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/120134/عامر-ورامة-في-ليلة-العمر-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[عامر ورامة في ليلة العمر  حمدًا لك اللهمَّ يا ربي يا صاحبَ الإنعامِ والفضلِ سبحانك الجوَّادُ إذْ تعطي إنَّ العطاءَ يفيضُ كالوبْلِ اليوم أسجدُ حامدًا لهِجًا ما مثلُ هذا اليومِ في البذلِ ما يومُنا يومٌ يشابهُهُ أو مثلُه في العمرِ من مثلِ وتحيَّةٌ للحاضرينَ هنا أبهى من الريحانِ والفُلِّ أفضلتُمُ وبكمْ تشرَّفنا وبكم تتِمُّ سعادةُ الحفلِ سبحانه قدْ مدَّ في عمْري وقضى الكثيرُ عَرَفتُهم قبلي حتى رأيتُ بعامرٍ ولدي في عُرسِه كالبدرِ في الليلِ ببهائِه جذلانَ مزهوًّا بالخَوْدِ ذات الحسنِ والدَّلِّ هي رامةٌ...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Thu, 31 Aug 2017 02:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>وطن الصغار (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10510/119117/وطن-الصغار-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ وطنُ الصِّغار  عندما كنَّا صغارًا كان حلمُ النفسِ أخضرْ كان ريَّانَ بهيجًا كابتسامِ الفجرِ، أنضرْ كان حقلًا من ربيعٍ وجنى فُلٍّ وعَنبرْ كانتِ الآمالُ حُبلى والأمانيُّ تَدَوَّرْ ورُؤانا كلَّ يومٍ بندى الصُّبحِ تَعَطَّرْ ♦ ♦ ♦ثمَّ راح العمرُ يمضي وسُرانا يتَوَعَّرْ ويدُ الأيامِ تقسو ورياحُ الليلِ تَزأرْ وكبِرنا،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصائد</category><pubDate>Wed, 09 Aug 2017 12:09:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>