<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - الدكتور وليد قصاب - قصص قصيرة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع الدكتور وليد قصاب - قصص قصيرة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 06 Apr 2026 15:05:01 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>ومن يكتمها.. (قصة قصيرة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10509/89420/ومن-يكتمها..-قصة-قصيرة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ ومَن يكتُمْها..   يعرف الحقيقة كلها، لا يخفى عليه خيط من خيوطها، واضحة أمامه مثل الشمس في رابعة النهار!  يعرف "عمر" مثلما يعرف نفسه، وقد يرتاب في نفسه ولا يرتاب فيه.  عمرُ أنقى من ضوء الفجر، وأصفى من الماء الزلال، صديقه في الدراسة والعمل منذ أكثر من عشر سنوات، خَبَرَه في مواقف لا حصر لها، ما عرفه إلا نظيفَ اليد واللسان، عَفَّ الجوارحِ والفؤاد.  بريء براءة الذئب من دم ابن يعقوب، لفقوا له هذه التهمة الحقيرة؛ لأنه رجل ضعيف، لا حول له ولا طول.  صاروا جميعًا إلبًا عليه؛ لأنه لا سند له، ولا دعمَ،...]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصص قصيرة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2015 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>في المقهى</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10509/7800/في-المقهى/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[خرجتُ من البيت معتكرَ المزاج، بعد مشاجرةٍ معها، صارتْ مشاجراتنا شبهَ دائمة، كادت تصبح جزءًا من حياتنا اليوميَّة، وفي كلِّ مرَّةٍ يتَّهم أحدُنا الآخرَ]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصص قصيرة</category><pubDate>Tue, 13 Oct 2009 12:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>في الباص</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10509/5790/في-الباص/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[توقف الباص في إحدى المحطات، نزل بعض الرُّكَّاب، ثم فُوجِئَ الناس بثلاثة رجال أشداء، يجرُّون وراءهم غلامًا حَدَثًا، لا يَتَجَاوَز عمره اثني عشر عامًا،]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصص قصيرة</category><pubDate>Tue, 12 May 2009 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>عزيزة</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10509/293/عزيزة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[توقفتَ عند عتبة الباب. لم تكمل الدخول. لمحتَ شبح امرأة غريبة محجبة تجلس مع أمك. أردتَ أن تصعد إلى غرفتك فوراً، ولكن أمك نادتك: - صلاح.. صلاح.. تعال..]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصص قصيرة</category><pubDate>Wed, 17 Jan 2007 02:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصفعة</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10509/181/الصفعة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[- أنت ياربِّ أعرف بالحال..  هنالك فقر وضيق يد.. هنالك إنفاق كثير ودخل قليل..  أريد أن أعيش حياة كريمة.. حياة لا أحتاج فيها إلى أحد..  وهنا مال أكثر و]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصص قصيرة</category><pubDate>Sun, 17 Dec 2006 02:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>البرقية</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10509/15/البرقية/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[عندما وصلت إلى البيت عائدة من زيارة أمها أخبرتها جارتها أن ساعي البريد طرق بابها وهي غائبة ومعه برقية لها.قالت لها الجارة:- حاولت تسلمها منه، ولكنه ر]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصص قصيرة</category><pubDate>Mon, 09 Oct 2006 00:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>موت أبي عمّار</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10509/11/موت-أبي-عمّار/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[كانت جنازة أبي عمار جنازة فخمة مهيبة. قال أهل الحي إنهم لم يروا مثلها منذ سنوات. خرج فيها الآلاف، وتعالى من بيت أبي عمار عويل النسوة وصياحهن ولطمهن –]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصص قصيرة</category><pubDate>Sun, 08 Oct 2006 04:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>السقوط من الطابق العاشر</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/10509/1/السقوط-من-الطابق-العاشر/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ تتحدّر الدمعة من عينيه كلما تذكر، ولا شيء يحبسها عند ذاك. تصير مثل شلال منهمر...كانت تعرف همه وحزنه. وكانت قلقة عليه مثل أم رؤوم، تراه يزداد شحوبًا ي]]></description><category>الدكتور وليد قصاب - قصص قصيرة</category><pubDate>Sat, 07 Oct 2006 02:56:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>