<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - نوازل وشبهات - نوازل فقهية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع نوازل وشبهات - نوازل فقهية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 06 Apr 2026 08:46:51 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الشاي: مسائل ونوازل (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/176593/الشاي-مسائل-ونوازل-PDF/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Sun, 15 Jun 2025 14:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>المقاصديون الجدد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/164612/المقاصديون-الجدد/</link><author>د. سعد بن مقبل الحريري العنزي</author><description><![CDATA[المقاصديون الجدد  الحديث عن المقاصد في هذه الأيام آخذٌ في التجاسر على النصوص، والنظر إليها على أنها تابعة لا متبوعة، ومقودة لا قائدة، وهي في فلك المقاصد أشبه بالرحى في يد الطحَّان، وهذه النظرية الغريبة مهما حملت من التجديد، وتجاوز المنحى التجزيئي في تفهم أحكام الشريعة –زعموا- لا تنطلي إلا على القليل من الناس.  فإن أول مَن تولَّى كبر هذه الدعوى هو إبليس اللعين حين اعترض على النص بالمصلحة، فقابل: ﴿ ‌اسْجُدُوا ‌لِآدَمَ ﴾ [البقرة: 34] بقوله:...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Tue, 05 Sep 2023 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل في الميراث ظلم للمرأة؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/162670/هل-في-الميراث-ظلم-للمرأة؟/</link><author>سعيد مصطفى دياب</author><description><![CDATA[هل في الميراث ظلم للمرأة؟  قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿ يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ.... ﴾ [النساء: 11]، تأملْ قولَهُ تَعَالَى: ﴿يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ.... ﴾، وما العلة في تفضيل الذكر هنا على الأنثى؟ وهل في ذلك ظلمٌ للمرأة كما يدندن أعداء الإسلامِ، وكما يهرف جهال المسلمين تقليدًا لأعداء الدين؟  وقبل أن نبيِّن ذلك لابد من بيان أمرٍ يغفلُ عنه كثير من الناس، وهو أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى:...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Mon, 29 May 2023 09:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>استشكال وجوابه!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/157401/استشكال-وجوابه/</link><author>محمد السيد حسن محمد</author><description><![CDATA[استشكال وجوابه!  سبق بيان حديث نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه لا يُورَث، وأنه ما ترك شيئًا، ولا أوصى بشيء.  وبين أيدينا حديث صحيح آخر؛ رواه الإمام البخاري رحمه الله تعالى عن أبي هريرة: ((لا يقتسم ورثتي دينارًا، ما تركت بعد نفقة نسائي ومؤونة عاملي، فهو صدقة))[1]، ولعل ومن قول البعض أن ظاهر الحديثين موحٍ بنوع تعارض.  ولكنه، وعند التأمل، فإنهما ليسا متعارضين، بل منسجمين، وحين أمكن جمع سائغ بينهما.  وحين الأصل أنهم - الأنبياء - وليسوا يورثون دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Sat, 17 Sep 2022 11:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلمانية والذبح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/156063/العلمانية-والذبح/</link><author>سالم محمد أحمد</author><description><![CDATA[العلمانية والذبح     قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((بَدَأَ الإسْلَامُ غَرِيبًا، وَسَيَعُودُ كما بَدَأَ غَرِيبًا، فَطُوبَى لِلْغُرَبَاءِ))، ومن أشدِّ مظاهر الغربة، أن يُطعَن في القطعيَّات والثوابت، وهذا الطعن يصدر في بلاد المسلمين، وممَّن يزعم أنه مسلم أحيانًا، ويُمكَّن له في القنوات والمنابر الإعلامية، ونحن في آخر الزمان حيث ((إنَّها ستَأتي على النَّاسِ سِنونَ خَدَّاعةٌ، يُصدَّقُ فيها الكاذِبُ، ويُكذَّبُ فيها الصَّادِقُ، ويُؤتمَنُ فيها الخائِنُ، ويُخَوَّنُ فيها الأَمينُ،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Thu, 07 Jul 2022 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>4 إشكاليات تعترض البت في مشروعية العملات الرقمية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/154715/4-إشكاليات-تعترض-البت-في-مشروعية-العملات-الرقمية/</link><author>عباس الرمساوي</author><description><![CDATA[إشكاليات تعترض البت في مشروعية العملات الرقمية  منذ ظهرت العملاتُ الرقمية في عام 2009، وهي ما تفتأ تُحيِّر الاقتصاديين وخبراء المال في تعريفها وتحديد ماهيتها، وحتى علماء الشريعة ومتخصِّصو فقه البيوع قد انقسموا فيما بينهم بين محلِّل ومحرِّم لها، إلا أن العملات الرقمية قد أخذت ذلك الزخم اعتبارًا من ربيع عام 2021؛ حيث ارتفعت أسعارُها بشكلٍ كبير، وأقبَل الناس على شرائها وبيعها وتداوُلها، وقد أضحى ذلك من السهولة بمكان؛ حيث يكفي أن تنشئ حسابًا على أية منصة تداول بخطوات بسيطة،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Wed, 11 May 2022 14:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>مساواة المرأة الرجل في الميراث</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/152676/مساواة-المرأة-الرجل-في-الميراث/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ مساواة المرأة الرجل في الميراث  المساواة لغةً: السين والواو والياء أصل يدل على استقامة واعتدال بين شيئين، يقال: هذا لا يساوي كذا، أي لا يعادله[1]، وساوى الشيءُ الشيءَ: إذا عادله، وساويت بين الشيئين: إذا عدلت بينهما، وسويت، ويقال: فلان وفلان سواء، وقوم سواء، أي متساوون؛لأنه مصدر لا يثنى ولا يُجمع، ومنه قوله تعالى:﴿ لَيْسُوا سَوَاءً ﴾ [آل عمران: 113]، أي مستوين[2].  والمساواة: هي المماثلة، والمعادلة المعتبرة بالطول، والوزن، والكيل، يقال: هذا ثوب مساوٍ لذاك الثوب، وقد يُعتبر بالكيفية، نحو:...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Sat, 05 Feb 2022 12:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>العملات الرقمية (البتكوين أنموذجا) ومدى توافقها مع ضوابط النقود في الإسلام (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/135117/العملات-الرقمية-البتكوين-أنموذجا-ومدى-توافقها-مع-ضوابط-النقود-في-الإسلام-PDF/</link><author>أ. د. باسم عامر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Wed, 03 Jul 2019 13:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>نكاح الاستبضاع بين الجاهلية وعصر التكنولوجيا والثورة العلمية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/117094/نكاح-الاستبضاع-بين-الجاهلية-وعصر-التكنولوجيا-والثورة-العلمية/</link><author>عبدالحق التويول</author><description><![CDATA[ نكاح الاستبضاع بين الجاهلية وعصر التكنولوجيا والثورة العلمية   لا مِراء أن الإسلام إنما جاء ليَضبِط تصرُّفات الإنسان، خصوصًا تلك التي لها تعلُّق بغريزة الجنس التي جعلت الإنسان الجاهليَّ يُبدع أشكالًا وألوانًا من الأنكحة لإشباع هذه الغريزة من جهة، وتكثيرِ النَّسْل من جهة ثانية، وتحسين نوع هذا النسل من جهة ثالثة، ولعل مِن أبرز هذه الأشكال والأنواع التي عُرِفت في الجاهلية ما يُعرف بنكاح الاستبضاع،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Wed, 07 Jun 2017 12:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>فتوى في حكم قبول عائد وقف فيه ربا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/112270/فتوى-في-حكم-قبول-عائد-وقف-فيه-ربا/</link><author>د. عبدالعال أحمد عطوه</author><description><![CDATA[ فتوى في حكم قبول عائد وقف فيه ربا  نشرت هذه الفتوى في مجلة الأزهر في زاوية (الفتاوى) من إعداد: أحمد تقي الدين المجيب كل من: الأستاذ الدكتورعبدالعال أحمد عطوه والأستاذ الدكتور يس شاذلي الشاذلي والأستاذ الدكتور عبدالجليل سعد القرنشاوي تاريخ الإجابة على الاستفتاء: جمادى الأخرة 1411هـ، 26/ 12/ 1990م. المصدر:  مجلة الأزهر - مجمع البحوث الإسلامية - مصر، مج 63، ج 8، شعبان 1411هـ مارس 1991م، ص 890 -893....]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Wed, 22 Feb 2017 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>القتل بدافع الشفقة وموقف الإسلام منه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/112493/القتل-بدافع-الشفقة-وموقف-الإسلام-منه/</link><author>د. عادل محمود آل سدين مكي</author><description><![CDATA[ القتل بدافع الشفقة وموقف الإسلام منه  إِنَّ أول من استعمل مصطلح القتل بدافع الشفقة هو الطبيب فرانسوا باكون، وذلك في القرن السابع عشر الميلادي، في كتابه ((علاج المرضى الميئوس من شفائهم))[1]. ويرى أصحابُ هذه النظرية أَنَّ هذا القتل يتم بدافع تخليص المريض من المعاناة والآلام، شفقةً به عند اليأس مِن شفائِه طبيًّا فإذا كان تطور المرض حتميًّا في نظرة الطب، وكان علاج المرض ميئوسًا منه،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Tue, 14 Feb 2017 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>معالجة النوازل في إطار الشرعية التجريمية والعقابية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/112420/معالجة-النوازل-في-إطار-الشرعية-التجريمية-والعقابية/</link><author>د. مسلم اليوسف</author><description><![CDATA[ معالجة النوازل في إطار الشرعية التجريمية والعقابية    إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله. ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ﴾....]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Wed, 08 Feb 2017 13:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>صياغة شرعية لأحكام ضمان المتلفات في حوادث السير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/111256/صياغة-شرعية-لأحكام-ضمان-المتلفات-في-حوادث-السير/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد بن سعد آل خنين</author><description><![CDATA[ صياغة شرعية لأحكام ضمان المتلفات في حوادث السير   شرح بعض المصطلحات: مباشرة الحادث: هي ما أدَّى إلى وقوع الحادث بذاته من دون واسطة. التسبُّب في الحادث: هو ما أدَّى إلى وقوع الحادث لا بذاته؛ بل بواسطة، وكان عِلَّةً للحادث.  الفرق بينهما: إن المباشرة تؤدي إلى الحادث من دون واسطة، والتسبُّب يؤدي إلى المباشرة أو هو واسطة لوقوع المباشرة التي تؤدي للحادث. التعدِّي: هو فعل الإنسان ما ليس له فعلُه. التفريط: هو تركُ الإنسان ما يجب عليه فعله أو تقصيره في ذلك.  1-...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Thu, 05 Jan 2017 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزواج من الكتابيات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/107490/الزواج-من-الكتابيات/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[ الزواج من الكتابيات  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وبعد.. ذهب جماهير أهل العلم إلى حِلِّ الزواج بالكتابية، وخالف في ذلك بعضهم واستدلوا بما رواه البخاري في صحيحه من حديث ابن عمر: كان إذا سئل عن نكاح الرجل النصرانية أو اليهودية قال: "إن الله حرم المشركات على المؤمنين، ولا أعلم من الإشراك شيئًا أكبر من أن تقول المرأة: ربها عيسى وهو عبد من عباد الله" [1].  واستدلوا بقوله تعالى:...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Sun, 18 Sep 2016 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>بطاقات التخفيض: حقيقتها وخلاف العلماء حول حكمها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/100469/بطاقات-التخفيض-حقيقتها-وخلاف-العلماء-حول-حكمها/</link><author>أم يحيى عبدالرحمن</author><description><![CDATA[ بطاقات التخفيضحقيقتها وخلاف العلماء حول حكمها   مقدمة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فإنَّ عظماء العرب والغرب قد أجمعوا على تميُّز النظام الإسلامي وأفضليَّته واستجابتِه لكافة متطلبات نظم الحياة البشرية، كما أنَّهم أشادوا بالرُّقي الحضاري الكبير الذي تُمثِّله قواعدُ ومبادئُ هذا النظام، وإن دل هذا الأمر على شيء، فإنما يدل على حاجةِ الإنسان الماسة إلى النَّهَل من مَعِين الوحي الرباني،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Sat, 19 Mar 2016 12:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر السكن في بلاد ينتشر فيها الفساد والانحلال</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/93796/خطر-السكن-في-بلاد-ينتشر-فيها-الفساد-والانحلال/</link><author>د. أمين بن عبدالله الشقاوي</author><description><![CDATA[ خطر السكن في بلاد ينتشر فيها الفساد والانحلال  إن الذي يسافر إلى تلك البلاد بشكل مؤقت يحتاج إلى سكن مناسب، والمشكلة تتمثل في السكن في الفنادق التي تشتمل على جملة من المنكرات الظاهرة والخفية، فمن ذلك: 1- أن الأصل في تلك الفنادق تقديم الأطعمة والمشروبات المحرمة لساكنيها، مثل لحم الخنزير والخمور، مما أجمع المسلمون على تحريمه.  2- أن هذه الفنادق لا تسلم من وجود النساء الكاسيات العاريات واختلاطهن بالرجال، والفتنة بهن عظيمة، والنبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري قال:...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2015 10:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على فرية أن الإسلام يدعو إلى الرق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/92403/الرد-على-فرية-أن-الإسلام-يدعو-إلى-الرق/</link><author>إيهاب كمال أحمد</author><description><![CDATA[ الرد على فرية أن الإسلام يدعو إلى الرق   مجمل الفرية: يزعم بعض أعداء الإسلام أن الإسلام هو دين العبودية والاسترقاق، وأنه يدعو لاستعباد البشر من خلال الحروب، ويستدلون على ذلك بفرض رسول الله صلى الله عليه وسلم الرق على بعض المهزومين في غزوات ضد المسلمين كيهود بني قريظة وعرب بني المصطلق.  الرد على الفرية: هذه الفرية تأثَّر بها بعض الكتاب من المسلمين تأثرًا سلبيًّا، وذهبوا يعتذرون عن رب العالمين، وحاوَلوا إظهار الأمر على أنه كان مُسايَرة لأحكام العصور الجاهلية، أو من باب المعاملة بالمِثل،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2015 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>شبهات حول التبرج والرد عليها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/91609/شبهات-حول-التبرج-والرد-عليها/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[ شبهات حول التبرج والرد عليها  أختاه، تدبري وتأملي، هذه بعض شبهات المتبرجات، والرد عليها في أوجز عبارة: قد تقول المتبرجة: إني أحب الله وهذا يكفي. • نقول لها: ﴿ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ [آل عمران: 31].  قد تقول: إن الدين يسر. • نقول لها: ﴿  يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ ﴾ [البقرة: 185]، ولقد أمر الله بالحجاب للتيسير.  قد تقول: إن التبرج أمر هَيِّن. • نقول:...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Thu, 10 Sep 2015 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>طاعون كورونا: فتاوى وأحكام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/90857/طاعون-كورونا-فتاوى-وأحكام/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[ طاعون كورونا: فتاوى وأحكام  أما بعد: لقد انتشرَ الحديث في هذه الأيام عمَّا يُسمَّى بـ (طاعون كورونا) وظهرت عباراتٌ من بعض الناس فيها مُخالفاتٌ عقديَّة، منها: أنَّ العدوى تنتقل بنفسها، والتطيُّر بالإبل، وبأقسام الطوارئ بالمستشفيات، وبزيارة المرضى... لذا وجَبَ التنبيه بذكر عقيدة أهل السنة في ذلك، مع ذكر بعض فتاوى علمائنا، فأقولُ وبالله التوفيق: عن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: (الطاعونُ رِجْسٌ أُرسلَ على طائفةٍ من بني إسرائيلَ، أو على من كان قبلَكُم،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Tue, 25 Aug 2015 13:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>قاعدة: الدين الإسلامي هو الصلاح المطلق، ولا سبيل إلى صلاح البشر الصلاح الحقيقي إلا بالدين الإسلامي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/83961/قاعدة-الدين-الإسلامي-هو-الصلاح-المطلق،-ولا-سبيل-إلى-صلاح-البشر-الصلاح-الحقيقي-إلا-بالدين-الإسلامي/</link><author>ساعد عمر غازي</author><description><![CDATA[ قاعدةالدين الإسلامي هو الصلاح المطلقولا سبيل إلى صلاح البشر الصلاح الحقيقي إلا بالدين الإسلامي   هذه القاعدة ذكرها العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله[1].  الشرح: الصَّلاحُ: ضد الفساد، تقول: صَلَح الشيء يَصْلُح صُلوحًا، والإصلاح: نقيض الإفساد[2].  ويقال: صلح الشيء: إذا زال عنه الفسادُ، وصلح المريض: إذا زال عنه المرضُ، وهو فساد المزاج، وصلح فلان في سيرته: إذا أقلع عن الفساد[3].  قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: "وأما الفساد، فهو: ضد الصلاح، كما قال تعالى:...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Wed, 18 Mar 2015 12:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الضوابط الفقهية للنظر في المستجدات والنوازل المعاصرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/81291/الضوابط-الفقهية-للنظر-في-المستجدات-والنوازل-المعاصرة/</link><author>أحمد خالد الطحان</author><description><![CDATA[ الضوابط الفقهية للنظرفي  المستجدات والنوازل المعاصرة  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، أما بعد: فإن معرفة أحكام النوازل أو القضايا المعاصرة ضرورة شرعية، تستلزم بحثًا علميًّا منهجيًّا، ذلك لأن أفعال المكلفين تختلف باختلاف الزمان والمكان والعرف المُتَّبع، وتدور عليها الأحكام الشرعية من حِل وحُرمة، وندب وكراهة واستحباب. واختلاف أفعال المكلفين يستجد أفعالاً لم يكن للناس بها عهد قبل ذلك في كثير من نواحي الحياة، من مسائل العبادات والمعاملات...إلخ،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Thu, 15 Jan 2015 08:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>وظيفة المرأة في الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/80168/وظيفة-المرأة-في-الإسلام/</link><author>أ. د. عمر بن عبدالعزيز قريشي</author><description><![CDATA[ وظيفة المرأة في الإسلام  وظيفة المرأة "ربة البيت" من أشرف الوظائف في الوجود، وما يُحسِنها إلا مَن استكمَل لها أزكى الأخلاق، وأنقى الأفكار.  أليست هي حضانة الأجيال الجديدة، وشق الطريق أمامها حتى تنبت نباتًا حسنًا؟  إن تصوُّر المرأة في البيت إنسانًا قاعدًا لا شُغْل له، جهلٌ شنيع بمعنى الأسرة، وتصوُّر المرأة ربة البيت إنسانًا يُجيد الطهي والخدمة فقط، ضربٌ من السلوك الحيواني، عرفتْه الأمم إبان انهيار حضارتها وسقوط مستواها العام.  ولقد كانت المرأةُ في صدر الإسلام ربة بيت من طراز رفيع،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Tue, 23 Dec 2014 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>عمل المرأة في الأماكن المختلطة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/79386/عمل-المرأة-في-الأماكن-المختلطة/</link><author>أ. د. محمد رفعت زنجير</author><description><![CDATA[ عمل المرأة في الأماكن المختلطة  إن عمل المرأة عبء على اقتصاد الأسرة، فهو يقتضي مصروفاً للخادمة والسائق والأدوات والزينة والملابس، وهو عبء على الرجل حيث سيدفع قسطاً من ماله للاهتمام الزائد بمظهره الخارجي، بينما قد يكون اهتمامه بمظهره عادياً لو لم يكن هنالك اختلاط.  وهو عبء على اقتصاد المجتمع أيضاً[1]، لأنه يقتضي استيراد كميات كبيرة من أدوات الزينة التي يحتاجها الجنسان: الرجل والمرأة، وفي البلدان الإسلامية التي يعاني الفقر أغلبها، سترهق ميزانية الدول في شراء أدوات التجميل والزينة،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Sat, 06 Dec 2014 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>شبهات متعلقة بالاختلاط</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/79067/شبهات-متعلقة-بالاختلاط/</link><author>أ. د. محمد رفعت زنجير</author><description><![CDATA[ شبهات متعلقة بالاختلاط  • لعل قائلاً يقول: لماذا لا تعمل المرأة وفق تقاليد المسلمين؟ وكأن الشريعة صارت مجرد تقاليد، يا سبحان الله!، ثم لماذا الإصرار على عمل المرأة في مجتمعات غارقة بالبطالة؟ إن امرأ القيس عندما أراد أن يمدح محبوبته قال:[1]  ويضحي فتيت المسكِ فوق فراشها = نؤوم الضحى لم تنتطق عن تفضل ومعنى نؤوم الضحى: أي هي مترفة عندها من يخدمها، فإذا كان أهل الجاهلية يكرمون المرأة ويتركون لها الراحة والاستمتاع بالنوم،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Sat, 29 Nov 2014 09:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>حق النساء في الميراث، والحكمة من جعل نصيب المرأة نصف نصيب الرجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/77364/حق-النساء-في-الميراث،-والحكمة-من-جعل-نصيب-المرأة-نصف-نصيب-الرجل/</link><author>وائل حافظ خلف</author><description><![CDATA[ الروض الوريف شرح حقوق الجنس اللطيف (9)حق النساء في الميراثوالحكمة من جعل نصيب المرأة نصفَ نصيب الرجل  حقهن في الميراث: قال الله تعالى في إبطال ظلم الذين كانوا يمنعون النساء من الإرث ويجعلونه للرجال خاصة من سورة النساء: ﴿ لِلرِجَالِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنسَاءِ نَصِيبٌ مِّمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَّفْرُوضاً ﴾ (النساء: 7).  ثم بيَّن نصيبَ كلِّ وارث من الرجال والنساء في آيات المواريث من هذه السورة (أعني:...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Sun, 19 Oct 2014 13:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>رؤية الهلال في كل بلد وتحديد المسافة بين البلدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/76004/رؤية-الهلال-في-كل-بلد-وتحديد-المسافة-بين-البلدين/</link><author>د. عبدالله محمد سعيد عبدالحليم</author><description><![CDATA[ رؤية الهلال في كل بلد وتحديد المسافة بين البلدين  القائلون بأن رؤية الهلال في بلد لا تلزم غيرها من البلاد، وإنما تقتصِر الرؤية على محلها: اختلفوا في تحديد المسافة التي إذا وجدت بين مكان الرؤية وغيره كان لكل منهما رؤيته، على خمسة مذاهب: المذهب الأول: أن حد البُعد والقرب بين البلدتين هو اختلاف المطالع، فمتى كان المطلع بين البلدتين مختلفًا - كالحجاز [1] والعراق [2]وخراسان - كان لكل بلد رؤيته، ومتى كان المطلع متَّحِدًا لزم من رؤية أهل البلد رؤيته للأخرى؛ كبغداد [3] والكوفة والري[4] وقزوين [5]....]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Mon, 15 Sep 2014 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>استقدام الخادمات بدون محرم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/74675/استقدام-الخادمات-بدون-محرم/</link><author>علي بن أحمد المطاع</author><description><![CDATA[استقدام الخادمات بدون محرم  بين يدي المسألة: كثيرًا ما يحتاج المرءُ إلى مُعين ومساعد في شؤون حياته، ولا غناءَ عن ذلك؛ فقد جبَل اللهُ - عز وجل - البشرية على ذلك، وجعل بعضَهم في خدمة بعض، وهو القائل: ﴿ وَرَفَعْنَا بَعْضَهُمْ فَوْقَ بَعْضٍ دَرَجَاتٍ لِيَتَّخِذَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا سُخْرِيًّا وَرَحْمَتُ رَبِّكَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُون ﴾ [الزخرف: 32]. والناسُ للناسِ من بَدْوٍ وحاضرةٍ بعضٌ لبعضٍ وإن لم يشعروا خَدَمُ   وكان الناس قديمًا لهم عبيد وإماءٌ يقومون بحاجاتهم، ويقومون هم برعايتِهم وكِفايتهم،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Thu, 14 Aug 2014 15:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>استعمال مستحضرات التجميل المشتملة على الجيلاتين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/74510/استعمال-مستحضرات-التجميل-المشتملة-على-الجيلاتين/</link><author>علي بن أحمد المطاع</author><description><![CDATA[ استعمال مستحضرات التجميل المشتملة على الجيلاتين  التعريف: الجيلاتين من اللاتينية: (Gelatus) القاسية، أو: المجمدة، هي مادة هُلاميَّة شبه صلبة وشفافة، وفي بعض الأحيان تميل للون الأصفر، عديمةُ الطعم والرائحة، موجودة في الحيوانات، خاصَّةً جلدَ الخنزير، وتتكون مع الغَلْيِ المستمر لأنسجةٍ حيوانية أو نباتية؛ ولهذا نجد الجيلاتينَ الحيوانيَّ يتكون عادةً من غَلْي سِيقان الأبقارِ والمواشي وجلودِ الخنازير، والجيلاتين النباتي يتكون عن طريق غلْيِ بعض الطحالب البحرية، والجيلاتين هو بروتين غير كامل[1]....]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Mon, 11 Aug 2014 13:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلاة التراويح بين السنة والبدعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/73894/صلاة-التراويح-بين-السنة-والبدعة/</link><author>محمد عبدالحكيم القاضي</author><description><![CDATA[ صلاة التراويح بين السنة والبدعة  الحمد لله الذي بنوره تزول الظلمات، ويشرق وجه الكائنات، وبنعمته تتم ‏الصالحات، وتختم الطيِّبات، والصلاة والسلام على نبي الرحمة، ورسول ‏الهداية والرشاد، محمد إمام المتقين، وخاتم النبيين، وعلى آله وصحابته، ‏وأوليائه وقرابته، ومن تبعهم بإحسان، واجعل لنا في أثرهم متابعة، وعلى ‏طريقهم مشايعة.  وبعد:‏ فليس الكيِّس من يُكْثر العمل؛ وإنما ذاك الذي يحسن العمل ويتقنه، ويتحرى ‏صوابه، ويتجافى عن خطئه، وما أعظمَ هذا الكتابَ الذي سُطر فيه:...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Wed, 23 Jul 2014 11:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>تاريخ الجزية ومقدارها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/73834/تاريخ-الجزية-ومقدارها/</link><author>أ. د. عمر بن عبدالعزيز قريشي</author><description><![CDATA[ تاريخ الجزية ومقدارها  قال "جورجي زيدان"[1]: والجزية ليست من مُحدَثات الإسلام، بل هي قديمة من أول عهد التمدن القديم، وقد وضَعها يونان أثينا على سكان سواحل آسيا الصغرى حوالي القرن الخامس قبل الميلاد، مقابِل حمايتهم من هجمات الفينيقيين، وفينيقية يومئذٍ من أعمال الفرس، فهان على سكان تلك السواحل دفعُ المال في مقابل حماية الرؤوس.  والرومان وضعوا الجزيةَ على الأمم التي أخضعوها، وكانت أكبر بكثير مما وضعه المسلمون بعدئذٍ،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Tue, 22 Jul 2014 10:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>حول فقه النوازل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/73774/حول-فقه-النوازل/</link><author>محمود العشري</author><description><![CDATA[حول فقه النوازل  إن فقه النوازل مِن أدقِّ مسالك الفقه وأعوَصِها؛ حيث إن الباحث فيه يَطرق موضوعات لم تُطرَق من قبل، ولم يرد فيها عن السلف قولٌ؛ بل هي قضايا مستجدَّة، يغلب على معظمها طابع العصر المُتميِّز بالتعقيد والتشابك، والمتميِّز بابتكار حلول عِلمية لمشكلات متنوعة قديمة وحديثة، واستحداث وسائل جديدة لم تكن تخطر ببال البشر يومًا من الدهر - والله أعلم.  وهذه وتلك مما أنتجتْه عقول كفَرة لا يؤمنون بالله، ولا باليوم الآخِر، ولا يَرعون للخُلق أو العِرض أو الدِّين قَدرًا،...]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Mon, 21 Jul 2014 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجزية ، وعلى من تجب ؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/73477/الجزية-،-وعلى-من-تجب-؟/</link><author>أ. د. عمر بن عبدالعزيز قريشي</author><description><![CDATA[ الجزية وعلى من تجب؟  برغم هذه الصحائف المُشرِقة من مبادئ العدالة والسماحة التي جاء بها الإسلام، وبرغم هذا التاريخ الحافل بالتسامح الفذ في شتى صوره ومظاهره، رَأيْنا بعض المستشرقين أثاروا بعض شبهات جمعوها من هنا وهناك، وحسِبوها تشوِّه هذا التاريخَ الرائع، والحقيقةُ أن هذه المسائل التي أثيرت حول الجزية لو فُهِمت على وجهها، ووضِعت في زمنها وإطارها التاريخي، لم تخرج عن حدود العدل الذي حرص عليه الإسلام كل الحرص في علاقاته مع أهل الذمة....]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Tue, 15 Jul 2014 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستنساخ البشري التوالدي حرام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/71969/الاستنساخ-البشري-التوالدي-حرام/</link><author>د. حسني حمدان الدسوقي حمامة</author><description><![CDATA[الاستنساخ البشري التوالدي حرام  أرى أنه عند مناقشة الهندسة الوراثية، أو الاستنساخ؛ سواءً العلاجي منه، أو التوالدي (شكل:3) - أن نجيب على تساؤل مؤداه: ]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Tue, 10 Jun 2014 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>من هو المجتهد ، وأنواع المجتهدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/71681/من-هو-المجتهد-،-وأنواع-المجتهدين/</link><author>إيمان بنت محمد القثامي</author><description><![CDATA[من هو المجتهد؟  الناظر في النازلة (المجتهدين)، التعريف، الأنواع، الشروط، نماذج من الاجتهادات.  الجهد في اللغة: الجَهْدُ والجُهْدُ: الطاقة، تقول: اجهد]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Tue, 03 Jun 2014 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>مشكلة نقل القلوب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/71594/مشكلة-نقل-القلوب/</link><author>د. حمزة أبو بكر</author><description><![CDATA[مشكلة نقل القلوب  نشرت مجلةُ "رابطة العالم الإسلامي" الغرَّاء مقالة مفيدة؛ للسيد الفاضل أحمد حسين، يَعرِض فيها مسألةَ نقلِ القلوب والقلوب الصناعيَّة،]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Sun, 01 Jun 2014 08:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>صور معاصرة لمسألة زكاة الدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/70873/صور-معاصرة-لمسألة-زكاة-الدين/</link><author>د. أحمد بن محمد الخليل</author><description><![CDATA[صور معاصرة لمسألة زكاة الدين  وفيه أمران: الأمر الأول: الديون الإسكانية:أ- قرض البنك العقاري:  البنك العقاري هو جهة حكومية، تقرض المواطنين مبالغ محدو]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Sun, 18 May 2014 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>نبذة تاريخية عن النوازل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/69878/نبذة-تاريخية-عن-النوازل/</link><author>إيمان بنت محمد القثامي</author><description><![CDATA[]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Tue, 29 Apr 2014 10:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>حرمة النفس البشرية في الشريعة الإسلامية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/69172/حرمة-النفس-البشرية-في-الشريعة-الإسلامية-PDF/</link><author>د. عادل محمود آل سدين مكي</author><description><![CDATA[]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Sun, 13 Apr 2014 13:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>التأمين الصحي ( دراسة شرعية وتطبيقية PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/68628/التأمين-الصحي-دراسة-شرعية-وتطبيقية-PDF/</link><author>أ. د. محمد جبر الألفي</author><description><![CDATA[هذا بحث يعالج موضوع التأمين الصحي، ويحاول أن يبين حكم عقوده، وما يشوبها من احتمال وجهالة على ضوء المستجدات في منظومة التأمين التعاوني (]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Mon, 31 Mar 2014 16:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>خاتمة القول في سندات الاستثمار </title><link>http://www.alukah.net/sharia/10332/68524/خاتمة-القول-في-سندات-الاستثمار/</link><author>د. أحمد بن محمد الخليل</author><description><![CDATA[خاتمة القول في سندات الاستثمار  في نهاية البحث الذي نشرناه على حلقات سابقة[1]؛ أحمد الله تعالى أن وفَّقني إلى إتمامِه، سائلاً المولى تعالى أن تكون ال]]></description><category>نوازل وشبهات - نوازل فقهية</category><pubDate>Sun, 30 Mar 2014 10:52:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>