<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 28 Apr 2026 10:29:07 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حوار الآباء مع الأبناء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182288/خطبة-حوار-الآباء-مع-الأبناء/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: حوار الآباء مع الأبناء  الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، الحمد لله حمدًا يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه، الحمد لله كما يحب ربنا ويرضى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شرع لنا من الدين ما لا يتعارض مع العقل السليم، وأشهد أن سيدنا ونبينا ورسولنا وحبيبنا محمدٌ عليه أفضل صلاة وأزكى تسليم، بلغ الرسالة بيضاء ناصعة، وأدى الأمانة واضحةً جلية، وأزال كل شك وريب؛ أما بعد أيها المؤمنون: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله ولزوم شرعة الله وعدم الحيد عنها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>غنيمة الأشهر الحرم وأسرار ذي القعدة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182287/غنيمة-الأشهر-الحرم-وأسرار-ذي-القعدة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[غنيمة الأشهر الحرم وأسرار ذي القعدة   الخطبة الأولى الحمد لله الذي يقول الحقَّ وهو يَهدي السبيل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتَّقوا الله أيها الأحبة في الله، واعلموا أن الرقيب عليكم هو الله، وأن الزاد إليه هو التقوى، واعلموا أن لله اختيارات وتفضيلات، فقد اصطفى من الناس خيارَهم، ومن الشهور أعظمها قدرًا وحُرمةً، وها أنتم في شهر ذي القعدة، وهو أحد الأشهر الحُرم الأربعة التي قال الله فيها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنماط الشخصية العاطفية</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182286/أنماط-الشخصية-العاطفية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[أنماط الشخصية العاطفية  الشخصية العاطفية هي نمط من أنماط الشخصيات الإنسانية، يغلب عليها حضور المشاعر، وقوة الإحساس في التفكير، واتخاذ القرار، والتفاعل مع الناس، والعاطفة نعمة عظيمة أودعها الله في الإنسان؛ بها يرحم، ويحب، ويتألم، ويحنُّ، وبها تستقيم العلاقات أو تضطرب، غير أن الناس يختلفون في طريقة التعبير عن عواطفهم والتعامل معها، قال تعالى: ﴿ فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ ﴾ [آل عمران: 159]، في إشارة واضحة إلى أثر العاطفة المنضبطة في التأثير والإصلاح....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الظلم... طريق الهلاك وعاقبته الندم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182285/الظلم...-طريق-الهلاك-وعاقبته-الندم/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الظلم... طريق الهلاك وعاقبته الندم    الحمد لله العدل الحكيم، المنتقم من الظالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله لا يخفى عليه ظلم الظالمين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها المؤمنون...  لسنا أمام ذنبٍ عابر، ولا خطأٍ يُغفر ببساطة، بل نحن أمام معصيةٍ تهدّ الأمم، وتهدم البيوت، وتمحق البركات... إنه الظلم.  قال تعالى: ﴿ وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ﴾ [إبراهيم: 42].  تصور أن الظالم قد ينام قرير العين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>قراءات اقتصادية (81) داخل الإعصار</title><link>http://www.alukah.net/web/rommany/0/182284/قراءات-اقتصادية-81-داخل-الإعصار/</link><author>د. زيد بن محمد الرماني</author><description><![CDATA[قراءات اقتصادية (81)  الكتاب: داخل الإعصار  المؤلف: جيفري موور      القراءة:  يقول المؤلف: خلال فترة عملي التي امتدت إلى خمسة وعشرين عامًا في مجال الكمبيوتر والابتكارات التكنولوجية المتقدمة، كنت شاهدًا على نمو هذا القطاع من جزء هامشي ضئيل في الاقتصاد، إلى قطاع هائل بقيمة تتجاوز المليار دولار، وشاهدته يتوغَّل في كل جوانب حياتنا، كيف حدث هذا التغيير الكبير في ذلك الوقت القصير؟!  الإجابة هي ظاهرة تطوُّر السوق التي يناقشها هذا الكتاب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (1) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182283/دروس-إيمانية-من-قصة-موسى-عليه-السلام-1-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (1)  الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ كَبِيرُ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَلِيمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَقِصَّتُهُ هِيَ أَعْظَمُ قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ ذِكْرًا فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَقَدْ بُسِطَتْ سِيرَتُهُ فِي الْقُرْآنِ؛ مُنْذُ وِلَادَتِهِ، وَابْتِلَائِهِ وَهِجْرَتِهِ، وَنُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (3)</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/182282/من-مشكاة-النبوة-في-المال-والاقتصاد-3/</link><author>أ. د. باسم عامر</author><description><![CDATA[من مشكاة النبوة في المال والاقتصاد (3)  نص الحديث: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال: ((نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن بيع الغرر))؛ [رواه مسلم في صحيحه، برقم (1513)].  شرح ألفاظ الحديث: الغرر: معناه في اللغة: الخطر والتعريض للهلاك، وفي اصطلاح الفقهاء: ما يكون مستور العاقبة، أو: المجهول العاقبة، وبعضهم يقول: الغرر ما انطوى عنه أمره وخفيَ عليه عاقبته، ومن التعريفات المعاصرة للغرر أنه: صفة في المعاملة تجعل بعض أركانها مستورة العاقبة (النتيجة)، أو هو: ما تردد أثره بين الوجود والعدم.  شرح الحديث:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فوائد سنة النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182281/من-فوائد-سنة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[من فوائد سنة النبي صلى الله عليه وسلم  س159- اذكر شيئًا من فوائد سنة النبي صلى الله عليه وسلم، وما الواجب علينا نحوها وما الدليل على ذلك؟  ج- السنة تفسير القرآن وتبيينه، وتدل عليه وتعبِّر عنه، ولا تخالفه؛ لأن الذي جاء بها هو الذي جاء بالقرآن؛ قال تعالى: ﴿ وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ ﴾ [النساء: 113]، قيل: هي السنة، وقال تعالى: ﴿ وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى ﴾ [النجم: 3، 4]، وقال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات ودروس من سورة آل عمران (12)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182280/وقفات-ودروس-من-سورة-آل-عمران-12/</link><author>ميسون عبدالرحمن النحلاوي</author><description><![CDATA[وقفات ودروس من سورة آل عمران (12)خاتمة السورة  من السمات البديعة لسور القرآن الكريم، مناسبة خاتمة السورة لمقدمتها.  وهذا ما تطالعنا به خاتمة سورة آل عمران.  ابتدأت سورة آل عمران بصفة الله الواحد: ﴿ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ﴾ [آل عمران: 2]؛ لتتبعها آيات في دلائل وحدانيته جل في علاه.  وتختمالسورة بما ابتدأت به، فتعرض دلائل الوحدانية في شمولية معجزة تختصرها بضع كلمات: خلق السماوات والأرض، واختلاف الليل والنهار:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>يحبني لكني أريد الاهتمام</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/182279/يحبني-لكني-أريد-الاهتمام/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ ♦الملخص: فتاة دخلت في علاقة عاطفية مع شابٍّ بعلم أهله وأهلها، أحبَّته في أول الأمر؛ لأنه ليِّن حنون، ثم سرعان ما ملَّته؛ لأنه انشغل عنها بضغوط الحياة، وهي تريد مزيدًا من الاهتمام، وتشعر الآن أنها لم تعُد تُحبه، وتسأل: ما الحل؟  ♦التفاصيل: أحببتُ شابًّا على خُلُقٍ ودين، شخصيته جيدة نوعًا ما، عندما أحببتُه كنت أشعر أنه مميَّز عن غيره؛ فهو حافظ لدينه، وللسانه، ولنفسه، محافظٌ على دراسته وعمله، وبعد مدة من الزمن، دخلت معه في علاقة عاطفية – والزواج غايتنا وأهله وأمي على علم بذلك -...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 28 Apr 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا قدمت لحياتي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182276/ماذا-قدمت-لحياتي-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[ ماذا قدَّمتُ لحياتي   الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلونا أيُّنا أحسنُ عملًا، وجعل الدنيا دارَ ممرٍّ، والآخرةَ دارَ مقرٍّ، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهدِه الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:  فاتقوا الله أيها الأحبة، فإن خير الزاد التقوى، واعلموا أن الدنيا ممرٌّ قصير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 12:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>اختيارات ابن أبي العز الحنفي وترجيحاته الفقهية في كتاب الجنايات - دراسة فقهية مقارنة (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182275/اختيارات-ابن-أبي-العز-الحنفي-وترجيحاته-الفقهية-في-كتاب-الجنايات-دراسة-فقهية-مقارنة-PDF/</link><author>إبراهيم بن محمد أبا الخيل</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار الآخرة في "آل حم" دراسة في بيان النظم الكريم (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182273/حوار-الآخرة-في-آل-حم-دراسة-في-بيان-النظم-الكريم-PDF/</link><author>د. محمد أبو العلا الحمزاوي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>المندوبات في المسائل المتعلقة بصلاة الجماعة ونحوها (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182274/المندوبات-في-المسائل-المتعلقة-بصلاة-الجماعة-ونحوها-PDF/</link><author>رنده عمير عبدالله العمير</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكانة المساجد وواجبنا نحوها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182272/مكانة-المساجد-وواجبنا-نحوها-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[مكانة المساجد وواجبنا نحوها  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، الصَّلاةُ مِن أَحَبِّ الأَعمَالِ إِلى اللهِ بَعدَ تَوحِيدِهِ؛ وَلِذَا كَانَت أَمَاكِنُ إِقَامَتِهَا هِيَ أَحَبَّ البِقَاعِ إِلَيهِ سُبحَانَهُ؛ قَالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: "أَحَبُّ البِلادِ إِلى اللهِ مَسَاجِدُهَا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكانة المرأة في الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182271/مكانة-المرأة-في-الإسلام-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[مكانة المرأة في الإسلام  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضائل موسى عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182270/فضائل-موسى-عليه-السلام-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[فضائل موسى عليه السلام   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ كَبِيرُ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَأَحَدُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ، وَكَلِيمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَقِصَّتُهُ هِيَ أَعْظَمُ قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ ذِكْرًا فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَقَدْ بُسِطَتْ سِيرَتُهُ فِي الْقُرْآنِ؛ مُنْذُ وِلَادَتِهِ، وَابْتِلَائِهِ وَهِجْرَتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصلاة ذلك المحفل الكبير (4)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182269/الصلاة-ذلك-المحفل-الكبير-4/</link><author>محمد شفيق</author><description><![CDATA[الصلاة ذلك المحفل الكبير 4 (يتبع)  الحمد لله رب العالمين: لكن العبد مشفق على نفسه، مرجف أمام اسم الله الذي لا يعظم معه شيء في الأرض ولا في السماء، وإشفاقه هذا لن يدوم طويلًا؛ إذ سرعان ما يلتفت المصلي ويستوعب أن الذي استحضرت معيته واستؤذن مقامه إنما هو رحمان رحيم، فقد غشيتهم منة ورحمة من الله، وهم واقفون بعد إن ابتدرهم الخوف والإشفاق من اسم الله، فزال عنهم بفضله ورحمته، وهذا ما يستوجب الحمد.  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2] نزلت بلسمًا وشفاء على القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان في زمن التكنولوجيا.. كيف نحيا بروح متصلة بالله في وسط الانشغالات الرقمية؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182268/الإيمان-في-زمن-التكنولوجيا..-كيف-نحيا-بروح-متصلة-بالله-في-وسط-الانشغالات-الرقمية؟/</link><author>حنين خالد حلاق</author><description><![CDATA[الإيمان في زمن التكنولوجياكيف نحيا بروح متصلة بالله في وسط الانشغالات الرقمية؟  "في عصر تسيطر فيه التكنولوجيا على تفاصيل حياتنا، يبقى الإيمان هو سر التوازن والسكينة بين الروح والعالم الرقمي".  المقدمة: في عالمٍ يزداد ارتباطًا بالشاشات والهواتف الذكية، قد تضيع منا لحظات الخشوع والتأمل وسط ضجيج التنبيهات والمحتوى المتسارع. ورغم أن التكنولوجيا فتحت لنا أبوابًا واسعة للعلم والتواصل، فإنها في الوقت نفسه طرحت تحديًا روحيًّا كبيرًا.. السؤال المهم الذي يطرح نفسه هو:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهمية الجمع بين الترغيب والترهيب وأمثلة لهما</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182267/أهمية-الجمع-بين-الترغيب-والترهيب-وأمثلة-لهما/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[أهمية الجمع بين الترغيب والترهيب وأمثلة لهما   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>ربحت الإسلام دينا ولم أخسر إيماني بالمسيح عليه السلام أو أي من أنبياء الله تعالى - باللغة القيرغيزية (مطوية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182266/ربحت-الإسلام-دينا-ولم-أخسر-إيماني-بالمسيح-عليه-السلام-أو-أي-من-أنبياء-الله-تعالى-باللغة-القيرغيزية-مطوية/</link><author>محمد السيد محمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (7) الإكثار من ذكر الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182265/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-7-الإكثار-من-ذكر-الله-عز-وجل/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (7) الإكثار من ذكر الله عز وجل  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن ذكر الله عز وجل هو حياة القلوب، وهو الحصن الحصين الذي يقي المؤمن من وساوس الشيطان وزيغ الفتن، فمن لازم ذكر الله عز وجل ثبَّته الله سبحانه في الدنيا والآخرة.  إن الذكر أيها الأفاضل ليس مجرد كلمات تُردد باللسان، بل هو حضور القلب مع الخالق، وهو صلة دائمة لا تنقطع.  يقول الله عز وجل آمرًا وموجهًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>أشهر الرواة الثقات عن الصحابة المكثرين وعن التابعين (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182264/أشهر-الرواة-الثقات-عن-الصحابة-المكثرين-وعن-التابعين-WORD/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوب الحج وفضله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182263/وجوب-الحج-وفضله/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[وجوب الحج وفضله  الحمد لله الذي جعل بيته حرمًا آمنًا، وجعل حجَّه على المستطيع فرضًا لازمًا، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومَن اقتفى؛ أما بعد، فيقول المولى جل وعلا: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97].  وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>مظاهر عناية الإسلام بالطفولة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182262/مظاهر-عناية-الإسلام-بالطفولة-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[خطبة (مظاهر عناية الإسلام بالطفولة)   الحمد لله الذي خلق الإنسان بقدرته، وأنشأه في الأرحام بحكمته، ورعاه- في ظلمات ثلاث- بلطفه وعنايته، الحمد لله الذي جعل للطفولة من شرعه ميثاقًا، وهيَّأ لها قلوبًا غمرها مودةً ورأفةً ووفاقًا، الحمد لله الذي جعل الطفولة أمانةً مصونةً، ونفحةً ربانيةً، وغرسًا مباركًا؛ إن صلح أثمر، وإن أهمل انكسر، وجعل في رعاية الصغار قربةً، وفي الإحسان إليهم عبادةً، وأشهد أن لا إله إلا اللـه وحده ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبد اللـه ورسوله الأمين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182261/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-قد-خلت-من-قبلكم-سنن-فسيروا-في-الأرض-فانظروا-كيف-كان-عاقبة-المكذبين/</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الاكتساب من حلال والعمل باليد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182260/فضل-الاكتساب-من-حلال-والعمل-باليد/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل الاكتساب من حلال والعمل باليد  ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [البقرة: 198].  تفسير الآية: يقول الله تعالى: لا حرج عليكم في الشراء، والبيع قبل الإحرام، وبعده[1].  ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الجمعة: 10].  تفسير الآية: قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ﴾ أي: فرغ منها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة اللسان (رد السلام)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182259/عبادة-اللسان-رد-السلام/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[عبادة اللسان (رد السلام)  اعلموا رحمكم الله تعالى أنه قد سبَق الحديث عن العبادات الواجبة على اللسان، وهي: النطق بالشهادتين، وتلاوة القرآن، والذكر، ثم الكلام على ردِّ السلام، وأصل السلام ثابت بالكتاب، والسنة، والإجماع، وأما تفاصيل مسائله وفروعه، فهي لا تُحصى، ولما كان المقام لا يتَّسع لتفصيلها جميعًا، اكتفيت بالإشارة إلى بعضها؛ تنبيهًا على عظيم شأنها، وإجمالًا للفائدة.  أولًا: رد السلام في القرآن: السلام في القرآن الكريم له منزلة سامية، فهو تحية الأنبياء والملائكة؛ قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>النهي عن الجدال مطلقا إلا لحاجة وبالتي هي أحسن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182258/النهي-عن-الجدال-مطلقا-إلا-لحاجة-وبالتي-هي-أحسن/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[ النهي عن الجدال مطلقًا إلا لحاجة وبالتي هي أحسن  قال الله تعالى: ﴿ وَكَانَ الإنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴾ [الكهف: 54]، وقال تعالى:﴿ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 46].  وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجشع، داء ينخر المجتمعات ويمحق البركات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182257/الجشع،-داء-ينخر-المجتمعات-ويمحق-البركات-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[الجشع داء ينخَر المجتمعات ويمحق البركات  الخطبة الأولى الحمد لله الذي وسع عباده فضلًا، وأسبغ عليهم نعمه ظاهرها وباطنها، وفتح لهم أبواب الرزق والبركة، نحمده سبحانه على ما أولى وأنعم، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد معاشر المسلمين: فاتقوا الله تعالى واعلموا أنكم ملاقوه، وبشر المؤمنين.  أيها المؤمنون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>بعد خيانتها أدمنت العادة السرية</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/182256/بعد-خيانتها-أدمنت-العادة-السرية/</link><author>د. خالد بن محمد الشهري</author><description><![CDATA[ شابٌّ دخل في علاقة محرمة، وبعد الخيانة، صار مدمنًا العادة السرية، ومع أنه ما زال يصلي فروضه، فإنه لا يصليها بخشوع ولا حضور قلب، ويسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>من الأخلاق الإسلامية (العفة)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182255/من-الأخلاق-الإسلامية-العفة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[سلسلة الأخلاق الإسلاميةمن الأخلاق الإسلامية (العفة)  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 14:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>البر لا ينقطع بموت الأم: دراسة حديثية موضوعية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182251/البر-لا-ينقطع-بموت-الأم-دراسة-حديثية-موضوعية-PDF/</link><author>نهال علي صالح العبيد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 14:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإجمالي اليسير على عد آي المدني الأخير (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182252/الإجمالي-اليسير-على-عد-آي-المدني-الأخير-PDF/</link><author>محمد أنيس بن محمد فتحي الغربي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 14:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>المقاصد الجزئية في كتاب الممتع في شرح المقنع لابن المنجَّى الحنبلي (ت 695 هـ) - المقاصد الجزئية في باب شروط الصلاة أنموذجا (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182253/المقاصد-الجزئية-في-كتاب-الممتع-في-شرح-المقنع-لابن-المنجَّى-الحنبلي-ت-695-هـ-المقاصد-الجزئية-في-باب-شروط-الصلاة-أنموذجا-PDF/</link><author>خديجة بنت جزاء حامد الحربي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 14:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراعاة النظير في أحاديث رياض الصالحين النووي (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182254/مراعاة-النظير-في-أحاديث-رياض-الصالحين-النووي-PDF/</link><author>أ. م. د. مازن موفق صديق الخيرو</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 14:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة ذاتية؟</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182249/هل-محبة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-محبة-ذاتية؟/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[ هل محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة ذاتية؟  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه إمام المتقين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد سألني أحد طلاب العلم عن مسألة مهمة للغاية، وهي من المسائل العقدية التي يجدر التنبيه إليها، ونقل أقوال أهل العلم المعتبرين فيها، وهذه المسألة متعلقة بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي هل هذه المحبة محبة ذاتية؟  فنقول وبالله التوفيق وعليه التكلان:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 13:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنواع التفكير</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182248/أنواع-التفكير/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[أنواع التفكير  1. التفكير النقدي: يعتمد على التحليل والتمحيص قبل إصدار أي حكم أو اتخاذ قرار، يتميز بالتشكيك المنطقي، وتقييم الأدلة، والقدرة على تمييز الحقيقة من الخطأ.  2. التفكير الإبداعي: يعتمد على الخيال والابتكار لإيجاد حلول جديدة وغير تقليدية، يشمل التفكير خارج الصندوق، وربط الأفكار بطرق غير مألوفة للوصول إلى نتائج مبتكرة.  3. التفكير التحليلي: يركز على تقسيم المشكلة إلى عناصر صغيرة، ودراسة كل جزء على حدة للوصول إلى حل شامل، غالبًا ما يستخدم في العلوم، والرياضيات، والبرمجة.  4....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 12:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرفود والهدايا (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182247/الرفود-والهدايا-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الرفود والهدايا  الحمد لله الذي خلق الأرض والسماوات، وفطر الكائنات والمخلوقات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب البريات، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله خاتم الرسل والرسالات، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ما أضاءت النجوم النيرات، أما بعد: أيها المسلمون، اتقوا الله ربكم، واستقيموا على طاعته، واحذروا معصيته:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 12:54:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>