<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 24 Jun 2026 07:00:33 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة " تحسين الصلة بالله تعالى "</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183319/خطبة-تحسين-الصلة-بالله-تعالى/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ للإطلاع على المقال اضغط هنا]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 12:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>انصرام الأعمار بنهاية الأعوام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183318/انصرام-الأعمار-بنهاية-الأعوام-خطبة/</link><author>وليد مرعي الشهري</author><description><![CDATA[انصرام الأعمار بنهاية الأعوام  الحمد للهِ سابغِ النِّعمِ، دافعِ النِّقم، أنيسِ المستوحشينَ في الظُّلم، غافرِ الزلَّات، كثيرِ الهِباتِ، واسعِ العطيات، فاطرِ الأرضِ والسماواتِ، سبحانَهُ لا يَجزي بآلائِه أحدٌ، ولا يبلغُ مِدْحَتَهُ قولُ قائل، لا يُحصِي عددَ نِعَمِهِ العادُّون، ولا يُؤدِّي حَقَّ شُكرِهِ الحامدون، ولا يبلغُ مَدَى عَظَمَتِهِ الواصِفُون، له الحَمدُ كالَّذي نَقول، وخيرًا مِمَّا نقول، له الحمدُ كلُّه، وله المُلكُ كلُّه، وبيدِهِ الخيرُ كلُّه، تمَّ نورُهُ فهدى فلَهُ الحمد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 12:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الموسوعة الندية في الآداب الإسلامية (1) أهمية الآداب الإسلامية (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183315/الموسوعة-الندية-في-الآداب-الإسلامية-1-أهمية-الآداب-الإسلامية-WORD/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>جزء عاشوراء من الصحيحين (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183316/جزء-عاشوراء-من-الصحيحين-PDF/</link><author>محب الدين ابن تقي آل حمد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان قوة أثر الدعاء في الفرائض المجتمعة (مطوية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183317/بيان-قوة-أثر-الدعاء-في-الفرائض-المجتمعة-مطوية/</link><author>محمد بن صالح بن محمد السويد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>تنبيهات على بلوغ المرام من فتح ذي الجلال والإكرام (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183314/تنبيهات-على-بلوغ-المرام-من-فتح-ذي-الجلال-والإكرام-PDF/</link><author>مساعد بن عبدالله السلمان</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب لمعة الاعتقاد</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183313/شرح-كتاب-لمعة-الاعتقاد/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح كتاب لمعة الاعتقاد   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفصول في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم (الدرس الثاني)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183312/الفصول-في-سيرة-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-الدرس-الثاني/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مهمة تربية الأبناء</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/183311/خطبة-مهمة-تربية-الأبناء/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[مهمة تربية الأبناء   إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له،. وأشهد أن محمدا عبده ورسوله،، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين، وسلم تسليما كثيرا. أما بعد: أيها الإخوة: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل، واتقوا الله ويعلمكم الله..  أيها الأحبة: إذا قلبنا صفحات التاريخ، ويممنا وجوهنا شطر الرعيل الأول، لنقرأ في سير سلفنا الصالح،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>توقف عن الجدال في مقتبل العمر وفي آخره</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183310/توقف-عن-الجدال-في-مقتبل-العمر-وفي-آخره/</link><author>فارس محمد علي محمد</author><description><![CDATA[توقف عن الجدال في مقتبل العمر وفي آخره  لديَّ مشكلة أكررها كثيرًا، وهي الجدال فيما لا ينفع، مع أني أعرف أنه لا ينفع الجدل على رأي شخصي والقتال عليه كأنه الصحيح المطلق الذي لا يقبل الرد.  الجدال صفة مذمومة، ولكن ليست مطلقة، إنما جاء الجدال في القرآن الكريم على صورتين: الصورة الأولى وهي المذمومة، وتكون في حالة ظنك بعدم جدوى الجدال حتى ولو كنت على حق؛ يقول المولى تبارك وتعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 11:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>تناءى الخل (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183309/تناءى-الخل-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[تَنَاءَى الخِلُّ تَنَاءَى الخِلُّ مِن بَعْدِ الوِصَالِ وَبَعْضُ البَيْنِ لمْ يَخْطُرْ بِبَالِ أَتَحْسِبُ أَنَّ هَذَا الوَصْلَ يَبْقَى فَهَذَا الظَّنُّ أَقْرَبُ لِلْخَيَالِ فَلا يَبْقَى مَعَ الأَيَّامِ وَصْلٌ وَمَا اعْتَدْنَاهُ تَطْوِيهِ الَّليَالِي وَطُولُ الحُزْنِ لا يُدْنِي بَعِيدًا فَلَيتَ القَلْبَ مِنْهُ اليَوْمَ خَالِ كَأَنَّ السَّالِفَاتِ مَضَتْ كَحُلْمٍ كَذَا الأَحْلامُ عَنَّا فِي زَوَالِ تَعَالَى اللهُ لا يَبْقَى وِصَالٌ عَلى الدُّنْيَا وَيَبْقَى ذُو الجَلالِ مَتَى تَنْظُرْ إِلى الدُّنْي...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>تذكر من أنت!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183308/تذكر-من-أنت/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[تذكَّر من أنت!   الحمد لله الذي جعل الدنيا دار عبور لا دار غرور، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  كان يزيد بن عبد الملك خليفة شابًا ذا سلطان وجاه، اشترى جارية يُقال لها "حبابة"، أحبها حبًا شديدًا، حتى خاف أخوه عليها، فباعها.  وعندما تولى الخلافة، أعادها زوجته له، فغرق في ملذات الدنيا، وأمر بحجب كل خبر مزعج عنه.  لكن فجأة، ابتلعت حبابة حبّة رمان فغصّت بها وماتت!  ففقد يزيد عقله، ولم يدفنها إلا بعد أن تعفّن جسدها، ثم نبش قبرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>غرس مراقبة الله في النفوس: شرح تربوي لحديث "اتق الله حيثما كنت"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183307/غرس-مراقبة-الله-في-النفوس-شرح-تربوي-لحديث-اتق-الله-حيثما-كنت/</link><author>خالد حماني</author><description><![CDATA[غرس مراقبة الله في النفوس: شرح تربوي لحديث: ((اتقِ الله حيثما كنت))  قال صلى الله عليه وسلم: ((اتقِ الله حيثما كنت، وأتبع السيئة الحسنة تمحها، وخالق الناس بخلق حسن))؛ [رواه الترمذي].  إن المتأمل في هذا الحديث النبوي الشريف سيجده منهجًا متكاملًا لحياة الإنسان المسلم؛ فهذا الحديث يتضمن ثلاث قواعد مهمة لتنظيم حياة الإنسان بأبعادها الثلاثة: مع خالقه، ومع نفسه، ومع غيره.  فعلاقة الإنسان بربه تتجلى في تحقيق تقوى الله تعالى حيثما كان؛ فهو ملزم بالحرص على تقوى الله في السر والعلن،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضائل يوم عاشوراء في ضوء سنة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183306/فضائل-يوم-عاشوراء-في-ضوء-سنة-خاتم-الأنبياء-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[فضائل يوم عاشوراء في ضوء سنة خاتم الأنبياء صلى الله عليه وسلم   ما إن يهل علينا شهر الله المحرم إلا ونتذكَّر يوم عاشوراء، وفضائله، وقد جلت لنا السنة النبوية المطهرة فضائل ذلك اليوم، وسنحاول في هذا المقال إلقاء الضوء على فضل ذلك اليوم، ومن فضائله ما يأتي: 1- يوم تاب الله فيه على آدم عليه السلام: فعن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: هو اليوم الذي تيب فيه على آدم[1].  2- يوم هبوط آدم عليه السلام إلى الأرض:  قال قتادة: كنا نتحدث اليوم الذي تيب فيه على آدم يوم عاشوراء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيت في الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183305/بيت-في-الجنة/</link><author>محب الدين ابن تقي آل حمد</author><description><![CDATA[بيت في الجنة  الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده؛ أما بعد: فإن الجنة هي دار المتقين الأبرار أهل الإيمان والعمل الصالح، إليها يسعون ولها يتطلعون، نعيمها باقٍ لا يزول، وأهلها لا يهرمون ولا يموتون، يتنعمون فيها وهم فيها خالدون، ولأجلها يتنافس المتنافسون.  إن موضع سوط فيها خير مما في الدنيا؛ روى الإمام البخاري في صحيح من حديث سهل بن سعد الساعدي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((موضع ‌سوط ‌في ‌الجنة خير من الدنيا وما فيها))....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في صلاح قلب كليم الله موسى (عليه السلام)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183304/تأملات-في-صلاح-قلب-كليم-الله-موسى-عليه-السلام/</link><author>عبدالرؤوف عفيف</author><description><![CDATA[تأملات في صلاح قلب كليم الله موسى عليه السلام  موسى عليه السلام بالرغم من أنه كان يعاني من عقدة في لسانه وفصاحة أقل من غيره، إلا أن الله اختاره ليصبح كليمه حيث لم يكلم الله نبيًّا غيره؛ قال الله تعالى: ﴿ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴾ [النساء: 164].  الله الله في المواساة التي لا عدل لها؛ إنه صلاح القلوب... فلا يغرك علمك وفصاحتك ووظيفتك ونسبك ومالك وولدك، ولا يحزنك إن كنت أقل حظًّا من غيرك في أي شيء....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج يعلمنا الالتزام بالأنظمة والطاعة الواعية</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183303/الحج-يعلمنا-الالتزام-بالأنظمة-والطاعة-الواعية/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[الحج يعلمنا الالتزام بالأنظمة والطاعة الواعية   من يتأمل رحلة الحج يجد أنها ليست عبادة روحية فقط، بل مدرسة عظيمة تُربِّي الإنسان على النظام، والانضباط، واحترام التعليمات، والالتزام بما فيه مصلحة الناس وسلامتهم، فالحاجُّ منذ لحظة إحرامه يتحرَّك وفق أوقات محددة، ومناسك مرتبة، وتعليمات دقيقة، لا يُقدِّم فيها ولا يؤخر إلا وَفْق ما شرعه الله، وكأن الحج يُعلِّم الإنسان أن الحياة لا تستقيم بالفوضى، وإنما بالالتزام والطاعة الواعية، قال الله تعالى: ﴿ وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ﴾ [البقرة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمثلة لحمل المطلق على المقيد</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/183302/أمثلة-لحمل-المطلق-على-المقيد/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[ أمثلة لحمل المطلق على المقيد  وفي الختام نسوق مثالين على حمل المطلق على المقيد:  المثال الأول: قال الله تعالى في كفارة الظهار: ﴿ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ﴾ [المجادلة: 3]، وفي الآية الأخرى في آية القتل: ﴿ فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ ﴾ [النساء: 92]، ففي كفارة الظهار الرقبة مطلقة غير مقيدة بقيد، وفي كفارة القتل الرقبة مقيَّدة بوصف الإيمان، وحينئذٍ يُحمل المطلق على المقيَّد بهذا الوصف.  المثال الثاني: هناك تفاصيل وصور لحمل المطلق على المقيَّد، فإذا اتَّفقا في الحكم والسبب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأخر (2)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183301/معنى-ما-المصدرية-ومعاني-ما-الأخر-2/</link><author>د. عبدالجبار فتحي زيدان</author><description><![CDATA[معنى (ما) المصدرية ومعاني (ما) الأُخَر (2)  يتحدد نوعُ الإعراب في أي شاهد كان بتحديد المعنى المفهوم من السياق، ويكون هذا عندما لا نجد ثمة قرينة لفظية قاطعة تحدِّد المعنى المراد، لكنه إذا وُجدت هذه القرينة اعتمِد عليها، فإذا قلنا مثلًا: سأل التلميذَ معلمٌ، فإن نسق هذا المثال يقتضي بأن يكون (التلميذ) هو الفاعل السائل، و(معلم) هو المسؤول المفعول؛ إلا أن نصب الأول ورفع الثاني، قطع أن يكون المعنى عكس ذلك، وكذلك الأمر في تحديد أنواع (ما).  وكما يشيع التباس (ما) الموصولة بالمصدرية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>التواصل الأخوي بلسم الحياة وإكسير السعادة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183300/التواصل-الأخوي-بلسم-الحياة-وإكسير-السعادة/</link><author>د. عوض بن حمد الحسني</author><description><![CDATA[ التواصل الأخوي بلسم الحياة وإكسير السعادة  التواصل الأخوي بلسم الحياة ونبضها الدافئ؛ به تلتئم الجراح، وتصفو النفوس، وتزدهر القلوب بعد غياب تواصل؛ فهو الجسرُ الذي يوصلنا بمن نحب، وإن بعدت المسافات المكانية بيننا؛ فنعبر من خلاله تلك المسافات؛ فنجد الدفء الصادق الذي نبحث عنه بدون مقابل مادي أو مصالح ذاتية دنيوية، فهم حاضرون في قلوبنا ونحن حاضرون في قلوبهم، وإن تباعدت المسافات وطال الغياب!  فالتواصل الأخوي في الله ليس كلماتٍ تُقال وتُرسَل هنا وهناك، بل روح تسري بلا عناء بين قلوب المحبِّين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183298/مواقف-إيمانية-الرسالة-الرابعة-الزواج-سنة-مؤكدة/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الرابعة: الزواج سنة مؤكدة  إهداء.. • إلى كل شاب مقبل على الزواج.. • إلى كل فتاة مقبلة على الزواج.. • إلى الأزواج المسلمين.. • إلى الزوجات المسلمات.. • إلى الباحثين عن السعادة الزوجية..  مقدمة: بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم.  الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، باسط الأرض ورافع السماوات، بقدرته أوجد الكائنات.  وبحكمته جعل الأنفس بنينًا وبنات؛ لتحقق الحكمة من إيجاد الخلق، وهي عبادة الخالق سبحانه وتعالى، وعمارة الأرض، وحفظ السلالة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأضرار والمخاطر الاقتصادية لنظام الفائدة من وجهة نظر اقتصادية معاصرة</title><link>http://www.alukah.net/culture/0/183296/الأضرار-والمخاطر-الاقتصادية-لنظام-الفائدة-من-وجهة-نظر-اقتصادية-معاصرة/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[الأضرار والمخاطر الاقتصادية لنظام الفائدة من وجهة نظر اقتصادية معاصرة  تُعَدُّ قضية "الفوائد البنكية" من أكثر القضايا جدلًا في الفكر الاقتصادي العالمي، ليس فقط من منظور قيمي أو أخلاقي، بل من منظور فني وتقني بحت يتعلق بكفاءة النظم المالية واستقرار النمو الاقتصادي. فبينما يرى الاتجاه التقليدي أن الفائدة هي ثمن التضحية بالسيولة ومحرك للادخار،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبي يريد أن يزوجني وأمي ترفض</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/183295/أبي-يريد-أن-يزوجني-وأمي-ترفض/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ شابٌّ يريد السفر للالتحاق بالجامعة في بلد أجنبي، وأبوه يريد أن يزوِّجه قبل السفر لتسافر زوجته معه، وأمُّه ترفض ذلك؛ حتى لا يتحكم أبوه في إنفاقه، وهو يرى كما ترى أمه أن يكوِّن نفسه أولًا ثم يتزوج، ويسأل: ما الرأي الأقرب للصواب؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>المحرم.. وعاشوراء</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183294/المحرم..-وعاشوراء/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 15:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل شهر الله المحرم وصيامه وصيام عاشوراء</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183293/فضل-شهر-الله-المحرم-وصيامه-وصيام-عاشوراء/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[فضل شهر الله المحرم وصيامه وصيام عاشوراء  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 15:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>السبر والتقسيم في القرآن (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183291/السبر-والتقسيم-في-القرآن-PDF/</link><author>رغدة الشعيبي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 15:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدور الإرشادي للمعلم في تعزيز الأمن الفكري من وجهة نظر طلاب المرحلة الثانوية بمنطقة جازان التعليمية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183292/الدور-الإرشادي-للمعلم-في-تعزيز-الأمن-الفكري-من-وجهة-نظر-طلاب-المرحلة-الثانوية-بمنطقة-جازان-التعليمية-PDF/</link><author>عبده بن محمد محسن حكمي</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 15:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>شبهة وجود الشر في الكون والرد عليها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183289/شبهة-وجود-الشر-في-الكون-والرد-عليها/</link><author>محمد حسني عمران عبدالله</author><description><![CDATA[شبهة وجود الشر في الكون والرد عليها   مشكلة وجود الشر في الكون:  يثير المعترضون على وجود الله اعتراضًا من خلال مشكلة وجود الشر في الكون، وينطلقون في هذا السؤال من: عدم الجَمْع بين وجود الله وكونه رحيمًا وكونه قادرًا على منعه، وبين وجود الشر في الكون.  وقبل الإجابة عن هذه الشبهة تجدر الإشارة إلى أنها شبهة قديمة أثارها كثير من الفلاسفة قديمًا ومن أهمِّ المشكلات النفسية والفلسفية التي يطرحها الإلحاد قديمًا وحديثًا.  ويمكن صياغة المشكلة في الصيغة التالية: 1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس عاشوراء والتغيير المنشود (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183288/دروس-عاشوراء-والتغيير-المنشود-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[دروس عاشوراء والتغيير المنشود  إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له.. وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله..  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>عين السابقين دوما على الخسارة، لا الأرباح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183287/عين-السابقين-دوما-على-الخسارة،-لا-الأرباح/</link><author>نايف بن علي بن عبدالله القفاري</author><description><![CDATA[عين السابقين دومًا على الخسارة، لا الأرباح  مشهد تكرر معي في مراحل الدراسة من الابتدائية إلى آخر الطريق، ترى أشخاصًا لو نقصت عليه درجة واحدة اسودَّت الدنيا في وجهه وأظلمت عليه، وهو من الأوائل علينا، تراه لا يزال يلاحق الأستاذ يجادله ليُعيد له الاختبار أو يمنحه أي نشاط يعوِّض به النقص، يلوم نفسه على الخطأ والقصور، كأنه لم يربح شيئًا، يلحظ خسارته ولو قلَّت، حتى أنساه ذلك درجاته، وأنساه أنه من الأوائل، الكسول يراه فيرحمه يقول: يفعل كل هذا وهو أصلًا من الأوائل علينا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183286/غيابك-أحلى-مقطوعة-شعرية/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[غيابك أحلى (مقطوعة شعرية) تغيبين يومًا فتزهر روحي وتشرق شمسي ويزهو القمر تغيبين عني فيثمر حرفي ويحلو القصيد وتنمو الصور حضورك حزن بوجه المرايا وبؤس يفتِّت قلب الحجر غيابك فيض من الأمنيات غيابك أحلى وربِّ البشر ...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم تصوير ذوات الأرواح وأنها مضاهاة لله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183285/تحريم-تصوير-ذوات-الأرواح-وأنها-مضاهاة-لله-تعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم تصوير ذوات الأرواح وأنها مضاهاة لله تعالى  قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ * مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ ﴾ [الحج: 73، 74].  قال ابن كثير في «تفسيره» (5 /453):...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفة مع فضل شهر الله المحرم ومكانته</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183284/وقفة-مع-فضل-شهر-الله-المحرم-ومكانته/</link><author>الشيخ عاطف عبدالمعز الفيومي</author><description><![CDATA[وقفة مع فضل شهر الله المحرم ومكانته  الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، أما بعد:  فإن أهل الإسلام يستقبلون دائمًا مع بداية العام الهجري شهر الله المحرم، وهو شهرٌ شريفٌ مباركٌ، عظيم القدر والمنزلة، كما أنه محطة إيمانية كبرى، متجددة بفضائلها، زاهرة بأحداثها العظيمة التي تستوجب منا إمعان النظر، وإطالة الوقوف معها، وعميق التدبر فيها.  وإن أول ما يستوقف المسلم في إيمانه وعمله وهو مقبل على هذا الشهر المبارك شهر الله المحرم، عدة أمورٍ مهمةٍ، منها: 1- تعظيم الأشهر الحرم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في صيام عاشوراء</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183283/أحوال-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-في-صيام-عاشوراء/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[دراسات في السنة النبوية أحوال النبي صلى الله عليه وسلم في صيام عاشوراء   تعددت أحوال المصطفى صلى الله عليه وسلم في صومه ليوم عاشوراء، وبيَّنت السُّنَّة المطهَّرة أربع حالات لصيامه، وفي السطور الآتية نلقي الضوء على تلك الحالات.  الحالة الأولى: أنه صلى الله عليه وسلم كان يصومه بمكة، ولا يأمر الناس بصومه: فعَنْ عَائِشَةَ- رضي الله عنها- قَالَتْ: كَانَتْ قُرَيْشٌ تَصُومُ عَاشُورَاءَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح حديث: "لا تجادلوا بالقرآن"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183282/شرح-حديث-لا-تجادلوا-بالقرآن/</link><author>ناصر عبدالغفور</author><description><![CDATA[شرح حديث: "لَا تُجَادِلُوا بِالْقُرْآنِ..."   يقول الله تعالى: ﴿ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ ﴾ [البقرة: 185]، فرمضان شهر القرآن بكل ما تحمل الكلمة من معاني، فهو شهر نزوله ومدارسته وتلاوته وتدبُّره والتذكُّر به...  ومن عرَف حقيقة هذه العلاقة بين القرآن ورمضان عاش هذا الشهر كله بالقرآن قراءةً وقيامًا وتدبرًا وتذكرًا ومدارسةً ودعوةً وعملًا... وتلك سنة النبي صلى الله عليه وسلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>صل من قطعك واعف عمن ظلمك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183281/صل-من-قطعك-واعف-عمن-ظلمك/</link><author>أ. د. حلمي عبدالحكيم الفقي</author><description><![CDATA[صِل مَن قطعك واعفُ عمَّن ظلمك  صلة الرحم سكينة للنفس، وراحة للقلب، وسعادة للفرد، وعون للأسرة والمجتمع على قضاء الحاجات، وتفَقُّد الضعفاء، ومساعدة المحتاج؛ بل هي من أجلى صور العز في الدنيا، ورضا الرحمن والفوز بالجنان في الآخرة، وقد بالغ الإسلام في الحث عليها، والترغيب فيها، والترهيب من قطعها، فصِلَة الرَّحِم خيرٌ محضٌ لا شر فيه، وقطعها شر محض لا خير فيه، وكانت وصيته عليه الصلاة والسلام: «صل رحمك، حتى وإن قاطعوك، وظلموك»، عن عقبة بن عامر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «يا عقبة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو كانوا غزى ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183280/تفسير-قوله-تعالى-يا-أيها-الذين-آمنوا-لا-تكونوا-كالذين-كفروا-وقالوا-لإخوانهم-إذا-ضربوا-في-الأرض-أو-كانوا-غزى-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ كَفَرُوا وَقَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُوا فِي الْأَرْضِ أَوْ كَانُوا غُزًّى... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الزوجة والزوج</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183279/تعريف-الزوجة-والزوج/</link><author>د.  عباس إسماعيل</author><description><![CDATA[تعريف الزوجة والزوج  زَوْجَة [مفرد]: ج زَوْجات: امرأة مرتبطة برجلٍ عن طريق الزواج، ويقال لها كذلك: قرينة وحرم وعقيلة[1].  والزَّوْجُ في اللغة: خلاف الفرد، وهو ما كان له قرين من جنسه، فيقال: زَوْجُ النَّعْلِ، وزَوْجُ الجَوْرَبِ؛ أي: إذا أطلق لفظ "الزَّوجُ" يُراد به: كل واحد معه آخر من جنسه أو شكله، يكون له نقيض أو نظير؛ كالذَّكر والأنثى، والرطب واليابس، والحلو والمر، والليل والنهار؛ قال الله تعالى: ﴿ قُلْنَا احْمِلْ فِيهَا مِنْ كُلٍّ زَوْجَيْنِ اثْنَيْنِ ﴾ [هود: 40]؛ أي: من كل صنفٍ ونوع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيان سؤال موسى عليه السلام ربه أن يحلل عقدة من لسانه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183278/بيان-سؤال-موسى-عليه-السلام-ربه-أن-يحلل-عقدة-من-لسانه/</link><author>د. أحمد خضر حسنين الحسن</author><description><![CDATA[بيان سؤال موسى عليه السلام ربه أن يَحلل عقدةً من لسانه  دعا موسى عليه السلام ربَّه، فقال: ﴿ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴾ [طه: 27، 28]، بينما أعطى الله النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن يسأل، فقال له: ﴿ فَإِنَّمَا يَسَّرْنَاهُ بِلِسَانِكَ لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ وَتُنْذِرَ بِهِ قَوْمًا لُدًّا ﴾ [مريم: 97].  قال الفخر الرازي: قوله: ﴿ وَاحْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي ﴾، (باختصار)، وفيه مسائل: المسألة الأولى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>