<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 17 Aug 2026 23:09:54 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>خطبة: بركات الصيام وخصائصه وبعض مسائله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184330/خطبة-بركات-الصيام-وخصائصه-وبعض-مسائله/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: بركات الصيام وخصائصه وبعض مسائله  أيها المسلمون عباد الله، لقد أنعم الله علينا بشهرٍ مبارك تُفْتَحُ فيه أبوابُ الخيرات، ويُقبِل فيه عباد الله على الطاعات والقُربات، ومن بركات هذا الشهر الكريم أن الله سبحانه وتعالى جعله ميقاتًا لتوبة التائبين وهداية المُنحرفين، فكم من تائبٍ أقبل على الله في هذا الشهر العظيم، ورجع إلى ربه ومولاه، وكم من ضالٍّ عرَفَ الطريق وسار إلى الهداية في هذا الشهر الكريم.  نعم أيها المؤمنون، شهرُ رمضان يُجمعُ فيه بين سببَين من أسبابِ المغفرة: الصيام، والقيام،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 11:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>زينوا العلم بالعمل قبل أن تسلبوه أو يرتحل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184329/زينوا-العلم-بالعمل-قبل-أن-تسلبوه-أو-يرتحل/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[زينوا العلم بالعمل، قبل أن تُسلَبُوهُ أو يرتحل  أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَتَّقُوا اللَّهَ يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقَانًا وَيُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ ﴾ [الأنفال: 29].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، العِلمُ زِينَةٌ مِن زِينَاتِ الحَيَاةِ، بَل هُوَ لِلقُلُوبِ كَالمَاءِ لِلزَّرعِ، فَإِن سُقِيَتِ القُلُوبُ بِالعَلمِ حَتَّى تَروَى، نَمَت وَأَزهَرَت وَأَثمَرَت،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>واقع الدعوة الآن {ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك}&lt;br&gt;</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/184327/واقع-الدعوة-الآن-ربنا-واجعلنا-مسلمين-لك-ومن-ذريتنا-أمة-مسلمة-لك-&lt;br&gt;/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ واقع الدعوة الآن﴿ رَبَّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِنَا أُمَّةً مُسْلِمَةً لَكَ ﴾ [البقرة: 128]  لقد أورد الله هذا الدعاء في القرآن الكريم على لسان إبراهيم وإسماعيل عليهما الصلاة والسلام للاقتداء به، ليكون هدفًا عامًّا لكل مسلم موحد بالله، صادقًا في إسلامه لله، إنه شعور النبوة بقيمة العقيدة في هذا الوجود، وأدب النبوة، وإيمان النبوة، وهو الأدب والإيمان والشعور الذي يريد القرآن أن يعلمه لورثة الأنبياء، وأن يعمقه في قلوبهم ومشاعرهم بهذا الإيحاء، هذه هي الغاية......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم سب نساء النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184324/تحريم-سب-نساء-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم سب نساء النبي صلى الله عليه وسلم  قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «الصارم المسلول» (ص1050): فأمَّا من سب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم, فقال القاضي أبو يعلى: من قذف عائشة بما برَّأها الله منه كفر بلا خلاف, وقد حكى الإجماع على هذا غير واحد, وصرَّح غير واحد من الأئمة بهذا الحكم، فرُوي عن مالك: مَن سب أبا بكر جُلد, ومن سب عائشة قُتل، قيل له: لِمَ؟ قال: من رماها فقد خالف القرآن؛ لأن الله تعالى قال: ﴿ يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أَبَدًا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ ﴾ [النور: 17]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {ولا يحزنك الذين يسارعون في الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا ...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184323/تفسير-قوله-تعالى-ولا-يحزنك-الذين-يسارعون-في-الكفر-إنهم-لن-يضروا-الله-شيئا-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَلَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاقبة البغي ونقض العهود (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184320/عاقبة-البغي-ونقض-العهود-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[عاقبة البغي ونقض العهود  الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل الظلم على عباده محرمًا، ورفع للمظلومين بالحق علمًا، سبحانه وبحمده؛ يمهل ولا يهمل، ويعلم السر وما خفي وأشكل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العاقبة للمتقين، وكتب الخذلان على الظالمين الباغين. وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، المبعوث رحمةً للعالمين، وحجة على الخلق أجمعين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومَنْ تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن تَقْواه سبحانه هي الحصن الحصين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسما الله الحيي الستير: تأملات عقدية في الأسماء والصفات وأثرهما في العبودية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184317/اسما-الله-الحيي-الستير-تأملات-عقدية-في-الأسماء-والصفات-وأثرهما-في-العبودية/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[تأملات عقدية في الأسماء والصفات وأثرهما في العبودية(اسما الله الحيي السِّتِّير)  الحمد لله الحييِّ السِّتِّير، واسع الفضل والإحسان، عظيم الجود والامتنان، الذي وسعت رحمته كل شيء، وعمَّ كرمُه البَرَّ والفاجر، والطائع والعاصي، وتتابَعَ لُطفُه على عباده في كل حال، فلا يُحصي أحدٌ ثناءً عليه، بل هو كما أثنى على نفسه، سبحانه لا نُحصي عليه ثناءً، ولا نبلغ في شكره غاية، فهو أهلُ الحمد كما يُحِبُّ ويرضى.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الأسماء الحسنى والصفات العلا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصول في ظلال السيرة النبوية (2): المولد والمنشأ</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184316/فصول-في-ظلال-السيرة-النبوية-2-المولد-والمنشأ/</link><author>أ. د. علي حسن الروبي</author><description><![CDATA[ حديث الهاشميفصول في ظلال السيرة النبوية (2)(المولد والمنشأ)  الميلاد الشريف: في العام الذي كانت تدعوه العرب (عام الفيل)، وفي شهر ربيع الأول كان مولد النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم، وقد ولد يتيمًا؛ إذْ مات أبوه (عبد الله) بعد زواجه بآمنة ببضعة شهور، وكان النبي -صلى الله عليه وسلم- إذْ ذاك حملًا في بطن أمه، وقد رأت آمنة عند وضعه رؤيا أنه قد خرج من بطنها نورٌ أضاءت له قصور الشام[1]، وثمت مرويات أخرى كثيرة عما رأته أو خُوطبت به أثناء حملها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184314/لا-يزال-لسانك-رطبًا-بذكر-الله-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[لا يزال لسانك رطبًا بذكر الله   الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 17 Aug 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>حسن الخاتمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184307/حسن-الخاتمة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[حسن الخاتمة  إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 15:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاحتفال بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان منكرتان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184306/الاحتفال-بالمولد-النبوي-وعمرة-المولد-بدعتان-منكرتان/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[الاحتفال بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان منكرتان  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، ومَن والاه، أما بعد: فإن الاحتفال بالمولد النبوي وعمرة المولد بدعتان لا أصل لهما في دين الإسلام وتوضيحًا لذلك أقول: أولًا- ألا يعلم الذين يحتفلون بمولد النبي صلى الله عليه وسلم أنهم لا يحبونه صلى الله عليه وسلم (باستثناء بعض العامَّة المقلدين)؛ لأنه صلى الله عليه وسلم لم يحتفل به، ولم يأمر بالاحتفال به، ولا يحق للمسلمين أن يعملوا عبادةً ولا عيدًا إلا عن طريق الوَحْيَيْن.  ثانيًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 15:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>شكوى الجمل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184305/شكوى-الجمل-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[شكوى الجَمَلِ  الحمدُ للهِ الذي وسعتْ رحمتُه الأشياءَ، وعمَّ خيرُه الأحياءَ، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنّ محمداً عبدُه ورسولُه خيرةُ الأنبياءِ، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه الأتقياءِ.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ- ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 15:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في فضل الصحابة رضي الله عنهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184298/باب-في-فضل-الصحابة-رضي-الله-عنهم/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في فضل الصحابة رضي الله عنهم  ** روى الترمذي عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أرحمُ أُمتي بأمتي أبو بكر، وأشدُّهم في أمر الله عمر، وأصدقُهم حياءً عثمان بن عفان، وأعلمُهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل، وأَفرضُهم زيد بن ثابت، وأَقرؤُهم أُبي بن كعب، ولكل أمة أمينٌ، وأمينُ هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح»؛ [صحيح].  ** وقال أيوب بن أبي تميمة السختياني: من أحب أبا بكر الصديق فقد أقام الدين، ومن أحبَّ عمر بن الخطاب فقد أوضَح السبيل، ومن أحبَّ عثمان بن عفان فقد استنار بنور الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>التغافل من سمات الملتزمين الأفاضل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184297/التغافل-من-سمات-الملتزمين-الأفاضل/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[التغافل من سمات الملتزمين الأفاضل  لماذا هذه الموعظة؟ 1- لبيان معنى وحقيقة التغافل، وما هي أهميته في حياة الملتزمين؟ 2- لبيان صور مهمة من التغافل لا بد منها في حياة الملتزم. 3- لبيان لماذا نتغافل؟ أو (ثمرات التغافل). 4- لبيان كيف نربي أنفسنا على التغافل؟ (وصايا عملية لنتخلق بالتغافل). 5- للحصول على الأجر والثواب.  الحمد لله الذي زين أولياءه بزينة الإيمان، وجعل التغافل من شيم وسمات الأفاضل، والصلاة والسلام على سيد المتغافلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها الإخوة، صفة كريمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: أيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184296/تخريج-حديث-أيما-امرأة-مست-فرجها-فلتتوضأ-1/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ (1)   روى عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ». (1/ 244).  ضعيف.   وقد روي عنه من طرق: الطريق الأول:أخرجه أحمد (7076)، قال: حدثنا عبد الجبار بن محمد؛ يعني: الخطابي، قال: حدثني بقية، عن محمد بن الوليد الزبيدي، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ، فَلْيَتَوَضَّأْ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاستعراض ودوره في الإعداد الجهادي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184295/الاستعراض-ودوره-في-الإعداد-الجهادي/</link><author>أ. د. محمد عبدالحليم بيشي</author><description><![CDATA[ الاستعراض ودوره في الإعداد الجهادي   تتبارى الدول قديمًا وحديثًا في حفظ أمنها وتخويف أعدائها من استباحة حماها أو كسر بيضتها، وتبرز نظريات كثيرة في موضوعات القوة الخشنة والناعمة للجيوش والدول، والأكيد أن النظرية السائدة في العقيدة العسكرية هي أن الاستعداد للحرب يمنع الحرب، وأن وجود القوة الإرغامية الحاجزة ضرورة لمنع الاعتداء أو المباشرة له، وهي نظريات أثبتت نجاعتها في كسر الرغبات العدوانية لبعض الأنظمة منذ آماد بعيدة فيما سطَّره البَشَر من التاريخ المكتوب والمروي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأربعون النووية: شرح الحديث الثاني</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184294/الأربعون-النووية-شرح-الحديث-الثاني/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[[الأربعون النووية](الحديث الثاني)  نص الحديث: عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «بُنِيَ الإسلامُ على خمسٍ: شهادةِ أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسولُ الله، وإقامِ الصلاة، وإيتاءِ الزكاة، وحجِّ البيت، وصومِ رمضان»؛ رواه البخاري ومسلم.  المسألة الأولى: التعريف بالراوي: هو عبدالله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي رضي الله عنهما، صحابيٌّ جليل، أسلم مع أبيه وهو صغير، وهاجر إلى المدينة، وشهد عددًا من المشاهد مع النبي صلى الله عليه وسلم بعد بلوغه....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه غفور شكور)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184293/تفسير-ليوفيهم-أجورهم-ويزيدهم-من-فضله-إنه-غفور-شكور/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾ [فاطر: 30]  ♦ الآية:﴿ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (30).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:﴿ إِنَّهُ غَفُورٌ ﴾ لذنوبهم ﴿ شَكُورٌ ﴾ لحسناتهم.  ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ ﴾ جَزَاءَ أَعْمَالِهِمْ بِالثَّوَابِ، ﴿ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ ﴾ قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسرار وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ: "اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184292/أسرار-وصية-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-لمعاذ-اللهم-أعني-على-ذكرك-وشكرك-وحسن-عبادتك/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[أسرار وصية النبي صلى الله عليه وسلم لمعاذ:«اللهم أعِنِّي على ذكرك وشكرك وحُسْن عبادتك»   الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، أما بعد: فنحن اليوم مع حديثٍ نبويٍّ نحفظه جميعًا، لكننا نريد أن نعيش مع أسراره، روى أحمد في مسنده: حَدَّثَنا الْمُقْرِئُ، حَدَّثَنا حَيْوَةُ، قَالَ: سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ مُسْلِمٍ التُّجِيبِيَّ يَقُولُ: حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِالرَّحْمَنِ الْحُبُلِيُّ، عَنِ الصُّنَابِحِيِّ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس عملية ووقفات تدبرية من سورة طه (105 – 110)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184291/دروس-عملية-ووقفات-تدبرية-من-سورة-طه-105-110/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[دروس عملية ووقفات تدبُّرية من سورة طه (105– 110)    في هذه الآيات يقف الإنسانُ أمامَ جلالِ الخالق، وأمامَ مشهدِ الحساب الذي تتلاشى فيه كلُّ مظاهر الدنيا، ويثبتُ فيه الحق وحده.  كلماتٌ تنفذ إلى القلب قبل العقل، وتوقظ في الروح يقظة التأمُّل قبل العمل.  1. الجبال… رمزُ الثَّباتِ ينهارُ في لحظةِ قُدرة: ﴿ وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْجِبَالِ فَقُلْ يَنْسِفُهَا رَبِّي نَسْفًا ﴾ [طه: 105]، ما أعجب الإنسان! يتشبَّث بما يراه شامخًا، ويظن أن الجبال التي تلامس السماء لا يطالُها تَغَيُّر....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 16 Aug 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>رجاؤك بربك... لا تخذله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184282/رجاؤك-بربك...-لا-تخذله/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[رجاؤك بربك... لا تخذله   الحمد لله الغني الوهاب، الكريم الذي لا تنفد خزائنه، ولا يُخيِّب من رجاه، ولا يطرد من أتاه، والصلاة والسلام على نبي الرحمة، إمام الراجين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها المؤمنون... ما الذي يبعث القلب من موته؟  ما الذي يُحيي الأمل في قلب أثقلته الذنوب؟  ما الذي يجعل العاصي يعود، والمذنب يبكي، واليائس ينهض من جديد؟  إنه الرجاء في الله... نعم، الرجاء الذي يملأ القلب نورًا، ويبعث في الروح حياة.  قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 14:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>نبوءة إلهية وكلمة نبوية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184280/نبوءة-إلهية-وكلمة-نبوية-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[نبوءة إلهية وكلمة نبوية   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيه، كما يحب ربنا ويرضى، نحمده تبارك وتعالى على نعمه التي لا تحصى، وآلائه التي لا تعد، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من عرف ربه وأيقن، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، صفوته من خلقه وخليله، بلغ الرسالة، وأدى الأمانة، ونصح الأمة، وجاهد في الله حق جهاده، صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وأصحابه الغر الميامين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فيا عباد الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 14:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خوارق العادة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184279/خوارق-العادة/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[خوارق العادة  س221- اذكر شيئًا من خوارق العادة لغير الأنبياء من باب العلوم والمكاشفات؟ ج- مثل قول عمر في قصة سارية وهو على المنبر ورؤيته لجيش سارية، فقال: يا سارية الجبل، تحذيرًا له من العدو ومكره له من وراء الجبل، وسماع سارية مع بُعد المسافة؛ لأن عمر بالمدينة والجيش بنهاوند، وكإخبار أبي بكر أن في بطن امرأته أنثى، وإخبار عمر عمن يخرج من ولده فيكون عادلًا، وقصة صاحب موسى وعلمه بحال الغلام، ونحو ذلك.  س222- ما مثال ما كان من باب القدرة والتأثير لغير الأنبياء؟ ج- مثل قصة أصحاب الكهف وقصة مريم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 14:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الضيف ليس عبئا.... بل مرآة لكرمنا!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184278/الضيف-ليس-عبئا....-بل-مرآة-لكرمنا/</link><author>د. صلاح بن محمد الشيخ</author><description><![CDATA[الضيف ليس عبئًا .... بل مرآة لكرمنا!  حين يغيب نور الضيافة... تضيق البيوت بما رحبت.  كانت الضيافة عنوانًا للهُوِيَّة العربية، ومِلاكًا من أملاك المروءة التي يتفاخر بها الرجال، وتعتز بها النساء، وتُفتح لها القلوب قبل البيوت. لم تكن عادةً اجتماعيةً عابرةً، بل كانت جزءًا من تكوين الإنسان العربي؛ يُربِّي عليها أبناءه، ويقيس بها مكانته بين قومه.  فلما جاء الإسلام لم يُلْغِ هذا الإرث، بل أيَّده ورفعه، وجعله من دلائل الإيمان؛ ففي الحديث «مَنْ كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخِرِ فَلْيُكْرِمْ ضيفَه»....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 14:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآية (8)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184276/تفسير-سورة-آل-عمران-الآية-8/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآية (8)  ﴿ رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ﴾ [آل عمران: 8].  اشْتَمَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ العَظيمَةُ عَلى دَعْوَةٍ عَظيمَةٍ مِنْ أَعْظَمِ أدْعِيَةِ القُرآنِ، أخبَرَ اللهُ تَعالى أنَّها مَن دُعاءِ عِبادِه العُلَمَاءِ، بَعْدَ أَنْ تَفَضَّلَ اللهُ عَلَيْهِمْ، ورَفَعَ قَدْرَهُمْ بِالعِلْمِ وَالرّسوخِ فيهِ وَالْإِيْمَانِ بِهِ، فَيَرجُونَ ربَّهُمْ قَائلِينَ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من فتنة الابتداع (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/184274/التحذير-من-فتنة-الابتداع-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[التحذير من فتنة الابتداع   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ؛ أَدِلَّةُ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ تُحَرِّمُ الْبِدَعَ، وَتُحَذِّرُ مُقَارَفَتَهَا، وَالْوُقُوعَ فِيهَا؛ لِأَنَّ الْبِدْعَةَ تُزَهِّدُ الْإِنْسَانَ فِي الْأَعْمَالِ الْمَشْرُوعَةِ، وَتُوجِبُ لَهُ فَسَادًا فِي الْقَلْبِ، يَنْشَأُ مِنْ نَقْصِ مَنْفَعَةِ الشَّرِيعَةِ عِنْدَ الْمُبْتَدِعِ[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 09:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحكم على الحديث بالضعف والغرابة والتفرد والقبول والرد: ليس لكل من هب ودرج</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184272/الحكم-على-الحديث-بالضعف-والغرابة-والتفرد-والقبول-والرد-ليس-لكل-من-هب-ودرج/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[الحكم على الحديث بالضعف والغرابة والتفرد والقبول والردليس لكل من هب ودرج  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فمن أعجب ما يُرى أن يتصدَّى بعض الناس للحكم على الأحاديث النبوية تصحيحًا وتضعيفًا، أو قبولًا وردًّا، وهو لم يرسخ قدمُه في هذا الفن، ولم يعرف مناهج أئمة الحديث ونُقَّاده، ثم لا يقف الأمر عند ذلك حتى يتجرأ على رد أحاديث تَلَقَّتْها الأمةُ بالقبول، وربما كانت في الصحيحين، محتجًّا بشُبهات واهية أو استدلالات لم يعرفها المتقدِّمون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على الصدق والتحذير من الكذب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184271/الحث-على-الصدق-والتحذير-من-الكذب/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحث على الصدق والتحذير من الكذب  الحمد لله ربِّ العالمين، أثنَى على عباده الصادقين، وأعدَّ لهم بإيمانهم وصدقهم الفوزَ العظيم؛ أحمَده سبحانه حمدَ مَن خافه ورجاه، وأَشكُره شكرَ مُعترفٍ له بنُعماه، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، الصادق الأمين.  اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه الذين أثنى الله عليهم بالصدق، والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فيقول الله سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>يا رسول الله من أبر؟</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184270/يا-رسول-الله-من-أبر؟/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: يا رسول الله، مَن أَبَرُّ؟  عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده رضي الله عنهم قال: قلت: يا رسول الله، مَن أَبَرُّ؟ قال: أمَّك، قلت: ثم من؟ قال: أمك، قلت: ثم من؟ قال: أمك، قلت: ثم من؟ قال: أباك، ثم الأقرب فالأقرب؛ أخرجه أبو داود، والترمذي وحسَّنه.  المفردات: من أَبَرُّ: أي من أحق الناس ببري وإحساني؟ ومن أبدأ ببرِّه؟  أمك: أي برَّ والدتك وقدِّمها على غيرها.  أباك ثم الأقرب فالأقرب: أي بعد أن أوصاه بأمه ثلاث مرات، انتقل إلى وصيته بأبيه، ثم أدنى أقاربه له بعد ذلك الأقرب فالأقرب.  البحث:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 15 Aug 2026 08:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عزة المؤمن في مظهره</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184268/خطبة-عزة-المؤمن-في-مظهره/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبةعزة المؤمن في مظهره  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ شهادةً أرجو بها النجاةَ يوم لقاء، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبينَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ شهادةً نرجو بها أن نكون من شُفعائِه في يومِ القيامة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 14 Aug 2026 04:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>تهاوي الأوثان وإشراق التوحيد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184267/تهاوي-الأوثان-وإشراق-التوحيد-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[تهاوي الأوثان وإشراق التوحيد  ‫ الخطبة الأولى  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، الناصح الأمين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن التقوى هي الحبل الوثيق الذي لا ينقطع، والدرع الحصين الذي لا يخترق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 14 Aug 2026 04:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>مداد النصيحة: تأملات في وصية الشيخ الألباني رحمه الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184266/مداد-النصيحة-تأملات-في-وصية-الشيخ-الألباني-رحمه-الله/</link><author>عمير الجنباز</author><description><![CDATA[ مِدادُ النَّصيحة: تأمُّلاتٌ في وصيَّةِ الشَّيخ الألبانيِّ-رحمه الله-  ​هذه وصيةٌ بليغةٌ، مُوجَزةٌ في مَبناها، جليلةٌ في مَعناها، صَدَرَت من مِشكاةِ العلمِ في "المكتبةِ الظَّاهريَّةِ" بدمشقَ؛ تلك الدَّارُ التي قضى فيها الشَّيخ محمَّد ناصر الدِّين الألباني -رحمه الله تعالى وغفرَ له- ردحًا من عُمره، مُعايِشًا المخطوطاتِ، مُستنطِقًا الآثارَ، حتى تشرَّبَت روحُهُ مَنهجَ السَّلفِ نقاءً وصفاءً.  ​إنَّ هذه الكلماتِ ليست مجرَّدَ وصيَّةٍ عابرةٍ، بل هي دُستورٌ للاعتصامِ بحبلِ اللهِ المتينِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا الشوق إلى الجنة؟ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184265/لماذا-الشوق-إلى-الجنة؟-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ لماذا الشوق إلى الجنة؟  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله.يا رب حمدًا ليس غيرك يُحْمَدُ يا من له كل الخلائق تصمدُ أبواب كل مملكٍ قد أوصدت ورأيت بابك واسعًا لا يوصدُ   من ذا الذي سألك فما أعطيته، والذي دعاك فما أجبته، ومن الذي حاربك فما خذلته، علَّام الغيوب، غفَّار الذنوب، ستَّار العيوب، كاشف الكروب، مقدر المكتوب، ميسر الخطوب، جلَّت أسماؤه وصفاته، في السماء ملكه، وفي الأرض سلطانه، وفي البحر عظمته، وفي الجنة رحمته، وفي النار سطوته وعذابه....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>قبل الندم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184263/قبل-الندم/</link><author>عبدالمجيد بن محمد مباركي</author><description><![CDATA[ قبل الندم  لن تتحسَّر على شيء فاتك في هذه الدنيا بقدر تحسُّرك على عمر ضاع في لهو وعبث وفراغ وشتات حتى إذا اشتعل الرأس شيبًا، وبان لك العيب، وهدَّتك السُّنون، وأصابَتْكَ العِلَل؛ قلبتَ أَكُفَّ الندمِ، وعضضْتَ أصابعَ الخيبة، فتلك- لو تدري- قاصمةُ الظهر.  حسرات ما بعدها حسرات، كيف وقد فاتك حمد الله وشكره، فاتك السجود والإنابة والقرب من خالقك سبحانه وتعالى، فاتك التأسِّي بنبيِّك صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وتابعيهم بإحسان أهل القرون المفضلة وأنت غافل ساهٍ وشاردٍ لاهٍ....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد من حديث: ويل للأعقاب من النار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184262/فوائد-من-حديث-ويل-للأعقاب-من-النار/</link><author>أبو الكلام شاهان السلهتي</author><description><![CDATA[ ‎فوائد من حديث: «ويل للأعقاب من النار»  ‎الحديث الشريف: ‎عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما قال: تخلَّف النبي صلى الله عليه وسلم عنَّا في سفرةٍ سافرناها، فأدركنا وقد أرهقنا العصر، فجعلنا نتوضأ، ونمسح على أرجلنا، فَنادى بأعلى صوته: «وَيْلٌ لِلْأَعْقابِ مِنَ النَّارِ، مرَّتين أو ثلاثًا»؛ رواه البخاري (٦٠)، ومسلم (٢٤١).  ‎تمهيد: ‎يُعَدُّ هذا الحديث من الأحاديث المهمة في باب الطهارة، وهو عند أهل السنة والجماعة دليل صريح قوي على فرضية غسل الرجلين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل العدل في القضاء.. غش الرعية سبب للحرمان من الجنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184261/من-فضل-العدل-في-القضاء..-غش-الرعية-سبب-للحرمان-من-الجنة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ من فضل العدل في القضاء.. غش الرعية سبب للحرمان من الجنة  في الصحيحين عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ: «مَا مِنْ وَالٍ يَلِي رَعِيَّةً مِنَ المُسْلِمِينَ، فَيَمُوتُ وَهُوَ غَاشٌّ لَهُمْ إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ»[1].  معاني المفردات:  وَهُوَ غَاشٌّ:أي خائن لهم، أو ظالم لهم، لا يعطي حقوقهم، ويأخذ منهم ما لا يجب عليهم.  إِلَّا حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الجَنَّةَ: أي دخولها مع الناجين، أو محمول على المستحل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>دور الخطيب في تعزيز الأمن الفكري</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184260/دور-الخطيب-في-تعزيز-الأمن-الفكري/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[ دور الخطيب في تعزيز الأمن الفكري  للخطيب شأن عظيم في حفظ المجتمع وصيانة أمنه الفكري؛ إذ يضطلع بمهمة جليلة، هي الدعوة إلى الله، وتبصير الناس بأمور دينهم، وتعريفهم بمحاسن الإسلام وأحكامه وآدابه، كما أن خطبة الجمعة من أعظم وسائل التوجيه والإصلاح ولها مقاصد شرعية ودلالات دعوية، والخطيب الموفَّق هو الذي يضع الكلام مواضعه، ويراعي حال المخاطبين فيخاطب الناس بالحكمة حينًا، وبالموعظة الحسنة حينًا، وبالرفق والبيان الحسن حينًا آخر.  ومن صفات الخطيب الناجح أن يكون حكيمًا في طرحه، قدوةً في تصرفاته،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن قلوب العباد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184259/خطبة-عن-قلوب-العباد/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[ خطبة عن قلوب العباد  الحمد لله، نَحمَده ونستعينه، ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يَهده الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبد الله ورسوله، وصفيُّه وخليله، بلَّغ الرسالة، وأدَّى الأمانة، ونصَح الأمة، فكشَف الله به الغُمَّةَ، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومَن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد:  فيا عباد الله، أُوصيكم ونفسي بتقوى الله عز وجل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: حسن العشرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184258/خطبة-حسن-العشرة/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[ خطبة حسن العشرة  عباد الله، إن الأسرة نعمة عظيمة، ورُكن متين من أركان المجتمع، وإذا صلَحت الأسرة صلح المجتمع، وإذا تفكَّكت الأسرة تزعزعت القيم واضطربت الأحوال، ولذلك امتنَّ الله على عباده بنعمة الزواج، فقال سبحانه: ﴿ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ﴾ [الروم: 21].  فتأملوا رحمكم الله كيف جعل الله غاية الزواج السكن، والسكنُ أوسعُ من مجرد الاجتماع في بيت واحد، إنه سكون القلب، وطمأنينة النفس، وراحة الروح،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم سب آل بيت النبوة عليهم السلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184256/تحريم-سب-آل-بيت-النبوة-عليهم-السلام/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[ تحريم سب آل بيت النبوة عليهم السلام   قال شيخ الإسلام ابن تيمية في «العقيدة الواسطية» (ص28): ومن أصول عقيدة أهل السنة والجماعة أنهم يُحبون أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويتولَّونهم، ويحفظون فيهم وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ حيث قال يوم غدير خُم: (أذكركم الله في أهل بيتي)[1].  وقال أيضًا للعباس عمه, وقد اشتكى إليه أن بعض قريش يجفون بني هاشم, فقال: «والذي نفسي بيده؛ لا يُؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي»[2].  وقال صلى الله عليه وسلم: «إن الله اصطفى بني إسماعيل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 13 Aug 2026 03:11:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>