<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - النصائح والمواعظ </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - النصائح والمواعظ في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 03 Nov 2026 21:23:34 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الصبر عند البلاء</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185814/الصبر-عند-البلاء/</link><author>ناصر عبدالغفور</author><description><![CDATA[الصبر عند البلاء  يقول الله تعالى عن أهل الجنة: ﴿ وَالْمَلَائِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِنْ كُلِّ بَابٍ * سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ﴾ [الرعد: 23-24]، فبصبرهم حصل لهم المرغوب، ونجوا من المرهوب، وفازوا بالمحبوب، ونالوا المطلوب: صبروا على الطاعات فلم يستثقلوها، وصبروا عن المعاصي والمحارم فلم يقتحموها، وصبروا على الأقدار المؤلمة فلم يتسخطوها، فطوبى لهم وحسن مآب.  وليس القصد في هذه السطور والكلمات تفصيل القول في فضيلة الصبر، وعظم شأنه،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 02 Nov 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الزهد</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185800/باب-في-الزهد/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الزهد  • يُروى عن عائشة - رضي الله عنها - وعن أبيها أنها قالت: كانت تأتي علينا أربعون ليلة ما يوقد في بيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مِصباح ولا نار، قيل لها: فيم كنتم تعيشون؟ قالت: بالأسودين: التمر والماء.  • وقالت عائشة: كان ضجاع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي ينام عليه وسادة من أَدَمٍ حشوُها لِيفٌ.  • وقال الفضيل بن عياض: ما كان فراش رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا عباءة مثنية، ووسادة من أدم حشوها ليف.  • وقال أبو بردة: أخرجت لنا عائشة - رضوان الله عليها -...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 01 Nov 2026 13:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>القتل – ذنب عظيم وعقاب جليل</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185767/القتل-ذنب-عظيم-وعقاب-جليل/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[القتل – ذنب عظيم وعقاب جليل   الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على خاتم النبيين، محمدٍ صلى الله عليه وسلم، الذي جاء بالحقِّ ليحفظ دماءَ الناس، ويُنهي عن القتل والظلم.  أما بعد: أيها الأحبة في الله، إن من أعظم الذنوب وأشقاها على الإنسان في دنياه وآخرته بعد الشرك بالله، ذنب القتل.  قتل النفس التي حرّم الله سبحانه إزهاقها بغير حق، جريمةٌ تهزّ أركان الكون، وتهتزُّ لها السماوات والأرض.  قال تعالى في محكم التنزيل:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 31 Oct 2026 15:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الحكمة وطرائف الكلام</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185720/باب-في-الحكمة-وطرائف-الكلام/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الحكمة وطرائف الكلام  ** قيل: الحكمة ضالة المؤمن، حيث ما وجدها قيَّدها، ثم أتبعضالة أخرى.  ** وقال ابن عباس في قول الله عز وجل: ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 269]، قال: المعرفة بالقرآن.  ** وقال مجاهد في قول الله عز وجل: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ ﴾ [لقمان: 12]،قال: الفقه والعقل، والإصابة في القول.  ** وقال الحكم بن أبان: خير ما أُوتي العبد في الدنيا الحكمة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>التضييق الجميل {ومن نعمره ننكسه في الخلق}</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185708/التضييق-الجميل-ومن-نعمره-ننكسه-في-الخلق/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[التضييق الجميلومن نعمره ننكسه في الخلق  قال الله تبارك وتعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴾ [الروم: 54]، وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴾ [يس: 68]. إن هذا التضييق العجيب أو الجميل الذي قدره الله عز وجل، حيث يضيق علينا ويضعف قوانا مع تقدم العمر، إنما هو ليعلمنا أننا لم نُخلق لهذه الحياة الدنيا،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 13:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>"أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل"</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185641/أحب-العمل-إلى-الله-أدومه-وإن-قل/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[«أحبُّ العملِ إلى اللهِ أدومُه وإنْ قَلَّ»  «أحبُّ الأعمال إلى اللهِ أدْوَمُها وإنْ قلَّ»؛ حديث كريم يضع أمام الإنسان ميزانًا دقيقًا للعمل الصالح، فالله سبحانه لا ينظر إلى ضخامة العمل في ظاهرها، بقدر ما ينظر إلى صدق القلب، واستمرار الطاعة، وثبات الإنسان على الخير.  وهكذا فليس العمل الصالح بكثرة ما ينجزه الإنسان في يوم واحد، ثم ينقطع أثره في القادم من الأيام، وإنما بجمال الاستمرار، وصدق النية، وبقاء الأثر في حياة الإنسان؛ فرُبَّ عملٍ صغيرٍ داوَمَ عليه صاحبُه،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها المبتلى: أبشر بالخير من رب الخير</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185640/أيها-المبتلى-أبشر-بالخير-من-رب-الخير/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[أيها المبتلى: أبشِر بالخير من رب الخير  حين تشعر بألم الفقد ومرارة الحرمان من العافية، وتتقلب بين أشواك السقم وتجافيك لذة الحياة ومتعة العيش وتشعر بحرارة النقص والأذى في قلبك؛ أبشر بالخير وابتهج بما كتبه الله لك، لاحظ أني قلت: كتب الله (لك) وليس (عليك) كما قال الله تعالى: ﴿ قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا هُوَ مَوْلَانَا وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [التوبة: 51]، نعم أبشر بالخير في بلائك رغم ما تشعر به من ألم ومرارة، فوراء الألم راحة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبيل لدخول الجنة</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185595/مراقبة-الله-سبيل-لدخول-الجنة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبيل لدخول الجنة  اللهَ عز وجل قد أعدَّ لِمَن راقبَهُ وخَشِيَه أجْرًا عظيمًا، ومقامًا رفيعًا، فقال تعالى:﴿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ * هَذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ * مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ * ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ذَلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ * لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ﴾ [ق:31- 35]، وقال تعالى:﴿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ﴾[الرحمن: 46]؛ قال مجاهد في قوله تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 22 Oct 2026 08:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرب الخمر من الكبائر</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185551/شرب-الخمر-من-الكبائر/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[شرب الخمر من الكبائر    الحمد لله رب العالمين، خلق فسوى، وقدر فهدى، والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، صلى الله عليه وعلى آله وسلم.  نقف اليوم مع داء خطير، مُفْسِدٍ للفرد والمجتمع، مع آفةِ المجتمعات اليوم، وأصْلِ الشرور والمصائب، هذه الآفة تُوقع العداوةَ والبغضاءَ بين الناس، وتصُدُّ عن ذكر الله وعن الصلاة، تدعو إلى الزِّنا، تُذهب الغيرة وتُورِث الخِزْي والندامة والفضيحة.  فكم فرَّقت هذه الآفةُ بين رجل وزوجته! وكم شتَّتَت من أُسَر، وهتكتْ مِن أعراض، وجرَّأت على السرقة والقتل،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 20 Oct 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>محقرات الذنوب</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185496/محقرات-الذنوب/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[مُحَقِّرَاتُ الذُّنُوبِ   محقرات الذنوب هي تلك التي حذّر منها النبي صلى الله عليه وسلم فقال: "إياكم ومحقرات الذنوب؛ فإنها تجتمع على العبد حتى تهلكه" وفي اللفظ الآخر: "فإن لها من الله طالبًا".  أي هي تلك الذنوب الصغيرة التي يستصغرها العبد ولا يبالي بها، ظناً منه أنها هينة، ولا يُبالي بها مُستَصغِرًا لها؛ وحذر الشرع منها؛ لأنَّها أسْبابٌ تُؤَدِّي إلى ارْتِكابِ الكَبائِرِ، فصِغارُ الذُّنوبِ تَجُرُّ بعْضُها بعْضًا حتى تُهلِكَ المَرْءَ إذا لم يُكفِّرْ عنها، ومثلها -كما أخبر صلى الله عليه وسلم-: ".....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 18 Oct 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في التسويف وطول الأمل</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185495/باب-في-التسويف-وطول-الأمل/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في التسويف وطول الأمل  • يروى أن الله - عز وجل - لما مسح ظهر آدم فأخرج ذريته، قالت الملائكة: يا رب لا تسعهم الأرض، قال: إني جاعلٌ موتًا، قالت الملائكة: لا يهنأهم العيش، قال: إني جاعلٌ أملًا.  • ويروى عن علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - أنه قال: إنما أخشى عليكم اثنتين: طول الأمل واتباع الهوى؛ فإن طول الأمل ينسي الآخرة، وإن اتباع الهوى يصد عن الحق، وإن الدنيا قد ارتحلت مدبرة، والآخرة قد دنت مقبلة، ولكل واحد منهما بنون، فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا؛ فإن اليوم عمل ولا حساب،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 18 Oct 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختارات من كتاب «عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين مع تعليق مختصر» (4)</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185494/مختارات-من-كتاب-«عدة-الصابرين-وذخيرة-الشاكرين-مع-تعليق-مختصر»-4/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[الصبر في انقسامه باعتبار تعلق الأحكام الخمسة به  وهو ينقسم بهذا الاعتبار إلى: واجب، ومندوب، ومحظور، ومكروه، ومباح.  فالصبر الواجب ثلاثة أنواع:  الصبر عن المحرمات.  الصبر على أداء الواجبات.  الصبر على المصائب التي لا صُنع للعبد فيها؛ كالأمراض والفقر وغيرها.  وأما الصبر المندوب: فهو الصبر عن المكروهات، والصبر على المستحبَّات، والصبر على مقابلة الجاني بمثل فعله.  وأما المحظور: فمنه الصبر عن الطعام والشراب حتى يموت، والصبر عن الميتة والدم ولحم الخنزير عند المخمصة إذا خاف بتركه الموت....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 18 Oct 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوقفة الثالثة: الموت {كل نفس ذائقة الموت}</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185470/الوقفة-الثالثة-الموت-كل-نفس-ذائقة-الموت/</link><author>ملهم دوباني</author><description><![CDATA[الوقفة الثالثة: الـمـوت ﴿ كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ ﴾ [آل عمران: 185]  قال أبو بكر الصديق: (الموت أهون مما بعده، وأشدُّ مما قبله).  3) عَنْ عَبْدِالله بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: كُنْتُ مَعَ رَسُولِ الله صلى الله عليه وسلم فَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ فَسَلَّمَ عَلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، ثُمَّ قَالَ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَفْضَلُ؟ قَالَ: «أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا». قَالَ: فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَكْيَسُ؟ قَالَ: «أَكْثَرُهُمْ لِلْمَوْتِ ذِكْرًا،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 17 Oct 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبب أن يستظل العبد في ظل الله يوم القيامة</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185462/مراقبة-الله-سبب-أن-يستظل-العبد-في-ظل-الله-يوم-القيامة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب أن يستظل العبد في ظل الله يوم القيامة   أخرج البخاري ومسلم من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: "سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلاَّ ظِلُّهُ؛ إِمَامٌ عَادلٌ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ اللَّهِ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ، وَرَجُلَانِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ وَتَفَرَّقَا عَلَيْهِ، وَرَجُلٌ دَعَتْهُ امْرَأَةٌ ذَاتُ مَنْصِبٍ وَجَمَالٍ فَقَالَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 10:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختارات من كتاب «عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين مع تعليق مختصر» (3)</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185461/مختارات-من-كتاب-«عدة-الصابرين-وذخيرة-الشاكرين-مع-تعليق-مختصر»-3/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[مختارات من كتاب «عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين مع تعليق مختصر» (3)  بيان أقسام الصبر: الصبرُ بحسب اختلاف قوته وضعفه ومقاومته لجيش الهوى وعجزه عنه وباعث الدين بالإضافة إلى باعث الهوى، له ثلاث أحوال:  أحدها: أن يكون القهر والغلبة لداعي الدين، فيرد جيش الهوى مغلولًا، وهذا إنما يصل إليه بدوام الصبر، والواصلون إلى هذه الرتبة هم المنصورون في الدنيا والآخرة، وهم ﴿ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾ [فصلت: 30]، وهم الذين تقول لهم الملائكة عند الموت:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>كفالة الأيتام من البر الذي يدخلك الله به الجنة</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185450/كفالة-الأيتام-من-البر-الذي-يدخلك-الله-به-الجنة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[كفالة الأيتام من البر الذي يدخلك الله به الجنة  قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 15 Oct 2026 06:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>وما كتب لك واصل إليك</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185446/وما-كتب-لك-واصل-إليك/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[وما كتب لك واصل إليك والرزق الذي قد كتبه الله للعبد واصل إليه لابُدَّ، واللقمة التي كتب الله للعبد أن يأكلها لن تدخل في فم أحد سواه، ولئن اجتمع الخلق ليحولوا بينك وبين رزقك الذي كتبه الله لك لانثنوا على أعقابهم خاسرين[1]، ولئن اجتمعوا على أن يوصلوا إليك رزقًا ما كتبه لك الله لكان البوار حليفَهم، فإنه سبحانه لا مانع لما أعطى ولا معطي لما منع ﴿ مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلَا مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلَا مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ﴾ [فاطر:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 14 Oct 2026 15:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في قولهم كيف أصبحت</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185435/باب-في-قولهم-كيف-أصبحت/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في قولهم كيف أصبحت  • كان عيسى إذا قيل له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت لا أملِك ما أرجو، ولا أستطيع دفع ما أُحاذر، وأصبحت مرتهنًا بعملي، والخير كله في يد غيري، فلا فقير أفقرُ مني.  • وكان الربيع بن خثيم إذا قيل له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحنا ضعفاءَمذنبين، نستوفي أرزاقنا وننتظر آجالنا.  • وكان أبو الدرداء إذا قيل له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت بخير إن نجوتمن النار.  • وكان سفيان الثوري إذا قيل له: كيف أصبحت؟ قال: أصبحت أشكو ذا إلىذا، وأذم ذا إلى ذا، وأفرُّ من ذا إلى ذا.  • وقيل لأويس القرني:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 14 Oct 2026 12:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في المكاتبات</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185354/باب-في-المكاتبات/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في المكاتبات  • قال عون بن عبد الله: كان كتاب الفقهاء بينهم بعضهم لبعض: من عمل لآخرته كفاه الله أمر دنياه، ومن أصلَح سريرته أصلح الله علانيته، ومن أصلح ما بينه وبين الله، أصلح الله ما بينه وبين الناس.  • وكتب معاوية إلى عائشة: أن اكتبي إليَّ كتابًا توصيني فيه ولا تُكثري، فكتبت: من عائشة إلى معاوية، سلام عليك، أما بعد، فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (من التمس رضاء الله بسخط الناس، كفاه الله مؤنة الناس، ومن التمس رضاء الناس بسخط الله، وكله الله إلى الناس)، والسلام عليك....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 11 Oct 2026 10:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>ورزقك قد كتب وقدر</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185351/ورزقك-قد-كتب-وقدر/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[ورزقك قد كتب وقدر  لقد كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السماوات والأرض، ففي صحيح مسلم عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «كَتَبَ اللهُ مَقَادِيرَ الْخَلَائِقِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِخَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ، قَالَ: وَعَرْشُهُ عَلَى الْمَاءِ»[1].  وخرج الإمام أحمد والترمذي من حديث ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «خَلَقَ اللهُ كلَّ نفسٍ وكتبَ حياتَها ورزقَها ومصَائبَها»[2]....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 11 Oct 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوقفة الثانية: الكلمة.. حجة لك أو عليك!</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185350/الوقفة-الثانية-الكلمة..-حجة-لك-أو-عليك/</link><author>ملهم دوباني</author><description><![CDATA[الوقفة الثانيةالكلمة.. حُجَّة لك أو عليك!  2) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: «إِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ رِضْوَانِ الله، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَرْفَعُهُ اللهُ بِهَا دَرَجَاتٍ، وَإِنَّ الْعَبْدَ لَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ مِنْ سَخَطِ الله، لَا يُلْقِي لَهَا بَالًا، يَهْوِي بِهَا فِي جَهَنَّمَ»[1].  وعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 11 Oct 2026 10:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبب في تفريج الكروب</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185306/مراقبة-الله-سبب-في-تفريج-الكروب/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب في تفريج الكروب   ففي الحديث الذي أخرجه البخاري من حديثعبد اللهبنعمررضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "انْطَلَقَ ثَلَاثَةُ رَهْطٍ مِمَّنْ كانَ قَبْلَكُمْ حتَّى أوَوُا المَبِيتَ إلى غَارٍ، فَدَخَلُوهُ فَانْحَدَرَتْ صَخْرَةٌ مِنَ الجَبَلِ، فَسَدَّتْ عليهمُ الغَارَ، فَقالوا: إنَّه لا يُنْجِيكُمْ مِن هذِه الصَّخْرَةِ إلَّا أنْ تَدْعُوا اللَّهَ بصَالِحِ أعْمَالِكُمْ، وفي الحديث: "... وقالَ الآخَرُ: اللَّهُمَّ كَانَتْ لي بنْتُ عَمٍّ، كَانَتْ أحَبَّ النَّاسِ إلَيَّ،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 08 Oct 2026 08:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>عليكم بحد الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185299/عليكم-بحد-الصلاة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["عليكم بحد الصلاة"  حرص السلف الصالح على إدراك التكبيرة الأولى من الصلاة؛ والحث عليها وسرعة المبادرة إليها. قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: "عليكم بحد الصلاة: التكبيرة الأولى"؛ رواه الطبري. بل كان يعزي بعضهم بعضًا لمن فاتته التكبيرة الأولى مع الإمام.  قال ابن الملقن: "وعن السلف أنهم كانوا يعزون أنفسهم إذا فاتتهم التكبيرة الأولى، ويعزون سبعا إذا فاتتهم الجماعة".  عن إبراهيم بن يزيد النخعي رحمه الله، قال:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 13:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فيه وصايا</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185287/باب-فيه-وصايا/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب فيه وصايا  في الحديث الشريف: (صلِّ صلاة مودِّع، كأنك تراه [عيانًا]، فإن كنت لا تراه فإنه يراك، وايْئَس مما في أيدي الناس تَعِش غنيًّا، وإياك وما يُعتذر منه)؛ ‌[صحيح الجامع: حسن].  قال بعض الحكماء: من عدم القناعة لم يَزده المال إلا فقرًا.  (وإياك وما يُعتذر منه)؛ أي: احذر أن تتكلم أو تعمل بما يحوجك أن تعتذر عنه.  (اذكر الموت في صلاتك، فإن الرجل إذا ذكر الموت في صلاته، لحري أن يُحسن صلاته، وصل صلاة رجلٍ لا يظن أنه يصلي صلاة غيرها، وإياك وكل أمر يُعتذر منه)؛ ‌[صحيح الجامع: حسن]....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>تكفل الله بالأرزاق</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185284/تكفل-الله-بالأرزاق/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[تكفل الله بالأرزاق  قال الله تعالى: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ ﴾ [هود: 6].  فـــ (أخبر تعالى أنه متكفل بأرزاق المخلوقات من سائر دواب الأرض صغيرها وكبيرها بحريها وبريها)[1].  وقال الله تعالى: ﴿ وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا اللَّهُ يَرْزُقُهَا وَإِيَّاكُمْ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [العنكبوت: 60].  قال ابن كثير رحمه الله:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 07 Oct 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>التكبيرة الأولى والميتة الحسنة</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185262/التكبيرة-الأولى-والميتة-الحسنة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[التكبيرة الأولى والميتة الحسنة (74)   الحمد لله الذي جعل الصلاة راحةً للقلوب، ونورًا للوجوه، ونجاةً في الدنيا والآخرة، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:  «ورجلٌ قلبه معلّقٌ في المساجد...» هكذا وصف النبي صلى الله عليه وسلم أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله.  قلبه لا يهدأ إلا بين الأذان والإقامة.  روحه لا تسكن إلا وهو بين يدي الله، في بيت من بيوته.  هؤلاء هم أهل الله وخاصته، الذين ينتظرون الصلاة بعد الصلاة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 06 Oct 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أي جواب غدا؟! رسالة إلى كل مسؤول يملك قلم التقييم</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185207/أي-جواب-غدا؟-رسالة-إلى-كل-مسؤول-يملك-قلم-التقييم/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[أي جواب غدًا؟!رسالة إلى كل مسؤول يملك قلم التقييم   الحمد لله الملك الحق المبين، الحكم العدل المتين، الذي قامت السماوات والأرض بعدله، واستقامت أحوال الخلق بفضله، أحمده سبحانه وأشكره، وأُثني عليه الخير كله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل العدل أساس الملك، وقوام العمران، وسبب الأمن والاطمئنان، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، إمام العادلين، وقدوة المنصفين، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين؛ أما بعد: فهذه كلمات أسطرها لا انتصارًا لنفس،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 03 Oct 2026 15:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختارات من كتاب "عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين" مع تعليق مختصر (2)</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185181/مختارات-من-كتاب-عدة-الصابرين-وذخيرة-الشاكرين-مع-تعليق-مختصر-2/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[مختارات من كتاب «عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين مع تعليق مختصر» (2)  أسماء الصبر وأقسامه ومراتبه: لما كان الصبر المحمود هو الصبر النفسي الاختياري عن إجابة داعي الهوى المذموم، كانت مراتبه وأسماؤه بحسب متعلقه.  فإن كان عن شهوة الفرج المحرمة سُمِّي عفة، وعن فضول العيش زهدًا، وعن القدر الكافي من الدنيا قناعة، وعن داعي الغضب حلمًا، وعن داعي العجلة وقارًا وثباتًا، وعن داعي الفرار شجاعة،                                                   وعن داعي الانتقام عفوًا وصفحًا، وعن داعي الإمساك جودًا،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 01 Oct 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حفظ اللسان: مفتاح النجاة من النار وسبيل الجنة</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185118/حفظ-اللسان-مفتاح-النجاة-من-النار-وسبيل-الجنة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[حفظ اللسان: مفتاح النجاة من النار وسبيل الجنة   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أيها الأحبة في الله، اللسان نعمة عظيمة أنعم الله بها على الإنسان، لكنه مع هذه النعمة العظيمة يحمل في طياته خطرًا عظيمًا. قال تعالى:﴿ أَلَمْ نَجْعَلْ لَهُ عَيْنَيْنِ * وَلِسَانًا وَشَفَتَيْنِ ﴾ [البلد: 8-9].  اللسان مع صغر جِرْمِهِ، فإنه عظيمٌ جُرْمُهِ، فمن تَرَكَهُ مرخيَّ العِنان، قاده الشيطان إلى كل ميدان، وساقه إلى شفا جرف هارٍ، إلى أن يضطره إلى البوار؛ وفي الحديث:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 29 Sep 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثم ماذا بعد هذا؟!</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185091/ثم-ماذا-بعد-هذا؟/</link><author>أمل محمد</author><description><![CDATA[ثم ماذا بعد هذا؟!  بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله الرحمن الرحيم الحكيم، عالم الغيب، اللطيف الودود، والصلاة والسلام على النبي الكريم، ذي الخلق العظيم، الذي صبر وعَلَّمنا الصبر والتمسُّك بالدين وعدم الاستسلام للحزن، وعَلَّمنا الاستعاذة من الهمِّ والغَمِّ والعَجْز والكَسَل والجُبْن.  رسالتي إلى الذين تألَّمُوا، إلى الذين خُذِلوا، إلى مَن هم على فراش المرض، وإلى الذين هم غرقى في الديون، وإلى من غرقوا في المعاصي أو أصابوا بعضًا منها، وإلى المطلقات، وإلى الأرامل، وإلى أصحاب القلوب الضعيفة،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 28 Sep 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الموعظة</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185076/باب-في-الموعظة/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الموعظة  ** عن عمرو بن ميمون الأودي قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لرجل وهو يعظه: (اغتنم خمسًا قبل خمس: شبابك قبل هرمك، وصحتك قبل سقمك، وغناك قبل فقرك، وفراغك قبل شُغلك، وحياتك قبل موتك)؛ [رواه النسائي والبغوي في شرح السنة، وقال هذا حديث مرسل].  ** وروى البخاري عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: قال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ).  شبه المكلف بالتاجر، والصحة والفراغ برأس المال لكونهما من أسباب الأرباح ومقدمات النجاح،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sun, 27 Sep 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>العاجلة والآجلة... فأين قلبك؟</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185051/العاجلة-والآجلة...-فأين-قلبك؟/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ "العاجلة والآجلة... فأين قلبك؟"   الحمد لله الذي فاضت نعمه على العباد، وفتح أبواب رحمته للتائبين، وجعل الدنيا مزرعة للآخرة، والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أما بعد... يقول الله تعالى: ﴿ مَّن كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاء لِمَن نُّرِيدُ، ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلَاهَا مَذْمُومًا مَّدْحُورًا * وَمَنْ أَرَادَ الْآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ﴾ [الإسراء: 18-...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 26 Sep 2026 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>يا عبد الله! لا تستهن بالظلم!</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185010/يا-عبد-الله-لا-تستهن-بالظلم/</link><author>ياسين نزال</author><description><![CDATA[يا عبد الله! لا تستهِن بالظلم!  الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فعَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ-رضي الله عنه-، قَالَ: كُنْتُ أَضْرِبُ غُلَامًا لِي، فَسَمِعْتُ مِنْ خَلْفِي صَوْتًا: اعْلَمْ أَبَا مَسْعُودٍ! لَلَّهُ أَقْدَرُ عَلَيْكَ مِنْكَ عَلَيْهِ،فَالْتَفَتُّ فَإِذَا هُوَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ! هُوَ حُرٌّ لِوَجْهِ اللهِ، فَقَالَ: أَمَا لَوْ لَمْ تَفْعَلْ لَلَفَحَتْكَ النَّارُ....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Wed, 23 Sep 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين وبال التباهي وحقيقة الرقي</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/185006/بين-وبال-التباهي-وحقيقة-الرقي/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[بين وبال التباهي وحقيقة الرقي  في زمن صار فيه الإنسان يُقاس بما يملك لا بما يخلق، وبما يظهر لا بما يضمر، صارت القلوب ميدانًا لصراع خفي: صراع بين أفئدة تطلع على أسرار صاحبها يوم القيامة، تحرقه على ما كان يخفي من كبر وعجب وحسد، وبين نفوس تتعالى في الدنيا زورًا، ترى نفسها فوق الآخرين بما أوتيت من مال أو جاه أو حسب أو نسب.  هكذا وصف الله تعالى حال أهل التباهي والتفاخر في سورة الهمزة، حين قال:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>شكر النعم: مفتاح دوام الفرح والبركة</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/184991/شكر-النعم-مفتاح-دوام-الفرح-والبركة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[شكر النعم: مفتاح دوام الفرح والبركة (70)   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على خير خلقه محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها الأحبة في الله، كم أنعم الله علينا نعماً لا تُعد ولا تُحصى، نعماً تتوالى في كل لحظة، في الليل والنهار، في صحتنا وأرزاقنا، في أمننا وأماننا، في نعمة الهداية إلى دين الإسلام.  قال الله تعالى: ﴿ وَآَتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللهِ لاَ تُحْصُوهَا ﴾ [إبراهيم: 34].  وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Tue, 22 Sep 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>مختارات من كتاب "عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين" مع تعليق مختصر (1)</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/184978/مختارات-من-كتاب-عدة-الصابرين-وذخيرة-الشاكرين-مع-تعليق-مختصر-1/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[مختارات من كتاب «عدة الصابرين وذخيرة الشاكرين مع تعليق مختصر» الجزء الأولللإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى  تمهيد: التفاضل بين الغني الشاكر والفقير الصابر  عُقِدت مناظرة بين فريقين: فريق يرى تفضيل الغني على الفقر، وفريق يرى العكس، حيث أدلى الفريق الثاني بأدلته في ترجيح حال الفقير الصابر على الغني الشاكر، ثم رد عليهم الفريق الأول مفنِّدين ومستدلين بما يرونه الحق.  وقد خلص الإمام ابن القيم رحمه الله تعالى إلى أن ميزان التفاضل الحقيقي في الإسلام هو التقوى، فقال: «لا فضل لعربي على عجمي،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 21 Sep 2026 14:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة الخوف من الله في السر</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/184905/عبادة-الخوف-من-الله-في-السر/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة الخوف من الله في السر  ما أسهل أن يكون الإنسان مستقيمًا أمام الناس! وما أصعب أن يبقى مستقيمًا حين يغلق بابه، وينفرد بنفسه، ويغيب الرقيب البشري، وتصبح المعصية قريبة، ولا يراه أحد من الخلق! هناك وفي لحظات الخلوة يظهر الإيمان الحقيقي، وتنكشف حقيقة القلوب، فقد يصلي الإنسان مع الجماعة، ويبتسم في وجوه الناس، ويتحدَّث عن الفضيلة، لكن الامتحان الحقيقي يبدأ عندما يخلو بنفسه، فلا يراه إلا الله، فتبرز هنا عبادة عظيمة من أجلِّ عبادات القلوب، لكنها من أكثر العبادات خفاءً، وهي الخوف من الله في السِّرِّ....]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Thu, 17 Sep 2026 08:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ولمن خاف مقام ربه جنتان}</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/184833/-ولمن-خاف-مقام-ربه-جنتان/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[ولمن خاف مقام ربه جنتان  ﴿ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ ﴾ [الرحمن:46]، هي آية من سورة الرحمن،قصيرة في ألفاظها، عظيمة في معانيها،ودلالاتها، حيث ترسي منهجًا إيمانيًا متكاملًا يقوم على استشعار عظمة الله، ومراقبته في السر والعلن، واستحضار الوقوف بين يديه يوم الحساب.  ولاريب أن المقصود بالخوف هنا ليس خوفا يبعث على اليأس أو القنوط، وإنما هو خوف ممزوج بالمحبة والرجاء، يدفع الإنسان إلى الاستقامة، ويمنعه من الانحراف، ويزجره عن المعصية، ويحثه على الإحسان في القول والعمل. إنه خوف يزكي النفس،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Mon, 14 Sep 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/184800/مرتبة-الشوق-إلى-الله-تعالى-ومنزلته/</link><author>إبراهيم الدميجي</author><description><![CDATA[مرتبة الشوق إلى الله تعالى ومنزلته  الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، أما بعد؛ فإن مرتبة الشوق إلى الله تعالى مرتبة منيفة ومنزلة شريفة وعمل من أجمل أعمال القلوب على الإطلاق، وهو فرع عن المحبة والرجاء، قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: «وأكثر مثبتي الرؤية يثبتون تنعّم المؤمنين برؤية ربهم، وهذا مذهب سلف الأمة وأئمتها ومشايخ الطريق، كما في الحديث الذي في النسائي[1] وغيره عن النبي صلى الله عليه وسلم : «اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق أحيني إذا كانت الحياة خيرًا لي،...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة البكاء من خشية الله</title><link>http://www.alukah.net/social/11875/184790/عبادة-البكاء-من-خشية-الله/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[عبادة البكاء من خشية الله  في زمن كثرت فيه الضحكات المصطنعة، وتتابعت فيه المقاطع المضحكة، وانشغل الناس بالساعات أمام الشاشات، أصبحت القلوب تحتاج إلى لحظات صادقة تعود بها إلى خالقها، وتغسل عنها غبار الغفلة، وليس هناك ما يلين القلب مثل دمعة صادقة تنحدر من العين خوفًا من الله ورجاءً في رحمته، إنها عبادة خفية، لا يراها الناس، ولا يصفق لها أحد، ولا تنشر في وسائل التواصل، ولكنها عند الله عظيمة القدر، لأنها دليل حياة القلب، ورقته، وتعظيمه لربه، قال الله تعالى عن عباده الذين إذا سمعوا كلامه خشعت قلوبهم:...]]></description><category>مقالات شرعية - النصائح والمواعظ</category><pubDate>Sat, 12 Sep 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>