<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 04 Jul 2026 13:49:22 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>شرح كتاب أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة (1)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183514/شرح-كتاب-أعلام-السنة-المنشورة-لاعتقاد-الطائفة-الناجية-المنصورة-1/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[شرح   كتاب أعلام السنة المنشورة لاعتقاد الطائفة الناجية المنصورة (1)   ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 13:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>30 درسا للحاج والمعتمر: دليل شامل لتمية الروح والسلوك أثناء الرحلة الإيمانية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183515/30-درسا-للحاج-والمعتمر-دليل-شامل-لتمية-الروح-والسلوك-أثناء-الرحلة-الإيمانية-PDF/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 13:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>تربية الأبناء والاختبارات.. بدع نهاية العام</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183513/تربية-الأبناء-والاختبارات..-بدع-نهاية-العام/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 11:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: مواسم الرحمة ويقين الموحد: من شهر الله المحرم إلى بحر موسى</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183512/خطبة-مواسم-الرحمة-ويقين-الموحد-من-شهر-الله-المحرم-إلى-بحر-موسى/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[مواسم الرحمة ويقين الموحد: من شهر الله المحرم إلى بحر موسى   عناصر الخطبة: 1- تعاهُدُ اللهِ لعبادِه بمواسمِ الرحمةِ، ودلالتُها على سَعَةِ رحمتِه وغِناه.  2- منزلةُ شهرِ اللهِ المحرَّمِ في الأشهرِ الحُرُمِ، وفضلُ صيامِه ويومِ عاشوراء.  3- حقيقةُ المحبة: ليس الشأنُ أن نُحِبَّ اللهَ، بل أن يُحِبَّنا اللهُ، وطريقُها الفرائضُ ثم النوافلُ والخشوع.  4- عظمةُ اللهِ وغِناه، وميثاقُ الفطرة، وإقامةُ الحُجَّةِ بالرُّسُل.  5- يقينُ الموحِّدِ وتوكُّلُه: قصةُ موسى وفرعونَ ويومُ عاشوراء.  6-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>مدرسة الهجرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183511/مدرسة-الهجرة-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[مدرسة الهجرة  الخطبة الأولى الحمدُ للهِ، نَحمَدُهُ تعالى ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِن شُرورِ أنفسِنا وسيئاتِ أعمالِنا، مَن يهدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ لَهُ، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ لَهُ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لَهُ، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنتُم مُّسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>ثمار الإيمان باليوم الآخر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183510/ثمار-الإيمان-باليوم-الآخر-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ثمار الإيمان باليوم الآخر   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله تعالى حق التقوى، واعلموا أن من أعظم أصول الإيمان: الإيمان باليوم الآخر، ذلك اليوم العظيم الذي يحاسب فيه العباد، ويُجزى فيه المحسن بإحسانه، والمسيء بإساءته.  أيها المسلمون، لقد سبق أن بيَّنا أن الإيمان باليوم الآخر يتضمن أمورًا ثلاثة: 1-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيوت مطمئنة: واحة المعروف وحسن العشرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183508/بيوت-مطمئنة-واحة-المعروف-وحسن-العشرة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[بيوت مطمئنة: واحة المعروف وحسن العشرة   الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، جعل البيوت سكنًا، وجعل بين الزوجين مودة ورحمة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بالمعروف والإحسان، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، كان خير الناس لأهله، وأعظمهم رفقًا ببيته، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن تقوى الله هي أساس صلاح البيوت، وبها تنزل البركات، وتندفع الكربات، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائد السيرة: بيعة العقبة الثانية</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183509/من-مائد-السيرة-بيعة-العقبة-الثانية/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ السِّيرةِ: بيعةُ العَقَبةِ الثَّانيةِ  لَمَّا كثُر الإسلامُ بالمدينةِ وظهر، قَدِمَ خلقٌ كثيرٌ مِنَ الأنصارِ إلى موسمِ الحجِّ، وذلك في العامِ الثَّالثَ عشرَ مِنَ البعثةِ، وكان زعيمُهم البراءَ بنَ معرورٍ رضي اللهُ عنه، فتواصلوا معَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم في مكَّةَ سرًّا، واتَّفَقوا أنْ يجتمعوا في أوسطِ أيَّامِ التَّشريقِ عندَ العَقَبةِ في ظلامِ اللَّيلِ.  فلمَّا كان الثُّلُثُ الأوَّلُ مِنْ تلك اللَّيلةِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>البشاشة مصيدة المودة</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183507/البشاشة-مصيدة-المودة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[البشاشة مصيدة المودة  عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((تَبَسُّمُكَ في وَجْهِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ، وَأَمْرُكَ بِالْمَعْرُوفِ وَنَهْيُكَ عَنِ الْمُنْكَرِ صَدَقَةٌ، وَإِرْشَادُكَ الرَّجُلَ فِي أَرْضِ الضَّلَالِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَبَصَرُكَ لِلرَّجُلِ الرَّدِيءِ الْبَصَرِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِمَاطَتُكَ الْحَجَرَ وَالشَّوْكَ وَالْعَظْمَ عَنِ الطَّرِيقِ لَكَ صَدَقَةٌ، وَإِفْرَاغُكَ مِنْ دَلْوِكَ فِي دَلْوِ أَخِيكَ لَكَ صَدَقَةٌ))؛ [رواه الترمذي 1956]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>مسيرة حياة</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/0/183506/مسيرة-حياة/</link><author>أسامة طبش</author><description><![CDATA[مسيرة حياة  كان طيِّبًا وطاعِنًا في السِّنِّ، يكتسي وجهه بلحية بيضاء، كان هذا الشيخ بعيدًا عن أولاده، فكلٌّ أصبحَ لاهيًا في شأنه، يُسيِّر حياته رِفقة عائلته، وكان هو في أمسِّ الحاجة إليهم، وإلى حنانهم الذي يغمرُ فؤاده.  طيبتهُ هذه تُشْعِره بالضعف في بعض الأحيان، وكأن تقدُّمَه في السِّنِّ أضْفَى عليه ظلاله القاتمة، ابتسامةٌ ترتسمُ على مُحيَّاه، كان يتمنَّى لو يُحيط به أولاده، وهو بعيدٌ عنهم في سِنِّه المُتقدِّمة.  حينما يَمشي تعثرُ قدماه بين الفينة والأخرى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>النهي عن التشاؤم والتطير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183505/النهي-عن-التشاؤم-والتطير-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[النهي عن التشاؤم والتطير  الحمد لله العزيز ذي الاقتدار، عالم الغيب والشهادة الكبير المتعال، ﴿ سَوَاءٌ مِنْكُمْ مَنْ أَسَرَّ الْقَوْلَ وَمَنْ جَهَرَ بِهِ وَمَنْ هُوَ مُسْتَخْفٍ بِاللَّيْلِ وَسَارِبٌ بِالنَّهَارِ * لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ ﴾ [الرعد: 10، 11]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>بيوتنا في خطر</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183504/بيوتنا-في-خطر/</link><author>سيد مبارك</author><description><![CDATA[بيوتنا في خطر  هذا المقال مهم لكل الآباء والأمهات والأبناء في عصر الفتن وضياع أبنائنا وغربتهم عن دينهم.. وأبدأ وأقول: من أكبر المصائب في دنيا الناس هي المصيبة في الدين، فكل المصائب لا تدوم، فدوام الحال من المحال، أما المصيبة في الدين فهي في صحيفة سيئات أصحابها لا يمحوها إلا توبة ونية مخلصة لله تعالى، وعودة صادقة مستقيمة لا يشوبها نفاق ولا انحراف متعمد عن طريق الحق والرشاد، وهذه المصيبة تصيب حتى البيوت التي يراعي فيها المرء الله في نفسه وأهله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>العشرة بين الزوجين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183503/العشرة-بين-الزوجين-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[العشرة بين الزوجين  الحمد لله الذي جعل الزواج آيةً من آياته، ومنةً من أعظم مننه، وسببًا لسكينة النفوس، وطمأنينة القلوب، وعمارة البيوت، وحفظ الأعراض والذريات.  أحمده سبحانه حمدًا يليق بجلاله وكماله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل المودة والرحمة أساس الحياة الزوجية، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، أكمل الناس خلقًا، وأحسنهم عشرةً، وأعظمهم وفاءً ورحمةً، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن سار على هديه واقتفى أثره إلى يوم الدين، أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183502/حديث-خذي-من-ماله-بالمعروف-ما-يَكفيك-ويكفي-بنيك/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك  عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخلت هند بنت عتبة امرأةُ أبي سفيان على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا رسول الله، إن أبا سفيان رجل شحيح، لا يعطيني من النفقة ما يكفيني ويكفي بَني، إلا ما أخذت من ماله بغير علمه، فهل عليَّ في ذلك مِن جُناح؟ فقال: خذي من ماله بالمعروف ما يَكفيك ويكفي بنيك؛ متفق عليه.   المفردات: النفقات: هي جمع نفقة، قال في لسان العرب: والنفقة ما أَنفقت واستَنفقت على العيال وعلى نفسك؛ اهـ، وأنفق: أطعَم وتصدَّق وكسا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183501/الإيمان-يزيد-بالطاعة-وينقص-بالمعصية/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الإيمان يزيد بالطاعة وينقص بالمعصية  س191- ما الدليل على أن الإيمان يزيد بالطاعة وينقُص بالمعصية؟ ج- قوله تعالى: ﴿ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا ﴾ [الأنفال: 2]، ﴿ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا فَزَادَتْهُمْ إِيمَانًا ﴾ [التوبة: 124]، ﴿ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَعَ إِيمَانِهِمْ ﴾ [الفتح: 4]، وحديث: الإيمانُ بضعٌ وسبعون شُعبة...إلخ، وقوله صلى الله عليه وسلم: يَخرُج مِن النار مَن قال: لا إله إلا الله وفي قلبه مثقالُ بُرَّةٍ، أو خَردلةٍ، أو ذَرَّة من إيمانٍ....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم إتيان الكهان والعرافين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183500/حكم-إتيان-الكهان-والعرافين/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[حكم إتيان الكهان والعرافين   الحمد لله ذي الجلال والإكرام، والصلاة والسلام على نبينا محمد، البشير النذير والسراج المنير، وعلى آله وصحبه أجمعين.  أيها الإخوة والأخوات… هل تصدّقون أن هناك من يُسلِم عقله، ودينه، وكرامته… إلى كاهن أو مشعوذ؟  يطرق بابه في الظلام… ويسأله عن الغيب… ويطلب منه أن يحل مشاكله أو يردّ حسدًا أو يُعيد محبوبًا؟  نسي أن الله وحده هو الشافي، وهو المدبر، وهو الحافظ!  قال النبي صلى الله عليه وسلم: مَن أتى كاهنًا أو عرّافًا، فصدقه بما يقول،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 09:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزواج بدون قائمة منقولات</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/183499/الزواج-بدون-قائمة-منقولات/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[♦الملخص: فتاة تقدم إليها شابٌّ ملتزم، يريد الزواج على الطريقة الإسلامية؛ بأن يتحمل تكاليف العفش كله، ولا يكتب قائمة منقولات، وقد وقعت بينه وبين أم الفتاة مشادَّة فيما يخص المستلزمات المطلوبة منه، وكلمها بكلام غير لائق، جعلها تسيء الظن به، والفتاة تسأل: هل هذه المشاكل دليل على أنه ينبغي الانصراف عن هذا الزواج أم لا؟  ♦التفاصيل: تقدَّم لخِطبتي شابٌّ في منتصف العشرينيات، بدأ الالتزام منذ ست سنوات، يدرس العلم الشرعي من مشايخ نحسبهم على خير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 04 Jul 2026 09:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>انكسار الحياء وسقوط هيبة المنكر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183498/انكسار-الحياء-وسقوط-هيبة-المنكر-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[انكسار الحياء وسقوط هيبة المنكر الخطبة الأولى الحمد لله الذي أمر بغض الأبصار، وصيانة القلوب عن الأوزار، ونهى عن اتباع خطوات الشيطان، ووساوس الأفكار، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الكبير المتعال، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير من زكَّى القلوب فطهَّرها، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا،أما بعد:إنما الدنيا خيال باطل سوف يفوت ليس للإنسان فيها غير تقوى الله قوت   أيها الأحبة في الله، اصطبغ الزمان بألوان غريبة على القلوب... وكم من نفس قد غفلت عن الحق،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 03 Jul 2026 08:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>أضواء حول سورة قريش (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183497/أضواء-حول-سورة-قريش-خطبة/</link><author>سعد محسن الشمري</author><description><![CDATA[أضواء حول سورة قريش  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 03 Jul 2026 08:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>{ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/183496/-ويقتلون-الذين-يأمرون-بالقسط-من-الناس/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 21]  إنَّ من أساسيات الدين أنه كله لله، وليس للبشر كلهم إلا التسليم لله وحده. ألوهية واحدة... ودينونة واحدة... واستسلام لهذه الألوهية، لا يبقى معه شيء في نفوس العباد، ولا في حياتهم خارجًا عن سلطان الله.  ألوهية واحدة......]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>قائمة أكثر الناس ثراء في العالم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183495/قائمة-أكثر-الناس-ثراء-في-العالم/</link><author>حسين أحمد عبدالقادر</author><description><![CDATA[قائمة أكثر الناس ثراءً في العالم  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: لا ريب أن الثراء من الأهداف التي يطمح إليها الناس في كل زمان، ومكان. والأهداف من وراء هذا الثراء تتنوَّع وتختلف حسب طبيعة الأشخاص؛ فمن الناس من يحب الحصول على المال والذهب والفضة للاستمتاع بملذات الدنيا والفساد والتفاخر بين الناس، ومن الناس من يحب الحصول على المال لتجنُّب سؤال الناس والحصول على ما يكفي للاحتياجات الدنيوية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>فيزياء القرآن: سر الأمانة وهندسة الـروح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183494/فيزياء-القرآن-سر-الأمانة-وهندسة-الـروح/</link><author>الغالية المطاعي</author><description><![CDATA[فيزياء القـرآن: سـرُّ الأمانة وهندسة الـروح  لماذا نزل القرآن على "الإنسان" لا "الجبل"؟ لأن قلبك صُمِّم ليكون محركًا نورانيًّا لا صخرًا أصَمَّ.   إليكم هذا البيان الفيزيائي لحال أرواحنا بين الاستمداد والتبدُّد: 1-المستقبل وسرُّ النفخة: (القلب هو المشكاة) خُلقت بـ "نفخة الروح" لتكون وعاءً لا يكتفي باحتواء النور، بل يسكبه حياةً وإعمارًا. الجبل يتصدَّع من الهيبة، لكنك أُعطيت القدرة على "التحويل"؛ تحويل كلام الله إلى سلوك ونهضة.  القاعدة الفيزيائية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبب في وقاية العبد من الوقوع في المعصية أو الفاحشة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183493/مراقبة-الله-سبب-في-وقاية-العبد-من-الوقوع-في-المعصية-أو-الفاحشة/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب في وقاية العبد من الوقوع في المعصية أو الفاحشة  مراقبة الله في السر والعلن دليلٌ على قوة إيمان العبد بالله عز وجل، وباسمه الرقيب الذي هو اسم من أسمائه الحسنى الدالة على عظمته وجلاله وكماله، فهو الرقيب الذي لا يَغيب عنه شيءٌ من أمور خلقه، الحفيظ الذي لا يَغفُل، الحاضر الذي لا يَغيب، العليم الذي لا يَعزُبُ عنه مثقالُ ذرةٍ من أحوال خلْقه، يرى أحوال العباد، ويُحصي أعمالهم، ويُحيط بمكنونات سرائرهم، فهو مُطَّلع على الضمائر، شاهد على السرائر، يعلم ويرى، ولا يَخفى عليه السر والنجوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضائل المساجد وواجبنا تجاهها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183492/فضائل-المساجد-وواجبنا-تجاهها-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[فضائل المساجد وواجبنا تجاهها  الحمدُ للهِ الذي جعلَ المساجدَ بيوتَه في الأرض، وأحبَّ البقاعِ إليه، وأذن أن تُرفع ويُذكر فيها اسمُه، نحمدُه سبحانه ونشكرُه على نعمه العظيمة وآلائه الجسيمة، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:   أيها المسلمون، المساجد بيوت الله التي عظَّمها ورفع شأنها، قال صلى الله عليه وسلم: «أَحَبُّ الْبِلَادِ إِلَى اللَّهِ مَسَاجِدُهَا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>عندما يحميك الله مما تتمناه (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183491/عندما-يحميك-الله-مما-تتمناه-خطبة/</link><author>حسان أحمد العماري</author><description><![CDATA[عندما يحميك الله مما تتمنَّاه  الخُطْبَةُ الأُولَى الحمدُ للهِ نحمدُه، ونستعينُه، ونستغفرُه، ونعوذُ باللهِ من شرورِ أنفسِنا، ومن سيِّئاتِ أعمالِنا، مَن يَهْدِهِ اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلِلْ فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ سيِّدَنا ونبيَّنا محمدًا عبدُه ورسولُه، اللهمَّ صلِّ وسلِّم وبارِك عليه، وعلى آلِه وصحبِه، ومَن سارَ على نهجِه واقتفى أثرَه إلى يومِ الدين، أمَّا بعدُ: فأوصيكم- عبادَ اللهِ-...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>صيغة "أن" والفرق بين أن يروى بها عن الرجل وبين أن تروى بها قصته: بحث تنظيري تمثيلي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183490/صيغة-أن-والفرق-بين-أن-يروى-بها-عن-الرجل-وبين-أن-تروى-بها-قصته-بحث-تنظيري-تمثيلي/</link><author>حسيب الإسلام بن حفيظ الإسلام</author><description><![CDATA[صيغة "أن" والفرق بين أن يروى بها عن الرجل وبين أن تروى بها قصته: بحث تنظيري تمثيلي  ملخص:  قد استعمل الرواة في روايتهم صيغًا مختلفة متنوعة لأدائها، ومن الصيغ التي يكثر دورانها عند الرواة والمحدثين: صيغة "أن"، فقد استعملوها كثيرًا مثل صيغة "عن"،   وهذه اللفظة لها مساران في الاستعمال، أحدهما أدق وأغمض من الآخر، فأردت   بيان هذين المسارين في البحث، وركزت على أغمضهما، ونبهت على جوانب من خلل   وقعت في بعض كتب المصطلح، ثم زينت المسألة بأمثلة من كتب النُّقَّاد،   تُعِين في استيعابها، والله ولي التوفيق....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: سبل الوقاية من كيد الشيطان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183489/خطبة-سبل-الوقاية-من-كيد-الشيطان/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[ (سبل الوقاية من الشيطان)  الخطبة الأولى الحمد لله عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، وأصلي وأسلم على الرحمة المهداة والنعمة المسداة؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى في السر والعلن؛ فهي سبب عظيم لتنفيس الكروب، وتفريج الضوائق، وبسط الأرزاق، وحلول الأمن؛ كما قال العزيز الرحيم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>إرشاد للتائهين وموعظة للمتقين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183488/إرشاد-للتائهين-وموعظة-للمتقين-خطبة/</link><author>الشيخ الحسين أشقرا</author><description><![CDATA[إرشاد للتائهين وموعظة للمتقين   الخطبة الأولى الحمد لله الذي أحاط بحوادث الدنيا والآخرة خبرًا، وجعل لدلالات قدرته وعظمته علامات وأثرًا، ويسر سبيل الهداية لمن أحب فشرح له صدرًا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه والتابعين؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]؛ أما بعد أيها المؤمنون والمؤمنات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنهل القيم وأجزل النعم = البركة (1) أهميتها - مجالاتها – آثارها - مظانها - أسباب فقدانها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183487/أنهل-القيم-وأجزل-النعم-=-البركة-1-أهميتها-مجالاتها-آثارها-مظانها-أسباب-فقدانها-خطبة/</link><author>وضاح سيف الجبزي</author><description><![CDATA[أنهل القيم وأجزل النعم (1) البركةأهميتها – مجالاتها – آثارها – مظانها – أسباب فقدانها  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي كان بعباده خبيرًا بصيرًا، و﴿ الَّذِي   لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ   يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ   تَقْدِيرًا ﴾ [الفرقان: 2]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب فضل الإحسان إلى البنات والأخوات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183486/باب-فضل-الإحسان-إلى-البنات-والأخوات/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[باب فضل الإحسان إلى البنات والأخوات  1- تربية البنات والأخوات سبب من أسباب دخول الجنة: روى مسلم عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ حَتَّى تَبْلُغَا جَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَا وَهُوَ» وَضَمَّ أَصَابِعَهُ[1].  معاني المفردات:  مَنْ عَالَ جَارِيَتَيْنِ: أيقام عليهما بالمؤنة، والتربية، ونحوهما، وجاريتان مثنى جارية، وهي البنت.  حَتَّى تَبْلُغَا: أي تدركا البلوغ، أو تصلا إلى زوجهما.   أَنَا وَهُوَ، وَضَمَّ أَصَابِعَهُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمتنا والمسرى والأسرى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183485/أمتنا-والمسرى-والأسرى-خطبة/</link><author>فائز بن فيصل باقطمي</author><description><![CDATA[أمتنا والمسرى والأسرى  الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن نبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، هدى الله به بعد ضلالة، وكثَّر الله به بعد قلة، وأعزَّ الله به بعد ذلَّة، وبصَّر الله به بعد عمًى، وصلوات ربي وسلامه عليه في الأوَّلين والآخرين.ومما زادني شرفًا وفخرًا وكدت بأخمصي أطأ الثريّا دخولي تحت قولك:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة بعنوان شدة الحر</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183484/خطبة-بعنوان-شدة-الحر/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ خطبةبعنوان: (شدة الحر)  الخطبة الأولى إن الحَمْدُ لِله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ شهادةً وَأَشْهَدُ أَنَّ نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُه، عبده المُصطفى، ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 08:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجرح المردود عند نقاد الحديث (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183481/الجرح-المردود-عند-نقاد-الحديث-PDF/</link><author>أ. د. عبدالرحمن بن أحمد المدخلي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 13:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>سمات المدعو من أهل الكتاب من خلال مناسبات آيات القرآن الكريم</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183482/سمات-المدعو-من-أهل-الكتاب-من-خلال-مناسبات-آيات-القرآن-الكريم/</link><author>رانيه محمد علي الكينعي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 13:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاء قرآني عظيم بسؤال الله جل جلاله الثبات والرحمة: فحافظ على قوله، وبالأخص قبل آخر ركعة من صلاة المغرب (مطوية)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/183483/دعاء-قرآني-عظيم-بسؤال-الله-جل-جلاله-الثبات-والرحمة-فحافظ-على-قوله،-وبالأخص-قبل-آخر-ركعة-من-صلاة-المغرب-مطوية/</link><author>محمد بن صالح بن محمد السويد</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 13:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>صفحات العمر وأنوار الهجرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/183479/صفحات-العمر-وأنوار-الهجرة-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[صفحات العمر وأنوار الهجرة  الحمد لله الذي جعل الليل والنهار خلفةً لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورًا، أحمده سبحانه على نعمة النهار والليل، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كتب الفناء على الأزمان والدهور، وانفرد بالبقاء والدوام، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه، صاحب المقام المحمود، والحوض المورود، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه الأبرار، وتابعيهم بإحسان ما تعاقب الليل والنهار، أما بعد:  فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله العلي القدير؛ فإن تقواه نجاة، وطاعته سعادة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة همسات تربوية (2) الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي.. طريق العزة والحرية</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183478/سلسلة-همسات-تربوية-2-الاعتماد-على-النفس-والاكتفاء-الذاتي..-طريق-العزة-والحرية/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[سلسلة همسات تربوية (2)الاعتماد على النفس والاكتفاء الذاتي... طريق العزة والحرية  عندما تعتمد على نفسك وقدراتك، بعيدًا عن الإملاءات والشروط المسبقة، وتحاول إبراز ما لديك، وإخراج طاقاتك الكامنة، واكتشافها، وإزالة الغبار عنها، عندها فقط تصبح ناجحًا في حياتك ومتميزًا عن غيرك.  أولًا: لماذا الاعتماد على النفس؟ الاعتماد على النفس ليس ترفًا فكريًّا، بل هو ضرورة حياتية، وطريق للكرامة، وأساس بناء الأمم، من اعتمد على غيره كان أسيرًا له، ومن استغنى بالله وبجهده كان حرًّا طليقًا.  ثمار الاعتماد على النفس:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 12:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصل المقال في ملحمة الوصال</title><link>http://www.alukah.net/social/0/183477/فصل-المقال-في-ملحمة-الوصال/</link><author>أبو عبدالله ياسين مبارك</author><description><![CDATA[فَصْلُ المَقَال فِي مَلْحَمَةِ الوِصَال  يَا رَفِيقِي، إِنَّ مِنَ الغَنِيمَةِ البَارِدَةِ، وَالمِنْحَةِ الرَّافِدَةِ أَنْ يَجْمَعَكَ الزَّوَاجُ بِامْرَأَةٍ حُرَّةِ الإِرَادَةِ، عَزِيزَةِ المَكَانَةِ؛ تَشْمَخُ بِذَاتِهَا عِنْدَ الخُصُومَةِ، وَتَلِينُ لِقَلْبِكَ عِنْدَ المَوَدَّةِ المَنْشُودَةِ، تَقِفُ لِمَصَالِحِهَا مَوْقِفَ المُنَافِحِ، وَتَنْحَنِي لِحُبِّكَ انْحِنَاءَ المُصَافِحِ.  وَأَيْقِنْ أَنَّ خُطْوَتَهَا لِلْوَرَاءِ لَيْسَتْ فِرَارًا مِنْ صَوْلَتِكَ، بَلْ تَمْهيد لِدَوْلَتِكَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الحذر من التسرع بالطلاق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183476/خطبة-الحذر-من-التسرع-بالطلاق/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خطبةُ الحَذَرِ مِنَ التَّسَرُّعِ بِالطَّلَاقِ  الخُطْبَةُ الْأُولَى إنَّ  الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ،  ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ  شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ  أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ،  وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ  هَادِيَ لَهُ، ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ  بِالْإِحْسَانِ إِلَى  الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ  الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ  الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ  قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ  الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 11:53:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>