<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 06 May 2026 00:19:24 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>إن إبراهيم كان أمة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182423/إن-إبراهيم-كان-أمة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[إن إبراهيم كان أُمَّة  الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الواحدِ الأحدِ، الفرد الصمد، حمدًا كثيرًا لا يُحدُ ولا يُعدُ، ولا يَبيدُ ولا ينفدُ، سبحانهُ وبحمدهِ، وجلَّ شأنُهُ، ﴿ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُوًا أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص:3]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، منه المبتدأ، وإليه المنتهى، وعليه المعتمدُ، ومنهُ وحدهُ سبحانه أطلُبُ المددَ، ﴿ مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِدًا ﴾ [الكهف:17]......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (3) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182422/دروس-إيمانية-من-قصة-موسى-عليه-السلام-3-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (3)   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ[1]:وَمِنْ أَهَمِّ الدُّرُوسِ الْمُسْتَفَادَةِ مِنْ قِصَّةِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ: 21- نُصْرَةُ الْمَظْلُومِ وَاجِبَةٌ بِقَدْرِ الِاسْتِطَاعَةِ: قَالَ تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج الكمال والوفاء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182421/أم-المؤمنين-خديجة-بنت-خويلد-رضي-الله-عنها-تاج-الكمال-والوفاء/</link><author>بكر عبدالحليم محمود هراس</author><description><![CDATA[أم المؤمنين خديجة بنت خويلد رضي الله عنها: تاج الكمال والوفاء  كانت خديجة بنت خويلد- رضي الله عنها- سيدة نساء قريش، وأعظم امرأةٍ في التاريخ الإسلامي مكانةً وشرفًا، جمع الله لها بين الحسب والعقل والإيمان، فكانت أول من آمن برسالة النبي صلى الله عليه وسلم، وأول من مدَّ يده بالتثبيت والتشجيع، فاستحقت أن تكون أم المؤمنين الأولى وسيدة نساء الجنة.  مولدها ونشأتها: وُلِدت- رضي الله عنها- بمكة قبل عام الفيل بخمس عشرة سنة، ونشأت في بيت عريق، فجمعت بين الحكمة والطهارة والعفاف، واشتهرت بالتجارة والكرم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182420/الوسطية-في-مسألة-الاجتهاد-في-العبادات/</link><author>صلاح عامر قمصان</author><description><![CDATA[الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى صلى الله عليه وسلم، أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم أما بعد: قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>النوازل المعاصرة: تعريفها - أنواعها - طرق تجاوز آثارها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182418/النوازل-المعاصرة-تعريفها-أنواعها-طرق-تجاوز-آثارها/</link><author>أحمد محمد القزعل</author><description><![CDATA[النوازل المعاصرة: (تعريفها - أنواعها - طرق تجاوز آثارها)   النوازل المعاصرة هي الميدان الخصب الذي تتفاعل فيه أحكام الفقه ونظرياته مع مستجدات الناس وتفاصيل حياتهم، فيتم فيه تنزيل قواعد الفقه ومسائله على واقع الناس، لضبط عباداتهم وعاداتهم ومعاملاتهم، ومن تأمل تاريخ المسلمين يجد أن لهم عنايةً فقهيةً فائقة بالنوازل التي تَجِدُّ في حياة الأمة، ففقه النوازل فقه متحرك في الزمان والمكان، مَرن إذا تغيرت الملابسات والظروف، متفاعل مع كل ما يحدث ويستجد...  معنى النوازل لغةً واصطلاحًا: 1- النوازل لغةً:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من عجائب الاستغفار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182417/من-عجائب-الاستغفار-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[من عجائب الاستغفار  الحَمْدُ للهِ أَبَدًا سَرْمَدًا، وتَبَارَكَ اللهُ فَرْدًا وِتْرًا صَمَدًا، وتَعَالَى اللهُ لَمْ يَتَّخِذْ صَاحِبَةً ولَا وَلَدًا، سُبْحَانَهُ وبِحَمْدِهِ، وأَشهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، ولَا رَبَّ سِوَاهُ، كُنْ مـَعَ اللهِ، تـَرَىَ اللهَ مَعَـكْ، وَاتْركِ الْكـُلَّ، وحـاذِرْ طَمَعَـكْ، كُنْ بِهِ مُعْتَصِمـًا، أَسْلِـمْ لَـهُ، واصْنَعِ الْمَعْرُوفَ مَعْ مَنْ صَنَعَكْ، فَإذَا أَعْـطَاكَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغ محمد صلى الله عليه وسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182416/الحج-امتداد-بين-نداء-إبراهيم-وبلاغ-محمد-صلى-الله-عليه-وسلم-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[الحج امتداد بين نداء إبراهيم وبلاغِ محمد صلى الله عليه وسلم  الحمد لله الذي جعل البيت الحرام مثابة للناس وأمنًا، وشرع الحج لعباده رحمةً بهم وإسعادًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقرارًا بتوحيده وانقيادًا، وأشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبدُ الله ورسولُه خير من صلَّى وحجَّ وصام، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه أبَرّ الأمة قلوبًا وأشهدهم تآلُفًا ووِدادًا، والتابعين ومن تبعهم بإحسانٍ يرجو فلاحًا ورشادًا، وسلَّم تسليمًا يزداد ازديادًا.  أهمية الحديث عن الحج: أيها المسلمون، تحنُّ القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>واقع الأمة من مفهوم الجهاد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182415/واقع-الأمة-من-مفهوم-الجهاد/</link><author>د. محمد عطاء إبراهيم عبدالكريم</author><description><![CDATA[واقع الأمة من مفهوم الجهاد  حال الأُمَّة اليوم- أفرادًا وجماعات- مع الجهاد يشوبه كثير من الالتباس والاضطراب، ليس فقط في الواقع السياسي، بل حتى في الفهم الديني.  من حيث الفهم الديني؛ فقد حصل خلط كبير بين الجهاد المشروع والفوضى، ولبس عريض بين المقاومة المنضبطة والعنف الأعمى. مع ضعف التربية الإيمانية والعلمية الذي جعل بعض الشباب يتلقون المفهوم من الشعارات، لا من الفقه. في المقابل، هناك تيار آخر يتعامل مع الجهاد وكأنه تاريخ منتهٍ، متجاهلًا أنه شرع وباقٍ إلى قيام الساعة بمعناه الصحيح....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطورة الكذب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182412/خطورة-الكذب/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[ خطورة الكذب (30)  الحمد لله الذي أمر بالصدق، ونهى عن الكذب، وجعل الصادقين في أعلى مراتب الخلق، وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله الصادق الأمين، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحبه أجمعين. وبعد، ما أعظم جريمة الكذب! الكذب ليس مجرد كلمة…إنه سهم مسموم… يخترق القلوب، ويفسد الثقة، ويهدم المجتمعات.  قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ كَذَّابٌ ﴾ [غافر: 28].  وفي آية أخرى: ﴿ وَيَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنَى ۚ لاَ جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ ﴾[النحل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف الخاص</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/182411/تعريف-الخاص/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[تعريف الخاص  تعريف الخاص: أ - الخاص لغة: جاء في "المسودة": "فصلٌ في حدِّ الخاص: وهو اللفظ الدالُّ على واحِد بعينه، بخلاف العامِّ والمطلق؛ ذكَرَه الفخر إسماعيل في جنته"[1].   "واللفظ الخاص: هو اللفظ الذي وُضع في اللغة للدلالة على فرد واحد"[2].   تخصيص العام عند الأصوليين: "خصَّصَه واختصَّه في اللغة: أَفْرَدَه به دون غيره، ويقال: اختص فلانٌ بالأمر، وتخصَّصَ له: إذا انفرد"[3].   ب - الخاص اصطلاحًا: "أما الخاص في الاصطلاح عند الأصوليين، فهو قصر العام على بعض أفراده، بإخراج بعضٍ مما يتناوله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>فتنة القبر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182410/فتنة-القبر/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[فتنة القبر  س161- ما المرادُ بفتنة القبر؟  ج- المراد بها ما ورد من أن الناس يُمتحنون في قبورهم، فيقال للرجل: مَن ربُّك؟ وما دينُك؟ ومَن نبيك؟ فـ﴿ يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ ﴾ [إبراهيم: 27]، فيقول المؤمن ربي الله، والإسلام ديني ومحمد صلى الله عليه وسلم نبيي، وأما المرتاب فيقول: هاه هاه لا أدري، سمعت الناس يقولون شيئًا، فقلته، فيُضرب بمرزبة من حديد، فيَصيح صحية يسمعها كلُّ شيءٍ إلا الإنسان، ولو سَمِعَها لصَعِقَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمانة الحرف القرآني: مخارج الحروف توقيفية لا اجتهادية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182409/أمانة-الحرف-القرآني-مخارج-الحروف-توقيفية-لا-اجتهادية/</link><author>فراس رياض السقال</author><description><![CDATA[أمانة الحرف القرآني: مخارج الحروف توقيفية لا اجتهادية  القرآن الكريم وحيٌ مُنزَّل بلفظه كما هو مُنزَّل بمعناه، وقد تكفَّل الله بحفظه أداءً كما حفظه رسمًا وكتابةً. ومن هنا كان علم التجويد عِلمًا يُعنى بصيانة الحرف القرآنيّ، فيعطي كلَّ حرفٍ حقَّه مَخرجًا، ومُستحقَّه صِفةً. فالتجويد ليس تحسينًا صوتيًّا، ولا ترفًا أدائيًّا، بل هو التزامٌ بأداء الحرف كما نزل، وحفظٌ للمعنى من التحريف.  مخارج الحروف: أصلها التوقيف:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182407/الوصية-الجامعة-النافعة-لأهل-القرآن/</link><author>يزن الغانم</author><description><![CDATA[الوصية الجامعة النافعة لأهل القرآن  بِسْمِ الله، والصلاةُ والسلامُ على خيرِ مَن تلا كتابَ الله، محمدٍ بنِ عبدِ الله، وعلى آله وصحبِه، ومَن تبعهم بإحسانٍ إلى يومِ الدين.  فإنَّ أعظمَ ما يُوصى به حافظُ القرآن أمرانِ جليلانِ جامعانِ: الأول: الإخلاصُ لله تعالى، ومتابعةُ نيةِ الإخلاصِ وتجديدُها، والإخلاصُ هو ألَّا تريدَ بعملِك وتلاوتِك وحفظِك إلَّا وجهَ الله ورضاه والجنةَ.  وتلاوةُ القرآنِ وحفظُه من أعظمِ العباداتِ وأجلِّ القُرُبات. قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفواكه لذة الدنيا ونعيم الآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182406/الفواكه-لذة-الدنيا-ونعيم-الآخرة-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[الفواكه لذة الدنيا ونعيم الآخرة  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله حمد الشاكرين، الحمد لله كما يحب ربنا ويرضى، الحمد لله حمدًا يديم علينا النعم فلا تسلب منا ولا نفتقدها، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على نبينا وقدوتنا خير من شوقنا إلى جنات النعيم، ووصف لنا جمالها وحسنها ونعيمها.  أيها المؤمنون: يقول الله عز وجل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>العفو من شيم الكرام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182403/العفو-من-شيم-الكرام-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[ خطبة: العفو من شيم الكرام الحمد لله، حمد عبد دام على الآلاء شاكرًا، وعلى البلاء صابرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادة من تقطَّع من الكفر دابرًا، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبده ورسوله، ابتعثه ربه فلم يزل للحق شاهرًا، وبالتوحيد آمرًا، وعن الأوثان زاجرًا، وللأصنام كاسرًا، فيا فوز من كان له تابعًا، ويا خيبة من مات مكابرًا، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وأصحابه، ما انهلَّ السحاب ماطرًا، وما أطل النور من أكمام النخيل زاهرًا؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون: اتقوا الله وتزودوا للآجلة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>من يخافه بالغيب؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182402/من-يخافه-بالغيب؟/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[من يخافه بالغيب؟  مقدمة: الحمد لله العليم الخبير، الذي يعلم السرَّ وأخفى، ويطَّلِع على خائنة الأعين وما تخفي الصدور، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، المبعوث بتزكية النفوس، وإحياء القلوب، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.  إن الإيمان الحق ليس كلمةً تُقال، ولا مظهرًا يُرى، وإنما هو نورٌ يستقر في القلب، يثمر خشيةً في السر قبل العلن، وطاعةً في الخلوة قبل الجلوة. وقد عبَّر الصحابة رضي الله عنهم عن هذا المعنى أصدق تعبير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيق تجارة النيات - ضاعف حسناتك بتعدد نياتك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182399/تطبيق-تجارة-النيات-ضاعف-حسناتك-بتعدد-نياتك/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ تطبيق تجارة النيات - ضاعف حسناتك بتعدد نياتك(تطبيق يعمل مباشرةً بدون تحميل)   أيها الكرام: كم من العبادات والاعمال المباحة يفعلها المسلم كل يوم.. لا شك أنها كثير..  لكن كم من النيات الصالحة يستحضرُ مع كلٍّ منها؟.. والجواب المؤلم: نيةٌ واحدةٌ وربما لا شيء.. نصلي.. نصوم.. نتصدق.. نزور.. نعمل.. نتعلم.. وغيرها من الأعمال كثير.. إلا أن الكثير من النيات الصالحة تغيب عنا، فلا نستحضرها.. فيضيع علينا من الفضائل والأجور ما لا حصر له.....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>إنذار حيات البيوت دراسة حديثية نقدية (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182396/إنذار-حيات-البيوت-دراسة-حديثية-نقدية-PDF/</link><author>د. عمار أحمد الصياصنة</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم المكر في آيات الله تبارك وتعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182395/تحريم-المكر-في-آيات-الله-تبارك-وتعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم المكر في آيات الله تبارك وتعالى  قال الله تعالى: ﴿ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آيَاتِنَا قُلِ اللهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ ﴾[يونس:21].  قال العلامة السعدي في «تفسيره» (ص361): يقول تعالى: ﴿ وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ ﴾؛ كالصحة بعد المرض، والغنى بعد الفقر، والأمن بعد الخوف، نسوا ما أصابهم من الضرَّاء، ولم يَشكُروا الله على الرخاء والرحمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>نوع السفر الذي تقصر به الصلاة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182392/نوع-السفر-الذي-تقصر-به-الصلاة/</link><author>عبدالله العلويط</author><description><![CDATA[نوع السفر الذي تقصر به الصلاة  الحمد لله رب العالمين، وأفضل الصلاة وأتم التسليم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد: فإن الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام، فلها مكانة عظيمة، والسفر أمر متكرر في حياة الناس، ومع ذلك نجد خلافًا قويًّا بين المسلمين في مسائل قصر الصلاة؛ الأمر الذي أدى إلى اختلافهم في طريقة أدائها، ولا شك أن الاختلاف سعة ورحمة، لكن أن يكون بهذا الحجم الكبير وفي ركن أصيل وأمر متكرر كالسفر، فإن هذا مستبعد؛ إذ كيف يختلفون كل هذا الاختلاف في أمر مهم كهذا.....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>القلب السليم والقلب الضيق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182391/القلب-السليم-والقلب-الضيق/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[القلب السليم والقلب الضيق  الناس على قلبين؛ قلب سليم واسع، وقلب مغبر ضيق، قلب سليم واسع يحرص على خدمة الآخرين، قلب تعدى مصالحه الشخصية إلى البذل للآخرين، قلب يستثمر قدراته وإمكاناته التي حباها الله عز وجل بها عونًا للآخرين، إذا ارتقى بعلمه فهو المعلم للناس الخير، وإذا ارتقى بمنصب فهو الباذل من وقته وجهده ليؤدي واجبه، وزيادة على واجبه، وإذا ارتقى بجاهه وصيته، فهو المستقبل لأصحاب الحاجات محاولًا بذل ما يستطيعه من شفاعة حسنة، وإذا ارتقى بغنًى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 12:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوب النصيحة في البيع والشراء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182390/وجوب-النصيحة-في-البيع-والشراء/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[وجوب النصيحة في البيع والشراء  روى مسلم عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلمقَالَ: «مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا، وَمَنْ غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا»[1].  معاني المفردات: مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ: أي سله للعب والهزل، أو لإدخال الروع والخوف، أو لقتال المسلمين.  فَلَيْسَ مِنَّا:أي خرج من جملة المسلمين، وقيل فيه: ليس مثلنا، أو ليس على طريقتنا، أو ما يشبه ذلك.  وَمَنْ غَشَّنَا: أي خاننا، وترك النصيحة لنا، وكتم العيب في السلعة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 12:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة حول آية {بلسان عربي مبين}، ولماذا يوجد تفاسير طالما أن القرآن مبين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182389/الرد-على-شبهة-حول-آية-بلسان-عربي-مبين-،-ولماذا-يوجد-تفاسير-طالما-أن-القرآن-مبين/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة حول آية ﴿ بِلِسَانٍ عَرَبِيٍّ مُبِينٍ ﴾، ولماذا يوجد تفاسير طالما أن القرآن مبين  مضمون الشبهة: يزعم المسيحيون أن هناك تناقضًا بين القرآن وكتب المفسرين؛ لأن الله قال عن القرآن أنه نزل بلسان عربي مبين، فإذا كان القرآن مبينًا، فلماذا نحتاج إلى كتب التفسير؟!  وأنا أرد على هذه الشبهة السخيفة وأقول: أولًا: بنفس منطق هؤلاء المسيحيين فإن دينهم متناقض؛ لأن كتابهم يقول عن نفسه في سِفر الأمثال - الإصحاح الثامن - العدد ٨، ٩: [كل كلمات فمي بالحق، ليس فيها عوج ولا التواء. كلها واضحة لدى الفهيم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 12:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (2) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182386/دروس-إيمانية-من-قصة-موسى-عليه-السلام-2-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[دروس إيمانية من قصة موسى عليه السلام (2)   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ كَبِيرُ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَكَلِيمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَقِصَّتُهُ هِيَ أَعْظَمُ قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ ذِكْرًا فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَقَدْ بُسِطَتْ سِيرَتُهُ فِي الْقُرْآنِ؛ مُنْذُ وِلَادَتِهِ، وَابْتِلَائِهِ وَهِجْرَتِهِ، وَنُبُوَّتِهِ وَرِسَالَتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ....}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182385/تفسير-قوله-تعالى-وما-محمد-إلا-رسول-قد-خلت-من-قبله-الرسل-أفإن-مات-أو-قتل-انقلبتم-على-أعقابكم-..../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة اللسان (تلاوة القرآن)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182384/عبادة-اللسان-تلاوة-القرآن/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[ عبادة اللسان (تلاوة القرآن) اعلموا رحمكم الله تعالى أنَّه قد سبق الحديث عن عبادة اللسان الأولى، وهي النطق بالشهادتين، وننتقل إلى العبادة الثانية، وهي تلاوة القرآن الكريم، مبينًا مكانتها في القرآن والسنة، واهتمام السلف بها، ثم يختتم المقال بتطبيق عملي يوضح كيف يحيي المؤمن قلبه بالتلاوة، والتدبر، والعمل.  والآيات والأحاديث في فضل تلاوة القرآن كثيرة لا يتسع المقام لذكرها جميعًا، فقد اقتصرت على بعضها:  أولًا: عبادة اللسان في القرآن: عبادة اللسان في القرآن الكريم، تجمع بين الترتيل، التدبُّر، والعمل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (9) الإكثار من الدعاء لله عز وجل والاستعانة به</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182383/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-9-الإكثار-من-الدعاء-لله-عز-وجل-والاستعانة-به/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل:(9) الإكثار من الدعاء لله عز وجل والاستعانة به  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن الدعاء هو العبادة، فأخلص النية وألحَّ على الله عز وجل بالدعاء وطلب الهداية، فمن طلب الهداية منه سبحانه بصدق هداه الله عز وجل، يقول الله عز وجل في حديث أبي ذرٍّ رضي الله عنه في صحيح مسلم فيما يرويه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه عز وجل: «يا عبادي، كلكم ضالٌّ إلا من هديته، فاستهدوني أهدكم...»[1].  ولأهمية الهداية نسألها الله عز وجل في كل ركعة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجبت محبتي للمتزاورين في (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182382/وجبت-محبتي-للمتزاورين-في-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[وجبت محبتي للمتزاورين فيَّ  أَمَّا بعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، عِبَادُ الرَّحمَنِ الَّذِينَ هَمُّهُم تَحصِيلُ الأَجرِ وَالفَوزُ بِمَا عِندَ اللهِ، يَجعَلُونَ مِن عَادَاتِهِم عِبَادَاتٍ يَتَقَرَّبُونَ بِهَا إِلى اللهِ، وَعَبِيدُ الدُّنيَا الَّذِينَ يُرِيدُونَ حُطَامَهَا الفَانيَ وَمَتَاعَهَا القَلِيلَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على التعجيل بالحج (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182381/الحث-على-التعجيل-بالحج-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[الحث على التعجيل بالحج  1- مقدمة تشويقية عن الحج. 2- الحث على التعجيل بالحج. 3- أعمال ثوابها الحج.  الهدف من الخطبة: التذكير وإثارة الأشواق لحج بيت الله الحرام، والحث على التعجيل به، والتذكير بالأعمال التي يعادل ثوابها أجر وثواب الحج.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله، في مثل هذا الميقات الزماني من كل عام هجري تتجه أنظار المسلمين قاطبة: إلى بيت الله الحرام؛ حيث يتوافد الحجيج من كافة الأقطار والأمصار لتأدية هذه الفريضة العظيمة، والركن العظيم من أركان الإسلام:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام الإحرام ومحظوراته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182380/أحكام-الإحرام-ومحظوراته/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[أحكام الإحرام ومحظوراته  الحمد لله الرحيم التواب، يُحيي ويُميت وإليه المآب، جعل الدنيا دار عمل واكتساب، والآخرة دار جزاءٍ وثواب، والصلاة والسلام على رسول الله، محمد بن عبد الله، وعلى آله وصحْبه ومن والاه، أما بعد: فإن مما ينبغي للمسلم إذا عزَم على الحج أن يبدأ بالتوبة إلى الله جل شأنه، ويرد المظالم إلى أهلها، ويتفقَّد نفسه وحالته، ويقضي ديونه، ويستعد بما يكفيه من النفقة من المال الحلال، لئلا يكون كَلًّا على الناس، بل ينبغي له أن يزيد في النفقة؛ ليحسن إلى الناس، خصوصًا رُفقته في السفر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>فرض الحجاب وتحريم الاختلاط - تأصيل شرعي وبيان لمواضع الاتفاق والخلاف</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182378/فرض-الحجاب-وتحريم-الاختلاط-تأصيل-شرعي-وبيان-لمواضع-الاتفاق-والخلاف/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[فرضُ الحجابِ وتحريمُ الاختلاط:تأصيلٌ شرعيٌّ وبيانٌ لمواضع الاتفاق والخلاف  مقدمة: الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فإن الحديث عن الحجاب والاختلاط، ليس من فضول المسائل، ولا من القضايا الهامشية، بل هو من صميم الحديث عن الطهارة والعفاف، وصيانة الأعراض، ومنع أسباب الفتنة والفاحشة، ولا يستقيم النظر العلمي في هذين البابين إذا فُصل أحدهما عن الآخر؛ لأن الشريعة لم تتعامل مع الفاحشة بوصفها فعلًا نهائيًّا فحسب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أقوال السلف في الحوض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182369/من-أقوال-السلف-في-الحوض/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[من أقوال السلف في الحوض  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:   فقد تكاثرت الأحاديث الصحيحة بإثبات الحوض لنبينا محمد صلى الله عليه وسلم، وقد رواها بضعة وثلاثون صحابيًّا، فالمكذِّب به مُكذِّب بالحق، قال أنس بن مالك رضي الله عنه: ((من كذَّب بالحوض فقد كذَّب بالحق)).  للسلف رحمهم الله أقوال في الحوض، جمعت بعضًا منها، أسأل الله الكريم أن ينفع بها الجميع.   إثبات الحوض: قال الإمام أبو الحسن الأشعري رحمه الله: الحوض......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>العادات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182366/العادات-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[العادات  الحمد لله العلي الكبير، دبر خلقه بأحسن تدبير، وأشهد أن لا إله إلا الله، له المرجع والمصير، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبدُ الله ورسوله البشير النذير، والسراج المنير، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أولي الفضل والإحسان الكثير،أما بعد: أيها المسلمون، اتقوا الله وداوموا على مرضاته، والتمسوا نفحاته....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث التاسع والثلاثون: فضيلة حسن الخلق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182365/الحديث-التاسع-والثلاثون-فضيلة-حسن-الخلق/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث التاسع والثلاثون:فضيلة حسن الخلق  الحديث الأول: عن ابن مسعود رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ما مِن شيء في الميزان أثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ، وإن الله يُبْغِض الفاحش البَذِيء»[1][صحيح].  الحديث الثاني: عن أبي الدرداء رضي الله عنه مرفوعًا: «ليس المؤمن بِالطَّعَّان، ولا اللَّعَّان، ولا الفاحش، ولا البَذِيء» [صحيح][2]. الشرح: الحديث الأول: في الحديث فضيلةُ حُسن الخلق، وهو كفُّ الأذى، وبذلُ النَّدى، وطلاقة الوجه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>الترغيب في الذكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182364/الترغيب-في-الذكر/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[الترغيب في الذكر  في البخاري قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (قَالَ اللَّهُ تَعَالَى أَنَا مَعَ عَبْدِي حَيْثُمَا ذَكَرَنِي وَتَحَرَّكَتْ بِي شَفَتَاهُ).  عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ أَنَّهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: (مَا عَمِلَ آدَمِيٌّ عَمَلًا قَطُّ أَنْجَى لَهُ مِنْ عَذَابِ اللهِ مِنْ ذِكْرِ اللهِ)؛ [أحمد].  قال البَاجِيُّ في «سنن الصالحين»: قال بعض العلماء: إن الله عز وجل يقول:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>من دروس الحج أن نتعلم كيف نتحد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182363/من-دروس-الحج-أن-نتعلم-كيف-نتحد-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[من دروس الحج أن نتعلم كيف نتحد   الخطبة الأولى الحمد لله نَحمَده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يَهدِه الله فلا مُضل له، ومَن يُضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اتَّقُواْ اللّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلاَ تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنتُمْ مُسْلِمُون ﴾ [آل عمران:102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 09:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة خطورة الشرك ووجوب الحذر والتحذير منه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182362/خطبة-خطورة-الشرك-ووجوب-الحذر-والتحذير-منه/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[خطبة خطورة الشرك ووجوب الحذر والتحذير منه  الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، مَن يهدِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُ الله ورسوله، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وأصحابه، ومَن تَبِعَهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فأوصيكم أيها المسلمون بتقوى الله، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ولا تزر وازرة وزر أخرى وإن تدع مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182361/تفسير-ولا-تزر-وازرة-وزر-أخرى-وإن-تدع-مثقلة-إلى-حملها-لا-يحمل-منه-شيء/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ... ﴾  ♦ الآية: ﴿ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى وَإِنْ تَدْعُ مُثْقَلَةٌ إِلَى حِمْلِهَا لَا يُحْمَلْ مِنْهُ شَيْءٌ وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَى إِنَّمَا تُنْذِرُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَمَنْ تَزَكَّى فَإِنَّمَا يَتَزَكَّى لِنَفْسِهِ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ ﴾. ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (18). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>الزواج ميثاق السكينة وبناء الأسر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182360/الزواج-ميثاق-السكينة-وبناء-الأسر-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[الزواج ميثاق السكينة وبناء الأسر الخطبة الأولى الحمد لله الذي جعل من آياته سكينة القلوب، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الزواج ميثاقًا غليظًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خير من عاش زوجًا، وأوفى من قام بحق الأهل، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من أعظم نعم الله على عباده نعمة الزواج، ذلك الرباط الذي لم يجعله الله مجرد علاقة عابرة، ولا عقدًا جافًا، بل سكينةً، ومودةً، ورحمةً؛ قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 03 May 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>فإنك بأعيننا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182351/فإنك-بأعيننا/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[فإنَّك بأعيننا  قال تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾ [الطور: 48] خطابٌ إلهي كريم، يحملُ في طيَّاته تسليةً عظيمةً لنبيِّه صلى الله عليه وسلم، ومعناهُ: أنَّك تحظى بالحماية الكاملة، والرعاية الحانية، والحِفْظ التَّام، والإعزاز الخاص؛ فأنتَ بمرأى ومسْمَعٍ مِنَّا، وفي كنفِ العِنَاية الإلهيَّة واللُّطف الشامل، فلا تُبالِ بما يصيبُك مِنْ هَمٍّ وغمٍّ، وضِيْق صدر وكربٍ في طريق الدعوة والإصلاح والنُّور والهداية.  ﴿ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾؛ أي: محروس غاية الحراسة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 14:06:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>