<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 20 Jul 2026 16:13:08 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>حكم دخول المدخن المسجد لصلاة الجماعة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183816/حكم-دخول-المدخن-المسجد-لصلاة-الجماعة/</link><author>د.  محمد حسانين إمام حسانين</author><description><![CDATA[(حكم دخول المدخِّن المسجد لصلاة الجماعة)  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله، وبعد:   فاللهم فَقِّهْنا في الدِّين وعَلِّمنا التأويل! مسألة دخول المدخِّن المسجد قاسَها العلماء على الثُّوم والبصل والكُرَّاث؛ لاتفاقهما في العلة، وهي عِلَّة (التضرر من الرائحة الخبيثة) للمصلين بالمسجد، والحكم يدور مع العِلَّة وجودًا وعدمًا؛ ولهذا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: الحرب الناعمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183815/خطبة-الحرب-الناعمة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الحرب الناعمة  أيها المؤمنون عباد الله: منذ أن خلق الله سبحانه وتعالى آدم بيده، ونفخ فيه من روحه، وأسجد له ملائكته، وفضله على غيره؛ حسده الشيطان، وقامت بينه وبينه العداوة والبغضاء، وأعلنت الحرب بين الطرفين؛ لأن آدم يمثل الحق وأهله، وإبليس يمثل الباطل وحزبه، وستستمر هذه الحرب بين الفريقين إلى يوم القيامة، ولكل فريق أنصاره وجنوده، فأنصار الحق هم الملائكة والرسل والأنبياء والمؤمنون الأتقياء والصالحون في كل زمان ومكان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>منزلة الاحترام في الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183814/منزلة-الاحترام-في-الإسلام-خطبة/</link><author>د. خليل سيف المحيا</author><description><![CDATA[مَنْزِلَةُ الِاحْتِرَامِ فِي الْإِسْلَامِ  الحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَزَلْ عَلِيمًا قَدِيرًا، هَدَى الإِنْسانَ السَّبيلَ؛ إِمَّا شاكِرًا، وَإِمَّا كَفُورًا، فَمَنْ شَكَرَ كانَ جَزاؤُهُ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا، وَمَنْ كَفَرَ لَمْ يَجِدْ لَهُ مِنْ دُونِ اللهِ وَلِيًّا وَلا نَصِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ شَهادَةً تَجْعَلُ الظَّلَامَ نُورًا، وَالضِّيقَ انْشِراحًا وَسُرُورًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ المُرْسَلُ مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ... }</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183812/تفسير-قوله-تعالى-لقد-من-الله-على-المؤمنين-إذ-بعث-فيهم-رسولا-من-أنفسهم-يتلو-عليهم-آياته-.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى: ﴿ لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ... ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183811/ذكر-بعض-الصور-الموضحة-لإرادة-الإنسان-بعمله-الدنيا/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[ذكر بعض الصور الموضحة لإرادة الإنسان بعمله الدنيا  قال العلامة عبد الرحمن بن حسن في «فتح المجيد» (ص85): سُئل شيخنا المصنف عن هذه الآية: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ ﴾ [الشورى:20].  فأجاب بما حاصله: ذُكِرَ عن السلف فيها أنواعٌ مما يفعله الناس اليوم ولا يعرفون معناه، فمن ذلك: العمل الصالح الذي يفعله كثيرٌ من الناس ابتغاء وجه الله؛ من صدقة وصلاة، وصلة وإحسان إلى الناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>التدين الموسمي وكثرة الانقطاع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183810/التدين-الموسمي-وكثرة-الانقطاع/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التدين الموسمي وكثرة الانقطاع  في كل موسم من مواسم العبادة تتكرر القصة؛ ففي رمضان تمتلئ المساجد، وتُختم المصاحف، وتخشع القلوب، ثم يمضي رمضان، ويهدأ الوهج، ويعود كثير من الشباب والفتيات إلى ما كانوا عليه! فكأن العلاقة مع الله مرتبطة برمضان، لا بحياة، ثم يأتي موسم عشر ذي الحجة، وبعدها صيام عاشوراء، ثم الانقطاع الطويل، وهنا يظهر سؤال مؤلم: هل نعبد الله في المواسم أم نعبده دائمًا؟ إن المقصود من التدين الموسمي: هو أن يكون التزامك مرتبطًا بزمانٍ معينٍ؛ مثل رمضان: صلاة وقرآن، في غيره: فتور وانقطاع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل الحمد على الطعام .. عدم الأكل من وسط الصحفة ابتغاء للبركة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183808/من-فضل-الحمد-على-الطعام-..-عدم-الأكل-من-وسط-الصحفة-ابتغاء-للبركة/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[من فضل الحمد على الطعام ..عدم الأكل من وسط الصحفة ابتغاء للبركة  روى الترمذي وقال: «حسن صحيح» عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضي الله عنهما، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: «البَرَكَةُ تَنْزِلُ وَسَطَ الطَّعَامِ، فَكُلُوا مِنْ حَافَتَيْهِ، وَلَا تَأْكُلُوا مِنْ وَسَطِهِ»[1].  معاني المفردات:  حَافَتَيْهِ: أي جانبيه.  ما يستفاد من الحديث:  1- استحباب الأكل من جوانب الطعام قبل وسطه.  2- كراهية الأكل من وسط الصحن جامدا كان كالثريد أو مائعا كالمراق، ولا يأكل من وسط الرغيف بل من جوانبه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183807/أثر-الطاعة-في-حياة-الفرد-من-خلال-كلام-ابن-عباس-رضي-الله-عنهما-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[أثر الطاعة في حياة الفرد من خلال كلام ابن عباس رضي الله عنهما  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات، وبفضله تتنزل الخيرات والبركات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الطاعة سبب السعادة والفلاح، وجعل المعصية سبب الشقاء والخسران، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، دل أمته على كل خير، وحذرها من كل شر، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>نداء الرحمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183806/نداء-الرحمة/</link><author>أحمد بن علي بن أحمد العنسي</author><description><![CDATA[نداء الرحمة  الحمد لله رب العالمين، ولي الصالحين المتقين، والصلاة والسلام على رسول رب العالمين، المبعوث رحمة للعالمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، قال الله تعالى: ﴿ قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ﴾ [الزمر: 53].  قال ابن كثير رحمه الله في تفسيره: هذه الآية الكريمة دعوة لجميع العصاة من الكفرة وغيرهم إلى التوبة والإنابة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>نفحات الذاكرين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183804/نفحات-الذاكرين-خطبة/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[نفحات الذاكرين  الحمدُ للهِ أمرَ عبادَه بذكرِه، ووعدَ الذاكرين مغفرةً وأجرًا عظيمًا، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، رفعَ منازلَ الذاكرين الله كثيرًا، وأشهدُ أن محمدًا عبدُه ورسولُه، كان أكثرَ الناس لربِّه ذكرًا، وأعظمَهم له شكرًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا.  أهمية الذكر في حياة المسلم: أيها المسلمون، إن ذكر الله تعالى من أعظم الوسائل التي تعمر بها القلوب، وتزكو بها النفوس، وتستقيم بها الحياة؛ فهو النور الذي يبدد ظلمات الغفلة، والروح التي تبعث الحياة في القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>هدايات قرآنية في الآل والذرية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183803/هدايات-قرآنية-في-الآل-والذرية/</link><author>د. محمد بن علي بن جميل المطري</author><description><![CDATA[هدايات قرآنية في الآل والذرية  الحمد لله الذي جعل القرآن هاديًا للتي هي أقوم لكل من تدبره واتبعه، وصلى الله وسلم على نبينا محمد الذي شرَّفه وعظمه، ووعد من اتبعه بالهداية، وأخبر عن المعرضين عن سنته بالضلالة، أما بعد: فمعلوم أن الله سبحانه يختار ما يشاء ويفضله على غيره سواء كان مكانًا كالمسجد الحرام، أو زمانًا كرمضان، أو ذرية كآل إبراهيم وآل عمران، أو شعبًا كتفضيله سابقًا بني إسرائيل على شعوب عالمي زمانهم، والأدلة على ذلك مشهورة؛ كقوله تعالى عن بني إسرائيل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 09:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>"كما تدين تدان"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183802/كما-تدين-تدان/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA["كما تدين تدان"  قال الله تعالى: ﴿ وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا ﴾ [الإسراء: 72].  قال الشيخ السعدي رحمه الله: "ومن كان في هذه الدنيا أعمى عن الحق فلم يقبله، ولم ينقد له، بل اتبع الضلال، فهو في الآخرة أعمى عن سلوك طريق الجنة كما لم يسلكه في الدنيا، فإن الجزاء من جنس العمل، كما تدين تدان".  وأيضًا في قوله تعالى: ﴿ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ ﴾ [النساء: 123]؛ فالعبرة بطاعة الله سبحانه واتباع ما شرعه على ألسنة رسله، وكذا في قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Jul 2026 08:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا تغير التعبير القرآني؟  وقفة تأملية: هل سوى القرآن بين قذف المحصنات ورمي الزوجات؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183794/لماذا-تغير-التعبير-القرآني؟-وقفة-تأملية-هل-سوى-القرآن-بين-قذف-المحصنات-ورمي-الزوجات؟/</link><author>سيد السقا</author><description><![CDATA[لماذا تَغيَّر التعبير القرآني؟  وقفة تأملية:هل سوَّى القرآن بين قذف المحصنات ورمي الزوجات؟  قبل أن أبدأ، أحب أن أوضح أن هذا المقال ليس تقريرًا لحكم فقهي، ولا مصادمة لأحد؛ وإنما محاولة للوقوف مع ظاهر الآيات وتأمُّل ما قد تفتحه من أسئلة تستحق النظر.  في قصة هلال بن أمية رضي الله عنه، جاء أنه اتَّهم زوجته، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: «البيِّنة أو حدٌّ في ظهرك».  وهنا بدأ السؤال: لماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم: البينة؟ ولم يقل: أربعة شهداء؟  قد يقال: لأن المقصود بالبينة هنا هو الشهود....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 13:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: من أحكام الجمعة</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/183793/خطبة-من-أحكام-الجمعة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ من أحكام الجمعة   الحمد لله نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً نرجو بها النجاة يوم يقوم الأشهاد، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وأصحابه، ومن سار على نهجه، واقتفى أثره، واستن بسنته إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله حق التقوى، فإن تقوى الله خير زادٍ ليوم المعاد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 13:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجمعة بين التعظيم والغفلة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183792/الجمعة-بين-التعظيم-والغفلة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[الجمعة بين التعظيم والغفلة  الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الرحيمِ التوابِ، العزيزِ الوهابِ، مجزِلِ الثوابِ، شديدِ العقابِ، ﴿ وَاللَّهُ يَحْكُمُ لا مُعَقِّبَ لِحُكْمِهِ وَهُوَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾ [الرعد:41]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، ﴿ يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاء وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَاب ﴾ [البقرة:269]... وأشهدُ أن محمدًا عبد اللهُ ورسولهُ، ومصطفاهُ وخليله، نبيٌ بُشِّرت بهِ الأمَّةُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذنوب والمعاصي وأثرها في وهن الأمة الداخلي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183790/الذنوب-والمعاصي-وأثرها-في-وهن-الأمة-الداخلي/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[الذنوب والمعاصي وأثرها في وهن الأمة الداخلي   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فما أكثر ما تتحدث الأمة عن خصومها! وما أقل ما تقف مع نفسها وقفةَ صدقٍ ومراجعةٍ! ولسنا ننكر أثر العدو الخارجي، ولا نقلل من شأن الضغوط السياسية والفكرية والاقتصادية، لكن من المؤلم حقًّا أن تنظر الأمة في مرآتها اليوم، فتجد جراحًا لا تنزف دمًا فقط، بل تنزف يقينًا، وتماسكًا، وحياءً، وثباتًا. ومن هنا كان الحديث عن الذنوب والمعاصي حديثًا عن صميم بقاء الأمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>{أحصاه الله ونسوه} من واقع القضايا: قصة فيها عبرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183788/-أحصاه-الله-ونسوه-من-واقع-القضايا-قصة-فيها-عبرة/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[﴿ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ﴾ [المجادلة: 6]من واقع القضايا: قصة فيها عبرة  مرض أبوهم وسعى الأشقياء في إبعاد زوجته عنه بحجة أنه طلَّقها، ثم قطعوا تواصلها معه بتغيير رقم جوَّاله، ونقل مقر إقامته مؤقتًا، وهو يفقدها ويسأل عنها ولا يجد امرأة تعينه، وأشقاهم يشيع عنها ما لا يليق بالحُرَّة أن تفعله؛ ليصرف الأنظار عن السبب الباعث ويُنْزل العذر في النفوس، بإيهامهم أن سبب إبعادها ليس هو الاستحواذ على ميراثها.  فيقبض الله المورث عند أجله، ويُقْدم الورثة على حرمان زوجة أبيهم، وتمضي السنون....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183785/تفسير-ثم-أخذت-الذين-كفروا-فكيف-كان-نكير/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾ [فاطر: 26]  ♦ الآية: ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (26). ♦الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾. ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل": ﴿ ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كَانَ نَكِيرِ ﴾؛ أي: إنكاري....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات تربوية مع سورة البلد (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183784/وقفات-تربوية-مع-سورة-البلد-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[وقفات تربوية مع سورة البلد  1- مقدمة تعريفية بالسورة. 2- هدايات ومعاني آيات السورة. 3- واجبات عملية للنجاة من العقبات.  الهدف من الخطبة: التذكير بمعانٍ عظيمة، ودروس مستفادة من هذه السورة الكريمة، حيث ذكر الله تعالى حال الإنسان في الدنيا والآخرة، وأنه يكابد المصائب والعقبات، مع واجبات عملية للنجاة من هذه العقبات.  مقدمة ومدخل للموضوع: أيها المسلمون عباد الله، فهذه وقفات تربوية مع سورة من سور القرآن الكريم قد حوت معانيَ عظيمةً، ووصايا عديدةً؛ إنها: [سـورة البـلد].  وسورة البلد: سورة مكية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: من مس ذكره فليتوضأ (7)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183783/تخريج-حديث-من-مس-ذكره-فليتوضأ-7/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[ تخريج حديث:مَنْ مَسَّ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ (7)  الشاهد الرابع: عن يحيى بن أبي كثير، مرسلًا.  أخرجه عبد الرزاق (413)، عن معمر بن راشد، عن يحيى بن أبي كثير، أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى الصبح، ثم عاد لها، فقيل له: إنك قد كنت صليت فقال: «أَجَلْ، وَلَكِنِّي مَسَسْتُ ذَكَرِي، فَنَسِيتُ أَنْ أَتَوَضَّأَ».  الشاهد الخامس: عن أبي أيوب رضي الله عنه.  أخرجه ابن ماجه (482)، والشاشي في «مسنده» (1156)، والطبراني في «الكبير» (4/ 140) (3928)، وابن شاهين في «الناسخ والمنسوخ» (114)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الصلاة النافلة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183782/باب-في-الصلاة-النافلة/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الصلاة النافلة  • قال عبد الرحمن بن يزيد: قلت لعبد الله بن مسعود: ما أَتيتك بين المغرب والعشاء إلا وأنت قائمٌ تُصلي، فقال: إنها ساعة غفلة.  • وقالت عائشة: ما خرَج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قطَّ إلا صلى ركعتين.  • وقال ابن عباس: ركعتان مقتصدتان في تفكُّر، خير من قيام ليلة والقلب ساهٍ.  • وقال ابن مسعود: إذا كان العبد في صلاة؛ فإنه يَقرَع باب الملك، وإنه مَن يُدمن قرعَ باب الملك يُوشك أن يُفتَحَ له....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>اسم الله (المؤمن)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183781/اسم-الله-المؤمن/</link><author>خليل الحربي</author><description><![CDATA[اسم الله (المؤمن)  المسألة الأولى: المعنى العام لاسم الله المؤمن: اسم الله المؤمن يجمع معاني الأمن والطمأنينة والصدق، فهو سبحانه: واهب الأمن لعباده، والمصدق لرسله، والصادق في وعده ووعيده، والمؤمِّن أولياءه من الخوف في الدنيا والآخرة.  فهو اسم يملأ القلب سكينةً، ويورثه يقينًا وثقةً بالله عز وجل.  قال الله تعالى: ﴿ هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ ﴾ [الحشر: 23].  المسألة الثانية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183775/أجور-الكريم-المنان-لأهل-الإيمان-والإحسان-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[ أجور الكريم المنان لأهل الإيمان والإحسان  الخطبة الأولى: الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الرحيم الرحمن الكريم المنان، صاحب الجود والإحسان، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جاد بالأجور العظيمة لأهل الإحسان، وأشهد أن سيدنا وحبيبنا وعظيمنا وأستاذنا ومعلمنا محمدًا رسولُ الله، يقوم الليل حتى تتفطر قدماه شكرًا للكريم المنان، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Jul 2026 15:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183773/الفرق-بين-الإيمان-المطلق-ومطلق-الإيمان/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان  س197- ما الفرق بين الإيمان المطلق ومطلق الإيمان؟ وما الدليل على ذلك؟  ج- الإيمان المطلق هو الذي لا يتقيَّد بمعصيةٍ ولا فسوقٍ ولا نُقصانٍ، ونحو ذلك؛ أي: إن الإيمان الكامل هو الذي يأتي صاحبُه بالواجبات ويترك المحرَّمات، وأما مطلق الإيمان، فهو ما كان معه ترك واجبٍ، أو فِعل محرَّم، فمن حصَل منه فعلُ معصية - قتل أو زنا أو لواط، أو شرب خمر - وهو موحَّد، فلا يسمى باسم الإيمان المطلق، ولا يستحق أن يوصَف به على الإطلاق؛ لِما في قوله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Jul 2026 14:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أشراط الساعة الكبرى: ظهور المسيح الدجال </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183768/من-أشراط-الساعة-الكبرى-ظهور-المسيح-الدجال/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[من أشراط الساعة الكبرى: ظهور المسيح الدجال (49)   الحمد لله رب العالمين، مالك الملك، خالق السماوات والأرض، ومحيي القلوب بعد موتها، نسأله أن يثبتنا على دينه ويكفينا شر فتنة المسيح الدجال، والصلاة والسلام على سيدنا محمد، النبي الأمي الصادق الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين.  إن من أعظم الفتن التي تفتك بالناس قبل قيام الساعة، فتنة المسيح الدجال. هذا العدو اللدود الذي أنذركم به نبينا الكريم صلى الله عليه وسلم مرارًا وتكرارًا، وجعل التعوذ منه في كل صلاة حصنًا حصينًا لكم من شروره ومكائده....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Jul 2026 09:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ظلال أحد.. الهزيمة التي ربت أمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183767/في-ظلال-أحد..-الهزيمة-التي-ربت-أمة/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[في ظلال غزوة أحدالهزيمة التي ربَّت أمة  الحمد لله الذي يبتلي عباده ليطهرهم، ويكسرهم ليجبرهم، ويريهم ضعفهم ليعرفهم بكمال ربوبيته، ويداول الأيام بين الناس ليظهر الصادق من المدعي، والثابت من المتزلزل، والصابر من الجزوع، والصلاة والسلام على سيد المجاهدين وإمام المربين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، الذي ربى الأمة بالوحي قبل السيف، وبالإيمان قبل الميدان، وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين؛ أما بعد: فإن المتأمل في القرآن الكريم يلحظ أن الله تعالى يفصل في بعض الوقائع تفصيلًا عجيبًا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Jul 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطر الطلاق وآثاره (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183766/خطر-الطلاق-وآثاره-خطبة/</link><author>د. محمد بن مجدوع الشهري</author><description><![CDATA[خطر الطلاق وآثاره  الحمدُ للهِ مُقَلِّبِ القلوبِ والأحوال، ومُصرِّفِ الليالي والأيام، أحمدُه سبحانه على نِعَمٍ لا تُحصى، وآلاءٍ لا تُستقصى، وأشهدُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعلَ في شرعه حياةً للقلوب، وأمنًا للمجتمعات، وسكينةً للأرواح، وأشهدُ أن نبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، إمام الهدى، وسيد الورى، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن اقتفى أثرهم إلى يوم الدين، أما بعد: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله.  أيها المؤمنون، إن في هذه الحياة أشياء إذا تصدعت، بقي صدعها ما بقي العمر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Jul 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديثك يا رسول الله، ما حق زوجة أحدنا عليه؟</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/183765/حديثك-يا-رسول-الله،-ما-حق-زوجة-أحدنا-عليه؟/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديثك يا رسول الله، ما حقُّ زوجة أحدنا عليه؟  عن حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه رضي الله عنهما قال: قلت: (يا رسول الله، ما حقُّ زوجة أحدنا عليه؟ قال: أن تُطعمها إذا طعِمت، وتكسوها إذا اكتسيت)؛ الحديث، وتقدم في عشرة النساء.  المفردات: الحديث: أي أكمل الحديث.  وتقدَّم في عشرة النساء: أي وقد سبق ذكر حديث حكيم بن معاوية القشيري عن أبيه في باب عشرة النساء من كتاب النكاح.  البحث: تقدَّم لفظُ حديث حكيم بن معاوية عن أبيه برقم 6 في باب عشرة النساء بلفظ: قال: قلت: يا رسول الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Jul 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183763/الحث-على-أداء-حق-الله-وحقوق-الوالدين/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحث على أداء حق الله وحقوق الوالدين  الحمد لله ذي السلطان العظيم والمنِّ القديم، له الفضل والإحسان، والعطاء والامتنان، أحمَده سبحانه وأشكُره على نِعمه، وأعوذ به من أسباب سخطه ونِقمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله سيد الورَى؛ اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه، ومَن اهتدى؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتَّقوا الله - سبحانه وتعالى - واعبدوه حقَّ عبادته؛ قال الله عز وجل:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Jul 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجعلنا الليل سكنا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183760/وجعلنا-الليل-سكنا/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[﴿ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا ﴾  أنعم الله على عباده بنعم كثيرة، كنعمة السماء والأرض، ونعمة خلق الإنسان ورزقه من الطيبات، ونعمة الليل والنهار.  قال الله تعالى: ﴿ فَالِقُ الْإِصْبَاحِ وَجَعَلَ اللَّيْلَ سَكَنًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَانًا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ ﴾ [الأنعام: 96].  قال الشيخ السعدي رحمه الله في تفسيره: "هو فالق ظلمة الليل الداجي، الشامل لما على وجه الأرض، بضياء الصبح الذي يفلقه شيئًا فشيئًا، حتى تذهب ظلمة الليل كلها، ويخلفها الضياء والنور العام،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Jul 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>﴿ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها ﴾ (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183759/﴿-وإن-تعدوا-نعمة-الله-لا-تحصوها-﴾-خطبة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[﴿وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا﴾ [النحل: 18][1]  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 17 Jul 2026 07:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: محبة الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183758/خطبة-محبة-الله-تعالى/</link><author>جمال علي يوسف فياض</author><description><![CDATA[محبة الله تعالى  الحمد لله ولي المتقين، وحبيب المؤمنين الصادقين، يحبهم ويحبونه، يعبدونه ويؤلهونه، سبحانه العلي الأعلى، الودود القريب، الذي من عرفه أحبه لا محالة، وأشهد أن لا إله إلا هو يحب المحسنين، ويحب التوابين والمتطهرين، وأشهد أن محمدًا عبده المصطفى، ونبيه المجتبى، ورسوله المرتضى، وأنه خاتم الأنبياء، وإمام الأتقياء، وسيد المرسلين، وخليل رب العالمين، وكل دعوى النبوة بعده فغيٌّ وهوى، وهو المبعوث إلى عامة الجن وكافة الورى بالحق والهدى، وبالنور والضياء.  صلى الله عليه وعلى آله الطيبين الطاهرين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 17 Jul 2026 06:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>شكر النعم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183757/شكر-النعم-خطبة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[شكر النعم  الخطبة الأولى الحمد لله حمدًا كثيرًا طيبًا مباركًا فيهِ كما يُحب ربنا ويرضى، نحمده سبحانه في الأولى وفي الأُخرى، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادةً نرجو بها النجاةَ والفلاحَ في الدنيا وفي الأُخرى، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده المُصطفى ونيه المُجتبى صلى الله عليه وعلى آله وأصحابهِ أولي الفضلِ والمكانةِ والنُهى وسلَّم تسليمًا كثيرًا أبدًا دائمًا مُحتفى، أما بعد عباد الله:-  فاتقوا الله حق التقوى، واستمسكوا من دينكم الإسلام بالعُروةِ الوثقى، فإن أجسادنا على النارِ لا تقوى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 17 Jul 2026 06:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما معنى: {وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183754/ما-معنى-وكل-إنسان-ألزمناه-طائره-في-عنقه/</link><author>د. مصطفى يعقوب</author><description><![CDATA[ما معنى﴿وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ﴾ [الإسراء: 13]؟  قلادة المصير: حين يصبح العمل طوقًا في العنق يقول الله تعالى: ﴿ وَكُلَّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ وَنُخْرِجُ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ كِتَابًا يَلْقَاهُ مَنْشُورًا ﴾ [الإسراء: 13].   في زحمة الحياة وتشابك مصائر البشر، يسعى الإنسان جاهدًا لإلقاء مسؤولية إخفاقاته على أكتاف الآخرين، أو على القدر الذي أجبره، أو على الحظ الأعمى أو على نجوم تتحكم بمصيره من بعيد، وفي غمرة هذا الهروب من المسؤولية،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (ضرب الله مثلا)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/183753/خطبة-ضرب-الله-مثلا/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة(ضرب الله مثلا)  الخطبة الأولى الحمد لله على إحسانه، والشكر له سبحانه على توفيقهِ وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إعظامًا لشأنه، وأشهد أن نبينا محمدًا عبده ورسوله، ذلكم الداعي إلى رضوانه، صلى الله عليه وعلى آلهِ وأصحابه ومن سلف من إخوانه وسار على نهجهم واقتفى أثرهم وأحبهم وذبَّ عنهم إلى يوم رضوانه وسلَّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد عباد الله:  فأوصيكم ونفسي بتقوى الله فاتقوا الله حق تُقاته ولا تموتن إلا وأنتم مُسلمون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>لا تخونوا أماناتكم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183752/لا-تخونوا-أماناتكم-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[لا تخونوا أماناتكم الخطبة الأولى الحمد لله، ذي الطول والإنعام، المحسن بفضله إلى جميع الأنام، وصلى الله وسلم على نبينا محمد عبدالله ورسوله، وعلى آله وصحبه والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد:   فاتقوا الله عباد الله، فتقواه هي الفلاح، والمنجاة يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61].  أيها المسلمون: من هدايات السنة النبوية ما أخرجه الإمام البخاري رحمه الله في صحيحه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة المكث في المساجد: العبادة المهجورة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183751/عبادة-المكث-في-المساجد-العبادة-المهجورة-خطبة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[عبادة المكث في المساجدالعبادة المهجورة  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، فاتقوا الله عباد الله؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119]؛ أما بعد أيها المؤمنون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرضا كنز، وإياك والمباهاة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183750/الرضا-كنز،-وإياك-والمباهاة-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[الرضا كنز، وإياك والمباهاة  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الرحمن الرحيم، مالك يوم الدين.  أحمده حمدًا يوافي نعمه، ويكافئ مزيده، وأشكره شكرًا يرضاه لنا ويرفع به درجاتنا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً أرجو بها الفوز برضوانه والجنة، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، وصفيه من بريته، وخليله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد عباد الله:  فأوصيكم ونفسي أولًا وأخيرًا بتقوى الله عز وجل، فإنها جماع كل خير، ومفتاح كل برٍّ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان باليوم الآخر: دروس وعبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183749/الإيمان-باليوم-الآخر-دروس-وعبر-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[الإيمان باليوم الآخر (دروس وعبر)  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله الله رحمةً للعالمين، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن من أعظم أركان هذا الدين: الإيمان باليوم الآخر، ذلك الركن الذي يحيي القلوب، ويوقظ الغافلين، ويضبط السلوك، ويورث الخشية والمراقبة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم إرادة الإنسان بعمله الدنيا وزينتها </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/183748/تحريم-إرادة-الإنسان-بعمله-الدنيا-وزينتها/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم إرادة الإنسان بعمله الدنيا وزينتها  قال الله تعالى: ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لَا يُبْخَسُونَ * أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآَخِرَةِ إِلَّا النَّارُ وَحَبِطَ مَا صَنَعُوا فِيهَا وَبَاطِلٌ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴾ [هود:15 ـ 16]؛ قال الحافظ ابن كثير في «تفسيره» (4 /310): يقول: من عمل صالحًا التماس الدنيا، صومًا أو صلاة أو تهجدًا بالليل، لا يعمله إلا للتماس الدنيا، يقول الله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Jul 2026 08:17:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>