<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 20 Apr 2026 09:56:19 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الجمال الإنساني بين الظاهر والباطن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182134/الجمال-الإنساني-بين-الظاهر-والباطن/</link><author>محمد ونيس</author><description><![CDATA[الجمال الإنساني بين الظاهر والباطن  يشهد عالمنا المعاصر اضطرابًا واضحًا في كثير من المفاهيم، واختلالًا في الموازين؛ حتى غلب الحِسُّ والمظهر على المعنى، وصار التقييم في الغالب بما تراه العين لا بما يبصره القلب، فطغت الصورة على الحقيقة، وقُدِّم الظاهر على الباطن.  ولم يكن مفهوم الجمال بمنأى عن هذا الخلل، بل أصابه ما أصاب غيره من سوء الفهم واضطراب التصوُّر؛ فغدا عند كثيرين صورةً تُقدَّس، أو قناعًا يُلبَس، بعد أن كان في أصله قيمةً إنسانيةً عميقةً، ودلالةً على الحكمة والكمال....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصة أويس القرني رحمه الله والمسائل المستنبطة منها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182133/قصة-أويس-القرني-رحمه-الله-والمسائل-المستنبطة-منها/</link><author>عبدالستار المرسومي</author><description><![CDATA[قصة أويس القرني رحمه الله والمسائل المستنبطة منها   هو أبو عمرو أويس بن عامر بن جَزء بن مالك القرني المرادي اليَماني، تابعي صالح وزاهد تقي ووَرِع، إمامٌ أجمعت الأمة على صلاحه، قال عنه الإمام الذهبي رحمه الله: (هو القدوة الزاهد، سيد التابعين في زمانه)[1]، والغريب في قصة أويس بن عامر القرني رحمه الله أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم حدَّث الناس عنه وعن قصته، ولكنه ما رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم، على الرغم من أنه أسلم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 09:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (6) المحافظة على النوافل بجانب المحافظة على الفرائض</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182132/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-6-المحافظة-على-النوافل-بجانب-المحافظة-على-الفرائض/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل: (6) المحافظة على النوافل بجانب المحافظة على الفرائض  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن النوافل هي مفتاح محبة الله عز وجل، وهي السياج الواقي الذي يحفظ الفرائض ويُقوي بنيان الإيمان، إن الثبات على الدين ليس بالفرائض وحدها، بل بـالتقرب المستمر الذي يُورث المحبة الإلهية.  يقول الله عز وجل في الحديث القدسي العظيم: «وما تقرب إليَّ عبدي بشيء أحب إليَّ مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه، فإذا أحببته: كنت سمعه الذي يسمع به،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 20 Apr 2026 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيهجر القرآن؟.. (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182125/أيهجر-القرآن؟..-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[أيُهجرُ القرآن؟  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا ﴾ [الكهف:1].. وجعله لأهل الحقِّ والإيمانِ سبيلًا ومنهجًا... فمن تمسك به فقد أفلحَ ونجا.. ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا ﴾ [الطلاق: 2]... وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريكَ لهُ، شهادةَ حقٍّ ويقينٍ في الخوف والرجاءِ، ﴿ فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلامِ وَمَنْ يُرِدْ أَنْ يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا ﴾ [الأنعام:125]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكم قراءة سورة الضحى عند فقد شيء أو ضياعه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182124/حكم-قراءة-سورة-الضحى-عند-فقد-شيء-أو-ضياعه/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[ حكم قراءة سورة الضحى عند فقد شيءٍ أو ضياعه  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومَن والاه، أما بعد: فقد سمعتُ كلامًا لأحد الدعاة مفاده: "أنَّ مَن فَقَدَ شيئًا أو ضاع منه شيءٌ فليقرأ سورة الضحى فسيجد ضالته؛ لأن الله تعالى يقول: ﴿ وَوَجَدَكَ ضَالًّا فَهَدَى ﴾ [الضحى: 7]؛ انتهى كلامه.  فأقول: إنَّ تخصيص قراءة سورة الضحى عند ضياع شيء بدعةٌ من جملة البدع التي لا دليل عليها، وقد قال عليه الصلاة والسلام:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدنيا ميزان ابتلاء لا دار جزاء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182122/الدنيا-ميزان-ابتلاء-لا-دار-جزاء-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[الدنيا ميزان ابتلاء لا دار جزاء  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الذي خلق الدنيا دارَ ابتلاء، وجعل الآخرة دار جزاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً تنير القلوب، وتثبت الأقدام، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن تقوى الله هي زاد القلوب، ونور البصائر، وعاصم الإنسان من فتن الدنيا وتقلباتها.  أيها المؤمنون: إن هذه الدنيا التي نعيش فيها ليست نعمةً خالصة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 13:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة أن سورة الفلق فيها أشياء خادشة للحياء</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182118/الرد-على-شبهة-أن-سورة-الفلق-فيها-أشياء-خادشة-للحياء/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة أن سورة الفلق فيها أشياء خادشة للحياء  مضمون الشبهة: يزعم أعداء الإسلام أن سورة الفلق فيها أشياء خادشة للحياء؛ حيث إن عبارة ﴿ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴾ [الفلق: 3] تعني انتصاب القضيب التناسلي الذكوري عند الرجال! **********   الرد على هذه الشبهة السخيفة: أولًا: عبارة ﴿ وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ﴾ تعني: الليل إذا دخل علينا وأظلم؛ فــ(الغاسق) في اللغة العربية يعني الليل، والغسق هو المرحلة الثانية من مراحل الليل. والوقوب: يعني الدخول....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الثالث والثلاثون: فضل خلق الحلم والأناة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182116/الحديث-الثالث-والثلاثون-فضل-خلق-الحلم-والأناة/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الثالث والثلاثون: فضل خلق الحلم والأناة عن عبدالله بن عباس رضي الله عنهما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأشج عبد القيس: «إن فيك خَصلتين يُحبهما الله: الحِلم والأَناة»؛ [صحيح][1]. الشرح: قال النبي صلى الله عليه وسلم للأشج من بني عبد قيس: إن فيك خَصلتين؛ أي: صفتين يُحبهما الله ورسوله، وهما الحلم وعدم التسرع، والسبب أن الأشج تأنَّى حتى نظرَ في مصالحه، ولم يَعجَل في القدوم مع قومه، (والحلم): وذلك في مخاطبته للنبي صلى الله عليه وسلم، فكلامه كان دالًّا على صحة عقله وجودة نظره. معاني الكلمات:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 10:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182115/-إنا-نحن-نزلنا-عليك-القرآن-تنزيلا/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا ﴾  يقول تعالى في سورة الإنسان: ﴿ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا * فَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ وَلَا تُطِعْ مِنْهُمْ آثِمًا أَوْ كَفُورًا * وَاذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَأَصِيلًا * وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ وَسَبِّحْهُ لَيْلًا طَوِيلًا ﴾ [الإنسان: 23 - 26].  ﴿ إِنَّا ﴾ أفادت تأكيد الخبر للاهتمام ﴿ نَحْنُ ﴾ ضمير تأكيد لفظي للتنبيه على العظمة المنوطة بالحكمة وأقصى الصواب....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>احذروا من الشماتة بالآخرين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182114/احذروا-من-الشماتة-بالآخرين-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[احذروا من الشماتة بالآخرين  الْحَمْدُ لِلَّهِ عَالِمِ السِّرِّ وَالْخَفِيَّاتِ، لَا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاوَاتِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبِيَّنَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا إِلَى يَوْمِ الدِّينِ.   أَمَّا بَعْدُ: عِبَادَ اللَّهِ، أُوصِيكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ جَلَّ فِي عُلَاهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>ونكتب ما قدموا وآثارهم (خطبة) - باللغة النيبالية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182113/ونكتب-ما-قدموا-وآثارهم-خطبة-باللغة-النيبالية/</link><author>حسام بن عبدالعزيز الجبرين</author><description><![CDATA[विषय: (हामीलेमानिसहरूलेअगाडिपठाएका कर्महरूपनिलेख्छौंरउनीहरूलेपछाडिछोडेकाकर्महरूपनिलेख्छौं)  पहिलो प्रवचन: الحمد الله العزيز الغفار الواحد القهار، أنعم على العباد هذه الدار، وجعلها مكان بلاء واختبار، ووعد الطائعين بجنات وأنهار وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تواب غفار، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله المصطفى المختار، صلى عليه الله وعلى آله وسلم ما أثمرت الأشجار وما تفتحت الأزهار.  प्रशंसा र प्रार्थना पछि! म तपाईंहरुलाई र आफैलाई अल्लाहको भय राख्न,...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا مسافرين، ألا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182112/تخريج-حديث-أمرنا-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم-إذا-كنا-مسافرين،-ألا-ننزع-خفافنا-ثلاثة-أيام-ولياليهن-إلا-من-جنابة/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا مسافرين،ألَّا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة   قول صفوان بن عسال: أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كنا مسافرين، أو سفرًا، أن لا ننزع خفافنا ثلاثة أيام ولياليهن إلا من جنابة، لكن من غائط، وبول، ونوم. (1/ 234) و (1/ 279) و (1/ 362) و (3/ 115). صحيح لغيره. أخرجه الشافعي في «الأم» (1/ 50)، وفي «مسنده» (122)، والطيالسي (1262)، وعبد الرزاق (792) و (793) و (795)، ونعيم بن حماد في «الفتن» (1850)، والحميدي في «مسنده» (905)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم...)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182110/تفسير-ان-تدعوهم-لا-يسمعوا-دعاءكم-ولو-سمعوا-ما-استجابوا-لكم.../</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ... ﴾  ♦ الآية: ﴿ إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (14).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ ﴾؛ أَيْ: يقولون: ما كنتم إيَّانا تعبدون ﴿ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ ﴾ وهو الله عز وجل....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 19 Apr 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>النوم أمانة في حفظ الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182102/النوم-أمانة-في-حفظ-الله/</link><author>أبو خالد بن ناظر الدين القاسمي</author><description><![CDATA[النوم أمانة في حفظ الله  حين يضع الإنسان رأسه على الوسادة ليلًا، يبدو كل شيء ساكنًا، تُغلق العيون، ويسكن الجسد، وينقطع الاتصال بالعالم.  لكن الحقيقة أعمق من ذلك بكثير، أنت نائم، لكن في داخلك حياة لا تنام.  قلبك ينبض بلا توقف، ونفَسك يجري بنظام دقيق، ودماغك يقف حارسًا يقظًا يراقب كل صوت وحركة.  فإن حدث أدنى اضطراب، استيقظت فورًا؛ هذا هو النظام التلقائي في الجسد، لكن يبقى السؤال: من الذي يدير هذا النظام بدقة؟  ومن الذي يحفظك وأنت لا تشعر؟  هنا يصمت العلم، ويتكلم الإيمان.  قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 14:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الصحابة: زينب بنت جحش رضي الله عنها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182101/من-مائدة-الصحابة-زينب-بنت-جحش-رضي-الله-عنها/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدةُ الصَّحابةِ: زينبُ بنتُ جحشٍ رضي اللهُ عنها  اسمُها ومولدُها: هي: زينبُ بنتُ جحشِ بنِ رِيَابِ بنِ خُزَيْمةَ، أُمُّ المؤمنينَ، وابنةُ عَمَّةِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم.  وُلِدَتْ في مكَّةَ، قبلَ البعثةِ بـ 17 سنةً.  سيرتُها ومناقبُها: كانت زينبُ رضي اللهُ عنها جميلةً عفيفةً، صوَّامةً قوَّامةً، مُحِبَّةً للخيرِ والصَّدقةِ والمعروفِ، تعملُ بيديها في الدِّباغةِ والخرزِ وتبيعُ ما تصنعُه، فتَتصدَّقُ على الفقراءِ والمساكينِ[1].  أرسل إليها مرَّةً عمرُ بنُ الخطَّابِ بالعطاءِ، فقالت:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 14:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة اللسان (ذكر الله تعالى)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182097/عبادة-اللسان-ذكر-الله-تعالى/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[ عبادة اللسان (ذكر الله تعالى)  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، اعلموا رحمكم الله تعالى أنه قد سبق الحديث عن العبادة الأولى للسان، وهي النطق بالشهادتين، ثم الثانية وهي تلاوة القرآن الكريم، وتأتي العبادة الثالثة وهي ذكر الله تعالى، وهي عبادة رفيعة المقام، عظيمة الأثر، زادٌ للقلوب، ودواءٌ للغفلة، وسببٌ للفوز برضا الله ومغفرته.  وقد تواترت الآيات والأحاديث، وكثُرت آثار السلف في فضل الذكر وأقسامه وفوائده، وهي أكثر من أن تُحصى، ولأجل ضيق المقام نبَّهت على طرفٍ منها. أولًا: ذكر الله تعالى في القرآن:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 11:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة هدايات القرآن (24) هدايات سورة البقرة: هل تريد التوفيق والرزق وصلاح الحال؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182096/سلسلة-هدايات-القرآن-24-هدايات-سورة-البقرة-هل-تريد-التوفيق-والرزق-وصلاح-الحال؟/</link><author>حمادة إسماعيل فودة</author><description><![CDATA[ سلسلة هدايات القرآن - هدايات سورة البقرة24- هل تريد التوفيق والرزق وصلاح الحال؟  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم؛ أما بعد أيها الكرام: فلا زلنا مع هدايات الآية الثالثة من سورة البقرة، وهي قول الله عز وجل: ﴿ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ﴾ [البقرة: 3]، وتوقفنا في المقال الماضي عند الوقفة السادسة مع قوله تعالى: ﴿ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ ﴾ [البقرة: 3]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: محبة الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182095/خطبة-محبة-الله/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[خطبة: محبة الله  الحمد لله الذي خلق كل شيء فقدره تقديرًا، ودبر عباده على ما تقتضيه حكمته وكان بهم لطيفًا خبيرًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وكان على كل شيء قديرًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله أرسله بين يدي الساعة بشيرًا ونذيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد أيها المؤمنون:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: الولد للفراش وللعاهر الحجر</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/182094/حديث-الولد-للفراش-وللعاهر-الحجر/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: الولد للفراش وللعاهر الحجر  عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: الولد للفراش وللعاهر الحجر؛ متفق عليه من حديثه، ومن حديث عائشة في قصة، وعن ابن مسعود عند النسائي، وعن عثمان أبي داود.   المفردات: الولد للفراش: يَعني إذا كان للرجل زوجة أو أمةٌ يَطؤها، وجاءت بولدٍ في وقت يُمكن إلحاقه بالزوج أو بالسيد، فإن نسبَ الولد يكون لصاحب الفراش، ويَجري بينهما التوارث وغيره من أحكام الولادة، فلو ادعاه زانٍ بالمرأة لا يلحق به، وإنما يلحق بالذي افترش المرأة بطريق مشروع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>توسط أهل السنة بين فرق الضلال</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182093/توسط-أهل-السنة-بين-فرق-الضلال/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[توسط أهل السنة بين فرق الضلال   س153- كيف كان أهل السنة وسطًا في باب صفات الله بين أهل التعطيل الجهمية، وأهل التمثيل المشبِّهة؟ ج- وجهُ ذلك أن المعطًّل هو مَن ينفي الصفات الإلهية أو بعضها، ويُنكر قيامها بذات الله، فهو بالحقيقة مُقصر جافٍ، وأما المشبِّه فهو مَن يشبهها أو بعضها بصفات المخلوقين، فهو بالحقيقة متجاوز للحد مغالٍ، وأما أهل السنة والجماعة، فيثبتون الصفات إثباتًا بلا تمثيلٍ، وينزهون الله عن مشابهة المخلوقين تنزيهًا بلا تعطيلٍ، فهم جمعوا بين التنزيه والإثبات....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمور خافها الرسول عليه الصلاة والسلام على أمته</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182092/أمور-خافها-الرسول-عليه-الصلاة-والسلام-على-أمته/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[أمور خافها الرسول عليه الصلاة والسلام على أمته  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:   فمن رحمة الله عز وجل أن أوجب على أنبيائه ورسله أن يخلصوا لعباده في النصيحة فيدلونهم على كل خير، ويحذرونهم من كل شر، فعن عبدالله بن عمر بن العاص رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((إنه لم يكن نبي قبلي إلا كان حقًّا عليه أن يدلَّ أمتهُ على خير ما يعلمه لهم وينذرهم شرَّ ما يعلمه لهم...))؛ [رواه مسلم]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوجيهات الحسان لمن أراد حفظ القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182090/التوجيهات-الحسان-لمن-أراد-حفظ-القرآن/</link><author>أحمد بن علي بن أحمد العنسي</author><description><![CDATA[التوجيهات الحِسانلمن أراد حفظ القرآن    أ: مكانة القرآن الكريم: القرآن الكريم هو كلام الله تعالى ليس بمخلوق، هو أساس الفصاحة وينبوع البلاغة، ومنه تستمد الأحكام الشرعية والمسائل الفقهية، هو الذكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، فيه بيان الحق والباطل، والهدى والضلالة، والحلال والحرام، وبيان أسباب الثواب وأسباب العقاب، من قرأه حصل على أجور عظيمة وحسنات كثيرة؛ فعن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ حرف من كتاب الله فله حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأمانة... عنوان المؤمنين وميزان الصادقين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182089/الأمانة...-عنوان-المؤمنين-وميزان-الصادقين/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[الأمانة... عنوان المؤمنين وميزان الصادقين   الحمد لله الذي أمر بالأمانة، ونهى عن الخيانة، وجعل الأمانة من دلائل الإيمان، وحثَّ عليها في القرآن.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أيها الأحبة في الله...  الأمانة خُلقٌ عظيم، وخصلة كريمة، وصفة فاضلة، لا يستقيم إيمان عبد إلا بها، ولا يعلو شأن أمة دونها.  لقد وصف الله بها أنبياءه ورسله، فقال عن موسى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 18 Apr 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>النعمة زوالة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182087/النعمة-زوالة/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[النعمة زوَّالة  قال الله تعالى: ﴿ ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴾ [الأنفال: 53].  يقول الشيخ السعدي في تفسيره: ذلك العذاب الذي أوقعه الله بالأمم المكذبين، وأزال عنهم ما هم فيه من النعم والنعيم، بسبب ذنوبهم وتغييرهم ما بأنفسهم؛ فإن الله لم يك مغيرًا نعمةً أنعمها على قوم من نِعم الدين والدنيا، بل يبقيها ويزيدهم منها إن ازدادوا له شكرًا.  ولله الحكمة في ذلك، والعدل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 17 Apr 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسجد كنز المسلم للدنيا والآخرة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182086/المسجد-كنز-المسلم-للدنيا-والآخرة-خطبة/</link><author>خالد أبو سليمان الكيجي</author><description><![CDATA[ المسجد كنز المسلم للدنيا والآخرة الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ، يُدْخِلُ مَن يَشَاءُ فِي رَحْمَتِهِ وَالظَّالِمُونَ مَا لَهُم من وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ، أحمدُهُ سبحانَهُ لا مَانِعَ لمَا وَهَبَ ولا مُعْطِيَ لمَا سَلَبَ، تَعَالَى عن الشَّبِيهِ والنَّظِيرِ والنِّدِّ والْوَلَدِ، لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لهُ كُفُوًا أَحَدٌ. وَأَشْهَدُ أن لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 17 Apr 2026 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>{تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alsughier/0/182085/-تلك-الرسل-فضلنا-بعضهم-على-بعض-خطبة/</link><author>د. صغير بن محمد الصغير</author><description><![CDATA[ تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض  الحمدُ للهِ الذي جعل الإيمانَ بالأنبياء والمرسلين من أعظم أركان الإيمان، وأجلِّ دعائمه، إذ اصطفاهم لحمل رسالته وتبليغ وحيه، فجعلهم نورًا وهدايةً للخلق، ورحمةً للعالمين، فالإيمانُ بهم يكون بتصديق رسالاتهم، وتعظيم شأنهم، واتباع هديهم، من غير تفريقٍ بين أحدٍ منهم.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، خاتم النبيين، وإمام المرسلين، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم واقتفى أثرهم إلى يوم الدين. أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 17 Apr 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن الاستغفار والذكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182084/خطبة-عن-الاستغفار-والذكر/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن الاستغفار والذكر  الحمد لله رب العالمين، يسمع دعاء الخلائق ويجيب، يغفر لمن استغفره، ويرحم من استرحمه، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبد الله ورسوله، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجه واقتفى أثره إلى يوم الدين، أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن ذكر الله والاستغفار حياة للقلوب، وراحة للنفوس، وطريق النجاة في الدنيا والآخرة، قال ربكم: ﴿ وَمَا كَانَ اللَّهُ مُعَذِّبَهُمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ ﴾ [الأنفال: 33] وتذكروا- رحمكم الله-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أخطر الفتنة وأفظعها</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182082/أخطر-الفتنة-وأفظعها/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[ (أخطر الفتنة وأفظعها)   الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ نَبينَا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، عبده المُصطفى ونبيه المُجتبى، فالعبد لا يُعبد كما الرسول لا يُكذَّب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضل وفوائد العفو والصفح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182081/من-فضل-وفوائد-العفو-والصفح/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[من فضل وفوائِدُ العَفْوِ والصَّفحِ  1- في العَفْوِ رَحمةٌ بالمُسيءِ، وتقديرٌ لجانِبِ ضَعفِه البَشَريِّ؛ (الأخلاق الإسلامية لعبد الرحمن الميداني:1 /408).  2- في العَفْوِ امتِثالٌ لأمرِ اللَّهِ، وطَلَبٌ لعَفوِه وغُفرانِه؛ (المصدر السابق).  3- في العَفْوِ توثيقٌ للرَّوابِطِ الاجتماعيَّةِ التي تتعَرَّضُ إلى الوَهنِ والانفِصامِ بسَبَبِ إساءةِ بعضِهم إلى بعضٍ، وجنايةِ بعضِهم على بعضٍ؛ (المصدر السابق).  4- العَفْوُ والصَّفحُ عن الآخَرينَ سَبَبٌ لنَيلِ مَرضاةِ اللَّهِ سُبحانَه وتعالى.  5-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182080/مراقبة-الخالق-عز-وجل-في-الحركات-والسكنات/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[مراقبة الخالق عز وجل في الحركات والسكنات  الحمد لله رب العالمين، القائل في كتاب الله عز وجل: ﴿ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء:1]، والصلاة والسلام على نبينا محمد بن عبدالله وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فلك أخي المبارك أن تتأمل في هذه الآيات المباركة: قال الله سبحانه: ﴿ إِنَّ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ ﴾ [البقرة: 110]. وقال تعالى: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ﴾ [البقرة: 271]. وقال عز وجل: ﴿ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ ﴾ [البقرة: 283].  وقوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (توحيد الألوهية - 2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182079/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-توحيد-الألوهية-2/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[ لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(توحيد الألوهية - 2)  ينبغي أن يُعرف في الأسباب أمور: أحدها: أن السبب المعين لا يستقل بالمطلوب بل لا بد معه من أسباب أخر، ومع هذا فلها موانع.  فإن لم يكمل الله الأسباب ويدفع الموانع لم يحصل المقصود، وهو سبحانه ما شاء كان، وإن لم يشأ الناس، وما شاء الناس لا يكون إلا أن يشاء الله.  الثاني: أنه لا يجوز أن يعتقد أن الشيء سبب إلا بعلم، فمن أثبت شيئًا سببًا بلا علم أو يخالف الشرع، كان مبطلًا. مثل من يظن أن النذر سببٌ في دفع البلاء وحصول النعماء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>{قد أفلح من زكاها} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182078/-قد-أفلح-من-زكاها-خطبة/</link><author>كامل النظاري</author><description><![CDATA[ ﴿ قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا ﴾[الشمس: 9]  الحمد لله اللطيفِ الرؤوف المنَّان، الغنيِّ القويِّ السلطان، الحليم الكريم، الأول فلا شيءَ قبله، والآخر فلا شيء بعده، والظاهر فلا شيء فوقه، والباطن فلا شيء دونه، المحيط علمًا بما كان وما يكون، يعز ويذِلُّ، ويغني ويُفقر، ويفعل ما يشاء بحكمته، كل يوم هو في شأنٍ، أرسى الأرض بالجبال في نواحيها، وأرسل السحاب الثِّقال بماء يُحييها، وقضى بالفناء على جميع ساكنيها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن إماطة الأذى عن الطريق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182077/خطبة-عن-إماطة-الأذى-عن-الطريق/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن إماطة الأذى عن الطريق  الحمد لله المتفضل على عباده بنعم تترى، والحمد لله الذي جعل لنا من كل هم فرجًا، والحمد لله الذي جعل في إماطة الأذى عن الطريق صدقةً وأجرًا، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده ليس له أنداد ولا أشباه ولا شركاء، ونشهد أن سيدنا محمدًا خاتم الرسل والأنبياء، اللهم صلِّ وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحابته الأجلاء، وعلى السائرين على دربه والداعين بدعوته إلى يوم اللقاء؛ أما بعد: فاتقوا الله في سركم وعلانيتكم، فغدًا تُبلى السرائر، وتُكشف الخبايا والضمائر،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>اشحذ سلاحك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182076/اشحذ-سلاحك-خطبة/</link><author>د. سلطان الجعيد</author><description><![CDATA[اشحذ سلاحك  الحمد لله الذي جعل الصبر طريقًا إلى محبته، ووعد المتحلين به دخول جنته، وجعل أجرهم بلا حساب بفضله ومنته، والصلاة والسلام على من صبر وصابر وجاهد في الله حق جهاده، صلاةً وسلامًا نرجو بها أن نحشر في زمرته؛ أما بعد:  فأوصيكم أيها الناس ونفسي بتقوى الله، واعلموا أن طريق التقوى هو الصبر، فمن تحلى بالصبر كان من المتقين.  قال تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 200].  أيها الناس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهل العلم في القرآن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182075/أهل-العلم-في-القرآن/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[أهل العِلْم في القرآن   المقدمة: احتفى القرآن الكريم بأهل العلم احتفاءً عظيمًا، فجعلهم ورثة النبوة، وحملة الهداية، وشهود الحق في الأرض، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن العلماء ورثة الأنبياء، وإن الأنبياء لم يورثوا دينارًا ولا درهمًا، وإنما ورثوا العلم"؛ رواه أبو داود والترمذي. فهم يقومون مقامهم في الهداية والبيان.  ولم يكن العلم في ميزان القرآن مجرد تحصيلٍ ذهني أو تكديسٍ للمعلومات، بل هو نورٌ يقذفه الله في القلوب، يقود إلى الإيمان، ويثمر خشية، ويهدي إلى الصراط المستقيم....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعويذ النفس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182074/تعويذ-النفس/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[تعويذ النفس  روى البخاري عَنْ عَائِشَةَ رضي الله عنها، أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلمكَانَ إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ، ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا: ﴿ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ﴾ [الإخلاص: 1] و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ﴾ [الفلق: 1] و﴿ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ﴾ [الناس: 1] ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ، يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ[1]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم جحود حرف فأكثر من كتاب الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182073/تحريم-جحود-حرف-فأكثر-من-كتاب-الله-تعالى/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم جحود حرفٍ فأكثر من كتاب الله تعالى  قال الإمام النووي في «التبيان» (ص98): أجمع المسلمون على أن من جحد منه حرفًا، مما أُجمع عليه، أو زاد حرفًا لم يَقرأ به أحدٌ، وهو عالم بذلك، فهو كافرٌ.  قال الإمام الحافظ أبو الفضل القاضي عياض: اعلَم أن مَن استخفَّ بالقرآن أو المصحف، أو بشيء منه، أو سبَّهما، أو جحد حرفًا منه، أو كذَّب بشيء مما صُرِّح به فيه من حكمٍ، أو خبرٍ، أو أثبَت ما نفاه، أو نفى ما أثبته، وهو عالم بذلك، أو يَشُك في شيء من ذلك - فهو كافر بإجماع المسلمين، وكلك إذا جحد التوراة والإنجيل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>النزاهة دين.. والفساد هلاك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182072/النزاهة-دين..-والفساد-هلاك-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[النزاهة دين... والفساد هلاك  الحمد لله الذي خلق الإنسان وألهمه رشدَه، وأمره بالنزاهة وطِيب الكسب، ونهاه عن الظلم وأكل الحرام، نحمده سبحانه على نِعمه التي لا تُعد ولا تُحصى، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، تعظيمًا لحقِّه، ونشهد أن سيدنا ونبينا محمدًا عبده ورسوله، المبعوث بالرحمة والهدى، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد عباد الله: فأوصيكم ونفسي بتقوى الله؛ فالتقوى هي المفتاح الأعظم لكل خير، وهي الستر الذي يحمي القلب والمجتمع من داء الفساد والخيانة.  إخوتي في الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 09:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم الأشهر الحرم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182063/تعظيم-الأشهر-الحرم-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[تَعْظِيمُ الْأَشْهُرِ الْحُرُمِ[1]   الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيرًا، وَجَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرَادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَّا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، تَعَالَى عَمَّا يَقُولُ الظَّالِمُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَصَفِيُّهُ مِنْ خَلْقِهِ وَخَلِيلُهُ، صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182062/بعض-الأسباب-الجالبة-لمحبة-الله-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[بعض الأسباب الجالبة لمحبة الله  الْحَمْدُ لِلَّهِ الرَّحِيمِ الْوَدُودِ، اصْطَفَى مِنْ عِبَادِهِ مَنْ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ، وَيَأْمُرُهُمْ فَيُطِيعُونَهُ، وَأَشْهَدُ أَلَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَكْمَلُ الْخَلِيلَيْنِ خُلَّةً، وَأَعْظَمُ الْعِبَادِ لِرَبِّهِمْ مَحَبَّةً، صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلَامُهُ عَلَيْهِ، وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الَّذِينَ يُحِبُّهُمُ اللَّهُ وَيُحِبُّونَهُ، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 15 Apr 2026 10:45:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>