<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 27 Apr 2026 21:12:11 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>إنما يعمر مساجد الله (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182277/إنما-يعمر-مساجد-الله-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[(إنما يعمر مساجد الله)  إنّ الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له..  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران:102].....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 12:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>ماذا قدمت لحياتي (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182276/ماذا-قدمت-لحياتي-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[ ماذا قدَّمتُ لحياتي   الخطبة الأولى الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلونا أيُّنا أحسنُ عملًا، وجعل الدنيا دارَ ممرٍّ، والآخرةَ دارَ مقرٍّ، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا. من يهدِه الله فلا مضلَّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، صلَّى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلّم تسليمًا كثيرًا، أما بعد:  فاتقوا الله أيها الأحبة، فإن خير الزاد التقوى، واعلموا أن الدنيا ممرٌّ قصير،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 12:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>حوار الآخرة في "آل حم" دراسة في بيان النظم الكريم (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182273/حوار-الآخرة-في-آل-حم-دراسة-في-بيان-النظم-الكريم-PDF/</link><author>د. محمد أبو العلا الحمزاوي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكانة المساجد وواجبنا نحوها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182272/مكانة-المساجد-وواجبنا-نحوها-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[مكانة المساجد وواجبنا نحوها  أَمَّا بَعدُ: فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ ﴾ [التوبة: 119].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، الصَّلاةُ مِن أَحَبِّ الأَعمَالِ إِلى اللهِ بَعدَ تَوحِيدِهِ؛ وَلِذَا كَانَت أَمَاكِنُ إِقَامَتِهَا هِيَ أَحَبَّ البِقَاعِ إِلَيهِ سُبحَانَهُ؛ قَالَ عَلَيهِ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ: "أَحَبُّ البِلادِ إِلى اللهِ مَسَاجِدُهَا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>مكانة المرأة في الإسلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182271/مكانة-المرأة-في-الإسلام-خطبة/</link><author>أحمد بن عبدالله الحزيمي</author><description><![CDATA[مكانة المرأة في الإسلام  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وسلم. ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضائل موسى عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182270/فضائل-موسى-عليه-السلام-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[فضائل موسى عليه السلام   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ كَبِيرُ أَنْبِيَاءِ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَأَحَدُ أُولِي الْعَزْمِ مِنَ الْمُرْسَلِينَ، وَكَلِيمُ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَقِصَّتُهُ هِيَ أَعْظَمُ قِصَصِ الْأَنْبِيَاءِ ذِكْرًا فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيمِ، وَقَدْ بُسِطَتْ سِيرَتُهُ فِي الْقُرْآنِ؛ مُنْذُ وِلَادَتِهِ، وَابْتِلَائِهِ وَهِجْرَتِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصلاة ذلك المحفل الكبير (4)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182269/الصلاة-ذلك-المحفل-الكبير-4/</link><author>محمد شفيق</author><description><![CDATA[الصلاة ذلك المحفل الكبير 4 (يتبع)  الحمد لله رب العالمين: لكن العبد مشفق على نفسه، مرجف أمام اسم الله الذي لا يعظم معه شيء في الأرض ولا في السماء، وإشفاقه هذا لن يدوم طويلًا؛ إذ سرعان ما يلتفت المصلي ويستوعب أن الذي استحضرت معيته واستؤذن مقامه إنما هو رحمان رحيم، فقد غشيتهم منة ورحمة من الله، وهم واقفون بعد إن ابتدرهم الخوف والإشفاق من اسم الله، فزال عنهم بفضله ورحمته، وهذا ما يستوجب الحمد.  ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ﴾ [الفاتحة: 2] نزلت بلسمًا وشفاء على القلوب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>الإيمان في زمن التكنولوجيا.. كيف نحيا بروح متصلة بالله في وسط الانشغالات الرقمية؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182268/الإيمان-في-زمن-التكنولوجيا..-كيف-نحيا-بروح-متصلة-بالله-في-وسط-الانشغالات-الرقمية؟/</link><author>حنين خالد حلاق</author><description><![CDATA[الإيمان في زمن التكنولوجياكيف نحيا بروح متصلة بالله في وسط الانشغالات الرقمية؟  "في عصر تسيطر فيه التكنولوجيا على تفاصيل حياتنا، يبقى الإيمان هو سر التوازن والسكينة بين الروح والعالم الرقمي".  المقدمة: في عالمٍ يزداد ارتباطًا بالشاشات والهواتف الذكية، قد تضيع منا لحظات الخشوع والتأمل وسط ضجيج التنبيهات والمحتوى المتسارع. ورغم أن التكنولوجيا فتحت لنا أبوابًا واسعة للعلم والتواصل، فإنها في الوقت نفسه طرحت تحديًا روحيًّا كبيرًا.. السؤال المهم الذي يطرح نفسه هو:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (7) الإكثار من ذكر الله عز وجل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182265/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-7-الإكثار-من-ذكر-الله-عز-وجل/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (7) الإكثار من ذكر الله عز وجل  اعلم أخي المبارك- رحمني الله وإياك- أن ذكر الله عز وجل هو حياة القلوب، وهو الحصن الحصين الذي يقي المؤمن من وساوس الشيطان وزيغ الفتن، فمن لازم ذكر الله عز وجل ثبَّته الله سبحانه في الدنيا والآخرة.  إن الذكر أيها الأفاضل ليس مجرد كلمات تُردد باللسان، بل هو حضور القلب مع الخالق، وهو صلة دائمة لا تنقطع.  يقول الله عز وجل آمرًا وموجهًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوب الحج وفضله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182263/وجوب-الحج-وفضله/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[وجوب الحج وفضله  الحمد لله الذي جعل بيته حرمًا آمنًا، وجعل حجَّه على المستطيع فرضًا لازمًا، والصلاة والسلام على رسوله المصطفى، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه ومَن اقتفى؛ أما بعد، فيقول المولى جل وعلا: ﴿ وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ ﴾ [آل عمران: 97].  وقال النبي صلى الله عليه وسلم: «بُني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>مظاهر عناية الإسلام بالطفولة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182262/مظاهر-عناية-الإسلام-بالطفولة-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[خطبة (مظاهر عناية الإسلام بالطفولة)   الحمد لله الذي خلق الإنسان بقدرته، وأنشأه في الأرحام بحكمته، ورعاه- في ظلمات ثلاث- بلطفه وعنايته، الحمد لله الذي جعل للطفولة من شرعه ميثاقًا، وهيَّأ لها قلوبًا غمرها مودةً ورأفةً ووفاقًا، الحمد لله الذي جعل الطفولة أمانةً مصونةً، ونفحةً ربانيةً، وغرسًا مباركًا؛ إن صلح أثمر، وإن أهمل انكسر، وجعل في رعاية الصغار قربةً، وفي الإحسان إليهم عبادةً، وأشهد أن لا إله إلا اللـه وحده ولي الصالحين، وأشهد أن محمدًا عبد اللـه ورسوله الأمين،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوائد وأحكام من قوله تعالى: {قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182261/فوائد-وأحكام-من-قوله-تعالى-قد-خلت-من-قبلكم-سنن-فسيروا-في-الأرض-فانظروا-كيف-كان-عاقبة-المكذبين/</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[فوائد وأحكام من قوله تعالى:﴿ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الاكتساب من حلال والعمل باليد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182260/فضل-الاكتساب-من-حلال-والعمل-باليد/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل الاكتساب من حلال والعمل باليد  ﴿ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلًا مِنْ رَبِّكُمْ ﴾ [البقرة: 198].  تفسير الآية: يقول الله تعالى: لا حرج عليكم في الشراء، والبيع قبل الإحرام، وبعده[1].  ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانْتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِنْ فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ ﴾ [الجمعة: 10].  تفسير الآية: قوله تعالى: ﴿ فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ ﴾ أي: فرغ منها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>عبادة اللسان (رد السلام)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182259/عبادة-اللسان-رد-السلام/</link><author>سلامة إبراهيم محمد دربالة النمر</author><description><![CDATA[عبادة اللسان (رد السلام)  اعلموا رحمكم الله تعالى أنه قد سبَق الحديث عن العبادات الواجبة على اللسان، وهي: النطق بالشهادتين، وتلاوة القرآن، والذكر، ثم الكلام على ردِّ السلام، وأصل السلام ثابت بالكتاب، والسنة، والإجماع، وأما تفاصيل مسائله وفروعه، فهي لا تُحصى، ولما كان المقام لا يتَّسع لتفصيلها جميعًا، اكتفيت بالإشارة إلى بعضها؛ تنبيهًا على عظيم شأنها، وإجمالًا للفائدة.  أولًا: رد السلام في القرآن: السلام في القرآن الكريم له منزلة سامية، فهو تحية الأنبياء والملائكة؛ قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>النهي عن الجدال مطلقا إلا لحاجة وبالتي هي أحسن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182258/النهي-عن-الجدال-مطلقا-إلا-لحاجة-وبالتي-هي-أحسن/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[ النهي عن الجدال مطلقًا إلا لحاجة وبالتي هي أحسن  قال الله تعالى: ﴿ وَكَانَ الإنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلًا ﴾ [الكهف: 54]، وقال تعالى:﴿ وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَهُنَا وَإِلَهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ﴾ [العنكبوت: 46].  وعن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>الجشع، داء ينخر المجتمعات ويمحق البركات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182257/الجشع،-داء-ينخر-المجتمعات-ويمحق-البركات-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[الجشع داء ينخَر المجتمعات ويمحق البركات  الخطبة الأولى الحمد لله الذي وسع عباده فضلًا، وأسبغ عليهم نعمه ظاهرها وباطنها، وفتح لهم أبواب الرزق والبركة، نحمده سبحانه على ما أولى وأنعم، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن محمدًا عبده ورسوله، أرسله بالهدى ودين الحق ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد معاشر المسلمين: فاتقوا الله تعالى واعلموا أنكم ملاقوه، وبشر المؤمنين.  أيها المؤمنون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 27 Apr 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>هل محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة ذاتية؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182249/هل-محبة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-محبة-ذاتية؟/</link><author>د. فهد بن ابراهيم الجمعة</author><description><![CDATA[ هل محبة النبي صلى الله عليه وسلم محبة ذاتية؟  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحق المبين، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه إمام المتقين، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فقد سألني أحد طلاب العلم عن مسألة مهمة للغاية، وهي من المسائل العقدية التي يجدر التنبيه إليها، ونقل أقوال أهل العلم المعتبرين فيها، وهذه المسألة متعلقة بمحبة النبي صلى الله عليه وسلم، وهي هل هذه المحبة محبة ذاتية؟  فنقول وبالله التوفيق وعليه التكلان:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 13:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرفود والهدايا (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182247/الرفود-والهدايا-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[الرفود والهدايا  الحمد لله الذي خلق الأرض والسماوات، وفطر الكائنات والمخلوقات، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له رب البريات، وأشهد أن نبينا وسيدنا محمدًا عبد الله ورسوله خاتم الرسل والرسالات، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وصحبه ما أضاءت النجوم النيرات، أما بعد: أيها المسلمون، اتقوا الله ربكم، واستقيموا على طاعته، واحذروا معصيته:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 12:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة حديث "خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"، وهل النبي يأمرنا بعدم تنظيف الفم وقت الصيام؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182246/الرد-على-شبهة-حديث-خلوف-فم-الصائم-أطيب-عند-الله-من-ريح-المسك،-وهل-النبي-يأمرنا-بعدم-تنظيف-الفم-وقت-الصيام؟/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة حديث "خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك"،وهل النبي يأمرنا بعدم تنظيف الفم وقت الصيام؟  مضمون الشبهة: يزعم أعداء الإسلام أن الإسلام يدعو الناس إلى نتانة أفواههم بين بعضهم البعض، ويستدل أعداء الإسلام بحديث النبي القائل: [خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك].  الرد على هذه الشبهة السخيفة: أولًا: الحديث   السابق لم يأمر الناس بأن يجعلوا أفواههم نتنة ولم يتكلم الحديث عن رائحة   الفم في حياتنا اليومية أصلًا......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 12:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذكر.. حين يضيق الصدر ويتسع الأمل (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182245/الذكر..-حين-يضيق-الصدر-ويتسع-الأمل-خطبة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[الذكر... حين يضيق الصدر ويتسع الأمل   الخطبة الأولى الحمد لله الذي لا تطمئن القلوب إلا بذكره، ولا يسكن القلق إلا في جواره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الذكر أنس الوحشة، وراحة المتعبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، ما خاب قلب تعلق بهديه، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فيا أيها المؤمنون: تمر على القلوب أيام تثقل فيها الأنفاس، وتكثر فيها الهموم، ويشعر الإنسان أنه وحده... وهنا يأتي نداء السماء:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 12:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدعاء وآدابه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182243/الدعاء-وآدابه/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[الدعاء وآدابه  قال مجاهد: إن الصلاة جُعلت في خير الساعات، فعليكم بالدعاء خلف الصلوات؛ قال أبو هريرة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: إن أبواب السماء تُفتح عند زحف الصفوف في سبيل الله، وعند نزول الغيث، وعند أوقات إقامة الصلوات المكتوبة، فاغتنموا الدعاء.  من آداب الدعاء: أن يكون الداعي راغبًا راهبًا متذللًا؛ قال تعالى: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَيَدْعُونَنَا رَغَبًا وَرَهَبًا وَكَانُوا لَنَا خَاشِعِينَ ﴾ [الأنبياء:90].  ويُستحب للداعي ألا يرفع صوته جدًّا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحديث الخامس والثلاثون: تحريم الحسد والنجش والتدابر والتباغض والظلم وبيع المسلم على بيع أخيه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182242/الحديث-الخامس-والثلاثون-تحريم-الحسد-والنجش-والتدابر-والتباغض-والظلم-وبيع-المسلم-على-بيع-أخيه/</link><author>الدكتور أبو الحسن علي بن محمد المطري</author><description><![CDATA[الحديث الخامس والثلاثون: تحريم الحسد والنجش والتدابر والتباغضوالظلم وبيع المسلم على بيع أخيه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تَحَاسَدُوا، ولا تَنَاجَشُوا، ولا تَبَاغَضُوا، ولا تَدَابَرُوا، ولا يَبِعْ بَعْضُكم على بَيْعِ بعضٍ، وكُونوا عبادَ الله إخوانًا، المسلمُ أخُو المسلمِ لا يَظْلِمُهُ ولا يَخْذُلُهُ ولا يَكذبه ولا يَحْقِرُه، التقوى ها هنا - ويشير إلى صدره ثلاث مرات - بِحَسْبِ امرِئٍ من الشَّر أن يَحْقِرَ أخَاه المسلمَ، كُلُّ المسلمِ على المسلمِ حرامٌ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>إبراهيم: إمام الأنبياء والأولياء (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182241/إبراهيم-إمام-الأنبياء-والأولياء-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[إبراهيم: إمام الأنبياء والأولياء   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ إِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ الْإِمَامُ وَالْقُدْوَةُ الْحَسَنَةُ لِأَهْلِ التَّوْحِيدِ وَالْإِيمَانِ فِي كُلِّ مَكَانٍ وَزَمَانٍ؛ بَلْ أَوْجَبَ اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأُمَّتِهِ اتِّبَاعَ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ تَعَالَى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: العين وكاء السه، فمن نام فليتوضأ</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182239/تخريج-حديث-العين-وكاء-السه،-فمن-نام-فليتوضأ/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ   روى علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «الْعَيْنُ وِكَاءُ السَّهِ، فَمَنْ نَامَ فَلْيَتَوَضَّأْ». (1/ 235). ضعيف.  أخرجه أحمد (887)، وأبو داود (203)، وابن ماجه (477)، وأبو يعلى في «معجمه» (260)، والطحاوي في «مشكل الآثار» (3432)، والعقيلي في «الضعفاء» (6/ 241)، وابن المنذر في «الأوسط» (36)، والطبراني في «مسند الشاميين» (656)، وابن عدي في «الكامل» (10/ 295)، والدارقطني في «سننه» (600)،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 07:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: {يا أيها الناس أنتم الفقراء إلى الله والله هو الغني الحميد}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182238/تفسير-يا-أيها-الناس-أنتم-الفقراء-إلى-الله-والله-هو-الغني-الحميد/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[تفسير: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾.  ♦ الآية: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾.  ♦ السورة ورقم الآية: فاطر (15).  ♦ الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ ﴾.  ♦ تفسير البغوي "معالم التنزيل":...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 06:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>درر من أقوال الصحابة رضي الله عنهم منتقاة من الأدب المفرد للبخاري</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182236/درر-من-أقوال-الصحابة-رضي-الله-عنهم-منتقاة-من-الأدب-المفرد-للبخاري/</link><author>فهد بن عبدالعزيز عبدالله الشويرخ</author><description><![CDATA[درر من أقوال الصحابة رضي الله عنهم منتقاة من الأدب المفرد للبخاري   الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أما بعد:   فهذه درر من أقوال الصحابة رضي الله عنهم، منتقاة من كتاب الأدب المفرد، للإمام البخاري رحمه الله، وقد انتقيتها من الآثار التي صحَّحها العلامة الألباني رحمه الله في كتابه صحيح الأدب المفرد، أسأل الله أن ينفع بها.   بر الوالدين: عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه أتاه رجل فقال: إني خطبت امرأة فأبت أن تنكحني،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 06:47:00 GMT</pubDate></item><item><title>مذاهب الفقهاء في مسألة: استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182234/مذاهب-الفقهاء-في-مسألة-استقبال-القبلة-واستدبارها-أثناء-قضاء-الحاجة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[مذاهب الفقهاء في مسألة: استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسوله الكريم، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فهذه سطور جمعت فيها أقوال ومذاهب الفقهاء في حكم استقبال القبلة واستدبارها أثناء قضاء الحاجة؛ فقد اختلف الفقهاء في هذه المسألة إلى أربعة مذاهب: المذهب الأول: القول بالتحريم مطلقًا؛ وهو مذهب أبي حنيفة، ورواية عن أحمد، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيمية وابن القيم؛ قالوا: بعدم جواز استقبال القبلة واستدبارها عند قضاء الحاجة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 26 Apr 2026 06:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>صلة الأرحام… بركة في الدنيا ونجاة في الآخرة </title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182226/صلة-الأرحام…-بركة-في-الدنيا-ونجاة-في-الآخرة/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[صلة الأرحام… بركةٌ في الدنيا ونجاةٌ في الآخرة   الحمد لله الذي أمر ببر الوالدين، والإحسان إلى الأقربين، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا صلى الله عليه وسلم عبده ورسوله، تسليمًا كثيرًا، أما بعد: أيها المؤمن… هل تأملت كم هي عظيمة صلة الرحم؟!  إنها من أحبّ القربات إلى الله، وأجلّ الطاعات، وأعظمها أثرًا في الدنيا والآخرة.  قال الله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا ﴾ [النساء: 1].  وقال النبي صلى الله عليه وسلم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 10:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعلم علم الأدب والأخلاق</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/182225/تعلم-علم-الأدب-والأخلاق/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[تعلم علم الأدب والأخلاق  الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فيصادف المتفقهة وطلبة الحديث عنفًا من البعض في الردود، مما يخالف حلية طالب العلم من اللطف والأدب وانتقاء الألفاظ، والعمل بقول الله تعالى: ﴿ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ ﴾ [الفتح: 29]، وقول الله تعالى: ﴿ وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا ﴾ [البقرة: 83]، والكتابة الهادئة قياسًا على اللفظ الهادئ المأمور به في قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة الحديث: الخلال التي تصطلح بها القلوب</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182222/من-مائدة-الحديث-الخلال-التي-تصطلح-بها-القلوب/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[ من مائدةُ الحديثِ: الخِلالُ الَّتي تَصْطَلِحُ بها القلوبُ  عنْ أنسِ بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه قال: قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «ثَلَاثٌ لَا يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ: إِخْلَاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ، وَمُنَاصَحَةُ وُلَاةِ الْأُمُورِ، وَلُزُومُ جَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ؛ فَإِنَّ دَعْوَتَهُم تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ»[1].   الشَّرحُ: قولُ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم: «لَا يُغَلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ»: مِنَ الإغلالِ، وهو الخيانةُ والحقدُ، والمعنى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات ودروس من سورة آل عمران (11)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182221/وقفات-ودروس-من-سورة-آل-عمران-11/</link><author>ميسون عبدالرحمن النحلاوي</author><description><![CDATA[وقفات ودروس من سورة آل عمران (11)وقفات في قلب السورة -8-تتمة غزوة أحد:  ملخص دروس غزوة أحد: 1-مفهوم الموت في ساحة المعركة....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>رسالة من رب العباد إلى عباده (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182218/رسالة-من-رب-العباد-إلى-عباده-خطبة/</link><author>د. أيمن منصور أيوب علي بيفاري</author><description><![CDATA[رسالة من رب العباد إلى عباده  الحمد لله رب العالمين، إله الأولين والآخرين، وخالق السماوات والأرضين، ورب كل شيء ومليكه، لا إله إلا هو، عليها نحيا وبها نموت، وعليها نُبعث يوم الدين، والصلاة والسلام على إمام المتقين، وأعبد خلق الله أجمعين، نبينا ورسولنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين؛ أما بعد: فأوصيكم - يا عباد الله - بالافتقار إلى الله وتحقيق العبودية له سبحانه وتعالى، فنحن لولا فضل الله علينا لكنا أشقياء تعساء بؤساء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 08:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: لا تحرم المصة والمصتان</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/182217/حديث-لا-تحرم-المصة-والمصتان/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: لا تُحرِّم المصةُ والمصتان  عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تُحرِّم المصةُ والمصتان؛ أخرجه مسلم.   المفردات: الرضاع: بفتح الراء وتُكسر، هو امتصاص ثدي المرأة لشرب لبنها.  لا تُحرِّم: أي لا تَمنع الزواج، ولا تجعل الرجل مُحرمًا للمرأة بسبب الرضاع.  المصة: هي المرة الواحدة من المص، ويقال لها: الإملاجة والرَّضعة، وهي تناول الثدي برفقٍ، وامتلاج لبنه؛ أي: امتصاصه لمرة واحدة، يقال: امتلج اللبن؛ أي: امتصَّه، وأملَجه: أرضَعه.   البحث:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>توسط أهل السنة في أصحاب رسول الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182216/توسط-أهل-السنة-في-أصحاب-رسول-الله/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[توسط أهل السنة في أصحاب رسول الله بين الرافضة والخوارج  س158- كيف كان أهل السنة وسطًا في أصحاب رسول الله بين الرافضة والخوارج؟  ج- الرافضة غَلَوْا في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأهل البيت، ونصَبوا العداوة لجمهور الصحابة كالثلاثة، وكفَّروهم ومَن والاهم، وقالوا: لا ولاء إلا ببراءةٍ؛ أي: لا يتولى أحدٌ عليًّا حتى يتبرَّأ من أبي بكر وعمر، وكفَّروا مَن قاتَل عليًّا، وقالوا: إن عليًّا إمام معصوم، وسببُ تسمية الشيعة بالرافضة أنهم رفضوا زيد بن علي بن الحسين، وأرفضوا عنه حين قالوا له:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 25 Apr 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>دفع الأذى (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182212/دفع-الأذى-خطبة/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[دفع الأذى  الخطبة الأولى إن الحمد لله نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلا مُضِلَّ لَهُ، وَمْنْ يُضْلِل فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدُهُ لا شَرِيكَ لَهُ، شهادةً نرجو بها الفلاح والنجاةَ يوم لقاء، ونشهَدُ أن نبينَا محمدًا عبدُهُ ورسولهُ ومُصطفاه، ونبيهُ ومُرتضاه، صلى الله عليهِ وعلى آله وأصحابه ومن سلف من إخوانهِ من المُرسلينَ إلى يوم لقاء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 24 Apr 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة عن محبة الله سبحانه وتعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182210/خطبة-عن-محبة-الله-سبحانه-وتعالى/</link><author>د. سعود بن غندور الميموني</author><description><![CDATA[خطبة عن محبة الله سبحانه وتعالى  إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ونشهد أن نبينا محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا، أما بعد: يا أيها الناس، اتقوا الله تعالى ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا تُرْجَعُونَ فِيهِ إِلَى اللَّهِ ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 281]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 24 Apr 2026 08:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصايا نبي الله يحيى عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182209/وصايا-نبي-الله-يحيى-عليه-السلام-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[ وصايا نبي الله يحيى عليه السلام   الخطبة الأولى الحمد لله عدد خلقه، ورضا نفسه، وزنة عرشه، ومداد كلماته، وأصلي وأسلم على الرحمة المهداة والنعمة المسداة؛ نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين؛ أما بعد: فأوصيكم عباد الله ونفسي بتقوى الله تعالى في السر والعلن؛ فهي سبب عظيم لتنفيس الكروب، وتفريج الضوائق، وبسط الأرزاق، وحلول الأمن؛ كما قال العزيز الرحيم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 12:03:00 GMT</pubDate></item><item><title>واجبنا نحو رسولنا صلى الله عليه وسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182208/واجبنا-نحو-رسولنا-صلى-الله-عليه-وسلم-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[واجبنا نحو رسولنا صلى الله عليه وسلم   الحمدُ للهِ، الحمدُ للهِ الملكِ العزيزِ الجبَّارِ، ﴿ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ ﴾ [الرعد:16]، سبحانهُ وبحمده، ﴿ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ ﴾ [إبراهيم:34]... وأشهدُ أن لا إله إلا اللهُ، وحدهُ لا شريكَ لهُ، ﴿ رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الْعَزِيزُ الْغَفَّارُ ﴾ [ص:66]، جلَّ جلاله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 11:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>شواهد العلماء على آثار الأعمال والسنن في واقع الناس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182207/شواهد-العلماء-على-آثار-الأعمال-والسنن-في-واقع-الناس/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[شواهد العلماء على آثار الأعمال والسنن في واقع الناس(وهذا أمرٌ مُجرَّب)  الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: فإن من محاسن الشريعة الإسلامية أنها جاءت بهداية شاملة، تُصلح القلوب، وتقوم السلوك، وتبني الإنسان في دنياه وأخراه، ولم تكن أحكامها مجرد أوامر نظرية أو توجيهات مجردة، بل جاءت مقرونة بآثارها، ومصحوبة بنتائجها، يشهد لها الواقع، وتصدقها التجربة، ويؤكدها عمل العلماء عبر العصور....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 11:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>المستفاد من قصة نوح عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/182206/المستفاد-من-قصة-نوح-عليه-السلام-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[المستفاد من قصة نوح عليه السلام   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَإِنَّ نُوحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ هُوَ أَوَّلُ رَسُولٍ أَرْسَلَهُ اللَّهُ تَعَالَى إِلَى النَّاسِ؛ وَذَلِكَ عِنْدَمَا انْتَشَرَ الْفَسَادُ فِي الْأَرْضِ، وَعُبِدَتِ الْأَصْنَامُ مِنْ دُونِ اللَّهِ، وَانْحَرَفَ النَّاسُ عَنِ التَّوْحِيدِ، فَهُوَ أَوَّلُ رَسُولٍ يُحَذِّرُ أُمَّتَهُ مِنَ الشِّرْكِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 23 Apr 2026 10:39:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>