<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Mon, 31 Aug 2026 16:46:33 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>ضابط اليسير عند الفقهاء: دراسة استقرائية تأصيلية (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184588/ضابط-اليسير-عند-الفقهاء-دراسة-استقرائية-تأصيلية-WORD/</link><author>عبدالعزيز بن علي المنصور</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 13:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>الخمر أم الخبائث</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184581/الخمر-أم-الخبائث/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الخمر أم الخبائث  الحمد لله الذي وفَّق من شاء من عباده، وأبان لهم طريق الحسنى والزيادة، وسلك بهم سبيل الفلاح والسعادة، أحمده سبحانه، وأشكره على ما أولاه، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه، أرسله رحمه للمؤمنين:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184582/فضل-الأمر-بالمعروف-والنهي-عن-المنكر/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر  قال تعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [آل عمران: 104].  تفسير الآية: يقول تعالى: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ [آل عمران: 104] أي: منتصبة للقيام بأمر الله، في الدعوة إلى الخير، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، ﴿ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 11:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>{يرسل السماء عليكم مدرارا} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184579/-يرسل-السماء-عليكم-مدرارا-خطبة/</link><author>وضاح سيف الجبزي</author><description><![CDATA[﴿ يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا ﴾  الحمد لله رب العالمين، الولي الحميد، الواسع المجيد، المؤمل لكل كرب شديد، المرجو للإحسان والإفضال والمزيد، لا إله إلا هو، ولا راحم سواه للعبيد. الحمد لله حمد معترف بأن نعماه ليس نحصيها وأن ما بالعباد من نعم فإن مولى الأنام موليها   وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد، استوى في علمه القريب والبعيد، لا إله إلا هو، ولا ملجأ منه إلا إليه، ولا مفر منه ولا محيد،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>نحو سلامة مرورية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184578/نحو-سلامة-مرورية-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن إبراهيم السبر</author><description><![CDATA[نحو سلامة مرورية [1]  الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي شَرَعَ مَا فِيهِ سَلَامَةُ الْعِبَادِ، وَأَوْجَبَ عَلَيْهِمْ مَا يُصْلِحُ الْبِلَادَ وَالْمَعَادَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، صَانَ النَّفْسَ الْبَشَرِيَّةَ، وَفَرَضَ مَا يَضْمَنُ وِقَايَتَهَا؛ فَحَرَّمَ ضُرُوبَ الِاسْتِهْتَارِ وَالْفَسَادِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، أَقْوَمُ النَّاسِ فِي سَيْرِهِ وَسِيرَتِهِ، وَأَرْعَاهُمْ لِحُقُوقِ نَفْسِهِ وَغَيْرِهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: أسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184577/خطبة-أسباب-مرافقة-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[خطبة: أسباب مرافقة النبي صلى الله عليه وسلم  عن ربيعة بن كعب الأسلمي رضي الله عنه قال: كنت أبيت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته بوضوئه وحاجته، فقال لي: «سل»، فقلت: أسألك مرافقتك في الجنة، قال «أو غير ذلك»؟ قلت: هو ذاك، قال: «فأعِنِّي على نفسك بكثرة السُّجود»؛ [رواه مسلم].  تأمَّل هذا المطلب العالي الذي سأله ربيعة؛ إنه رفقة النبي في الجنة.  عباد الله، إن دخول الجنة غاية كل مؤمن ومؤمنة، وذلك هو الفلاح المبين، والفوز العظيم؛ قال الله تبارك وتعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير قوله تعالى: {لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء...}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184576/تفسير-قوله-تعالى-لقد-سمع-الله-قول-الذين-قالوا-إن-الله-فقير-ونحن-أغنياء.../</link><author>الشيخ أ. د. سليمان بن إبراهيم اللاحم</author><description><![CDATA[تفسير قوله تعالى:﴿ لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ...ِ ﴾  قوله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>من أسباب السلامة المرورية (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184575/من-أسباب-السلامة-المرورية-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[من أسباب السلامة المرورية  الْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى فَضْلِهِ وَإِحْسَانِهِ، أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى، أَحْمَدُهُ، وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الْآخِرَةِ وَالْأُولَى، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ فِي الْوُجُودِ بِحَقٍّ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى وَالصِّفَاتُ الْعُلَى، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ، وَإِمَامُ الْأَتْقِيَاءِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ الْأَئِمَّةِ النُّجَبَاءِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم الاستكبار على الله أو على رسله عليهم الصلاة والسلام أو شيء من دين الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184573/تحريم-الاستكبار-على-الله-أو-على-رسله-عليهم-الصلاة-والسلام-أو-شيء-من-دين-الإسلام/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم الاستكبار على الله أو على رُسُلِه عليهم الصلاة والسلام أو شيءٍ من دين الإسلام  قال الله تعالى: ﴿ وَإِذْ قُلنَا لِلْمَلائِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ ﴾ [البقرة: 34]، وقال تعالى مخبرًا عن قوم نوح عليه السلام: ﴿ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا ﴾ [نوح: 7].  وقال الله تعالى عن المشركين: ﴿ إِنَّهُمْ كَانُوا إِذَا قِيلَ لَهُمْ لا إِلَهَ إِلا اللهُ يَسْتَكْبِرُونَ ﴾ [الصافات:35].  وقال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل على الله.. العبادة التي تصنع الطمأنينة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184572/التوكل-على-الله..-العبادة-التي-تصنع-الطمأنينة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[التوكل على الله.. العبادة التي تصنع الطُّمَأْنينة  في زمن كثرت فيه الأسباب، وتنوَّعت فيه الشهادات، والوظائف، والتقنيات، والعلاقات، أصبح كثيرٌ من الناس يظنُّون أن نجاحهم أو فشلهم معلق بهذه الأسباب وحدها، فتجد أحدهم يثق بمنصبه أكثر من ثقته بربِّه، ويطمئنُّ إلى رصيده المالي أكثر من اطمئنانه إلى فضل الله، ويعتمد على معارفه وعلاقاته أكثر من اعتماده على مولاه، وهنا يغفل كثيرٌ من الشباب والفتيات عن عبادة عظيمة من أجلِّ عبادات القلوب، وهي: عبادة التوكُّل على الله.  أيها الشباب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>العظة والاعتبار (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184571/العظة-والاعتبار-خطبة/</link><author>سالم بن محمد الغيلي</author><description><![CDATA[العظة والاعتبار إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه صلى الله وسلم ما تعاقبت الليالي والأيام.  • ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>أصل في الدوائر القضائية المشتركة، وتأييد الحكم بالتمرير</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184570/أصل-في-الدوائر-القضائية-المشتركة،-وتأييد-الحكم-بالتمرير/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[أصل في الدوائر القضائية المشتركة، وتأييد الحكم بالتمرير  قال التابعي قتادة يرحمه الله: "ذكر لنا أن رجلًا أصاب صيدًا – أي: وهو محرم – فأتى ابن عمر رضي الله عنهما فسأله عن ذلك، وعنده عبدالله بن صفوان، فقال ابن عمر لابن صفوان: إما أن أقول فتصدقني، وإما أن تقول فأصدقك، فقال ابن صفوان: بل أنت فقل، فقال ابن عمر، ووافقه على ذلك عبدالله بن صفوان"؛ [رواه عبدالرزاق (8421) واللفظ للطبري في التفسير (8/ 692) ورويًّا نحوه عن عمر مع عبدالرحمن بن عوف رضي الله عنهما]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 31 Aug 2026 09:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>أنتم شهداء الله في الأرض: شهادة الصالحين بشرى للميتين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184560/أنتم-شهداء-الله-في-الأرض-شهادة-الصالحين-بشرى-للميتين-خطبة/</link><author>ياسر عبدالله محمد الحوري</author><description><![CDATA[أنتم شهداء الله في الأرض(شهادة الصالحين بُشْرى للميتين)  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله على إحسانه، والشكر له على توفيقه وامتنانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له تعظيمًا لشأنه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه الداعي إلى رضوانه، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه وإخوانه، وسلم تسليمًا كثيرًا إلى يوم الدين.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعريف القصص القرآني</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184559/تعريف-القصص-القرآني/</link><author>سهام دسوقي شحاتة</author><description><![CDATA[ دورة في القصص القرآنيالمحاضرة الأولى: تعريف القصص القرآني  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.  الحمد لله الذي أنزل القرآن تبيانًا لكل شيء، وجعله هدًى ونورًا، كلامه المقدس الذي تكلم به سبحانه، وقد أخبر الله تعالى عن هذا القرآن أنه يشتمل على أحسن القصص، فقال جل وعلا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 12:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحلم زينة العالم وسبيل السلامة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184558/الحلم-زينة-العالم-وسبيل-السلامة/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[الحِلْمُ زِينَةُ العَالِمِ وَسَبِيلُ السَّلَامَةِ  الحمد لله ربِّ العالمين، والصلاة والسلام على نبيِّنا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أمَّا بعد: فإنَّ مِن أجلِّ الأخلاق التي دعا إليها دينُنا الحنيفُ، وأعلى من شأنِها، خُلُقَ الحِلْمِ، وكظم الغيظ، والإعراض عن السفهاء، ومقابلة الإساءة بالإحسان أو بالإعراض.  ولا يبلغ العبدُ هذه المنزلةَ العظيمةَ إلَّا إذا زكَّى نَفْسَه، وربَّاها على الصَّبْر، واستحضر مراقبة الله عز وجلَّ، وعلم أن الانتصار للنفس كثيرًا ما يُورِث الندم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 12:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: اللهم اهده فمال إلى أبيه فأخذه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184556/حديث-اللهم-اهده-فمال-إلى-أبيه-فأخذه/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: اللهم اهدِه، فمال إلى أبيه فأخذه  عن رافع بن سنان رضي الله عنه أنه أسلَم وأبت امرأته أن تُسلم، فأقعد النبي صلى الله عليه وسلم الأم ناحية والأب ناحية، وأقعد الصبي بينهما، فمال إلى أمه، فقال: اللهم اهدِه، فمال إلى أبيه فأخذه؛ أخرجه أبو داود والنسائي، وصحَّحه الحاكم.   المفردات: رافع بن سنان: قال في التقريب: رافع بن سنان الأوسي أبو الحكم المدني صحابي، له حديث مختلف في إسناده.  وأبت امرأته أن تُسلم: أي واستمرت امرأته على كفرها.  فأقعد النبي صلى الله عليه وسلم الأم ناحية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 11:51:00 GMT</pubDate></item><item><title>الدعاء.. مفتاح كل خير (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184555/الدعاء..-مفتاح-كل-خير-خطبة/</link><author>محمد موسى واصف حسين</author><description><![CDATA[الدعاء.. مفتاح كل خير  العناصر:  •تمهيد:•فضل الدعاء وأثره.•شروط الدعاء.• وصية نبوية.  الموضوع: الحمد لله، وصلى الله على رسول الله، أما بعد:  أيها الكرام، اليوم نتكلم عن باب الخير كله، في عاجله وآجله؛ إننا نتكلم عن الدعاء، وما أدراك ما الدعاء وما يفعله الدعاء؟!  إن الدعاء يفتح لك باب السماء، وفي السماء رزقكم وما توعدون، ﴿ مَنْ كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَكَانَ اللَّهُ سَمِيعًا بَصِيرًا ﴾ [النساء: 134].  وقال بعضهم:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 11:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>عام دراسي مختلف (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184554/عام-دراسي-مختلف-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[عام دراسي مختلف  إنَّ الحمدَ لله، نحمدُه ونستعينُه ونستغفرُه، ونعوذُ بالله من شرورِ أنفسِنا ومن سيئاتِ أعمالِنا، من يهدهِ اللهُ فلا مضلَّ له، ومن يُضلِل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه..   ﴿ يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقوق الطريق وآداب المرور (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184553/حقوق-الطريق-وآداب-المرور-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله بن محمد البصري</author><description><![CDATA[حقوق الطريق وآداب المرور   أَمَّا بَعدُ، فَأُوصِيكُم أَيُّهَا النَّاسُ وَنَفسِي بِتَقوَى اللهِ، ﴿ وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا ﴾ [الطلاق: 2، 3].  أَيُّهَا المُسلِمُونَ، المَرءُ في مُجتَمَعِهِ عُضوٌ في جَسَدٍ، يُؤَثِّرُ فِيهِ وَيَتَأَثَّرُ بِهِ، وَلا قِيَامَ لِلجَسَدِ إِلاَّ بِسَلامَةِ الأَعضَاءِ جَمِيعِهَا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير: (ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184552/تفسير-ثم-أورثنا-الكتاب-الذين-اصطفينا-من-عبادنا-فمنهم-ظالم-لنفسه-ومنهم-مقتصد/</link><author>تفسير القرآن الكريم</author><description><![CDATA[ تفسير: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴾ [فاطر: 32]   ♦ الآية: ﴿ ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتَابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنَا مِنْ عِبَادِنَا فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ بِإِذْنِ اللَّهِ ذَلِكَ هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ ﴾ [فاطر: 32]. ♦السورة ورقم الآية: فاطر (32)....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 09:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: أيما امرأة مست فرجها فلتتوضأ (3)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184550/تخريج-حديث-أيما-امرأة-مست-فرجها-فلتتوضأ-3/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث: أَيُّمَا امْرَأَةٍ مَسَّتْ فَرْجَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ (3)  الشاهد الثاني: أخرجه الدارقطني في «سننه» (533)، وفي «العلل» (15/ 334)، من طريق سليمان بن عبد الرحمن، قال: حدثنا إسماعيل بن عياش، قال: حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن مروان، عن بسرة بنت صفوان رضي الله عنها، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إِذَا مَسَّ الرَّجُلُ ذَكَرَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَإِذَا مَسَّتِ الْمَرْأَةُ قُبُلَهَا فَلْتَتَوَضَّأْ».  • سليمان بن عبد الرحمن؛ هو ابن عيسى بن ميمون التميمي، أبو أيوب الدمشقي،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في اليقين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184549/باب-في-اليقين/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في اليقين  • قال الحسن: صدق الله ورسوله، باليقين طُلبت الجنة، وباليقين هُرب من النار، وباليقين صُبر على المكروه، وباليقين أُدِّيت الفرائض، وفي معافاة الله خير كثير، قد والله رأيناهم يتقاربون في العافية؛ فإذا وقع البلاء تباينوا.  • وقال بعض الحكماء: اليقين نظر القلوب إلى الله تعالى بحقائق الإيمان.  • وقال بعض الحكماء: اليقين من صفات المؤمنين الصالحين؛ لا يكون المؤمن مؤمنًا ما لم يَصحَبُه يقين يُزيل عنه الشك، وإخلاص يزيل عنه النفاق، وخوف يزيل عنه الأمن، ورجاء يزيل عنه اليأس،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 30 Aug 2026 08:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>إرشاد العابد إلى آداب المساجد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184539/إرشاد-العابد-إلى-آداب-المساجد/</link><author>د. جابر القصاص</author><description><![CDATA[ إرشاد العـابد إلى آداب المسـاجـد  الحمد لله الذي شرف بيوته بالطاعة والسكينة، وجعلها مهبط الرحمة والطمأنينة، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، أمر بتعظيم المساجد وصيانة حرمتها عن اللغو والخصومة، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، خير من عمر المساجد ذكرًا وخشوعًا، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن المساجد هي خير بقاع الأرض، مصداقًا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: ((أحب البلاد إلى الله مساجدها))[1]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 15:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>{واشتعل الرأس شيبا}: بين تجاوز الأمنية ومصارعة الفطرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184536/-واشتعل-الرأس-شيبا-بين-تجاوز-الأمنية-ومصارعة-الفطرة/</link><author>د. تيسير الغول</author><description><![CDATA[واشتعل الرأس شيبًا: بين تجاوز الأمنية ومصارعة الفطرة   في عمق الكلمة القرآنية تكمن دلالات تتجاوز حدود المعنى اللغوي المباشر، لتلامس خلجات النفس البشرية في أقصى حالات ضعفها وقوتها؛ حين يصف القرآن الكريم حال زكريا -عليه السلام- بقوله: ﴿ وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْبًا ﴾ [مريم: 4]، فإنه لا يصور مجرد تقدم في العمر، بل يرسم لوحة بيانية لحالة استثنائية من التذلل والطموح الروحي الذي يكسر قوانين المادة.   إن اختيار فعل "اشتعل" بدلًا من "شاب" هو اختيار إعجازي ينقل الصورة من السكون إلى الحركة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقوق الطريق.. أمانة ورحمة في واقعنا المعاصر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184534/حقوق-الطريق..-أمانة-ورحمة-في-واقعنا-المعاصر-خطبة/</link><author>محمد حسين حسن</author><description><![CDATA[حقوق الطريق.. أمانة ورحمة في واقعنا المعاصر  الخطبة الأولى الحمد لله رب العالمين، الذي جعل الإسلام دين اليسر والسماحة، وأنزل القرآن هُدًى وبيانًا للناس، وأرسل نبينا محمدًا صلى الله عليه وسلم رحمةً للعالمين، ودليلًا إلى سبيل المؤمنين.  وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فيا عباد الله، أوصيكم ونفسي بتقوى الله في السرِّ والعَلَن، واعلموا أن تقوى الله هي الزاد الأفضل، والعصمة من كل محذور،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>عاملوا الناس بأخلاقكم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184531/عاملوا-الناس-بأخلاقكم/</link><author>نورة سليمان عبدالله</author><description><![CDATA[عاملوا الناس بأخلاقكم  قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ ﴾ [الحجرات: 13].  (الناس) هي اسمٌ للجمع من بني آدم، وجعلهم الله شعوبًا وقبائل للتعارف ولحوق الأنساب، ولكن أكرمهم عند الله أتقاهم، وهو أكثرهم طاعة وانكفافًا عن المعاصي، لا أكثرهم قرابة وقومًا، ولا أشرفهم نسبًا.  قال الطبري في تفسيره: "إنَّ أكرم الناس عند الله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: الخالة بمنزلة الأم</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/184532/حديث-الخالة-بمنزلة-الأم/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: الخالة بمنزلة الأم  عن البراء بن عازب رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قضى في ابنه حمزة لخالتها، وقال: الخالة بمنزلة الأم؛ أخرجه البخاري، وأخرجه أحمد من حديث علي، فقال: والجارية عند خالتها، فإن الخالة والدة.   المفردات:  قضى في ابنة حمزة لخالتها: أي حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم في ابنة عمه حمزة أن تكون عند خالتها أسماء بنت عميس رضي الله عنها.   الخالة بمنزلة الأم: أي الخالة تقوم مقام الأم.  والجارية عند خالتها: أي حكم أن تكون البنت (يعني ابنة حمزة) عند خالتها أسماء....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآية (15)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184530/تفسير-سورة-آل-عمران-الآية-15/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآية (15)  ﴿ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَأَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَرِضْوَانٌ مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ ﴾ [آل عمران: 15].  ﴿ قُلْ أَؤُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرٍ مِنْ ذَلِكُمْ ﴾ الَّذِي ذَكَرْتُ مِمَّا زُيِّنَ لَكُمْ فِي الدُّنْيا مِنَ الشَّهَواتِ؟ ﴿ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ ﴾ رَبَّهُمْ؛ بِفِعْلِ الْأَوَامِرِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 08:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب الاستئذان</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184527/من-آداب-الاستئذان/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA["من آداب الاستئذان"    الحمد لله الذي جعل للأدب منزلة، وللحياء كرامة، وللبيوت حرمة، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وسلم تسليمًا كثيرًا.   أيُّها الإخوة، أدبٌ إلهي، وخلقٌ ربانيّ، جعَلَه الله أساسًا متينًا لدينه القويم، فإسلامنا العظيم منهجٌ شامل للحياة؛ بل هو الحياة، بل هو حياةٌ للحياة، هذا الدين القيِّم هو دين الخُلق الرفيع، فخير المؤمنين عند الله هم أهل الأخلاق العالية؛ يقول الرسول – صلى الله عليه وسلم -: ((إنَّ خِيارَكم أحاسِنُكم أَخلاقًا))....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 08:50:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشفاعة.. بين الرجاء والعمل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184526/الشفاعة..-بين-الرجاء-والعمل/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[الشفاعة.. بين الرجاء والعمل  يقول الله تعالى في آية الكرسي: ﴿ مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ﴾ [البقرة: 255]، توكيدًا لحقيقة عقدية عظيمة، تفيد بأن سلطان الله تعالى مطلق، وأنه لا يملك أحد من خلقه أن يتقدم بالشفاعة، إلا إذا أَذِنَ له سبحانه، ورضي عن الشافع والمشفوع له، فالشفاعةُ ليست حقًّا مكتسبًا لأحد، وإنما هي فضل من الله، يمنحُه لمن يشاء وَفْق حكمته وعدله ورحمته.  ولذلك ينبغي ألَّا يكون الإيمان بالشفاعة مدعاة إلى التواكُل،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 08:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأصول التي يعتمد عليها أهل السنة في العلم والدين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184525/الأصول-التي-يعتمد-عليها-أهل-السنة-في-العلم-والدين/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[الأصول التي يعتمد عليها أهل السنة في العلم والدين  س229- ما الأصول التي يَعتمد عليها أهلُ السُّنة في العلم والدين، ويزنون بها جميع ما عليه الناس من أعمال وأفعال باطنة أو ظاهرة مما له تعلُّق بالدين؟ ج- هي ثلاثة؛أولها: كتاب الله عز وجل الذي هو خيرُ الكلام وأصدقه، الذي فيه الهدى والنور، فلا يُقدمون عليه كلامَ أحد.  والأصل الثاني: سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما أُثر عنه من هدْي وطريقة، فيتمسكون بها ولا يعدلون بها غيرَها.  الأصل الثالث: الإجماع، وهو لغةً: العزمُ والاتفاق، واصطلاحًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sat, 29 Aug 2026 08:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة (المولد النبوي) 2</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/184523/خطبة-المولد-النبوي-2/</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[خطبة: المولد النبوي(2)  الخطبة الأولى  الْحَمْدَ لِلهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فلا هادي له، وَأَشْهَدُ أن لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أن نبينا مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه، وسلَّم تسليمًا كثيرًا.    أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 28 Aug 2026 09:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>التربية النبوية بالترغيب والترهيب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/184522/التربية-النبوية-بالترغيب-والترهيب-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[التربية النبوية بالترغيب والترهيب   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، أَمَّا بَعْدُ: فَالْوَسَائِلُ وَالْأَسَالِيبُ الَّتِي اسْتَخْدَمَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي تَرْبِيَتِهِ لِأَصْحَابِهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ كَثِيرَةٌ وَمُتَعَدِّدَةٌ؛ وَمِنْهَا: أُسْلُوبُ التَّرْغِيبِ وَالتَّرْهِيبِ؛ فَقَدْ فَطَرَ اللَّهُ النَّاسَ عَلَى حُبِّ الْخَيْرِ وَالسَّلَامِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 28 Aug 2026 08:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>وجوب العدل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184521/وجوب-العدل/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[وجوب العدل  الحمد لله الحكيم الخبير، أبدَع ما صنع، وأحكَم ما شرَع، أحْمَده سبحانه على جزيل إنعامه، وأشكُره على ترادُف نواله وإحسانه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الإله الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، سيد الخلق أجمعين، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وصحبه.   أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى حقَّ تُقاته، وامتثلوا أوامره، واجتنبوا نواهيه، وتدبروا كتاب ربِّكم تُفلحوا، وتَفهَّموا سُنة نبيكم تربَحوا....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Fri, 28 Aug 2026 08:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>واجبنا تجاه النبي (صلى الله عليه وسلم)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184519/واجبنا-تجاه-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. حسام العيسوي سنيد</author><description><![CDATA[واجبنا تجاه النبي صلى الله عليه وسلم   المقدمة: تتجدَّد الأحاديث المشرقة والدروس المبهجة عن سيرة النبي (صلى الله عليه وسلم)، لكن أهم الدروس: أن نعرف ما يجب علينا تجاه رسولنا الكريم (صلى الله عليه وسلم)، أن نعرف قدره وحسن خصاله المباركة، أن نعزم على اتِّباع آثاره وتطبيق سُنَّته، أن نعمل ليوم نرافقه في الجنة، ونشرب من يده شربةً هنيئةً لا نظمأُ بعدها أبدًا.  1- نداءٌ قرآنيٌّ وتوجيهٌ إلهيٌّ: في موضعين من القرآن: يُوجِّه الحقُّ عزَّ وجلَّ أنظارنا إلى معرفة قدر نبيِّنا (صلى الله عليه وسلم):...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 10:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>مراقبة الله سبب لتزكية النفس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184516/مراقبة-الله-سبب-لتزكية-النفس/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[مراقبة الله سبب لتزكية النفس  قال تعالى: ﴿قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا * وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا﴾ [الشمس: 9، 10]، فالجنة لا يدخلها إلا كلُّ نفسٍ زكيةٍ طاهرةٍ طيبة؛ أخرَجأبوداودوالبيهقيمن حديث عبد اللهبنمعاويةَالغاضريرضي الله عنهقال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ثلاثٌ من فعلَهنَّ فقد طَعِمَ طَعْمَ الإيمانِ: مَن عبدَ اللَّهَ وحدَهُ، وأنَّهُ لاَ إلَهَ إلاَّ اللَّهُ، وأعطى زَكاةَ مالِهِ طيِّبةً بِها نفسُهُ..."؛ (صحيح أبي داود: 1580)، (صحيح الجامع:3041).  زاد البيهقي في روايته: "......]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: عظمة القرآن وتعظيمه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184514/خطبة-عظمة-القرآن-وتعظيمه/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: عظمة القرآن وتعظيمه   أيها المؤمنون، حديثنا في هذا اليوم عن عظمة القرآن وتعظيمه، هذا الكتاب الذي اختصَّ الله به هذه الأمة، وأنزله على خير خلقه محمد صلى الله عليه وسلم وجعله مهيمنًا على ما قبله من الكُتُب السماويَّة، وناسخًا لها، ولو تتبَّعْنا حديث القرآن عن القرآن، لوجدناه حديثًا عظيمًا شاملًا، حتى قد أُلِّفت فيه الكتب والرسائل؛ مما يدلنا على عظمة هذا القرآن، ويكفينا دلالة على عظمته أنه كلام الله، وصفة من صفاته منه بدأ، وإليه يعود،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>عتاب للشباب (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184513/عتاب-للشباب-خطبة/</link><author>شعيب العلمي</author><description><![CDATA[عتاب للشباب  عباد الله، الشباب مرحلة النشاط والقوة، مرحلة الهمة والفتوَّة، مرحلة الامتلاء ليكون بعدها العطاء، مرحلة العمل والجدِّ، والإنجاز والكدِّ، قالت حَفْصَةُ بِنْتُ سِيرِينَ رحمها الله: (يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ، اعْمَلُوا، ‌فَإِنَّمَا ‌الْعَمَلُ ‌فِي ‌الشَّبَابِ)؛ [اقتضاء العلم]، ويكفي الشباب شرفًا أنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ رضي الله عنه قَالَ: ‌(مَا ‌بعَثَ ‌اللهُ ‌نبيًّا ‌إلا ‌شابًّا)؛ [تفسير ابن أبي حاتم]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم سب دين الله تعالى أو شيء منه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184512/تحريم-سب-دين-الله-تعالى-أو-شيء-منه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم سب دين الله تعالى أو شيء منه  قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُهِينًا﴾ [الأحزاب: 57]، وقال تبارك وتعالى: ﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ رَسُولَ اللهَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾ [التوبة: 61].  ومما لا شكَّ فيه ولا ريب عند أحدٍ من المسلمين أن مِن أذية الله ورسوله صلى الله عليه وسلم - سبَّ دين الله تبارك وتعالى، وسبَّ سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.  وقال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الذكر... حياة القلوب ومنشور الولاية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/184511/الذكر...-حياة-القلوب-ومنشور-الولاية/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[الذِّكرُ… حياةُ القلوبِ ومنشورُ الولاية  الحمد لله الذي جعل ذكره حياةً للقلوب، ونورًا للأرواح، وطمأنينةً للصدور، وفتح لعباده بابًا لا يُغلق بينه وبينهم ما لم تغلقه الغفلة، أحمده سبحانه وأشكره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الذكرَ حصنَ أوليائه، ورياضَ أحبابه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، إمام الذاكرين، وسيد الشاكرين، صلى الله وسلم وبارك عليه، وعلى آله وصحبه ومن سار على دربه إلى يوم الدين.   أما بعد: فإن الذكر ليس كلماتٍ تُقال فحسب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Thu, 27 Aug 2026 09:02:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>