<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sat, 09 May 2026 11:20:50 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>بيان شبكة الألوكة إلى زوارها الفضلاء حول حقوق الملكية الفكرية لمحتوى الشبكة</title><link>http://www.alukah.net/publications_competitions/0/140778/بيان-شبكة-الألوكة-إلى-زوارها-الفضلاء-حول-حقوق-الملكية-الفكرية-لمحتوى-الشبكة/</link><author>خاص شبكة الألوكة</author><description><![CDATA[ نَلْفِتُ انتباهَ حضَراتِكم جميعًا إِلى أنَّ جميعَ موادِّ المحتوى المنشورِ على شَبكةِ الألوكةِ- مقالات،  وكتب، ورسائل جامعية، وبحوث، ومقاطع مرئية، ومقاطع مسموعة - قد تَمَّتْ  موافقةُ أصحابِها على نشرِها، وعلى مَن لَديه أيَّةُ شكوَى متعلِّقةٍ بحقوقِ الملكيَّةِ الفكريَّةِ التَّواصلُ علَى بريدِ الشَّبكةِ.]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 11:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>المساجد.. وأنواع عمارتها..</title><link>http://www.alukah.net/web/alshibl/0/182482/المساجد..-وأنواع-عمارتها../</link><author>الدكتور علي بن عبدالعزيز الشبل</author><description><![CDATA[]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>من مائدة العقيدة: الإيمان بالملائكة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182481/من-مائدة-العقيدة-الإيمان-بالملائكة/</link><author>عبدالرحمن عبدالله الشريف</author><description><![CDATA[من مائدة العقيدة: الإيمان بالملائكة  الملائكةُ: عالَمٌ غيبيٌّ، مخلوقونَ مِنْ نورٍ، منحهم اللهُ كمالَ العبوديَّةِ له، والانقيادَ لأمرِه، والقُوَّةَ على تنفيذِه؛ قال اللهُ تعالى: ﴿ الْحَمْدُ لِلَّهِ فَاطِرِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ جَاعِلِ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَةٍ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ يَزِيدُ فِي الْخَلْقِ مَا يَشَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [فاطر: 1].  وهم عددٌ كثيرٌ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع عشر ذي الحجة (6)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182480/وقفات-مع-عشر-ذي-الحجة-6/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[وقفات مع عشر ذي الحجة (6)  التكبير في العيدين: التكبير في الأعياد من شعائر الإسلام العظيمة التي يُظهر بها المسلمون الفرح والتعظيم لله تعالى، ويختلف حكم التكبير ووقته بين عيدي الفطر والأضحى.  التكبير في عيد الفطر: يُعدُّ التكبير في عيد الفطر سنة مؤكدة، وقد أشار إليه القرآن الكريم في قوله تعالى: ﴿ وَلِتُكْمِلُوا الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ﴾ [البقرة: 185].   وقت البدء: يبتدئ التكبير في عيد الفطر من رؤية هلال شوال؛ أي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>عذاب القبر ونعيمه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182479/عذاب-القبر-ونعيمه/</link><author>الشيخ عبدالعزيز السلمان</author><description><![CDATA[عذاب القبر ونعيمه  س162- ما الدليلُ على عذاب القبر ونعيمه؟ ج- قول تعالى: ﴿ النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ ﴾ [غافر: 46]، وقوله: ﴿ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلَائِكَةُ بَاسِطُو أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُوا أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ ﴾ [الأنعام: 93]، وفي قوله:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182478/تطهير-القلوب-الزاد-الحقيقي-للحجاج-والمعتمرين/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تطهير القلوب الزاد الحقيقي للحجاج والمعتمرين  عندما تُزف البشرى بالسفر إلى الديار المقدسة، وعندما تُحجز المقاعد وتشد الرحال إليها، هناك أمر أعظم ينبغي أن يبدأ به الحاج والمعتمر قبل الانطلاق؛ وهو: تطهير القلب بالتوبة، فليست الرحلة إلى بيت الله انتقالًا بالجسد فحسب، بل هي انتقال بالقلب من درن الذنوب إلى صفاء النفوس، ومن ثقل المعصية إلى خفة الطاعة، لأن القلب هو موضع نظر الله العظيم؛ كما قال صلى الله عليه وسلم: ((إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث: يا عائشة، انظرن من إخوانكن، فإنما الرضاعة من المجاعة</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/182477/حديث-يا-عائشة،-انظرن-من-إخوانكن،-فإنما-الرضاعة-من-المجاعة/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[حديث: يا عائشة، انظُرْنَ مَن إخوانُكُنَّ، فإنما الرَّضاعة من المجاعة  عنها رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يا عائشة، انظُرْنَ مَن إخوانُكُنَّ، فإنما الرَّضاعة من المجاعة؛ متفق عليه.  المفردات: وعنها: أي وعن عائشة رضي الله عنها.  انظُرْنَ مَن إخوانُكن؛ أي: تأكَّدنَ ممن تَحكُمْنَ عليه بأنه أخٌ لَكُنَّ بسبب الرَّضاعة.  فإنما الرضاعة من المجاعة؛ أي: فليس كل رَضاع - ولو كان مَصَةً أو مصتين - مُحرَّمًا، إنما الرضاعة التي تنشر الحُرمة هي ما أَذهبت الجوع،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل عشر ذي الحجة وكيفية استغلالها (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182476/فضل-عشر-ذي-الحجة-وكيفية-استغلالها-خطبة/</link><author>مطيع الظفاري</author><description><![CDATA[فضلُ عشرِ ذي الحِجة وكيفية استغلالها  الحمد لله رب العالمين، الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، مَن يهدهِ اللهُ فهو المهتدي، ومن يُضلل فلن تجد له من دون الله وليًّا ولا مرشدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةَ عبدِه وابن عبدِه وابن أمته، فهو الأولُ بلا بداية، وهو الآخِرُ بلا نهاية، فهو أولٌ بلا ابتداء، وآخِرٌ بلا انتهاء... وأشهد أنَّ نبيَّنا وحبيبنا وقائدَنا وقدوتنا ومعلمنا ومخرجنا من الظلمات إلى النور محمد بن عبدالله،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>عمامة الرأس في الهدي النبوي</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/182475/عمامة-الرأس-في-الهدي-النبوي/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[عمامة الرأس في الهدي النبوي   الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسوله ومصطفاه، أما بعد: فقد كنت في نقاش تاريخي عن عادات أهلنا في بلاد اليمامة، وخصوصًا العارض، في غطاء الرجال لرؤوسهم، وهل الشماغ والعقال وافد عليهم؛ حيث إن لبس العمامة هو الأصل عند العرب من قرون، ولا يلبس الغطاء في البيئة الصحراوية دون شيء يمسكه من عصابة أو عمامة، وأن العقال لا يلبسه أهل الحاضرة إلا من يتعامل مع الإبل غالبًا، فاستنكر هذا، فكتبت هذه الورقات.  المؤلفات المفردة في العمامة:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 09:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>برنامج معرفة الله (16) تجليات الوحدانية</title><link>http://www.alukah.net/web/mothanna/0/182474/برنامج-معرفة-الله-16-تجليات-الوحدانية/</link><author>الدكتور مثنى الزيدي</author><description><![CDATA[برنامج معرفة الله (16) تجليات الوحدانية  ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعظيم الرسول صلى الله عيه وسلم للشعائر: دروس وعبر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182473/تعظيم-الرسول-صلى-الله-عيه-وسلم-للشعائر-دروس-وعبر-خطبة/</link><author>أبو سلمان راجح الحنق</author><description><![CDATA[تعظيم الرسول للشعائر: دروس وعبر (خطبة)   المقدمة: أيها المسلمون: قال تعالى في محكم التنزيل: ﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ [الحج: 32].  أيها المؤمنون، عنوان هذه الخطبة: (تعظيم الرسول صلى الله عليه وسلم للشعائر: دروس وعبر).  أيها المسلمون، إننا في شهر حرام، وهو شهر ذي القعدة، وقد ذكر الله تعالى شهور السنة وبيَّن فيها الأشهر الحرم، فقال سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحكام الطواف والسعي</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182472/أحكام-الطواف-والسعي/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[ أحكام الطواف والسعي  الحمد لله هدانا لحج بيته العتيق، الذي جعل الطواف به ركنًا للحجاج والمعتمرين، والصلاة والسلام على خير البشر أجمعين، محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد: فاعلَم أيها الحاج الكريم أنه يُستحب لك أن تغتسل لدخول مكة إن أمكَنك ذلك اقتداءً بالنبي صلى الله عليه وسلم، فإذا وصلت الحرم الشريف، ورأيت البيت العتيق - استُحِبَّ لك أن تقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحيِّنا ربَّنا بالسلام،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>أخاف أن أقوم بدور الرجل والمرأة</title><link>http://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/182471/أخاف-أن-أقوم-بدور-الرجل-والمرأة/</link><author>الداعية عبدالعزيز بن صالح الكنهل</author><description><![CDATA[ فتاة تقدم إليها شابٌّ يصلي ويبر والديه، لكنه شخصية اعتمادية ضعيفة، ولا يقدِر على تحمُّل المسؤولية، وتخشى إن وافقت على الزواج منه أن تقوم بدور الرجل والمرأة معًا، وتسأل: ما النصيحة؟]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Sat, 09 May 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: اليمن ألم وأمل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182470/خطبة-اليمن-ألم-وأمل/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[ خطبة: اليَمَن ألم وأمل   اليوم سنتحدث عن اليمن، وما أدراك ما اليمن؟ اليمن في ميزان السنن الإلهية الربانية، اليمن ألم نعيشه، وأمل ننتظره. لم يكن اليمن يومًا هامشًا في التاريخ، بل كان قلبًا نابضًا بالحضارات، ذكره الله تعالى في كتابه الكريم لا سردًا تاريخيًّا، وإنما وصفًا للحال والمآل، ليظل ما ذكر عبرة باقية على مر الأزمان؛ قال الله سبحانه:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>وصف الجنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182468/وصف-الجنة-خطبة/</link><author>د. عبد الرقيب الراشدي</author><description><![CDATA[وصف الجنة  الخطبة الأولى الحمد لله، نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أنْ لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ محمدًا عبدُه ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم.  ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>غنائم العمر (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182469/غنائم-العمر-خطبة/</link><author>عبدالعزيز أبو يوسف</author><description><![CDATA[(غنائم العُمر)  الخطبة الأولى الْحَمْدُ لِلَّهِ ذِي الطَّوْلِ وَالْإِنْعَامِ، الْمُحْسِنِ بِفَضْلِهِ إِلَى جَمِيعِ الْأَنَامِ، وصلى الله وسلم على نبينا مُحَمَّد عَبْد اللهِ وَرَسُوله، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ والتابعين أولي الفضل والمكرمات، وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَثِيرًا، أمَّا بَعد:  فَاتَّقُوا اللَّهَ عِبَادَ اللهِ، فَتَقْوَاه هِيَ الفلاح، وَالْمَنْجَاةُ يوم الفزع الأكبر، ﴿ وَيُنَجِّي اللَّهُ الَّذِينَ اتَّقَوْا بِمَفَازَتِهِمْ لَا يَمَسُّهُمُ السُّوءُ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴾ [الزمر: 61]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Fri, 08 May 2026 00:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>وكان من خبر أبي رحمه الله</title><link>http://www.alukah.net/web/Ruhaili/0/182467/وكان-من-خبر-أبي-رحمه-الله/</link><author>أ. د. عبدالله بن ضيف الله الرحيلي</author><description><![CDATA[ وكان مِن خبرِ أبي رحمه الله   بسم الله الرحمن الرحيم أحمد الله أن أبي هو أبي، فقد كان على قدرٍ طيب من الفضائل، التي انطبعت من طبْعِهِ الذي رأيته فيه إلى طَبْعي من حيث لا أشعر، لقد تعلمت منه بصورةٍ مباشرة وبصورةٍ غير مباشرة، فما فيّ من بعض الفضائل يعود فضْلُ التخلق بها إلى الله تعالى أوّلًا ثم إلى والدي رحمه الله. لقد كان أبي أبيًّا. لقد كان أبي حكيمًا. لقد كان أبي شجاعًا. لقد كان أبي كريمًا. لقد كان أبي ذا مروءة. لقد كان أبي تقيًّا، ولا أزكيه على الله. لقد كان أبي نقيًّا. لقد كان أبي عاقلًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 17:46:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: وسائل التواصل والتقنية بين النعمة والفتنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182466/خطبة-وسائل-التواصل-والتقنية-بين-النعمة-والفتنة/</link><author>الشيخ الدكتور صالح بن مقبل العصيمي التميمي</author><description><![CDATA[خُطْبَةُ: وَسَائِلُ التَّوَاصُلِ وَالتِّقْنِيَّةُ بَيْنَ النِّعْمَةِ وَالفِتْنَةِ   الخُطْبَةُ الأُولَى إنَّ الحمدَ للهِ، نَحْمَدُهُ، ونستعينُهُ، ونستغفِرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شرورِ أنفسِنَا وسيئاتِ أعمالِنَا، مَنْ يهدِ اللهُ فلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، الحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَمَرَ بِالْإِحْسَانِ إِلَى الْيَتَامَى، وَوَعَدَ عَلَى ذَلِكَ الثَّوَابَ الْعَظِيمَ وَالْفَضْلَ الْجَزِيلَ، وَتَوَعَّدَ مَن ظَلَمَهُمْ أَوْ قَهَرَهُمْ بِالْعَذَابِ الْأَلِيمِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 17:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>عندما يكون العمر عيدا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182465/عندما-يكون-العمر-عيدا/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[عندما يكون العمر عيدًا  ليس البر بضاعةً تُزجى في يوم محبوس بين جدران التقويم، عيد أمك الحقيقي عندما يُضرب ببرك المثل، كما فعل العملس؛ فقد جاء أمه بإناء فيه لبن لتشربه، فصادفها نائمة، فكره إنباهها والانصراف عنها، فأقام قائمًا يتوقع انتباهها، وإناء اللبن على يده حتى أصبح[1].  عيد أمك الحقيقي ألَّا تعقها ولو رأيتها تفضل إخوانك عليك، كما كان يفعل شنٌّ مع أمه، وكانت أمه تميل إلى أخيه لكيز، وكان شن يحملها على ظهره في أسفاره، فتعطي لكيزًا وهي على ظهر شن[2]....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تعلم المناسك قبل السفر إلى مكة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182464/تعلم-المناسك-قبل-السفر-إلى-مكة/</link><author>عدنان بن سلمان الدريويش</author><description><![CDATA[تعلَّم المناسك قبل السفر إلى مكة  حين يعزم القلب على شدِّ الرِّحال إلى بيت الله الحرام، لا يكون السفر مجرد انتقالٍ من بلدٍ إلى بلدٍ؛ بل هو عبورٌ من حالٍ إلى حالٍ؛ من غفلةٍ إلى حضور، ومن عادةٍ إلى عبادةٍ، ومن هنا كانت أولى خطوات الطريق: أن يتعلَّم الحاجُّ والمعتمر كيف يعبد ربَّه على بصيرة، فإن العبادة بلا علم، عبادة ناقصة، وقد تكون فاسدة، وهي طريق إلى البدع والأهواء والضلال، قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>خطبة: تعظيم الأشهر الحرم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182463/خطبة-تعظيم-الأشهر-الحرم/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: تعظيم الأشهر الحرم  عباد الله، إنكم اليوم تعيشون أيامًا ليست كسائر الأيام، بل هي أيامٌ معظَّمةٌ عند الله سبحانه وتعالى، إنها أيامُ الأشهر الحُرم، تلك الأشهر التي جعلها الله تعالى ميزانًا للتقوى، وميدانًا للتوبة، وموسمًا للرقابة على النفس. نعم لقد اختصَّ الله جل وعلا بعضَ الأزمنة وبعضَ الأمكِنة بشيءٍ من التفضيل، ورتَّبَ على ذلك الأجور العظيمة للعبادات والطاعات والقُربات فيها.  فمن ذلك أن الله اختصَّ من الأمكِنة مكة، والمسجد الحرام، والمسجد النبوي، وجعل الصلاة فيها أفضل من غيرها،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ثقافة المبادرة المجتمعية</title><link>http://www.alukah.net/social/0/182461/انفتاح-المدرسة-على-المحيط-من-منطق-المطالبة-إلى-ثقافة-المبادرة-المجتمعية/</link><author>أ. هشام البوجدراوي</author><description><![CDATA[انفتاح المدرسة على المحيط: من منطق المطالبة إلى ثقافة المبادرة المجتمعية  يحتل انفتاح المؤسسات التعليمية على محيطها موقعًا مركزيًّا في النقاش التربوي المعاصر، وغالبًا ما يطرح باعتباره التزامًا وظيفيًّا تتحمله الإدارة التربوية، غير أن هذا الطرح، في كثير من الأحيان، يختزل الإشكال في بُعد أحادي، ويغفل الطبيعة المركبة للعلاقة التي تربط المدرسة بمجالها الترابي والاجتماعي، بما يحمله من مسؤوليات متبادلة وأدوار متكاملة....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وأما بنعمة ربك فحدث} خطبة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182460/-وأما-بنعمة-ربك-فحدث-خطبة/</link><author>د. محمد حرز</author><description><![CDATA[وأما بنعمة ربك فحدث  الحمد لله سابغ النعم والخيرات، ومقيض الأرزاق والبركات؛ الحمد لله معزِّ من أطاعه واتقاه، ومذل من خالف أمره وعصاه، له من الحمد أسماه وأسناه، وله من الشكر أجزله وأوفاه، وله من الثناء الحسن أجمله وأبهاه، سبحانه وبحمده، لا تحصى نعمه، ولا تكافئ عطاياه، ﴿ وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ ﴾ [الإسراء: 67]، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، ولا رب لنا سواه، ﴿ وَمَا بِكُمْ مِنْ نِعْمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ﴾ [النحل: 53]،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182459/من-وسائل-الثبات-على-دين-الله-عز-وجل-10-الزهد-في-الدنيا-وزخرفها،-ومصاحبة-الصالحين/</link><author>محمد بن عبدالله العبدلي</author><description><![CDATA[من وسائل الثبات على دين الله عز وجل (10) الزهد في الدنيا وزخرفها، ومصاحبة الصالحين  من أسباب الثبات على الدين الزهد في الدنيا ومعرفة حقيقتها؛ فالدنيا مهما اتسعت متاعٌ زائلٌ، وزخرفٌ خادعٌ، قال الله عز وجل في وصفها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>من فضائل حسن الخلق (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182458/من-فضائل-حسن-الخلق-1/</link><author>الشيخ ندا أبو أحمد</author><description><![CDATA[من فضائل حُسن الخلق (1)  حسن الخلق يَستجلب قلوب الناس، فيَكثر الأحباب، ويقل الأعداء: قال تعالى: ﴿ وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ * وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ * وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ﴾ [فصلت: 34 - 36].  قال الماوردي - رحمه الله -:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (توحيد الربوبية - 2)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182457/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-توحيد-الربوبية-2/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(توحيد الربوبية - 2)   ليس في القدر لابن آدم حجة ولا عذر: وليس في القدر حجة لابن آدم ولا عذر، بل القدر يؤمن به ولا يحتج به، والمحتج بالقدر فاسد العقل والدين، متناقض، فإن القدر إن كان حجة وعذرًا لزم ألَّا يُلام أحد، ولا يعاقب ولا يقتص منه، وحينئذٍ فهذا المحتج بالقدر يلزمه - إذا ظُلم في نفسه وماله وعرضه وحرمته - ألَّا ينتصر من الظالم ولا يغضب عليه ولا يذمه، وهذا أمر ممتنع في الطبيعة لا يمكن أحدًا أن يفعله، فهو ممتنع طبعًا محرم شرعًا....]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 10:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحريم تحريف القرآن والزيادة فيه والنقص منه</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182456/تحريم-تحريف-القرآن-والزيادة-فيه-والنقص-منه/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[تحريم تحريف القرآن والزيادة فيه والنقص منه  قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهلية القرآن ومقوماتها</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182455/أهلية-القرآن-ومقوماتها/</link><author>د. أحمد الدمرداش</author><description><![CDATA[(أهلية القرآن ومقوماتها)  الحمد لله علام الغيوب، كاشف الكروب، قابل توبة العبد، وعلمه البيان، أنزل القرآن، وجعله هداية للإنسان، والصلاة والسلام على سيد ولد عدنان، وعلى آله، وأصحابه الطيبين الطاهرين، أولي البر والإحسان؛ أما بعد: فإن الله جل وعلا جعل للقرآن الكريم مزية، وفضيلة عن غيره من الكتب السماوية؛ حيث رفع قدر من تعلمه، أو كتب لمن قرأه درجات كبيرة؛ فقد جاء في الحديث عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌‌((‌إن ‌لله ‌أهلين من الناس، قيل: يا رسول الله، ومن هم؟ قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>ومضات نبوية: "إن لصاحب الحق مقالا"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182454/ومضات-نبوية-إن-لصاحب-الحق-مقالا/</link><author>علي بن حسين بن أحمد فقيهي</author><description><![CDATA[ومضات نبوية(إن لصاحب الحق مقالًا)  عن أبي   هريرة: ((أن رجلًا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأغلظ له فهمَّ  به  أصحابه، فقال: دعوه؛ فإن لصاحب الحق مقالًا، واشتروا له بعيرًا فأعطوه   إياه وقالوا: لا نجد إلا أفضل من سنه، قال: اشتروه، فأعطوه إياه، فإن  خيركم  أحسنكم قضاء))؛ [رواه البخاري (2606)، ومسلم (1601)].  الناس   عقول وأفهام، وأساليب وأذواق، فتفهموا اختلاف أحوال الناس بين الرضا   والغضب، والفرح والحزن، والرخاء والشدة، فالمغبون قد يجفو في ألفاظه؛ كما   قال هذا الأعرابي في رواية:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>الورع وترك الشبهات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182453/الورع-وترك-الشبهات/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[ الورع وترك الشبهات  في الصحيحين عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رضي الله عنه،قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «الحَلَالُ بَيِّنٌ، وَالحَرَامُ بَيِّنٌ، وَبَيْنَهُمَا مُشَبَّهَاتٌ لَا يَعْلَمُهَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، فَمَنِ اتَّقَى المُشَبَّهَاتِ اسْتَبْرَأَ لِدِينِهِ وَعِرْضِهِ، وَمَنْ وَقَعَ فِي الشُّبُهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ كَرَاعٍ يَرْعَى حَوْلَ الحِمَى، يُوشِكُ أَنْ يُوَاقِعَهُ، أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ مَلِكٍ حِمًى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>مع سورة نوح</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182449/مع-سورة-نوح/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ظلال عرش الرحمن سبحانه وتعالى (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182450/في-ظلال-عرش-الرحمن-سبحانه-وتعالى-PDF/</link><author>محمود حسن حجازي</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>بشارات الأديب في شرح إعلام الأريب نظم أمهات آباء النبي على الترتيب (PDF)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182451/بشارات-الأديب-في-شرح-إعلام-الأريب-نظم-أمهات-آباء-النبي-على-الترتيب-PDF/</link><author>فرحان بن الحسن بن نور الحلواني</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسلم لا يهون على الله وإن هان على الناس: تذكرة مبصرة في ظل أحداث معاصرة (WORD)</title><link>http://www.alukah.net/library/0/182452/المسلم-لا-يهون-على-الله-وإن-هان-على-الناس-تذكرة-مبصرة-في-ظل-أحداث-معاصرة-WORD/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكساء الرباني (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182448/الكساء-الرباني-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[الكِساءُ الربَّانيُّ  الحمدُ للهِ ذي النعمِ الظاهرةِ والباطنةِ، سبَّحَ له الكونُ وساكنُه، وأشهدُ ألا إلهَ إلا اللهُ وحده لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه، صلى اللهُ وسلّمَ عليه وعلى آلِه وصحبِه الأبرارِ المؤمنةِ.  أما بعدُ، فاتقوا اللهَ -عبادَ اللهِ-؛ ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ ﴾ [آل عمران: 102].  أيها المؤمنون! نِعمُ اللهِ بحرٌ غدِقٌ لا يَحُدُّه عَدٌّ، ولا يُحيطُه وصفٌ، والخلقُ عن شكرِه عاجزون،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>جنة الخلد (10) جنتان من ذهب وجنتان من فضة</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/182447/جنة-الخلد-10-جنتان-من-ذهب-وجنتان-من-فضة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[جنة الخلد (10)جنتان من ذهب وجنتان من فضة   الْحَمْدُ لِلَّهِ الْجَوَادِ الْكَرِيمِ، الْبَرِّ الرَّحِيمِ؛ جَادَ عَلَى عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ بِالْإِيمَانِ وَالْيَقِينِ، وَوَعَدَهُمْ عَلَى إِيمَانِهِمْ فِي الدُّنْيَا بِالسُّرُورِ وَالْحُبُورِ، وَفِي الْآخِرَةِ بِالرِّضْوَانِ وَالنَّعِيمِ وَالْخُلُودِ، نَحْمَدُهُ عَلَى مَا هَدَانَا وَاجْتَبَانَا، وَنَشْكُرُهُ عَلَى مَا أَعْطَانَا وَأَوْلَانَا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ لَا رَبَّ غَيْرُهُ يُرْتَجَى،...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>‫القلب قبل السبب‬‬‬‬</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182446/‫القلب-قبل-السبب‬‬‬‬/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[القلب قبل السبب  خلق الإنسان ضعيفًا، لا ضعف عجز فحسب، بل ضعف افتقار دائم، فكلما نزلت به نازلة، أو ألمت به جائحة، بحث عن ملجأ يطمئن إليه قلبه، وهنا يكون السؤال الفاصل: إلى أين يتجه القلب أولًا؟ فالله لا ينظر إلى حركة الجوارح وحدها، بل ينظر إلى الوجهة الأولى للقلب عند الحاجة؛ إلى الأسباب، أم إلى مسببها؟  وتقف مريم عليها السلام شاهدًا ناطقًا على هذا المعنى، في محرابها، كانت خلوة القلب مع الله خالصةً لا يشوبها تعلق بسواه، فكان الرزق يأتيها بلا سبب ظاهر، حتى تعجب زكريا عليه السلام:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل عشر ذي الحجة</title><link>http://www.alukah.net/spotlight/0/182445/فضل-عشر-ذي-الحجة/</link><author>مالك مسعد الفرح</author><description><![CDATA[فضل عشر ذي الحجة  ما أجمل حياة المسلمين! يفوزون بنعيم فتتلقَّاهم نِعَم أخرى، وكلما تنعَّمُوا بطاعة تفَضَّل الله عليهم بعدها بطاعات أُخَر، وما إن تصعد أجور موسم حتى تشرق أنوار موسم لطاعات عظيمة.  من أيام قليلة ودَّعنا شهر رمضان وأحزننا فراقه؛ إذا بكرم الله يتحفنا بسلوة الأشهر الحرم وزينة أيام الدنيا أيام عشر ذي الحجة، أعظم أيام الأعمال الصالحة، قال النبي صلى الله عليه وسلم: ((ما من أيامٍ العمل الصالح فيهن أحبُّ إلى الله من هذه الأيام العشر، قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفكر والحجر: وقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.alnamlah/0/182444/الفكر-والحجر-وقفات-في-النظرة-إلى-الفكر-والمفكرين/</link><author>أ. د. علي بن إبراهيم النملة</author><description><![CDATA[الفِكر والحَجْروقفات في النظرة إلى الفكر والمفكرين   يحفظ الإسلامُ للإنسان ضروراته الخمس، وهي: "النفس، والمال، والنَّسب، والدِّين، والعقل"،والتفكير نتاج العقل،والقرآن الكريم يدعو، بكل قوة، إلى التفكير في هذه الحياة؛ لأن هذا التفكير سيقود إلى معرفة الخالق - سبحانه تعالى - ومن ثم حسن التعامل مع الحياة، في حدود ما يمليه هذا التفكير؛قال الله تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرد على شبهة حول آية {وما من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم}، وهل القرآن يشبه الإنسان بالدواب والبهائم؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/182443/الرد-على-شبهة-حول-آية-وما-من-دابة-في-الأرض-ولا-طائر-يطير-بجناحيه-إلا-أمم-أمثالكم-،-وهل-القرآن-يشبه-الإنسان-بالدواب-والبهائم؟/</link><author>د. جاسر يزن سيف الدين</author><description><![CDATA[الرد على شبهة حول آية:﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ﴾، وهل القرآن يشبه الإنسان بالدواب والبهائم؟!  مضمون الشبهة: يزعم أعداء الإسلام أن القرآن يُشبِّه الإنسان بالبهائم، ويستدل أعداء الإسلام بالآية التالية: ﴿ وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ ﴾ [الأنعام: 38].  وأنا أرد على هذه الشبهة السخيفة وأقول: أولًا:...]]></description><category>شبكة الألوكة - الصفحة الرئيسية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:10:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>