<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Fri, 03 Jul 2026 00:37:34 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>{ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183496/-ويقتلون-الذين-يأمرون-بالقسط-من-الناس/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ وَيَقْتُلُونَ الَّذِينَ يَأْمُرُونَ بِالْقِسْطِ مِنَ النَّاسِ ﴾ [آل عمران: 21]  إنَّ من أساسيات الدين أنه كله لله، وليس للبشر كلهم إلا التسليم لله وحده. ألوهية واحدة... ودينونة واحدة... واستسلام لهذه الألوهية، لا يبقى معه شيء في نفوس العباد، ولا في حياتهم خارجًا عن سلطان الله.  ألوهية واحدة......]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 10:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>قائمة أكثر الناس ثراء في العالم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183495/قائمة-أكثر-الناس-ثراء-في-العالم/</link><author>حسين أحمد عبدالقادر</author><description><![CDATA[قائمة أكثر الناس ثراءً في العالم  بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: لا ريب أن الثراء من الأهداف التي يطمح إليها الناس في كل زمان، ومكان. والأهداف من وراء هذا الثراء تتنوَّع وتختلف حسب طبيعة الأشخاص؛ فمن الناس من يحب الحصول على المال والذهب والفضة للاستمتاع بملذات الدنيا والفساد والتفاخر بين الناس، ومن الناس من يحب الحصول على المال لتجنُّب سؤال الناس والحصول على ما يكفي للاحتياجات الدنيوية،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 10:04:00 GMT</pubDate></item><item><title>فيزياء القرآن: سر الأمانة وهندسة الـروح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183494/فيزياء-القرآن-سر-الأمانة-وهندسة-الـروح/</link><author>الغالية المطاعي</author><description><![CDATA[فيزياء القـرآن: سـرُّ الأمانة وهندسة الـروح  لماذا نزل القرآن على "الإنسان" لا "الجبل"؟ لأن قلبك صُمِّم ليكون محركًا نورانيًّا لا صخرًا أصَمَّ.   إليكم هذا البيان الفيزيائي لحال أرواحنا بين الاستمداد والتبدُّد: 1-المستقبل وسرُّ النفخة: (القلب هو المشكاة) خُلقت بـ "نفخة الروح" لتكون وعاءً لا يكتفي باحتواء النور، بل يسكبه حياةً وإعمارًا. الجبل يتصدَّع من الهيبة، لكنك أُعطيت القدرة على "التحويل"؛ تحويل كلام الله إلى سلوك ونهضة.  القاعدة الفيزيائية:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 02 Jul 2026 09:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>زلة جهاز... تطمس عمرا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183464/زلة-جهاز...-تطمس-عمرا/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[زلةُ جهاز… تطمسُ عُمرًا   ‫ اللهم سلم قلوبنا وأعمالنا، واصرف عنا سوء العواقب.  فما أسرع أن ينهدم ما بُني في سنين بلحظة غفلة، كلمة غير محسوبة، صورة بلا تفكير، مقطع عابر لا يلتفت إليه… ثم ينتشر، فيغدو سبب انكسار كبير، ويطفئ ضياء سمعة ظلت بيضاء طويلًا.  يا أخي… يا أختي… لسنا نحمل هاتفًا فقط؛ بل نحمل بابًا يفتح على كل شيء، باب قد يرفع، وقد يسقط، يستر، أو يفضح، يبني أسرة، أو يهدمها.  كم من بيت تفكك، وكم من قلب انكسر، وكم من مستقبل ضاع! لأن صاحبه قال: لحظة واحدة … ولن يراها أحد،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>لماذا يختلف الناس في موتهم؟</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183462/لماذا-يختلف-الناس-في-موتهم؟/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[لماذا يختلف الناس في موتهم؟  يتساءل الإنسان أحيانًا: لماذا يموت هذا بمرضٍ أليمٍ، وذاك في حادثٍ مفاجئ، وآخر وهو يصلي أو نائم في سكون؟  أهي مصادفة؟ أم أن هناك سرًّا خلف هذا الاختلاف العجيب في طرق الرحيل؟  الموت، في حقيقته، ليس عقوبة ولا مصادفة، بل هو موعد كَتَبَه الله لكل نفس، لا يتقدَّم ولا يتأخَّر، يقول الله تعالى: ﴿ وَمَا كَانَ لِنَفْسٍ أَنْ تَمُوتَ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ كِتَابًا مُؤَجَّلًا ﴾ [آل عمران: 145].  كل نفسٍ تموت في اللحظة التي كُتِبَت لها، بالحكمة التي أرادها الله،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 01 Jul 2026 09:14:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيوب عليه السلام.. بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183444/أيوب-عليه-السلام..-بين-أوجاع-الجسد-وطمأنينة-الروح/</link><author>د. صلاح عبدالشكور</author><description><![CDATA[أيوب عليه السلام... بين أوجاع الجسد وطمأنينة الروح  تصور نبيًّا من أنبياء الله، يبتليه الله بالأمراض المزمنة والأوجاع المؤلمة نحوًا من ثمانية عشر عامًا ذاق فيها صنوف المآسي، وتقلب فيها بين ألوان البلايا، أتساءل: لماذا حكى الله لنا في كتابه العظيم قصة هذا النبي الصابر الأواب من بين آلاف الأنبياء الذين بعثهم؟ وروى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خبره بشيء من التفصيل؟ لقد أراد الله أن يجعل من هذا النبي أنموذجًا صالحًا لعباده، وقدوةً مباركةً لأوليائه، ممن ابتلاهم ببلائه،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 30 Jun 2026 09:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>العمل الصالح عبادة تتجاوز الطقوس</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183421/العمل-الصالح-عبادة-تتجاوز-الطقوس/</link><author>عمر عبدالله محمد الخياري</author><description><![CDATA[العمل الصالح عبادة تتجاوز الطقوس  جاء ذكر الإيمان وعمل الصالحات في القرآن الكريم مرات كثيرة، والمتتبع للآيات التي تحدثنا عن الإيمان وعمل الصالحات سيجد أن الله بشَّر الذين آمنوا وعملوا الصالحات بروضات الجنات ونعيمها والتبوء والخلود فيها، ووعدهم بالدرجات العلا بل بأعلاها مقامًا جنة الفردوس، ﴿ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ كَانَتْ لَهُمْ جَنَّاتُ الْفِرْدَوْسِ نُزُلًا ﴾ [الكهف: 107]، وسيجد أنهم وعدوا بالمغفرة وتكفير السيئات والفوز المبين والكبير، وبإصلاح البال والرزق الكريم،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 29 Jun 2026 09:35:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183379/حين-تستقيم-القلوب...-تتنزل-السكينة/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين تستقيم القلوب... تتنزل السكينة    ليس القول هو المعيار، فكم من كلمة وُلدت قوية ثم ماتت في منتصف الطريق!  إنما العبرة في الثبات بعد النطق، وفي الوفاء بعد العهد؛ ولهذا لم يقف القرآن عند لحظة الإقرار، بل مضى إلى ما بعدها: ﴿ ثُمَّ اسْتَقَامُوا ﴾ [فصلت: 30]؛ كأن الإيمان لا يُعرف في البدايات، بل يُختبر في الاستمرار.  الاستقامة ليست صعودًا بلا تعب، ولا طريقًا بلا شوك، لكنها صدق الوجهة.  أن تمشي إلى الله وقلبك مشدود إليه، وإن تعثرت القدم، وأن تبقى على العهد وإن اضطربت الدنيا من حولك....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ودعوية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183375/الانتحار-في-ميزان-السنة-النبوية-قراءة-عقدية-ودعوية/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[الانتحار في ميزان السنة النبوية: قراءة عقدية ودعوية   مقدمة: الحمد لله الذي أحاط خَلْقه علمًا، وقضى فيهم قدرًا، وجعل الحياة ابتلاءً، والموت انتقالًا، وأشهد إن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل حفظ النفس من أعظم مقاصد الشريعة، وأشهد إن محمدًا عبدُه ورسولُه، بعثه الله رحمةً للعالمين، فبيَّن للناس طريق النجاة، وحذَّرهم من موارد الهلكة، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.   أما بعد: فإن من أعظم القضايا التي تمسُّ كيان الإنسان العقدي والسلوكي: قضيةَ حفظ النفس، وما يقابلها من الاعتداء عليها،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 27 Jun 2026 11:12:00 GMT</pubDate></item><item><title>دعاة الفتنة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183357/دعاة-الفتنة/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA["دعاة الفتنة"﴿ إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا لَسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ﴾ [سورة الأنعام: 159]  إن الدين الذي ارتضاه الله لخلقه وأرسل به رسله، هو الإسلام، لذلك قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ ﴾ [سورة آل عمران: 19].  إلا أن هناك من يقومون بتفريق وتفتيت الدين، ويتنازعون الأمر حتى مزقوه بينهم مزقًا، وقطعوه في أيديهم قطعًا، ومضى كل حزب بالمزقة التي خرجت في يده، وكل أخذ لنفسه نصيبًا من الأسماء التي ما أنزل الله بها من سلطان،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>"فطل" مشروع بلا تكلفة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183356/فطل-مشروع-بلا-تكلفة/</link><author>نبيل بن عبدالمجيد النشمي</author><description><![CDATA["فَطَل" مشروع بلا تكلفة  الطَّلُّ: قطرات الندى أو رذاذ المطر الخفيف.  وقال الراغب رحمه الله تعالى: «الطَّلُّ: أضعف المطر، وهو ما له أثر قليل»[1].  الطَّلُّ لا يُحدث سيلًا ولا يهز شجرة ولا يشق ترابًا؛ لكنه ينتج ثمرة أو يسهم في إنتاج ثمرة، يقول المولى عز وجل:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>ساعة العسرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183351/ساعة-العسرة/</link><author>عامر الخميسي</author><description><![CDATA[ساعة العسرة  الذين اتبعوه في ساعة العسرة...وهل العسرة كلها ساعة؟ هل ذاك الشهر بمعاناته لا يعدو أن يكون ساعة من نهار أو ليل؟ هل تلك الشقة والسفر البعيد والحر الشديد والمعاناة ليست في حساب الله إلا ساعة؟  هم لم يتَّبِعُوه في زمن يسير ولا في لحظة عابرة، بل في أيام قاسية وأوقات طويلة وأجواء مشحونة بالتحديات، ومع ذلك فإن العسرة الحقيقية لم تكن في طول الطريق، ولا في وعورة المسير، ولا في قلة الزاد، ولا في شدة الحر؛ وإنما كانت في ساعة الخيار، ولحظة اتخاذ القرار،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 25 Jun 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين تقودك الآيات إلى محبة الله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183328/حين-تقودك-الآيات-إلى-محبة-الله/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[ حين تقودك الآيات إلى محبَّة الله    دعنا نقترب بهدوء من كتاب الله جل وعز، لا قراءة حروف فحسب، بل قراءة قلوب تبحث عن الطريق، فهناك، في خواتيم آيات كثيرة، تلمع عبارة ليست عابرة: ﴿ وَاللَّهُ يُحِبُّ ﴾ [آل عمران: 134]، ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ ﴾ [البقرة: 195].  كلمات قليلة، لكنها أثقل من الدنيا وما فيها.  كم مررنا بها دون توقف! كم سمعناها تتردد، ثم مضينا كأنها لم تنادِنا! والحصيف اللبيب هو من إذا بلغ هذه الكلمات وقف، وتأمل، وسأل نفسه بصدق:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 24 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في صلاح قلب كليم الله موسى (عليه السلام)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183304/تأملات-في-صلاح-قلب-كليم-الله-موسى-عليه-السلام/</link><author>عبدالرؤوف عفيف</author><description><![CDATA[تأملات في صلاح قلب كليم الله موسى عليه السلام  موسى عليه السلام بالرغم من أنه كان يعاني من عقدة في لسانه وفصاحة أقل من غيره، إلا أن الله اختاره ليصبح كليمه حيث لم يكلم الله نبيًّا غيره؛ قال الله تعالى: ﴿ وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا ﴾ [النساء: 164].  الله الله في المواساة التي لا عدل لها؛ إنه صلاح القلوب... فلا يغرك علمك وفصاحتك ووظيفتك ونسبك ومالك وولدك، ولا يحزنك إن كنت أقل حظًّا من غيرك في أي شيء....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين يحدد القرآن منزلتك</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183254/حين-يحدد-القرآن-منزلتك/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[حين يحدِّد القرآن منزلتك  ليست كل الأسئلة مفاجئة، فبعضها أُعلن لنا منذ زمن، ومع ذلك نعيش وكأننا لم نسمعه قط.  القرآن لم يترك الغاية مجهولة، ولم يجعل المآل غامضًا؛ بل حدد بوضوح أين تكون منزلتك في الجنة، ومع هذا يمر السؤال على القلوب مرور العابرين.  في الدنيا، الطالب المجتهد لا ينتظر يوم الاختبار ليبدأ التفكير، يراقب معلمه، يتأمل كلماته، يلتقط إشاراته، يعرف ما يكرره وما يشدد عليه، فيجتهد حيث تكون الدرجة الأعلى.  لا يفعل ذلك خوفًا، بل طمعًا في التفوق.  أما في الآخرة، فقد كشف السؤال قبل الامتحان،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 21 Jun 2026 10:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الثانية: حب الله ورسوله والجهاد في سبيله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183224/مواقف-إيمانية-الرسالة-الثانية-حب-الله-ورسوله-والجهاد-في-سبيله/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الثانية: حب الله ورسوله والجهاد في سبيله  إهداء: إلى كل فتاة مسلمة ترغب أن تكون مع الله.. إلى كل فتى مسلم يرغب أن يكون مع الله.. إلى كل شباب المسلمين في جميع أنحاء العالم.. إلى كل مَن يرغب في معرفه دينه، وما يدعو إليه إسلامنا الحنيف.. إلى كل مَن يرغب في التقرب إلى الله بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح..  إلى أحبتي وحبيباتي المؤمنات القانتات في كل مكان: أُهديكم هذه الرسالة لعلكم تفيدون منها شيئًا ينفعكم في دينكم ودنياكم..  إلى أبنائي الأحباء: أسامة وأحمد وزينب وإبراهيم،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 18 Jun 2026 09:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>حقيقة الرزق وتعدد أنواعه وأشكاله</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183167/حقيقة-الرزق-وتعدد-أنواعه-وأشكاله/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[حقيقة الرزق وتعدد أنواعهوأشكاله  الرزق هو ما يُنتفع به، وعلى هذا التعريف يكون ما يدخره الإنسان من مال لأولاده ليس رزقه؛ لأنه لم ينتفع به، وإنما أمين عليه يسلمه لأصحابه.  فعن مطرف بن عبدالله بن الشخير عن أبيه قال: أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقرأ (ألهاكم التكاثر) قال: ((يقول ابن آدم: مالي مالي قال: وهل لك يا بن آدم من مالك إلا ما أكلت فأفنيت، أو لبست فأبليت، أو تصدقت فأمضيت))؛ [مسلم ح (2959)]، وللرزق أنواع كثيرة باعتبارات مختلفة، وفيما يلي بيان لتلك الأنواع.  أولًا:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 16 Jun 2026 09:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>المخرج من الفتن</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183158/المخرج-من-الفتن/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ المخرج من الفتن ﴿ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ ﴾ [غافر: 44]﴿ إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنسِيًّا ﴾ [سورة مريم: 26]﴿ وَأَعْتَزِلُكُمْ وَمَا تَدْعُونَ مِن دُونِ اللَّهِ وَأَدْعُو رَبِّي عَسَىٰ أَلَّا أَكُونَ بِدُعَاءِ رَبِّي شَقِيًّا ﴾ [ مريم: 48]  إن عصرنا هذا هو عصر الفتن؛ حيثما ذهبت إلى أي مدى اختلت الموازين، وانتشرت الشبهات والشهوات، والتبس الحق بالباطل. إن المسلم القابض على دينه في هذا العصر كالقابض على الجمر، فالفتن التي نعيشها، لا تطيب معها حياة،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 15:09:00 GMT</pubDate></item><item><title>تقديم المفضول على الفاضل لداعي المصلحة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183149/تقديم-المفضول-على-الفاضل-لداعي-المصلحة/</link><author>د. عبدالله بن يوسف الأحمد</author><description><![CDATA[تقديم المفضول على الفاضل لداعي المصلحة  ذكر أهل الأخبار أنه لما قُتل علي بن أبي طالب رضي الله عنه بايع أهلُ الكوفة الحسنَ بن عليٍّ رضي الله عنه، وبايع أهل الشام معاوية، فسار معاوية رضي الله عنه بأهل الشام يريد الكوفة، وسار الحسن بأهل العراقين، فالتقيا بمنزل من أرض الكوفة، فنظر الحسن إلى كثرة من معه من أهل العراق، فنادى: يا معاوية، إني قد اخترت ما عند الله؛ فإن يكن هذا الأمر لك فما ينبغي لي أن أنازعك عليه، وإن يكن لي فقد جعلته لك. فكبَّر أصحاب معاوية، وقال المغيرة بن شعبة عند ذلك:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>مواقف إيمانية - الرسالة الأولى: لماذا خلقنا الله؟!</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183148/مواقف-إيمانية-الرسالة-الأولى-لماذا-خلقنا-الله؟/</link><author>زينب محمد عبدالغني فايد</author><description><![CDATA[مواقف إيمانيةالرسالة الأولى: لماذا خلقنا الله؟!  إهداء: إلى كل فتاة مسلمة ترغب أن تكون مع الله. إلى كل فتى مسلم يرغب أن يكون مع الله. إلى كل شباب المسلمين في جميع أنحاء العالم. إلى كل من يرغب في معرفه دينه، وما يدعو إليه إسلامنا الحنيف. إلى كل من يرغب في التقرب إلى الله بالعقيدة الصحيحة والعمل الصالح.  إلى أحبتي وحبيباتي المؤمنات القانتات في كل مكان: أُهديكم هذه الرسالة؛ لعلكم تفيدون منها شيئًا ينفعكم في دينكم ودنياكم.  إلى أبنائي الأحباء: أسامة وأحمد وزينب وإبراهيم، عسى أن تحظى بإعجابكم،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 15 Jun 2026 13:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>{فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183116/-فاعفوا-واصفحوا-حتى-يأتي-الله-بأمره/</link><author>بدر شاشا</author><description><![CDATA[﴿ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ ﴾  قال الله تعالى في كتابه الكريم: ﴿ وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ﴾ [البقرة: 109].  يا لها من آيةٍ عظيمةٍ، تحمل بين حروفها منهجًا ربانيًّا في التعامل مع الإساءة والبغضاء....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 14 Jun 2026 09:57:00 GMT</pubDate></item><item><title>العلاقة بين التعب والنجاح</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183086/العلاقة-بين-التعب-والنجاح/</link><author>أبو عمير علاء بن عبدالرحمن أمين</author><description><![CDATA[العلاقة بين التعب والنجاح   ما زال في كثير من النفوس وَهْمٌ مطمور أنه يمكن أن يبلغ المرء المجد وهو لم يكابد المشاق ويلعق الصبر. وهذا- لعمري- أحد أعظم أسباب فشل الطموحات والأحلام، ولمَ لا والخطط فوق الصخور والأرجل ما زالت ناعمة ما حفيت بعد؟!   لقد ركب الله تعالى في هذه الحياة أن معالي الأمور التي نص عليها القرآن لا تحصل للمرء وهو مستكمل راحته وطعامه وشرابه ونومه وأوقات استرخائه.   فمعالي الأمور، والطموحات الكبرى لا تكشف وجهها لك حتى تمسح العرق عن جبينك بيدٍ ترتعش من العناء والكدِّ والتعب....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>{فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183045/-فإنها-لا-تعمى-الأبصار-ولكن-تعمى-القلوب-التي-في-الصدور/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور   في خضم زحام الحياة اليومي وتسارع إيقاعها، قد يظن الإنسان أن الرؤية تقتصر على ما تلتقطه العين من صور ومشاهدَ من تلك الإيقاعات، وبالتالي فإن الحقيقة تُقاس بوضوح النظر وحِدة البصر، إلا أن هذه الآية الكريمة تعيد ترتيب المفاهيم، وتكشف أن العمى الحقيقي ليس في العين، بل في القلب؛ ذلك العضو الداخلي الذي يبصر بوهجه المعاني، ويهتدي ببصيرته إلى الحق المبين.  فكم من إنسان يرى بعينيه، لكنه لا يدرك جوهر تلك الأشياء التي يراها،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين نور البصيرة وظلمة العمى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/183039/بين-نور-البصيرة-وظلمة-العمى/</link><author>د. علي بوعزدية</author><description><![CDATA["بين نور البصيرة وظلمة العمى"  الحمد لله الذي أنزل كتابه هدايةً للنَّاس، وجعله نورًا يُبدِّد ظلمات الحيرة والضلال، والصلاة والسلام على من بُعِث رحمةً للعالمين، هاديًا إلى صراطٍ مستقيمٍ.  إنَّ القرآن الكريم ليس كتاب مواعظ مجرَّدة، بل هو "ميزانٌ وجوديٌّ" دقيق يميِّز بين الحق والباطل، ويرسم للسالك معالم الهداية، كما يكشف له مسالك الغواية، ومن سننه في التربية والتوجيه التفريق بين أصناف النَّاس بحسب مواقفهم من "مشكاة الوحي" علمًا وفهمًا، وعملًا وامتثالًا،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>الصلاة ذلك المحفل الكبير (6)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182981/الصلاة-ذلك-المحفل-الكبير-6/</link><author>محمد شفيق</author><description><![CDATA[الصلاة ذلك المحفل الكبير 6 (يتبع)  ﴿ صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾ [الفاتحة: 7]: لك أن تبذل ما في وسعك من جهد الفهم، وأن تستفهم عن أي إنعام خصَّ به الله المهتدين؛ لعل الوحي هو محض الإنعام، أو ليس منتهى الضلال أن يترك الله الخلق بلا وحي ولا كتاب من عنده يسترشدون به ويهتدون!  فصراط ﴿ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ ﴾، هو صراط من أنعم الله عليهم بالوحي؛ أي: بالقرآن الكريم، والإنعام بالوحي هو على قسمين: إنعام عام؛ خص به كل مَن آمن بالقرآن بشكل مجمل على أنه كتاب من عند الله،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 06 Jun 2026 12:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>(تبنا ولسنا تائبين) تبيان حالهم</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182951/-تبنا-ولسنا-تائبين-تبيان-حالهم/</link><author>حارث الأزدي</author><description><![CDATA[(تُبنا ولسنا تائبين) تبيان حالهم  لست أقول هذا القول من باب تبنيه، أو أن أصف به حالي أو حال أحد بعينه، ولكنه حكاية عما أراه من ظواهر تكتسح الساحة الحياتية بما تعج من فعاليات إنسانية واجب رصدها على كل ناظر يرى نفسه مكلفًا بتبيان الحقيقة وإظهارها للناس.  من بين ظواهر الحياة المتعاظمة حد الخدعة، ظاهرة (قشرية الالتزام) أو الاكتفاء بعناوين العبادات دون جوهرها،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 04 Jun 2026 08:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين شعار الآية وحقيقة السيرة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182921/بين-شعار-الآية-وحقيقة-السيرة/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[بين شعار الآية وحقيقة السيرة  لما قالت الفتاة لأبيها: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾ [القصص: 26]، لم يكن ذلك الأمين عليه السلام من أقاربها أو ينتهي اسم عائلتها باسم عائلته، بل كان غريبًا عنهم، فاختاره الشيخ الكبير لأنه لم يكن خائنًا للأمانة، ضعيفًا عن قول الحق والوقوف مع الملهوف.  ولما قال شعيب عليه السلام: ﴿إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَاحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ﴾ [هود: 88]، كان قد أعلن البراءة من أفعال قومه المنكرة،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 02 Jun 2026 08:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>﴿ وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل ﴾</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182831/﴿-وما-محمد-إلا-رسول-قد-خلت-من-قبله-الرسل-﴾/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ﴾ [ آل عمران: 144]حقائق التصور الإسلامي في التربيةالتربية بالواقع  إن ما يؤلم قلب المسلم ويحزنه تفرق أمة الإسلام، وقتالها بعضها بعضا، وتبعيتها لأعداء الله من اليهود والذين أشركوا، وذلها لغيرها في كل جوانب الحياة: اقتصاديا وعلميا، وسياسيا، وعسكريا...  وهذه الأمة كان من المفروض أن تنقذ العالم من الجهل والكفر، الفقر، وسفك الدماء، وظلم الإنسان لأخيه الإنسان. بما حباها الله بمنهج النور بكتاب ربها القرآن الكريم:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 25 May 2026 15:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسلم قد يستضعف لكنه لا يهون على الله ما دام مؤمنا قائما بالحق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182774/المسلم-قد-يستضعف-لكنه-لا-يهون-على-الله-ما-دام-مؤمنا-قائما-بالحق/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[المسلمُ قد يُستضعف،لكنَّه لا يهونُ على الله ما دام مؤمنًا قائمًا بالحققراءةٌ شرعيةٌ في الفرق بين البلاء والهوان، والاستضعاف والضعف  وصف المقال: مقالةٌ شرعيةٌ تعالج وهمًا معاصرًا يربط بين استضعاف المسلمين وهوانهم على الله، وتبين - في ضوء الكتاب والسنة وسير الأنبياء - أن الكرامة الحقيقية مناطها الإيمان والثبات، لا مظاهر القوة الدنيوية.  المقدمة: الحمد لله رب العالمين، العزيز الحكيم، الذي جعل العزة له ولرسوله وللمؤمنين، وابتلى عباده ليظهر صدقهم، ويميز ثابتهم من المضطرب، وصادقهم من المدعي،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 23 May 2026 14:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاتساق النفسي لدى المؤمن {فلنولينك قبلة ترضاها}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182666/الاتساق-النفسي-لدى-المؤمن-فلنولينك-قبلة-ترضاها/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ الاتساق النفسي لدى المؤمن﴿فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا﴾ [البقرة: 144]  لما كان الإسلام يريد استخلاص قلوب المسلمين لله، وتجريدها من التعلق بغير الله، وتخليصها من كل نعرة وكل عصبية لغير المنهج الإسلامي المرتبط بالله مباشرة، المجرد من كل ملابسة تاريخية أو عنصرية أو أرضية على العموم...  فقد نزعهم نزعًا من الاتجاه إلى البيت الحرام، واختار لهم الاتجاه - فترة - إلى المسجد الأقصى، ليخلص نفوسهم من رواسب الجاهلية، ومن كل ما كانت تتعلق به في الجاهلية،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 18 May 2026 09:29:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وليمحص الله الذين آمنوا ويمحق الكافرين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182643/-وليمحص-الله-الذين-آمنوا-ويمحق-الكافرين/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ وَلِيُمَحِّصَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ ﴾ [آل عمران: 141]  إن واقع الحروب التي تتوالى على بلاد المسلمين من أمريكا واليهود منذ الحرب على أفغانستان وليبيا والعراق وغزة ولبنان وإيران، لم تكن لتقع إلا لحكمة يريدها الله للأمة الإسلامية، والبشرية كافة. ولنتذكر أحاديث رسول الله ومنها.  عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "تكون فتنة ثم تكون جماعة ثم فتنة ثم تكون جماعة ثم فتنة تعوج فيها عقول الرجال"؛ [رواه نعيم بن حماد في الفتن بسند ضعيف]....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sun, 17 May 2026 12:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>الاتساق النفسى لدى المؤمن {فلنولينك قبلة ترضاها}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182583/الاتساق-النفسى-لدى-المؤمن-فلنولينك-قبلة-ترضاها/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[ الاتساق النفسى لدى المؤمن ﴿ فَلَنُوَلِّيَنَّكَ قِبْلَةً تَرْضَاهَا ﴾ [البقرة: 144] لما كان الإسلام يريد استخلاص قلوب المسلمين لله، وتجريدها من التعلق بغير الله، وتخليصها من كل نعرة وكل عصبية لغير المنهج الإسلامي المرتبط بالله مباشرة، المجرد من كل ملابسة تاريخية أو عنصرية أو أرضية على العموم...  فقد نزعهم نزعًا من الاتجاه إلى البيت الحرام، واختار لهم الاتجاه - فترة - إلى المسجد الأقصى، ليخلص نفوسهم من رواسب الجاهلية، ومن كل ما كانت تتعلق به في الجاهلية،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 13 May 2026 12:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>حين أطفئت المصابيح في الطريق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182553/حين-أطفئت-المصابيح-في-الطريق/</link><author>د. هيثم بن عبدالمنعم بن الغريب صقر</author><description><![CDATA[حين أُطفئت المصابيح في الطريق  الحمد لله، كنت أسير في طريق طويل من النور، أسمع من بعيد أصواتًا تُلقي الحجارة على القناديل، كلما انطفأ واحد منها، شعرت أن شيئًا من قلبي ينكسر.  في البداية، كانت الحجارة تأتي من بعيد... من قوم لا يعرفون هذا النور، فكنت أستغفر وأمضي، وفي صدري رجاء أن تُضاء المصابيح من جديد.  ثم رأيت من أحبوا النور، لكنهم فضلوا دفء العادة على وهج الحق، ورأيتهم يزينون الطريق بما تعودوه لا بما أُمروا به، فبكيت، لا عليهم، بل على الطريق الذي بدأ يبهت ضياؤه....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 12 May 2026 14:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>المعالم الأساسية لآفاق الرضا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182535/المعالم-الأساسية-لآفاق-الرضا/</link><author>د. عبدالرزاق السيد</author><description><![CDATA[ المعالم الأساسية لآفاق الرضا  الحمد لله رب العالمين، الذي جعل الرضا بالله ربًّا شعار المؤمنين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، شهادةً نؤديها برضًا ويقين، سبحانه وتعالى رضي لنا الإسلام دينًا، وأشهد أن محمدًا عبدُ الله ورسولُه، رضيناه نبيًّا ورسولًا من رب العالمين، صلى الله وسلم عليه، وعلى آله وأصحابه والتابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.  أهمية الحديث عن المعالم الأساسية لآفاق الرضا: أيها المسلمون، نعمة الرضا بالله تعالى ربًّا، وبالإسلام دينًا، وبمحمد- صلى الله عليه وسلم-...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Mon, 11 May 2026 15:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>عندما يكون العمر عيدا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182465/عندما-يكون-العمر-عيدا/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[عندما يكون العمر عيدًا  ليس البر بضاعةً تُزجى في يوم محبوس بين جدران التقويم، عيد أمك الحقيقي عندما يُضرب ببرك المثل، كما فعل العملس؛ فقد جاء أمه بإناء فيه لبن لتشربه، فصادفها نائمة، فكره إنباهها والانصراف عنها، فأقام قائمًا يتوقع انتباهها، وإناء اللبن على يده حتى أصبح[1].  عيد أمك الحقيقي ألَّا تعقها ولو رأيتها تفضل إخوانك عليك، كما كان يفعل شنٌّ مع أمه، وكانت أمه تميل إلى أخيه لكيز، وكان شن يحملها على ظهره في أسفاره، فتعطي لكيزًا وهي على ظهر شن[2]....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>ومضات نبوية: "إن لصاحب الحق مقالا"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182454/ومضات-نبوية-إن-لصاحب-الحق-مقالا/</link><author>علي بن حسين بن أحمد فقيهي</author><description><![CDATA[ومضات نبوية(إن لصاحب الحق مقالًا)  عن أبي   هريرة: ((أن رجلًا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأغلظ له فهمَّ  به  أصحابه، فقال: دعوه؛ فإن لصاحب الحق مقالًا، واشتروا له بعيرًا فأعطوه   إياه وقالوا: لا نجد إلا أفضل من سنه، قال: اشتروه، فأعطوه إياه، فإن  خيركم  أحسنكم قضاء))؛ [رواه البخاري (2606)، ومسلم (1601)].  الناس   عقول وأفهام، وأساليب وأذواق، فتفهموا اختلاف أحوال الناس بين الرضا   والغضب، والفرح والحزن، والرخاء والشدة، فالمغبون قد يجفو في ألفاظه؛ كما   قال هذا الأعرابي في رواية:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Thu, 07 May 2026 09:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>‫القلب قبل السبب‬‬‬‬</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182446/‫القلب-قبل-السبب‬‬‬‬/</link><author>عبدالله بن إبراهيم الحضريتي</author><description><![CDATA[القلب قبل السبب  خلق الإنسان ضعيفًا، لا ضعف عجز فحسب، بل ضعف افتقار دائم، فكلما نزلت به نازلة، أو ألمت به جائحة، بحث عن ملجأ يطمئن إليه قلبه، وهنا يكون السؤال الفاصل: إلى أين يتجه القلب أولًا؟ فالله لا ينظر إلى حركة الجوارح وحدها، بل ينظر إلى الوجهة الأولى للقلب عند الحاجة؛ إلى الأسباب، أم إلى مسببها؟  وتقف مريم عليها السلام شاهدًا ناطقًا على هذا المعنى، في محرابها، كانت خلوة القلب مع الله خالصةً لا يشوبها تعلق بسواه، فكان الرزق يأتيها بلا سبب ظاهر، حتى تعجب زكريا عليه السلام:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Wed, 06 May 2026 14:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182420/الوسطية-في-مسألة-الاجتهاد-في-العبادات/</link><author>صلاح عامر قمصان</author><description><![CDATA[الوسطية في مسألة الاجتهاد في العبادات  إن الحمد لله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله، فلا مضل له، ومن يضلل، فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى صلى الله عليه وسلم، أما بعد: فإن أصدق الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وشر الأمور محدثاتها، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار، ثم أما بعد: قال تعالى:...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>واقع الأمة من مفهوم الجهاد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182415/واقع-الأمة-من-مفهوم-الجهاد/</link><author>د. محمد عطاء إبراهيم عبدالكريم</author><description><![CDATA[واقع الأمة من مفهوم الجهاد  حال الأُمَّة اليوم- أفرادًا وجماعات- مع الجهاد يشوبه كثير من الالتباس والاضطراب، ليس فقط في الواقع السياسي، بل حتى في الفهم الديني.  من حيث الفهم الديني؛ فقد حصل خلط كبير بين الجهاد المشروع والفوضى، ولبس عريض بين المقاومة المنضبطة والعنف الأعمى. مع ضعف التربية الإيمانية والعلمية الذي جعل بعض الشباب يتلقون المفهوم من الشعارات، لا من الفقه. في المقابل، هناك تيار آخر يتعامل مع الجهاد وكأنه تاريخ منتهٍ، متجاهلًا أنه شرع وباقٍ إلى قيام الساعة بمعناه الصحيح....]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Tue, 05 May 2026 14:07:00 GMT</pubDate></item><item><title>فإنك بأعيننا</title><link>http://www.alukah.net/sharia/11876/182351/فإنك-بأعيننا/</link><author>د. سعد الله المحمدي</author><description><![CDATA[فإنَّك بأعيننا  قال تعالى: ﴿ وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾ [الطور: 48] خطابٌ إلهي كريم، يحملُ في طيَّاته تسليةً عظيمةً لنبيِّه صلى الله عليه وسلم، ومعناهُ: أنَّك تحظى بالحماية الكاملة، والرعاية الحانية، والحِفْظ التَّام، والإعزاز الخاص؛ فأنتَ بمرأى ومسْمَعٍ مِنَّا، وفي كنفِ العِنَاية الإلهيَّة واللُّطف الشامل، فلا تُبالِ بما يصيبُك مِنْ هَمٍّ وغمٍّ، وضِيْق صدر وكربٍ في طريق الدعوة والإصلاح والنُّور والهداية.  ﴿ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ﴾؛ أي: محروس غاية الحراسة،...]]></description><category>مقالات شرعية - خواطر إيمانية ودعوية</category><pubDate>Sat, 02 May 2026 14:06:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>