<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - أدبنا - فضاء للشعر </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع أدبنا - فضاء للشعر في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Sun, 28 Jun 2026 08:44:00 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>تناءى الخل (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/183309/تناءى-الخل-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[تَنَاءَى الخِلُّ تَنَاءَى الخِلُّ مِن بَعْدِ الوِصَالِ وَبَعْضُ البَيْنِ لمْ يَخْطُرْ بِبَالِ أَتَحْسِبُ أَنَّ هَذَا الوَصْلَ يَبْقَى فَهَذَا الظَّنُّ أَقْرَبُ لِلْخَيَالِ فَلا يَبْقَى مَعَ الأَيَّامِ وَصْلٌ وَمَا اعْتَدْنَاهُ تَطْوِيهِ الَّليَالِي وَطُولُ الحُزْنِ لا يُدْنِي بَعِيدًا فَلَيتَ القَلْبَ مِنْهُ اليَوْمَ خَالِ كَأَنَّ السَّالِفَاتِ مَضَتْ كَحُلْمٍ كَذَا الأَحْلامُ عَنَّا فِي زَوَالِ تَعَالَى اللهُ لا يَبْقَى وِصَالٌ عَلى الدُّنْيَا وَيَبْقَى ذُو الجَلالِ مَتَى تَنْظُرْ إِلى الدُّنْي...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Tue, 23 Jun 2026 10:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>غيابك أحلى (مقطوعة شعرية)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/183286/غيابك-أحلى-مقطوعة-شعرية/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[غيابك أحلى (مقطوعة شعرية) تغيبين يومًا فتزهر روحي وتشرق شمسي ويزهو القمر تغيبين عني فيثمر حرفي ويحلو القصيد وتنمو الصور حضورك حزن بوجه المرايا وبؤس يفتِّت قلب الحجر غيابك فيض من الأمنيات غيابك أحلى وربِّ البشر ...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Mon, 22 Jun 2026 14:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشيخ عبد القادر شيبة الحمد وتفسير الطبري</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/183262/الشيخ-عبد-القادر-شيبة-الحمد-وتفسير-الطبري/</link><author>عمير الجنباز</author><description><![CDATA[ الشّيخُ عبدُالقادرِ شَيْبةُ الحَمْد وتفسيرُ الطَّبريِّ  ممَّا قيَّدْتُهُ من كلامِ وفوائدِ شَيخِ العُلماءِ والفُضلاء، شيخِنا العلَّامةِ المعمَّر، الفقيهِ المُفسِّر، الأُستاذِ الشَّيخ عبدالقادر شَيبة الحَمْدِ الهِلاليّ - أستاذ الدِّراسات العليا بالجامعة الإسلاميَّة سابقًا والمدرِّس بالمسجد النَّبويِّ الشَّريف- [1339-1440هـ] رحمه الله تعالى: "لا يوجدُ كتابٌ أنفعُ لطالبِ العلمِ من تفسيرِ ابنِ جريرٍ الطَّبريِّ؛ فهو عمدةُ المفسِّرينَ وشيخُهُمْ،...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Sun, 21 Jun 2026 14:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>الفتاة وتقبيل الحجر الأسود.. مشهد وتعبير</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/183189/الفتاة-وتقبيل-الحجر-الأسود..-مشهد-وتعبير/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[الفتاة وتقبيل الحجر الأسود  المشهد:  فتاة تهيأ لها تقبيل الحجر الأسود بالكعبة المشرفة ولم تستطع لهيبة الموقف.  التعبير:...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Wed, 17 Jun 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>خالد بن الوليد (قصيدة للأطفال)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/183098/خالد-بن-الوليد-قصيدة-للأطفال/</link><author>أبي العلوش</author><description><![CDATA[خالد بن الوليد خالدُ لا يخشى الأخطارْ سيفٌ سُلَّ على الكفارْ خاضَ حروبًا لم يخسرْها ليثٌ في الهيجا مغوارْ بمقدمةِ الجيشِ نراهُ حينَ يهاجمُ كالإعصارْ أبدعَ بالتخطيطِ أرانا كيفَ حروبُ النصرِ تدارْ كانَ عجيبًا في جرأتهِ كانَ مثالًا للإبهارْ رامَ الموتَ شهيدًا لكنْ لا يُغمَدُ سيفُ الجبارْ ...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Sat, 13 Jun 2026 10:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>صناع السعادة (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/183043/صناع-السعادة-قصيدة/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[صنّاع السّعادة فَإِنَّ النَّاسَ أَصْنَافٌ إِذَا رَامُوا السَعَادَاتِ فَبَحَّاثٌ عَنِ السَّعْدِ وَصَنَّاعُ الْمَسَرَّاتِ ​وَآخَرُ قَالَ عَنْهُ السَّعْـ ـدُ حِينَ رَآهُ:...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Tue, 09 Jun 2026 10:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>جامعة العبادات</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/182699/جامعة-العبادات/</link><author>عمير الجنباز</author><description><![CDATA[جَــــــامِـــــعـــــةُ الــــــعِـــــبـــــادَاتِ طابَت لَنَا العَشرُ أَنوَارًا وَمُستَنَدَا مَن أَمَّ نَفحَتَهَا العُظمَى فَقَدْ سَعِدَا ​عَشرٌ تَجَلَّتْ عَلَى الآفَاقِ نَافِحَةً بِالعَفوِ، وَالجُودِ،...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Tue, 19 May 2026 14:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>إلى لفتة الكبد (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/182393/إلى-لفتة-الكبد-قصيدة/</link><author>ماهر مصطفى عليمات</author><description><![CDATA[إِلَى لَفْتَةِ الْكَبِدِ بُنَيَّ فَاطْلُبْ رِضَا الرَّحْمَنِ يُرْضِيكَا وَدَعْ رِضَا النَّاسِ، لَيْسَ النَّاسُ تُغْنِيكَا مَهْمَا بَذَلْتَ لَهُمْ كُلَّ النَّدَى جَحَدُوا وَإِنْ هَفَوْتَ، رَمَوْا بِالزُّورِ مَاضِيكَا وَلَا تُخَالِلْ كَذُوبًا فِي تَقَلُّبِهِ يَبْنِي قُصُورًا مِنَ الْأَوْهَامِ تُغْرِيكَا مِثْلَ السَّرَابِ بِيَوْمِ الْحَرِّ تَتْبَعُهُ حَتَّى إِذَا جِئْتَهُ خَابَتْ أَمَانِيكَا لَا تَأْمَنَنَّ لِذِي الْوَجْهَيْنِ فِي عَلَنٍ يَبْدُو صَدِيقًا،...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Mon, 04 May 2026 13:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>حميم (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/182083/حميم-قصيدة/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[حميم  لم يكن المدح بالنسبة له مجرد كلمات، بل كان طوقَ نجاةٍ. لقد استنزف الشاعر روحه في قصيدةٍ عصماء تليق بمقامِ صديقه الميسور، وبنى على وعود الأخير آمالًا لعامٍ كاملٍ. لكن العام انقضى ومضى واليدُ لا تزال خالية، فما كان من كرامة الشاعر الجريحة إلا أن تنطق بمرارة عبر هذه القصيدة....]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Thu, 16 Apr 2026 11:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>هي الدنيا (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/181993/هي-الدنيا-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[هِيَ الدُّنْيَا هِيَ الدُّنْيَا فَلا يَبْقَى لَهَا حَالُ وَلِلإِنْسَانِ فِي دُنْيَاهُ أَحْوَالُ يَوَدُّ المَرْءُ أَن يَحْظَى بِطُلْبَتِهِ وَدُونَ الأَمْرِ أَقْدَارٌ وَأَجَالُ وَعَيْشُ المَرْءِ فِي أَفْيَاءِ عَافِيَةٍ فَلا يَعْدِلْهُ لا جَاهٌ وَلا مَالُ وَمَنْ كَانَتْ لهُ نَفْسٌ تُطَاوِعُهُ عَلى الخَيْرَاتِ لا يَشْقَى بِهِ حَالُ تَعَالى اللهُ هذا الخَلقَ أَبْدَعَهُ فَلِلإِبْدَاعِ فِي الأَفَاقِ إِجْلالُ سَمَاءٌ شَدَّ مَبْنَاهَا فَأَحْكَمَهُ فَلا يَبْدُو لِذِي العَيْنَيْنِ إِخْلالُ يُزَيِّنُهَا نُج...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Sun, 12 Apr 2026 12:59:00 GMT</pubDate></item><item><title>هكذا هي (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/181907/هكذا-هي-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[هَكَذَا هِيَ سُمُوٌّ قَد تَجَلَّى فِي الصِّفَاتِ وَسَعْيٌ فِي دُرُوبِ المَكْرُمَاتِ وَإِحْسَانٌ يُرَى فِي كُلِّ فِعْلٍ كَذَا فِي القَوْلِ،...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Tue, 07 Apr 2026 15:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>فوق هامات الفرح (قصيدة العيد)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/181622/فوق-هامات-الفرح-قصيدة-العيد/</link><author>ضحى الغتم</author><description><![CDATA[فوق هامات الفرح (قصيدة العيد)  فَوقَ هَامَاتِ الفَرَحْ لاحَ عيدٌ وابتَسَمْ وَأَتَى بِالنُّورِ فِي ثَوْبِ صُبحٍ مُرْتَسِمْ أَشْرَقتْ فيهِ الْمُنى وازْدَهَتْ فيهِ القِيَمْ وَتَعَانَقنَـــــــــــــــــــــــا عَلَــــــــــــــــى نَبضِ شَوقٍ مُلْتَئِمْ هَذِهِ الدُّنيَا تُغَنِّي حِينَ نَلْقَاكُمْ نَعَمْ والقُلُوبُ البِيضُ صارتْ رَوضةً فيها نَغَمْ كلَّ عامٍ والهَنَا عِقدُ حُبٍّ قَد نُظِمْ والأَمَانِي مُورِقــــــــــــــــــــــــــاتٌ والتَّهَانِي تُقْتَسَــــــــــــــــــــــــمْ يا هِلالَ العِي...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Thu, 19 Mar 2026 11:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>زائر كريم (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/181396/زائر-كريم-قصيدة/</link><author>محمد بن حسن أبو عقيل</author><description><![CDATA[زائرٌ كريمٌ  يا حبيبًا يزورُنا كُلَّ عام يَنْشُرُ الأنس في نُفوس الأنامِ يبعثُ الحُبَّ في ربوع البرايا فإذا الناسُ في تُقًى ووِئامِ أنتَ علَّمْتَنا دُروبَ التَّصافي وسُلوكَ الهُدى وعَذْبَ الكلامِ وغَسَلْتَ القلوبَ من كُلِّ غِلٍّ بِكَ نَسْمو إلى عُلُوِّ المَقامِ ضيفُنا زائرٌ عزيزٌ كَريمٌ مرحبًا مرحبًا بشهرِ الصِّيامِ شهرِ خيرٍ ورحمةٍ وعَطاءٍ وحُنُوٍّ على أُولي الأرْحامِ إنَّ في الصومِ لَذَّةً وحُبُورًا وعُبورًا إلى طريق السَّلامِ كُلُّ يومٍ يفُوحُ مِسْكًا وحُبًّا وسَلامًا إلى بلوغ التَّمامِ ونهار...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Mon, 09 Mar 2026 12:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>رمضان أقبل (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/181032/رمضان-أقبل-قصيدة/</link><author>عمرو عبدالتواب</author><description><![CDATA[رمضان أقبل  رمضانُ أقبِل فالنفوس عليلةٌ والأرضُ قد جفَّت بها الوديانُ جاء الصيامُ وأشرقت أيامُه غاب اللعين وصُفِّد الأقرانُ هذي بيوت زُينت جنباتها تصفو النفوس ويرتقي الوجدانُ رمضان أقبِل فالهموم كثيرة نهفو إليك فتزهر الأغصانُ فالنصر يُعرف في أوان مجيئه إن حلَّ يومًا أقبل الفرسانُ كانت هناك الأُسد في ساحاتها تحمي العرين ويرتوي الظمانُ يا شهرَ إحسان أطل بخيره في ليل مكة يلتقي الرهبانُ أنى اتجهت إلى الدروب وليلها ينقاد قلبك والزمان أمانُ نلقاك في كل الفصول ربيعها ويطيب ذكرك واللسان يُصانُ خيرات ربي...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Wed, 18 Feb 2026 12:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أزهر اليقين (مقطوعة شعرية)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/180952/أزهر-اليقين-مقطوعة-شعرية/</link><author>نسرين عزوز</author><description><![CDATA[أزهر اليقين تَقَطَّعَتِ الأَسْبَابُ وَارْتَفَعَ الوُسْعُ وَمَا لِيَ دُونَ اللَّهِ نَفْعٌ وَلَا دَفْعُ وَلَمَّا انْتَحَتْ كُلُّ الوَسَائِلِ عَنْ يَدِي وَلَمْ يَبْقَ مَا يُرْجَى مِنَ الفَأْلِ أَوْ يدعو أَبَانَ فُؤَادِي عَنْ يَقِينٍ بِخَالِقِي فَكَمْ يَنْطَوِي فِيهِ عَلَى المِنَحِ المَنْعُ فَأَذْهَبَ عَنِّي كُلَّ رَوْعٍ وَجَدْتُهُ فَمَا حَطَّنِي خَفْضٌ وَلَا حَثَّنِي رَفْعُ يَقِينٌ إِذَا أَبْدَى النَّوَاجِذَ لِلدنا لَأَوْرَقَ غُصْنٌ إِثْرَهُ وَنَمَا جِذْعُ ...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Sat, 14 Feb 2026 17:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>تحية المدارس (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/180912/تحية-المدارس-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[تحية المدارس وَفِّ المَدَارِسَ حَقَّهَا المُتَنَامِي وانْقُلْ لهَا إِذْ ذَاكَ أَلْفَ سَلامِ واشْكُرْ لهَا أفْضَالهَا فِيمَا مَضَى مِن سَالِفِ الأَزمَانِ والأعْوامِ المَاحِيَاتُ ظَلَامَ الجَهْلِ حَلَّ بِهِ نُوْرٌ يَدُومُ عَلى مَدَى الأيَّامِ تَرْعَى الفَضَائِلَ مَا تَلِينُ لِضِدِّها وعُلُومُهَا سَهُلَتْ عَلى الأَفْهَامِ مَن ذَا يُجَادِلُ في عَظِيمِ مَقَامِهَا والنَّيْلُ مِنْها بَالِغُ الإِيْلامِ نِعَمُ الإِلَهِ عَلى العِبَادِ كَثِيرَةٌ مِنْهَا المَدَارِسُ هُيِّئَتْ بِنِظَامِ إنَّ المَدارِسَ لَو ع...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Wed, 11 Feb 2026 13:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>ألفت الثواء (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/180669/ألفت-الثواء-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[أَلِفْتَ الثَّوَاءَ أَلِفْتَ الثَّوَاءَ وَحَانَ الرَّحِيلْ فَدَمْعٌ حَبِيسٌ وَدَمْعٌ يَسِيلْ وَعِنْدَ الوَدَاعِ تَجِيشُ الخَفَايَا وَيَرْنُو إِليْهَا فُؤَادٌ عَلِيلْ قَضَيْتَ السِّنِينَ بِهَا مُسْتَرِيحًا وَمَا كَانَ فِي البَالِ عَنْهَا البَدِيلْ وَلَمْ يَأْلَفِ القَلْبُ دَارًا سِوَاهَا وَمِنْ دَمْعِكَ الْآن يَأتِي الدَّلِيلْ تَرَى الأُنْسَ فِيهَا يَفِيضُ بَهَاءً وَكَمْ طَابَ فِيهَا إِلَيْكَ المَقِيلْ أَلَمْ تَعْلَمِ الدَّارُ أَنَّا رَحَلْنَا وَأَنَّ البَقَاءَ بِهَا مُسْتَحِيلْ وَأَنَّ الحَنِينَ...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Wed, 28 Jan 2026 14:31:00 GMT</pubDate></item><item><title>خرافية الشوق (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/180475/خرافية-الشوق-قصيدة/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[خرافية الشوق أحاولُ منذ الصباحِ انتشالي ولكنَّ روحي تريد البقاءْ وجدتك في الشكل مثل المرايا وفي الأنس كنت كدفء الشتاءْ أعاتب نفسي فألبس يأسي وأمضي وحيدًا ليبس المساءْ تُرى هل أعود وهل ألتقيها وهل تستريح بسحر البكاءْ؟ وهل أستطيع إذا غبت عنها وغابت حروفي احتمال الجفاءْ وهل أستعيد الضياء لقلبي وفي البعد هل يستردُّ الضياءْ أفتِّش عنِّي وعن ذكرياتي وعن دفتر الشوق والإحتواءْ أفتِّش علِّي أراني صبيًّا يجيد التَّبسُّمَ والإختفاءْ ...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Sun, 18 Jan 2026 12:41:00 GMT</pubDate></item><item><title>آداب اجتماع الناس (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/180109/آداب-اجتماع-الناس-خطبة/</link><author>د. محمد بن عبدالعزيز بن إبراهيم بلوش السليماني</author><description><![CDATA[آداب اجتماع الناس  الحمد لله هو حسبي وعدتي، وأشهد أن لا إله إلا الله العظيم في مجده المستوي على عرشه، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه الذي بلَّغ وأدَّى، وحجَّ وضحَّى، صلى الله وسلم عليه ما طلع صبح وضُحى، أما بعد: اتقوا الله عباد الله، وداوموا على ذكر الله تنجوا بإذن الله.  عباد الله، إن اجتماع المسلمين مقصد عظيم في الدين، فقد تنوَّعت صوره: فتارة في الصلاة، وتارة على الطعام، وتارة في صلة الأرحام.  عَنْ عَبْدِاللهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ:...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Mon, 29 Dec 2025 10:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ذكرى وفاتها (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/180108/في-ذكرى-وفاتها-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[في ذكرى وفاتها أُمِّي وهَل غَيرُ الحَبِيبةِ ثَانِي هِيَ بَهْجتِي ومَحِلُّهَا وِجدَانِي مَاتَتْ ولكن لَمْ تَمُتْ ذِكْرَاها بَلْ حَيَّةٌ مَا أَسْفَرَ القَمَرَانِ فِي خَاطِري دَومًا تَذَكُّرُ عَهْدِها عَهْدٌ سَما بالفضْلِ والإحسانِ ولَئِنْ نَسِيتُ فلسْتُ أَنسَى عَطْفَها وحَنانَها قد فَاقَ كُلَّ حنانِ تَحْنُو عَليَّ ولو كَبُرتُ فَعَينُها مَهْما كَبُرْتُ فَكَالصَّغِيرِ تَراِني وسُرُورُها إِنْ سَرَّنِي أَمْرٌ ولَو كُنْتُ الحَزينَ لَبَدَّدَتْ أحْزَانِي ولَكَمْ رَأيتُ على مُحَيَّاهَا النَّدِي بِشْرًا أُ...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Mon, 29 Dec 2025 10:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>حديث الدار (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/180003/حديث-الدار-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[حَدِيثُ الدَّارِ بَقَايَا الدَّارِ عَنْهُمْ حَدِّثِينَا بِأَخْبَارٍ مَضَتْ فِي الأَوَّلِينَا فَإِنَّا لَا نَمَلُّ لَهَا سَمَاعًا وَمَا أَحْرَاكِ تُعْطِينَ اليَقِينَا ذَكَرْنَا عَهْدَهُمْ لَمَّا مَرَرْنَا بِأَطْلَالٍ لَهُمْ مِمَّا يَلِينَا حَوَيْتِ الرَّبْعَ مُذْ جَاؤُوكِ دَهْرًا عَرَفْتِ الغَثَّ فِيهِمْ وَالسَّمِينَا وَأَضْحَوْا بَعْدَ أَعْوَامٍ تَتَالَتْ بِأُخْرَى فِي جِوَارِكِ سَاكِنِينَا رَأَيْتِ الهَجْرَ بَعْدَهُمُ شَدِيدًا أَمِ الأَطْلَالُ لَا تُبْدِي الحَنِينَا لَقَدْ سَارَ الزَّمَانُ بِهِ...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Tue, 23 Dec 2025 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>الكون (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/179991/الكون-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[الكون الكَوْنُ نَادَى مَنْ عَقَلْ أَبْصِرْ وَجَانِبْ مَنْ غَفَلْ وانْظُرْ إلى حُسْنٍ حَوَى قَلَّ المَثِيلُ والبَدَلْ تِلكَ السَّمَاءُ قَد عَلَتْ بِلا عِمَادٍ أَوْ خَلَلْ مَبْنِيَّةٌ مَحْفُوظَةٌ فَلا يُخَافُ مِنْ زَلَلْ فِيهَا ارْتِفَاعٌ شَاهِدٌ على البَهَاءِ لم يَزَلْ وبِالنُّجُومِ زُيِّنَتْ وَحَوْلهَا البَدْرُ اكْتَمَلْ تَهْدِي السَّبِيلَ مَن سَرَى بِالَّليْلِ يَحْدُوهُ الأَمَلْ ثُمَّ السَّحَابُ إِن بَدَا يُحْيِي البِلادَ والهَمَلْ يَبْدُو ثَقِيلًا دَاكِنًا يَسُوقُهُ عَزَّ وجَلْ والزَّرْعُ يَبْ...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Mon, 22 Dec 2025 13:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحمد كل الحمد للرحمن (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/179774/الحمد-كل-الحمد-للرحمن-قصيدة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[ الحمد كلُّ الحمدِ للرَّحمن  في زحمة الحياةِ وصخبها، وكثرةِ مشاغلِها وملهياتها، قد يغفلُ الإنسانُ عن التفكر في عظمة الخالقِ وجمالِ أسماءهِ وصفاته، وكمالِ قدرتهِ في إبداع مخلوقاته، وهذه الأبياتُ محاولةٌ متواضعةٌ لتذكير النفسِ بشيءٍ من ذلك، أسألُ اللهَ الكريم أن يتقبلها بأحسن القبول.....]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Wed, 10 Dec 2025 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>أينسى العهد (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/179296/أينسى-العهد-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[أَيُنْسَى العَهْدُ أَيُنْسَى العَهْدُ أَمْ يَبْقَى الوَفَاءُ وَهَلْ يُدْنِي مِنَ الوَصْلِ الرَّجَاءُ رِفَاقٌ قَدْ مَضَوْا فِي كُلِّ صَوْبٍ وَلِلْأَحْوَالِ فِي الدُّنْيَا انْتِهَاءُ لَقَدْ مَرَّ الزَّمَانُ بِهِمْ سَرِيعًا وَجَاوَرَهُمْ مَعَ الأُنْسِ الصَّفَاءُ بِأَيَّامٍ أَقَامَ السَّعْدُ فِيهَا وَخَالَطَهَا المَسَرَّةُ والبَهَاءُ فَلَا تَعْجَبْ إِذَا مَا بَانَ شَوْقٌ فَإِنَّ القَلْبَ لِلشَّوْقِ الوِعَاءُ وَإِنَّ النَّاسَ أَصْنَافًا تَرَاهُمْ وَلَيْسُوا فِي طَبَائِعِهِمْ سَوَاءُ فَصَاحِبْ مِنْ خِ...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Thu, 13 Nov 2025 13:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>ستظل كالبدر وحيدا (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/179168/ستظل-كالبدر-وحيدا-قصيدة/</link><author>رياض منصور</author><description><![CDATA[ستظل كالبدر وحيدًا تركوك يا عودَ الأراك وحيدًا تركوك والدنيا تقبل عيدا تركوك وانصرفوا إلى أوهامهم تركوك تلتحف السماء بعيدا تركوك والحرف الذي لم يندمل صار النزيف على يديه قصيدا تركوك في بحر المجاز معانقًا معنًى يعود إلى الوجود جديدا تركوك في السبع العِجاف ويمَّموا شطر التخاذل صاغرين عبيدا تركوك في المسكوت عنه وليتهم عرفوا الحقيقة كالحكيم (دريدا) تركوك والموت الذي ملأ المدى نشوانَ تكتب للحياة نشيدا تركوك في ظمأ الوجوه وفاوضوا وادٍ يمر بزرعهم ليحيدا تركوك تنهشك الضباع وأطفؤوا أضواءهم واستأمنوا العر...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Fri, 07 Nov 2025 01:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمن شوق (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/179041/أمن-شوق-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[أَمِنْ شَوْقٍ  أَمِنْ شَوْقٍ إِلى الأَحْبَابِ فِينَا نَحُثُّ السَّيْرَ نَحْوَ الأَكْرَمِينَا وَنَجْمٌ فِي السَّمَاءِ لَهُ ضِيَاءٌ فَيَهْدِينَا لِدَرْبِ السَّالِكِينَا وَمَا طَعْمُ الحَيَاةِ بِغَيْرِ أَهْلٍ هُمُ لِلْوُدِّ دَوْمًا حَافِظِينَا مَوَدَّتُهُمْ تَدُومُ بِكُلِّ حَالٍ وَإِنْ غَابُوا عَن الأَنْظَارِ حِينَا وَنَسْعَى أَن نُسَابِقَهُمْ لِفِعْلٍ بِهِ الإِحْسَانُ لَكِنْ يَسْبِقُونَا وَلَا نَنْسَى فَضَائِلَهُمْ عَلَيْنَا وَإِنْ قَامُوا فَغَيْرُ مُقَصِّرِينَا وَإِن يَنْأَ المَكَانُ بِهِمْ يَظَل...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Thu, 30 Oct 2025 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>بين أحضان الكتابة (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/178774/بين-أحضان-الكتابة-قصيدة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[بين أحضان الكتابة  مِنْ ضَيعةِ العَيشِ أَلقَى عندَها نفْسِي وأَستطيبُ على أحضانِها حَبْسِي أَنسَى همومي إذا ما تُهتُ مُنتشيًا في ضِفَّتيها فكمْ تُلهِي وكمْ تُنسِي! أرَى التفاؤلَ في حلوِ ابتسامتِها فينجلِي بضيا إشراقِها يأسِي وإنْ نأيتُ وجدتُ البُؤسَ يأسِرُني كأنَّ فكري بِه في ظُلْمةِ الرَّمْسِ تَخورُ بالنأي عنها قُوَّتي ولَهًا ما أصعبَ العيشَ بينَ الضعفِ والبؤسِ! كمْ وحشةٍ في دروبِ العُمْرِ مؤلمةٍ يفِرُّ منها خيالُ الجِنِّ والإنسِ وفي يديها إذا ما امتدتَا فَرَحًا نَحْوِي أُلاقي على إقبالِها أُنس...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Thu, 16 Oct 2025 07:54:00 GMT</pubDate></item><item><title>إذا جاء وعد (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/178508/إذا-جاء-وعد-قصيدة/</link><author>عبدالستار النعيمي</author><description><![CDATA[إذا جاء وعدٌ بذلتُ قُصارى وأدمنتُ حُبّا عسى أنْ أفوزَ بقلبٍ تَأبَّى سهرتُ الليالي ودمّرتُ حالي وكان احتمالي ترقّيْنَ قلبا ولكنَّ ظنّي كظنِّ العَطاشى بذاتِ سرابٍ يموتون سِربا تعدّينَ عدًّا وأوعدتِ خِصبًا فأظهرتِ بورًا وأنبتِّ جَدْبا تفيضُ دموعي ولم تُجْدِ نفعًا وتُطفا شموعي فأسكنُ جُبّا ولكنَّ دمعي على الهجرِ غالي فما لي سوى القلبِ ينشقُّ إرْبا سأهديكِ وَذرًا من القلب وجدًا وأكسيكِ ثوبًا من الوردِ حبّا سأبني بذاتِ الخضائلِ بيتًا غصونًا وزهرًا مروجًا وأبّا أُشيِّدُ جسرًا على نهرِ حبّي إذا فاضَ دمع...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Wed, 01 Oct 2025 09:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>كذا الأيام (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/178502/كذا-الأيام-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[كَذَا الأَيَّامُ كَذَا الأَيَّامُ لَازَمَهَا الخَفَاءُ فَلا تَحْزَنْ إِذَا قَلَّ الوَفَاءُ وَدَارِ النَّاسَ فَالأَيَّامُ تَمْضِي وَإِنْ تَأْبَى يُصَاحِبْكَ العَنَاءُ فَمَا كُلُّ الذِي تَرْجُوهُ يَأْتِي وَلا كُلُّ الذِي تَخْشَى عَنَاءُ طَوَيْنَاهَا سِنِينًا مُسْرِعَاتٍ بِأَحْوَالٍ جَرَى فِيهَا القَضَاءُ وَلَسْنَا نَسْأَلُ الأَنَامَ حَظًّا مَخَافَةَ أَن يَتَمَلَّكَنَا العَطَاءُ وَنُعْطِي إِنْ قَدَرْنَا دُونَ مَنٍّ تُلازِمُنَا البَشَاشَةُ وَالإِخَاءُ وَنُغْضِي عَن سَفَاهِ القَوْلِ حِلْمًا فَإِنَّ ا...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Tue, 30 Sep 2025 15:42:00 GMT</pubDate></item><item><title>عروة بن أذينة بين الشعر والفقه</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/178420/عروة-بن-أذينة-بين-الشعر-والفقه/</link><author>د. محمد محمود النجار</author><description><![CDATA[عروة بن أذينة بين الشعر والفقه   الشعر والفقهاء: إن الذين كتبوا الشعر من الفقهاء كثير، فالشعر وعاء اللغة، وديوان العرب، وقد جاء في الخبر من كلام عبدالله بن عباس رضي الله عنهما: ((إن من الشعر حكمة، وإذا التبس عليكم شيء من القرآن فالتمسوه من الشعر، فإنه عربي))؛ رواه البيهقي في السنن الكبرى، فكان ذلك أحد أهم أسباب عناية الفقهاء بالشعر، لكنه ربما هو سبب عنايتهم بحفظه، أما عنايتهم بنظمه، فذلك لا بد له من سبب آخر، ينبع من محبتهم له، وشغفهم به فنًّا من فنون التعبير،...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Sat, 27 Sep 2025 12:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>قصيدة في رثاء المفتي العام سماحة الشيخ الوالد عبد العزيز آل الشيخ</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/178386/قصيدة-في-رثاء-المفتي-العام-سماحة-الشيخ-الوالد-عبد-العزيز-آل-الشيخ/</link><author>محمد محسن أبورقبه العتيبي</author><description><![CDATA[قصيدة في رثاء المفتي العامسماحة الشيخ الوالد عبد العزيز آل الشيخ  العينُ تَدمَعُ والقلوبُ تَأَلَّمُ وعلى فِراق الشيخِ نجدٌ تُظلِمُ يَبكيه جامعُها الكبيرُ ومِنبرٌ يعلوهُ صوتُ الحقِّ إذْ يَتكلَّمُ وصلاتهُ فيه ودرسٌ بعدَها وكتابُنا التوحيدُ فيه مُقدَّمُ يَبكيه درسٌ في الضُّحى يَعتادُهُ والشوقُ مِن بين الضُّلوع مُكَتَّمُ يَبكيه في عَرفات مِنبرُها الذي فيه البلاغُ لكلِّ مَن هوَ مُسلمُ يَبكيه مَشْرقُ أَرْضِنا مَعَ غَرْبِها قد كان بالعلمِ المتينِ مُنعَّمُ يَبكيه طلابُ الشريعةِ كلُّهم فمَدارُ أخْذِ العل...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Wed, 24 Sep 2025 12:21:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسكوت عنه في حياة أمير الشعراء أحمد شوقي وصفاته</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/178382/المسكوت-عنه-في-حياة-أمير-الشعراء-أحمد-شوقي-وصفاته/</link><author>محمد جمال حليم</author><description><![CDATA[المسكوت عنه في حياة أمير الشعراء أحمد شوقي وصفاته  لم يكن أمير الشعراء أحمد شوقي مجردَ شاعر يقرِض الشعر؛ رغبةً في الظهور، وحبًّا في التطلع للمناصب والوجاهة، وبهذا حقق ما لم يحققه كثيرون من شعراء عصره، ما خلا حافظ إبراهيم الذي جمعته بشوقي الموهبةُ والريادة.  لا أكتب هذه السطور تنظيرًا في حبِّ شاعر مات، ولكني أتلمَّس مع قارئي العزيز بعضًا من صفات شوقي، أُراها أكبر دافع له في أن يبلغ بشعره ما بلغ، ويُشار له بالبنان، فضلًا عن مبايعته بإمارة الشعر.  شعراء كثيرون سبقوا شوقي بل وعاصروه،...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Wed, 24 Sep 2025 12:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبيت القل (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/178343/أبيت-القل-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[أَبَيْتَ القِلَّ أَبَيْتَ القِلَّ إِذْ حَانَ العَطَاءُ فَكَفَّاكَ النَّدَى مِنْهَا غِطَاءُ وَأَسْدَيْتَ العَطَايَا دُوْنَ مَنٍّ كَذَا الأَخْيَارُ بِالإِفْضَالِ جَاءُوا فَلَا تَرْضَى مَعَ الأَيَّامِ شُحًّا وَإِنْ ضَاقَتْ يُوَسِّعُهَا القَضَاءُ إِذَا مَا أَنْعَمَتْ كَفَّاكَ يَوْمًا فَمِنْ إِنْعَامِهَا يَأْتِي النَّمَاءُ وَلَسْتَ اليَوْمَ بِالْمِكْثَارِ مَالًا وَلَكِنْ قَدْ نَمَا فِيكَ الرَّجَاءُ وَمَنْ كَانَ الرَّجَاءُ بِهِ كَبِيرًا فَنِعْمَ الحَظُّ يُعْطَى والجَزَاءُ رَأَيْتَ الجُودَ يُحْيِي فِيْ...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Mon, 22 Sep 2025 15:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>عطاء أمي (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/178312/عطاء-أمي-قصيدة/</link><author>د. محمد بن عبدالله بن إبراهيم السحيم</author><description><![CDATA[ عطاء أمي  قالت عائشة -رضي الله عنها-: جاءتني مسكينةٌ تحملُ ابنتين لها، فأطعمتُها ثلاثَ تمراتٍ، فأعطتْ كلَّ واحدةٍ منهما تمرةً، ورفعتْ إلى فيها تمرةً لتأكلَها، فاستطعمتْها ابنتاها، فشقَّتِ التمرةَ، التي كانت تريدُ أن تأكلَها بينهما، فأعجبني شأنُها، فذكرتُ الذي صنعتْ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم. فقال: «إنَّ اللهَ قد أوجبَ لها بها الجنةَ، أو أعتقَها بها من النار»؛ رواه مسلم (2630).  تفيُّؤًا لظلالِ عطاءِ تلك الأمِّ الوارفِ، ووفاءً لحقِّها؛ كانت هذه الأبيات:...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Sun, 21 Sep 2025 08:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبو ذر (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/178303/أبو-ذر-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[أَبُو ذَرٍّ تُسَرُّ النَّفْسُ إِن ذُكِرَ الخِيَارُ وَفِي الأَيَّامِ لِلمَرْءِ اعْتِبَارُ فَمِن صَحْبِ النَّبِيِّ كَمَا أَتَانَا أبو ذَرٍّ وَنِسْبَتُهُ غِفَارُ هُوَ السَّبَّاقُ لِلإسْلامِ يَأْتِي نَبِيَّ اللهِ جَلَّلَهُ الوَقَارُ قَوِيُّ الدِّينِ لَمْ يَأْبَهْ بِقَوْمٍ عَلى إِيذَاءِ أهْلِ الحَقِّ صَارُوا فَآذَوْهُ عَلى الإِسْلامِ لَمَّا لَهُمْ بَانَتْ عَقِيدَتُهُ وَجَارُوا رَسُولُ اللهِ يَأْمُرُهُ بَعَوْدٍ لِدَارِ الأَهْلِ فَالأَشْرَارُ ثَارُوا يُعَلِّمُهُمْ وَيَدْعُوهُمْ لِدِينٍ بِهِ الرُّكْبَان...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Sat, 20 Sep 2025 14:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبو الدرداء (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/178236/أبو-الدرداء-قصيدة/</link><author>عبدالله بن محمد بن مسعد</author><description><![CDATA[أبو الدَّرْدَاء يَطِيبُ القَولُ عَن بَعْضِ الرِّجَالِ وَطِيبُ القَولِ مِنْ طِيبِ الخِلالِ هُمُ الأَفْذَاذُ سِيرَتُهُمْ مَنَارٌ لِمَن يَسْعَى إِلى حُسْنِ المَآلِ لِذَا نَذْكُرْ أَبَا الدَّرْدَاءِ حِينًا وَفِيرَ العِلمِ لِلآيَاتِ تَالِ مِنَ الأَنْصَارِ أَنْصَارِ النَّبِيِّ لِأَجْلِ الدِّينِ لَمْ يَأْبَهْ بِمَالِ رَوَى عَنْهُ الحَدِيثَ كَمَا أَتَانَا فَنَقْرَؤُهُ كَأَعْذَبَ مِن زُلَالِ حَكِيمٌ فِي الأُمُورِ بِهَا بَصِيرٌ وَفِي أَقْوَالِهِ حُسْنُ المَقَالِ مِنَ السَّادَاتِ فِي الإِقْرَاءِ أَضْحَى بِ...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Tue, 16 Sep 2025 11:06:00 GMT</pubDate></item><item><title>القريض في الثناء على الأب والأم في شعر الدكتور عبد الرحمن العشماوي</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/177957/القريض-في-الثناء-على-الأب-والأم-في-شعر-الدكتور-عبد-الرحمن-العشماوي/</link><author>محمد عباس محمد عرابي</author><description><![CDATA[القريض في الثناء على الأب والأم في شعرالدكتور عبدالرحمن العشماوي  الافتخار بالأم: من كالأم يفتخر بها المرء؟ فهي الجلال والكمال، والتيه والشرف والعزة، وهو ما يوضحه لنا الشاعر المبدع الدكتور عبدالرحمن العشماوي؛ حيث يقول في قصيدة: (ولا أبالي):...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Sun, 31 Aug 2025 12:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>كهف النور (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/177926/كهف-النور-قصيدة/</link><author>عبدالله بن عبده نعمان العواضي</author><description><![CDATA[كهف النور في سُورةِ الكهْفِ هالاتٌ تَشِعُّ على أَنحا القلوبِ وبالأنوارِ تَكسُوْهَا تزهو بأنوارِها الأحوالُ إن تُلِيتْ بجُمْعةٍ طابَ مَنْ بِالفِكْرِ يَتلُوها في آيِهَا عِبَرٌ للناسِ تَسْرُدُها أيَّامُ قومٍ مضتْ في الدهرِ عاشُوها فمَنْ قَرَاها على فَهْمٍ سَيُدْرِكُها ومَنْ تَلَوْها بلا وعَيٍ أضاعُوعا كم مُنعَمٍ قد طغا في أَوْجِ نِعْمتِهِ فغادَرتْ وغدا بالدَّمعِ يَحْدُوها فالجاحدونَ لنُعمَى اللهِ قد خسِروا لو أنَّهمْ شَكَرُوا المُوْلِي لَصَانُوها وهذهِ الأرضُ أَطْوارٌ مُبدَّلةٌ فَلَن يدومَ عُلا مَن...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Sat, 30 Aug 2025 06:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>ستندمل جراح الشام (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/177659/ستندمل-جراح-الشام-قصيدة/</link><author>د. وليد قصاب</author><description><![CDATA[ستندمل جراحُ الشَّام  الشامُ ماذا قد أقولُ عن الشآم؟ عن موطنٍ للعزّ في أسمَى مقام؟ روض الجلالة والعراقة والسَّناءْ وصى بسكناك النبيُّ محمَّدٌ يومًا إذا فسد الزمانُ وغاض نبعُ الأصفياءُ وأطلَّ ليلُ الفاسقين فلم يعُدْ ذودٌ عن الحقِّ المُباحِ ولا فداءْ كم فيك من حُرٍّ أَبِيٍّ علَّم الدُّنيا المروءةَ والوفاءْ! كم في ثراكِ الطاهرِ الميمونِ من أهلِ الجلالة والبهاءْ! ما كنتِ إلَّا غادةً ما مِثْلُها في الحسنِ ما بين الحِسَانِ من النساءْ ما كنتِ إلَّا جنةً في الأرضِ تزخرُ بالعطاءْ لكنَّ أحفادَ الخَنَا قد ...]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Wed, 13 Aug 2025 11:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشمل أشتات (قصيدة)</title><link>http://www.alukah.net/literature_language/1181/177647/الشمل-أشتات-قصيدة/</link><author>عبدالستار النعيمي</author><description><![CDATA[الشملُ أشتاتُ صبحي دموعُ الجوى والليلُ أنّاتُ مُذ بانَ عني الرشا والشملُ أشتاتُ روحي فداءٌ لدارٍ أنت ساكنها فاحتْ عطورًا إذا هبّتْ نُسيماتُ يا دارُ هل من معادٍ للهوى ندمًا أو ينتهي الحزنُ إذما الوصلُ بيّاتُ وقفتُ فيها سويعاتٌ أعاتبها للقلبِ في ظلّها المشؤومِ خفقاتُ هيهاتَ عَودٌ فحبلُ الوصلِ منقطعٌ والليلُ وحشٌ وبعضُ الموتِ شُمّاتُ يا باهيَ الخدِّ أقصرْ فالنوى مرضي والنفسُ في قلقٍ.. والداءُ نكْساتُ كيما يعودُ الهوى كالزهرٍ منتشيًا بعد الجفا أزهرًا.....]]></description><category>أدبنا - فضاء للشعر</category><pubDate>Wed, 13 Aug 2025 09:43:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>