<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Wed, 28 Oct 2026 12:31:56 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>الحديث: قتل غلام غيلة، فقال عمر: لو اشترك فيه أهل صنعاء لقتلتهم به</title><link>http://www.alukah.net/web/shaybatulhamd/0/185723/الحديث-قتل-غلام-غيلة،-فقال-عمر-لو-اشترك-فيه-أهل-صنعاء-لقتلتهم-به/</link><author>الشيخ عبدالقادر شيبة الحمد</author><description><![CDATA[الحديث: قُتل غلامٌ غِيلةً، فقال عمر: لو اشترك فيه أهلُ صنعاء لقتلتُهم به  عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قُتل غلامٌ غِيلةً، فقال عمر: لو اشترك فيه أهلُ صنعاء لقتلتُهم به؛ أخرجه البخاري.  المفردات: غلام: أي شاب صبي.  غِيلة: بكسر الغين؛ أي: سرًّا وخُفية بخديعة، فقتلُ الغيلة هو أن يُخدَع الإنسان، ويُقتل في موضع لا يراه أحدٌ.  لو اشترك فيه: أي لو تعاوَن على قتله.  أهل صنعاء: يعني سكان مدينة صنعاء وهي عاصمة اليمن.  لقتلتُهم به: أي لاقْتَصصتُ منهم، وقتلتُهم جميعًا لاشتراكهم في قتله.  البحث:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحث على تعليم الآليات الحربية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185722/الحث-على-تعليم-الآليات-الحربية/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[الحث على تعليم الآليات الحربية  الحمد لله مؤيِّد المؤمنين، ومُعين الصابرين، أمر بالمجاهدة للنفوس على شرائع الدين، ووعد المجاهدين بالنصر والعز والتمكن، أَحمَده سبحانه على فضله وإحسانه، وأشكره على ترادف إنعامه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله المصطفى الأمين، اللهم صلِّ وسلِّم على عبدك ورسولك محمد، وعلى آله وأصحابه؛ أما بعد: فيا أيها المسلمون، اتقوا الله تعالى حقَّ التقوى، اتقوه بفعل أوامره واجتناب نواهيه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>خواطر قيمية: القيم الأخلاقية من التنظير إلى التطبيق</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185721/خواطر-قيمية-القيم-الأخلاقية-من-التنظير-إلى-التطبيق/</link><author>د. عوض بن حمد الحسني</author><description><![CDATA[خواطر قيمية: القيم الأخلاقية من التنظير إلى التطبيق  ولعل ما نحتاج إليه اليوم فعلًا الحديث عن الجانب القيمي التطبيقي، والانتقال بالقيم من مرحلة التنظير المجرد إلى التطبيق والممارسة العملية الحياتية في حياة أصحابها قبل الآخرين.  فالقيم إن لم تتحوَّل إلى سلوكٍ عمليٍّ مُشاهدٍ في حياة أصحابها، تبقى في أطرها النظرية كلماتٍ جامدةً لا تدبُّ فيها الحياة؛ ومن ثمَّ لا يتجاوز أثرُها حدودَ الكلمات.  وهنا تتجلَّى لنا الفجوة القيمية بين المعرفة والتطبيق، وهي من أكبر التحديات التربوية التي نعيشها في حياتنا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:15:00 GMT</pubDate></item><item><title>باب في الحكمة وطرائف الكلام</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185720/باب-في-الحكمة-وطرائف-الكلام/</link><author>د. خالد النجار</author><description><![CDATA[باب في الحكمة وطرائف الكلام  ** قيل: الحكمة ضالة المؤمن، حيث ما وجدها قيَّدها، ثم أتبعضالة أخرى.  ** وقال ابن عباس في قول الله عز وجل: ﴿ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ﴾ [البقرة: 269]، قال: المعرفة بالقرآن.  ** وقال مجاهد في قول الله عز وجل: ﴿ وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ ﴾ [لقمان: 12]،قال: الفقه والعقل، والإصابة في القول.  ** وقال الحكم بن أبان: خير ما أُوتي العبد في الدنيا الحكمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الأحاديث الطوال (24) بدء النفاق في الأمة</title><link>http://www.alukah.net/web/hogail/0/185719/الأحاديث-الطوال-24-بدء-النفاق-في-الأمة/</link><author>الشيخ د. إبراهيم بن محمد الحقيل</author><description><![CDATA[الأحاديث الطوال (24)بدء النفاق في الأمة   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ، وَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ، وَلَا أَمْنَ إِلَّا لِلْمُؤْمِنِينَ؛ ﴿ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الْأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ ﴾ [الْأَنْعَامِ: 82]، نَحْمَدُهُ حَمْدًا كَثِيرًا، وَنَشْكُرُهُ شُكْرًا مَزِيدًا، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ؛ أَنَارَ الطَّرِيقَ لِلسَّائِرِينَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 09:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح عقود المشاركات المعاصرة: تصحيح عقد الشركات التضامنية</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185718/تصحيح-عقود-المشاركات-المعاصرة-تصحيح-عقد-الشركات-التضامنية/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةتصحيح عقود المشارَكات المعاصرةتصحيح عقد الشركات التضامنية  المطلب الأول: تعريف الشركات التضامنية وحقيقتها: الشركة في اللغة: أن يكون الشيء بين اثنين، لا ينفرد به أحدُهما، ويقال: شاركتُ فلانًا في الشيء، إذا صرتَ شريكَه، وأشركتُ فلانًا، إذا جعلتَه شريكًا لكَ[1].  والشريك يُجمَع على شركاء وأشراك، مثل: شريف وشرفاء وأشراف. والمرأة شريكة، والنساء شرائك، وشاركتُ فلانًا واشتركنا وتشاركنا في كذا[2].  وفي الاصطلاح:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 08:56:00 GMT</pubDate></item><item><title>أبحاث الإعجاز العلمي بين الواقع والمأمول</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185717/أبحاث-الإعجاز-العلمي-بين-الواقع-والمأمول/</link><author>د. عبدالسلام حمود غالب</author><description><![CDATA[أبحاث الإعجاز العلمي بين الواقع والمأمول  مقدمة: شهدت العقود الأخيرة ازدهارًا ملحوظًا في مجال الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، بوصفه جسرًا بين الوحي والعلوم الحديثة، ورغم هذا التوسع، بقيت الحاجة ملحة لضبط هذا المجال منهجيًّا، لئلا يتحول إلى مجال للتكلف أو تحميل النصوص الشرعية ما لا تحتمل؛ ولذلك، تأتي هذه الدراسة لتسلط الضوء على واقع هذا العلم، وتحدياته، والآفاق المرجوة له.  أولًا: واقع أبحاث الإعجاز العلمي: يمكن تلخيص الواقع الحالي لبحوث الإعجاز العلمي في عدة جوانب: 1....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 08:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل والتفاؤل زمن الفتن والقلاقل (ثبات القلوب زمن الكروب) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185715/التوكل-والتفاؤل-زمن-الفتن-والقلاقل-ثبات-القلوب-زمن-الكروب-خطبة/</link><author>د. خليل سيف المحيا</author><description><![CDATA[التَّوَكُّلُ وَالتَّفَاؤُلُ زَمَنَ الْفِتَنِ وَالْقَلَاقِلِ(ثَبَاتُ الْقُلُوب زَمَنَ الْكُرُوب)  الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمُتَفَرِّدِ بِالْأُلُوهِيَّةِ وَالْبَقَاءِ، وَالْمُسْتَحِقِّ الشُّكْرَ وَالثَّنَاءِ، وَأَشْهَدُ أَن لَّا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ذُو الْعِزَّةِ وَالْكِبْرِيَاءِ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَفْضَلُ الْبَشَرِ وَأَزْكَى الرُّسُلِ وَالْأَنْبِيَاءِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Wed, 28 Oct 2026 08:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>حمد الله تعالى: معناه، وفضائله في الكتاب والسنة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/shathary/0/185710/حمد-الله-تعالى-معناه،-وفضائله-في-الكتاب-والسنة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالرحمن بن سعد الشثري</author><description><![CDATA[حَمْدُ اللهِ تعالى، معناهُ، وفضائلهُ في الكتابِ والسُّنة  إِنَّ الحمدَ للهِ، نَحمَدُه ونستعينُه، مَن يَهدِه اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومَن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له، وأنَّ مُحمَّداً عبدُه ورسولُه صلى الله عليه وسلم.  أَمَّا بَعْدُ: فَاتَّقُوا اللهَ عِبَادَ اللهِ، وَتَذَكَّرُوا أَنَّ مِنْ أَقْرَبِ القُرَبِ وَأَفْضَلِ الفَضَائِلِ وَأَحَقِّ الحَقِّ؛ اشْتِغَالَكُمْ بِالثَّنَاءِ وَالحَمْدِ لِذِي العُلَى وَالْمَجْدِ؛ فَإِنَّ اللهَ سُبْحَانَهُ أَهْلٌ لأَنْ يُحْمَدَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 13:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>المستفاد من قصة صالح عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185709/المستفاد-من-قصة-صالح-عليه-السلام-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[المستفاد من قصة صالح عليه السلام   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: كَانَتْ قَبِيلَةُ ثَمُودَ تَعْبُدُ الْأَصْنَامَ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى، فَأَرْسَلَ اللَّهُ إِلَيْهِمْ صَالِحًا عَلَيْهِ السَّلَامُ، يَدْعُوهُمْ إِلَى التَّوْحِيدِ، وَيُحَذِّرُهُمْ مِنَ الشِّرْكِ؛ فَلَمْ يُؤْمِنْ مِنْهُمْ إِلَّا الْقَلِيلُ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 13:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>التضييق الجميل {ومن نعمره ننكسه في الخلق}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185708/التضييق-الجميل-ومن-نعمره-ننكسه-في-الخلق/</link><author>د. محمد أحمد صبري النبتيتي</author><description><![CDATA[التضييق الجميلومن نعمره ننكسه في الخلق  قال الله تبارك وتعالى: ﴿ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ ضَعْفٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ ضَعْفٍ قُوَّةً ثُمَّ جَعَلَ مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ ضَعْفًا وَشَيْبَةً يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْقَدِيرُ ﴾ [الروم: 54]، وقال سبحانه: ﴿ وَمَنْ نُعَمِّرْهُ نُنَكِّسْهُ فِي الْخَلْقِ أَفَلَا يَعْقِلُونَ ﴾ [يس: 68]. إن هذا التضييق العجيب أو الجميل الذي قدره الله عز وجل، حيث يضيق علينا ويضعف قوانا مع تقدم العمر، إنما هو ليعلمنا أننا لم نُخلق لهذه الحياة الدنيا،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 13:08:00 GMT</pubDate></item><item><title>سلسلة الفتاوى: (2) أهمية الفتوى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185706/سلسلة-الفتاوى-2-أهمية-الفتوى/</link><author>عاقب أمين آهنغر (أبو يحيى)</author><description><![CDATA[سلسلة الفتاوى (الجزء الثاني) أهمية الفتوى  الحمد لله رب العالمين، أحمده سبحانه وأشكره على نعمه الظاهرة والباطنة، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله؛ أما بعد: فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم، وكل محدثة في الدين بدعة، وكل بدعة ضلالة.  بعد أن عرفنا في الحلقة السابقة حقيقة الفتوى ومعناها اللغوي والاصطلاحي، يحسن بنا أن نتحدث عن مكانتها في حياة المسلم، وأن نتأمل في عظيم شأنها وخطورة أمرها....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 11:18:00 GMT</pubDate></item><item><title>من آداب النوم (الجزء الثاني)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185704/من-آداب-النوم-الجزء-الثاني/</link><author>د. أمير بن محمد المدري</author><description><![CDATA[من آداب النوم (الجزء الثاني)   الحمد لله الذي جعل لنا النوم سباتًا وسكنًا، ورحمةً من رحماته، والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، محمدٍ النبي الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين. اليوم نكمل ما بدأناه من آداب النوم، متأملين هدي النبي صلى الله عليه وسلم الذي جعله الله أسوةً وقدوة، فمن هذه الآداب: 1. قراءة شيء من القرآن قبل النوم: كان من سنة النبي صلى الله عليه وسلم أن يقرأ بعض الآيات والسور عند نومه، لتحفظه وتحرسه من الشيطان وتغرس في قلبه الإيمان والطمأنينة.  آية الكرسي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 11:05:00 GMT</pubDate></item><item><title>{وأصلحوا بين أخويكم} (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185703/-وأصلحوا-بين-أخويكم-خطبة/</link><author>خالد سعد الشهري</author><description><![CDATA[وأصلحوا بين أخويكم الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ، لَا مُؤَخِّرَ لِمَا قَدَّمَهُ، وَلَا مُقَدِّمَ لِمَا أَخَّرَهُ. أَحْمَدُهُ وَأَشْكُرُهُ عَلَى نِعَمِهِ الْوَافِرَةِ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، صَلَّى اللَّهُ وَسَلَّمَ عَلَيْهِ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ، أَيُّهَا النَّاسُ: أُوصِيكُمْ -وَنَفْسِي-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>تصحيح عقود البيع المعاصرة: تصحيح عقد بيع الوحدات السكنية الموصوفة في الذمة</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185697/تصحيح-عقود-البيع-المعاصرة-تصحيح-عقد-بيع-الوحدات-السكنية-الموصوفة-في-الذمة/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[ تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةالفصل الأول: تصحيح عقود البيوع المعاصرة تصحيح عقد بيع الوحدات السكنية الموصوفة في الذِّمَّة المطلب الأول: ماهية بيع الوحدات السكنية الموصوفة في الذِّمَّة وحقيقته: مع انتشار الصناعة والتجارة والمقاولات، والتوسُّع العمراني والسكاني، وظهور الأبنية بأشكال مختلفة وطوابق عالية، والحاجة لمبالِغ مالية كبيرة لبناء مسكن أو شرائه، استُحدثت أنواع من العقود، وطُوِّرت صُوَر بعض العقود المسمَّاة؛ لتلبي حاجة الناس لتملُّك منزل يسكنون فيه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>أهم مصادر التفسير بالسنة</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.arafa/0/185696/أهم-مصادر-التفسير-بالسنة/</link><author>الشيخ أ. د. عرفة بن طنطاوي</author><description><![CDATA[أهم مصادر التفسير بالسنة  إن أهم مصادر التفسير بالسنة: كتب السنة التي عُنيت بجمع الأحاديث؛ كالصِّحاح والمسانيد والسنن، وبعضهم قد خصَّص في مصنفه بابًا أو كتابًا خاصًّا بالتفسير، يذكر فيه ما بلَغه من الأحاديث المسندة في تفسير القرآن الكريم، ومن آخر ما صدر في ذلك كتاب (جامع التفسير من كتب الأحاديث) في أربع مجلدات تحوي الأحاديث والآثار المروية في التفسير من الكتب الستة، ومسند الإمام أحمد، قام بجمعها عددٌ من المختصين[1].  ومن الكتب الجامعة في ذلك:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:25:00 GMT</pubDate></item><item><title>تفسير سورة آل عمران الآيات (45 - 46)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185695/تفسير-سورة-آل-عمران-الآيات-45-46/</link><author>يوسف بن عبدالعزيز بن عبدالرحمن السيف</author><description><![CDATA[تفسير سورة آل عمران الآيات (45 - 46)  ﴿ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ﴾ [آل عمران: 45].  ﴿ إِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ ﴾ أيْ: عِيسَى عليه السلام؛ لِأَنَّهُ فِي ابْتِداءِ أَمْرِهِ كانَ كَلِمَةً مِنَ اللهِ، وَكُوِّنَ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ، أيْ: مِنَ اللهِ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>القرآن الكريم: طريق الهداية، ومنهج الحياة ونجاة العباد</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185693/القرآن-الكريم-طريق-الهداية،-ومنهج-الحياة-ونجاة-العباد/</link><author>أبو الحسن هشام المحجوبي</author><description><![CDATA[القرآن الكريم: طريق الهداية، ومنهج الحياة ونجاة العباد  بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، أنزل القرآن هُدًى ورحمةً، وجعله نورًا للقلوب والأبصار، وشفاءً لما في الصدور، وحجةً على العالمين، وأودع فيه من الهداية والعلم والحكمة ما تصلح به الدنيا والدين، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، الملك الحق المبين، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبدُه ورسولُه، المبعوث رحمةً للعالمين، الذي بلَّغ القرآنَ وبيَّنَه، وعمل به ودعا إليه، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الرقية من لدغة العقرب</title><link>http://www.alukah.net/web/Doghaither/0/185689/الرقية-من-لدغة-العقرب/</link><author>د. عبدالعزيز بن سعد الدغيثر</author><description><![CDATA[ الرقية من لدغة العقربمن الأحكام الفقهية للرقية الشرعية   عن جابر رضي الله عنه قال: لدغت رجلا منا عقرب، ونحن جلوس مع رسول الله – صلى الله عليه وسلم - فقال رجل: يا رسول الله أرقي؟ قال: «من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل»؛ رواه مسلم برقم 2199.  وفيه من الفقه: • مشروعية نفع المريض برقيته. • الأصل في الرقى عدم التوقيف.  عن طلق بن علي رضي الله عنه قال: "لدغتني عقرب عند نبي الله – صلى الله عليه وسلم - فرقاني، ومسحها"؛ أخرجه ابن حبان (6093) وأحمد (16298).  المبحث الرابع عشر: الرقية من الحرق:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Tue, 27 Oct 2026 09:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>أمانة العمر وصناعة الأثر.. مسؤوليتك طريق جنتك (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185684/أمانة-العمر-وصناعة-الأثر..-مسؤوليتك-طريق-جنتك-خطبة/</link><author>د. أحمد بن حمد البوعلي</author><description><![CDATA[أمانة العمر وصناعة الأثر: مسؤوليتك طريق جنتك   الخطبة الأولى إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، خلق الإنسان واستعمره في الأرض وأمنه، وحمله الأمانة العظمى التي عجزت عنها السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، بعثه الله ليتم مكارم الأخلاق، فكان أعظم من أدى الأمانة ونصح الأمة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:38:00 GMT</pubDate></item><item><title>تأملات في اسمه تعالى المتكبر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185682/تأملات-في-اسمه-تعالى-المتكبر/</link><author>أ. د. وجيه يعقوب السيد</author><description><![CDATA[تأملات في اسمه تعالى المُتَكَبِّر   سبحانَ الله العزيز الجبَّار (المتكبِّر) مالك الملك، الذي تفرَّد بالعظمة والكبرياء، وتعالى عن صفاتِ خلقه، فلا كبرياءَ إلَّا له، ولا عظمةَ إلَّا لذاته، الخلق كلُّهم يَفْنَوْن ويتلاشون، وتتقلَّب بهم الحياةُ فتصيبهم الأمراضُ والعِلَل والفقر والذلُّ والهوان، وهو سبحانه باقٍ بعد فناء خلقه، قويٌّ عزيزٌ قهَّار غالبٌ على أمره، لا تأخذه سِنةٌ ولا نوم، خضعت له كلُّ الرقاب، واتَّصَف بكلِّ صفاتِ الكمال والجلال والعظمة.  ولهذا الاسمِ الجليل معانٍ عدَّة،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>بوصلة النجاة: بين المهلكات والمنجيات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185681/بوصلة-النجاة-بين-المهلكات-والمنجيات-خطبة/</link><author>الشيخ أحمد إبراهيم الجوني</author><description><![CDATA[بوصلة النجاة: بين المهلكات والمنجيات   الخطبة الأولى الحمد لله الذي خضع كل شيء لعظمته، وذلَّ كل شيء لعِزَّته، وجلَّ كل شيء عن شبهه وشبهته، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، عالم السر والنجوى، وأشهد أن محمدًا عبدُه ورسولُه، الداعي إلى سبيل الهداية والتقوى، صلى الله وسلم عليه وعلى آله وأصحابه، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الْمُلْتَقَى، أما بعد:  فاتقوا الله عباد الله، واعلموا أننا نعيش في زمان تزاحمت فيه الفتن، وتلاطمت فيه أمواج الماديَّات والشهوات،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>وقفات مع حديث: توزيع التركات (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185679/وقفات-مع-حديث-توزيع-التركات-خطبة/</link><author>رمضان صالح العجرمي</author><description><![CDATA[وقفات مع حديث: توزيع التركات   1- أهمية علم الفرائض والمواريث. 2- بيان الفروض المقدرة وأصحابها. 3- بيان الذين يرثون بالتعصيب.  الهدف من الخطبة:  التذكير بأهمية علم الفرائض، وبيان من لهم الفروض المقدرة ومن يرثون بالتعصيب، مع التحذير من الظلم والتأخير في قسمة الميراث.  مقدمة ومدخل للموضوع:  أيها المسلمون عباد الله، الموت حق، وكلنا إليه صائرون. وبعد الموت يبقى السؤال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (3) الميلاد والنشأة (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185678/السلسلة-الذهبية-في-السيرة-النبوية-3-الميلاد-والنشأة-خطبة/</link><author>الشيخ عبدالله محمد الطوالة</author><description><![CDATA[السلسلة الذهبية في السيرة النبوية (3)   الميلاد والنشأة:  إن الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ.....]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:27:00 GMT</pubDate></item><item><title>سر القبول: بين صفاء السريرة وزينة الظاهر</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185677/سر-القبول-بين-صفاء-السريرة-وزينة-الظاهر/</link><author>د. علي شومان محمد علي أبو دية</author><description><![CDATA[سر القبول: بين صفاء السريرة وزينة الظاهر  الحمد لله الذي بيده مفاتح القلوب، يؤلف بين الأرواح بلطفه، ويصرف وجوه العباد بحكمته، لا مانع لما أعطى، ولا معطي لما منع، أحمده سبحانه حمد من علم أن القبول فضله، وأن المحبة منحته، وأن القلوب جنود مجندة يسوقها كيف يشاء، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، جعل الإخلاص روح الأعمال، وسبب الرفعة والقبول، وأشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله، أصدق الخلق سريرةً، وأعظمهم إخلاصًا، فصلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وصحبه، ومن سار على نهجهم إلى يوم الدين؛ أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>المستفاد من قصة هود عليه السلام (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/m.aldosary/0/185676/المستفاد-من-قصة-هود-عليه-السلام-خطبة/</link><author>د. محمود بن أحمد الدوسري</author><description><![CDATA[المستفاد من قصة هود عليه السلام   الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى رَسُولِهِ الْكَرِيمِ، وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ. أَمَّا بَعْدُ: فَقَدْ أَرْسَلَ اللَّهُ تَعَالَى نَبِيَّهُ هُودًا عَلَيْهِ السَّلَامُ إِلَى قَبِيلَةِ عَادٍ، وَكَانُوا قَوْمًا أَشِدَّاءَ؛ أَعْطَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى بَسْطَةً فِي الْقُوَّةِ وَالْجِسْمِ، وَكَانُوا مُتْرَفِينَ؛ يَبْنُونَ الْقُصُورَ الْفَخْمَةَ الشَّامِخَةَ، وَيُقِيمُونَ الْقِلَاعَ وَالْحُصُونَ،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 15:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>الابتداع مانع الاتباع</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185671/الابتداع-مانع-الاتباع/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[الابتداع مانع الاتباع  من يبتدع في الدين، ويسِر وراء أهوائه، لا يستجِب لأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، ولا يأخذ بالرخص، ولا باجتهادات الفقهاء المستنبطة من القرآن الكريم والسنة النبوية، ولا يسِر وراء إجماع الأمة؛ لأنه اتبع هواه، وجعل إلهه هواه، فلا خير فيه، ولا يرجى من ورائه نفع، فمهما ذكرته بأمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم، وأتيته بالأدلة والبراهين، لا يقتنع أبدًا، فلا فائدة من الحديث معه؛ قال تعالى:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:49:00 GMT</pubDate></item><item><title>إحسان الظن بالسائل</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185670/إحسان-الظن-بالسائل/</link><author>أ. د. السيد أحمد سحلول</author><description><![CDATA[إحسان الظن بالسائل  فالسائل الذي يطرق الباب طالبًا الصدقة ينبغي إحسان الظن به أنه من المحتاجين، وأنه يستحق المال، فهو صاحب حق، حتى كان ظاهره الغنى، كمن جاء راكبًا فرسًا عند طلبه للصدقة.  فعن حسين بن على رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((للسائل حق وإن جاء على فرس))؛ [أخرجه أبو داود في السنن بإسناد ضعيف، واللفظ له، وأخرجه أحمد في المسند 3 /245ح (1730)].  في هذا الحديث: الأمر بحسن الظن بالمسلم الذي امتهن نفسه بذُل السؤال فلا يقابله بسوء الظن به، واحتقاره،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:45:00 GMT</pubDate></item><item><title>أقسام القصص القرآني</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185666/أقسام-القصص-القرآني/</link><author>سهام دسوقي شحاتة</author><description><![CDATA[دورة في القصص القرآنيالمحاضرة الثالثة: أقسام القصص القرآني  الافتتاحية: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ، نَحْمَدُهُ، وَنَسْتَعِينُهُ، وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا، وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ. أَمَّا بَعْدُ:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرة: تصحيح عقد الإيجار التمويلي</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185664/تطبيقات-على-تصحيح-العقود-المالية-المعاصرة-تصحيح-عقد-الإيجار-التمويلي/</link><author>د. نايف بن محمد اليحيى</author><description><![CDATA[ تطبيقات على تصحيح العقود المالية المعاصرةالفصل الأول: تصحيح عقود البيوع المعاصرةتصحيح عَقْد الإيجار التمويليّ  المطلب الأول: تعريف الإيجار التمويلي وحقيقته: الأجر في اللغة: الجزاء على العمل، والجمع أجور.  والإجارة: مِنْ أَجَرَ يأجُر، وهو ما أعطيتَ من أجر في عمل[1].  والأجر والأجرة: يقال فيما كان عقدًا، وما يجري مجرى العقد، ولا يقال إلا في النفع[2].  والإجارة في الاصطلاح: عرَّفَها كثيرٌ من الفقهاء بتعريف مختَصَر، بأنها: «بيع المنافع»[3].  وعرَّفها بعضُهم بتعريف مفصَّل، بأنها:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>فصل: في معنى قوله تعالى: ﴿ وهو معكم أين ما كنتم ﴾ وقوله: ﴿ ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ﴾ ونحوها من الآيات</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185663/فصل-في-معنى-قوله-تعالى-﴿-وهو-معكم-أين-ما-كنتم-﴾-وقوله-﴿-ولا-أدنى-من-ذلك-ولا-أكثر-إلا-هو-معهم-أين-ما-كانوا-﴾-ونحوها-من-الآيات/</link><author>فواز بن علي بن عباس السليماني</author><description><![CDATA[ فصلٌ: في معنى قوله تعالى:﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾ [الحديد: 4]،وقوله:﴿ وَلَا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ﴾ [المجادلة: 7]،ونحوها من الآيات  قال شيخ الإسلام ابن تيمية كما في «مجموع الفتاوى» (3/219): قال الطلمنكي - أحد أئمة المالكية قبل ابن عبد البر، والباجي، وطبقتهما في كتاب - «الوصول إلى معرفة الأصول»: أجمع المسلمون من أهل السنة على أن معنى قوله: ﴿ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ﴾[الحديد:4]، ونحو ذلك من القرآن أن ذلك علمُه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>فضل حسن الجوار</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185662/فضل-حسن-الجوار/</link><author>د. خالد بن محمود بن عبدالعزيز الجهني</author><description><![CDATA[فضل حسن الجوار  قال تعالى: ﴿ وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَالْجَارِ ذِي الْقُرْبَى وَالْجَارِ الْجُنُبِ وَالصَّاحِبِ بِالْجَنْبِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ مَنْ كَانَ مُخْتَالًا فَخُورًا ﴾ [النساء: 36].  تقدَّم تفسير الآية في «فضل بر الوالدين».  ما يستفاد من الآية: 1- حرمة صرف العبادة إلى غير الله تعالى.  2-...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Mon, 26 Oct 2026 09:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>{الذين قالوا إنا نصارى}</title><link>http://www.alukah.net/web/dr.foad/0/185653/-الذين-قالوا-إنا-نصارى/</link><author>أ. د. فؤاد محمد موسى</author><description><![CDATA[﴿ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴾ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ شِبْرًا بِشِبْرٍ   لقد استوقفتني عبارة ﴿ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى ﴾ في قوله تعالى: ﴿ وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَى أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ ﴾ [المائدة: 14].  فتوقفت أتدبر، إنها من قول البشر، (إنَّا نَصارَى) إنها ادعاء من هؤلاء،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 13:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>{إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين}</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185651/-إن-الله-يحب-التوابين-ويحب-المتطهرين/</link><author>سعيد بن محمد آل ثابت</author><description><![CDATA[﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾  تأمل هذا الاقتران البديع في قوله تعالى: ﴿ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ﴾ [البقرة: 222]؛ فالتوابون والمتطهرون، كلاهما جاء بصيغة تدل على كثرة الفعل وتكراره، لا على وقوعه مرة واحدة، وكأن الله سبحانه لا يحب من يتوب مرة ثم ينقطع، ولا من يتطهر أحيانًا ثم يهمل، وإنما يحب من جعل التوبة والطهارة منهجَ حياة.  فـالتواب يعتني بطهارة القلب، كلما ألمت به غفلة عاد، وكلما زلت به قدم أناب، فلا يصر على ذنب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 13:44:00 GMT</pubDate></item><item><title>الشخصية الكاملة للشاب المسلم (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185649/الشخصية-الكاملة-للشاب-المسلم-خطبة/</link><author>أ. د. حسن بن محمد بن علي شبالة</author><description><![CDATA[خطبة: الشخصية الكاملة للشابِّ المُسلِم  أيها المؤمنون عباد الله: حديثنا اليوم عن الشخصية الكاملة للشابِّ المُسلِم، فالحديثَ عن الشباب حديثٌ عن المُستقبَل؛ لأنَّ الشبابَ اليوم هم رجالُ المُستقبَل الذين يحمِلُون عِبْءَ المسؤوليَّة؛ مسؤوليَّةَ الأُسرَة والمُجتمع، ومسؤوليَّةَ العلم والدعوة، والبلاغ والعمل. وقد اعتنَى الإسلامُ عنايةً فائِقة بالحديث عن الشباب،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 13:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية (العقيدة الواسطية)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185647/لطائف-من-مجموع-فتاوى-شيخ-الإسلام-ابن-تيمية-العقيدة-الواسطية/</link><author>سائد بن جمال دياربكرلي</author><description><![CDATA[لطائف من مجموع فتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية(العقيدة الواسطية)  بيان اعتقاد الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة: سأل شيخَ الإسلام - رحمه الله - أحدُ قضاة واسط أن يكتب له عقيدة تكون عمدة له وأهل بيته، فأجابه: بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله وكفى بالله شهيدًا، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له؛ إقرارًا به وتوحيدًا، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا مزيدًا، أما بعد:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 11:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تخريج حديث: الوضوء مما يخرج لا مما يدخل (1)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185646/تخريج-حديث-الوضوء-مما-يخرج-لا-مما-يدخل-1/</link><author>الشيخ محمد طه شعبان</author><description><![CDATA[تخريج حديث:الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ لَا مِمَّا يَدْخُلُ (1)   عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «الْوُضُوءُ مِمَّا يَخْرُجُ لَا مِمَّا يَدْخُلُ». (1/ 250). منكر.  أخرجه ابن عدي في «الكامل» (6/ 140) و (8/ 576)، والدارقطني في «سننه» (553)، وأبو نعيم في «الحلية» (8/ 320)، والبيهقي في «الكبير» (568)، وابن الجوزي في «التحقيق» (227)، من طريق الفضل بن مختار، عن ابن أبي ذئب، عن شعبة مولى ابن عباس، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 10:37:00 GMT</pubDate></item><item><title>التوكل على غير الله تعالى</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185643/التوكل-على-غير-الله-تعالى/</link><author>محمد بن قحطان سندي</author><description><![CDATA[التوكل على غير الله تعالى  قال اللهعز وجل: ﴿ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ ﴾ [آل عمران: 122].  قال أبو حاتم محمد بن حبان البستي: الواجب على العاقل لزوم التوكل على من تكفل بالأرزاق؛ إذ التوكل هو نظام الإيمان وقرين التوحيد وهو السبب المؤدي إلى نفي الفقر ووجود الراحة.  وما توكل أحد على الله جل وعلا من صحة قلبه حتى كان الله جل وعلا بما تضمن من الكفالة أوثق عنده بما حوته يده.. إلا لم يكله الله إلى عباده وآتاه رزقه من حيث لم يحتسب وأنشدني منصور بن محمد الكريزي:...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>التحذير من اختلاط الجنسين (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185642/التحذير-من-اختلاط-الجنسين-خطبة/</link><author>الشيخ محمد بن عبدالله السبيل</author><description><![CDATA[التحذير من اختلاط الجنسين  الحمد لله الهادي إلى سبيل الرشاد، يهدي مَن يشاء مِن عباده إلى طريق السداد، ويُضل بعدله من يشاء إلى طريق الغي والفساد، أحمَده سبحانه، وهو للحمد أهل، وأشكره على آلائه ونِعمه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الناصح الأمين، اللهم صلِّ وسلم على عبدك ورسولك محمد وعلى آله وصحبه؛ أما بعد: فيا عباد الله، اتقوا الله وآمنوا به، وحقِّقوا إيمانكم، واستقيموا على ذلك؛ فقد وعد الله المستقيمين على إيمانهم الجنةَ، وحصول البشرى العاجلة في هذه الدار،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:43:00 GMT</pubDate></item><item><title>"أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل"</title><link>http://www.alukah.net/sharia/0/185641/أحب-العمل-إلى-الله-أدومه-وإن-قل/</link><author>نايف عبوش</author><description><![CDATA[«أحبُّ العملِ إلى اللهِ أدومُه وإنْ قَلَّ»  «أحبُّ الأعمال إلى اللهِ أدْوَمُها وإنْ قلَّ»؛ حديث كريم يضع أمام الإنسان ميزانًا دقيقًا للعمل الصالح، فالله سبحانه لا ينظر إلى ضخامة العمل في ظاهرها، بقدر ما ينظر إلى صدق القلب، واستمرار الطاعة، وثبات الإنسان على الخير.  وهكذا فليس العمل الصالح بكثرة ما ينجزه الإنسان في يوم واحد، ثم ينقطع أثره في القادم من الأيام، وإنما بجمال الاستمرار، وصدق النية، وبقاء الأثر في حياة الإنسان؛ فرُبَّ عملٍ صغيرٍ داوَمَ عليه صاحبُه،...]]></description><category>شبكة الألوكة - موقع آفاق الشريعة</category><pubDate>Sun, 25 Oct 2026 09:28:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>