<?xml version="1.0" encoding="UTF-8" ?> <rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"  xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"  xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom" xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"><channel><title>شبكة الألوكة - مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير </title><link>http://www.alukah.net</link><description>آخر إضافات موقع مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير في شبكة الألوكة - شبكة الألوكة موقع غنيٌّ شامل؛ إعلاميُّ، وثقافيٌّ، وعلميٌّ، وأدبيٌّ يشارك فيه نخبةٌ من أهل العلم  والفكر والدَّعوة، بإشراف الشيخ الدكتور سعد الحميد والدكتور </description><lastBuildDate>Tue, 14 Apr 2026 03:21:28 GMT</lastBuildDate><generator>برنامج إدارة شبكة الألوكة نسخة 2</generator><language>ar</language><sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod><sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency><item><title>شجرة النسب – حيدر الغدير</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/169059/شجرة-النسب-حيدر-الغدير/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ ]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sun, 28 Apr 2024 15:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>أكتب إليك بعد الحج</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/156094/أكتب-إليك-بعد-الحج/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[أكتبُ إليك بعد الحج  أكتبُ إليك - يا أخي المسلم - حيث أنت هذه الكلماتِ الودود بعد إذ أكرمني الله عز وجل بأداء فريضة الحج، أكتب إليك، وفي القلب شوقٌ، وفي القلب حنين، وأكتب إليك، والمشاعر والانطباعات، والأفكار والخواطر، والعبر والدروس كثيرةٌ كثيرة، تتزاحم علي وتشرئبُّ، فيحار المرء بأيِّها يبدأ، ومهما يكن، وبأي شيء بدأ الحديث فلا بد قبل كل شيء من حمد الله عز وجل، حمدًا كثيرًا كثيرًا أن يَسَّرَ لنا بجودِه وعونِه أداء الحج هذا العام، وإنَّها لَنِعمةٌ كبرى تستحقُّ أعظمَ الحمد والثناء....]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Thu, 14 Jul 2022 11:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحزان إبليس (3)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/156023/أحزان-إبليس-3/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[أحزان إبليس (3)  ظل إبليس يجوبُ الأرض التي حلَّت بها القافلة المباركة التي تتجه إلى مكة المكرمة لأداء الحج بصبرٍ عجيب، وعنادٍ ومثابرة، وبحثٍ لا يكلُّ عن أسرع الطرق لإيقاع الشر بين أصحاب القافلة، أولئك الذين كانوا ينتسبون إلى بُلدان شتى، لا يكادون يجتمعون في شيء سوى الإيمان الراسخ بالله تعالى ربًّا، وبمحمد صلى الله نبيًّا ورسولًا، وبالإسلام دينًا.  ظل يجوب الأرض التي حلَّت بها تلك القافلة الكريمة لتستريح بعض الشيء من وَعْثاء السفر، ويتنقل بين المضارب، ويمضي من خلفٍ إلى أمام، ومن أمامٍ إلى خلف،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Wed, 06 Jul 2022 10:13:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحزان إبليس (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155994/أحزان-إبليس-2/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[أحزان إبليس (2)  كان إبليس يتجول هنا وهناك، يبحث عن صيدٍ جديد، ورزقٍ حرام، وأذًى ينشُره بين الناس، وفتنة يُوقدها، حين انتهى إلى منطقة نائية؛ ذلك أنه آثر الابتعادَ عن الأمْكنة التي يُدوِّي فيها الأذان، مؤمِّلًا أن يجد بعيدًا عن مداه فرصةً مواتية للشر والإفساد، وبينما كان غارقًا في همومه يتراوح بين اليأسِ والأمل، يرسم الخطط ويُحْكِمُ التدبير، ويَقْدَحُ زنادَ فكرِه، انتهى إلى مجموعة من الناس في مُنْقَطَعٍ من العمران شكَّلت قافلة تقصد مكة المكرمة لأداء فريضة الحج.  تشاءم إبليس، وغضِب،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Tue, 05 Jul 2022 09:48:00 GMT</pubDate></item><item><title>أحزان إبليس (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155978/أحزان-إبليس-1/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[أحزان إبليس (1)  كان إبليس قد هرب بعيدًا بعيدًا؛ حتى لا يسمع صوت المؤذن يدعو الناس إلى الخير والفلاح، ودربِ السعادة والنور، فلما أن أتم المؤذن أذانه، استجمع إبليس شجاعته، وعاد من حيث اختفى في خرِبة قديمة مهجورة، وحاول أن يغتصِب من بين شفتيه ابتسامةَ أملٍ وقوة، ومضى بين الدروب يبحث عن موضع شرٍّ يرتاح فيه، أو فتنة يؤججُ نيرانها، وطفق يلتفت هنا وهناك، ويسارع ويبادر، لا يكاد يرى حجرًا إلا قلَّبه، ولا مكانًا إلا ذَكَره، ولا موضعًا يعهَدُ فيه فتنةً نشبت ذات يومٍ إلا مضى إليه،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Mon, 04 Jul 2022 12:34:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها الحجيج (8)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155902/أيها-الحجيج-8/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[أيها الحجيج (8)  يا أيها الحجيج الذين أكرمَهم الله تعالى بالحج هذا العام، وطفِقوا إلى بلادهم يعودون، تقبل الله تعالى منكم، واستجاب لكم، وجعل حجكم مبرورًا، وسعيكم مشكورًا، وذنبكم مغفورًا، وأعادكم سالمين غانمين.  يا أيها الحجيج، يا إخوة الإسلام الأحبة حيث أنتم في الوطن الإسلامي الكبير، سدَّد الله خطاكم، وبارَك مسعاكم، وجعلكم جنودَ صدقٍ لدعوة الحق والهداية والإنقاذ، حذارِ أن تسمعوا دعاة السوء الذين يريدون أن يُفرِّقوكم إلى أقسامٍ شتَّى، ومِزَق متعادية،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sat, 02 Jul 2022 11:17:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها الحجيج (7)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155879/أيها-الحجيج-7/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[أيها الحجيج (7)  يا أيها الحجيجُ الذين أكْرَمَهم الله تعالى بالحج هذا العام، وطفِقوا إلى بلادهم يعودون، تقبَّل الله منكم حجكم، واستجاب دعاءكم، وجعل حجكم مبرورًا، وسعيكم مشكورًا، وذنبكم مغفورًا، وأعادكم سالمين غانمين، وحماكم من السوء، وعصمكم من الآثام.  يا أيها الحجيج، يا إخوة الإسلام في كل مكان من المحيط إلى المحيط، من سواحل المغرب إلى مشارف الصين، يا إخوة الإسلام؛ من سُمْرٍ وبِيض، سُودٍ وصُفْر، مسافرين ومقيمين، مهاجرين ومغتربين!  أنتم اليوم بشائرُ فجْرٍ سيطلع، وإقبالٌ بعدَ إدبار،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Thu, 30 Jun 2022 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها الحجيج (6)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155866/أيها-الحجيج-6/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[أيها الحجيج (6)  أيها الإخوة الحجيج الذين أكرمَهم الله تعالى بالحج هذا العام، وطفقوا إلى بلادهم يرجعون!  هنيئًا لكم ما سارعتم إليه من طاعة، وما احتملتُم من أجلها من جهدٍ ومشقة، وباركَ الله لكم في حجكم، وأعادكم إلى بلادكم سالمين غانمين مأجورين، وهيَّأ لكم السبيلَ لتعيشوا بعد حَجِّكم المبارك على الهدْيِ والاستقامة، وكلِّ ما يرضي الله جل شأنه، وأبعدكم عن كل ما يسبب غضبه وسخطه، وجعلكم من سعداء الدنيا والآخرة، هذه كلماتُ تحيةٍ وتذكير، ووداعٍ ووفاء، أملاهم الحب والأخوَّة،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Wed, 29 Jun 2022 15:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها الحجيج (5) (خطبة)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155832/أيها-الحجيج-5-خطبة/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[أيها الحجيج (5)  أيها الإخوة الحجيج الذين أكرمهم الله تعالى بالحج، وطفِقوا إلى بلدانهم يؤوبون.  هذه كلمات لكم فاسمعوها، بارك الله فيكم، وتقبل طاعاتكم، وسدَّد خطاكم، أنتم أيها الإخوة المؤمنون أيًّا كانت أرضكم وبلادكم، ولغتكم ولونكم، وجنسكم وقبيلكم - مجتمعُ النشاطِ الفاضل في هذا العالم، ومَوئلُ الهدايةِ والخِصب، والجودِ الثريِّ، والخيرِ والعطاء والتضحيةِ والإيثار، في الأمة المسلمة الخالدة التي تتحفزُ اليوم للوثوب والقيام، وتستعدُّ للانتفاضِ واليقظة.  أنتم دليلُ الحياة الصاعدة فيها،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Tue, 28 Jun 2022 15:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>يا أيها الحجيج (4)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155772/يا-أيها-الحجيج-4/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[يا أيها الحجيج (4)  يا أيها الحجيج، يا إخوة الإسلام، بارك الله فيكم، وقَبِل مسعاكم. إن كثيرين يزعمون أن العلم وحده سبيل النهوض، وأنه لا حاجة للأخلاق قط، لكننا شاهدنا التجربة المُرَّة، تقرر عكس ذلك بالضبط، وذلك حين رأينا بعيوننا كيف صار العلم ومنجزاته عند كثير من دول الأرض سببًا للدمار حين انفصل عن كل توجيه خلقي، وتهذيب روحي، فإذا بنا نجد في بعض بُلدان العالم التي أحرزت تقدمًا علميًّا ممتازًا، عصاباتٍ للفتك والإجرام تتكون أحيانًا من أعلى الطبقات الاجتماعية، التي نالت أكبر حظ من المعرفة،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Mon, 27 Jun 2022 14:58:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها الحاج (3)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155720/أيها-الحاج-3/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[أيها الحاج (3)  أيها الأخ الحاج الذي أكرمه الله تعالى بالحج وسهَّله عليه، تذكَّر وأنت الآن تستعد للأوبة إلى بلدك، بعد إذ أدَّيتَ هذه الطاعةَ العظيمة - أن مسؤوليتك التي يحتِّمُها عليك انتماؤك للإسلام، ويجدد عهدك بها هذا الحجُ الذي منه فَرَغْتَ - كبيرة حقًّا، بالغة الخطورة، فأنت مدعوٌّ بهذه المسؤولية الشريفة، إلى إثبات صدق ولائك للإسلام، وجدية انتمائك إليه، وحسن وعيك للأبعاد الكبيرة للحج المبرورِ الذي نرجو أن تكون قد رُزقته في طاعتك هذه.  إنك - من حيث أنت مسلم - كنز من الفضائل والمكرُمات،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sun, 26 Jun 2022 13:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها الحاج (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155695/أيها-الحاج-2/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[أيها الحاج (2)  أيها الأخ المسلم الذي أكرَمه الله تعالى بالحج، حيث تكون، ومن أي مكان قدمت، وأيًّا كان عملك وبلدك، تذكر - وأنت الآن تستعد لمغادرة الأرض المقدسة مصحوبًا بالسلامة والعافية والقبول - أن أمَّتَك وبلادك تواجه تحدياتٍ كبيرة، وتحيط بها مصاعبُ شتى، وتتداعى عليها الأمم كما تتداعى الأكَلَةُ إلى قَصْعَتِها، وتذكر أن ذلك يضاعف من مسؤوليتك، ويزيد من حجم التكاليف التي عليك، تذكر ذلك جيدًا، وحاول النهوض بمسؤولياتك هذه، وتكاليفك هذه دون أن يقعُدَ بك خوف من كثرة الأعداء، وضخامة التحديات،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sat, 25 Jun 2022 13:53:00 GMT</pubDate></item><item><title>أيها الحاج (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155666/أيها-الحاج-1/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[أيها الحاج (1)   أيُّها الحاجُّ القادم إلى بيت الله الحرام، المرتحل من خلف السُّهُوبِ والجبال والأنهار، القادم من وراء الصحراء الشاسعة، والأصقاع النائية، والبُلدان البعيدة- أَعْطِ نفسك أوَيْقاتًا من الأمل الهادئ، والتفكير الدقيق، والنظر الصادق، تغوص فيها على ما تقوم به من شعائر ومناسك.  وفي البداية لا بد لك من صدق النية، وإخلاص القلب، وصحة العمل والتوجُّه المنيب إلى الله عز وجل، عسى أن تُكتَب في أولئك الذين يَحُفُّهم الرِّضوان، وتشملهم الرحمة، وتباركهم بُشْريات القَبول والإجابة،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Thu, 23 Jun 2022 10:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ظلال أول بيت وضع للناس (4)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155636/في-ظلال-أول-بيت-وضع-للناس-4/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ في ظلال أول بيت وضع للناس (4)  حولَ البيت العتيق تدور حياةُ المسلم في هذه الدنيا، فهو في صلاته يتجه إليه؛ لأنه القبلة التي اختارها الله لعباده المؤمنين، وقبلة الله هي القبلة التي ليس فوقها شيء، وهي المركز المحوري الذي ترتبط به عقيدةُ المسلم، وعقيدة المسلم هي محور حياته الذي ينطلق كلُّ شيء منه ويعود إليه؛ لذلك لا غرابةَ أن يمتلئ قلب المؤمن إحساسًا بمهابة البيت وقداسة مكانته.  وهو يُجِلُّ هذا البيت، ويرى في هذا الإجلال سعادةً لا حدَّ لها؛ لارتباطه بحقيقة التوحيد أكبر حقائق الإسلام وأولها،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Wed, 22 Jun 2022 11:36:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ظلال أول بيت وضع للناس (3)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155599/في-ظلال-أول-بيت-وضع-للناس-3/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ في ظلال أول بيت وضع للناس (3)  هناك وفي ظلالِ البيت الطاهر العتيق، وفي هذه الأيام المباركة من هذا العام ومن كل عام، ترى صورةً عجيبةً للأمةِ المسلمة، ترى الأمة الهادية الوسطَ الشهيدةَ على الناس، التي انْتُدِبَتْ بحكم إيمانها فقط لا لأيِّ اعتبارٍ آخر، لتكونَ الوصيةَ على البشرية القاصرة، الموجِّهةَ لها، الساعية لهدايتها وإخراجها من الظلمات إلى النور.  الأمةُ المسلمة الوسط، الهادية المهديةُ تظهرُ على حقيقتِها، وعلى الشكلِ الذي يريده لها خالقُها في ظلالِ البيت العتيق وحولَه وفي رحابِه،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Tue, 21 Jun 2022 10:22:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ظلال أول بيت وضع للناس (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155580/في-ظلال-أول-بيت-وضع-للناس-2/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ في ظلال أول بيت وضع للناس (2)  هناك في مهد الإسلام الأول، وفي ظلال البيت العتيق، وحيث حشود الحجيج يحدوها النداء الرباني الخالد: "لبيك اللهم لبيك" - مشهد حافل عجيب، لا مثيلَ له قطُّ في الدنيا كلها، مشهد رباني سامٍ كريم ننفرد به وحدنا نحن المسلمين عن أديان الناس جميعًا وعقائدهم، واحتفالاتهم وتجمعاتهم، وعن هذا المشهد العجب يحلو الحديث ويزكو، ويكرُم ويطيب، ويخصُب ويتنوع.  هناك حيث القلوبُ الخاشعة، والدموع المرسَلَة، والتوبة النصوح، والأكفُّ الضارعة، هناك حيث الأوزار تُلقَى، والآثام تتلاشى وتبِيد،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Mon, 20 Jun 2022 11:28:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ظلال أول بيت وضع للناس (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155551/في-ظلال-أول-بيت-وضع-للناس-1/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[في ظلال أوَّل بيتٍ وُضِع للناس (1)  هُناكَ وفي ظِلالِ أوَّلِ بيتٍ وُضِعَ للناسِ بمكةَ المكرمةِ مباركًا وهُدًى للعالمين، وفي مَهْدِ الإسلامِ الأوَّلِ، تُشرِق على قلبِ المؤمنِ نفحاتٌ عاطرةٌ طاهرةٌ، هي العَذْبُ الزُّلالُ وأطْيَبُ، والمِسْكُ الذَّكِيُّ وأضْوَعُ، وتُغاديه ذكرياتٌ كريمةٌ هي الضِّياءُ في الظلامِ المحْلولَكِ، وتُباكره آمالٌ عِذاب تنفي عنه اليأسَ، وتبُثُّ فيه القوةَ والعزيمةَ والرجاءَ....]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sun, 19 Jun 2022 10:52:00 GMT</pubDate></item><item><title>لبيك اللهم لبيك (5)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155517/لبيك-اللهم-لبيك-5/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[لبيك اللهم لبيك (5)  ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ)).  ذلكُم هو الهُتافُ العُلويُّ الجليلُ الذي يملأُ أجواءَ أُمِّ القُرى في كلِّ عامٍ، وتتجاوَبُ به أرجاءُ مكَّةَ المكرمةِ كُلَّما اقترَبَ الحَجُّ، وأخذَتْ قوافلُ المؤمنينَ القادمينَ من كُلِّ صَوْبٍ تصِلُ إلى الأرضِ الآمِنةِ المُقدَّسةِ.  وهو هُتافٌ يفيضُ نغمةً حُلْوَةً عُلويَّةً، وأشواقًا متدفِّقةً نبيلةً،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sat, 18 Jun 2022 10:20:00 GMT</pubDate></item><item><title>لبيك اللهم لبيك (4)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155494/لبيك-اللهم-لبيك-4/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[لبيك اللهم لبيك (4)  ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ)).  هذا النداءُ الربانيُّ البهيجُ، هو هُتافُ التلبيةِ المدوِّية، ترفعُها حناجرُ هذه الأعدادِ الهائلةِ من البشر، في رحلة الحَجِّ النورانيَّةِ منذُ كان حجٌّ، وحتى يَرِثَ اللهُ الأرضَ ومَنْ عليها. هذه التلبيةُ الربانيةُ تُردِّدُها في أيامنا هذه الأفواهُ الطاهراتُ المُباركاتُ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Thu, 16 Jun 2022 09:32:00 GMT</pubDate></item><item><title>لبيك اللهم لبيك (2)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155440/لبيك-اللهم-لبيك-2/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[لبيك اللهم لبيك (2)  ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ)). إنَّ لك أن تُقرِّر أنَّ المسلمَ حين يُهِلُّ بهذه التلبيةِ الربانيةِ الكريمةِ، بحُرْقةٍ وشوقٍ، وصدقٍ وحنانٍ، إنما ينبغي له أن يصيرَ إنسانًا جديدًا، صَحَّ منه العزمُ على بَدْءِ حياةٍ جديدةٍ، كلُّها نأيٌ عن الشيطان، وطاعةٌ للرحمن، ذلك أنه حين يُلبِّي يُخاطِبُ خالِقَه السميعَ البصيرَ، القويَّ العزيزَ، الرؤوفَ الرحيمَ،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Tue, 14 Jun 2022 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>لبيك اللهم لبيك (1)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155431/لبيك-اللهم-لبيك-1/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ لبيك اللهم لبيك (1)  ((لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لا شَرِيكَ لَكَ)).  هذا هو الهُتافُ الرَّبَّانيُّ الكريمُ الذي تُردِّدُه الحناجرُ المؤمنةُ في رحلة الحَجِّ، تلك الرحلةُ الكريمةُ التي يُجدِّدُ المسلمُ فيها عَهْدَه لله عز وجل، وبيعتَه إيَّاه، مُنْخَلِعًا عن كل ألوانِ الجاهليةِ ومبادِئها الضالَّة، وأخلاقِها الفاسدة، مُعْلِنًا أنَّ كُلَّ ولائه هو للإسلامِ، وللإسلامِ وحْدَه....]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Mon, 13 Jun 2022 16:40:00 GMT</pubDate></item><item><title>سقى الله أيام الحج</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155395/سقى-الله-أيام-الحج/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ سقى الله أيام الحج  سقى الله أيامَ الحج، وحباها من الوابل الصيِّب والغيثِ الهَتُون، والرَّحَمات المزجاة بما يجدر من كرمه جلَّ شأنه.  سقى الله أيام الحج، فهي بالنسبة للمؤمن ربيعُ العمر، وروضة الحياة، وهي أثمن الأيام في رحلة الحياة، هي للمؤمن كالورد في أَوْجِ تفتُّحه، وكالماء في عُنفوان جريانه، وكالروضة المعطاء في أوج عطرها واخضرارها وتألُّقها.  إنها ذكريات الإيمان والحنان، عاشها المؤمن فوق أطهر أرض في الدنيا، وفي أقدس أيام العالم، وفي مكة المكرمة يلتقي فضل الزمان بفضل المكان،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sun, 12 Jun 2022 16:00:00 GMT</pubDate></item><item><title>ما أروع الحج!</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155357/ما-أروع-الحج/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ ما أروع الحج!  ما أروع الحَجَّ وأعظمَه! وما أبلغَ وأسبغَ نعمةَ اللهِ تعالى على المسلمين فيه!  إنه الرحلةُ إلى الله جل شأنه، وإنه إعلانُ الرفضِ للشيطان، ولمنهج الشيطان، ولدَرْبِ الشيطان، وهو التعبيرُ العملي عن الرغبةِ في الطريق إلى الله عز وجل، والإقرارُ بخضوعِ العقلِ للوحي؛ لأن العقل قاصر، والوحيَ معصوم، والاعترافُ التام المطلق بالخضوع لله عز وجل ودينِه وكتابِه ونبيِّه صلى الله عليه وسلم.  ولو أنَّ المسلمين استوعبوا هذه المعانيَ الجليلة وما يماثلها، مما تحفِل به عِبَرُ الحج ودروسُه ودلالاته،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sat, 11 Jun 2022 10:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>عجائب الحج</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155346/عجائب-الحج/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[عجائب الحج  عجيبٌ هذا الحجُّ العظيمُ الذي مَنَّ الله تعالى به على أُمَّةِ الإسلام، عجيبٌ وطيِّبٌ، ورائعٌ ومباركٌ، ولا غرابة! فإنه العبادة الكبيرة التي لا تُخطئ أن ترى فيها العباداتِ الأخرى بشكلٍ أو بآخَرَ، وهو فرصةُ التوبةِ والرحمةِ، والأوبةِ الكريمةِ النَّصُوح إلى الله عز وجل في دين الإسلام الخالد المحفوظ الذي أتمَّ اللهُ تعالى به النعمةَ، وأكمل الدينَ وارتضاه لخَلْقِه جيلًا بعد جيل، ما كان كونٌ، وما كانت حياةٌ حتى يَرِثَ اللهُ الأرضَ ومَنْ عليها، ولا تُخطئ أن تلمسَ شتى العِبَر والعِظات،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Thu, 09 Jun 2022 14:39:00 GMT</pubDate></item><item><title>أصوات الملبين</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155297/أصوات-الملبين/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[أصواتُ الملبِّين  تُرى أيُّ أثرٍ عميقٍ تركَه في الإنسانِ أصواتُ الملبِّين أيامَ الحجِّ؟ أيُّ إحساسٍ جميلٍ شفَّاف، بالوَجْد والشوق، والرَّهْبة والخشوع، والخوف والرجاء، والحزن والإشفاق، والأمل العارم المُتدفِّق، يمكن للمرء أن يستشعرَه، وأن يجوب أفْياءه وأمْداءه، وهو واحدٌ من بين تلك الجموع المزدحمة، جاءت تطلب المغفرةَ والرضوانَ وهي تُردِّد: ((لَبِّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لا شَريكَ لكَ لَبَّيْكَ، إنَّ الحمدَ والنعمةَ لك والمُلْك، لا شريكَ لكَ))....]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Tue, 07 Jun 2022 14:26:00 GMT</pubDate></item><item><title>أسرار الحج</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155263/أسرار-الحج/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[أسرار الحج  تعالَ معي لنجوب معًا في الحج وما فيه من حِكَمٍ وأسرار، ونتأمل ما فيه من مشاهد ومواقف، نحاول استخلاص العِبرة والدلالة، والدرس والموعظة، والإشارة الخفية والجلية.  تعال نفعل ذلك، ففي ذلك متعة وجمال، وشوق وحنان، وخير مبارك واسع، ولننظر إلى هؤلاء الطائفين الساعين، الذاكرين المسبِّحين، الراكعين الساجدين، الذين وفدوا إلى بيت الله الحرام، يرجون الرحمة، ويبتغون المغفرة، وينشُدون الفوز والقبول، ولنسمع إلى أصواتهم الهادرة بالتلبية، ولنرقُبْ ملابسهم الموحَّدة الجميلة،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Mon, 06 Jun 2022 12:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>المواقيت في الحج</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155225/المواقيت-في-الحج/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[المواقيت في الحج  من عند الميقات - حيث يُحرِم المسلم بنُسُك الحج - من ذلك المكان، ومنذ ذلك الزمان الذي أحرم فيه في ذلك الميقات - على المسلم أن يستقر في أعماقه أنه يبدأ عهدًا جديدًا، وأنه يمضي في الخطوات الأولى للرحلة الهادية المباركة؛ رحلةِ الحج التي أكرم الله تعالى بها المسلمين، ومنحهم من خلالها فرصة يجددون فيها إيمانهم، ويتوبون من ذنوبهم، ويفيؤون إلى خالقهم، ويفتتحون صفحة جديدة نقية، مُحيت منها الذنوب، وغُفرت فيها السيئات ليبدؤوا عهدًا جديدًا، يسيرون فيه على هدْيِ الله ومنهجه؛ طاعةً له،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sun, 05 Jun 2022 10:30:00 GMT</pubDate></item><item><title>المسلمون والحج في الأزمات</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155213/المسلمون-والحج-في-الأزمات/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[المسلمون والحج في الأزمات  ما معنى أن يتكاثر الحجاجُ في هذه الأيام العصيبة التي يتعرض فيها المسلمون لأشد النكبات؟!  معناه أن المسلمين من حيث يشعرون أو لا يشعرون، يُهْرَعُون إلى مكمنِ قوتهم، ويتذكرون ... يتذكرون أن مكة المكرمة هي قلب العالم الإسلامي، ورمز وحدته وقوته وتجمُّعِه، ويتذكرون أن اجتماعهم فيها ينبغي أن يقوِّيَ فيهم روابط الأخوَّة، وأواصر المحبة والتعاون والتناصر، ليتجاوزوا كل العقبات أمامهم، ويبدؤوا عهدًا جديدًا من النصر والغَلَبة والظَّفَر، وقيادة العالم وهدايته،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sat, 04 Jun 2022 11:55:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج ورابطة الدين</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155177/الحج-ورابطة-الدين/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[الحج ورابطة الدين  يصل الحجاج إلى الديار المقدسة عرايا من كل الروابط إلا رابطةَ الدين التي هي الأعلى؛ ذلك أن رابطة الدين رابطة قناعة عقلية قلبية، يختار المرءُ فيها موقفه، أما بقية الروابط، فهي تقوم على اهتمامات أدنى لا اختيار فيها للمرء ولا اقتناع، عرايا من كل لباس إلا من ثوب بسيط غير مَخيط لا يَميز فردًا عن فرد، ولا جنسًا عن جنس؛ ذلك أن الفوارق جميعًا سقطت في الحج، وذلك أن القادمين يجمعهم أمر واحد، هو هذا الدين الذي آمنوا به ومنحوه محبتهم وولاءهم.  وإذًا ففي هذا المؤتمر الجامع لك أن تقول:...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Thu, 02 Jun 2022 10:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج رحلة فاصلة</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155129/الحج-رحلة-فاصلة/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ الحج رحلة فاصلة  حمدًا للهِ تعالى على عظيمِ نَعْمائِهِ، وسابغِ كرمِهِ وجُودِهِ، حمدًا له على عطائه الكبير العظيم الذي لا تُخطئ أن تلمِسَ آثارَه المباركة هنا وهناك في كلِّ ما تقابل، ولا تُخطئ أن تَلمِسَها بادئ ذي بَدْءٍ في نعمة الإسلام التي أكرمنا بها جلَّ شأنُه، هذه النعمة التي لا مثيل لها قطُّ، هي أعظمُ ما يفوز به المرءُ، وأثمنُ ما يستمسَّكُ به ويحرِص عليه.  ومن أعظمِ صورِ هذه النعمة، فريضةُ الحجِّ إلى بيت الله الحرام، ليُجِدِّد الحاجُّ العزمَ على طاعة خالقه، والانقياد لمنهجه، والدعوة لرسالته،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Tue, 31 May 2022 11:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>الحج تجرد لله</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/155075/الحج-تجرد-لله/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ الحج تجرُّد لله  الحجُّ تجرُّدٌ لله تعالى، وتلبيةٌ لندائه، وطاعةٌ لأمره، وتصفيةٌ للنفس، وتزكية للروح، وتطهير للوجدان، وعزمٌ صادقٌ على الخضوع لله تعالى، والحرص على مرضاته وتجنُّبِ كلِّ ما يُسخِطُه في بقيةِ أيام العمر، وهو أيضًا تجاوُبٌ مع طبيعةِ الأمة المسلمة من حيث هي كيانٌ واحد، يَدِينُ بعقيدةٍ واحدة، إنه التحامُ المؤمنِ جزءًا لا يتجزَّأ في صفوفِ أمةِ التوحيد، خيرِ أمة أُخْرِجَتْ للناس.  وفي الحج يتَّحِدُ النشيد الإيماني، والهتاف الرباني، ينساب من أفواهِ المؤمنين، ويتدفَّق في ضمائرهم وسرائرهم،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sun, 29 May 2022 12:10:00 GMT</pubDate></item><item><title>ولادة الرسول.. ولادة أمة وحضارة</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/150507/ولادة-الرسول..-ولادة-أمة-وحضارة/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ولادة الرسول.. ولادة أمة وحضارة    كانت ولادته صلى الله عليه وسلم في أواخر القرن السادس الميلادي، وكانت بعثته الشريفة في أوائل القرن السابع، بُعِثَ محمد بن عبدالله صلى الله عليه وسلم في مكة المكرمة، فأَرْسَلَ بإذن ربِّه وأَمْرِه صيحةً خالدةً زهراء، كلها هدًى ونور، صيحة معطرة بالطيب، مضمَّخة بالشذا، هتف بها على جبل الصفا بمكة المكرمة، فإذا بها تشرَّق وتغرَّب، وتدوِّي بها الدنيا، تناقلتها الجبال، وهتفت بها السهول، وحملتها الصحراء على رمالها، والبحار والمحيطات على أثباجها....]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Wed, 10 Nov 2021 10:23:00 GMT</pubDate></item><item><title>عدل النبي صلى الله عليه وسلم: عدالة الإسلام</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/150402/عدل-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم-عدالة-الإسلام/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[عدل النبي صلى الله عليه وسلم عدالة الإسلام  سرقت امرأة من بني مخزوم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم وجيء بها إليه لتُعَاقَب، فأهمَّ ذلك قريشًا وقالوا: من يشفع لنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في إسقاط الحد عنها؟ ثم تذكروا أن أسامة بن زيد حبيبٌ إلى قلب الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، فكلَّموه في أن يشفع لها عنده، فكلمه بذلك، فغضب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم غضبًا شديدًا، وقال لأسامة: أتشفع في حدٍّ من حدود الله؟! ثم قام في الناس خطيبًا، فقال:...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sat, 06 Nov 2021 11:19:00 GMT</pubDate></item><item><title>حكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم.. ودلالات غزوة حمراء الأسد</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/150344/حكمة-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وسلم..-ودلالات-غزوة-حمراء-الأسد/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[حكمة رسول الله صلى الله عليه وسلم..ودلالات غزوة حمراء الأسد  كان رسول الله صلى الله عليه وسلم المثل الأعلى في كل الفضائل والمكرمات، وكان القدوة الكاملة في كل شيء، فقد أعدَّه الله عز وجل؛ ليكون الأسوة التي يحتذيها المسلمون حتى يرث الأرض ومَنْ عليها، من أجل ذلك تجد عظَمته صلى الله عليه وسلم في الحرب والسلم، والعبادة والقيادة، والحل والترحال، والمطعم والملبس، وشؤون الأسرة جميعًا، وتدبير أمور الدنيا، والقيام بأمور الدين.  وإذا كنت تجد بعض الأنبياء الكرام لم يمارسوا بعض جوانب الحياة،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Wed, 03 Nov 2021 12:11:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم (5/5)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/150201/في-ذكرى-مولد-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-5-5/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم (5/5)   في قرية صغيرة منعزلة، تقع في وادٍ غير ذي زرع، بعيدة عن مراكز الثقل السياسي والاقتصادي العالمي، ماؤها نَزرٌ قليل، وأراضيها سلسلة من الجبال المتداخلة الصمَّاء، والوديان الصخرية الجرداء، لا يكاد يُرى فيها طائر ولا شجرة، تمر أحداث العالم بمعزِلٍ عنها، ويتصارع الأقوياء والأغنياء والمسيطرون، دون أن يشعروا بها، فضلًا عن أن يهتموا بها، وفضلًا عن أن يحسبوا لها حسابًا، وُلِدَ طفلٌ يتيم.  لا بد أن كثيرين سواه وُلدوا في يومه وعامه هنا وهناك،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sat, 30 Oct 2021 10:16:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم (4 /5)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/150144/في-ذكرى-مولد-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-4-5/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم (4/5)  لقد كانت ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم في الثاني عشر من شهر ربيع الأول مُفتتحَ حياة جديدة كريمة للعرب في جزيرتهم، وللناس حيث كانوا، فما كاد النبي الكريم صلى الله عليه وسلم يبلغ أربعين عامًا من عمره المبارك، حتى أرسله الله عز وجل بالدين الأخير؛ دين الإسلام لهداية البشرية كلها، وإخراجها من الظلمات إلى النور، وبدأت عملية الهداية العالمية بأمة العرب، فكانت أعظم وأول نموذج لها، مثَّلها أشرف وأتمَّ تمثيل.  وإذًا؛ فإن لنا أن نقول:...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Wed, 27 Oct 2021 09:24:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم (3 /5)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/150031/في-ذكرى-مولد-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-3-5/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم (3/5)  إذا ذُكرت الشهور، كان لشهر ربيع الأول منزلة حبيبة خاصة في قلب كل مسلم، إنه شهر العطاء بلا حدود، والخير بدون قيود، وها هي آثار عطاياه وهداياه ماثلة حتى اليوم، وإلى أن يرث الله الأرض ومن عليها.  وهذي أواصر قرباه لا ينكرها إلا جاحد أو مكابر أو جاهل، وتلكم وشائجُ نسبه تشرق وتسمو وتزهو، لا يعتريها لبسٌ أو غموض، وكيف لا يكون كذلك، وهو الشهر المبارك العظيم الذي وُلد فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم؛ ليحمل بعد حينٍ من الدهر شعلة الهداية السماوية للناس،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sat, 23 Oct 2021 10:02:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم (2 /5)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/149992/في-ذكرى-مولد-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-2-5/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم (2/5)  يحمل إلينا ربيع الأول في كل عام ذكرى حبيبة غالية على قلب كل مسلم، هي ذكرى الميلاد النبوي الشريف، التي تعبق بشذاها العاطر الأيام، وتشدو بجمالها وجلالها الأجيال والأعوام، والتي تظل كوكبًا دُرِّيًّا في مسيرة الزمان، ونقطة تحوُّلٍ كبير، ونقلة ضخمة في تاريخ الحضارة والإنسان، ذكرى كريمة غالية، ما أكثر ما وقف عندها القُصَّاص والكُتَّاب، والأدباء والفصحاء، والشعراء والمؤرخون! يستنبطون منها العِبَرَ، ويستخرجون منها الدروس، مأخوذين بعظمتها وغناها،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Wed, 20 Oct 2021 09:33:00 GMT</pubDate></item><item><title>في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم (1/ 5)</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/149979/في-ذكرى-مولد-الرسول-صلى-الله-عليه-وسلم-1-5/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[ في ذكرى مولد الرسول صلى الله عليه وسلم(1 /5)  ما أطل شهر ربيع الأول من كل عام؛ إلا وجاء يحمل معه ذكرى أثيرة غالية، يعتز بها كل مسلم ويهفو إليها؛ وهي ذكرى مولد الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، تلك التي كانت بدايةَ فجر سعيد طلع على الدنيا، وبزوغَ هداية أنقذت الناس من الضلال والفساد والحَيرة، ومشرِقَ حضارة كريمة عاطرة لم يعرف العالم مثيلًا لها قط، وإيذانًا بقيام دولة الحق والعدالة والمساواة، والمجتمع الراشد الأمثل....]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Tue, 19 Oct 2021 09:01:00 GMT</pubDate></item><item><title>تواضع النبي صلى الله عليه وسلم</title><link>http://www.alukah.net/web/personal_pages/11281/149908/تواضع-النبي-صلى-الله-عليه-وسلم/</link><author>د. حيدر الغدير</author><description><![CDATA[تواضع النبي صلى الله عليه وسلم  جاء عَدي بن حاتم الطائي إلى المدينة المنورة وهو لَمَّا يُسلم بعدُ، وحضر مجلس الرسول صلى الله عليه وسلم وحوله أصحابه بعد انصرافهم من إحدى الغزوات يلبسون الدروع السوابغ، فراعته هيبة الصحابة واحترامهم لنبيِّهم الكريم عليه الصلاة والسلام، وبينما هو كذلك جاءت امرأة فقيرة من إماء المدينة إلى الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام وقالت له: يا رسول الله، أريد أن أُسِرَّ لك شيئًا، فقال لها: انظري في أي سكك المدينة أخلو لكِ، ثم نهض معها ووقف طويلًا يستمع إليها ثم عاد،...]]></description><category>مواقع المشايخ والعلماء - د. حيدر الغدير</category><pubDate>Sat, 16 Oct 2021 09:58:00 GMT</pubDate></item></channel></rss>